مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    اسطورة امير البحار

    مرحبا بكم اصدقائي

    كيف حالكم؟

    ها انا ذي اليوم اطرح عليكم روايتي الاولى لهذا المنتدى الراقي آملة ان تنال على اعجابكم

    [IMG]http://www6.*********/2013/06/13/23/955386577.jpg[/IMG]

    عنوان الرواية :اسطورة امير البحار
    نوعها : رومانسية ,غموض
    الفئة العمرية :+14

    -بــــــــــــــارت 1-


    بدأت قصتي عندما كنت عائدة من عملي المتعب عند الساعة العاشرة ,كان الجو ينذر

    بسقوط كمية كبيرة من الامطار

    حاولت تدفئة نفسي بمعطفي الصوفي غير انّ الجو كان باردا جدا لازت اشعر بالبرد و هذا الطقس لا يعجبني ,كنت

    اركض و انا الوم نفسي بوابل من الشتائم حيث انني لم اجلب معي مظلة الامطار ,فجأة بدأت بالتساقط

    يا الهي ما هذا الحظ ؟ ,توقفت عند احد الاحياء المهجورة ,جلست تحت منزل خال مرعب متهالك و انا ارتجف من

    الخوف و البرد و لكن ما باليد حيلة ,كنت انظر حولي فارى بنايات خالية مهجورة اصوات غير مرغوبة ,صوت

    الرياح العاصف زاد الطين بلة حيث انني تخيلت نفسي في احد افلام الرعب و يفاجأني مخلوق مرعب ,قبيح

    الوجه ,يخيفني ثم يلتهمني ,صرخت و انا اتخيل شكل هذا المخلوق الخيالي احمر ذو عينان كبيرتان مرعبتان

    اوه جلست الهث من الخوف و قررت تذكر احد الاشياء الجميلة او احد الذكريات لعلها تلهيني او تنسيني هذا

    المكان البائس الذي توقفت فيه ,حظي دائما سيء جلست اتخيل نفسي داخل منزلي اشرب حليبا دافئا ,البس ثيابا

    نوم مريحة ,حولي غطاء دافئ و انا اشاهد التلفاز الى ان انام و بينما انا في عالم احلامي و توهماتي احسست

    بصوت يقترب مني ,فتحت عيني لارى المكان خالي تماما و الامطار مازالت تتساقط بغزارة حتى انّ صوتها الذي

    يرطتم بالارض بات جدا مسموع حتى ان رائحة البناء اصبحت كريهة , عدت الى عالمي الوهمي من جديد

    و هاهو النعاس يداعب جفوني ,اشعر بالتعب يا الهي كم انا تعسة ,لم اجد حتى علبة كرتون لاضع رأسي

    عليها او يالني من غبية ,هذا المكان مهجور مهجور تماما... عاودت النظر من جديد لعل الامطار قد خفت

    قليلا لكن هذا كان مستحيلا ... فجأة,خيل الي انني رأيت ظل شخص يركض بسرعة ,وضعت يدي بسرعة

    على قلبي و بدأت ارتجف خوفا من جديد يا الهي ساعدني ,حاولت السيطرة على نفسي و هاهو النعاس

    يعود الى من جديد ,اما انا فقد فقدت الامل تماما في توقف الامطار و لو للحظة ,نمت على الحائط بعمق

    و انا احلم بوالدتي الحنون التي ماتت قبل سنتين ...

    :تعالي يا ابنتي ,تعالي و لا تخافي

    :امي ارجوك لا تتركيني

    اسرعت و ضممتها بسرعة خائفة من الظلام الذي يحيط بنا

    :لا تخافي لن اتركك صغيرتي

    عانقتها بقوة و قد بدأت دموعي بالجفاف

    : عديني بذلك

    قالت لي بذلك الصوت الحنون الذي لا طالما كان مصدر الامان بالنسبة لي

    :اعدك صغيرتي

    شعرت بسائل دافئ يسيل على كتفي فظننتها تلاعبني بالماء الدافئ ,لكن الظلام بدأ بالانقشاع تدريجيا

    مفرجا عن ابشع جريمة قتل ,اجل لقد رأيته و هو يطعن والدتي ذلك الشيء الاسود الذي قتلها ثم اختفى

    يا له من منظر ,دماء في كل مكان ,اتسعت عيناي دهشة و صدمة و انا الهث ثم صرخت و الوضع قد

    اصبح لا يطاق

    :اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

    : هه هه هه هه هه

    استيقظت من كابوس مرعب ثانية ,آه يا امّي لماذا يتردد هذا دائما وضعت يدي على جبيني المتعرق

    و انا اتنفس بسرعة يا الهي لن انام مجددا ,لن انام, مددت يدي الى الطاولة لأخذ كأس من الماء

    فجأة توقفت عندما تذكرت انني كنت في احد المباني المهجورة المتهالكة و ها انا ذي في منزلي

    داخل غرفتي ,مرتدية ثياب النوم, نائمة في سريري ... قفزت بهلع و انا غير مصدقة ابدا

    ما الذي يحدث معي بحق الجحيم ,يا الهي ايعقل ان هذا كله كان محض تخيلات ام ان ذلك كان

    قد حدث بالفعل و كيف حدث و انا داخل غرفتي ,اوه ساصاب بالجنون قريبا من تفكيري المعقد

    و بينما انا في ضخم تساؤلات اذ بي اسمع صوت تحطيم شيء ما داخل غرفة الجلوس ,اسرعت

    بالركض فمن عساي داخل المنزل,هذه المرة بدأت اصاب بالهلع عندما رأيت باب الغرفة مفتوح

    الضوء منار , صحون مكسورة على الارض مع غطاء موضوع على الاريكة ,الم يكن هذا داخل

    الخزانة القديمة ؟ كيف قدم الى هنا يا الهي ,حركت راسي قليلا لعل هذا تابعا لكوابيسي الليلية

    لكن هذا صباح ,حاولت تناسي الامر فاغلقت الضوء و اغلقت باب الغرفة... دلفت غرفتي

    عندما رأيت الساعة وجدتني متأخرة فسارعت بتغيير ثيابي ,حضرت كوب ساخن من قهوتي

    المفضلة شربته سريعا ثم خرجت من منزلي متجهة الى مكان عملي و لم انسى هذه المرة

    مظلة الامطار...


    هل اعجبكم هذا البارت؟

    في رأيكم ما الذي يحدث لبطلتنا؟

    اراءكم و ملاحظاتكم؟


    اخر تعديل كان بواسطة » عآشقة سأكورا في يوم » 13-06-2013 عند الساعة » 23:59


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    حجز


    الللهم صلي على نبينا
    محمد و على آله و صحبه اجمعين
    don`t forget to smile smile

  5. #4
    السلام عليكم كيفه الحال ظ إنشاء الله بخي
    أنا سعيده جداً هذه القصه التي لحقت عليها وكنت أول او ثاني متابع لها أنا متابعه لها منذ ايوم ~
    القصه رئعه وغامظه أستمري لاتحبطي بسبب الردود القليله ^^"
    هل اعجبكم هذا البارت؟
    نعم نعم نريد التكمله
    في رأيكم ما الذي يحدث لبطلتنا؟
    أظنها ملاحقه من قبل الاشباح ~

    اراءكم و ملاحظاتكم؟
    في نظري سردك رائع ولا ينقصكِ شيئ ~
    الى جميع اصدقائي افتقتكم واشتقة اليكم كثيرا وللمنتدى ايضاً
    اصدقائي الغالين (صقوره...برعمه...لمساة قاسيه ..اميرة الحياة...روحي ملك لله ....أوني تشان ..نامي سان ...)3>
    2dc43e86e4a878149c58fffeb40d38c9
    سبحان ربي العظيم سبحان الله وبحمده

  6. #5

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لمسات قاسية مشاهدة المشاركة
    حجز


    الللهم صلي على نبينا
    محمد و على آله و صحبه اجمعين

    ننتظركuntroubled

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رشا راشد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم كيفه الحال ظ إنشاء الله بخي
    أنا سعيده جداً هذه القصه التي لحقت عليها وكنت أول او ثاني متابع لها أنا متابعه لها منذ ايوم ~
    القصه رئعه وغامظه أستمري لاتحبطي بسبب الردود القليله ^^"
    هل اعجبكم هذا البارت؟
    نعم نعم نريد التكمله
    في رأيكم ما الذي يحدث لبطلتنا؟
    أظنها ملاحقه من قبل الاشباح ~

    اراءكم و ملاحظاتكم؟
    في نظري سردك رائع ولا ينقصكِ شيئ ~

    اهلا بك
    بخير شكرا
    لن تعلمي كم فرحت لردك الرائع
    جدا شاكرة لك مرورك الجميل congratulatory

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة A'shar Rasheed مشاهدة المشاركة
    حجز لي عودة ان شاء الله

    ننتظركcourage

  10. #9

  11. #10
    الاسم :  Untitled-1.jpg



عدد مرات الظهور : 127



الحجم :  120.8 كيلو بايت


    البــــــــارت-2-

    كنت اركض بسرعة فالوقت قد تأخر , يا الهي انا واثقة انني في عداد الاموات الآن

    ,يالا الحظ
    لا توجد اي سيارة اجرة للنقل و المكان مزدحم ما الذي فعلته بحق السماء؟..قررت المرور من

    طريق مختصر للوصول الى العيادة ,لكن هذا سيجعلني امر بالمكان المهجور الذي مررت به البارحة

    و لكن لا طريقة اخرى و الا سيخصمون من راتبي اسرعت في الخطى الى ان توقفت عند ذلك المكان

    الذي اثار دهشتي ,ذلك المبنى انه غير موجود يا الهي سافقد عقلي امسكت برأسي ,انه الصداع ,استدرت

    خلفي لعل ذلك دوار بسيط او من كثرة تفكيري الغير السليم ... لا هذا غير معقول بالمرة لقد عادت ,اجل

    لقد عادت ,تلك البناية انها موجودة ,رجعت من جديد ... وضعت يدي على الجدار المجاور و انا احس

    بدوار شديد و ها قد بدأت الكوابيس بالتأبط بعقلي ...نظرت لساعتي ,لم يعد لدي وقت يجب علي الركض

    للوصول الى المشفى ,هذا صعب ,جلست ارتاح قليلا لعل الجو يتبدد قليلا فهو يشعرني بالغثيان ...



    ألِينَا الآن في موقف صعب ,لا تستطيع حتى المشي ,ما يحدث معها ليس بالسهل ابدا ,و قد بدأت هذه

    الاحداث تلاحقها بعد موت والدتها باشهر قليلة, حتى صديقتها المقربة اماندا التي تفهمها و هي الوحيدة

    القادرة على مواساة ألينا ,رجحت بانّ هذه محض تخيلات ,او صدمة شديدة مرت بها لاجل فقدانها لشخص

    عزيز عليها و هذا ما احبطها فقد تواصلت هذه الكوابيس بالظهور لمدة سنتين فحاولت تناسي كل ذلك

    و قررت مواصلة حياتها بشكل طبيعي فليس من عادتها اليأس ابدا ,لكنها لم تعلم انها قد اقترفت

    اكبر خطأ فهذا ليس الحل ,فمنذ ما يقارب اسبوعين,بدأت ترى ,اشكالا لاشخاص ربما تكون

    مرعبة ,او ربما موتى فقد استيقظت في احد الايام على صوت زميلتها ميريت التي ماتت منذ ما يقارب

    اثنا عشر سنة , و هاهي في ذلك اليوم تعود للتشكل من جديد بالرغم من ان علاقتها مع ميريت محدودة

    مع تزامن الدروس ,ليست علاقة اصدقاء او ما شابه ,هذا كان مريرا لألينا فقد وصلت لمرحلة المقارنة

    بين حياتها السابقة مع والديها و حنان الام عندما تعود الى المنزل تستقبلها والدتها برقتها المعتادة

    فتنسيها تعب الجامعة ,فاذا امطرت وجدت من يقلق عليها و اذا ارتفعت درجة حرارة الطقس تجد كذلك

    من يرفه عليها ولكن الآن لا شيء,لا شيء البتى فبعد انتقالها من بيتها القديم لم تعد تسمع سوى

    كلمات رائعة علقت بالذكريات يشهدها الماضي...تفتح باب بيتها فتجد المنزل فارغا لا يوجد من يأنس

    وحدتها او يصادقها, فتفضل قضاء معظم وقتها بالمشفى بتكوين صداقات مع المرضى و الاطباء لم تكن

    هذه العلقات لتدوم فالمريض يرحل و الاطباء الآخرين قد انتقلوا الى مدن اخرى ,لم تجد سوى صديقتها

    اماندا التي تتصل بها بين الفينة و الاخرى فتشعر بحنين الماضي ,طالبتها عدة مرات بالسكن معها

    لكن هذه الاخيرة مازالت تدرس باحد المدن المجاورة و هذه السنة الاخيرة لها ,فبقيت ألينا تمني نفسها

    بالايام لعّل اماندا تطرق بابها في يوم من الايام و تقول لها "مرحبا ألينا ها انا ذي ساسكن معك" فتفرح

    ألينا كثيرا و تستأنس بصديقة عمرها... جارها جاك كذلك تعزه كثيرا فلطالما ذهبت اليه عندما لا تشعر

    بالنعاس او عند استيقاظها من كابوس مرعب ما تذهب اليه فتجده مرحبا بها في اي وقت ,في الحقيقة

    كانت تخجل كثيرا لعلها ازعجته او ما شابه لكنها تعتذر دائما في كل مرة تذهب اليها محاولة التخفيف

    من خجلها فيضحك عليها جاك معبرا انه لم ينزعج منها و لو مرة واحدة ,جاك ربما يتوافق مع ألينا في

    هذه النقطة فربما هو يحس بها ,او ربما تعرض لهذه الحالة قبلا ,وجدت ألينا راحتها عند جاك فلطالما

    استلطفته و وصفته بالمتفهم او السيد الراقي ,انها تكون طفلة بريئة احيانا ,فتجدها تضحك رغما عنها

    متناسية المها...

    سقطت فاقدة للوعي فقد تحملت كثيرا و لم يعد في مقدوري الاحتمال قط ,شعرت بشيء يحملني فظننت انني

    نائمة في غرفتي ,سمعت صوتا يقول"لماذا تتعبين نفسك في كل مرة ألينا يالك من رقيقة"... شعرت بانني

    ابتسم فلم يقل لي احد اني رقيقة غير البعض و هكذا تعتبر انها كلمة مدح بالنسبة لي ,لطالما وضعت جدارا

    بيني و بين الناس فاظهر لهم انني انسانة غير حساسة او عصبية لا تتصرف كالفتيات ...توقفت افكاري

    عندما عدت ادقق في ذلك الصوت مجددا ,مهلا يا جماعة انه نفسه نعم نفس الصوت الذي يتردد في عقلي

    بعد استيقاظي من كل كابوس او حلم مزعج فيجعلني انام هادئة مطمئة لكن مهلا انا الآن لست مستيقظة

    فلماذا اسمعه بوضوح كانه امامي ,صحيح انّني لا ارى غير الظلام و هذا طبيعي لكنني احس بانه امامي

    كأنّه شخص يتحدث الي ,يا الهي حتى النوم ,لا استطيع فيه ان اكون هادئة ابدا ...

    ها قد بدأت بفتح عيني و كان هذا صعبا فقد عاد لي ذلك الصداع مجددا ,و ساعاني منه طويلا ,اشعر

    و كانّ فقرات راسي الخلفية تتفتت واحدة تلو الآخرى يا الهي ساعدني,استطعت الرؤية بوضوح

    اخيرا بعد محاولات عدة فرأيت ظلا يمر بسرعة و هذا ما جعلني في حالة هلع ,نظرت الى النافذة

    حتى في وضح النهار تلاحقني هذه الاشياء ,ما سببها لم اعطيها ابدا قدر هذه التساؤلات من الفضول

    لكنني تفطنت الآن ان هناك شخصا في منزلي ,في المطبخ تحديدا فانا اسمع جلبة ...بدأت اوصالي

    بالارتجاف فمن عساه غيري داخل هذا المنزل...ذرفت بعض الدمعات ,بدأت توهماتي باخذي بعيدا

    و هاهي افلام الرعب قد فسحت لي المجال لتخيل قصة لها زمان و مكان فقد رسمت ان هناك مخلوق

    مرعب يحضّر لي مكيدة داخل المطبخ ريث ما استيقظ ...امسكت بعصا الغولف التي نسيتها داخل غرفتي

    و مشيت بحذر الى المطبخ لعلّني انجح في قتله و هكذا اتخلص منه و اعود الى حياتي السابقة

    و بينما انا ارسم اللمسات الاخيرة لنهاية هذه القصة الخيالية شعرت بانّ ذراعان قويتان باردتان

    قد اطبقتا بقوة على كتفي فصرخت بقوة و انا ابكي من الرعب , يا الهي انها نهايتي سيقتلني

    :لاااااااا ابتعد عني ايها الحقير

    هكذا نجحت في الابتعاد عن الشيء الذي لم اره بعد ,استدرت بحدة و انا امسك بعصا الغولف على

    استعداد تام لركل هذا الشيء يا الهي انه شاب اجل شاب رائع يااه ,سرحت في مظهره الملائكي

    بينما قابلني بنظرات كلها استغراب ببرود ,ابيض البشرة مع شعر اسود رائع قصير و عينان

    شديدة الزرقة غريبة ,استيقظت اخيرا على نبرة صوته المتهكمة الباردة

    :ألينا ستيوارت في الـ24 من عمرها تعمل طبيبة في احد المستشفيات ,عصبية ,فتاة لا تحتمل

    انجليزية الاصل انتقلت حديثا الى الولايات المتحدة,كما ذكرت سابقا لا تحتمل,تتصرف كالفتيان,

    صعبة المراس...صمت اخيرا بعد ان تنهد و كانّه تعب من الكلام ... تبددت ملامح وجهي الى

    الغضب فمن هو حتى يتحدث عني بهذه الطريقة, و الاهم من كل ذلك انه يتكلم بطريقة متذمرة

    و كانّني اجبرته على التحدث لكنني استغربت فكيف له ان يقول كل تلك المعلومات و كانّه يعرفني

    تماما,ربما كان يراقبني لكنني لست معروفة هنا فكيف له قول ذلك ,صرخت اخيرا و انا ارمي

    عليه تلك العصا فتفاداها بكل رشاقة و هو يبتسم بسخرية

    :من انتَ ايها الغبي,و كيف دخلت الى منزلي ,اخرج حالا و الاّ

    صمتت اخيرا و انا قد تأكّدت بانه صاحب ذلك الصوت تماما ,تراجعت خلفي و الخوف قد تملكني

    تماما حاولت الاستنجاد باي احد ,لكن جاك الآن يعمل فهاهو ينظر الي بغضب و بدأت عيناه تلمع

    بشكل غريب و كان كلمة غبيّ لم تعجب هذا الشاب

    : و الاّ ماذا ما الذي تقدرين صنعه؟

    صرخت بكل قوّتي و انا غاضبة ,فعندما يلمسني احد بكلمات كهذه ,تتبدد كل معالم الخوف بالغضب

    :كيف اتيت الى هنا و ماذا تريد منيّ؟ ,ليس لدي اي شيء لاعطيه لك ,اخرج من منزلي فورا

    نظر الي باستغراب قائلا:

    : اهكذا تشكرين من ينقذك

    يا الهي اكاد اجن من هذا المخلوق

    :اهكذا تقتحم بيت غيرك

    فاجاب معللا

    :اوّلا انا لم اقتحم ثانيا ,وجدتك عند احد الاحياء المهجورة بعد عناء ,ثالثا ,باب بيتك كان مفتوحا

    :حقاّ , و كيف عرفت مكان منزلي

    ابتسم بسخرية و لمعت عيناه بشر قائلا

    : انا اعرف عنك ما لا تعرفينه عن نفسك

    فقلت بغباء

    :هل انت شبحي مثلا

    : هل قال لكِ احد انكِ غبية

    هذه المرة تمالكت نفسي و قلت ببرود اعصاب

    :و هل قال لك احد انك غبي احمق تقتحم بيوت الناس كالغجر؟


    اذا قد ظهرت احد الاسرار التي تلاحق ألينا فماذا سيحدث الآن؟

    1- ما رأيكم بهذه الجزئية؟

    2- هل من ملاحظات او انتقادات؟

    3- رأيكم بكل من الشخصيتين؟




    انتظر ردودكم بفارغ الصبر آملة ان تعجبكم هذه الجزئية




  12. #11
    ملرحباً صديقتي كيف حالك حسناَ فالنبداا بالتقيم courageambivalenceولعلي افيدكِ إنشاء الله
    1- ما رأيكم بهذه الجزئية؟
    جيده نسبياً star

    2- هل من ملاحظات او انتقادات؟

    ارى انه ينقصكِ الايجاز rapture اي تقتصري على الاشياء المهمه وارجو منكِ ان تجعلي الحوار بين الشخصيات اكثر من الوصف بطريقه موازيه
    فهذا يجعل القارء يتعرف على نمط او تفكير الشخصيات مثل ان تكون هذه الشخصيه غامظه او غبي او متهوره

    3- رأيكم بكل من الشخصيتين؟
    الشخصيتين تبدو مسليتان لكني لم اتعرف غليهما جيداً لذا لا استطيع الحكم عليهما sourcourage

  13. #12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter