السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا اول موضوع لي في هذا القسم رغم وجودي العتيق في مكسات
كتبته من سنه وتم نشره في صحيفة مكسات الي مدري فين ارضها
لا أنا شفته ولا قائمة أصدقائي شافوه ولا بعض الاعضاء الاحبه شافوه ×_×
فحبيت انزله كموضوع يتم النقاش فيه وأخذ الآراء
عرف عني بحبي لهذا الزمن
أحب كل شي يخص القرن 18-19 والعصر الفيكتوري
تعمقت في اشياء كثيره ودرست عنهم
وهذي احدى الاشياء الي كانوا يسوها في ذاك العصر
وحبيت الناس تعرف عنها وتاخذ فكره عن هذي العصور
....................
موضوعي يتكلم عن
" تصـوير الموتـى "
فالعصر الفيكتوري
كانت الصور الفوتوغرافية هي احدى الوسائل
التي تساعد الأحبة على تحمل الحزن لفقدان شخص قريب للغاية
وذلك عن طريق السماح لهم بتذكر الأشياء كما كانت عليه.
في عام 1839 من القرن التاسع عشر,
اخترع تصوير الداغيروتايب ( تصوير يستعمل ألواح معدنية مفضضة
وتعرض لبخار اليود ثم توضع هذه الألواح في الكاميرا للحصول على الصور) ،
وقد كان التصوير مكلف للغاية فلذلك لا يتسنى لجميع العامة بأن تكون لديهم صور شخصية,
ولكن عندما يتوفى أحد أفراد الأسرة يقوم أقاربهم بأخذ صورة مع الشخص الميت لكي يذكرونهم.
وعرفت هذه الصرعة بالصور الفوتوغرافية للموتى حديثي الوفات (Post-mortem photography )
هذه التصويرات الفوتغرافيه خدمت كتذكار لتذكر المتوفى اكثر من التذكير بنسبة الموتى,
وكانت شائعه مع الاطفال الصغار والرضع حيث كانوا يموتون بالجملة بسبب أمراض بسيطة في ذلك العصر,
فتكون هذه الصورة الفوتوغرافية للجثة التذكار الوحيد للأسرة.
تفنن مصورو ذلك الزمان في التقاط الصور
وبذلوا عناية فائقة في محاولة أظهار الميت فيها وكأنه لا يزال على قيد الحياة،
وقد استعملوا لهذه الغاية العديد من الحيل والخدع، كالحبال والأعمدة المخفية ببراعة
والتي كانت تستخدم لإظهار الميت في هيئة الوقوف أو الجلوس كالأحياء!،
وكانوا أيضا يقومون بلصق الجفون لكي تبقى العين مفتوحة،
وربما عمدوا إلى رسم حدقات فوق الأجفان المغلقة لإظهار العيون وكأنها مفتوحة،
وهذه العملية كانت تتم بعد تحميض الصورة وطباعتها، كما كانوا يصبغون الخدود والشفاه بألوان غامقة
لتبدوا أكثر احمرارا من ملامح الموتى الباهتة والشاحبة وتعطي انطباعا بالحياة،
وأخيرا فقد درجوا على تدوين اسم الميت تحت الصورة وذكر سبب موته
جميع الصور المرفقة تعود لموتى حقيقيين، أشخاص ماتوا منذ زمن طويل،
تحولت أجسادهم وعظامهم إلى تراب منذ أمد بعيد ولم يبق من ذكراهم سوى هذه الصور
وصلت هذه الممارسة ذروتها في نهاية القرن التاسع عشر
حيث اصبحت " لقطة الميت " أكثر شيوعاً واستمرت الى القرن العشرين.
.........................
كيف موضوعي خفيف بس مخيف سبوكي
اتمنى ان تكونوا استمتعتوا واستفدتوا من الموضوع
وشاكرهـ لتواجدكــم ^^












اضافة رد مع اقتباس



طالما انهم راح يتصوروا بعد الموت فايش التكلفه الي تتكلف عليهم لو تصوروا قبل الموت

Pearl Dream
) H I N A T A








اريغاتو بيرلي و إدارة الميغاتوون



















المفضلات