مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18
  1. #1

    خــالد .. مردك لي يطول الزمن أو يقصر " النسخة الجديدة

    attachment

    attachment

    مر تقريبا عام أو عامين على هذه الرواية التي لم أكتب نهايتها بعد، أعتذر جداً لقرائي فقد اضطررت لمواجهة مصاعب في حياتي مما أجبرني على ترك نشاطاتي ..

    بحمد لله بما أنني عدت فلن أترك روايتي العزيزة معلقة، سوف أتمها بإذن الله في هذه الأشهر !
    لكن بما أن القراء تغيروا وربما لا يكونوا هم جميعاً من اعتدت ارتيادهم سأنتهز هذه الفرصة بإعادة كتابة القصة بالنسخة الجديدة ..
    الأحداث لن تزيد أو تنقص لكن هناك بعض التعديلات التي أود إضافتها على السرد لتكون القصة كاملة بإذن الله ..

    شكراً للجميع على صبرهم معي!"

    وها هي تبدأ الأحداث المثيرة مرة أخرى! ^^







    وتذكروا دائماً، ردودكم تجعلني أنزل الحلقات بشكل أسرع
    دمتم في حفظ الرحمن
    ~
    55c3fa411f6673952991deffc4aabef7
    CVEL_ @ || otaku.anime.stuff. || store

    .
    .
    .


  2. ...

  3. #2
    .. الحلقة الأولى ..

    حينما ينمو الجيل الواعد وسط تكنولوجيا بلغت أوج ازدهارها ، طامسين تفكيرهم الإبداعي بتلك الإشعاعات الشريرة ، فسيكونون جيل خال من المسؤولية و القدرة على الإنتاج ، بتفكير محصور في الترفيه و المتعة ..
    على تلك الأرض ، بدأت أحداث هذه الرواية ….في ذلك اليوم التي بدت فيه الشمس أكثر حرارة و سخونة ، انتهى الدوام المدرسي للمدرسة الثانوية الخاصة ، التي اشتهرت على مستوى البلد بأنها أرقى و أفضل المدارس على الإطلاق .. و لا يدخلها إلا الطلاب من الطبقة الراقية جداً .. ” أغنى و أفضل شريحة اجتماعية ” … حيث بها أحسن المعلمات و المعلمين المدربين لسنوات طويلة، وكما هو نظام إدارة المدرسة، حيث أن التزامهم الديني أدى إلى منع الاختلاط ، لذا فهذه المدرسة الفخمة تنقسم على حرمين ضخمين متباعدين بالمسافة للبنين و البنات …

    خرج طلاب الثانوية بعد يوم دراسي شاق حافل بالواجبات ،يلقون بحقائبهم الثقيلة على سائقي سياراتهم الفخمة .. حيث كان تجمع السيارات في الساحة الكبيرة يوحي للعامّي أنه أفخم معرض للسيارات!
    من بين ذلك الحشد خرج شاب يحيط به رجال أمن ضخمي الجثة ببدل سوداء داكنة ، فتح خادمه باب السيارة السوداء اللامعة ، و عندما هم للجلوس استوقفه شاب وسيم المظهر ملابسه المرتبة تدل على الفخامة حيث بدا أن زيه من أجود أنواع القماش و الخياطة !
    قال له بتوتر : السلام ….
    لم يكمل جملته إلا و كان رجال الأمن يريدون دفعه بعيداً حتى استوقفهم سيدهم قائلاً : من طلب منكم تتحركون ؟ خلك وراي انت وياه لا أفصلكم !
    ثم أردف : وش تبي ؟
    رد عليه ذلك الشاب و هو لا يزال خائف من رجال الأمن : أنا فيصل .. و حبيت أوصل سلام من أبوي .. يقول إنه يبي يعزمكم على العشا بكرا ..
    نظر له بملل ثم سأل : ايه وش يشتغل ابوك يا فيصل ؟
    بدأ الطلاب الآخرون بالتجمع من مسافة بعيدة قليلاً يستمعون لذلك الحوار و الذهول يعتلي وجوههم من جرأة فيصل …
    فأجاب : أبوي يملك أضخم شركات عقارات و له مشاريع بناء و مسيطر على وضع الأسهم ..
    نظر له الشاب الأخر باستحقار ثم دخل سيارته و فتح نافذتها ، ليقول بنبرة ازدراء : هذا كل اللي عند ابوك؟ بتعزمونا على وش ؟ فول و فلافل ؟
    ثم انطلقت السيارة ناثرة الغبار على وجه فيصل ليتسخ ثوبه الذي كان شديد البياض ..
    شعر بالحرج حينها عندما انطلقت ضحكات ساخرة من بقية الطلاب .. فربت صديقه حسان على كتفه مواسياً : ما عليه .. وش كنت تتوقع يكون رد هالمغرور ؟

    مشت السيارة بسرعة عالية على الطريق السريع و رجل في العقد الثالث من عمره يجلس بجانب ذلك الشاب على الكرسي الخلفي، وقد بدا من مظهره المرتب الراقي أنه شخصية هامة جداً..عدل نظارته وقال بصوت واثق : يا سيد خالد ممكن لو سمحت تترك هالجوال و تسمعني شوي؟
    لم ينظر له خالد أبداً ، و تظاهر بأنه منشغل أكثر في استعمال البلاك بيري ..
    فقال المسؤول مرة أخرى : اليوم ضروري جداً تروح مكتب الرئيس ..
    نظر له خالد بحدة بعينيه الواسعتين ، ثم أردف : شوف! بتكلمني عن أبوي بنزلك في وسط الطريق .. قلت مابي اروح الشركة ! على وشو يشيب راسي من بدري ..
    حاول أن يحافظ المسؤول على هدوئه قائلاً : إذا ما رحت اليوم أنا اللي بتضرر ..
    رد عليه بدون مبالاة : طيب .. وش دخلني أنا فيك
    استاء ثم قال بنبرة شبه غاضبة : الرئيس قالي لو إنك ماجيت اليوم بيمنع عنك النت و الجوال و الخروج برا الفيلا ..
    لم يأبه خالد أبداً بل ورد : يسوي اللي يبي ذاك الشيبه ..
    وقفت تلك السيارة أمام بوابة ضخمة فُتحت بواسطة الخدم .. بعدها فتح السائق باب السيارة لخالد و خادمن آخر أخذ منه حقيبته ..
    قال المسؤول عن خالد على أمل أن يغير ذلك الشاب رأيه : ما رح تجي يا سيد خالد ؟
    تجاهله خالد و دخل الفيلا الضخمة بعدما عبر حديقة المنزل ذات التصميم الكلاسيكي ، استشاط المسؤول غضباً و صرخ على السائق بأن يتحرك ..

    فتح خالد بوابة المنزل الرئيسية ليسقط على رأسه دلو ماء بلله من أوله لآخره .. فانطلقت ضحكة عالية جدا أثارت الضجة في الفيلا .. بعدما استوعب خالد ما حدث .. صرخ بكل قوته ” فااااااااااااااااااااااااااااطمة ” !!!!!!!!!!
    رفع ثوبه و ركض نحو أخته فاطمة التي تبلغ الحادية عشر من عمرها ..
    قال غاضباً و هو يركض : تدرين كم ساعة جلست في الكوفير أعدل نفسي يا الغبية ..
    قفزت فاطمة على الأريكة تكاد أن تموت ضحك على أخيها، لتقول : أدري جلست سنتين و انت تسوي شعرك الفلافل هههههههههه
    شعر خالد بإهانة كبيرة ، خصوصاً أن الخادمات ينظرن لهما ، فرد عليها : أنا شعري فلافل يا سلك المواعين ؟ الحمد لله و الشكر ..
    ركضت فاطمة على الدرج لتصطدم بأخيها جاسم ، شحب وجهها وهي تنظر لجسده الضخم و عينيه الحادة، قال لها بصوته الخشن : وراك ما تعقلين انتي ؟
    نظرت لخالد خلفها و ردت عليه بعدما تحولت ملامح وجهها للبراءة و الحزن : خالد رجع معصب من المدرسة و يبي يقط حرته فيني ..
    تفاجأ خالد منها و همس : أيااا النذلة !
    نظر له جاسم مستنكرا : و انت شفيك متروش بملابسك ؟
    نزل الدرج قائلاً : اعقل يا خالد تراك مو بزر ..
    التفت خالد لأخيه يسأله ” حينها انتهزت فاطمة الفرصة لتهرب ” : لابس رسمي و متكشخ! وين رايح ؟
    رد عليه باستهزاء : تحسبني مثلك قاعد مثل أم تربي عيالها بالبيت .. اكيد رايح المكتب ..
    كتم خالد غيظه و رد عليه بتكبر : إيه غيران يالعجوز ..
    تجاهله جاسم و خرج من الفيلا ..
    ” خالد الأخ الأصغر بالبيت لأربع إخوان .. عشان كذا مدلع شوي و يبي كل شي على مزاجه .. عمره 17 ثاني ثانوي .. “
    جاسم أخوه أكبر منه بشوي .. عمره 22 ما رضي يدرس خارج بلده عشان يتدرب على شغل أبوه أكثر .. فجاب له أبوه مدرسين خصوصيين من خارج البلد .. “
    ” فاطمة .. آخر العنقود عمرها 12 سنة صف سادس ابتدائي .. هي وخالد قريبين من بعض و داايم يتمشكلون و يسوون مقالب حق بعض .. عندها أخت ثانية بس متزوجة و عايشة بدولة مجاورة “
    طرقت والدة خالد باب إحدى الغرف .. بالرغم من أنها كبيرة بالسن إلا أن مظهرها كان راقي جدا ، حيث كانت ترتدي ثوباً بنياً مزخرف بالذهبي ، و على وجهها ميك أب هادئ و ناعم ..
    لم يجب الوالدة أحد ، فنادت بصوت مسموع : خالد ؟ افتح الباب …
    بعد فترة قصيرة فتح خالد الباب لتدخل والدته ، فقال مرحّبا : هلا يمه ..
    دخلت والدته غرفته الواسعة التي بدت كنجاح في أحد الفنادق الضخمة، كانت مليئة بالصور و بوسترات المغنيين التي نظرت لها والدته وهي تحرك رأسها يميناً ويساراً بحسرة، قررت ألا تعلق فقط جلست على الصوفا البيضاء المريحة لتبدأ نقاش هادئ و جاد: تعال اجلس جنبي ..
    جلس بجانبها ثم سأل: ايش فيه ؟
    قالت الأم و نظرات الرجاء تعتليها : ليه ما تروح شركة ابوك ؟
    حينما عرف خالد أن هذا هو الموضوع بدا عليه الانزعاج ، فقالت والدته : ترى أبوك مرة متضايق منك .. و أنت تدري وش يسوي أبوك لا عصب …
    رد عليها خالد بهدوء : إذا أخوي مشعل يروح مو لازم أنا أروح .. انا لسا صغير و أبي أعيش حياتي قبل القرف ذا ..
    _ بس يا خالد لازم تدرب من الحين على الشغل ، و انت تدري أبوك كبر في العمر و مين بيورث أملاكه غيرك أنت و اخوانك ..
    _ يمه .. أنا لابغيت أشتغل ما بشتغل في شركة أبوي ، بيكون لي مشروعي الخاص مثل ما يبي يسوي جاسم ..
    _ جاسم كان أبوه يدربه على الشغل من كان عمره 16 و انته الحين بتخلص 17 ولا تبي تتعلم بعد ..
    سكت خالد .. ثم وقف من مكانه قائلا : انا مب رايح يعني مب رايح ..
    استسلمت الأم في محاولة إقناعه ، ثم قالت بنبرة تهديد : لا تلوم احد ع اللي بيجيك من أبوك ..
    ثم أردفت : يلا تعال للغدى ..


    وقف المسؤول عن خالد بثبوت على الأرضية الرخامية أمام مكتب الرئيس الذي بدا عليه الكبر في العمر .. وضع الرئيس شماغه على جنب و فرك رأسه الأصلع عله يخفف الصداع قليلا .. فتنهد بتعب : هذا خالد بيطلع لي شيب غير شيبي .. ما حاولت تعرف سبب رفضه للعمل ؟
    رد عليه باحترام : ما ادري بالضبط ، بس الظاهر إنه متثاقل من الشغل ..
    نظر الرئيس للحائط الزجاجي الذي يطل على ناطحات السحاب، و فكر متأملاً : خالد .. إنت اللي بتجبرني أتخذ طرق مو حلوه ..

    المساء الساعة 8 ..ارتدى خالد جينزاً أسوداً سكيني ، و بلوزة حمراء بزخارف بيضاء مع ألوان متداخلة ، ووضع بعض السلاسل على يده ، ثم رش قليلاً من عطره .. كان ذو مظهر وسيم جداً خصوصاً بشعره السبايكي ..
    رن هاتفه النقال ، ليرد بعد برهة : هلاا .. إيه هالحين بطلع … اووف اكيد طبعا بيجي النشبه الأمن .. شسوي بعد …. خلاص لا تنشب انت الثاني هذا انا طالع ..
    نزل خالد الدرج لتصادفه فاطمة ، فسألته بفضول :وييين رايح و اليوم اثنين ؟
    رد عليها بلا مبالاة : رايح المول عندك مانع ؟ .. يلا طيري
    احتضنت يده و قالت ببراءة : خذذذذني وياك ..
    نظر لها باستصغار ثم رد : أقول .. تركي يدي وروحي شربي حليب ونامي
    ردت عليه بعصبية زائفة : هيييين بوريك
    عندما فتح خالد باب الفيلا .. صادف والده أمامه! دخل الوالد و خالد مصدوم جداً برؤيته ، فهو لم يرى والده منذ أيام عديدة لانشغاله بأمور الشركات ..
    تفحص الوالد ابنه بنظراته، فاستاءت تعابير وجهه ثم قال : قدامي على المكتب ..
    ضحكت فاطمة بصوت هادئ ثم همست ليسمعها خالد : تستااااهل عشان ما تاخذني ويااك ، الدنيا خطايا ههههههههههه
    أغلق الوالد باب المكتب البيتي … ثم جلس مقابل ابنه على كرسي الجلد الفاخر ، قال بهدوء : قبل كل شي .. ايش هذه الملابس ؟ ووين رايح و بكرا عندك مدرسة ؟
    أجاب خالد بقليل من التوتر : كنت بطلع ويا اصحابي لكوفي شوب عشان نذاكر مع بعض ..
    سأله الوالد : هذه ملابس واحد محترم ؟ وش هالسلاسل ؟ و البلوزة الجماجم اعوذ بالله ؟ بعدين شعرك مين مطيره لك ؟ … اخوانك كلهم! ولا واحد فيهم سوى اللي تسويه .. كل واحد فيهم عارف وش مقامه في المجتمع .. لو الصحافة تدري عنك بنصير على لسان كل عامي في هالبلد ..
    قال خالد بشيء من الضيق : الصحافة و العاميين طفشت منهم ، أنا لاطلعت بطلع متخفي ، و بعدين لو شافوني العامة ما بيعرفون عني ..
    قال الأب : بكلمك بعدين في هالموضوع ، خلينا نتكلم عن الشغل ، ليه ما تبي تروح ؟
    رد خالد : بصراحة .. أنا مابي أشتغل و لا أتعلم عن طبيعة شغلك .. أبغى أسوي لي مشروع خاص فيني
    الأب : حلو ، مو غلط .. بجيب لك مدرسين خصوصيين يدربونك بالمجال اللي تبيه ..
    توتر خالد فلم يتوقع هذا الجواب من والده ، فرد قائلاً : لا مابي الحين .. الحين انا ابي اعيش حياتي و استانس ..
    قال الأب بشيء من الغضب : إيه كنت أدري ، انت ما تبي تسوي لك مشروع اصلا! بس تبي تتهرب من الشغل .. شوف يا خالد ، ترى كل اللي أعطيه لك هالحين بحرمك منه ..
    رد خالد : حتى لو .. مابي اتعلم شي هالحين ، يكفي دراستي
    غضب الأب وصرخ : دراسة وشو و انت مستواك مو متفوق حتى .. كله تتهرب من دروسك الخاصة
    وقف خالد و رد على والده مقللاً احترامه : سوي اللي تبي .. أنا ماني رايح المكتب ..
    وقف الوالد و رفع اصبعه في وجه خالد مهدداً : شف ياولد ! ان ما شفتك بكرا في مكتبي بعد مدرستك ما تلوم إلا نفسك ..
    دخل جاسم و مشعل غرفة المكتب مذعورين لتهدئة الوضع ، صرخ مشعل في وجه خالد : انت متى بتكبر ها ؟ احترم نفسك لما تكلم ابوك !!
    خرج خالد من غرفة المكتب غير مباليا : أقووووول بس …
    شرب الوالد كأس ماء ، ثم قال لولديه جاسم و مشعل : هذا الولد مابيه يخرب أكثر من كذا !
    اخر تعديل كان بواسطة » *القلم المبدع* في يوم » 07-06-2013 عند الساعة » 17:41

  4. #3
    مـّا هـذّا ؟ لا أصدّق مـّا تـرّاه عينـّاي ؟
    أتـّراه حقيـّقة ؟ paranoid
    هـذّا فّـعّلا غـّير مـّعقول laugh
    لقدّ عـّدّت بّراويـّتي المفّضلة إلى الحـّياة embarrassed كمّ هوّ أمرّ رائـّع يدعـّوا للاحتـّفال
    لقدّ قـرأتّ روايتـكّ سـّابقّا لكنّ لمّ يتسني ليّ الـردّ لأننيّ لمّ أكنّ قدّ سجـلّت كـعضوة
    فيّ المنتـدى بـّعد
    لكنّ فـّعلا ، مـرحّبا بـّعودتكّ قـّلمّ مبـدعّ
    لقدّ افتـّقدتّ طـّلتكّ الـّبهيةّ ، و كمّ اشتقت لأنّ
    أجـدّ هـذه الـروايةّ تـّعـلوا القسمّ بكلّ شمـوخّ و إبـدّاع
    أنـّا فـّي غـّاية الشـوقّ و متـحمسةّ جـدّا لقّراءة هـذّا
    الجـزّء المطـّور و المحسّن
    بّل فيّ غـّاية الحمـّاس
    لذّا اقبلينيّ كمـتابّعة 02.47-tranquillity
    فيّ آمان الله و رعـّايته
    قيـدّ الإخـتراعّ em_1f634

  5. #4
    السلام عليكم


    ربما لا تعرفينني لكني كنتُ متابعة لكِ .. متابعة بصمت
    قرأت لكِ أكثر من قصة لكن هناك قصص لكِ لم أقرأها أو لم أكمل قراءتها
    وقصة خالد من النوع الأخير
    رغم أني أحببتها إلا أنني لا أتذكر لماذا لم أكمل متابعتها؟

    على أية حال يسعدني بأنكِ فتحتِ موضوعا جديدا فهذا يعني أنكِ جادة في إكمالها بإذن الله
    لكن لي رجاء.. أرجوكِ لا تنتظري الردود مقابل وضع أجزاء القصة
    فقصصكِ جميلة وكلما كتبتِ ستزداد موهبتكِ
    واصلي وضع القصة حتى إن شعرتِ بأنه لا يوجد إقبال عليها
    فدائما هناك قراء صامتون ومن خلف الكواليس مثلي
    سأحاول أن أعود قريباً


    في حفظ الله
    اخر تعديل كان بواسطة » أمواج المحيط في يوم » 09-06-2013 عند الساعة » 00:44
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  6. #5
    في الحقيقة كنت شبه فاقدة للأمل أن أجد أي تعليق أو متابع، لكان أمر محبط حقاً... لكن فعلا لا تتصورن مقدار سعادتي بتعليقاتكن xD شكرا جزيلا على ثقتكم و تذكركم لي، ولا تتخيلن الحماسة التي أنا بها لظهوركن كمتابعات رسميا من خلف الكواليس xD

    غاليتاي أمواج المحيط و ŚţĄŘ ..إنني أتطلع لقراءة ردودكن و آرائكن إلى أن أختم هذه القصة بإذن الله..
    شكراً جزيلاً .. في حفظ الرحمن ~

  7. #6
    .. البارت الثاآني ..


    في اليوم التالي .. الساعة 7:30 صباحا
    استيقظ خالد بكسل و جهز نفسه لدوامه الدراسي ، و عندما نزل عابراً غرفة الطعام نادى عليه أخيه مشعل الذي كان يتصفح الجريدة ..
    ( مشعل الابن الأكبر في العايله .. عمره 30 سنة ، متزوج جديد و يمر أحيانا على بيت أبوه )
    نظر خالد لوالدته و أخيه اللذان جلسا على طاولة الطعام ، قال خالد بملل : مابي أفطر ..
    رفع مشعل حاجبه، وعينيه بالجريدة ثم رد عليه باستهزاء : و من قال اني بقولك تعال افطر..
    شعر خالد بالاحراج لكنه لم يبدي ذلك، فسأل بتضجر : ها وش تبي اجل ؟
    _ الساعة كم ؟
    _ 8 إلا ربع
    _ و مسافة الطريق تاخذ كم ؟
    _ نص ساعة
    وضع مشعل الجريدة على طاولة الطعام ووقف ينظر لعيني أخيه خالد بحدة ، ثم قال : و دوامك المدرسي يبدأ الحين!! متى رح تصير إنسان ملتزم ؟ مو لأنك شخص مهم تتأخر مثل ما تبي عن المدرسة ، المدرسة لها قوانينها و لازم تحترمها أقل شي فاهم ؟! أنا بكلم المدير اليوم عشان مثل ما الطلاب لهم عقاب .. يعاقبك

    شعر خالد بالغضب ، ثم قال : أقول مشعل شكلك مروق اليوم
    صرخ مشعل عليه : إذا بتم إنسان فاشل و مستهتر كذا فما تلوم إلا نفسك !
    نظر خالد ببرود لساعته ثم قال بعدما أدار ظهره ذاهباً : بروح قبل لا أتأخر أكثر …
    تمالك مشعل أعصابه و نظر لوالدته بحرقه التي أشاحت بنظرها بعيداً…
    لحق الحراس الشخصيين خالد بعدما خرج من الفيلا ، ثم ركب السيارة السوداء بعدما فتحوا له الباب ..


    دخل السكرتير على مكتب الرئيس ، و قال له باحترام : صاحب شركات العقارات موجود بالخارج ، مع إنه ما حدد موعد من سيادتك ، أدخله ؟
    نظر له الرئيس باستنكار هامساً : صاحب شركات العقارات ؟!
    ثم قال بصوت مسموع :إيه دخله و جيب لنا القهوة ..
    فانحنى السكرتير ثم خرج ..
    دخل مالك شركات العقارات ، و بعد الترحيب جلس على الأريكة الجلدية السوداء ..
    قال الرئيس مبتسماً: أنا متفاجئ من زيارتك ، عادة تحدد مواعيد يابو فيصل ؟
    رد ” ابو فيصل ” : و الله جيت اليوم بقرار إني أسحب شراكتي من كل المشاريع اللي بينا ..
    تفاجأ الرئيس قائلاً : ليه شصاير ؟!
    أجاب بهدوء : رفضكم لدعوتي بالطريقة ذيك صدمتني فيكم مع الأسف ، و كل اللي أقدر أرد فيه بذاك الكلام إني ألغي مشاريعنا ..
    سأل مستنكرا: الله يهديك أي دعوة و أي رد ؟
    وقف أبو فيصل قائلاً بحزم : لا تستنكر هالحين يابو مشعل ..
    فوقف الرئيس أيضاً قائلاً : لا إذا سمحت قولي ..

    ..
    بعد وقت الإستراحة في حرم الفتيات للمدرسة الثانوية
    تهامسن طالبات أحد الفصول …
    وقفت أمل ذات الشعر الأسود القصير ، وقد بدا عليها الجرأة لتقول : هالحين يا الغبيات منو بيصدق إن بنت الملياردير تركت دراستها بالخارج و جات على هذه المدرسة ..
    ردت عليها فتاة أخرى : وربي قبل ما تبدأ الفسحة لما مريت ع الإدارة شفت فيها حنان بنت الملياردير
    فقالت أمل بملل و سخرية : أقوول بس وش جابها هنا ..و بعدين منو بيترك أمريكا و يجي يدرس هنا !
    تقدمت فتاة ترتدي نظارة طبية ، و شعرها طويل مظفر بترتيب فردت : لو تحسبونها صح .. في إشاعات تقول إن بحرم الأولاد اللي جنبنا فيها ابن أكبر تاجر في البلد، ذاك الوسيم اللي جابوه بالاعلانات .. أصغر ولد لهم ..
    ” فقعت أمل ضحك و بعد ما مسحت دموعها قالت ” : ههههههههههههههه ما شاء الله ايش هالمدرسة .. لا وبعد بنت الملياردير بتجي هنا عشان حبيب قلبها يدرس جنبنا .. بيسوون قصة روميو وجولييت
    جلست مريم على الطاولة قائلة : هههههههههههههه لا وانتي الصادقة سندريلا العرب
    قالت إحدى الطالبات: مع إنه مدرستنا أحسن المدارس في الشرق الأوسط للأغنياء ما أتوقع لدرجة إن ابن أكبر التجار اللي يتحكم في السوق و الأسهم بأصبعه الصغير ممكن يجي هنا! على الأقل بيروح يدرس برى ..
    قالت أخرى: ايييه ما شاء الله احنا كلنا بالنسبة لهم ولااااشي!! سمعت إن العاميين يسمونهم العنكبوت لأنهم حطوا شبكتهم في سوق الدولة كلها و يتحكمون بكل صغيره و كبيرة ..! وفوق هذا أحسن شيء فيهم إنهم كسبوا قلوب و محبة العاميين بالتبرعات المهولة و الصدقات الدايمة ..
    علقت واحدة: ههههههههههه أتوقع عشان يخرسوا بلبلة العاميين سووا كذا ..

    قالت أمل: والله فله لو من جد موجود، من يوم ما طلع ابنه في الإعلانات و البنات متخبلين عليه .. فلوس و سمعة و كاريزما، يقولون سووا له نادي معجبين خخ
    مريم: بناات في إشاعات تقول إنه الملياردير و أكبر تاجر بينهم شراكات كثير .. يعني ممكن كلام أم أربع عيون صحيح ..!
    طالبة: يعني بالله ما تعرفون أسماءهم؟ كل شوي الملياردير و التاجر؟ هذول الاثنين بينهم تعاون كبير جداً وشراكات !

    فتحت المديرة باب الفصل آمرة الفتيات بالجلوس ، ثم قالت برزينة : اليوم في طالبة جديدة ……
    قاطعتها أمل بلا مبالاة : ليش تقبلون طالبات في نص السنة ؟ وين راح نظام المدرسة ..
    غضبت المديرة عليها : أمل بدون كلام زايد، هذه الطالبة مو أي طالبة .. ابنة الملياردير حسين بنفسها جات و شرفتنا في مدرستنا الله يحفظها …
    بنات الفصل : ……….. هااااا؟
    قالت المديرة بتفاخر : طبعا لا تستغربون إن مدرستنا فيها ناس من هذه الطبقة، لأن مدارسنا لها أحسن التصاميم و أفضل طاقم إداري و معلمات ……
    قاطعتها أمل مجدداً : بس أكيد مو أحسن من المدرسة الأمريكية اللي كانت فيها..
    قالت لها المديرة بحدة : أمل مريني على نهاية الدوام ! و للمعلومية هذه المدرسة الضخمة بالحرمين اللي فيهم بنات و اولاد ما تقل جودتها عن أي مدرسة أمريكية
    دخلت الآنسة حنان الفصل و خلفها حارستي أمن ، كانت رائعة الجمال و النضارة! شعرها بني طويل ناعم، معقود كذيل الحصان و وجهها صغير أبيض بشفاه كرزية و عينان حادتان طوقتها الرموش الكثيفة
    كل فتيات الفصل ذهلوا لجمالها و سحرها فقد بدت بطلتها كإحدى ممثلات هوليوود .. قالت مريم التي تجلس بجانب أمل : وااااااه لازم نصير صديقاتها !
    ضربتها أمل بخفة على يدها و همست : وش نبي فيها .. يمكن إشاعة إن ابن سليم أكبر التجار موجود تكون صحيحة ! يااي والله حمااس هذول الناس بدون مبالغة مالكين اقتصاد البلد !!
    نظرت لها مريم بنظرات متحمسة : يلا مشينا مدرستهم هيهيهي
    ردت أمل بسخرية : ما بيطالعك ترى يالدووبه
    استحقرتها مريم : اررررررررحميني يعني اهو اللي بيطالعك انتي و كشتك اللي تخرع

    جلست الآنسة حنان في مقعد أمامي و عندما خرجت المديرة ، صرخت أمل من مقعدها الخلفي : ويا هلااااا منووورة الفصل
    همست لها مريم : ترى ما بتعطيك شي لا تحاولين
    ردت عليها أمل : مالت عليك مو ناقصني شي
    قفزت أمل من مكانها إلى مكان حنان ..فتصدت لها حارستها الشخصية …
    قالت مريم في نفسها ” أمل ناوية على مشكلة اليوم خخخ “

    قالت أمل : ترى أنا مو إرهابية ..
    فتحت حنان كتاباً و بدأت في قراءته متجاهلة أمر أمل ، و الفصل كله ينصت و يراقب ما يحدث ..
    قالت أمل متجاهلة أمر الحارسة : أنا أمل أبي أتعرف عليك ..
    الفصل هدوء ……..
    بدأت الغضب يعتلي أمل لغرور تلك المدعوة حنان فقالت : ايه ايه تبين تعرفين أملاك أبوي أول ؟ شوفي .. أبوي عنده شركات سياحية و 6 شاليهات فخمة هذا غير شركاته التجارية و الأماكن الترفيهية..
    هدوووء ………
    جلست أمل على مكتب الأستاذة أمام حنان و قالت بهمس : أجل كذا …
    نظرت لفتيات الفصل و قالت : يا بنااااااااات .. ترى يقولون إنه ابن الشيخ سليم أكبر و أغنى تجار البلاد موجود في المدرسة اللي قريبة منا
    همست سمية تحرك نظارتها: سبحان مغير الأحوال ، توها كانت تتمسخر و تنكر …

    نظرت لها حنان باهتمام … فانتبهت أمل عليها و مشت بالفصل كأنها تروي حكاية : الأسبوع اللي فات وقفت قدام مدرستهم أبشوف هالكلام صح ولا لا …. لما مليت انتظار شفت واحد طالع و حوله حراس كثييير .. كان يذووووب وسيم بدرجة لا تتصورونها!! ..
    ” فطست مريم ضحك و سألت : ههههههههه إيه و كلمتيه ؟
    رفعت أمل رأسها بغرور : هاها مو بس كذا .. عزمني على مطعم راقي كمان !
    وقفت حنان بسرعة تسأل بذعر : من جد تتكلمين ؟!!!!
    نظرت لها أمل باحتقار : يؤ يؤ كأني أسمع أحد يكلمني ؟


    آخر الدوام ..

    اجتمعت الشلة ” أمل ، مريم ، حصة ، آلاء “
    قالت حصة : أم الحماس ياشيخة!! صحيح إن مدرستنا من أرقى المدارس بس ما توقعت لدرجة تكون إن أولاد أكثر تجار يرعبون هنا .. الثرى و الغنى اللي هم فيه و صلاحيتهم في البلد كأنه فلم رعب …
    مريم : لا وبعد يقولون إن ابن الشيخ سليم موجود في حرم الأولاد اللي جنبنا، عشان كذا جات بنت الملياردير.. أتوقع بين سليم وحسين شراكة عمل قوية لكذا يعرفون بعض ؟
    حصه: ايييه ههههههههه هذاك الولد اسمه خالد، يقولون إن تصرفاته تصرفات مراهقين ومن النعمة اللي هو فيها مسوي فيها أمير و عايش الدور .. شكله متأثر بالأفلام كثير

    رتبت أمل أغراضها مستعدة لمغادرة المدرسة ، وقالت : وراكم ما تجهزون ؟ يلا بسرعة
    آلاء : من جدك يالخبلة تبين تروحين لمدرسة الأولاد ؟
    أمل : ما بتجون وياي ؟
    مريم : بليز خلها يوم ثاني ، اليوم بروح بدري البيت لان عندنا عزيمة

    ..


  8. #7
    .. البارت الثاآلث ..



    في سيارة خالد ، و على طريق العودة ..
    قال خالد بغضب للمسؤول عنه ” ماجد ” : إنت كل يوم ناشب لي ! خلاص قلت لك ماني رايح ..
    رد عليه ماجد : إنت بس ارضي الرئيس ، مو من مصلحتك تعاند ..
    صرخ عليه : ياليييييييل .. خلاص أجل بروح
    ..
    في مكتب الرئيس .. كان الغضب الشديد يغشى والد خالد ، إلى أن دخل السكرتير يعلمه بأن ابنه قد وصل ..
    دخل خالد و جلس على الكرسي ، صرخ والده : أنت تبيني أتبرى منك ؟! ما منك فايدة عايش بس تاكل و تشرب !!!
    قال خالد بنفسه ” بسم الله هذا و أنا جيت ” سأله بهدوء : شفيك يبه ؟ هذا أنا جيت
    ضرب مكتبه بقوة : إذا استمريت على هذا الحال ما بتورث ولا شي من أملاكي فاهم؟!
    سأل خالد والده بعدما وقف مواجهاً له : شصاير طيب عشان تنفعل كذا ؟
    تقدم والده و مسكه من ياقته و صرخ في وجهه : و ما تدري شمسوي ؟! ما تذكر أمس فيصل اللي فشلته قدام كل المدرسة ؟!

    حاول خالد الابتعاد عن والده قليلاً ، ثم رد : ايه واحد بمستواه و يبي يعزمنا ! من هو أصلا عشان يكلم واحد بمكانتي ..
    دفع الرئيس ابنه بعصبية : طول عمرك بتم ولد مغرور و متكبر .. مافي أحد أحسن من الثاني ! و ترى بيني و بين بو فيصل مشاريع كثير .. و اليوم جا يلغي كل شي ! تدري الخسارة اللي بتحطني فيها من تكبرك ؟!
    صُدم خالد من ذلك ، ثم سأل :و ألغى المشاريع ؟
    جلس والده متنهداً عسى أن يخف الثقل عنه ، بعد ذلك أجاب :اعتذرت له و قلت له يجي اليوم عندنا كإعتذار مني، و انت بتعتذر لفيصل بكرا في المدرسة قدام كل الطلاب ..
    قال خالد بغضب : أنا مب معتذر لأحد ما باقي إلا ذاك أعتذر له !
    صرخ والده : وش فيه فيصل ما تعتذر له ؟ أحسن منك مو متكبر و يساعد أبوه بالشغل مع إنه صغير !
    شعر خالد بالإهانة و الغيرة ، فقال بدون وعي : ايه يساعده في بيع الفلافل
    و كأن بركان تفجر في قلب الوالد ! فبالرغم من أن ابنه متكبر ولا يرضى بالعمل ، فهو يهين الناس و يفسد علاقات والده ..
    لم يتمالك الوالد أعصابه حتى صفع خالد ، و كأنه بتلك الصفعة ينفس عن غضبه المرير !
    تفاجأ خالد كثيراً من ضربة والده! فآخر شيء كان يتوقعه أن يقوم أحد بضربه .. قال بهمس : تضربني عشان اللي ما يسوى ؟!
    صرخ والده بعصبية شديدة : اطلع براا مابي أشوف وجهك ! إنت واحد ما تستاهل اللي أنت فيه .. برااا
    نظر خالد بحدة ووقاحة في عيني والده ، و همس : ايه هين ..

    ثم خرج بعدما صفع الباب بقوة شديدة يمشي بسرعة شديدة خارجاً من المبنى ، قال له تابعه الخاص يلحق به : اهدى يا سيد خالد ..
    دفع خالد ذلك التابع الهزيل بقوة و صرخ عليه : انت ما تلحقني و إلا بكسر راسك ..
    بالرغم من موقف خالد العنيف إلا أن التابع لم يتردد في اللحاق به بإصرار قائلاً بصوت منخفض: أنا آسف بس مضطر أمشي وراك ..
    فتح خالد باب السيارة من جهة السائق ، فمسك السائق من قميصه و رماه على الرصيف ، ليركب في محله و يقود السيارة بسرعة ..
    ذعر الإثنان من تصرف خالد المفاجئ! فاتصل من جهازه اللاسلكي على الأمن : الو … مدري شفيه السيد خالد ثاير و معصب الحقوه بسرعة قبل ما يتهور بشيء! …. هو قريب من شارع الشركة ….
    ..
    بينما يقود خالد بسرعة جنونية متجاوزاً السيارات بتهور ، لاحظ خلفه 3 سيارات سوداء تلحقه ، قال هامساً بغضب : اففف النشبة !
    حاول خالد أن يضيع طريقهم بالمناورات ، لكن أولئك السائقين كانوا أشد احترافاً من أن يتوهوا بالمناورات! .. نظر خالد بالمرآة و قال بعدما عدل جلسته : أنا بوريكم ..
    فأغلق نوافذ السيارة و فتح جهاز التكييف على أعلى درجة ، قدم كرسيه قليلاً و شمر عن ساعديه ..
    ثم دعس على البنزين متجاوزاً شاحنة ضخمة ، و لم تقدر السيارات السوداء على تجاوزها لكثرة السيارات أمامهم ، انتهز خالد الفرصة و دخل يميناً بسرعة من ناحية أحد الأبراج ، كان أمامه الطريق طويلاً فلم يجد خياراً إلا أن ينحني يميناً ليدخل إلى أحد الأحياء البسيطة .. بينما كان مسرعاً و غير منتبه ، انتبه لفتاة تقطع الشارع في آخر لحظة، و من شدة صدمة الفتاة توقفت تنظر للسيارة المسرعة نحوها ، و خالد يضرب الزمور لتتحرك عن الطريق ، فضرب بريك بأقوى ما لديه لتتوقف به السيارة بعدما أصدرت صوت احتكاك شديد بالأرض ….


    ..
    توقفت سيارة قديمة الطراز أمام مدرسة حكومية ثانوية ، فنزلت منها فتاة بخطوات متثاقلة ..
    أجواء المدرسة كانت عادية جداً كما هو مفترض بالمدارس الحكومية ، قبل الطابور الصباحي و في أحد الفصول .. وضعت الفتاة حقيبتها و جلست بتكاسل في مكانها و رأسها على الطاولة ، ضربت صديقتها على كتفها قائلة : شفيك يالنايمة ؟؟
    رفعت ريناد رأسها تنظر لصديقتها بلا تعبير .. فابتعدت عنها بخوف : بسم الله شفيه وجهك
    ردت ريناد بإحباط : يومين مااااااااا نمت
    سألت صديقتها حنين : ليه يا المفهيه ؟
    أجابت : أدور لي وظيفة .. تدرين حالنا مثل وجهك ، أبي أصير أعتمد على نفسي .. يكفي أبوي مو قادر يصرف على إخواني خخ
    احتضنت حنين صديقتها متعاطفة معها متمنية أنها تستطيع مساعدتها محاولة أن تقول بعض الكلمات المخففة ..

    آخر الدوام ..
    رمت ريناد حقيبتها على الأرض بقوة و هي ترتدي عباءتها التي تفرضها المدرسة على الطالبات، قالت حنين بقليل من الذعر : أعصابك بس ..ما تستاهل تعصبين هالقد ..
    صرخت ريناد : كيف ما أعصب و هي تلعب بدرجاتي على كيف أبوها .. من الحمار اللي حط راعية هالغنم أستاذة !
    حنين : هههههههههه اهمم شي راعية غنم .. تعالي ، الباص ما يوصل لبيتكم ؟
    ريناد بنرفزة : الحقير الثاني ما يوصل .. وش هذا حقيرين و تجمعوا ! اموت يعني
    سألتها حنين : أجل كيف بتروحين ؟
    حملت ريناد حقيبتها و ردت : بروح مشي
    صرخت حنين بصدمة : ايا المجنوووووونة !!!! بيتك مرا بعيد عن المدرسة كيف بتعبرين الشوارع و تمشين لوحدك ! … اوصلك ؟
    أجابت ريناد بوثوق : مو مشكلة أنا حافظة الطريق و الشوارع بسيطة تصير الاشارة حمرا اعبر خخ
    حنين بذهول : من جد مجنونة .. سوي اللي تبين!
    لم تحاول حنين مع ريناد بإصرار لأنها أكثر من يعرف بعنادها


    مشت ريناد مسافة الطريق لمدة ساعة إلا ربع ، بالرغم من ارهاقها تحت شمس الظهيرة كانت لاتزال تشعر بغضب شديد بسبب يومها الدراسي .. حينما وصلت للحي الذي تعيش فيه ، قطعت الشارع و هي تهمس و تتمتم بغضب كانت منغمسة بأفكارها ومشاكلها ولم تدرك إلا أن وقفت فجأة مذعورة و هي ترى سيارة مسرعة جداً نحوها تضرب الزمور مرات متتالية كي تبتعد عن الطريق ، لكن من شدة تشتتها لم تتحرك أبداً !!!

    تناثر الغبار و السكون يعم المكان .. بعد لحظات اختفى الغبار تدريجياً .. ليتضح أن المسافة المتبقية بين ريناد و السيارة ليست إلا مجرد بضع سنتيمترات !! تجمعت الدموع في عيني ريناد من هول الصدمة .. فانهارت على ركبتيها أمام السيارة و قلبها يضرب بشدة ..!
    خرج خالد بسرعة من السيارة ليرى ريناد على ركبتيها تبكي ، فقال بصوت مسموع : الحمد لله ما في دم ..
    تبخرت الدموع من عيني ريناد فجأة بسبب حرارة وجهها الغاضب! ضربت كفيها على السيارة بقوة لتستند عليها وتقف ، تركت حقيبتها على الأرض و نظرت بحدة لخالد ، قالت له بنبرة توشك على الانفجار : الحمد لله مافي دم ؟! إنت واحد غبي ؟ .. لو صدمتني و تأذيت يعني مستعد تدفع تكاليفي ؟ .. أصلا يا متخلف مافي شي بيعوضني صحتي ..
    تفاجأ و ذهل خالد من جرأة الفتاة ! فرد عليها بصوت غبي : احـ .. احترمي نفسك !
    ردت عليه : بالله انت معك رخصة ؟ أحد يدخل حي و يسوق مثل الطيارة ؟
    قال باستخفاف : هذه سيارة مو طيارة يا الحوله
    ردت بعصبية شديدة : حول اللي يحولك آمين .. بطولي و عرضي ما شفتني على الشارع أعبر
    تقدم خالد منها خطوة و قد بدا عليه القليل من الغضب : ياليل العاميين.. احترمي نفسك احسن لك ، ما تعرفين منو تكلمين انتي
    تراجعت ريناد قليلاً ، رغم ترددها و شعورها بالخوف قليلاً من نبرته الجدية إلا أنها ردت بتحدي : مين أكلم ان شاء الله ؟ لا تكون اغنى واحد ولا الأمير وانا ما ادري؟
    قال لها بحدة : يمكن وحدة عامية مثلك ما تدري عن عنكبوت السوق، لكني أنا وريثه يا عديمة التربية
    ضحكت قليلاً ثم قالت : هههههههههه ارررحمني!! مرة وحدة نطيت على عنكبوت السوق ؟! الشيخ سليم ما عنده أولاد مثلك .. لا تتبلى على أولاد الناس
    أمسكت حقيبتها و أخرجت منها قنينة الماء ، ثم سكبتها بلا مبالاة على الشخص الذي كان سيموت من هول الصدمة : و هذه عشان تصحصح وما تدعس أحد يمر
    بعدها تابعت السير بدون أن تعطيه فرصة للرد و هو ينظر إلى ملابسه المبللة..
    ركل سيارته بغضب هامساً : عمري ما بنسى شكلك .. أنا بوريك


    وقفت فاطمة خلف نافذة البيت تنتظر عودة خالد لتوقعه في مقلبها الجديد ، لكن الساعة وصلت الخامسة و لم يعد!
    قالت الخادمة من خلفها : آنسة فاطمة المدرسة الخاصة رح تجي بعد شوي لازم تجهزي نفسك ..
    ردت فاطمة بملل : بنتظر خالد
    تنهدت الخادمة بتعب و سرعان ما تفاجأت عندما قفزت فاطمة نحو الباب و معها مسدس ماء ، قالت فاطمة بحماس في نفسها : أخيرا جيت ههههه ، غبي ما يدري إن صوت السيارة عالي ، عشان كذا أعرف بالضبط متى يجي
    فُتح الباب و سريعاً ضغطت فاطمة على الزناد لتخرج مادة زيتية و تلطخ وجه والدتها ! اصفرّ وجه فاطمة مذعورة و هي تهمس : ماما ؟!
    قالت الأم بنرفزة : فااطمة !! استلمتي خالد و بتستلميني ؟!
    ردت فاطمة بتوتر : آسفة يمه و الله حسبتك خالد ..
    قالت الأم بتقزز : وش هذا اللي رشيتيه ؟ … خالد ؟ خالد ما جا ؟
    دخلت حينها فتاة من خلف الأم .. ردت فاطمة : لا ما جا للحين
    قالت الأم و هي تنظر للفتاة : تفضلي حبيبتي .. فطوم تذكري حنان ؟
    تفاجأت فاطمة كثيراً و قالت بنفسها ” وععععع وش جابها هنا !! ” .. ثم ردت بابتسامة مزيفة : ايه طبعا كيف أنسى حنان .. وش جابها من أمريكا ؟
    قالت الأم بنفرة : فطوم! بدل ما تحيينها تقولين كلام ما له معنى! هذه مثل أختك الكبيرة فاهمة .. رح تقضي عندنا كم أسبوع ..
    ابتسمت حنان لفاطمة و قالت لها بلطف : ممكن توريني غرفتي ؟
    تمتمت فاطمة : ترى بيتنا مو كوكتيل
    ابتسمت حنان لها و قالت بلطف : ترا اسمه اوتيل مو كوكتيل، بساعدك بالانجليزي لو تحبين !

    سأل مشعل والده و هما بالسيارة عائدان للمنزل : المهم إنت لا تتعب أعصابك مع خالد .. أنا بكلمه و الله يهديه
    قال الوالد بتعب : لو الكلام ينفع معه كان ما صار اللي صار … قلت لأمك عن العزيمة اليوم ؟
    أجاب مشعل : إيه قلت لها .. اليوم جات حنان تدري ؟
    نظر الوالد لمشعل باستنكار قائلاً : حنان ؟ مو اهي تدرس بأمريكا ؟


    استرخى خالد واضعاً رأسه بتعب على الأريكة ثم قال هامساً : وش هالمكان اللي تعيش فيه ؟! جحر فار ؟
    جلس صديقه بجانبه ، ثم قال بغير مبالاة : مب عاجبك اطلع برا .. الفنادق مليانة
    ” صديقه يوسف صديق طفولته .. هو و خالد الروح بالروح ، عايش في أحد الشقق المفروشة الراقية لكن شخص بمكانة خالد يشوف هالشقه حجر فار “
    سأل يوسف و هو يقلب القنوات : ايش رح تسوي ؟
    مرت لحظات .. ثم قال يوسف : الأحسن لك ترد .. تدري إني ما اطيق اللي يطنش
    فسمع خالد يشخر ونظر له بابتسامة ..

    جلست ريناد على سريرها وهي تضم قديمها ،مستمعة لأحد الأغاني الأجنبية تتذكر موقف اليوم .. نظرت للبدر تتأمله و هي تقول في نفسها : مع إنه نذل إلا إنه كان وسيم.. لو إني ما كنت معصبة وقتها كان ضليت مفهيه فيه ، متحمسه أقول لحنين بكرا … اووه ايش هالأفكار! حتى لو كان أوسم البشر هذا إنسان في وادي والأخلاق في وادي ثاني...


    طُرق باب شقة يوسف ، فذهب خالد و فتح الباب .. صُدم و قال متلعثماً : ا..انـ.. انتي؟! كيف عرفتي مكاني؟!
    دفعت ريناد خالد و قالت له بعدما دخلت و يدها على خصرها: تفكر إني بسكت لك ؟!
    قال لها بتوتر و عيناه على أقصى اتساع : إإإ.. إنتي ما تستحين تدخلين كذا ! برا ..!
    دخل والد خالد إلى الشقه و معه حراس أمن كثيرون .. فضحكت ريناد بهستيريا على وجه خالد المذعور ..

    صرخ خالد وانتفض بقوة ليفزع يوسف ! تنفس بصعوبة بعدما أدرك أنه كان مجرد كابوس ، متمتماً بشتائم على ريناد ..
    حاول يوسف أن يكتم ضحكته ، فانتبه خالد له و قال بعصبيه : اضحك اضحك ما بضربك
    بعد ذلك سأل يوسف : ايش حلمت ؟
    رد خالد و هو ينظر بشرود إلى ساعة الحائط : شفت وحدة ساحرة بس ..

    الساعة 8:00 مساءً
    في المجلس و بعد أن تناول الجميع عشاءهم مع فيصل و والده ، سأل والد فيصل بضيق : وينه خالد ما شفناه ..
    كز والد خالد على أسنانه بغيظ من سوء الموقف الذي وضعه فيه ابنه ، فأجاب مشعل بتوتر : خالد كان تعبان اليوم و راح المستشفى ..
    قال أبو فيصل بذهول : المستشفى ! لازم نروح له ..
    أسرع مشعل بالقول : لالالالا .! .. امم .. الدكتور نبه إن خالد يحتاج يرتاح ..
    وقف أبو فيصل ثم قال : الله يسلمه على كل حال … نستأذن الحين ،،

    عادت حنان بسرعة إلى مكانها بعدما استمعت لذلك الحوار وهي في أشد الحزن لأن خالداً بالمستشفى ، حينها سألت الوالدة : وش قالوا ؟!
    لكن قبل أن تجاوبها حنان دخل الوالد هائجاً على صالة تجمع العائلة ، و أبناؤه خلفه يحاولون تهدئته ، وقفت الوالدة بذعر و حنان تشعر بالفزع …
    صرخ الوالد : وينه الولد ذاك وينه !! ليش ما رجع للحين !!! لاشفته بقطعه .. و ربي ما أرحمه !!
    حنان في نفسها باستنكار : ” مب هو بالمستشفى ؟ .. “
    فسكت الوالد يأخذ نفسه، فتذكر شيء ما و قال : نادوا فاطمة بسرعة ..
    قالت الأم بقلق : فاطمة وش فيها ما سوت شي !
    صرخ بصوت عالٍ : أنا قلت نادوا فاااطمة !!!
    همست الأم لحنان : معليه حبيبتي روحي ناديها من فوق ..
    قالت حنان في نفسها و هي تصعد الدرج : اووف مالت علي وش هالوقت اللي جيت فيه ..



  9. #8

    بعد لحظات وقفت فاطمة بهدوء أمام والدها الذي يجلس على الأريكة ، قال لها كابحاً غضبه : إنتي أقرب وحده لخالد صح ؟
    أومأت بنعم ، ثم سألها : وين راح أخوك ؟
    ردت بكل بساطة : مدري ..
    مسك يدها بقوة وجرها نحوه ، ليقول بغضب : أقولك وين راح ؟
    وضعت الأم يدها على قلبها خوفاً ، و الصغيرة فاطمة لا تدري ما الذي يجري .. فأجابت بخوف : و الله ما شفته اليوم بطوله .. مدري وين راح !
    قال أحمد لوالده : مرده يرجع اليوم ، خلنا نصبر عليه بس ..
    وفي ذات الوقت فكرت حنان بعمق : ” أفهم إن خالد مب راقد بالمستشفى! .. معقولة هارب من البيت ؟! “
    ” احمد .. الأخ الأكبر بعد مشعل ، عمره 29 سنة خاطب .. يشتغل في شركة أبوه و وجوده قليل في الفيلا “


    الساعة 3:30 فجر ..
    امتلأت الصالة بالقمامة ، من زجاجات مشروبات غازية فارغة و أكياس بطاطس و غيرها ..
    احتضن يوسف الوسادة و جلس بحماس ينظر لخالد قائلاً : ايه ايه وش صار بعدين ؟
    رد عليه : قلت لها إني بوريها شغلها .. من جد بنتقم منها ، ما ناقص غير العامية الفقيرة بنت المزارع اللي تكلمني بهالطريقة !
    ضحك يوسف بشدة ثم قال : أحس إنك تقولي قصة دراما ههههههههه
    قال خالد بتعجب : وربي هذا اللي صار ! أدري الموقف غبي مرة ما أحد يصدقه .. بس هذا اللي صار !
    يوسف مستهزئاً : طيب و كيف بتنتقم يابو العريف ؟
    تنهد خالد : اوووه هذه المشكلة !!


    وضعت ريناد أذنها على باب غرفة والديها تتنصت عليهم ..
    قالت الأم بغضب و هي تبكي : إلى متى يعني بتضل كذا ! لازم تدور لك على وظيفة ثانية بأقرب وقت .. عندنا عيال نصرف عليهم !!
    رد عليها بغضب : تحسبين إني ما أدور ! هذه البلد صعبة .. أنا تعبت ..
    قالت و هي تبكي بشدة : أنا خايفة يجي اليوم اللي ما نلاقي فيه خبز نعطيه لأولادنا !
    ابتعدت ريناد عن الباب والدموع تسيل على وجنتيها عائدة إلى غرفتها فرأت إخوتها الصغار نيام ، زاد ذلك من الألم في قلبها ، فالمستقبل أمامها يبدو مخيفا ومظلماً .. لذلك خرجت قليلاً إلى سطح العمارة لترفه عن نفسها ..
    نظرت إلى سماء الليل السوداء الخالية من النجوم .. و كأنما اليأس يوضح لها أن هذا تماماً ما يبدو عليه المستقبل .. فلم تكبح مشاعرها و استرسلت تبكي بحرقة شديدة .. و هي تمسح دموعها الغزيرة سريعاً …
    همست بصوت متقطع يملؤه الألم و اليأس : ياربي إيش أسوي بس ..
    ……: همم ايش تسوي ؟ .. وقفي البكا بس …


  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    كيف حالكِ " قلم مبدع " ؟
    حقا اسم على مسمى embarrassed , أحببت روايتك كثيرًا فهي مختلفة عن الموجود بطابعها و شخصياتها العربية ..
    أحببت الشخصيات جميعها knockedout ما عاد حنان , لا أعلم لماذا paranoid لكن ما دخلت مزاجي biggrin ..
    طيب وقفتي عند نقطة مشوقة جدًا cry dead smoker , أتمنى ألا تتأخري بوضع الجزء الجديد speechless فأنا متحمســــــــــــــــة كثثيييييييرراااااا
    و أهلا بعودتك من جديد classic asian
    تمنياتي لكِ بالتوفيق أخيتي embarrassed و عذرًا على قِصر الرد وبساطته nervous
    74139a9012f0998f91209d0952421a3d 4228c0f1a4b49014856e53c57b972480 d9c4666f10ffd43e73a31fca0c773212
    سبحـــان الله
    وبحمده ...سبحـــــان الله العظيم attachment
    عفوا لا أقبل صداقة الأولاد ..!

  11. #10
    وآآآآو بـّارت مـّرة كـّول
    حبيـّته كثيـّر redface
    مـّازلتّ متـذّكرة هـاّ الأحـدّاثّ شـّوية و لماّ قـّريتها تـّذكرتها منيـحّ beguiled
    أحسنّ شيّ بالبـّارت هو آمـّل ، هـّا البّنت قـّوية مـّرة حبيّتها cool تعـّجبني الي مثّل كذّا
    و خـّالدّ على الـّرغم من عـمرّه سّبعّطاشّ إلا أنهّ يتّصرف مثّل ولدّ صـّغير
    biggrin-new
    شـّكراّ على الـّبارتينّ
    متحّمسة مـّرة على اللقاءّ الثّاني لخـّالدّ و رينـاد smile-new

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Yuriko Miano مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    كيف حالكِ " قلم مبدع " ؟
    حقا اسم على مسمى embarrassed , أحببت روايتك كثيرًا فهي مختلفة عن الموجود بطابعها و شخصياتها العربية ..
    أحببت الشخصيات جميعها knockedout ما عاد حنان , لا أعلم لماذا paranoid لكن ما دخلت مزاجي biggrin ..
    طيب وقفتي عند نقطة مشوقة جدًا cry dead smoker , أتمنى ألا تتأخري بوضع الجزء الجديد speechless فأنا متحمســــــــــــــــة كثثيييييييرراااااا
    و أهلا بعودتك من جديد classic asian
    تمنياتي لكِ بالتوفيق أخيتي embarrassed و عذرًا على قِصر الرد وبساطته nervous
    أهلاً بالمتابعة الجديدة وعليكم السلام والرحمة
    الحمدلله أن القصة نالت اعجابك والأحداث القادمة ستكون مشوقة أكثر ^^
    أنا أحب أن اقرأ تعليقات المتابعين حتى لو قصيرة! تبقى أفضل من المتابعين بصمت ^_^
    حبي جميع الشخصيات ما عدى حنان، سوف تكرهينها كثير xD

    بالتوفيق~


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ŚţĄŘ مشاهدة المشاركة
    وآآآآو بـّارت مـّرة كـّول
    حبيـّته كثيـّر redface
    مـّازلتّ متـذّكرة هـاّ الأحـدّاثّ شـّوية و لماّ قـّريتها تـّذكرتها منيـحّ beguiled
    أحسنّ شيّ بالبـّارت هو آمـّل ، هـّا البّنت قـّوية مـّرة حبيّتها cool تعـّجبني الي مثّل كذّا
    و خـّالدّ على الـّرغم من عـمرّه سّبعّطاشّ إلا أنهّ يتّصرف مثّل ولدّ صـّغير
    biggrin-new
    شـّكراّ على الـّبارتينّ
    متحّمسة مـّرة على اللقاءّ الثّاني لخـّالدّ و رينـاد smile-new
    اهلاً غاليتي مرة أخرى~
    هههههههههههه لااا لا تتذكري خليكي ناسيه شوي xD
    تذكري لأي حلقة وصلتي فيها معي؟؟ اذا كنتي تتابعيني في المدونة انا وصلت لـ 18 حلقة حتى الآن
    الأولاد الصغار الا ما يجي لهم يوم يعقلوا wink

    شكراً على متابعتك, بالتوفيق~

  13. #12
    السلام عليكم


    استمتعت بقراءة الأجزاء التي وضعتها
    أنا أيضا اكتشفت بأني أتذكر الأحداث كلما قرأت
    لكن أظن بأن آخر جزء قرأته حين نشرتِ القصة أول مرة هو الجزء الذي أُعيد فيه خالد إلى الفيلا ليواجه والده

    حنان.. تبدو لطيفة مع فاطمة.. شيء في داخلي استغرب ذلك.. كأنها كانت أكثر غروراً؟
    خالد.. لا تعليق! فقط أشعر بأن البيئة التي عاش فيها لها دور في شخصيته ولذلك أتعاطف معه وأشعر بأنه معذور في بعض أفعاله
    ريناد.. البطلة المتميزة! لطالما تساءلت هل ستكون في النهاية مع خالد أو.. الشخص الذي ما أزال أتذكره جيداً رغم أنه لم يظهر بعد هنا
    سليم والد خالد.. مميز.. ربما لأني اعتدتُ بأن اقرأ في القصص بأن أمثاله مغرورون ولا يهتمون بأحد

    أنتِ مِن الكتاب الذين يستطيعون الحفاظ على اللمسة الكوميدية والمواقف المضحكة بشكل سلس بين أحداث القصة وهذه أحد الأشياء التي تعجبني لدى الكاتب
    ما شاء الله


    أتمنى أن يكون هناك كلام أكثر لأقوله في المرات القادمة
    أما الآن.. في حفظ الله

  14. #13
    الباآرت الرابع


    خرجت ريناد لبعض الوقت إلى سطح العمارة لترفه عن نفسها ..
    نظرت إلى سماء الليل السوداء الخالية من النجوم .. و كأنما اليأس يوضح لها أن هذا تماماً ما يبدو عليه المستقبل .. فلم تكبح مشاعرها و استرسلت تبكي بحرقة شديدة .. و هي تمسح دموعها الغزيرة سريعاً …
    همست بصوت متقطع يملؤه الألم و اليأس : ياربي إيش أسوي بس ..
    ……: همم ايش تسوي ؟ .. وقفي البكا بس …


    صُدمت و نظرت خلفها ! …
    حدقت ريناد في ذلك الشخص و هي مصدومة جداً .. تقدم قليلاً ليقف بجانبها ثم وضع يداه في جيبه ، قالت ريناد بتوتر : سـ..سيف ! .. ليش .. ليش طلعت ؟
    قال بدون مبالاة : ليش ممنوع أطلع مثلا ؟ أنا ساكن هنا و يحق لي أطلع متى ما ابي ..
    همست بصوت خافت : ما قلت كذا …


    ابتسم سيف و هو ينظر للسماء ، فقال: عرفت إنك تبكين فطلعت أشوفك ..

    سألته بفضول : كيف عرفت إني أبكي ؟
    نظر لها بانزعاج قائلاً : صوتك واصل لآخر بيت في الحي ، كيف ما أعرف !
    شعرت ريناد بالإحراج فقالت باستنكار : أنا !!
    عبس وجهها قليلاً.. فضحك سيف عليها : أمزح أمزح .. شفت السما اليوم بدون نجوم .. فعرفت إنك تبكين مثل أسطورة الثعلب اللي بتسع ذيول ..
    سألت بغرابة : ثعلب ؟
    ابتسم سيف و شرح لها :في شرق آسيا .. عندهم أسطورة لثعلب بتسع ذيول ” الجوميهو ” ، يقولون إنه إذا مطرت في نهار يوم صافي يعني إن الثعلب هذا يبكي .. مثلك إنتي .. إذا النجوم اختفت من سما الليل يعني إنك تبكين ..
    ريناد : أنا ؟ و ايش معنى أنا يعني من بين كل البنات ؟
    اقترب منها ، فابتعدت خطوة عنه .. مد إصبعه و دفع جبينها بخفه ، ثم قال : لأنك ريناد ..
    فابتسمت له .. متناسية الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة …


    صباح اليوم التالي ..
    وقف أحمد أمام مكتب والده باحترام قائلاً : أنا أقترح إنك تنتظر على خالد ثلاث أيام قبل ما تبلغ الشرطة ..
    رد الوالد : أنا ما عاد عندي صبر خلاص ..
    حافظ أحمد على ثبوته ، فرَد: لازم تصبر …


    جلست ريناد بتعب على أحد الكراسي المطلة على الشارع و هي تمسك صحيفة في يدها مفكرة: ” يارب بس ما تتصل المدرسة على البيت و تسأل ليش غبت !! أحتاج ألاقي وظيفة … ” تذكرت ريناد السنتين الماضيتين وهي تحاول إقناع والديها بالعمل ، هما يعلمان قدراتها و عقليتها البالغة لكنها تبقى في نظرهما الطفلة الصغيرة … لكن بعد عناء طويل و حينما تدهور حال تلك العائلة أكثر اقتنع الوالدين برغبتها خصوصاً والدها الذي كان على المحك… “
    وضعت الصحيفة بازدراء فهي غير مفيدة أبداً … فوقع نظرها على آلة المشروبات الغازية التي كانت على الطريق .. مسكت حلقها و هي تشعر بعطش شديد ..
    فذهبت و وقفت أمام الآلة و هي تبحث عن أي عملة ورقية في جيوب بنطالها .. لكن من سوء حظها لم تجد .. وقفت خائبة الأمل و العطش يقتلها ..
    لكن فجأة اقتربت يد من خلفها و وضعت النقود في الآلة ليقول من كان خلفها : اختاري أي شيء ..
    نقزت بذعر و هي تنظر إلى سيف ! ثم قالت و هي تتنفس باضطراب : بسم الله كيف لاقيتني .. صرت تطلع لي بكل مكان انت !
    رفع حاجبه باستنكار قائلاً : اييه الحق علي اللي بساعد وحده هاربة مثلك ..


    في الحديقة العامة ..
    جلست ريناد مع سيف و هما يشربان مشروبا بارداً ، سألته بفضول : إنت كنت تلحقني صح ؟ عشان كذا عرفت مكاني صح ؟ صح ؟
    ضحك ساخراً ، ثم رد : هيه لا تصدقي نفسك بس ، كنت مار بالسيارة من الشارع فشفتك .. بالأول استغربت لأنك المفروض تكوني بالمدرسة .. لكن بعدين عرفت إنه انتي ..
    ابتسمت بإحراج : أهااا ..
    ثم استرسلت تقول منبهرة من شكله : امم .. انت غريب
    نظر لها سائلاً : أنا ..؟ كيف ؟
    قالت له : مدري كيف .. بس لبسك ، و سيارتك و تصرفاتك .. ما يليق لك تسكن بعمارة مثل عمارتنا .. يعني أحسك من طبقة أرقى منا ..!
    ضحك بخفة ثم قال : لا تتوقعي أشياء كثير ..
    همست و هي تفكر : ليته واضح ..
    فوقف ثم قال : ايه و ليش حضرتك مو بالمدرسة ؟
    وقفت و هي تبتسم بتوتر : ما رح تقول لأهلي صح ؟ .. امم .. تدري … يعني .. امممم
    قال لها : ما بقول لو رجعتي المدرسة ..
    صدمت ريناد ، فتلعثمت : الـ .. مدرسة ؟ .. سيف عاد .. شروط المدرسة إننا نروح بعبايات و انا ما جبت عبايتي مابي أتهزأ وغير كذا أنا متأخرة كثير.. !
    طوق يديه و رفع رأسه لأعلى بغرور : خلاص بقول لأبوك .. إنك طالعة تتمشين بدل ما تروحين المدرسة ..
    غضبت ريناد فجأة لتقول : تحسب إني أتمشى ؟!! …
    نظر لها سيف بدهشة فهمس : ريناد .. شفيك ؟
    عضت على شفتيها بغيظ ، ثم قالت : أنا رايحه أكمل نزهتي !
    ذهبت ريناد و سيف يقف مصدوم غير مستوعب سبب غضبها المفاجئ !! بالرغم من أنه أغضب ريناد، فقد سبب لها الحيره من جهة أخرى .. كان طويل بجسم رياضي، و شعره أسود فاحم كثيف مسرح بطريقة رسمية، يرتدي بذلة عمل مرتبة، وجهه أبيض وعينيه السوداوتين مرسومة بحدة … لم يلحق الشاب الوسيم بريناد فهو لا يريد إغضابها أكثر، عوضاً .. اتجه نحو سيارته راحلاً ..




  15. #14
    .. الباآرت الخامس ..
    الساعة 12:30 ظهر ..
    استيقظ يوسف بكسل بعدما نام على الأريكة ، نظر إلى خالد الذي يسرح شعره سريعاً بالقرب من مرآة باب الخروج … سأل يوسف بعدما جلس : وين رايح بدري ؟
    ضحك خالد ثم أجاب بدون أن يلتفت : بدري من عمرك الساعة 12:30 ..
    صعق يوسف فسقط على الأرض عندما حاول أن يقف سريعاً : الله يلعن شرك يا شيخ فاتني مو الدوام بس ! إلا أبو الدوام كمان !!!!!
    ركض يوسف بسرعة إلى الحمام ليلحق الساعات الأخيرة من عمله ، قال خالد بصوت عالي : أنا رايح أصيد الساحرة … بااي


    استقل خالد تاكسي لأنه ترك السيارة التي كان يقودها بالأمس في أحد الشوارع ، و ذلك لأنه يعرف أن بها جهاز تتبع خفي ..

    قريب من باب الخروج من المدرسة الفخمة ، وقفت أمل مع صديقاتها و هن يتكلمن عن ابن الشيخ سليم الذي في المدرسة المجاورة .. و أنهن سيذهبن حقاً هذه المرة ..!
    لاحظت حنان عما يُحكى بينهن ، فتقدمت نحوهن بكل غرور و حارساتها الشخصيات خلفها ، قالت و هي تنظر باستحقار لأمل : أيــه عشنا وشفنا .. ما تدرين عن اللي عزمك في المطعم ” الراقـــي ” !! تراه راقد في المستشفى .. تلاقيه بعد ما شاف خشتك مرض ، قلبي عليه ما ينلام ..
    قالت مريم بصدمة : المستشفى ؟!

    بادلت أمل نظرات الاحتقار لـ حنان ، و لم تستطع قول شيء في تلك اللحظة … فقالت أمل بنفسها : طول ما أنا أتنفس ما بخليك إنتي وهو تجتمعون !!


    خلعت ريناد قفازاتها بعدما أكملت غسل الصحون في أحد المطاعم ، ثم ذهبت إلى المدير و هي تشعر بتعب شديد في يديها .. قال لها المدير : سويتي شغل كويس ، هذا المبلغ اللي وعدتك فيه على الساعات اللي اشتغلتيها ..
    أخذت منه النقود و قالت مبتسمة : شكرا لك .. الله يخليك و يزيدك ،،
    وضعت النقود في حقيبتها الصغيرة بعدما خرجت و هي تقول في نفسها : توقعت الشغل بالمطعم سهل .. لكن فعلا تكسرت .. آخر مرة اجي هنا
    أخرجت ريناد هاتفها المحمول ، فهمست : أووه ! الساعة الحين 1 ..
    فاتصلت على والدتها ..


    _ السلام عليكم .. ماما اليوم أنا رايحه مع حنو البيت عشان نذاكر … يمه حنين نسيتيها !! .. ايه لا تخافي .. إن شاء الله ما بطول .. باي ،،
    ثم اتصلت على حنين لتبلغها ما قالته لوالدتها …


    الساعة 1:30 بعد الظهر …
    مل خالد من انتظار ريناد في الشارع الذي صادفها به بالأمس ، همس قائلاً : غريبة مو المفروض تكون رجعت الحين من المدرسة ؟ اوه يمكن ما تدرس .. أو يمكن مو هنا بيتها حتى ، إلا كان وياها شنطة مدرسة أمس .. أوف وينها العلة راحت ..


    وقفت فاطمة بقرب نافذة المنزل تنتظر عودة خالد بحزن .. عندما سمعت صوت السيارة هبت تركض إلى الباب تنتظر خالد .. لكن خاب أملها عندما وجدت حنان هي من عادت ..
    قالت بضيق : هو انتي !
    سألت حنان بلطف مصطنع : أوه فاطمة! خالد ما رجع ؟
    قالت فاطمة بعجرفة : لو رجع تحسبين إني بتم واقفة على الباب عشان أستقبلك !
    بعد دقائق دخل جاسم الفيلا عائداً من العمل .. فصادف حنان أمامه ، ثم سألها : رجع خالد اليوم ؟
    نظرت له ثم انحنت احتراما لترد بأدب : لا ما شفته ، كيف الشغل ؟
    أجابها مبتسماً : ايه الحمد لله ماشي الحال ، أعتذر عن خالد ، المفروض أمس استقبلناك أحسن من كذا ..
    قالت له : لا عادي مافي شي بينا


    عادت ريناد إلى المنزل في الساعة 6 مساء ، بعدما جربت وظائف عدة و قد كسبت مكسباً قليلاً ، استلقت على سريرها بتعب شديد و هي تفكر بالامتحانات النهائية التي اقتربت ، بقي أسبوع و تبدأ ، لذا كل ما تفكر به هو أن تركز حالياً على المذاكرة ، بعدها ستتفرغ للعمل في الأجازة الصيفية بدون أن تحتاج للتسلل كما اليوم ..! على الأقل كسبت قليلاً لتوفر مصروفاً لاخوتها ..

    صعد سيف الدرج و خرج إلى السطح ، فخاب أمله لأنه لم يجد ريناد هناك .. نظر إلى السماء و قد كانت ممتلئة بالنجوم .. ابتسم و قال بنفسه : ” المفروض شفت السما قبل ما أطلع … “

    بعد يومين … ،،
    كان والد خالد يشاهد الأخبار في مكتبه بغضب شديد ، حيث كانت عن مشاهدة سيارة من أملاك الشيخ سليم متروكه في أحد الشوارع البسيطة .. و مفتاحها على الأرض ..
    أغلق التلفاز و وضع جهاز التحكم على سطح مكتبه بقوة .. وبعد دقائق وقف أربع رجال يرتدون أزياء رسمية فاخرة أمام مكتب الرئيس ، فقال لهم : الأمن الخاص اتّبع السيارة اللي أخذها خالد ، لكنهم لاقوها قدام محل ملابس عادي ، دوروا في ذيك المنطقة بشكل مكثف لكن النتيجة كانت إن خالد تعمد يترك السيارة في هذاك المكان، و طبعا انتشر الخبر مثل السم .. المطلوب منكم إنكم تقسموا العمل بينكم ، أولا تفتشون المطارات المحلية و الدولية إذا كان خالد مسافر ولا لا ، و حطوا تعميم إنه ممنوع يسافر بر ولا بحر ولا جو ..!
    ثانياً حققوا مع كل أصدقائه لأنه احتمال يكون لجأ لواحد منهم ، ثالثاً دوروا في كل الفنادق و الشقق المفروشة إذا كان واحد باسمه استأجر من قبل ثلاث أيام واتبعوا بطاقات ائتمانه .. رابعا كل الأسر من العايله اللي احنا في صلة معهم في هذه المدينة حققوا معهم .. معكم أسبوع واحد ، أنا واثق إنكم بتلاقوه لأنكم من نخبة الأمن الخاص …


    الساعة 8 صباحاً ..
    قال يوسف لخالد بيأس : يووه لك يومين ولا ثلاث تدورها ما طفشت ؟ خلاص استسلم ..
    رد خالد بعزيمة : أنا لاقت كلمة أسويها ..
    سأل يوسف : هالحين باقي أسبوع قبل الاختبارات النهائية .. ايش بتسوي ؟ رح تغيب عنها ؟
    قال خالد : انت ليش تحب تبط كبدي على هالصبح النحس ؟ شعري لا هو راضي يضبط ولا ملابسك لايقه علي .. انحف شوي !
    رد بانزعاج : وجع انت اللي نحيف مرة اسمن شوي ، و بعدين بسبب هالشعرتين ما ضبطوا صار صباحك نحس! خلاص خلصت علبة الجل و ربي إنه كشخة يجنن!!
    قال خالد : بالنسبة للاختبارات .. برشي المدير يعديها لي أو يعيدها ..
    ابتسم يوسف قائلاً : وربي إنك نذل ..


    قالت حنين لريناد : وااااااااه كل هذا صار وياك ..
    قالت ريناد و هي تضحك : و الأغبى إنه مصدق نفسه شخصية مهمة ههههههههه
    حنين : من جددد .. بس بصراحة تعجبيني ، جريئة مرة ..
    ريناد : هذول أصلا ما ينفع وياهم إلا هاللون ..
    حنين : إلا صحيح وش صار قبل يومين ؟
    ريناد : إيه .. لاقيت وظايف مؤقتة ، يعني أشتغل ساعتين أو ثلاث و آخذ عليها أجر .. أو مهمات بسيطة كذا ، تكسرررت من المطعم اللي قلت لك عنه.. توقعته شي سهل
    حنين : حياتك مغامرات .. حظك
    ريناد : أي حظ بس .. بموت من التعب ، ياليت على قد تعب جسدي ، إلا نفسي ..
    حست حنين إن السالفة بتنقلب نكد ، فغيرتها بسرعة : الأسبوع اللي قبل الاختبارات وش بتسوي فيه ؟
    ريناد : رح أدرس بس .. بالإجازة رح أدور لي مقهى أشتغل فيه كنادلة ، لاقيت بالجريدة إعلان ..
    ابتسمت حنين : اييه زين .. وقتها 24 ساعة هناك
    ريناد : بتنورين ,, بس قالولك مقهى أبوي ههههههههه


    طرق رجال الشرطة جرس أحد الفلل في الساعة 2 بعد الظهر ، دخلوا المجلس مع رب البيت ، و قالوا: إنت أبو وليد ؟
    رد عليهم بقلق : إيه شفيه ؟ شمسوي ولدي ؟
    _ لا ولاشي بس بلغنا إنه أحد أصدقاء خالد ابن الشيخ سليم ، و إحنا في مهمة بحث عنه .. موجود بالبيت ؟


    _ خالد سليم ؟! لالا مو بالبيت .. حتى ولدي وليد من فترة ما كلمه ..
    _ آسفين بس مضطرين نسوي تفتيش هالحين احنا من الأمن الخاص ولنا الحق في التفتيش برخصة من الشرطة .. لو ابن الشيخ سليم هنا قول واختصر الطريق.
    _ لا و الله مو هنا .. ليش ايش صاير ؟
    _ أمور عائلية.


    بعد ثلاث أيام ،،،

    وقف رجال الأمن الخاص أمام الرئيس ، و استرسل أحدهم يقول بحزم واحترام : شفنا سجلات المطارات و الحجوزات ، السيد خالد ما سافر لسا موجود بهذه المدينة .
    ثم قال رجل آخر : بالنسبة للفنادق و الشقق المفروشة 90 % منها مو موجود فيها خالد .. و لسا البحث جاري.
    أتبع آخر : أما أقارب سيادتكم من العايله، كانت نتائج البحث عندهم سلبية ، و بعضهم قال إنهم رح يساعدونا لو لاقوه .
    نظر ابو خالد له بحدة : وصلت لهم معلومات خاصة ؟
    رد سريعا : لالا ، كل شي سري مثل ما طلبت ، مع إنهم ضغطوا علي أقول لهم بس أصريت على موقفي و قلت لهم يتصلوا على سيادتك .
    قال الرجل الأخير : البحث عند أصدقاء خالد ما انتهى ، لكن حالياً النتائج سلبية .
    ضرب ابو خالد سطح مكتبه قائلاً : قبل ما تخلص مهلتكم لاقوه .


    الساعة 12 ظهراً ..
    رن هاتف ريناد التي كانت تدرس في غرفتها ، فأجابت : هلا يمه ..
    _ ريناد يمكن أتأخر اليوم بالعمل ، لا تنسي تطبخي حق أخوانك ..
    _ إن شاء الله .
    _ أبوك بالبيت ؟
    _ إيه جالس في مكتبه .
    _ ما طلع اليوم يدور له عمل ؟
    _ مدري طول الوقت جالس على اللابتوب.


    قفلت ريناد الهاتف و نظرت بشرود في كتبها ، و هي تفكر بحزن ” آآخ بس من أبوي .. قربنا نفلس ولا احنا فلسنا أساساً .. وهو قاعد مسترخي على مكتبه ولا على باله .. ليته إنسان مسؤول و مقدر إنه عنده عايله ، اللي يؤلمني من جد إنه كيف أمي تطلع من الصباح تشتغل و ترجع بالليل ميته تعب …. اووف بس خلني أدرس “


  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمواج المحيط مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم


    استمتعت بقراءة الأجزاء التي وضعتها
    أنا أيضا اكتشفت بأني أتذكر الأحداث كلما قرأت
    لكن أظن بأن آخر جزء قرأته حين نشرتِ القصة أول مرة هو الجزء الذي أُعيد فيه خالد إلى الفيلا ليواجه والده

    حنان.. تبدو لطيفة مع فاطمة.. شيء في داخلي استغرب ذلك.. كأنها كانت أكثر غروراً؟
    خالد.. لا تعليق! فقط أشعر بأن البيئة التي عاش فيها لها دور في شخصيته ولذلك أتعاطف معه وأشعر بأنه معذور في بعض أفعاله
    ريناد.. البطلة المتميزة! لطالما تساءلت هل ستكون في النهاية مع خالد أو.. الشخص الذي ما أزال أتذكره جيداً رغم أنه لم يظهر بعد هنا
    سليم والد خالد.. مميز.. ربما لأني اعتدتُ بأن اقرأ في القصص بأن أمثاله مغرورون ولا يهتمون بأحد

    أنتِ مِن الكتاب الذين يستطيعون الحفاظ على اللمسة الكوميدية والمواقف المضحكة بشكل سلس بين أحداث القصة وهذه أحد الأشياء التي تعجبني لدى الكاتب
    ما شاء الله


    أتمنى أن يكون هناك كلام أكثر لأقوله في المرات القادمة
    أما الآن.. في حفظ الله
    اهلا غاليتي.. سرني جداً مرورك 3>
    في الحقيقة أنا لا أعد بنهاية سعيدة أو متوقعة .. لكنني واثقة أنكم ستستمتعون بالأحداث ^^
    شخصية حنان لم أغير فيها، ربما لأن الأحداث لا تزال بالبداية فأنت تتصورينها أقل كبراً وغرورا ~

    شكرا على إطرائك وأنا أتطلع لقراءة تعليقاتك دائما ^^

  17. #16
    أخيراً !!! e107
    لو أقول لك أني كل شهر تقريبا -بلا مجامله- ادخل و اشيك إذا حطيتي بارت جديد في الموضوع القديم لمدة تقريبا سنة بتصدقيني؟ e408
    الله يبشرك بالجنة !!
    إن شاء الله هالمرة اقدر اكون متابعه بشكل منتظم =)
    ارجو ان تقبليني كمتابعة مخلصة e418

  18. #17
    هل حظي سيء للغاية ؟ أم أن هذا كان حقاً مجرد صدفة ؟
    أتمنى أن تعودي مجددا قريباً, فمازلت انتظر =")

  19. #18

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter