كنت دوما اتلذذ وحدي بالهروب من ضجيجهم المزعج
امسك فنجان قهوتي واهرب الى مكان لا يصله الازعاج
اتحين الفرص اذا رايتهم غادروا لاسرح وحدي في خيالي
اجلس والوحدة تلفني واستمتع بذاك الشعور مع كل رشفه
من ذاك الفنجان احس وكأني بعالم اخر غير هذا الزمان
اعيش في عالم الاحلام والاشجار الخضراء والورود تنشر عطرها الفواح
اذ به الضجيج يعود قبل ان تتعدى الثوان اعود لابحث عن الهدوء مع ذاك الفنجان
كل يوم هكذا نفس الضجيج العالي الذي يؤذي أذناي
اما الان انا وحدي جالسة انا والفنجان ابحث عن قليل من الضجيج
قليل من الفوضي واتمنى لو يعودوا لاسمع صرخاتهم تعم جلساتي
كأني بدونهم جثه بلا روح او حياة احس هذا المكان كالماسى
كم وكم اتمنى لو عشت معهم دون الهروب بالفنجان
دوما احدق بذك الشيء الذي كان دائما معي
وفجأة هبت ريح لتكسر هذا الفنجان
وبقيت وحدي بلا ضجيجهم وبلا هذا الفنجان







اضافة رد مع اقتباس



المفضلات