السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أردتُ أن أعلق على الجزء الثالث قبل أن تضعي جزءاً جديداً.. لكني لم استطع لبعض الظروف
أرى بأن أحداث القصة تزيد من تأكدي للمعنى الذي فهمته من العنوان
(تركته لأجلك).. لكني أفضل الانتظار فربما الأحداث القادمة ستحمل مفاجأة تغير رأيي
ازدادت شخصية سوسن وضوحاً.. فتاة هادئة لكنها ذات شخصية قوية
وأيهم نقطة من نقاط ضعفها بالإضافة إلى إحساسها بالضياع وعدم الاستقرار في نفسها
أيهم أصبح أكثر وضوحاً أيضاً.. إن تصرفاته الباردة فاجأتني فعلاً.. إذن فكل هذا الحب لجمالها فحسب؟! سيكون هذا مؤلماً
نور.. من الواضح انها هادئة وقوية.. الشخصية المثالية لإبراز أفكارها
ما شاء الله.. أذهلتني بأفكاركِ عن اللوحات وربطها بآيات القرآن! هذا مذهل!
المناقشات العلمية شيء أحبه كثيراً حين أرى شخصية كنور.. أشعر بالأسف والضيق حين أرى شخصاً يقتصر علمه على أمور سطحية بحجة الدين!
زوج نور طبيب إذن.. رائع
مثال آخر بأن الدين لا يمنع العلم بل يشجع عليه
لديكِ تنوع في شخصيات القصة وهذا جميل..
في قصصي أعاني من تكرار الشخصيات للأسف 
كنتُ سأسألكِ عن الحفل الذي ذهبت إليه سوسن مع خطيبها.. لكنكِ أخذتِ تذكرين لمحات منه في ذكريات سوسن وهذه حركة ذكية وتكسر الروتين الزمني للقصة
السرعة في الأحداث.. عادت حين اعتبرت سوسن نور أعز صديقاتها.. فشخصيتان مثلهما وإن ارتاحتا لبعضهما لكن هناك حواجز يجب أن تُكسر لتعتبر كل منهما الأخرى صديقة عزيزة
وكذلك أيهم حين صار يُفسِّر تصرفات سوسن على أنها متأثرة بنور
عموماً لديكِ ميزة في كتاباتكِ.. فحين اقرأ تصبح لدي العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات.. لكن سرعان ما يجد القارئ الأجوبة في الأجزاء التالية
أقصد أنكِ لا تكشفين كل أسرار القصة في وقت واحد.. ما شاء الله
القصة تزداد جمالاً
أرجو أن تكمليها
في حفظ الله
المفضلات