مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4

المواضيع: الخائن الأخير

  1. #1

    تابع الخائن الأخير

    السفارة الأمريكية في باريس
    الثانية والنصف مساءً
    التاسع من أغسطس
    أستقبل رجل أمن السفارة "حسان" بتحفز
    وقال هل لديك موعد سابق لمقابلة السفير
    أجرأت الأمن تمنع دخولك لسفارة وخصوصاً في هذه الحالة
    فقال "حسان" قل لسفير أن لدي شيء مهم بخصوص السعودية وروسيا
    وعدم إستجابتك لي قد يؤدي لخسارتكم شيء مهم
    وأنت لن تخسر شيءً لو سئلت احد المسئولين بالداخل
    أستجاب رجل الأمن لمطلب "حسان" فلتقط سماعة الهاتف
    وأغلق باب الكابينة خلفة وأخذ يتكلم بالهاتف ولم يستطع "حسان"
    معرفة أي كلمة من الذي قاله الرجل حتى خرج رجل الأمن وقال
    سوف يستقبلك أحد رجالنا فالسفير مشغول
    قال "حسان" لا بأس سوف أنتظر وما هي إلا دقائق
    حتى خرج رجل أشيب الشعر ورغم الشيب الذي ملئ رأسه
    كان يبدو على وجهه النشاط أستقبل "حسان" بابتسامه لطيفه
    تبعتها عبارة اهلاً بك تفضل حتى يمكننا مناقشة ما جئت به
    دخل "حسان" مع الرجل داخل السفارة حتى أستقر معه في مكتب هذا الأخير
    ثم سئله الرجل بصوت لطيف أيضاً قائلاً انا " جوش" هلا عرفتني بأسمك
    قال "حسان" أنا " شارل" وانا لا أميل إلى تضييع الوقت بالثرثرة
    انا أحمل كل التسجيلات السرية الروسية السعودية وأطلب عشرة ملايين مقابل منحكم إياها
    أتقبل العرض ام أقدمه لغيركم
    أبتسم الرجل وقال إن مبلغ العشرة ملايين ضخم جداً وهو ليس متوفر بالسفارة
    لذلك سوف أجري بعض الأتصالات مع بعض المسئولين و ..
    قاطعه "حسان" قائلاً حسناً خذ رقمي و إتصل بي إذا قررتم إتمام الصفقة
    وأملاه الرقم ثم قال معذرة انا مضطر لرحيل
    قال الرجل أنتظر قليلاً ألديك إثبات لما تقول ربما تكون مجرد لعبة
    أبتسم "حسان" وقال ومن المجنون الذي يلعب مع الأمريكيين
    أبتسم الرجل وقال هذا ليس إثباتاً
    أريد مقطع أو عينة من هذه التسجيلات حتى يتأكد خبرائنا من صحتها
    قال "حسان" انا لا أملك أي عينه لكن سوف أمنحك التسجيلات الكاملة
    في موعد التسليم ويمكنك التأكد من صحتها في ذلك الوقت
    قال "جوش" سوف أتصل بك و أخبرك رأي الروساء
    انا لا املك أي رد
    قال "حسان" أفعل ما شئت ثم غادر مكتب الرجل
    الذي ما إن رأه مغادراً حتى إلتقط السماعة المجاورة له وقال
    أبقو الرجل الذي خرج من مكتبي تحت المراقبة
    ثم أعاد السماعة وهو يقول سوف نعرف ما إذا كنت تكذب او لا أيه المدعو "شارل"
    ...
    المنزل الآمن للموساد في باريس
    الثالثة وخمس دقائق مساءً
    التاسع من أغسطس
    ضرب "إليعزار" سطح مكتبه بقوة حتى بدا وكأن المكتب سيتحطم من الضربة
    وصرخ في رجاله أيه الحمقى الأغبياء
    أين تعلمتم القتال في الحضانة ام في الروضة
    كيف أنتصر عليكم بهذه السهولة دون حتى ان يصاب بشيء
    أخذ أحد رجاله يتمتم و يجيب بصوت خافت
    سيدي لقد باغتانا و ودار بالسيارة نحونا فلم ...
    قاطعه "إليعزار" صارخاً هذا ليس عذراً أيه الغبي
    أذهبوا وأبحثوا عن "شارل" و إذا لم تجدوه سوف تباتون في المقبرة
    هي لا أريد ان أرى أياً منكم أنصرفوا
    أخذ رجاله يتدافعون نحو الباب كأنهم أطفال أنتهى يومهم الدراسي الممل ويريدون الفرار من المدرسة
    راقبهم "إليعزار" حتى خرجوا جميعاً ثم زفر بقوة
    وهتف بصوت متوسط كيف أبرر موقفي للقيادة
    يجب ان أستعيد ذلك الغبي قبل أن تعلم القيادة بشيء
    ثم صرخ بصوتٍ عالي "ويستون"
    دخل "ويستون" بسرعة وهو يجيب نعم سيدي
    قال "إليعزار" أجري تحرياتك وحرك جميع الرجال
    و أستخدم الشارع السفلي وما لنا فيه من علاقات المهم أن تجد "شارل" قبل غروب الشمس
    أجابه "ويستون" كما تريد يا سيدي
    صرخ به "إليعزار" أقوى صرخة سمعها "ويستون" في حياته كلها
    تحرك أيه ...
    ولكن "ويستون" لم يسمع البقية لإنه قفز خارج المكتب
    وكأن له جناحان يحلق بهما
    اما "إليعزار" فأخذ يدور في مكتبه كالليث الحبيس
    وهو غارق في التفكير حتى أنني أجزم إن جميع الخلايا العصبية
    في عقله تعمل في إتجاهٍ واحد
    وهو أين "شارل" الآن
    ...
    في أحد شوارع باريس
    الثانية وعشرة دقائق مساءً
    التاسع من أغسطس
    كان "أحمد" فاقداً الوعي في السيارة التي بدأت تشتعل
    النار فيها والدخان يعلو والثواني التي تعلن إنفجارها تقترب بسرعه
    كان "أحمد" قاب قوسين أو أدنى من الموت
    ولكن برز ذلك الرجل الفرنسي الذي أخذ يركض نحو السيارة
    وتسلقها ليرى "أحمد" فاقداً الوعي فصرخ به أيه السيد هل تسمعني
    ولكنه لم يتلقى ردا فقفز داخل السيارة وحطم زجاجها الأمامي بقدمه
    ثم حمل "أحمد" وأبتعد به في خطوات سريعه
    وصوت صافرات الشرطة يقترب بسرعه
    وفجأة إنفجرت السيارة بدوي عنيف جداً
    وصاحبتها موجة تضاغطية قذفت الفرنسي وحمله إلى الأمام
    فسقط "أحمد" أرضاً ثم أستعاد وعيه وإن كان ذهنه مشتتاً
    فقال الفرنسي أأنت بخير أيه السيد إطمئن سيارة الأسعاف قادمة لقد إتصلت بهم
    فور رؤية الحادث و ...
    ولكن "أحمد" لم يكن مستعداً ليلقى في السجن او أن يتم التحقيق معه فيضيع منه الوقت
    فقال لرجل معذرةً ولكن لدي الكثير من الأعمال
    ويجب أن أغادر الآن ثم أخذ يهرول مبتعداً
    فلحق به الفرنسي قائلاً انا "لويس"
    و أسكن بالقرب من هنا وتلك سيارتي أتريد ان آوصلك
    ألتفت "أحمد" إليه وقال سيكون معروفاً لن أنساه ماحييت
    أبتسم الرجل أبتسامة لطيفة تدل على طيبته
    وأخذ يركض بجانب "أحمد" نحو السيارة وقفزا فيها وإنطلاقا مبتعدين
    و إن بدأت سيارات الشرطة تضع طوقاً أمنياً حول السيارة المحترقة
    بنتظار سيارات الأطفاء
    قال "لويس" أتريد ان اوصلك لمنزلي
    ولكن لم يتلقى رداً من "أحمد" هذا لإن "أحمد" قد فقد وعيه ثانيتاً
    فما كان من "لويس" الا ان قام بإيصاله إلى منزله
    وهناك قام بإيقاف نزيف رأس "أحمد" ووضع بعض
    الضمادات على اماكن متفرقة من جسده ووضعه على سريره
    ثم ذهب ليعد القهوة في مطبخه الصغير
    وهو لا يعلم لماذا يفعل هذا لشخص لا يعرفه
    ربما كانت هناك قوة خفية تحركه
    وربما كان يفعل ذلك لإن "أحمد" يشبه شخصاً يحبه
    نعم إنه يشبه أخاه الذي توفى في حادث سيارة
    نعم أنه شديد الشبه به ثم ترك قهوته على النار وتوجه للغرفة التي بها "أحمد"
    وأخذ ينظر إلى "أحمد" وأخرج من محفظته صورة
    لرجل يشبه "أحمد" يشبهه تماماً
    ...
    السفارة الروسية في باريس
    الثالثة والنصف مساءً
    التاسع من أغسطس
    أستقبل رجل امن السفارة "حسان" بتحفز
    وقال لديك موعد سابق مع السفير
    قال "حسان" لا ولكن لدي شيء مهم له
    قال رجل الأمن بهذه الحالة لا يمكنك مقابلته
    قال "حسان" فقط أخبره أن لدي شيء بخصوص الأمريكيين
    توتر الحارس بشدة وبدا لثواني وكأنه تمثال
    فقال "حسان" ألن تخبره
    قال الحارس حسناً أنتظر ثم تحرك نحو أحد حراس الحديقة
    وأخذ يتحدث معه بالروسية التي يجهلها "حسان"
    فتحرك الحارس الآخر نحو باب السفارة وغاب دقائق
    ثم جاء مهرولاً وقال سوف يستقبلك أحد رجال السفارة
    السفير مشغول قال "حسان" لا بأس
    فتم إجراء تفتيش روتيني سريع له ثم
    تحرك بجانب الحارس حتى دخلا السفارة
    و أخذ الحارس يسير امامه داخل السفارة حتى وصلا مكتباً
    طرق الحارس بابه فسمع نداءً يدعوه لدخول ففتح الباب
    وأشار لـ"حسان" بالدخول
    دخل "حسان" ليستقبله وجه متجمد وعينان زرقاوان وشعر ذهبي
    وجسم عريض ويد ممدودة تشير له بالجلوس
    جلس "حسان" فقال الروسي أنا "خانوف"
    لديك شيء مهم بخصوص الأمريكان يا سيد ...
    فقال "حسان" بسرعه "شارل" يا سيد "خانوف"
    حسناً يا عزيزي "شارل" ماذا لديك
    قال "شارل" لدي كل التسجيلات السرية السعودية الأمريكية
    أتسعت عينا "خانوف" ثانية واحدة ثم عاد لحالة التجمد التي كان عليها
    ثم قال وماذا تطلب في المقابل
    قال "حسان" عشرة ملايين دولار
    أبتسم "خانوف" وقال ولكنه مبلغ ضخم جداً و ...
    قاطعه "حسان" قائلاً إنه عرضي الأول والأخير أقبل او أرفض
    صمت "خانوف" لثواني ثم قال سوف نحتاج لوقت حتى نوجد المبلغ
    قال "حسان" أذا حصلتم على المبلغ وأصبحتم مستعدين لصفقة
    أتصل بي على هذا الرقم وأخذ القلم الذي على سطح "خانوف"
    وقطع ورقة من الرزمانه كتب عليها الرقم
    ثم قال إنني لا أتميز بالصبر يجب أن تسرعوا بتخاذ القرار
    قالها وهو يستعد لمغادرة مكتب "خانوف" فقال الرجل بسرعه
    وكيف نثق بأن ما لديك حقيقي وليست محاولة سرقة
    قال "حسان" في موعد التسليم افحص التسجيلات
    وتأكد من صحة كلامي
    قالها وهو يغادر المكتب فألتقط "خانوف" سماعة مكتبه وقال
    أبقوا الضيف في الضيافة
    ثم أعاد السماعة لموضعها وتمدد في كرسيه الصغير
    وقال يبدو إنني مضطر للاتصال بالـكي جي بي
    هذا هو تخصصهم ثم التقط سماعة هاتفه وضغط رقماً آخر
    ثم بدأ يشرح ما لديه لطرف الآخر الذي على الجانب الآخر من السماعة
    ...
    0


  2. ...

  3. #2
    باريس منزل لويس
    الرابعة وخمسة وعشرون دقيقة مساءً
    التاسع من أغسطس
    أستعاد "أحمد" وعيه دفعة واحدة وقفز من فراشه
    ونظر إلى الساعة ثم هتف اللعنة لقد فقدت الكثير من الوقت
    بز "لويس" عند الباب وهو يقول إنك متعب ولا زلت بحاجة لراحة
    أجابه "أحمد" لا وقت لراحة في عملنا
    ألديك هاتف هنا أجابه "لويس" نعم إنه في الصالة
    تحرك "أحمد" نحو الهاتف وهو يخاطب "لويس" قائلاً
    أأجد لديك ملابس تناسبني فملابسي لم تعد صالحة للاستخدام
    ولو سمحتي أعطني عنوان منزلك
    املى "لويس" "أحمد" العنوان
    ثم قال سوف أحضر الملابس وغاب عن نظر "أحمد"
    الذي أجراء اتصالاً بسفارة السعودية يخبرهم عن موقعه وعن المستجدات
    حتى برز "لويس" الذي قدم الملابس لـ"أحمد" و هو ينهي مكالمته
    فقال له "أحمد" هناك سؤال يشغلني و أريد منك جواباً صريحاً
    قال "لويس" تفضل سل ما بدا لك
    قال "أحمد" لماذا أنقذتني ونقلتني إلى منزلك
    ربما كان الإنقاذ شيءً عادياً ولكن حملي لمنزلك وأنت لا تعرفني …
    قاطعه "لويس" وهو يخرج الصورة من جيبه ويقدمها له
    ويردف هذه صورة أخي "سام" لقد توفي في حادث سيارة
    ألتقط "أحمد" الصورة وقال إنه يشبهني كثيراً
    تابع "لويس" دون أن يشعر بمقاطعة "أحمد" له
    لقد كان أقرب الناس إلي ولقد كان مصدر سعادتي
    وقد كنا نسكن جميعاً في هذا المنزل الكبير ونتساعد في قضاء ديون أبي
    فوالدي ترك لنا هذا المنزل وعليه ما يعادله ديوناً
    لذلك سوف أضطر لبيع هذا المنزل لقضاء الديون
    فالدائنين رفعوا علي قضية و قد تضاعفت الديون بسبب تأخري بالتسديد
    أبتسم "أحمد" ابتسامه باهته
    إنمسحت من وجهه فور سماع صوت طرق على الباب
    قفز "لويس" في هذه اللحظة من كرسيه وهو يردف
    أنا لا أعرف أحداً غير الدائنين …
    أبتسم "أحمد" وقال أطمئن
    ثم فتح الباب ليجد شاباً نحيلاً له شارب رفيع
    أدى الشاب التحية العسكرية وهو يردف النقيب "عبد الله" في خدمتك سيدي
    توتر "احمد" وقال مالك يا رجل
    ومن النقيب "عبد الله" هذا
    أخذ الشاب يعبث في جيوبه وهو يقول مشكلتي في الحفظ يا سيدي
    أين وضعت كلمة السر ثم أخرج محفظته وبدأ يعبث بها
    فقال "أحمد" أنظر إلى يدك رفع الشاب يده
    وهو يقول ها هيا إنها تقول القصور بدون ظلال
    السقف يحجب الشمس عن عيون الأعداء
    ثم نظر لـ"أحمد" الذي زاغت عيناه وقال
    مالذي سوف أقوله لقد قلت كلمة السر والرد
    أجاب الشاب الحقيقة سيدي أن قاطعه "احمد"
    لقد انتهيت منك أنت لا تنفع في شيءِ أبداً
    وسوف ..
    قاطعه الشاب إن الوضع طارئ يا سيدي
    سوف نتحرك الآن قبل أن نفقد صيدنا
    قال "أحمد" سوف نتحرك وسوف أكتب بك تقريراً
    يحيلك للعمل المكتبي أنت لا تصلح للعمليات الخارجية
    أبتسم الشاب وقال فيما بعد يا سيدي
    أجاب "أحمد" انتظرني هنا سوف أعود ثم ذهب ليرتدي ملابس لائقة
    ويودع "لويس" ويخرج مع "عبد الله" لتبدأ المطاردة المزدوجة

    السفارة الأمريكية في باريس
    الثالثة و إثنان وثلاثون دقيقة مساءً
    التاسع من أغسطس
    أبتسم "جوش" وقال كنت متأكد من هذا الحقير سوف يستفيد من ما لديه
    أذاً فهو يريد أن يلعب معنا ومع الروس
    ويريد أن يكسب من الأثنين
    لا أحد نزيه هذه الأيام ثم إلتقط سماعة هاتفه وهو يقول
    ليتحرك الرجال نحو هذا الغبي ويحضروه إلى هنا فوراً
    ثم أعاد السماعة لمكانها وبدأت ترتسم على وجهه علامات السعادة
    .
    تلقى رجال السي آي آيه الأمر من رئيسهم فما كان منهم إلا التنفيذ
    تابعوا "حسان" حتى استقر في أحد المطاعم
    وهناك بلغت دهشتهم أبعد الحدود
    لقد كان المطعم يعج برجال الأستخبارات
    كان الروس و الأسرائليون يراقبون "حسان"
    وبدأ وكأن الوصول له مستحيل بدون قتال
    هذا ما تبادلته عيون الجميع
    ولكن رغم ذلك تحرك رجال السي آي آيه
    نحو "حسان" وقائدهم يردف هلا رافقتنا يا سيدي
    تجمد "حسان" على كرسيه من شدة خوفه
    وإن مرة أمام أنفه رصاصة صامته إخترقت قلب
    محدثة ليقع أرضاً ويشتعل الموقف
    أخرج الأسرائليون رشاشاتهم القصير وبدأ سيل الرصاصات الصامته ينهمر
    ولا يسمع غير تحطم الكراسي والطاولات
    إلتقط أحد الروس رجلاً من رواد المطعم وجعله حاجزً يحتمي
    خلفه أما أصدقائه الذين بقوا على قيد الحياة فقد تقافزوا خلف أي شيء يحميهم
    وكذلك فعل الأمريكيون أما "حسان" فقد بقي في كرسيه تعجز أقدامه عن حمله
    كان البادرة للإسرائيليين فقد حصدوا رجلين من الروس وأمريكي واحد
    و أستمر إطلاق النار القوي وسقط كثير من المدنيين في برك دمائهم
    .
    كانت الأخبار تنتقل بسرعة البرق في العاصمة الفرنسية
    لقد سمع "عبد الله" و "أحمد" الخبر في الأذاعه
    فقال "أحمد" أنطلق إلى هناك فوراً
    أدار "عبد الله" المقود بقوة وأنطلق بأقصى سرعه
    نحو المطعم كان يتجاوز الإشارات الحمراء ويتفادى الحوادث بأعجوبة
    ويقفز فوق الرصيف مطلقاً نفير السيارة على نحو متصل
    والناس تركض مبتعده عنه
    حتى سيارات الشرطة التي بدأت بالمطاردة توقفت فوراً لعجزها عن مجاراته
    وماهي إلا دقائق حتى قفزت السيارة مخترقة واجهت المطعم و وتستقر داخله
    وتدهس الأسرائليين الذين لم يعرفوا من أين حلت هذه الصاعقة
    وفي الثانية التي تليها كان "عبد الله" يقفز خارج السيارة
    مطلقاً النار على رأس الروسي الذي يمسك الرجل حاجزاً يحميه من الرصاصات
    وهو يردف لست أحب الجبناء الذين يضحون بحياة الغير لتبقى حياتهم
    كان يقول ذلك وهو يطلق رصاصته نحو بقية الروس
    ورصاصاته لا تخطأ الرؤوس
    أما "أحمد" فلم يكن يقل عنه لقد أفرغ خزانة مسدسه في
    أيدي الأمريكيين وأرجلهم
    ثم قال من حسن حظنا أن الأسرائليين لم يتركوا لنا سوى أقل القليل
    قالها وهو يعيد ملئ خزانة مسدسه
    ويقتلع "حسان" من كرسيه ثم يضربه ضربة فنية على مؤخرة رأسه
    يرميه في المقعد الخلفي لسيارة وهو يقول هيا بنا
    كانت سيارات الشرطه تملئ المكان وتغلق واجهة المطعم
    ولكن "عبد الله" لم يبالي بها وهو يطلق لسيارته العنان
    ويصدم بسيارات الشرطة التي خلفه ثم ينطلق مبتعداً
    لتطاردة ثلاثاً منها فقال "أحمد" سوف يكون الفرار منهم صعباً
    قال " عبد الله" لست أظن ذلك
    تول القيادة قالها وهو يقفز للمقعد الخلفي ويترك "أحمد" يحتل مكانه
    فحطم الزجاج الخلفي لسيارة بمؤخرة مسدسه وأطلق النار
    على عجلة السيارة الأولى فاستدارت نحو سيارة الشرطة الأخرى وأرتطمت بها بقوة
    وأصدمت بهم السيارة الثالثة لتتوقف المطاردة وتكمل السيارة طريقها
    فقال "أحمد" بالنسبة لموضوع التقرير إحم …
    قاطعه "عبد الله" مبتسماً ما به
    قال لا أعتقد ان الموضوع يستحق فيشرفني ان تكون زميل عمل لي
    قال "عبد الله" وانا كذلك كان يقول ذلك وهو يعود للمقعد المجاور لسائق
    توقف "أحمد" بجانب الطريق وأشار لسيارة أجره وحمل "حسان" هو و"عبد الله"
    ليتركوا السيارة التي تطاردها الشرطة الفرنسية ويذهبوا للمنزل الآمن
    وتنتهي بذلك قصة إعادة الخائن
    ___
    0

  4. #3
    أين تعلمتم القتال في الحضانة ام في الروضة
    وش الفــرقbiggrin tongue
    أخذ رجاله يتدافعون نحو الباب كأنهم أطفال أنتهى يومهم الدراسي الممل ويريدون الفرار من المدرسة
    اللــه يرحم ذيك الايــامbiggrin wink
    ولكن "ويستون" لم يسمع البقية لإنه قفز خارج المكتب
    وكأن له جناحان يحلق بهما
    بـاتمــانwink
    ولكنه لم يتلقى ردا فقفز داخل السيارة وحطم زجاجها الأمامي بقدمه
    ثم حمل "أحمد" وأبتعد به في خطوات سريعه
    الحــــمدلله viaton
    فقال "حسان" بسرعه "شارل" يا سيد "خانوف"
    شيل الواو وحط الراء
    ((خاروفbiggrin )) نعيــميgooood
    فقال "أحمد" أنظر إلى يدك رفع الشاب يده
    وهو يقول ها هيا إنها تقول القصور بدون ظلال
    السقف يحجب الشمس عن عيون الأعداء
    ثم نظر لـ"أحمد" الذي زاغت عيناه وقال
    مالذي سوف أقوله لقد قلت كلمة السر والرد
    هاهاهاهاها خخخbiggrin biggrin tongue
    وتنتهي بذلك قصة إعادة الخائن
    لا ما توقعت تنتهــى على كذا
    توقعتــك يا احمــد راح ترجــع للإنسان إلي لولاه كان انت في
    عداد الاموات توقعت انك ترجع واتسدد ديون الرجال طبعاً على
    حساااب السفاره السعوديــهcry disappointed

    ***


    مســــاء الخــير اخي العزيــز
    ناصر المريخيwink

    بـــصراااحـه قـــصه روعـــه وانــا لما قرأتــها تخيلت
    الموقف تماماً وهــذا يرجــع لاســلوبك بالطرح
    فشــكراً لك من اعمــاق قلبــي علـى
    المجــهود الجبــار ودمــت
    في امان اللــــه

    ^_^

    تحيــــاتـــيsmoker
    0

  5. #4
    بـــصراااحـه قـــصه روعـــه وانــا لما قرأتــها تخيلت
    الموقف تماماً وهــذا يرجــع لاســلوبك بالطرح
    فشــكراً لك من اعمــاق قلبــي علـى
    المجــهود الجبــار ودمــت
    _________
    مجنون ساندرا

    " القصة القادمة هي أغتيال ملك "
    "اما لويس فلا تقلق بشأنه لإن عمله النبيل يجب أن يلقى مقابل ولايجب ان يكون المقابل فورياً ..."
    ...
    اسعدني تعليقك الرائع على القصة
    واتمنى أن يبقى ملتقاي متألق بتواصلك

    كل الود
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter