إن ما يبدو غريباً هو كوني متُغيره,,متُشكله,,مُتحوله بلا هيئةٍ ثابته!
انا تلك العصفوره التي حُكم عليها بـ إصال رسائل العشاق التي تحوي
كم هائل من الحب الذي تزخرفه الأماني الكبيره,,العريضه التي تملأ
مابين السماء و الأرض,,من هذه النافذه لتلك النافذه!!
انا مثل فتاة بدأت ملامحها بالتلاشي رويداً رويدا
و ضاعت بين الأزمان فما عادت تعرف الماضي
من الحاضر من المستقبل,,إن ما تدركه تماماً هو انها
تمشي في الطرقات تلملم الخيبات ثم تحرقها,,إنها تسدي
معروفاً للارواح المعذبه بصمت رغم ان ملامحها تزول
و ستزول هي يوما..!
و كأنني مثل طفله يتيمة تبحث عن السعاده في لعبه
و عن الحياة في شخص و عن الأمان في اُسره,,
لقد سمعت يوماً اثناء مشيي بعد منتصف الليل
عند عبوري تحت شُرفات الساهرين بأن الحزن كائن بلا ملامح
إنه يتشكل عندما نحزن..!
نبكي فـ ياخذ اعيننا ليرى كيف يبدو العالم بالنسبة لنا
نشهق فـ يأخذ شفاهنا ليجرب طعم مرارة الحياة
نعتزل,,ننطوي على ذواتنا فيخدر جسدنا ثم يحتلنا!!
عاهدت نفسي الا احزن,,إبتسمت رغم ان للإبتسام طعم حامض
فقلبي يسقط و يتهاوى دون ان يُسمي احد عليه..!
قررت ان اُهدي سعادتي للعابرين,,أبتسم و اجمع الحلوى لأهديها الأطفال
رغم كوني طفله حيث تكمن نصف سعادتي في قطعة حلوى لكن لا اريد ان يقتلني الحزن..!
كأنني صندوق الأسرار العجيب
كلما مر عابر سبيل القى في جوفي سراً و رحل
حتى ايام السنه تلقي في جوفي حكاياها
و الوقت لا يرحمني يجيء بالعابرين واحداً تلو الأخر حتى يملأني
انا ايضا سر احتاج ان ارميني في قلب احد!
إنني منسيه لكن مخلده الأسرار فيني..!
...........
بقلمي:إمتثال(9/6/2013)




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات