وعندها رأيت وتمنيت لو أني لم أرى شيء .توقف عقلي عن التفكير وتخدر جسدي وبدأت اشعر بالقشعريرة ونسيت كل ما حولي من تعالي صرخات الموجودين وأصوأت الأعيار النارية ونسيت السبب والمسبب والظالم والمتآمر والمتخاذل ووقفت وكأني وحيداً بهذا العالم لأجل إن أعيش اللحظة التي غيرت نظرتي عن الحياة وكأن آمالي وأحلامي أصبحت سراب عندها أحسست لأول مرة إن هذه الدنيا ظالمة وأكبر ظلم في هذه الدنيا هو عندما ترى .......
- فيس ينصب خيمة بالموضوع -
لي عودة بعد أن أنهي القراءة ~
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
الموضوع يبغاله قعده طويله للقرائه
مره مره مره طويل
يارب احفظ أهل الكويت وأهل قطر
فَقَط الأَساطير , مَن يبنون مِن الأزمات آمالاً عَظيمة
شكراً على الإهداء الرائع
If you want to live a happy life, tie
it to a goal, not to people or objects
السلام عليكم
موضوع في الصميم
كنت مقررة اؤلف كتاب او موسوعة بالفكرة
بس حضرتك سبقتني
من 17 محاولة يأست سيد الياس
في ناس بحاولوا كتير وبوصلوا للاربعين ولسا ما تزوجوا
خخخخخخ انا شو احكي سبقتك بشوي بالعدد >> اول مرة بعدهم بعد ما شفت رقمك
المفروض اني اعتزل الناس على يلي صار معي
مررت بتجربة خطبة اليمة مدتها سنة والعريس نصب علينا بفلوس
يعني طلعت انا عنده صفقة رابحة لا اكثر ولا اقل
بس الحمد لله اول الطريق ولا اخره
خليها ببالك الزواج قسمة ونصيب اولا واخيرا
حتى لو عم يصير من سيئ لاسوء بهذا العصر
و حظك حلو انك ما استمريت مع يلي خطبتها اكتر من 3 ايام
افضل من انك تبدا تتعلق فيها وتبدا تجهز نفسك للزواج
وافضل ما تمر بفترة خطبة تكون فيها مشاكل وغيره
ولي عودة
{ ,, الانسحاب لا يعني دائما الاستسلام
بل يعني انك صمدت طويلا من أجل شيء لا يستحق ,,}
4\10\2013
عيد التحرير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتدري؟ لم أنهي الموضوع بعد، وصعقت لما عرفت عدد المحاولات التي مررت بها!
ولما وصلت للمحاولة رقم 16 أمسكت رأسي بيدي من شدة الصدمة والذهول!
وحصل أن دخلت علي الوالدة حفظها الله لتصلي، فنظرت لها وقلت : بالله عليك يا أمي احمدي الله في صلاتك كثيييييييييرا أن يسر زواج أبنائك بتلك السهولة والسرعة!
ومع ذلك لدي بعض التعليقات على نقاط معينة، لكن ليس في هذا الرد، بعد إجابتي عن الأسئلة بإذن الله .
على بركة الله :
1- هل حصلت معك مشاكل أو عوائق عندما تقدم لك أحد ؟ أذكري لنا بعض من تجاربك أو من تجارب أصدقائك ومعارفك .
لأني لم أفكر بالزواج بهذه الجدية والتركيز قبل الآن، فكل الاقتراحات السابقة مصنفة في نظري كـ "كلام نسوان" ولا يمكن أن أعتبرها كـَ [ تجارب ] .
أما عن معارفي، فكانت لدي صديقة تقدم لها أحد أقربائها البعيدين، البعيديييين جدا، يعني شيء كـَ : ابن خالة عمة زوجة ابن عم خالة بنت خال جدة جدها الأول
ولم يكن يعرفها، فقط دلوه عليها وأعجبه تدينها والتزامها. وكانت وقتها صغيرة 18 سنة، وهو 32 سنة .
عائلة الفتاة الصغيرة يعني أبوها وأمها بسيطين وعلى نياتهم ولا يعقدون الأمور،
أما عائلة أبوها الأعمام والعمات شرانيين، فكانوا يريدون أن يفشلوا الزواج بأي شكل كان، لأن إحدى عمات الفتاة كانت تريدها لابنها
مرة يرفضونه بحجة أن مكان عمله بعيد، ومرة بحجة أنه كبير جدا والفتاة صغيرة ومرة بأنه متزمت ومرة ومرة ومرة ... =_=
المهم، ولأن العائلة الصغيرة كانت طيبة وتريد الخير، قاموا بإتمام كل المتطلبات والإجراءات مع أهل العريس في السر، وحددوا موعد الزفاف دون علم العائلة الكبيرة، يعني وكأنهم وضعوهم أمام الأمر الواقع .
والآن صديقتي أم جميلة لطفل جميلالله يهنيها مع زوجها 3>
2- كيف تفضل إن تخطب شريكة حياتك أو بأي طريقة تزوجت ؟ .
أ. الطريقة التقليدية " الأهل يبحثون لك عن عروس " ب. عن طريق الحب " الحب قبل الزواج " ج. القرابة د. التعارف " زمالة بالعمل بالجامعة بالأنترنيت " هـ. لسبب آخر .
لدي أخوان أحدهما تزوج حديثا والثاني خاطب بحمد الله وفضله ومنته .
أما الأخ المتزوج وهو الأصغر، فقد تزوج على الطريقة التقليدية .
ما نزال للآن عندما نراه سعيدا مع زوجته الرائعة - ما شاء الله أدام الله سعادتهما - نشمت به ونذكره : أتذكر عندما غضبت من أمي أياما بعدما ورطتك مع عائلة الفتاة؟!
سبحان الله زواج أخي هذا كان أعجوبة، وفعلا النصيب لو كان لك فلو طرت للمريخ سيبقى ملتصقا بك وستأخذه بالنهاية راضيا أو ساخطا
القصة، أن أخي هذا سافر من سن صغيرة للعاصمة ليتم دراسته هناك، والعاصمة تبعد عن مدينتنا مسافة 600 كيلومتر، فكان مقيما في المدرسة التي يدرس فيها ولا يمكنه زيارتنا إلا قليلا، وفي عطل نهاية الأسبوع لم يكن لديه مكان يذهب إليه، فكان يقضي العديد من العطل عند بيوت أصدقائه .
وما إن أتم أخي دراسته حتى أصبح في سن الزواج، وفي حفلة تخرجه الأولى سافرت أمي وأبي لحضور الحفل، ولاحقا قامت كل عائلة من عوائل أصدقاء أخي التي كان ينزل لديها بدعوة أهلي إما على غداء أو عشاء .
وفي العزائم، رأت أمي كل بنات تلك العوائل![]()
وحدث أن أعجبتها فتاة من إحدى العوائل أكثر من الجميع .
ثم حدثت أخي عنها لكنه رفض رفضا قاطعا غير قابل للنقاش!
بحجة أنه عن مبدأ يرفض رفضا تاما أن يتزوج أخت صديقه، - في كثير شبان يؤمنون بهذا المبدأ العجيب بصراحة-
المهم نسيت أمي الفكرة أو تهيأ لنا أنها نسيتها،وأكمل أخي دراسته وشقيق الفتاة في مدرسة أخرى بالعاصمة أيضا لمدة ثلاث سنوات، وبقي يقضي عطل نهاية الأسبوع أحيانا عند هذه العائلة .
ولما جاء حفل التخرج الثاني، وذهبنا لحضور الحفل، كان مخططا أن نزور عائلة هذا الصديق بعد انتهاء الحفل ولكن الوقت داهمنا وكان علينا السفر والعودة إلى البيت،
وفي الرواق خارج قاعة المحاضرات، التقت أمي بالشاب صديق أخي الذي يفترض أن نلبي دعوتهم،
واعتذرت منه لأننا لن نستطيع تلبية الدعوة، ثم ضحكت وقالت : إن شاء الله سنزوركم في زيارة رسمية! - كانت تقصد زيارة رسمية لخطبة أخته-
أنا صدمت،الشاب ضحك مرتبكا، وبدأت كل الحكاية من هذه العبارة السحرية
!
وفي الطريق للبيت اعترفت أمي بما قالته لذلك الصديق لأخي بكل عفوية وبراءة
فثارت ثائرته وأكبر كيف تحرجه مع صديقه، وضخم الموضوع كثيرا جدا ولم يعد يستطيع أن يكلم صديقه من شدة الإحراج ووو =_=
أتذكر أن هذا الموضوع سبب أزمة طويلة بين أمي وأخي
وبعدها في زيارة له للبيت، أعيدت إثارة الموضوع وتشاجر مع أمي مجددا،
ثم سهرنا معه أنا وإخوتي حتى طلع علينا الصباح وليس تعبير مجازي
نقنعه بأنه لا مشكلة أبدا ولا حرج في أن يتزوج أخت صديقه، وكل ما في الأمر أنهم سيتقدمون لخطبتها، إذا الله لم يكتب شيئا عادي ليست نهاية العالم
وبعدما ليننا رأسه اليابس وجفت حلوقنا وافق أخيرا @___@
ولما وافق وعرضوا الفكرة رسميا على عائلة الفتاة، هذه المرة الفتاة هي من يبست رأسها
وطلبت مهلة أسبوع حتى تفكر هل يأتي أهلي لخطبتها أو لا، وهنا، الرهيب أخي أحس بجرح كرامتهوكان متووووتتتررر، ونحن نقنعه أنه حتى لو رفضت لا مشكلة في ذلك لا يوجد نصيب وكفى .
وبعد لأي وصعوبة شديدة ومدة طويلة أتذكر استغرقتها الفتاة في التفكير أعطت موافقتها أخيرا، - لأنها لم تكن تفكر أصلا في الزواج وكانت ممن يريدون العيش عازبين مدى الحياة-
ثم يسر الله وسافر الأهل لخطبتها، وتمت المراسيم والشروط بكل سهولة ويسر بفضل الله، والعائلة بعد تقربنا منها بصفة أنساب لنا كانت جدا جدا جدا جدا جدددددددددا طيبة ما شاء الله.
بل إنهم نسخة طبق الأصل عن عائلتنا في كل شيء، وخصوصا البساطة![]()
والفتاة ولآآآآآ أروع ربي يحفظها
بعد سنتين من الخطوبة تكبد فيها أخي عناء شديدا لإقناع الفتاة بفكرة الزواج، هما حاليا في شهرهما الثالث من الزواج في سعادة وهناء وحب جم والحمد والشكر لله أدام الله عليهما السعادة.
والآن كل منهما يذكر الآخر، هل تذكر كيف رفضت بشدة الارتباط بك في البداية؟؟ ويضحكان كثيرا على بدايتهما الغريبة والمتعثرة جدا جدا
وأخي كلما شعر بروعة زوجته يتذكر أمي بامتنان كبير ويعتذر لردة فعله الهائجة في البداية
هي صحيح أمي كانت متسرعة في البداية، لكنها كانت ورطة من النوع الناجح جدا في النهاية والحمد لله!
-
أما الأخ الخاطب وهو الأكبر، فقد خطب عن طريق التعارف والحب من قبل .
وقد تعرف على الفتاة بطريقة غريبة جدا سبحان الله، ولكن القضاء والقدر والمكاتيب سبحان الله
طلعت البنت زميلة قديمة لأختي بمقاعد الدراسة، ومعرفة خطيبة أخي بأختي هي من قادتها لتكلم أخي يوما ما![]()
وتم التعارف وفورا أخي قرر خطبتها، وبالتأكيد دعمناه في اختياره فما دامت الفتاة محترمة وطيبة وخلوقة فلا مبرر لتدخلنا مطلقا، بل مهمتنا فقط هي الدعم والدعاء بالهناء والإتمام على خير
بين قوسين : ( أصلا ليش الناس يشوفوا في الزواج إثر الحب جريمة نكراء؟؟؟![]()
يا جماعة روحوا اقرؤوا سير السلف والتابعين والصحابة والرسول عليه الصلاة والسلام ثم تعالوا وتكلموا، رجاء لا تفتوا من وحي التقاليد والأعراف الجاهلية! وسبحان الله حتى في الجاهلية عندهم "ملاحم في الحب"
)
ومجددا لما تعرفنا على عائلة الفتاة كانت عائلة قمة في الأخلاق والطيبة والبساطة ما شاء الله، وللمرة الثانية أذهب لبيت أنسابنا وأحس وكأني في بيتي سبحان الله .
فكما ترى، الطريقتان مختلفتان تماما، ولكن بفضل من الله ومنة كلتاهما كانتا موفقتين وجميلتين ^^ ~
2- كيف تفضلين إن تتم خطبتك أو من تفضلين من يتقدم لخطبتك ؟
الطريقة التقليدية " أهل المتقدم يتقدمون لك " إو أن يكون المتقدم شخص تعرفينه من قرابة أو من صداقة أو زمالة .
إن كان عصر البرتقال بآلة العصر اليدوي أو الآلة الكهربائية يعطيني عصيرا بذات المذاق، فما تيسر لي يا أهلا به!
إن جاءني من كل الطرق التي ذكرتها رجل صالح متدين خلوق ينوي بجدية بناء أسرة، يصلح أن يكون زوجا لي وأبا لأطفالي، فلا أملك غير الرضا وحمد ربي على نعمته .
وبالنهاية لا أحد يعرف ما كتبه الله له ولا في أي السبل والدروب رزقه، ولا خير إلا فيما اختاره الله .
3- ما هي الصفات والشروط التي وضعتها من أجل الزواج التي يجب إن تتصف بها شريكة حياتك والعكس ما هي الصفات والشروط التي يجب إن يكون عليها من يتقدم لخطبتك ؟.
بالنسبة لإخوتي الذكور، كان الدين والخلق والتربية الطيبة والبساطة، هي أكثر ما يهم.
وأما بالنسبة لي، رجل صالح يخاف الله، فقط .
ومن هذه الصفة وحدها - يخاف الله - مؤكد سيتأتى كل ما تتمناه أي فتاة من حياة محترمة خالصة السعادة -حتى مع وجود مشاكل- والهناء والمتانة إلى جانب شريك حياتها، وستمتد من هذه الصفة طريق طيبة نحو الجنة بإذن الله .
وأما ما دون ذلك، فلا يهمني في شيء .
4- ما هي السن المناسبة للزواج أو ما هي الفترة العمرية المناسبة للزواج
" أثناء الدراسة أو بعد الدراسة أو أثناء الحصول على الوظيفة أو عندما أكون نفسي" بحسب رأيك وبالعكس بحسب رأي البنت ؟
بحسب النضج العقلي للمقبلين على الزواج، ومدى استعدادهم لتحمل مسؤولية أسرة .
فأن تنخرط في مسؤولية عظيمة كالزواج وتكوين أسرة وإنجاب أطفال،
ثم لا تسعفك المادة الرمادية والخبرة الحياتية كي ترعى هذا البناء الجديد وتحافظ على قوامه وقوته، فهذه جريمة لا تغتفر بحق الزوج / الأبناء / المجتمع .
والتعقل كما قالت صخب ليس بالسن طبعا، فقد تجد فتاة في العشرين أنضج وأكثر قدرة وقابلية على إدارة بيت وتحمل مسؤولياته من فتاة في الثلاثين، وذات الأمر ينطبق على الشبان طبعا.
بالنسبة للزوجة التي تدرس، لا مشكلة خصوصا في بداية الزواج يعني دون مسؤوليات أبناء. بالنسبة للزوجة التي تعمل، مقبول لحد ما بشروط في عملها [ قريب من المنزل، غير مرهق ] حتى تعرف كيف تهتم بشؤون زوجها وبيتها.
بالنسبة للأم التي تعمل، هذا مرفوض قطعا بالنسبة لي إن كان أولادها في السن الذي يحتاج منها إلى رعاية مباشرة وحريصة جدا.
أما الرجل فله أن يتزوج في كل هذه المراحل بدون متاعب في رأيي، ما دامت مهمته الرئيسية هي توفير الحياة الرغيدة والحماية والرعاية لأسرته، وكل هذا لا يتنافى مع أي مكان يشغله .
يتبع ..
5- إذا حصل " حصلت " معك مشاكل خلال الخطبة أو الطلب فمن هو المسبب الأكثر للمشاكل الأهل أم البنت " الشاب " نفسها أم أهل البنت " أو أهل الشاب " ؟.
من خلال تجربتنا مع أنسابنا وكلتا العائلتين، فالحمد لله لم تعترضنا الكثير من المشاكل، كما قلت، كلتا العائلتين على ذات نهجنا، الطيبة والبساطة والقناعة .
ولكن طبعا نحن لسنا في الجنة أو لم نختر أنسابا من الجنة أو لم نركبهم مثلا حسبما يناسب تفكيرنا ويطابقه مائة بالمائة حتى لا تكون هناك مشاكل بيننا!
إنما كأي تداخل بين جماعتين لا يجمع بينهما شيء فمؤكد كانت هناك بعض الفوارق، أحيانا وصلت هذه الفوارق إلى حد التناقض الصارخ الذي ظاهريا كان من المستحيل أن يتوافق بأي شكل من الأشكال .
ومثال ذلك في مستوى التدين، زوجة أخي الأصغر متحجبة ولكن لا ترتدي حجابا شرعيا مثلنا نحن أخوات زوجها، وأخي طبعا يريدها أن تلبس حجابا شرعيا .
كان من الممكن مثلا أن تقف أمي أو أبي أو حتى نحن ونقول له لا يمكن أن تأخذ فتاة غير محجبة حجابا شرعيا
ولكن ما دخلنا؟! كل سيدخل في قبره وحيدا!
بالعكس مرات لما كان يأتينا منزعجا لما يناقشها في موضوع الحجاب الشرعي ولا يخرج بنتيجة، نهدئه ونقول له اصبر عليها .
والأدهى والذي قد لا يصدق
أن خطيبة أخي الأكبر غير محجبة أصلا!! ومع أن عائلتنا محافظة جدا ولكن لم يشكل تبرجها على الإطلاق عائقا في الموافقة أو دعم خيار أخي .
ما دام يريدها، فلتكن له!
وكل الأمور المتعلقة بخصوصيتهما هي شأن يناقش فيما بينهما ولا علاقة لنا به،
المهم الفتاة خلوقة سمعتها طيبة ولا تضر بسمعة العائلة؟ هنا ينتهي دورنا وتدخلنا ما دام الأمر لا يمسنا في شيء .
هذا من ناحية الدين، من ناحية النفوس الشريرة والخبيثة والأفكار السامة أعاذنا الله منها ومن أصحابها، طبعا نحن لم نناسب ناسا نزلوا من الجنة كما قلت
عائلة زوجة أخي الأصغر من ناحية أبيها يعني عماتها جدا أشرار يا لطيف
وعملوا في أهلي العمايلوما فعلوه كانت أي عائلة أخرى قد لا تتقبله وتنهي أمور الزواج فورا.
ولكن بما أن عائلة العروسة طيبين جدا وناس على نياتهم والعروسة نحبها وتحبنا، ما دخل أقربائها في علاقتنا بعائلة العروس؟؟؟
لا شيء!
وحتى من ناحية عائلتي، بالتأكيد لا أزكيهم من النوايا السيئة أو الأخطاء، مثلا العمات أو الخالات، كان منهم من ينوي شرا بالعائلة الكبيرة للعروس بعدما فعلوه في أهلي ويريد افتعال مشاكل، ولكن أمي رسمت للجميع حدودهم ومنعتهم من التدخل بأي شكل!
ولأن عائلة العروسة الصغيرة كانت تريد الخير، وعائلتي الصغيرة كانت تريد الخير -ورغم وجود أشرار في كلا الطرفين يريدون التنازع-، تم كل شيء على خير ما يرام وبدون أي شجارات أو حتى مناوشات - إطلآآآقا - فيما بين العائلتين، وانتهى الزفاف وذهب كل إلى بيته والعروسان لبيتهما، والجميع في غاية السعادة والرضا بحمد الله وفضله .
ما أريد إيصاله يا أخي، أنه حتى في الزيجات الناجحة لا تظن أن الأطراف - بشكل كامل - كانت من المدينة الفاضلة مثلا!
بل هناك في أي علاقة تمتد بين شخصين مابالك عآآآئلتين تفاصيل صغيرة وحتى كبيرة جدا قد تعيق امتداد هذه العلاقة، لكن لما يتدخل العقل والحكمة وحب الخير ونبذ الضغينة والنية الصافية وتسقط الاعتبارات التي لا معنى لها في فصل الأمور، ويتدخل العقلاء بعقلهم لإسكات الصغار، فسيكون، ليس كل شيء بخير، ولكن النهاية ستكون طيبة وسعيدة بإذن الله ولا شك، صحيح مع وجود "حتمي" للمشاكل -بالنهاية أنت قد تختلف حتى مع شقيقك ابن أبيك وأمك-، ولكن أكيد مع تصغير كبير لها وتهوين للمطبات التي قد تعترض هذا الزواج.
6- هل تم الرفض بسبب مشاكل مادية أو مشاكل لأن نسبك غير مشهور أو لأسباب دنيوية أخرى ؟.
الحمد لله لا اعتبار لكل هذا في عائلتي .
7- ما هو رأيك بالجيل الحالي من الشباب والشابات ؟ .
هناك من فيه خير يرجى، خير كثير بإذن الله .
ولكن الغالبية العظمى مع الأسف واقعها يصدم، بدءا من عائلات هؤلاء الشبان والشابات.
وحقا لا أتصور كيف ستكون الأسر المسلمة في المستقبل، مجرد محاولة تصور ذلك وسط كل هذه الفتن والانحطاط الأخلاقي وانعدام حس المسؤولية لدى بناتنا وأبنائنا يجعلني أقترب من الجلطة وأفكر في حفر خندق عمييييق أو اللجوء لكهف لتربية أولادي مستقبلا
الله يصلح حال أمتنا ويهدينا وجميع شباب وشابات المسلمين .
8- ما هو الحلول برأيك لتسهيل الزواج وتيسيره ؟.
لا أتصور كيف يمكن أن يتيسر الزواج لكل هذا الكم من الشبان والشابات غير الصالحين والصالحات للزواج، والحقيقة غير الصالحين والصالحات لأي شيء!
ولذلك الحل الجذري حتى ابني وابنتي وابنك وابنتك إن شاء الله لا يبقوا عازبين مدى الحياة
هو العودة إلى التربية الإسلامية الحقيقية منذ نعومة الأظفار، وتنشئة الأبناء على القناعة والبساطة والنية الصافية والنفس الطيبة وحب الخير للناس كما تحبه لك .
ولكن هيهات، والمقررات الدراسية تجيب العيد
والأم والأب ... !
عزاؤنا أننا خير أمة أخرجت للناس، فالرجاء فيما سيأتي وليس فيما هو موجود الآن .
و... يا ريت أهالي العريسين يشتروا كمامات أفواه ويلزمون ارتداءها وقت مراسيم الخطوبة، ليييين ما يتزوج العروسين على خير وعافية انزعوها ما عليكم حرج
فما دمتم يا أهالي العرسان وصلتم لخطوة منح الثقة للبنت والولد أن يستقلوا عنكم ويكَوّنوا أسرة، فأكملوا معروفكم بمنح هذه الثقة ودعوهما يقرران ويرسمان حياتهما بنفسيهما دون تدخل من أحد إلا في حال الإصلاح .
9- إلى المتزوجين هل تنصح العازبون بالزواج أو بعدم الزواج وأذكر السبب ؟.
اللي ينصح أحد بعدم الزواج أقطع رأسه!
سنة الحياة يا أخي!
الواحد يدعو ربه أن لا يخيبه ويستخير ويتوكل ويثق بما كتبه الله له ويعزم ويحصل خير بإذن الله .
أما من ينصح أحدا بعدم الزواج لأن زواجه أو نظرته للزواج كانت مريعة، فالمعذرة مو كل الناس قدرهم نسخة طبق الأصل عن قدرك!
وإذا أنت ابتلاك الله بزواج فاشل - ما لم تكن أنت السبب الرئيسي أو أحد من أهلك - فلماذا تتنبأ لكل البشرية بزواجات فاشلة كزواجك؟!
على هذا اجلسوا جميعا حيث أنتم الآن بالضبط!
ولا تتقدموا خطوة للأمام :
لا تأكلوا خوفا من أن الأطعمة معدلة جينيا أو مرشوشة بكيماويات مضرة بالصحة،![]()
ولا تشربوا خوفا من أن الماء مطهر بمواد كيماوية خطيرة،![]()
ولا تستعملوا التكنولوجيا لأنها تسرطن مع الزمن،![]()
ولا تدرسوا لأن هناك احتمال كبير بعيش تجربة الرسوب المؤلمة جدا
ولا تتوظفوا لأن رؤساء العمل المتعنتين المتسلطين يملؤون العالم ويسببون سنويا الكثير من حالات الوفاة بالسكتة القلبية أو الدماغية لموظفيهم،
وأخيرا لا تتزوجوا لأن شركاء الحياة السيئين في هذا العالم كثر، والأطفال مزعجون قد يسببون لآبائهم الجلطة لكثرة البكاء والطلبات
والزبدة، أننا نحن، مسلمون ومؤمنون، اسعوا في الأرض حبايبي،![]()
اعصموا أنفسكم من الذنوب ما استطعتم، واستغفروا واذكروا الله وتوكلوا عليه وادعوه برجل / امرأة صالح (ة) وثقوا بما يختاره الله لكم - حتى ولو العزوبية مدى الحياة أو زيجة فاشلة - وتذكروا أن هنالك يوما للحساب، تحاسبون فيه على ما لكم وما عليكم وحينها يكون لهذه المجازفات - إن أحببتم تسميتها هكذا- معنى وغاية ما دمتم في الأخير ستحصدون ما زرعتم شرا كان أو خيرا .
-
لم أجرب الزواج بعد، ومثلما كان زواج أمي وأبي ناجحا بحمد الله وسيكون كذلك زواج إخوتي بإذن الله وفضله، إلا أنني في نفس الوقت عايشت في محيطي العائلي الكبير المقرب جدا وكذا الجيران والمعارف الكثير من الزيجات المرعبة جدا والمخيفة والتي انتهت أحيانا بالقتل!
ومع ذلك، مازلت أحترم، أقدس، وأتفاءل بهذه الخطوة [ الزواج ] التي تخلق منها منظومة مقدسة هي الأسرة، وأرغب بشدة في أن أكون أسرتي الخاصة، لا أتصورها أسرة خالية من المشاكل بالطبع! وأسرتنا لم تكن كذلك ولن تكون أي أسرة في الوجود بلا مشاكل!
ولكني أريد أن أخوض هذه التجربة -أيا كان ما كتبه الله لي خلالها زواجا فاشلا أو ناجحا - بنفسي، أعيشها حسب قناعاتي ومبادئي وقدراتي وخبراتي، أكافح فيها وأحارب، وأكون بذاتي نظرتي عنها دون أن أتبنى خلاصة تجارب الآخرين منها الجيدة أو السيئة، بل أكون نظرتي الخاصة والمستقلة كليا عن أي زوج قابلته أو سمعت عنه في حياتي .
-
أتدرون؟ أعتقد أن الأمر يحتاج بعض الشجاعة والكثير من الثقة بالله وإخلاص النية وحسب، وكل شيء سيكون بخير، كل شيء سيكون كما كتبه الله لنا *
.
.اللي ينصح أحد بعدم الزواج أقطع رأسه !
سنة الحياة يا أخي!
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا أخي وصديقي استاذ أنس المحترم .
نعم مر زمن طويل .
شيء غريب كنت أتوقع إن الطرف الآخر " الأخوات " هن من يتأثرن أكثر لما كتبته " مجرد شعور "
حقاً لم أستطع إخفاء التأثر البالغ الذي طرأ علي وأنا أقرأ موضوعك الضخم هذا !! وأنا لن أقول بأنه يستحق التثبيت أو تقييم 5 نجوم .. بل إنه يستحق أن تعاد كتابته بأسلوب روائي احترافي ثم طباعته ونشره في كل مكتبات الوطن العربي كي يصل إلى أيدي أكبر فئة من مجتمعاتنا التي مازالت الجاهلية تفعل فعلها في عاداتها وتقاليدها وقراراتها ونظرتها للأمور ..
موضوعك الضخم هذا صرخة مدوية في وجه التخلف العربي والجاهلية المقيتة .. وسيكون من الظلم له أن تطويه صفحات النسيان بعد بضعة أيام من نشره وتفاعل الأعضاء معه .. ولذلك فإني أنصحك يا صديقي وبشدة : ابحث لموضوعك عن طريق !!
.
.
لكن بكلامك هذا إظهرت بأنه لا أحد يفهم الآخر غير ابن جلدته .
هذه شهادة أعتز بها من أفضل ناقد بهذا المنتدى .
بالبداية عندما قرأت كلام لم أفهم مغزاه بشكل كامل ولكن تذكرت نفسي عندما صادفتني مثل هذه التجارب.
كنت أجعل من حياتي قصة أكتبها فأخزن المعلومات عندك كل مرحلة هامة من حياتي أو من تجارب حياتي .
يعني على سبيل المثال ما حصل معي: بعد الظلاق " طلاق مريم " وخلال صعودي بالسيارة خزنت برأسي تلك الحادثة من أجل كتابتها ولا أخفيك سراً تأثرت عندما كتبتها وأتأثر دائماً عندما أقرأها ولكنه يبقى تأثر بسيط جداً مقارنة بالحدث الأساسي .
بكلامك هذا كشفت سري كشفت الطريقة التي كتبت بها الموضوع " عبارة عن قصة أو رواية ينقصها كما قلت إعادة كتابته بأسلوب روائي احترافي " .
ولكني لا أفكر بتحويله إلى رواية أنا أعتبره مجرد موضوع عابر للفائدة لا أكثر .
صدقني لم تلك معاناتي بتلك الأهمية نعم ربما إذا كانت بغير فترة كنت قلت بأنها بتلك الأهمية ولكنها حقاً ليست بتلك الأهمية .
لقد عانيت الكثير يا صديقي .. ومررت بأوقات صعبة جداً وأنت في زهرة عمرك ومقتبل شبابك .. وأدعو الله أن يعوضك خيراً عن كل ما مررت به وأن يحقق لك أحلامك ويبلغك مرادك .. فاصبر ولا تقنط من رحمة الله ^_^ مازال ينتظر قلبك وحياتك مستقبل مشرق بإذن الله تعالى ^___^
آمين الله يعوض علينا وعليكم بالخير .
تعودت من الصغر إذا بدأت بشي أنهيه .
لكن ما أستغرب منه حقاً ولا أستطيع أن أفهمه .. هو إصرارك الدائم على تكرار المحاولة في كل مرة .. رغم تعرضها للفشل دائماً ، ورغم تعرضك لأبشع ما يحتويه مجتمعنا العربي من مساوئ وسلبيات كفيلة بتنفير كل الشباب من الزواج وكل ما يتعلق بالزواج لو أنهم فكروا فيه بعقولهم بعيداً عن العواطف الساذجة والأحلام الوردية ..
تمسكي بالزواج لغاية لن أذكرها بردي هذا معك أو لن أذكرها الآن .
مـــــــــــــن أيـــــــــــــــــــــــــــن تأتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بهذه الكلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ت .
وبصراحة تامة أقول .. دائماً كنت معادياً أشد العداء لفكرة الزواج .. وأنظر إليه بعدوانية شديدة بصفته شراً محضاً .. ولا أجد مع الأسف في مجتمعي ولا في غيره من المجتمعات العربية إلا ما يؤكد نظرتي التشاؤمية هذه بل يعززها ويزيدها رسوخاً وتجذراً في نفسي ..
ولا تستغرب إن قلت لك أنني كنت أعتبر دائماً الدعاء لي بالزواج دعاءً علي .. ولا أؤمّن عليه !! ولم أر تغريراً يقوم به أفاضل الناس دون أن يحسوا بالذنب أو تأنيب الضمير مثل تغريرهم بالزواج وتزيينه في عيون الشباب ، ووصفه لهم بأجمل الأوصاف وبأنه مرادف للسعادة والاستقرار وراحة البال !!
أما علموا أن الغرر حرام في دين الإسلام ؟ أم أنهم يفعلون ذلك عن حسن نية ؟!
أيها الشيوخ اصمتوا ... أنتم لا تعرفون !
لم يعد الزواج الآن كما كان في أيامكم ، استقراراً وسعادة وراحة بال .. بل لقد صار هو الجحيم عينه ! وأي حالة ناجحة هي استثناء لا يقاس عليه .. النظرة التفاؤلية في موضوع الزواج مجرد وهم خادع .. والسعيد من اتعظ بغيره ، غير أن كثيراً من الناس يفضلون أن يكونوا أشقياء ، وأن يتعظوا بأنفسهم .. وهم يتعظون فعلاً في نهاية المطاف !
.
فأين المشكلة إذاً ؟ هل هذا الكلام القوي الذي قلته طلقة نار على مبدأ الزواج ؟ هل المشكلة في الزواج نفسه ؟ وهو الذي حث عليه الإسلام وجعله الله نصف الدين ، وجعل زهرة الحياة الدنيا الزوجة الصالحة ؟
قطعاً لا !
بل المشكلة فينا نحن .. في تخلفنا .. في عاداتنا وتقاليدنا .. في جاهليتنا وتعصبنا .. مجتمعنا هو الذي أفسد الزواج وجعله جحيماً لا يطاق ، ووحشاً مخيفاً منفراً يُحسب له ألف حساب قبل التفكير في مواجهته ..
أصبح الزواج زينة وتفاخراً ، وتباغضاً وتحاسداً ، وتنافساً وتحارباً .. وأصبح لا يتم إلا بعد أشواط طويلة من الخلاف والغضب والدموع والشجار والقيل والقال وكلام الناس وتدخل الأهل والاهتمام المفرط في توافه الأمور ..
أي هراء هذا ؟
وأي شيء جميل بقي في الزواج المعاصر حتى نتفاءل به وننظر إليه نظرة جميلة ؟
الاستقرار والسعادة والمودة والرحمة والسكن وراحة البال .. عذراً .. لن أنخدع بهذه العبارات المضللة !! هذه أوصاف للزواج كما يجب أن يكون ، وليس كما هو في عصرنا الحالي ..
.
.
عندي اعتقاد جازم بأننا في أمس الحاجة إلى ( ثورة ) عظيمة ساحقة ضد كل التقاليد والعادات الجاهلية المرتبطة بموضوع الزواج ..
ثورة تعود بالزواج إلى فطرته الأولى .. إلى الضوابط الشرعية التي تتناوه ببساطة تليق بسموه ورفعته كأرقى علاقة إنسانية مقدسة ...
.
.
أنت تذكرني بأحدهم أعتبره من أكثر الأشخاص المتحدثين " رزانة وعقل وفصاحة لسان " كنت التقيت به خلال بداية الثورة واجتمعنا أكثر من مرة وكنت أستمع لكلامه ونصائحه فعلاً يستحق كل احترام أظنه من الشخصيات الفذة التي ستكون لها فائدة كبيرة للثورة رغم إني التقيت معه مرات قليلة .
سألته أحد المرات لماذا لا تتزوج " حيث كان أخوه الأصغر منه تزوج قبله وأنجب أولاد " فكان رده قريباً من ردك جربنا مرة وبعدها لغيت فكرة الزواج قالها بتحسر وبندم لا أتوقعه بإنه غير مسؤول أو غير قادر على تحمل المسؤولية ولا أتوقعه إن يكون سبب الطلاق به لأنه دائماً حقه مهضوم بالثورة قدم ما قدمه ومع ذلك لا أحد يقدر جهوده ويتعامل بسلاسة وليونة مع من حوله مع أنه بعضهم مجموعة من الأوباش والهمجيين ومع ذلك مستمر بهذه الثورة إلى ما لا نهاية .
هو أتوقع من عبارته هذه عانى كثيراً بالزواج لذلك كرهه ولن يفكر به مرةً ثانية .
أنا لا أؤيد كلامك بل أنا ضده رغم ما حصل معي وما ربما يحصل ما زلت إن الزواج بهذا الزمن من أهم الضرورات بهذا الزمن .
في أمان الله للجميع .
ملاحظة: لم أستطع مراجعة الرد لاستعجالي .
ماشاء الله
موضوع أراه جميل وإن كانت التجربه مره ولكن بها شي عن "قوة الإيمان (والمؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف) أو كما قال صلى الله عليه وسلم والمقصود هو قوة الإيمان وقد ترى أشخاص في بلاد فتن وتراهم متمسكين بالدين وعلى العكس قد ترى من هو من عائله ملتزمه وترى الشخص فاسد" بتصرف من الشيخ عبدالعزيز الطريفي
استعن بالله ولا تعجز !
من ينكر ومن لم يعاني في هذا الزمان ؟ كل الناس تعاني ولكن نحن نأخذ بالأسباب ونتوكل على المسبب
تفاءل هناك من وصل لرقم عشريني ولم ييأس حتى تزوج وأنجب ^_^
وهناك من أصابه اليأس من المحاوله الثالثه !
بل الطريقه الشرعيه ونسأل الله قوة ايمان تصدنا عن الطرق الملتويه- كيف تفضل إن تخطب شريكة حياتك أو بأي طريقة تزوجت ؟ .
أ. الطريقة التقليدية " الأهل يبحثون لك عن عروس " ب. عن طريق الحب " الحب قبل الزواج " ج. القرابة د. التعارف " زمالة بالعمل بالجامعة بالأنترنيت " هـ. لسبب آخر
2- كيف تفضلين إن تتم خطبتك أو من تفضلين من يتقدم لخطبتك ؟
الطريقة التقليدية " أهل المتقدم يتقدمون لك " إو أن يكون المتقدم شخص تعرفينه من قرابة أو من صداقة أو زماله
والمؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف
ختاما تجربتك ومحاولتك للعفاف من خير الاعمال عند الله لأن ميزان الله يختلف عن موازين البشر ربنا يعطي على النيه أحسن الثواب فما بالك بعمل وصبر ورفض متكرر لسنتين
فما بالك بصبر على الفتن ووجود مخذِّلين وطرق غير شرعيه (حب قبل الزواج،زماله وغيرها) أيسر للزواج فما بالك في زمن الفتن في بلد الفتن .نسأل الله لك أعلى المنازل ^^ "ترك شهوة من الشهوات أنفع للقلب من صيام سنة وقيامها!"ابو سليمان الدارني
أثبت وأصبر والعاقبة للمتقين
قد تجد من يخذلك بأن تغير طريقتك في الخطبه ولكن هؤلاء الحمقى لا يعلمون الشرع والمنطق والا لما تفوهوا بهذا
وما مِنْ شِدَّة ٍ إلاَّ سَيأْتي لَها مِنْ بعدِ شِدَّتها رَخاءُ
وما غلب عسر يسرين كما في الآية التي لا تخفى على مثلكم
موضوعك به شيء عن العزه والتمسك بدين الله
والثوابت والبعد عن المخازي والمعاصي نشكرك
نِعم ما كتبت ونسأل الله لك أعظم الأجر
عوده لمن لا يرى خطأ في الخطوبه بطرق غير لائقه يقول الشاعر
إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئاً فأنتَ ومنْ تجارِيه سواءُ
رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي ويَحْمِيهِ عنِ الغَدْرِ الوَفاءُ
وما مِنْ شِدَّة ٍ إلاَّ سَيأْتي لَها مِنْ بعدِ شِدَّتها رَخاءُ
لقد جَرَّبْتُ هذا الدَّهْرَ حتَّى أفَادَتْني التَّجَارِبُ والعَناءُ
إذا ما رأسُ أهلِ البيتِ ولى بَدا لهمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي ولمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاءُ
تعجبت كيف تصفون الزواج بغير الطريقة التقليدية [ وبعد حب ] بتلك الأوصاف : طرق غير شرعية، طرق غير لائقة، طرق غير ملائمة، طرق شارع !
اتقوا الله في عفة الناس وأعراضهم يا جماعة!
والحب فطرة كيف تجرمونه وتستهجنونه بهذا الشكل لست أفهم!
متفقون أن لا يكون في الحب تجاوزات لما حرمه الله تعالى، ولكن أن تعتبروا الزواج إثر حب وتعارف - دون أن تسألوا عن تفاصيله - رذيلة !!!
اتقوا الله !
اتق الله يا أخي فأنت تقذف هؤلاء الذين تتحدث عنهم بالدناءة وعدم الحياء =)
وحاشا أن يكون الحب خلقا دنيئا أو دعوى للرذيلة أو ذهابا للحياء، تني بحديث أو آية تحرم الزواج بعد حب؟
ولو ركزت في الأبيات التي نسختها، لعرفت أن لا علاقة لها بموضوعنا .
أضع بين يديك هذه الروابط :
هنا
هنا
هنا
وأخيرا هنا
ومنفصلا :
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.
فأرجو من الإخوة بارك الله فيهم أن لا يفتوا لنا بقوانين الأموات [ العادات والتقاليد ]، ويحاجوا - إن أحبوا أن يحاجوا بعد هذا - بشريعتنا السمحة .
في حفظ الله ~
.
:معارضة:اللي ينصح أحد بعدم الزواج أقطع رأسه !
سنة الحياة يا أخي!
الواحد يدعو ربه أن لا يخيبه ويستخير ويتوكل ويثق بما كتبه الله له ويعزم ويحصل خير بإذن الله .
أما من ينصح أحدا بعدم الزواج لأن زواجه أو نظرته للزواج كانت مريعة، فالمعذرة مو كل الناس قدرهم نسخة طبق الأصل عن قدرك !
وإذا أنت ابتلاك الله بزواج فاشل - ما لم تكن أنت السبب الرئيسي أو أحد من أهلك - فلماذا تتنبأ لكل البشرية بزواجات فاشلة كزواجك؟!
على هذا اجلسوا جميعا حيث أنتم الآن بالضبط!
ولا تتقدموا خطوة للأمام :
لا تأكلوا خوفا من أن الأطعمة معدلة جينيا أو مرشوشة بكيماويات مضرة بالصحة،
ولا تشربوا خوفا من أن الماء مطهر بمواد كيماوية خطيرة،
ولا تستعملوا التكنولوجيا لأنها تسرطن مع الزمن،
ولا تدرسوا لأن هناك احتمال كبير بعيش تجربة الرسوب المؤلمة جدا
ولا تتوظفوا لأن رؤساء العمل المتعنتين المتسلطين يملؤون العالم ويسببون سنويا الكثير من حالات الوفاة بالسكتة القلبية أو الدماغية لموظفيهم،
وأخيرا لا تتزوجوا لأن شركاء الحياة السيئين في هذا العالم كثر، والأطفال مزعجون قد يسببون لآبائهم الجلطة لكثرة البكاء والطلبات
.
.
:تأييد:تعجبت كيف تصفون الزواج بغير الطريقة التقليدية [ وبعد حب ] بتلك الأوصاف : طرق غير شرعية، طرق غير لائقة، طرق غير ملائمة، طرق شارع !
اتقوا الله في عفة الناس وأعراضهم يا جماعة!
والحب فطرة كيف تجرمونه وتستهجنونه بهذا الشكل لست أفهم!
متفقون أن لا يكون في الحب تجاوزات لما حرمه الله تعالى، ولكن أن تعتبروا الزواج إثر حب وتعارف - دون أن تسألوا عن تفاصيله - رذيلة !!!
اتقوا الله !
.
.
.
ѕɩʀαno
اشكرك فهذه الروابط حجه عليك وليست لك
وفي الرابط الأول
وانزال الحديث في غير موضعه غير جائز !الواجب عليك أن تبادر إلى التوبة إلى الله من هذه العلاقة، فهذه الفتاة أجنبية عنك فعلى هذا الأساس يجب أن يكون تعاملك معها
هذا الشق من كلامك لا خلاف عليه ولكن بطريقه شرعيه بخطوبه!وحاشا أن يكون الحب خلقا دنيئا أو دعوى للرذيلة أو ذهابا للحياء،تني بحديث أو آية تحرم الزواج بعد حب؟
أنت تقصدي طرق أُخرى (غير الخطوبه) وروابطك تتحدث بشكل أبلغ ^_^تني بحديث أو آية تحرم الزواج بعد حب؟
اسأل الله أن يهديني وإياك
أنـس
اقرأ الفتوى في الرابط الأول للأخت ربما تتفق معي شرعا على الأقل ^^
اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 29-05-2013 عند الساعة » 20:33
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 29-05-2013 عند الساعة » 20:42
ѕɩʀαno
من روابطك أيضا
الأول سمع بها أو رآها نظره فجأه ولا يراسلهافالحب قبل الزواج لا يخلو من أمرين:
والثاني: أن يكون هذا الحب واقعا باختيار الإنسان وسعيه وكسبه: كحال من يتساهل في النظر إلى النساء، والحديث معهن ومراسلتهن، وغير ذلك من أسباب الفتنة، فلا مرية في أن هذا الحب لا يبيحه الإسلام ولو كان في النية إتمام هذا الحب بالزواج.
وبالله التوفيق
اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 29-05-2013 عند الساعة » 20:51
ههههههههههههههههههههههههههههههه xD ~
وأنا كذلك تأييد تام مني لكل ما قالت سيرانو وأزيد من عندي ..
أن مالعيب في الحب بالله عليكم =_= ! ,
أحيانا لا ألوم من ينظر له بتزمت بسبب الصورة المشوهة للحب هذه الأيام ,
ولأنه أصبح مجرد كلمة مبتذلة تلوكها الأفواه طوال الوقت فالكل ما شاء الله واقع في الحب مفجوع بسببه!
حب الرغبات غير الحب الطاهر اللذي أصبح شيئا نادرا جدا جدا جدا وجوده ولقياه,ثم وكأن المرء يُحدث نفسه سأبحث عن الحب
وأقع فيه حتى يأتي من يتحدث عن الحب قبل الزواج أو بعده, متفلسفا حول لا حب قبل الزواج أبدا ! , إذا كنتم تقصدون تلك العلاقات المتهافتة
الرخيصة والتي تنتهي غالبا كما بدأت فأنا معكم إلا أنكم أخطأتم بوصفها (حبا) وما هي إلا وهم وخبال , أما إن قصدتم مشاعر المرء التي لا يد له فيها
تجاه حب طاهر شريف لا يُعدم به الحياء ولا يُجرح ونهايته الطبيعية علاقة مقدسة قوامها زواج كما شرع الله فأين المشكلة بربكم =_= !؟
وكما قيل:- الحب الطاهر الشريف يبقى مابقي الحب ، والحب ذو الغرض ينقضي بانقضائه ..~
تعديل في الرد:-
أعتقد أن هذه الجملة واضحة بما يكفي والوقوف عندها أفضل ~متفقون أن لا يكون في الحب تجاوزات لما حرمه الله تعالى
وطيروا جميعا~
اخر تعديل كان بواسطة » عَابِرَة -(❣), في يوم » 29-05-2013 عند الساعة » 20:51
وأنعم بالحق وأهلهبل إنها يا أخي ليست لي ولا علي، هي للحق ^__^
الحمدلله كما ذكرت روابطك بدون لقاء أو مراسله أو اتصال ولا غيرهومن الواضح أننا متفقون جميعا، فقد قلتُ في ردي السابق :
متفقون أن لا يكون في الحب تجاوزات لما حرمه الله تعالى
واياكـــ يارببارك الله فيك ^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات