عمق صداقة
أمواج هادئة تحمل
ريشة مرقطة بيضاء
تقترب مني تارة
و تارة تبتعد ....مع تيارات أمواج البحر
ربما تخجل بالبوح بمشاعرها
لموج البحر على مسمع مني
فهي تطفو مرة
وتغطس أخرى . كأنها حسناء بثوب عرسها
انفلتت من ضوضاء الموسيقى
إلى المرجة المحاذية للقصر
تركض وفستانها يمنعها
ثم تدور بعناق دائري مسترسل
هي نوع من الحب
الواقعي ...التجريدي .....الرمزي
الجامع لتداخل طبيعي ....
ليس له مثيل ..
مسرح عشق و غرام ..
تقدمه ريشة بيضاء مرقشة وموج
على خشبة زرقة البحر
و سيناريو ...ازرقاق السماء
وأنا في كل هذا
أحول قراءة..... قصة المشهد
ونقد مشهد القصة
بتأمل فيلسوف ...استغرق العمر
يطلب صيفات امرأة ...
معلومة الهوية...معدومة الماهية











المفضلات