في بعادك زادَ حزني
واصبحت ذكراك همي
وفي بعادك اصبح الحاضر ظلام
واظلم الماضي ولام
خافقي ينبض باسمك
ومنهو على حبك يُلام؟
صارحيني يا جميلة
زاد شوقك في الغياب؟
زادت الذكرى حنينك؟
ساد دنياك احزان، بالوان البِعاد؟
وان سألتيني عن الكون بعدك
قلتلك : كومة رماد!
هبت بصدري رياح البعد
يتلوها الغياب،
غاب إحساس المحبة
واندفن بعدك وذاب
اصبح قليبي لوحده
وارتوى سم وبعاد
ان بغيتي الصدق ،
شوقي بكلمات صعب ينوصف
مثل شوق الغريب فبعاد البلاد
انكسر بعدك شبابي
والفرح اصبح مُهاب
صارحيني شوقك تزايد؟
او أن انسحابي جاء وقته
وتحتم علينا البِعاد،
صارحيني ارتمي باحضان قلبك
ولا اتجهز للغيابِ.
تمت.





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات