أنا و البحر
في منتهى الرقة
أجد سعادتي تتدفق مثل
أمواج البحر
المرتطمة بالصخر أسفل قدمي
كنت فيما مضى ..
أعاني رهاب البحر
ثقتي بك دفعتني ..لأتجاوز
رهاب الخوف ....وخوف الرهاب
لم أكن أدري ..أن سحر البحر
سيتملكني ...
كما تملك حنى مينا من قبل
ربما الاختلاف بيننا ....
واسع وشاسع
مينا اختار الرواية ..وراح يغوص بها
ويتحدث و يقول عن البحر
أما أنا فابتلع البحر أوراقي ...وقلمي الأسود
واختار الارتجال طريقا ...ليحاكي
مال تستطيع الصحراء ربما محكاته
يريد عناقي ..وضمي بحنو ورفق
ترين يا صديقتي أني أضحى و أظل
جالسا قبالة البحر
أواجه البحر وأبوح بأسراري
ليعالج عقدتها ...
أتشاركيني هذا الوصال ..........؟





المفضلات