بسم الله الرحمن الرحيم ..
....
انتهت هذه السنة .. بجميل ايامها .. و بحزينه ..
وكان على ابواب الفصول طلاب .. ينتظرون ان يدق الجرس معلنا نهاية اخر يوم منها ..
وعندما دق .. لم يكن ما تتوقعونه .. من تزاحم على الابواب .. وصيحات تنادي بالفرح ..
بل كان الكل يودع اصحابه .. منهم من سيسافر .. ومنهم من لن نلتقي به مجددا ..
اختلطت دموع الفرح ودموع الحزن .. وتصافحت الايدي .. وتعانقت الصدور ..
..
وكان المدير يعلن ان الغد .. هو يوم حفل التخرج ..
وبينما انا مع الخارجين ..
طلب منّي احد المشرفين .. قصيدة اقولها في حفل التخرج وتوزيع الهدايا ..
وطلب مني ان تكون ترحيبية بالحضور ..
لم انم ليلة ذلك اليوم .. وعاقبة ما كتبته لم يكن ترحيبا بقد ما هو رثاء للايام ..
......
القصيدة ..
بشاش اليوم تحمي عينها الشمس .. من معشر كل نور قربه غلس ..
والارض تحسد هذا الربع اهله .. والغد يحسد هذه اليوم والامس ..
والطير يشدوا على الاغصان مبتهجاً .. والثغر بالبسمة البيضاء ينبجس ..
ودونهم قطرة في الخد من جذلٍ .. ودونها جمرة في القلب تنغمس ..
من ذا يرحب في يوم يكون به .. مودعا في رداء البين ينحبس ..
ان البلابل لولا الجهل ما افترقت .. والصحب لولا طلاب المجد ما تعسوا ..
اطلال مدرستي اخشاب طاولتي .. كم قد تملكني في حبكي الهوس ..
يا اي يوم قضته النفس بينهم .. هل قد تعود وفيك الحزن والانس ..
معلمي يا ابي قلي بربك هل .. لرد اي جميل منك يلتمس ..
عذرا اذا كنت قد اغضبت ايكم .. عذرا اذا جاء منّي فيكم النعس ..
كم قد تكون لي من صاحب خل .. هو الصديق اذا ما الدهر ينتكس ..
لقد تعلمت ان الصحب مثلهم .. مثل العلوم وليس الكل يقتبس ..
دمتي امدرستي بالعز شامختاً .. وطيب الناس في عرصاتكي جلس ..
.,,.
بقلمي .. ! .





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات