ابتاهُ, قُل لي هل لِحُبِكَ آخرٌ .............. شوقي يسابق فرحتي بلقاكَ
ربيتني طفلًا صغيرًا جاهلاً .............. اسقيتني دينًا سلامًا خالصًا بيداكَ
سميتني باسم الرسول مُحمّد ..............هدفي واسمَى غايتي سُعْدَاكَ
اهديتني حبًا عطوفا شاملًا ..............عارُ عليَ أنْ اُحِبَ سواكَ
علمتَني خيرُ الامورِ تداولًا .............. حذرتني من شرها وبلاها
عززتني ثقةَ بروعةِ حافزِ ........... .......اسعدتَ روحي دائمًا بِعطاك
حفظتني نصف الكتاب دراسة ...........وحرصتَ دومًا ذكريَ بدعائك
شوقي يسطر بعض ابيات لكَ ..............وبداخلي اضعاف هذا وذاك
وبداخلي حب يرفرف عاليًا ..............تتعذر الاشعار ان ترعاهُ
احتارَ قلبي في التشوق لك يا أبي . ........ حيرته ، وله الحق أن يحتارَ
لا يُشتاقُ الا للبعيد فكيف ......... ........يشتاق قلبي وبداخلهُ سكناك ؟
اسطر مشاعـــــــــــــــــــري حُبًا ...................واكتبها كبحر يحويَ الامواجَ والافلاكَ
اطلقها من خليج الشرق علها .............. تصادف امواج العروس، فتلقاك
المفضلات