الصفحة رقم 22 من 22 البدايةالبداية ... 12202122
مشاهدة النتائج 421 الى 424 من 424
  1. #421
    والان قد أنهيت حوار مع يوسف إدريس ~

    من اللطيف أن أتعرف على الكتاب، وبالأخص المفكرين وأصحاب القضايا/الرسالات ..

    تجربة لطيفة، أرجو أن أتعمق بها أكثر وأتثقف حولهم أكثر وأكثر ~
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم~

    شكرا مرامsigpic260257_17


  2. ...

  3. #422
    لَمْ أبح ببعض التفاصيل الخاصة،
    لِمَ كنتُ أدعي اللامبالاة ؟ وأنا لا أطيق صبراً أن أنفجر ..
    كيف كانت المكابرة تفتك بي ؟ إذ كنت أنهار وأنكسر ..
    لِمَ لجأت إليها من الأساس، أوَكانت سلاحاً أرداني ؟


    بدأت تلك الطفلة تكبر، تفتح عينيها على اتساع هذا العالم الشاسع، والساطع !
    سطوع لوث عينيها، ولكنها ما كانت تملك من القوة ما يبعد غبار سطوعه عنها ..
    ساطعا بكل ظلام وظلم، بكل شجن وغربة، بِحَيرات وتساؤلات..وشتات!
    أحلاما عاشتها قبل أن تبصر، أتراها منامات ؟

    -بنفسج هادئ، ليلك ساحر، وخزامى يداعب خديها بلطف..وعبق نرجس اتخذ مأخذ الحبيب في الذاكرة !
    طفولة هانئة وأهازيج من وحي البراءة~-

    لم تتصور أنها ستصحو على الحلكة بعد كل ذاك الصفاء..
    لم تدرك أنها ستجبر على تضرع الخيبات، وكأنها جوائز يحتفى بها !
    اليوم، ها هي ذي تشرق بؤسا ويأسا.. تماماً كما أراد لها ذلك السطوع ..
    متسائلة، أين ذلك الدفء ؟ لم رأته إن كان ليس لها حقا تسائل به ؟
    أيمكنها أن تسأل ؟ ومن تسأل ؟ أيجيبون حقاً ؟
    ما هي ماهيتها ؟ أكائن دنيء ؟ أم عالٍ في الشأن والقدر ؟
    أتستحق أن ترى نوراً يخفت فيها سواداً تجرعته مرغمة ؟
    هواجسها لا تنتهي، والتعب يكبر بكل نفَسٍ تزفره ..

    ويبقى يقينها الأبدي في الجَنَان،
    أن ملاذاً سيعيدها لمرجها الزاهي، صفائها الدافي، وركنها الهاني ~
    أملاً رأته وأدركته، عاشته غمرات وإنْدَاء ..
    هو طمع، وعشم، في وعد وقع مسمعها عليه مرة،
    لعلها يوماً تطوله، إذا لم يطلها العجز قبله .

  4. #423
    والألم الذي بداخلي.. من يدفع ثمنه ؟!
    إنها أنا ! رغم أني مفلسة من كل النواحي ~
    اللهم اغنني بك عمن سواك.

  5. #424
    حبيت مبدأ عدم النسيان !

    حين خسروا تألموا لأنهم بذلوا كل ما كان بوسعهم ومع هذا لم يصلوا !
    لكن وسعهم فقط كان مؤقت..
    لم يكونوا قد شحذوا هممهم بالطريقة الصحيحة، افتقروا لكثير من المهارات والخبرات !!
    لم يسمحوا لأنفسهم أن ينسوا ذلك الألم !!!
    والخذلان والقسوة ومرارة الفشل !

    وحثّهم ذلك على التطور والتقدم، لم يقفوا، لم يهنوا !
    وما استهانوا بأحد مهما كانت قدرته ..

    دروس وعبر عميقة 3>

    حقاً هكذا هم الأبطال .

الصفحة رقم 22 من 22 البدايةالبداية ... 12202122

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter