أنْتِ صغيرةٌ وأنا أمامكِ أكبرُ
كُل يومٍ وأحبكِ ،،!!
وأجالسكِ في النهار وكُل
ليلةٍ أقصُ عليكِ ،،
هل رأيت أحداً أحبكِ كما
أحببتك أنا ،،!!
دعيني أرى رجلاً عرفكِ
قدر معرفتي بكِ ،،
حتى أهينهُ ثُم أقتلهُ يا
حبيبة القلبِ ،،!!
ولا أسافرُ في الطريق
إلا معك أنْتِ ،،!!
وأحيا أقصُ عليك قصصهم
عبر الأثير المُتكلم ،،
هل تعين كَمْ كُنت أبحثُ عن
ملاذٍ يُعيدني للواقع ،،
يأخذُ مني أقلامي وكُل تلك
الكتابات ويمزقها ،،!!
لكنك أتيتِ بعيادةٍ تُثير جُنون
العاقل فتقتلهُ ،،!!
هُو حُبك جاء ليستقر هُنا كأن
البيت أعد لأجله ،،!!
فتُنشدني كأني طفلٌ تُريد
أنْ تدفعهُ للنومِ ،،
وأتقلبُ بين كفيها ليلاً
نهاراً أريدُ الحُبِ ،،
فأنا إن رأيتُها مُقبلةُ مِنْ
بعيدٍ إزداد حُبي ،،
وإن رأيتُها تُجالسني أتت
الأنفاسُ تُداعبني ،،
فإني أعترف أني أمامكِ
طفلٌ صغيرٌ ضائعُ ،،
وأني يا حبيبتي لا أجدُ
الكَلماتَ لكِ ،،!!
فكَيف أتكلمُ والعُيونُ بها
سرُ الأسرارِ ،،!!
وكيف بي أخاطبكِ وأنْتِ
عُصارةُ الأمطارِ ،،
بقلمي
كاسر الكلمات
مُلاحظة : أتت على عُجالةٍ مني !!





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات