ٰ ردّوا علينا فؤادًا فيكم اتهما
حتى بكت عينُهُ مما دهاهُ دما
كأنكم قد تبدّلتم منازلكم
صدرًا وأضلعهُ صارت لكم حرما
فإنني بكمُ قد صُغت من ذهبٍ
أبياتَ شعري فصارت في القصيدِ سما
وأبهتت من غدا حِقدًا يقلّبها
فعاد في نحرِهِ ما قاله ورمى
والطيرُ تَقربُ إنصاتًا لقافيتي
والسحب لما تلوت الشعرَ فيكِ همى
عجزتُ عن كلّ تشبيهٍ يماثلكم
وصابني في رؤاكِ عن سواكِ عمى !
أنشدت فيكِ بشجوي نغمةً جعلت
دمع العواذلِ بالأشجانِ منسجما !
حُكّمتِ فيّ فخافي الله وادّكري
عهدًا مضى ما بلغنا يومه الحُلما
وللفؤادِ فكوني خيرَ قاضيةٍ
فليس ينجو لدى الجبّارِ من ظلما
قد صارَ وصلُ سُهيلٍ قبل طلعتِهِ
سهلًا ووصلكِ يا عَذراءُ منصرِما
فكم تواعدني زورًا وتخلفني
كجاحدٍ سِلعةً بيعتْ له سلَما
في ليلةٍ كخِمارِ الخود موحشةٍ
شيمَ الهلالُ بها كالثغرِ مبتسما
أشكو إلى اللهِ ظبيًا ما أراودُهُ
إلا على نظرةٍ أُطفي بها الحمما
أشكو إلى اللهِ ظبيًا عزّ نائلُهُ
وكم هوى طرفَهُ صبٌّ فما سلما
أغدوا كأني يهماءٌ بهاجرةٍ
وقَلبُها باتَ في إعراضِهِ شَبِما
خالد بن عبدالله الحمدان
١٢/٥/٢٠١٣
بواسطة تطبيق منتديات مكسات




اضافة رد مع اقتباس














المفضلات