الصفحة رقم 3 من 4 البدايةالبداية 1234 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 70
  1. #41
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Maria Rose مشاهدة المشاركة
    كيف حالك كريستي؟ e415
    هممم عادي أناديك بكريستي؟ em_1f610

    حلو الفصول ما شاء الله و سوري عشان ما رديت em_1f629

    و............يا ويلي ويلاه e40d
    مضاربة e107 ؟ مضاربة e107 ؟
    لما يكون في مضاربة أتذكر هذا اليوم الي تضاربت فيه بنتين من نفس سنة الي أنا فيه e40f
    أوكي باي و لا تتأخري يا كريستي e40a
    قصدي كريستينا em_1f62c
    اهلا بك ^^
    الحمد لله بخير , وانت عزيزتي ماريا smile

    هههههه اجل ماذا افعل معهم الاولاد ^^"

    اتمنى تستمتعي بالفصل القادم embarrassed ~


    تحياتي لك smile


  2. ...

  3. #42

    عادي حبيبتي ان ناديتني بكريستي ^^

    انه جمميل منك embarrassed~ شكراا smile

  4. #43

    الفصل الخامسس ( 5 )


    13727141441 مركز تحميل



    جلسوا في الصف هادئين و رأت جانيت "سكآي" يجلس هادئا في الركن بعيدا عن الجميع !.
    بالرغم من هدوئه الظاهري لكنه لا يبدو كذلك من عينيه اللتين اصبحتا باردتين فجأة بلا وميض...
    عندما جاءت فترة الاستراحة خرجوا كلهم لكن جانيت تشجعت و اقتربت من سكآي بتوتر .. راقبت عينيه الزرقاوين الجميلتين
    ( آ ... آ سكآي , هل أنت بخير ؟! )
    نظر نحوها بهدوء و رد بأدب : ( بخير . لا بأس بي , كيف حالك أنتِ ؟! )
    { هممم ... يبدو غريباً ... }
    ( أنا بخير , أشكرك .. لكني .. أعني هل .. تشعر بأي ألم ؟! )
    حدق بها قليلا , ثم ابتسم بهدوء قائلا بلطف ( لا . آه لا تشعري بالقلق لأجلي .. أرجوك .. لكنه كان لطيفا منك .. أشكرك جانيت ! )
    ابتسم لها مرة ثانية ثم غادر .. لا تدري لم شعرت بالخجل من اطراءه وهي تضع يدها على وجنتها ... لحقت بصديقتيها ..

    قالت مارين بخبث ( آهااا ! بما كنت تتحدثين مع شارمنغ ؟! )
    و هتفت جوين بمرح ( أخبرينا ..اخبرينا !! لقد تبسم لك بشكل جميل جداً مالذي تحدثتما عنه .. ^^ )
    تابعت مارين بتفصيل ( كنتما تحدقان ببعضكما جداً وكأنه لا وجود لأحد حولكم ..! ما كان الموضوع المهم .. )
    احمرت جانيت خجلا و قالت بتلعثم ( كنت ... كنت اطمئن عليه فقط .. هذا كل شيء .. آه أريد فطيرة بالجبنة ! )
    وهي تشتت الانتباه لتشتري من مطعم المدرسة ...

    أتت الصفوف الاخرى ببطء و ملل شديد .. كان سكآي فقط معها بصف الفيزياء و الرياضيات , بينما براد معها فقط في صف الفن في يوم آخر ! .
    تثائبت مارين بملل شديد , و تمطت جوين بقوة وهي تقول : ( آهه من هذه الدروس التي لا تنتهي !!.. نكاد نموت ياجماعة !! )
    لكن جانيت كانت لا تزال تفكر بالمشاجرة التي حدثت و بما يريد براد التحدث عنه !.
    مشت ببطء نحو المكتبة في نهاية اليوم , حكت عينيها وهي تشعر بالارهاق فجأة ..
    عندما دخلت كانت المكتبة مكتضة بالفتيات !!! و الصراخ و الهتاف ...!!
    بينما مسؤلة المكتبة بصعوبة تحاول اخراجهن .. !! بالطبع الامير براد موجود بالداخل ..

    لكنه كان يقف وينظر حوله بعبوس شديد .. و وقعت عيناه الخضراوين عليها .. ثم تحرك بسرعة نحوها
    ( ما ..ماذا ؟!! )
    امسك بيدها و فجأة ركض بقوة وهو يجرها من وراءه و الحراس يركضون معه أيضاً...
    قال لها بسرعة ( لا يمكننا الحديث هناك للاسف , كم هذا مزعج !! .. سنذهب لسيارتي...! )
    ( ماذا ؟! )
    ركض بسرعة في الممر وهو يمسك بيدها يسحبها معه و الطلاب توقفوا يحدقون بدهشة و الفتيات يصرخن ..
    قالت مارين بصدمة ( مالذي يجري ؟! )
    ( تلك جانيت مع الامير ؟!... )
    توقف سكآي خلف الفتاتين وهو ينظر بعيون ضيقة و عبوس ثم التفت بعيداً ..

    في سيارة الامير السوداء المظللة تماماً... اخذت جانيت تلتقط انفاسها بينما قال براد ببرود
    ( الوضع معقد صحيح , لكني أريد الكلام معك .. وأنت تعرفين بأني لا استطيع الكلام مع أي أحد ببساطة ! )
    نظرت بدهشة وهو يقدم لها كأس من الماء البارد , شربته ثم قالت بهدوء ( شكراً .. لكن ما هو الموضوع الذي تريد الحديث عنه ! )
    قال بعبوس وهو يرفع ثلاث أصابع أمام وجهها
    ( أولاً .. لا تتكلمي مع ذاك المدعو سكآي ! , ثانية .. أريدك أن تكوني معي في المدرسة دوماً لأني أشعر بالممل و أريد شخصا لأتحدث معه و كونك أميرة بنفس مكانتي فهذا يجعلني اثق بك اكثر قليلا من أي شخص عادي ... ثالثا.... )
    قاطعته بدهشة و غضب طفيف ( ألا تلاحظ بأنك تأمرني ؟! .. هذا غير مقبول .. ! لا يمكنك أن تقول لا تكلمي فلاناً فقط بلا سبب .. سكآي صـ... زميل طيب ...! )
    حدق بها قليلا ثم قال ببرود ( حقا ؟! , أنت لا تعرفين من يكون ؟!. لا يهمني هذا .. ابتعدي عنه فقط هذه نصيحة مني ... ولكن لما أنتِ معترضة على البقاء معي بالمدرسة ؟! )
    احمرت خجلاً .. هي لن ترفض هذا ... لكن ... بنظر الطلاب العاديين .. هي طالبة عادية أيضاً ...
    قالت بخجل ( أنا ... لست معترضة على البقاء معك .. أعني .. لا بأس أفهم ما تشعر به .. أنك وحيد و... )
    قاطعها ببرود ( لا أعرف كيف تأقلمت بشدة وكأنك طالبة عادية ! ... لكن .. )
    ثم تابع بنبرة خافتة وهو ينظر خارجاً ( أنا لا استطيع ..حتى بمجتمعنا .. الامراء... أجد... صعوبة , أعني ... أنا لا أثق سريعاً... لكني أثق بك و أريد أن تبقي معي في فترة المدرسة .. و ألا تذهبِ مع أي شخص آخر .. حتى مع ذاك المدعو سكآي !! )
    قالت بضيق ( لا يمكنني أن اقاطع كل أصدقائي ! )
    ( بلى يجب أن تفعلي ! , ثم أنى متعجب كيف تدرسين هنا وحدك بلا حراسة ! اعنى والدى وضع هؤلاء الحمقى حولي .. أنه قلق على الناس هنا لا علي ... أنا أبغض هذا الوضع و قد أنفجر قريباً...! وعندها لن يحدث شيء جيد ! )
    كان يحدق بها بحده , فكرت سريعا بقلق و يديها مضمومتين معا { براد يشعر بالاختناق هنا .. يجب ان اهدئه !! }
    ( اهدئ ارجوك .. سأكون معك .. لا تقلق ! )
    رفع حاجبه ليرد ببرود ( انا لست قلقاً... لكن .. ستكونين معي حقاً حتى بالصفوف ! )
    ( آه .. أليست جداولنا مختلفة !! )
    ( سأطلب من المرشدة أن تغير جدولي .. )
    صمت قليلا يفكر وهو يحدق أمامه .. لا تدري جانيت لكنها شعرت بالسعادة الغامرة .. ستكون مع براد كثيراً...!!!
    قال ببرود فجأة ( بقي الامر الثالث ..وهو ستقام حفلة خاصة جداً لأحد اصدقائي في قصر له خارج المدينة .. و أريد منك أن ...! )
    تردد قليلا وهي تحدق به بعيون زرقاء واسعة ..
    قال بضيق ( هل لا بأس أن تخرجي ؟!, نهاية الاسبوع , سآخذك للحفلة كرفيقتي ! )
    { هل هذا حلم !!!... ياااااااااي !! }
    قالت خجلة بينما قلبها يرقص ( أجل .. لا بأس .. لم أخرج لحفلات الامراء منذ زمن طويل ! )
    حدق بها ببرود ثم قال ( جيـد , متفقون إذن على كل الامور الثلاث .. اعتبرها كوعود , لا أريد رؤيتك بعيدة عني مع اشخاص عاديين ! )
    لكن تذكرت سكآي و صديقاتها ..
    قالت بقلق ( لكن براد .. لا يمكنني ان اتجاهل اصدقائي بهذا الشكل المفاجئ .. كما أن سكآي شريكي في بحث الفيزياء ! )
    قال بحده مفاجئة ( لا بأس أن رأيتِ صديقاتك قليلا !!... لكن ذلك الفتى تجاهليه كلياً .. اطلبي من المعلم ان يضعك مع شريكة أخرى ! , ولا يهمني كيف يحدث هذا .. لكن ابعديه كلياً عن طريقك .. )
    تضايقت كثيراً من حدته و قالت منفعلة بألم ( لا يمكنني أن أفعل هذا به ..! سكآي صديق طيب .. )
    ( جانيــت !!>< )
    ( أنا خارجة !! )

    و فتحت الباب بسرعة و الدموع بعينيها ثم خرجت راكضة لساحة المدرسة ...!
    { رغم أنني أحبه كثيراً جداً ... لكنه متأمر جداً ... ثم ما قصة كرهه لـ سكآي ...!! آه سكآي ؟! }
    رأت سكآي يقف عند باب البناء ينظر نحوها بهدوء , ثم فجأة اقتربتا منه جوين و مارين و التفت هو نحوهما , توقفوا الثلاثة يتحدثون , و تبسم سكآي أكثر من مرة لهن ..!!
    ثم قال شيئا ما جعل القلوب تتطاير من رؤوسهن !!!..
    لوحن له ثم ركضن باتجاهها ..... بينما هي تحدق بـ سكآي مندهشة ... قالت مارين بمرح :
    ( هااي جاني .. اين اختفتِ ؟! )
    همست جوين وهي تتلفت حولها ( لقد لمحناك مع الامير .. كان حارسيه يركضان بسرعة خلفكما ...! )
    قالت مارين بقلق عندما لم تنطق جانيت ( مالذي جرى عزيزتي هل أنت بخير , عينيك تلمعان وكأنك على وشك البكاء...! )
    ( ما .. ماذا ! .. آه أنا بخير ..! )
    مسحت عينيها بسرعة , و لكن سكآي مر من جانبها ببرود ولم ينطق حتى بالتحية ..
    شعرت بالحزن , ما هذه المواقف الغريبة التي تورطت بها ~.~ ,مع براد الشخص الذي لطالما احبته بصمت , و سكآي ... الذي يكون ...
    تنهدت { ما يكون سكآي بالنسبة لي... ليس مجرد زميل , خاصة بعدما أنقذ حياتي و ساعدني كثيراً جداً .. أنه صديق عزيز .. }

    لاحقاً ... قالت كاذبة باتقان للفتاتين وهما بالسكن , بأن الامير براد أراد أن يحدثها بشأن مشروع الفن .. ولم يكن مرتاحا بالمكتبة و الفتيات يحطن به بازعاج شديد ..
    { آووه اسفة يا أعز صديقتين .. لكن .. أرجوكما سامحانني حتى ذلك الوقت ...! }





    13727141442 مركز تحميل

  5. #44


    في صباح اليوم التالي , في حديقة المدرسة و قبل بداية الصف الاول ../

    قالت مارين بسعادة رهيبة ( أتدرين مالذي قاله لنا سكآي بالأمس ... أنه يدعونا أنا و جوين للعشاء خارجاً وكي نتحدث بمشروعنا أيضاً... لكنه وعدنا للخروج معه في نهاية الاسبوع .. تخيلي هذا !! )
    قالت جوين مكملة بحماس و جانيت تحدق بهما بصدمة ( سمى مطعماً فاخراً .. و قال بأنه سيرسل السائق لأجلنا !!... أليس هذا رائعاً...؟! )
    طرفت جانيت بعينيها و قالت مصدومة ( حقا...!! , فقط أنتم !! .. )
    ضحكت مارين و قالت جوين بخجل ( حسنا .. نعم بما أنه ذكر المشروع ~~" غريب ظننته سيدعوك أنتِ أيضاً )
    صمتت مارين و قالت مفكرة و يدها تحت ذقنها ( نعم , ألاحظ بأنه هادئ جدا مع نظرة جدية و باردة بعينيه .. هل حدث خطب ما بينكما ؟! )
    احمرت جانيت خجلاً قائلة ( لستُ .. أدري .. لا كان بخير عندما حدثته بالأمس ..! آه يا ألهي ... )
    وضعت يدها على جبينها قائلة بمرح ( بالطبع هو يريد شركائه بالمشروع .. و ستتمتعون أيضاً .. لا بأس لأنه لدي مناسبة سأحضرها أنا أيضاً نهاية الاسبوع ..! )
    ( حقا جاني .. معك حق ..^^ )
    ( إذن نهاية هذا الاسبوع سنكون كلنا مشغولين .. )
    و مشت الفتيات يضحكن نحو أول صف لهن وهو صف الرياضيات ...

    لكن الممر كان مزدحما مرة أخرى و توقفت الفتيات صدمة .. قالت مارين بدهشة وضيق بنفس الوقت
    ( آآآآوه ...لا يمكن ... الازدحام عند صفنا !! )
    قالت جوين بتفكير ( غريب .. الامير لا يأخذ صف الرياضيات هنا !! )
    أتى الوكيل صارخاً مهدداً بدفتر العلامات , ثم هربت الطالبات بعد دقيقة رغما عنهن ...!
    دخلت جانيت الصف بهدوء ومعها صديقتيها , ثم وقعت عينيها على براد الذي رفع عينيه و أشار لها بحركة خفيه ..
    كان يجلس بنهاية الصف بعيدا عن الجميع وخلفه حارسيه المخيفين , اقتربت منه ببطء و همست :
    ( ماذا ؟! )
    ( أجلسي بجاني .. أجلب لها كرسيا خوان ! )
    انحنى الحارس و سحب كرسيا و طاولة قرب الامير .. توترت جانيت و شعرت بنظرات الصف كلها خلفها , فلتفتت نحو صديقتيها واقتربت منهن بسرعة ... كان التعجب حقا مرسوما على وجههن ..
    ( يريدني أن أجلس قربه , اسفة ..! )
    ( آوه آوه لا عزيزتي ... لا بأس .. هل أنت مرتاحة فقط ؟! )
    اخفت جانيت الابتسامة الخجلة وأومأت , ثم رجعت للخلف و جلست بهدوء , و عندها ..
    فتح باب الصف و دخل سكآي ..!

    لا تدري لكن شعرت بالخجل يغرقها تماماً حتى رأسها , حيا سكآي الفتاتين بلطف , ثم رفع عينيه البحريتين يحدق بها مندهشا أولاً...
    ثم عبس بوضوح وهو ينظر للأمير بنظرة عميقة غريبة !!.
    وضع جانيت يدها على خدها وهي غارقة بالقلق و التوتر ...
    { أرجوك يا سكآي ... لم يكون الوضع صعباً جداً عند قدومه ؟!! }
    ( إذن المدعو سكآي هنا أيضاً , لا بأس ... لا تهتمي له .. )
    همس براد ببرود و الاستاذ يدخل الصف و هدأ الطلاب عن الثرثرة و الفتيات عن النظرات الحاقدة الموجهة لـ جانيت ..
    جلس سكآي بهدوء في الأخير بنفس مستواهم ..
    لم تشعر جانيت بالارتياح أبداً... و تذكرت بأنها يجب أن تناقش سكآي بالبحث .. و لكن هي قلقة من أن الامير سيفتعل مشاجرة !!
    انتهى الصف اخيرا و خرج المعلم ..
    قالت بهدوء تحدث براد ( يجب أن أتحدث لـ سكآي عن المشروع ..! )
    نظر من طرف عينيه وهمس ( لكني قلت بأنك يجب أن تغيري شريكك بالمشروع !! , وأنت وافقتِ على تلك الوعود ! )
    ( ماذا ! , تلك لم تكن وعوداً براد !!. ) همست بضيق .
    اتكأ ببرود يحدق بها , قال بعدما أغمض عينيه ( مرة واحدة ... )
    حدقت اليه ماذا يقول ؟!.
    ( مرة واحدة فقط لأجل المشروع !!.. وبعدها أن رأيتك تتحدثين إليه , لن أتوان عن صنع مشاجرة أخرى ! )
    لم تفهم جانيت لم يصر على ألا تتحدث الى سكآي بهذا الشكل .. !
    تنهدت وهي تقول ( حسنا .. لا بأس ) .
    ركضت بسرعة خلف سكآي الذي وصل لمنتصف الممر , لم يمشي بسرعة هكذا بدون ان يلتفت خلفه ..
    نادته بتوتر وهي تجري ( سكـ... آآه ! )
    تعثرت بقدميها و سقطت أرضاً على ركبتيها ...!
    ( آآآوه جاااني !! )
    صرخت مارين وهي تراها من نافذة الصف المطلة على الممر , لتنهض بسرعة مع جوين ليذهبن نحوها , التفت سكآي فجأة و صدم لرؤيتها جالسة هكذا متألمة ..
    اسرع نحوها بنفس اللحظة مع صديقتيها ..
    ( هاي أأنتِ بخير ؟! )
    امسك بكتفها يحدق بها , قالت مبتسمة باحراج و الاحمرار يعلو وجهها ( بخير , آسـفة ! )
    ( جااني عزيزتي ..! ) هتفت مارين
    ( آوه ركبتك جرحت... ) قالت جوين بقلق وهي ترى خدشا محمراً ..!
    اخذوها يساعدونها للمشي نحو غرفة الممرضة , بينما كان "براد" يقف عند الباب ينظر نحوهم ببرود ..
    كانت جانيت تجلس على السرير وقد وضعت لها الممرضة لاصقاً بعدما عقمت الجرح , قالت مارين بمرح
    ( سنكون في الصف التالي .. أوصلها من فضلك سكآي !! هيا لنذهب جوين ^^ )
    و امسكت بذراع جوين بسرعة ثم خرجتا !!
    سألها سكآي بهدوء ( ما لأمر ؟! )
    اعتذرت جانيت بخجل ( آسفة ! , ليس أمراً خطيراً , لكن ... أريد أن نحدد وقتا ما لتابع بحثنا ! )
    همس هو بهدوء ( أجل بالطبع , في مكتبة المدرسة ربما...! )
    توسعت عينيها و قالت بسرعة ( آه لا ... أعني .. في ال.... المكتبة خارج المدرسة !! )
    ضاق جبينه وقال ( المكتبة العامة ! ... بعد الدوام المدرسي مثلاً .. ولم لا يمكننا الانتهاء منه هنا ؟! )
    أحمرت توتراً و قلقاً ... لا يجب أن يعرف سكآي أي شيء ..
    قالت بخجل ( آه .. تعرف .. هناك .. أفضل مكان .. أكثر هدوئاً...! )
    عندما رفعت عينيها بقلق نحوه وجدته يحدق بريبة , فأحمرت أكثر وقالت بحزن
    ( من فضلـك .. )
    ( آوه لا بأس جانيت , اهدئي .. للأسف أنا مشغول قليلا هذه الايام , لنتركه حتى منتصف الاسبوع المقبل , ما رأيك بهذا ؟! )
    تبسمت له بقلق و أومات ( أجل , شكراً لك كثيراً سكآي .. )
    بادلها الابتسام بهدوء ( رائع , هيا لأساعدك للوصول الى صفك التالي .. )
    ( أنا سآخذها الى صفنا .. فجداولنا متطابقة , غادر فقط .. )
    قاطعهم صوت بارد ~.~ فنظرت جانيت بقلق نحو براد و حارسيه .. نظر نحوه سكآي ببرود ..
    فقالت جانيت بسرعة لـ سكآي ( لا أريد أن أأخرك عن صفك سكآي , شكرا لك .. )
    لم ينظر نحوها بل قال ببرود ( حسنا .. مهما يكن .. )

    { أكاد أجن لأعرف ما يحدث بين هذين الاثنين !!! , يجب أن أتكلم مع براد بالرغم من بروده وحدته , و سكآي الذي لن يقول أي شيء
    لماذا أنا عالقة بين شخص أحبه و آخر ممتنه له بحياتي !!... يا ألهي ساعدني !!
    }


    13727141443 مركز تحميل

  6. #45

    اتمنى لكم المتعة embarrassed ~

    + القصة ستنتهي بعد فصلين فقط e401’ , أتمنى رؤية اراء كثيرة ^^"


  7. #46
    ماشاءالله
    لما قرأ الفصل تزداد روعة

    و نفسي أعرف ايش صار بين السماء (سكاي) و الفريزر (براد)

    انبسطت فيه
    960b2267f7d5485e564bbc92f7634d6a

  8. #47
    رااااااااااااااااااااائع ..وجميييييييل جدا
    بارت كان اروع ما يكون ملئ بالاثارة والاحداث المثييرة
    اتمنى انك تعجلي الشوي بالقادم
    لانو اما راح افرط من حماسي
    بانتظارك

  9. #48


    *( رممضـآن كــريمم


    و كــل عـآم و آنتم بخير و صحة )*


    smile




  10. #49
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Maria Rose مشاهدة المشاركة
    ماشاءالله
    لما قرأ الفصل تزداد روعة

    و نفسي أعرف ايش صار بين السماء (سكاي) و الفريزر (براد)

    انبسطت فيه
    مرحبا بك روز ^^

    ان شاء الله تنكشف الاسرار قريبا ^^

    ما بقي الا فصلين ربما و ان اطلت ثلاثة و انتهي

    هذا هو المهم عزيزتي , ان يسعدك الفصل ولا تشعري بالممل من القصة embarrassed

    تحياتي لك smile

  11. #50
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة امواج السراب مشاهدة المشاركة
    رااااااااااااااااااااائع ..وجميييييييل جدا
    بارت كان اروع ما يكون ملئ بالاثارة والاحداث المثييرة
    اتمنى انك تعجلي الشوي بالقادم
    لانو اما راح افرط من حماسي
    بانتظارك
    امواج السراب اهلا و سهلا بك مجددا حبيبتي embarrassed

    اوك آسفة على تاخري ^^

    شكرا لك على ردك اللطييف جدا smile

    تحياتي لك ^^

  12. #51
    13743532591 مركز تحميل

    استيقظت صباح يوم العطلة وهي تشعر بصداع رهيب ألم برأسها , تثائبت جانيت بأرهاق , لم ترتح بالنوم أبداً
    لقد نامت و أفكارها تدور .. لم يكن لا برآد و لا سكآي يتصرفان بطبيعية .. ليتها تعرف فقط لما يكرهان بعضهما هكذا !
    اتصلت بأمها الأميرة "سيلسيا" و تحدثت كثيراً , و تجهزت لكي يأتي السائق الخاص و الحرس المرافق لأجل اخذها لمنزل والدتها و ليلاً ...
    تبسمت وهي تسوي شعرها { ليلا الحفل ... مع برآد .. ستكون مرافقته , آوه لا أطيق الانتظار ! }
    فجأة طرق الباب قليلا ثم دخلت جوين قائلة بمرح ( صباح الخير ! , يوم رائع أليس كذلك للخروج ^^ , تعالي لنتناول الافطار بسرعة .. مارين تنتظر بلا صبر في المطعم ^^ )
    تبسمت جانيت بمرح ( أجل .. هيا لننزل بسرعة ! )

    في اثناء افطار الفتيات بركنهن المعتاد ..
    قالت مارين بمرح ( سأذهب طوال اليوم للتسوق , و سترافقني جوين لاحقاً .. اتمنى لو تقدري على المجيء معنا ^^ )
    ردت جانيت بابتسامة لطيفة ( أود هذا حبيبتي , لكن أمي تريد رؤيتي حالاً و السائق بالطريق , تعرفين المسافة لبيوتنا طويلة جداً .. )
    وافقتها جوين ( بالطبع , استغرق ساعتين و نصف للوصول لمنزلي في الطرف الاخر للمدينة , أخي الاكبر قادم لاصطحابي بعد ساعتين سيصل كما قال لي بالأمس ..! )
    تنهدت مارين قائلة ( من الجيد أنكم بنفس المدينة , أنا بالضاحية الخارجية .. ستأتي أمي لاصطحابي قليلا لنتغذى مع عمتي لأن منزلها هنا , ثم سأطلب منهما أن يسمحا لي بالتسوق , آوه لم أخبرها بأني سأتناول العشاء مع اصدقائي خارجاً ...! )
    تذكرت جانيت بأن الفتاتين مدعوتين من قبل "سكـآي" !

    قالت جوين فجأة بمرح وهي تصفق بيديها ( لدي فكرة , لنشتري شيئا لأجل سكآي أيضاً ^^ , هدية بسيطة ستكون جميلة جدا .. آوه اتخيل شكلي اعطيه وشاحاً دافئا ..^,^ )
    ( لا تطيري بأحلامك بعيدة يا فتاة ) قالت مارين ببرود ..
    ثم بنبرة سرور ( فأنا فكرة بهذه الفكرة قبلك .. بالطبع يجب أن نشتري لـ سكآي هدية .. آوه هل ينفع قلبي أهدية أياه ! )
    لا تدري جانيت لما تضايقت فقالت بتوتر ( هلا أخذتم المسألة بجدية ! , اعني .. هذه أول مرة تخرجوا معه ! )
    ( بالطبع معك حق جآني ... يجب أن نشتري له شيئا بحرص شديد .. و ألا يكون شيئا مكلفاً يشعره بالتوتر ! )
    قالت مارين بمرح و ذكاء , فوافقتها جوين .. ثم قررت الفتيات الصعود لغرفهن و التجهز كي يخرجن في عطلة نهاية الاسبوع !.

    ذهبت جآنيت مع السائق الخاص , و صورتي برآد و سكآي بعقلها .. الليلة ستمرح بحفلة فاخرة تضم الأمراء فقط !
    بينما الفتياتين ذاهبات مع سكآي .. يتناولون عشاءاً هادئا...
    فزفرت أنفاسها , ثم استعدت لملاقاة أمها ...!

    جلست هي و والدتها بحديقة القصر الكبير , أمها "سيلسيا" جميلة جدا و حكيمة و مختلفة عنها بشعرها الذي يميل الى اللون الذهبي ..
    تحدثتا كثيراً , ثم أخبرتها جآنيت بشأن دعوة "برآد" لها , تعجبت الام قليلا ثم تبسمت
    ( الأمير برآد فرانسون , أنه هادئ جداً لكن ذكي و ثاقب النظر , لديه شهرة واسعة في كل مكان لأنه يظهر بالاخبار, هل يواجة المشاكل بالمدرسة ؟! )
    سألت أمها بلطف , فقالت جآنيت ( في الحقيقة نعم , فالجميع يحاولون التقرب منه و هم حوله خاصة الفتيات )
    قالت الجملة الاخيرة بخجل , لكن أكملت ( معه حارسين , وهو على ما يرام ! )
    سألت أمها بهدوء ( ... لم تخبريني كيف تعرفك ؟! )
    ( آوه .. اعتقد بأنه .. تعرفني سريعاً , لكنه بقي صامت , ثم حدثني بعدما أصبحنا شريكين في صف الفن ! )
    تعجبت أمها و قالت بابتسامة ( أليس نبيلاً بهذا التصرف !, لقد تعرفك لكنه بقي صامتاً لأجلك .. )
    تبسمت جآنيت بخجل و أومأت .. بعدها و عند حلول المساء ..

    جهزت جآنيت ثوباً أزرقاً فاتحاً براقا يظهر لون عينيها الزرقاوين الداكنتين كسماء الليل الصافي ..
    ثم عقداً من الؤلؤ و قامت وصيفتها بتسريح شعرها القهوي اللون و رفعه بمشط شعر فضي و ذهبي جميل ..!

    كانت على وشك أن تطلب تجهيز السيارة و السائق , لكن تفاجئت عندما دخلت والدتها الغرفة و من خلفها خادمتين , قالت والدتها بابتسامة رقيقة
    ( ألم تتوقعي هذا , لكن لقد جاء الأمير برآد فرانسون لاصطحابك , أنه بالردهة الرئيسية بالأسفل ! )
    بالفعل تفاجئت جآنيت لكنها شعرت و كأنها ستحلق من السعادة , تأكدت بسرعة من شكلها , ثم اسرعت وهي تقول لأمها
    ( هل أذهب أمي ؟ )
    ( لقد آتى كل هذه المسافة لأجلك سآمر باصطحاب الحراس و أنا سأوافق , لكن لا أريدك أن تتأخري )
    قالت جآنيت بسعادة وهي تقبل وجنة أمها ( شكرآ أمي أنت رائعة ! )
    ( استمتعي بالحفل حبيبتي ^^ )
    نزلت الدرج بسرعة بكعبها العالي , و دخلت الردهة , انبهرت وهي ترى برآد ببذلة رسمية أنيقة للغاية بلون كحلي داكن يظهر لون عينيه الخضراوين الحادتين لكن الجميلتين !!!
    أومأ لها و كان بجانبه حارس خاص به ..
    قال بهدوء و رسمية ( مساء الخير , آمل ألا تمانعي حضوري لاصطحابك ! )
    تطايرت القلوب من عينيها وهي تجيبه ( لا , أبداً ! )
    ذهبت معه الى قصر كبير مشع بالأضواء في بداية الليل , و دخلت الحفل الراقي و الجميل بصحبته ..

    فكرت جآنيت وهي تمشي معه بهدوء
    { آوه لم أخرج للحفلات منذ زمن طويل , رغم أني لا أعرف أحدا هنا لكني سأبقى بجانب براد }

    كان برآد مؤدبا و لطيفاً , و عرفها على بعض الاصدقاء .. ثم قدم لها بعض العصير .. و توقفوا للتحدث مع مجموعة من الامراء الاصدقاء و الأميرات ..
    و بعد ساعات قليلة , تقدمت الى الحفل فتاة جميلة جداً , أميرة بشعرها الذهبي الرائع و ثوبها الأحمر القاني اللامع !.
    لفتت كل الانتباه بالطبع و حيت اصدقائها و صاحب الحفل بالطبع يعرفها جيداً ..

    بينما جآنيت مبهورة بها , كان برآد يشرب العصير ببرودة غريبة , ثم فجأة التفتت الفتاة نحوهم بدت أكبر قليلا من عمر جآنيت...
    ثم اقتربت منهما بهدوء و ابتسمت لـ جانيت وهي تحييها
    ( مرحبـا , كيف حالك ؟! , لم أرك من قبل ! )
    خجلت جانيت لكنها قالت بلطف ( أنا جانيت و قد أتيت بصحبة برآد )
    تبسمت الفتاة أكثر و التفتت لـ براد الذي يقف بجانبهما و غير مكترث لهما
    ( آه , برآد بالطبع أتيت .. لم أنت متجهم هكذا هنا ! , أنظري نحوي و ألقي التحية ! )
    استغربت جانيت بدهشة طريقتها بالكلام مع برآد بعفوية تامة .. بينما رد هو ببرود
    ( اهلا .. روزالين ! )
    ( فقط هكذا ! , ألن تسأل عن حال خطيبتك على الأقل . لقد افتقدت في الفترة الاخيرة ! )
    قالت الفتاة بمرح و ابتسام , بينما ... جانيت .... مصدومة جدا ... جداً .. و كأن الارض تحركت تحت قدميها !
    امسكت بالطاولة و قالت هي بصدمة ( خطيبته ؟! )

    13743532592 مركز تحميل
    اخر تعديل كان بواسطة » *Christina* في يوم » 20-07-2013 عند الساعة » 21:20

  13. #52
    نظرت نحوها الفتاة الجميلة المدعوة روزالين و قالت بلطف
    ( أجل , آه أنا و براد مخطوبين منذ زمن طويل , لكننا لن نتزوج قبل سن العشرين ^^ هو لا يذكر هذا عادة , كم هو بارد الحس و متجهم أليس كذلك ^^ ! )
    ( حـ .. حقاً ! )
    ( بالطبع أنت مندهشة كبقية الجميع , لأن عائلتينا هما من قرر هذا منذ أن كنا أطفالاً .. ولن يفصحا عن الخطبة رسمية إلا بعد أن ينهي برآد بعض دراسته , ربما بعد أشهر ^^ )
    نظرت بصدمة نحو برآد ... بالطبع هو لن ينطق بشيء كهذا أبدا ... لها !...

    لكن ماذا تعني جآنيت له ؟!... هذه أول مرة يخرجان سوية , و هذه الفتاة أفسدت كل شيء !
    شعرت جآنيت أن معدتها تؤلمها بشد و قلبها متألم ... برآد و ... هذه الفتاة ؟!... لكن ...!!
    فجأة التمعت ذاكرتها , لقد رأت الفتاة هذه منذ زمن بعيد ... قبل سنوات في حفل ما ...
    هي ابنة الامير ريكارد وهي مدللـه و والدها ثري للغاية يملك مدن غنية جداً تحت سلطة الملك بالطبع في البلاد .. لكنها مشهورة جدا و مهمة أيضاً !

    قالت بصوت ضعيف ( المعذرة , سأذهب قليلا لغرفة الزينة ! )

    اسرعت جآنيت الخطى للغرفة , ثم جلست تتنفس بصعوبة على اريكة انيقة في الغرفة الخاصة , نظرت لنفسها بالمرآة , شاحبة لامعة العينين محمرة الشفتين , ستبكي حالاً أن لم تتماسك .. وعندما تبدأ جانيت بالبكاء فلن تسكت بسهولة أبداً .. كم هذا مؤلم !

    وقفت بعزم بعد لحظات يجب أن تسأل برآد كل شيء !! , يجب أن تخبره بأنه غير مجبر على أي شيء .. وقد تخبره بأنها تحبه أيضاً !.
    مشت بهدوء و بحثت عنه , ثم رأته من النافذة يجلس بالحديقة .. نظرت جيداً و رأت المدعو روزالين واقفة أمامه و هي تتحدث بأشياء و تبتسم أيضاً ..
    خرجت إليها بهدوء فلاحظتها روزالين و قالت بمرح ( سأذهب الان , لقد أتت صديقتك ! , استمتعا بالحفل ^^ )
    ثم ذهبت , توقفت جآنيت خلف الكرسي الذي يجلس عليه برآد ولم ترى ملامح وجهه ...
    { ما خطبه صامت جداً هكذا ! }
    قالت بصوت خافت ( الجو بارد هنا , ألا تريد العودة ؟! )
    رد عليها بهدوء ( كلا ليس بارداً حقاً , أتودين الجلوس معي ؟! )
    توسعت عينيها واو هل قال هذا ... اقتربت بهدوء ثم جلست .. و قبل أن يتحدث هو قالت هي بهدوء
    ( تلك الفتاة .. روزالين , لطيفة حقاً , و جميلة , أهي حقا خطيبتك ؟! )
    نظر بعينيه الخضراوين و قال ببرود
    ( أجل و سنتزوج .. بعد أشهر ربما تتم المراسم برسمية .. أنا لست مهتماً جداً لكنه الواجب , هي مهتمة أكثر ! )
    شعرت بالصدمة القوية مجدداً , قالت بسرعة كي لا تنهار ( و ماذا عن الحب ! , أقصد ...لا يمكن أن تتزوجوا هكذا فقط لأن العائلة قالت كلمتها ! )
    رد ببرود ناظرا بعينيها باستهزاء ( مالذي تتفوهين به ! , أنت أيضا أميرة !! , ما يدعى بالحب غير موجود في الأمور المهمة هذه .. )
    قاطعته جآنيت مصدومة ( برآد ! لا تقل هذا أرجوك ! , كيف ستعيش حياتك ! , يجب أن تكون سعيداً في النهاية , و تبحث أيضا عما تريده أنت !! )
    رفع حاجبيه وقال ببرود ( أولا أنا أكبر منك بسنتين تقريباً و أعرف ما أريده , و ما أريده هو أن أكمل خطى والدي .. أنا لست متذمراً أو طائشاً .. لا تقلقي على سعادتي بالنهاية ! )
    ( وو... و لكن !! )
    { أنه مقتنع جدا بوجهة نظره !!! , و لا يهمه الأمر حتى !! كما أن الحب لا يعني شيئا له !! }
    ( اهدئي جآنيت .. كما أن روزالين ليست سيئة ! , أنها تسليني .. ربما .. في المستقبل البعيد و يوما ما .. سنحب بعضنا كما تقولين و تكون النهاية سعيدة .. أنا لا اشعر بالسؤ أبداً من هذا الوضع ! )
    وكأن سهماً انطلق بسرعة الضوء ليخترق قلبها من الجهتين ..ثم وقع و تحطم في القاع !!. هذا ليس ما تريده أن يفهمه !!
    رغم أنها شعرت بأنها سقطت فجأة من رأسها في بئر بلا نهائية ...
    قالت بصوت مصدوم ( و .. ماذا ... عني ؟! )
    ( ما بك جانيت ؟! أأنت بخير ؟! .. جانيت ؟! )
    لمس كتفها بتوتر لأنها كادت تقع بالفعل من الكرسي .. قالت بصوت خامل شبه ميت
    ( و لكن .. أنا أحبك برآد ! )
    اطبقت عينيها بأرهاق و قد أظلمت الدنيا بوجهها فجأة , سمعت صوته ينادي بصراخ
    ( يا حراس !!.. اتصلوا بطبيب القصر ..! )
    فتحت عينيها بعد دقائق طويلة , و رأت نفسها بسرير وثير كبير جداً و عند رأسها شخصين يتحدثان !
    فلتفت الأول و كأن الأمير صاحب الحفلة , وهو أمير وسيم جدأ ذا شعر أسود و عيني بنيتين جميلتين يدعى "جآيس"
    قال لها بلطف بالغ و حنان ( لقد افقتِ ! هل تشعرين بتحسن ؟! )
    و التفت الاخر و كان برآد فشعرت بالحرارة تهاجم وجهها , لأنها اعترفت له بحبها .. و ظنت بأن هذا حلما لكنه لم يكن كذلك !
    قال براد بصوت هادئ ( هل تتألمين ؟! , نحن لا نزال بالقصر وأنت بغرفة الضيوف الخاصة )
    همست بخجل ( أنا بخير .. آسفة لما حدث ! )
    قال الامير جآيس بلطف بالغ ( لا بأس عليك , الطبيب يقول أنك لا تتغذين جيداً فقط . انخفاض في السكر ! )
    و لكن برآد حدق بها و قال ببرود ( يجب أن تهتمي بنفسك أكثر جآنيت , ليس عليك القلق بشأني ! )
    أحمرت خجلا بينما جآيس يحدق به باستغراب .. ثم قال لها ( هل تودين الاتصال بوالدتك ؟! هذا الهاتف هنا .. )
    ثم اعتذر منهما و ذهب لحفلته ..
    بينما حدق بها برآد بجدية مخيفة ( مالذي جرى لك بحق السماء ! , هل أنت مهتمة بجدية لأمري ؟! )
    أحمرت جآنيت خجلا أكثر و أكثر , بينما تابع بنفس الجدية و العبوس
    ( جآنيت تعقلي , ربما ما تشعرينه مجرد اعجاب عابر , خذي انفاس عميقة و اهدئي اتفقنا .. و تذكري نحن أمراء , واضحين بمشاعرنا و محددين مستقبلنا منذ طفولتنا .. لا وقت لهذه الأمور المفاجئة التي قد تفسد كل شيء ! , نحن لسنا أناس عاديين .. لا يجب أن تحدث أمور غريبة ! )
    حدقت به مصدومة مجدداً , مالذي يثرثر به ؟! ... هل هذا معقول , أما يقوله صحيح ؟!... هل لأنها احبته من أول وهلة .. يكون أمراً مفاجئ و غريب !!!
    قالت و الدموع تهدد بالانفجار :
    ( لكن .. هذا غير صحيح ! , لا افهم ما تقوله عن تخطيط المستقبل ! , هل كنت هكذا دوماً .. هذا ليس ما ظننته .. هل هذا أنت حقاً ؟! )
    رفع حاجبيه يحدق بها و قال بجدية لكن بهدوء أكثر
    ( جآنيت ! , اسمعي ربما والديك لم يربياك بهذا الشكل , لا بأس لهذا أفهم سبب اختلاطك مع الناس العاديين , لكن أغلب مجتمعنا ليس بهذا الشكل و عندما تذهبين لوالديك اسأليهم عن الاسر الأميرية الاخرى ! أن كل أفعالنا معروفة لدى الناس .. نحن كـالقدوة .. كالمثل .. أفعالنا مخطط لها كلياً ! )
    ابتلعت لعابها وهي تقول بارتجاف :
    ( أرجوك أن تختصر لأنك ترعبني بهذا .. )
    صمت قليلا ينظر نحوها , ثم قال بكل هدوء
    ( لا تتوقعي الكثير في علاقتنا أعنى .. لا يمكننا أن نتعمق أكثر , فكري بأمي التي تتوقع مني أن اصطحب روزالين دوماً ,... نحن آآممم لسنا اصدقاء .. و لسنا مجرد رفقاء ... زملاء تبدو مناسبة بعض الوقت ! )
    ماذا !! حتى أنها لا يمكن أن تكون صديقة !! { هل يمزح !!! }
    اطبقت شفتيها بقوة , ثم همست ناظرة نحوه بتوتر ( مالفائدة إذا ؟! برآد .. أنت تعني بأني لست شيا مهماً .. مجرد ماذا سميته ؟! )
    تنهد و قال وهو يمد يده إليها
    ( كلا بالطبع أنت مهمة , لكنك لا تزالين مشوشة , تعالي لتأكلي شيئا .. أنا سأهتم بك .. )
    ترددت قليلا ثم اغمضت عينيها وهي تضع يدها بيده .. { برآد .. لا تتركني ... حتى لو كنت حمقاء .. لم أكن أعرف شخصيتك حقاً ... لقد عرفت الآن .. أنك ... تنفذ ما يريده عائلتك منك فقط .. لا مشاعر أذا , فقط مخططات منذ نعومة أظفارك !... }
    وهم ينزلون الدرج ... قررت جآنيت بقلبها
    { سأخرجك من هذا برآد .. ستكبر أكثر يوما ما بالطبع وتتغير افكارك .. يجب أن تسعى لحياة سعيدة .. و سأساعدك , كما أنه مهما قلت .. لا زلت أحبك ... أحبك برآد ... هنا أسهل لقوله و أنا أنظر لعينيك الخضراوين ! }

    وهي تنظر لوجهه الهادئ و ملامحه اللجميلة الواثقة... بالفعل أعتنى بها برآد طوال السهرة , ولم يترك يدها ..
    لكنه لم يكن هناك أي شيء رومانسي ماعدا عندما رقصت معه وكم طارت من السعادة ...!!

    عند البوابة ... وقف أمير الحفل "جآيـس" معهما و هو يتحدث بمرح لـ برآد .. ثم قال بعبوس مفاجئ
    ( ها قد انتهى الحفل , و لم يأتي .. لن أغفر له أن نسى , يجب أن تكون حجته قوية و إلا سأغضب منه طويلاً .. و يسمي نفسه صديقاً ! )
    كذلك عبس برآد ولم ينطق , بينما جآنيت تشعر بالهدوء وهي تنظر نحوهما ..
    قال "جآيس" مجدداً يسأل برآد ( ألم تتقابلاً قبل فترة ..؟ لقد ذكرته لي .. )
    رد برآد ببرود ( لا لم أره لاحقاً ! , و لا اكترث له .. لا يمكن الاقتراب منه بسهولة أليس كذلك , أنا لا أحبه ! )
    قال جآيس بعبوس ( عليك أن تتخطى خلافك معه برآد .. أنت تعرف من يكون و ما مكانته !.. هذا من ناحية و من ناحية آخرى ... كنتما صديقين مقربين جداً في طفولتكما .. لا أدري مالذي تغير ؟! )
    نظر برآد نحو جآنيت و رأها تحدق به بتركيز و تفكير , فالتفت نحو جآيس و قال بهدوء و أدب
    ( هلا أغلقنا هذا الموضوع الآن جآيس .. يجب أن نذهب , شكرا لدعوتنا الى هذه الحفلة الجميلة , لقد سعدت بها جداً )
    و قالت جآنيت بابتسامة نحو جآيس
    ( و أنا أيضا سعدت بالحفلة حقاً , و آسفة لما سببته لك من متاعب ! )
    تبسم لها جآيس و قال معتذراً
    ( أنا سعيد جدا لسماع مديحك آميرة جآنيت , و اعتذر حقاً لعدم أرسالي دعوة خاصة بك .. كما أنني مسرور للغاية لتعرفي إليك , و سعيد لأن برآد اصطحبك .. لقد اسعدني بهذا .. )
    ثم ودعا بعضهم .. و لكن جاءت سيارة جآنيت الخاصة .. و اضطرت لوداع برآد ..
    الذي قال لها وهو منحني قليلا نحوها بينما هي جالسة بالسيارة المظللة الفاخرة
    ( نامي جيدا اتفقنا .. آتمنى لك ليلة سعيدة ! )
    ابتسمت له بحب شديد .. و قلبها يقول { و أنا اتمنى لك السعادة بحياتك كلها ... برآد }
    ( شكرآ لك .. لا تقلق علي ! )
    و قلبها يخفق بحبه !... حبه هو فقط ... و فكرت والسيارة تسير في الظلام

    { ولكن من هو الصديق الذي يتكلم عنه جآيس ! , الصديق الذي كان معه منذ طفولته وقد اختلفا الان !. و مالذي يقصده بمن يكون ! ..
    كما أن روزالين تبدو واثقة جداً و موافقة بخطة الزواج تلك .. يجب أن أجمع المعلومات , فلقد انقطعت فترة طويلة عن عالم الأمراء ! }


    اخر تعديل كان بواسطة » *Christina* في يوم » 20-07-2013 عند الساعة » 21:31

  14. #53
    ***


    نامت بهدوء , و في اليوم التالي , أتى والدها من سفره و أقاموا حفلة صغيرة خاصة بهم ..
    و أمضت كل اليوم تتنزه مع والديها و تشتري الهدايا لصديقاتها... و قررت أن تشتري لـ برآد هدية خاصة ثمينة و ترسلها له مع بطاقة بسيطة ...
    توترت باختيار الهدية , لا تريدها تعبر عن الحب العميق لأنه قد يتوتر من هذا و يظنها لا تزال طفلة جاهلة !
    فاشترت لأجله ساعة فضية مرصعة بجوهرتين من الزمرد الأخضر , كلون عيني برآد ..

    و توقفت مندهشة أمام بروش بلاتيني فضي ثمين للغاية تتوسطه جوهرة ضخمة من الزبرجد الأزرق العميق اللامع
    قال التاجر لها عندما لاحظ تسمرها :
    ( هذه الجوهرة ثمينة جداً استخرجوها من اعماق البحر .. كانت الوحيدة الزرقاء , و عندما تتعرض للضوء تصبح بلون بحري جميل .. لقد استغرق قصها بشكل مميز أشهر طويلة .. لا نريد أن نفسد جمالها .. هل اعجبتك ؟! )
    أومات و قالت ( أنها رائعة جدا و فريدة .. لكني أريد شراء الساعة يا سيدي ! )
    غادرت المحل و لحقت بوالديها و الحراس .. ثم لفت هدية برآد مع بطاقة شكر و امتنان عادية ثم أرسلها له مع الحراس !
    استعدت فجراً كي تذهب للمدرسة , للسكن أولاً .. جهزت حقيبتها و حقيبة الهدايا ..

    ثم صدمت فجأة وهي تقول ( سكـآي ! لقد نسيت أمره يا ألهي !.. كان علي شراء شيء ما لأجله !.. )
    وخطرت ببالها فجأة الزبرجدة الزرقاء في البروش الفضي , ثم تكونت صورة سكآي بعقلها , بعينيه البحريتين العميقتين !
    خفق قلبها خفقة غريبة و قالت وهي تركض لهاتف ( آوه آسفة سكآي .. لم أقصد .. سأتصل بصاحب المحل !! )
    كلمت صاحب المحل بمكالمة سريعة و قال لها بأن سعر البروش الزبرجدي غالي قليلا .. لكنها أصرت على حجزه !
    قالت بنفسها { عندما أعود للمنزل مجدداً , تجهيز هدية سكآي و أرسالها له أول شيء أفعله ..! }
    و عادت للسكن بطائرة والدها الذي ودعها بأحضان عميقة ..

    اجتمعت مع صديقتيها "جوين" و "مارين" على العشاء و تبادلن الهدايا و السلام مع الضحكات السعيدة !!
    ثم في اليوم المدرسي الأول .. مشت مع رفيقتيها وهي تشعر بالسعادة الغريبة , دائما الشعور بالدفء و السعادة تلفانك
    عندما يكونوا اصدقاءك حولك .. تشعر بالقلب يضخ الدم الدافئ المليء بالحب لهم في كل انحاء جسدك ..!

    جلسن في فترة الفطور و قالت جوين تتحدث بحماس
    ( لقد اصطحبنا سكآي الى مطعم خمس نجوم و كان هناك فرقة مغنية مشهورة هناك و قد حجز لأجلنا أول المقاعد , آووه تمنينا لو كنت معنا حقاً !! )
    و أكملت بدلها مارين بحماس اكثر و عيون متلألئه ( نعم ...ثم لقد قدم لنا الهدايا و العشاء كان طويلا و ثرثرنا كثيراً .. أنظر ما أهداني ! )
    شعرت جآنيت بشعور غريب يقبض على قلبها و مارين تريها السوارين الفضيين المنقوشين بالذهبي الرائع !
    و قالت جوين وهي ترفع لها مشط شعر مميز باللون الأحمر اللامع المرصع بالكريستال !
    ( لقد فاجئنا .. وكان يمرح و يتكلم بكل راحة .. كما أننا اهديناه , أنا ربطة عنق زرقاء كلون عينيه ومارين اهدته عطر رجالي أنيق جداً ! )
    بقي الشعور بالحرقة و الضيق يزداد بقلب جآنيت ... {...الفتيات أيضا قضين وقتا رائعا مع "سكآي" !! }
    ابتسمت لهن و قالت بمرح متجاهلة الشعور الغريب
    ( هذا رائع جداً .. أنا ايضاً استمتعت بالحفلة كانت رائعة و تعرفت الى صديق جيد ! )
    و ليتها لم تقل الكلمة .. قفزت عليها مارين قائلة بسعادة رهيبة
    ( صديق تعنين ..شاب ... من هو ؟! و من يكون ؟!. وهل هو بالمدرسة أم من اقربائك البعيدين و كيف يبدو شكلـ.... )
    أمسكت بها جوين بسرعة و اعادتها لمكانها ...
    بينما ضحكت جآنيت وقالت بهدوء متذكرة برآد ( هو .. صديق .. فقط ! )
    رن جرس الصف الأول يقاطعهم و اسرع الجميع لصفوفهم ...
    كان صف العلوم الفيزيائية ... سألت جآنيت وهي تنظر الى طلاب صفها
    ( آ .. آ هل سكآي .. )
    أجابتها مارين بحزن ( آه صحيح , قال بأنه لا يستطيع الحضور أول يوم .. لا ندري لما ! )
    فجلست جآنيت بهدوء و شعرت بفراغ غريب ...!

    لكن تعالت صرخات الفتيات في الخارج و أتى الحراس ليفسحوا الطريق , فدخل الأمير "برآد" وهو يرتدي لباسا أنيقاً أزرق قاتم .. و ينظر حوله ببرود كالعادة !.
    جهز له الحارس كرسيا بجانبها و أتى و جلس بكل بساطة , بينما مارين و جوين يجلسان خلفها همستا بدهشة فقط !.

    حدقت بـ براد وكأنها تراه أول مرة ... نظر اليها من طرف عينه وقال ببرود
    ( صباح الخير ! )
    ( آ .. صباح الخير , كيف حالك ؟! )
    نظر نحوها بشكل تام وهو يرفع يده ليريها الساعة الهدية و قال لها بهدوء
    ( شكراً على الهدية , لقد اعجبتني ! )
    ابتسمت بسعادة كبيرة !!... لقد ارتدى الساعة ^^ !
    همست بخجل ( جيد أنها اعجبتك ! )
    ( لقد جلبت لك هدية بالمقابل .. هاك ! )
    و رفع لها كيس أنيق صغير فوق الطاولة , فأخذته و اخرجت العلبة التي به .. فتحتها بدهشة و سعادة
    وهي ترى سوار سلسلي فضي لامع جداً و ببعض الحلقات الناعمة تتدلى رموز كالنجمة و القمر ذهبية لامعة !
    قالت بسعادة ( أنها رائعة جداً .. جميلة لقد احببتها ! )
    لأول مرة تلمح شبح ابتسامة صغيرة بثغره , قال لها بهدوء ( يمكنك وضعها الأن لكن انتبهي عليها فهذا ذهب خالص ! و أنا لا أهدي الناس عادة ! )
    { لقد عاد لبرودته ^^" .. لكنها ناعمة جدا و جميلة للغاية أحبها بشدة كما أحب صاحبها ! }
    أمضاء اليوم كله بدون وجود "سكـآي" لهو أمر غير مريح ..

    فكرت جآنيت بحزن { لم يكن سعيداً آخر مرة .. لما دوماً تسبب له الانزعاج بالرغم من هدوئه .. لكنه يخفي أمورا بقلبه و احساسي به شديد ..
    هو لا يبدو بخير .. هل هناك وسيلة للاتصال به ؟!
    }




    ***

    13743532593 مركز تحميل
    اخر تعديل كان بواسطة » *Christina* في يوم » 20-07-2013 عند الساعة » 21:36

  15. #54
    اعتذر عن عدم تنسيق الفصل و الردود ..

    لا ادري مالذي اصاب متصفحي !! disappointed !!


    و لكن اتمنى لكم الاستمتاع على آية حال embarrassed

    تحياتي لكم smile

  16. #55
    ماعليش ماعليش ^^

    استمتعت مرررررة e057

    أنا ما أعرف ليش بس فرحت عشان اتحطمت جانيت.

  17. #56
    أووه بالمناسبة, عرفت علاقة بين براد و سكاي e402

  18. #57

  19. #58
    وووووووووووووووواووووووووووووووووووووو
    باااااااااارت كتييييييييير بيجنن
    تعرفي شو انا فرحت لانو جانيت انجرحت من طرف براد بعرف انو مو شي هين بس انا بدي ياها تكتشف انو هي تحب سكاي مو براد
    مممم الظاهر في ماضي كان بيربط بين براد وسكاي ..بس شو صار لحتى صارو هيك ؟؟؟؟؟؟؟
    براد اذا كان ما يهتم بمشاعر جانيت وما بيكنلها اي شعور غير انها بس مجرد زميلة مثل ما حكى ... طيب ليش تغير المزاج لما تكون جاني مع سكاي وما بحيبها انها تحكي معو او تتقرب منو ....يعني هو بدو يسيطر عليها هيك من غير شي ..شو هالانانية ذي
    سكااااااااااااي بطلي الجميييييييييل ....ياترى شو سر علاقته ببراد ...وشو الشي الي منعوا ان يحظر للحفلة ....انا شاكة انو هو مابدو جانيت تعرف مين هو ...واعتقد انو هو كمان امييييييير ....تعرفي شو عندي احساس كبير انو سكاي عندو علاقة كبيرة بجانيت بس هي اما ناسية اوما بعرف شو ..بس احساسي عم يقلي في رابط بين هالاثنين ...لانو نظرات سكاي لجانيت بحسها مو طبيعية بعرف انو بيحبها بس مع هيك في سر وراه


    لا تتاخريباربارت القااااااااااادم ...على ما اتذكر انو هو الاخيييييييييير مثل ما حكيتي

  20. #59
    ويييييييييييييييييييييييييينك حبيبتي كتيييييييييييير غبتي
    وطولتي علينا بالبارت
    يا ريت تنورينا وتجيبي معك البارت الحلو

  21. #60
    رواية رائعة عزيزتي ارجو ان تكمليها

    اعتبريني متابعة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter