امست دموع العين على الخدين
كما المزن هتان
على فراق احبة كانوا لنا سندا
فأصبح القلب ولهان
فجودي يا عيون بغزير الدمع
واسكبي الحزن الوان
يااحبةبعدهم مجالسناجدموحشة
وقد كسيت من الهم ألوان
هذي مجالسهم للعين شاخصة
تحكي لنا روعة الذي كان
هذي اعقاب سجائرهم وتلك
دفاترهم
كم سطروافيها لكل ناهدة من
من نفيس الشعر ألوان
وعلى صفحات الفيس كان لهم
صدا
فهم بحق للميدان فرسان
سنظل نذكرهم ماغردت ورقاء
على فنن
أو لاح بارق أوهطل الغيم
بالمزن هتان



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات