كتبت الشعر في كل الزهور
وأبى القلم أن يكتب في زهرة الصبار
اليوم قد حان اللقاء
وفاض القلم بالشوق والاشعار
كيف التخلص للحديث وبيننا
عرض الفلاة من تذكار
أسرجت من قلبي مصابيحً لها
والقلب مشتعل كجمرة نار
إن مسني لفح الهجير فأنني
قد ظلني نسيم ثنائها المعطار
جميلة الالوان رائقة الحلى
صنعت بدائعها يد الأقدار
راق العيون جمالها فكأنه
روض تفتح بأندر الازهار
وسمت بجيد مثل جذع مائل
تنساب فيه منابع الأنهار
وإليها من روض فكري نفحة
شف الثناء بها على الأبصار
وأعاد حسن نور طلع مشرقها
مثل الفجر متضاحكاً بمباسم النوار
هل تذكري دار الصبابة والهوى ؟
حيث الشباب والشوق والتذكار
هل تذكري عهد المحبة بيننا ؟
إن الوفاء سجية الأحرار
فأنا من ثملت من كأس خمرك
وأبى كأس خمري على الإسكار
قسماً بحبك في الضياء وإنه
شمس تمد الليل بالأنوار
لا عذر لي إن كنت يوم مقصراً
قد سد شوكك أوجه الاعذار
samir






اضافة رد مع اقتباس









المفضلات