عندما نرى الشباب وقد أصبحوا مثل الدمى المتحركة ليس لهم في الحياة سوى بابا سامحني وطيحني وغيرها وإذا ما عندك حساب بالفيس بوك ولا تويتر
لالالا انت متخلف وخر عنا لا تفشلنا معك الله يرحم والديك
لماذا نرى الشباب وقد اصبح جل اهتمامهم كماليات الحياة وليس الحياة ؟؟؟؟ ولماذا عندما نقيس تفكيرهم نجده مرتبط اكثر بالتقنية وحلولها ووسائل التواصل والتفاعل اكثر بها من امور الدين نفسها وإذا كلمتهم قالوا طيب خلاص ترى احنا على فكرة نصلي!!!!!
طيب عندما نتكلم عن ثقافة الشباب في زمننا هذا نجد انه فيما ذكرنا سابقا إن لم يكن وبالتحديد في جواله ارقام بنات!!!!!!
ولا خلاص هذا رخمة مب شجاع ما يعرف مسكين خلوه في حالة يا شباب
المقصد من الذي ذكرته ان تداخل الثقافات وطريقة تأثيرها على المراهقين من خلال وسائل التواصل اصبح الحاجز المربي بين الاباء من جهة وابنائهم من جهة اخرى تتحكم في مخرجات التربية وتصوغها وفق مقتضيات العصر بحيث فقد دورالبيت والمدرسة تأثيره بعدما كان المربي الاكثر تأثيرا في عقود سابقة.
على سبيل المثال لو نظرنا نظرة بسيطة لأمال وتطلعات الجيل الصاعد للسوف تجدها عكس تطلعات اولياء امورهم همهم وجود أكبر عدد من المتابعين في تويتر ولهم افضل الصفحات في فيس بوك وعندما تجدهم في صالة الحديد يتنافسون في من سيكون افضل جسم يطيح البنات ويعجبون فيه !!!!!! الحمد والشكرلله
وفي الاخير الشباب فيهم الخير والبركة واستخدام التقنية شئ جيد لكن من نتكلم عنهم للأسف عددهم في تزايد والله يستر من الجاي
والبنات لي عودة لهم




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات