وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اهلا و سهلا بك حبيبتي زيرو "اسمحي ان اناديك بهذا ^^"
منوورة الروااية يا جميييلة![]()
ردك راائع مثلك و انيق ^^ , تعجبني تحليلاتك , ايمي تتطلع بلهفة آن تهرب من كل هذا المكان مع اخيها![]()
المسكينة لم ترى شيئا بعد!
سيتضح ماضي آيمي اكثر في الاجزاء القليلة القادمـة![]()
وأنا كذلك آحبببههل العصر في هذه القصة هي في القرن التاسع عشر [ مثلاُ ] ؟ , لأنكِ قد قلتِ عربات وخيول وليس
سيارات ! , لذلك خطر ببالي هذا , وفي الواقه لو كانت الأحداث في هذا العصر فسأكون من أسعد الناس بالعالم , فأنا أعشقه وأستطيع تخيّله بسهوله, آحمم آعني بالطبع الاحداث تدور في عصر ساحر قديم
, في الثامن عشر تقريباً , بحسب علمي السيارات ظهرت مطلع الثامن
ربما لست متآكدة, المهم لا سيارات بروايتي هنا
!!
هل الرواية خارجة للطبيعة ؟ , أو تحتوي على اشياء ليست بطبيعية![]()
< آجابتي هذا الفيس ذا الابتسامة العجيبة ههه
فضولك جميل آنسة زيرو, انتظري فقط للفصلين القادمين ^^
< يمكنك معرفة هذا فقط من رؤية الحارس المخيف و وحوشه بآن ذلك ليس طبيعيا أبداً!!
نقطة ممـتازةالتصحيح :[عينيه مخفتين ] , الجار يتبع المجرور ^^ , أو يمكنكِ كتابة [ عيناه مختفان تحت الظلال ]..
لم آلحظ ربما, لكثرة كتابتي ثم محوها ثم الكتابة مجددا إلى آن آشعر بآن عقلي سينفجر
!!
وأنا كذلكيعجبني كثيراً اسم العائلة , واسم [ نيكولاي ] بالذات , الأسماء الطويلة والعريقة تجذبني كـ المغناطيس لها ولا اعلم السبب, يبدو بآن آذواقنا متقاربة مس زيرو
!
..
ولا ثرثرة ولا حاجة يسلموو على الرد الرااائع اسعدني ربي يسعدك ويبث السرور في نفسك ^^
نوورتِ القصة , و آتمنى رؤيتك مجدداً![]()
ودي لك![]()
وعليكم السلام و الرحمة ~
آهلا و سهلا بك لونـا
نورتِ القصة يا جميلة ^^
عارفه ^^" , بس لسا احنا ببداية المشوار , لو آيمي لها نفس فضولكم لكان ماتت من آول ما دخلت القصر!!
< بس الحمد لله ان البنت عاقلة كثير!!
لو آنتم مكانها يمكن راح جيبوا آلف دآآهية من فضولكم!!
اييتو بصراحة اقولك انا اتوقع ان ال فينوس ليسوا بشر..
![]()
, نعم أكيد البارت القادم سيكشف شيئا جميلا أظن< يعتمد على تفسير كلمة جميل بالنسبة لي
!!
يا عزيزتي وأنا أسجلك ضمن آروع المتابعين~
سآحاول ألا أتأخر ^^
تحياتي لك عزيزتي لونـآ , دمتِ بخير ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقد عدتُ ^^..
بالطبع ناديني هكذا , الجميع يناديني زيرو , أنا لا أحب أن يُذكر اسمي بالكامل , فزيرو يكفي ^^..اهلا و سهلا بك حبيبتي زيرو "اسمحي ان اناديك بهذا ^^"
آه الحمد لله , لقد حدث ما توقعته , سيكون تخيّل الأحداق بغاية الروعة ..وأنا كذلك آحبببه , آحمم آعني بالطبع الاحداث تدور في عصر ساحر قديم , في الثامن عشر تقريباً , بحسب علمي السيارات ظهرت مطلع الثامن
ربما لست متآكدة , المهم لا سيارات بروايتي هنا
حسناً حسناً يجب علىّ اسكات فضولي هذا حتى الفصل القادم ==" , ولكن يبدو أنني سأتفق مع لونا على عدم كون أصحاب القصر بشريين ^^..< آجابتي هذا الفيس ذا الابتسامة العجيبة ههه
فضولك جميل آنسة زيرو , انتظري فقط للفصلين القادمين ^^
والباقي عليكِ..^^
لا بأس عليكِ عزيزتي , الأخطاء في البارت أمرٌ لازم , جلّ من لا يخطئ ^^..نقطة ممـتازة
لم آلحظ ربما , لكثرة كتابتي ثم محوها ثم الكتابة مجددا إلى آن آشعر بآن عقلي سينفجر !!
ولكن حقاً أنا لم ألحظ أي أخطاء آخرى ما شاء الله تبارك الرحمــان , واصلي على هذا المنوال آنستي..^^..
ههههه نعم يبدو ذلك , وهذا شيء رائع بحد ذاته !..وأنا كذلك , يبدو بآن آذواقنا متقاربة مس زيرو
ويسعدكِ أنتِ أيضاً غاليتي , وإن شاء الله سأكون هنا متى ما وضعتِ فصول جديدة ^^..ولا ثرثرة ولا حاجة يسلموو على الرد الرااائع اسعدني ربي يسعدك ويبث السرور في نفسك ^^
نوورتِ القصة , و آتمنى رؤيتك مجدداً
وفي إنتظار الفصل القادم على جمرٍ أحمر موقد..^^..
في حفـــظ الله
راااااااااااااااااااااااااااائعة
ننتظر الفصلالقادم
طاب يومك آنسة ستروبيري
كيف حالك ؟؟ أتمنى بأن تكوني بتم الصةه و العافيةه
لقد لفتني العنوان بشكل كبير رغم أني كنت أتصفح بنوع من الملل
و عندما رأيت التصميم شعرت بحماس مفاجئ حقاً!! بدت كمغامرة ساحقة سأقومها هههههههههه
المهم
عندما بدأت القراءة لن أخفيكِ ظننت بأنها رواية ممله لكني أؤمن دائما بأن لا أتسرع و قد كنت على حق
إنها من أفضل القصص التي قرأتها هنا لقد شددتني رغماً عني و صرت أقرأ و أرقرأ على أمل ألا تنتهي أبدا
أحببت طريقة سردك و وصفك للأحداث << لكني أعتقد بأنك سريعة قليلا في الإنتقال من حدث لآخر^.^
أحببت إيميليا تبدو لي كشخص متهور مجنون لا يفكر في العواقب -ربما. << إنطباعي عنها كذا ههههههههههههههه
كما أني أصاب بالتوتر كلما ذكرت شيئاً عن أصحاب القصر، أريد أن أعرف من يكونون ما سرهم و ما سر قصرهم الأغرب منهم !!
أشعر بالغيض من السيد كايين و السيدة أرمينا عندما يماطلون و يختلقون أعذارا كلما سألت إيميليا بشأنهم حقاً مغتاظه ><
أحببت السيد الصغير ذو الملامح الوسيمة ههههههههههه يبدو بأني أعجبت به
عموما أرد أن أشكرك على بداعك المتألق هذا
و سأكون باتظارك دائماً إن شاء الله
دمتي بود عزيزتي*
اخر تعديل كان بواسطة » Miss Olocard في يوم » 04-04-2014 عند الساعة » 16:18
يا أهلا بـ زيرو الجميلة ,![]()
بآذن الله لن يخيب ظنك, فالاحداث القادمة بالتدريج سوف تصبح أكثر خطوورة
![]()
فهناك الكثير من...! يمكنكم اكتشاف هذا لاحقاً
سوف ننتظر بعض الوقت لنعرف من يكونوا هؤلاء الاسياد, وبسبب آن فضول ايمي تقريبا ميت
, فنحن لن نعرف قريباً
!
شكرا كثيرا عزيزتي على مديحك الجميل
باذن الله سوف اضع الجزء الثاني الان ^_^ رغم انني تأخرت لكني اضعت مكان ملف الرواية..!!
بحفظ الرحمن , عزيزتي![]()
اهلا و سهلا بك حبيبتي , متابعة منوورة يا جميلة![]()
ههههه ^^" يسرني أنها ليست ممله جدا
باذن الله تكون جميلة كفاية و لن تندمي على اطلالتك, أشكرك لملاحظتك الممتازة , اعتقد بآني اتسرع بعض الشيء في الاحداث المملة قليلا
!
لكن ايمي بالعكس هي غير فضولية جدا بل كلما تفكر به هو اخيها و جمع المال! < انا افكر بالمال فقط
!
من الافضل الا ينطقوا شيئا السيد كايين وزوجته, لأننا نريد ان نعرف بانفسنا
^^
السيد الصغير ليس صغيرا جداً , اعني هو شاب, وهو لم يظهر كثيرا لنعرف ما حقيقته لا تتسرعوا باعجابكم به :
: يوجد اوسم منه :
!
وانا احب اشكرك على مروورك وطلللتك الجممميلة يا جميلة![]()
أشكرك غاليتي ^^
دمت بكل خير![]()
ومر أسبوع آخر بهدوء بالنسبة إلى آيميليا , فهي تفعل ما يجب فعله فقط , و أحياناً تأخذها غفوات قصيرة في منتصف النهار على مكنستها أو على اريكة مريحة فاخرة , لا تدري هل يلاحظها أحد !.
وعندما غفت لثوان في غرفة المجلس الفاخر الصغير , سمعتْ صوت خطوات تدخل الغرفة لتمر من خلف أريكتها حتى ذلك الدرج ذي التحف , ثم تخرج بخطوات ثابتة مكتومة من السجاد مهما كان ذلك الشخص اعتبرها غير موجودة وهي لم تفتح عينيها من شدة النعاس , لكنه ترك لها عملاً أضافي بذرات تراب على السجاد !, لم يكن السيد كآيين بالطبع ليفعل هذا.. هو يعمل هنا أيضاً.. ويبدو بأن الشخص الذي دخل لم يهتم لشيء إلا لحاجته.. و مهما كان فلم يزعجها أحد قط في قيلولتها القصيرة التي تتراوح إلى ربع ساعة فقط على الأكثر ..
و ذات مرة طلبت من آرمينا بضعة خيوط صوف و صنارتي للحياكة في وقت فراغها شيئا ما لأخيها , استطاعت صنع زوجين من الجوارب الزرقاء الصوفية له خلال أسبوع , كانت تجلس مع السيدة في الغرفة ذات المدفئة قبيل الغروب وتتحدثان معاً , عن كل شيء..! إلا.. أسياد هذا القصر..!
..شعرت آيمي بسرور رهيب يعتريها عندما انجزت الجوارب, ستطلب رؤية "جون", سيسمحون لها بالخروج حتماً..
لكن هذه المرة نهاية الأسبوع كانت عاصفة و ممطرة.. نظرت بتوتر من الشرفة الكبيرة , المطر يضرب الزجاج بعنف شديد..
من المستحيل آن تخرج , والحزن يعتريها على أخيها , هل هو بخير وهل يأكل جيداً و يرتدي الملابس الثقيلة التي جلبتها له.. هل يمكن أن يحدث له سوء , كأن يأخذوا منه الملابس و الطعام..؟!
راودها القلق طوال النهار والليل , صارحت قبيل العشاء ما يعتري قلبها من خوف و قلق إلى السيد كآيين و زوجته:
_ أني خائفة جداً على جوناثين..؟! ألا يمكنني رؤيته بأي شكل كان..
كانت تضم يديها بقوة وعيونها الخضراء الداكنة تلمع بدموع محبوسة .. نظرا الزوجين إليها بتعاطف شديد ولم يكن باليد حيلة , أنما طمئنها كآيين وهو يقرب لها كرسياً كي تجلس :
_ "جوناثين " كم يبلغ من العمر ؟!.
_ آ.. أنه بالثامنة..
_ يبدو لي بأنه كبير كفاية كي يحمي نفسه من سوء الجو, لا حاجة للقلق يا آيميليا سيكون كل شيء بخير.
لكن آيمي تشعر بأن قلبها سينشق نصفين , هو لا يعلم بأنها ليست قلقة تماماً من العاصفة فقد مروا بعواصف كثيرة تلك السنوات , لكنها تشعر بشيء ما كأبرة تخزها بين ضلوعها بأن جون قد يكون مصاباً بمكروه..
تأوهت بحزن : لكن يا سيدي , أنا لا أطيق الفراق عنه.. أنه أخي الصغير وعائلتي الوحيدة. أنه بعقلي طوال الوقت.. لا أدري هل ينام جيداً هل يأكل جيداً و يلبس جيداً لـ...
قاطعتها نظرة كآيين إلى خلفها و استقامته بالجلوس فجأة , وكذلك تجمد السيدة آرمينا وهي ممسكة بممسحة محدقة إلى باب المجلس من خلفها.. نهض الرجل قائلا بلطف قبل أن تلتفت هي و ترى ظلا يختفي من عند الباب:
_ " آسف يا عزيزتي انتظري قليلاً , السيد يطلبني.. "
خرج بسرعة و تنهد آيمي وهي تنكس برأسها.. ما عساها تفعل , ستمضي ليلة طويلة جداً ومرهقة..
وبالفعل لم تقدر على النوم من أصوات العاصفة التي تضرب كل مكان , و هدير الرعد و ضوء البرق الخاطف..
تقلبت كثيراً ثم أخيراً جلست على الأرض تبكي وهي تنادي جوناثين..! , مضى الوقت عليها بصعوبة حتى خرت نائمة من التعب والتفكير رغما عنها..
صباح اليوم التالي , توقفت العاصفة و ظهر القليل من خيوط الشمس بين السحاب الثقيل الداكن.. ايقظتها آرمينا هامسة لها :
" هيا يا آيميليا.. لنتناول الإفطار حتى تذهبي مع كآيين لرؤية اخيك.. "
فتحت عينيها بسرعة و قفزت واقفة قائلة : أجــل...!
ركبت العربة و قادها السيد كآيين بنفسه إلى المدينة.. عندما توقف في باحة تعرفها نزلت و قال لها بهمس جدي وهو يعطيها كيس صغير ترن به قطع النقود :
_ هاك يآ آيميليا , أنها من السيد.. يجب أن نعود عند الزوال هذه المرة , العاصفة لم تنتهي بعد ستحل هذه الليلة أيضاً .. اهتمي بنفسك جيداً , سأذهب لأنهاء بعض الأعمال. أتريدين قول شيء..؟!
قالت بهدوء : لا.. لا شيء..
_ جيد إلى اللقاء..
افترقت عنه وهي تسير بحذر متشبثة بعباءتها الطويلة الزرقاء , فكرت بنفسها " ستخرجه حتى لو كان هذا سراً.. وستأخذه إلى القصر معها .. ستتوسل حتى يوافق السيد مهما كان على بقاء أخيها.. ستبكي و تقبل أرجلهم أن تطلب الأمر.. لكن ليبقى جون معها..! "
اشترت بعض الخبز الساخن والفاكهة ثم دثار ثقيل , و سارت بحذر إلى الميتم.. شعرت بشيء مريب و قلق يجتاحها , كان هناك حارسين ومعهما كلب عند السياج.. كما أنه لا يوجد أولاد خارج البناء في الباحة..
.. أين هم.. ؟ أين جــون..؟! هل أبقوهم بالداخل..؟ والآن كيف سيمكنني رؤيته..! اخذت تحدث نفسها بتوتر و خوف.
حاولت الاقتراب دون أن يلاحظوها.. و تتحين فرصة للنظر إلى نوافذ المبنى الضيقة.. أخذت الرياح الباردة تدور و الخبز بدأ يفقد سخونته , وهي بدأت تفقد صبرها أيضا.. دارت إلى خلف الدار.. و رأت السياج بلا حراسة فاقتربت أكثر و نظرت إلى النوافذ بعيون متوترة قلقة .. و فجأة سمعت صوتاً مريعاً , ثم تكرر الصوت بقوة شيء يشق الهواء و صراخات من هناك..!
شهقت وهي تكمم فمها , أنهم.. يضربون أحداً..!! هذا مريع..! دون أي تفكير آخر تسلقت السياج بسرعة و علقت عباءتها فانتزعتها بقوة مما جعلها تتمزق قليلا في الأسفل , ثم هبطت في الباحة وركضت لتنظر من النافذة , شهقت وهي ترى بضعة أولاد يبكون في الغرفة المظلمة و ظل طويل واقف بالسوط متوعداً صارخاً :
_ هذا جزاء كل من يكذب و يتستر على الأخرون..
ألتمعت عينيها بقوة وهي ترى أخيها جوناثيـن قد نزع عنه ثيابه و جلده مدمّي ساقط بجانب رفيقه الذي يمسك به والتي حالته بمثل سوئه , غير أن جون يبدو بلا حراك...!!
لم تستطع تحمل كل هذا.. ركضت إلى المدخل ودخلت صارخة لترتمي عند أخيها :
_ أيها الشرير الشيطان !, دعهم و شأنهم.. أياك أن تلمسهم..!!
ضمت أخيها إليها وهي تلفه بعبائتها وتصرخ باسمه باكية , كان مستيقظا و رد عليها مصدوماً : آيمــي ؟!!
صرخ الصبي الذي بقربهم : يا ألهي..!.
اقترب منها الرجل و صرخ بها وهو يقبض بقوة على شعرها البني و يرفعها ليهزها بعنف محذراً متوعداً :
_ الويل لك أنتِ كيف جئت.. سألقيك بالخارج الآن و أن رأيتك مجدداً سأدفنك هنا..!! أتسمعين..!!!
جرها بقوة إلى الخارج وهي تصيح , بينما قفز جوناثين وهو يضرب الرجل بقبضتيه الصغيرتين بقهر وغضب عارم : أترك أختي أيها الوضيع... أتركها.. أتركها...!!
سقط الخبز البارد من رداء آيمي و كذلك الفاكهة التي وطئها الرجل بقدميه , غير عابئ بشيء.. دفع بيده القوية جون ليقع على صديقه الذي كان يركض من خلفه..
اسقط الرجل آيميليا على الأوحال في الباحة وأتى الحارسين مع كلبهما , ليمسكا بالأولاد.. هز السوط بوجهها صارخاً : إذن هو أنت من جلب لهم الطعام و الملابس تلك المرة.. سوف أريك الآن ما سيحدث لك..
رفع السوط عالياً و صرخ جون صراخاً قوياً مع ألتماعة برق مخيف في السماء المعتمة : لااااا !!
ضمت آيميليا نفسها بخوف رهيب , ولكن هبت رياح باردة جليدية فقط جمدت المياه , و تفتت السوط الأسود إلى ذرات كالغبار متناثر في كل مكان.. ثم سادت لحظة سكون ثقيلة لثوان.. فتحت آيمي عينيها برعب لا تدري ما جرى..
سقط فك الرجل وهو يحدق بالبوابة التي أخذت تهتز مفتوحة على مصراعيها أمام شخص ما بعباءة رمادية داكنة واقف بشموخ و من خلفه ميزت آيمي جيداً السيد كآييـن العابس و عينيه لامعتين بغضب..
تمتم بشفتين تتحركان بلا صوت إلى السيد الواقف عند البوابة , لم تبن أي ملامح منه بفضل الغطاء فوق رأسه.. هز رأسه بشكل خفيف فقط ثم تحرك كآيين بسرعة إلى آيمي و جذبها لتقف , أفلت جون من قبضة الحارس المتجمد الصامت و ركض إلى أخته يحتضنها.
_ لنخرج من هنا..!
قال كآييـن بعجلة وصوتٍ هامس.. , هز جون رأسه بتردد وهو يلتفت إلى رفاقه الصامتين المحدقين بتوتر :
_ لكن.. !
قاطعه : أنك أخيها صحيح ؟.. تعالوا بسرعة.. "
جذب آيميليا من كتفها بقوة كي يخرجوا على عجل لا تدري لما وهي تحيط ظهر أخيها و تسحبه معها لأنه لم يعد قادراً على السير من ألمه و تعبه.. مروا من عند السيد الغامض الساكن كالأشباح , لم ترى سوى ذقنه , تعرفت إلى طوله و رزانته , هو نفسه من لمحته في الممر ذات ليلة..
رأت العربة قريبة , قفزوا إليها و الرعد يهدر مجدداً , لف كآيين "جوناثين" بغطاء احتياطي وهو يتمتم مع نفسه بكلمات سريعة غاضبة لم تفهم ما يقول.. أو مالذي يجري.. , لكن.. ما تعرفه بأنها أُنقذت في وقتٍ عصيب هي و أخيها...
صعد السيد كآييـن في مكان السائس و انطلق بسرعة في العربة.. التفتت هي و جون للنظر إلى الميتم خلفهم.. لمحت الرياح بيضاء شديدة تدور تحديداً بذلك المكان وأن ذلك السيد دخل فقط و اهتزت البوابة المعدنية بأصوات كالصرخات..!
لم تستطع أن تتساءل مالذي يجري هناك...!
وصلوا إلى القصر وكان جوناثين في وضعٍ سيء بسبب جراحِه , حمله كآيين للداخل حيث غرفة أخرى بجانب غرفة أخته , وضعه بحذر على الفراش الناعم و أتت زوجته آرمينا ومعها مناشف نظيفة و أناء ماء بارد وضعتها ثم تفحصوا جراح الفتى و آيمي بجانبهم تبكي بصمت..
_ أرجوك أن تجلبي الأدوية بسرعة يا آرمينا.. جراحه متلوثة وسيئة وتبدو قديمة.. آيمي أخرجي لغرفتك..
هزت الفتاة رأسها نفياً والسيدة تخرج راكضة من الغرفة , اقتربت لتساعد على غسله و تنظيفه وهي تقبل رأسه و تطمئنه بأن كل شيءٍ بخير..
لكن جون أخذ يصرخ متألماً وهو يتلوى عندما مسته المياه الباردة , بكت آيمي بخوف , ومر الكثير من الوقت , لكن الصبي لا يزال يأن من الالأم.
. تمتم السيد كآيين وهو يتنظر إليه : سيبدأ مفعول العلاج قريباً , يجب أن يرتاح الآن..
قالت آيمي بحزن : لكنه يتألم الآن..!!
أخذت آرمينا تطبطب على كتفها تهدأها , وقال كآييـن بعبوس : سيخف كل شيء في الغد..!
بقيت آيمي بجانب أخيها حتى انتصف الليل , لكن جون لا يزال يتألم ولا يقدر على النوم على ظهره , ولم يرد أن يتناول أي شيء.. بكت أخته لألمه , أنه صغير و لا يستطيع الاحتمال أكثر..
ضرب البرق قريباً , وقد بدأت العاصفة مجدداً , لم تستطع أن تغفو بينما وجون يتألم , وقد ازدادت حرارة جسده الضعيف.. نهضت باكية كي تنادي على كآييـن و لكن توقفت وهي تراه عند الباب ومعه.. شخص آخر..
كان نفس الرجل عند الميتم وبنفس عباءته لكنه قد نزع الغطاء عن رأسه تماماً , شكتْ بأنهم لن يفعلوا أبداً , أن يظهروا انفسهم لسبب ما !!..
لكن ها قد ظهرت ملامح وجهه بشكل كامل , رجل بمنتصف الثلاثين ربما ذا عينين بغاية الزرقة وشعر داكن طويل قليلا , ملامحه هادئة للغاية وثابتة و جميلة وهناك بعض الخطوط بجبينه وبين شفتيه المطبقتين اضافت إليه لمحة كبيرة من الوقار , لكنه لم يكن الذي رأته بالممر , إن ملامحه أقل حِدة , كان ينظر إليها بهدوء شديد و يديه ذاتا قفازين أسودين من الجلد كان أطول من خادِمه ..حول بصره إلى جوناثين و أنينه المتواصل..
همس بصوتٍ هادئ منخفض لم تكد تسمعه إلى كآييـن : لتنتظروا في الخارج..
أومأ كآيين و أشار إليها , لكن آيمي ظلت متجمدة بمكانها , مما دعاه أن يقترب منها و يجرها معه إلى خارج الغرفة , دخل السيد الغامض و أغلق الباب من خلفه..
نظرت برجاء إلى كآيين لكنه لم يكن ينظر نحوها .. همس : أجلسي بهدوء فقط.. لا تتحركي.
جلست على مقعد قرب الباب و ظلت صامتة تركز السمع , لقد مرت ثوان فقط حتى سكن أنين جوناثين تماماً.. لا تدري أين غادر كآيين أو زوجته , لكنها بقيت وحدها تشعر بالضياع والانتظار..!
مرت دقائق قصيرة لكنها كانت كالدهر بالنسبة إليها , انتشلها صوت فتح الباب من غرقها في التفكير بأخيها والتعب الذي ألم بها طوال اليوم و الأمس المرهق..
نهضت وهي لا تشعر بعظام ساقيها , ظهر السيد مجدداً.. وقد رفع الغطاء ليغطي كل رأسه وكثيراً من جيبنه فقط سقط الظل على عينيه اللامعة , الأسئلة بدأت تدور بخلدها , بسبب غموضه الرهيب و صمته.. ومالذي حدث بباحة الميتم ؟؟ , و مالذي حدث بعدما خرجوا منه و بقي هو هناك...!! , فقط شعرت بأن صاعقة ضربت بالمكان و الصقيع انتشر بالهواء..!
حدقت به بفم مفتوح , مد ذراعه ليوسع فتحة الباب لأجلها يدعوها للدخول و النظر بنفسها.. تخطته بتردد .. لتقف عند رأس أخيها
.. كان ينام بعمق شديد وارتياح ملء عينيه على ظهره والغطاء من فوقه ثقيل و ناعم.. مست جبينه , ولم يكن ساخناً , ثم أخذت تلمس يديه و عنقه..
كانت حرارته طبيعية جداً و تنفسه هادئ منتظم ..
شعرت براحة عظيمة تجتاحها وهي تتنفس أخيراً , انحنت و قبلت رأسه أخيها , ثم رفعت رأسها أخيراً متذكرة.. التفتت لتنظر إلى الباب..
لم يكن هنالك من أحد... أسرعت الى الخارج , و رأت ظلاً فقط يختفي من آخر الممر.. قررت أن تركض خلفه و تشكره
.. فأسرعت حتى آخر الممر الثاني.. ولم ترى أحداً.. كيف يختفون بهذه السرعة فكرت بعبوس!!
عادت للجلوس قرب "جون" تراقبه , لم تمر سوى دقيقة حتى خرت نائمة على طرف السرير..
اتمنى اعجبكم الجزء![]()
بانتظار أرائكم ^_^
الجزء القادم سيكون اطوول بكثير واكثر تشويقا باذن الله![]()
ودي لكم
حقز اولى .. للغد ان شاء الله
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..جقز ثاني ^^
أهلاً ومرحباً عزيزتي فراولة ؟ , أتمنى أن تكوني بخير وعافية..
البارت ثاني وصل أخيراً !! , لكن قصير == > شحّات ويشرّط..
.....
حقيقةً انتِ لم تتأخري كثيراً في وضعه , بالمقارنة بالروايات التي أتابعها , لذلك أعتبر هذه المدة فترة قياسية جداً ^^..
وعلى فكرة , أسعدتي أساريري عندما قلتِ أن البارت الثالث سيكون أطول ومليء بالأحداث , جعلتني أتشوق يا فتاة , لنبدأ بالتعليق..
الجزء مع أنه قصير بعض الشيء إلا أنه جميل ومشوق لأبعد الحدود , طبعا مع لمسة من الغموض الساحر..
كما أن التنسق قد أعجبني > عقدتني الخلفية على فكرة في الظهور لي ><.
أتعلمن شيئا ؟ , أنا أحمد الله على أن ايمي ليست فضولية مثلي ! , فلو كانت كذلك لوقعت في مشاكل هي في غنى عنه , وأنا حقيقة
لا أحب أن تقع في مواقف محرجة ! , هذا أكثر شيء أكرهه !!..
ولكن أيضاَ تمنيّاتي ألا يكون جون وريثي في الفضول ؟ !! , لأنه بهذا سيوقع ايمي كذلك في المشاكل > لا أعتقد بأنه قد يتحقق ما أردت..
وفي هذا الجزء اكتشفتُ حقاً أن أصحاب القصر الغريب أشخاص غيّر عادييون !! , عندما وصفتِ الإعصار ذاك والرياح البيضاء وما
إلى ذلك من أمور غريبة حدثت خلال ثواني..!
بالمناسبة , لقد كدتُ أبكي لحال جون ! , حقاً إنه في وضع لا يُطاق , لكن أحمد الله ان سيد القصر الجميل قد آتى في اللحظة المناسبة..
إنه البطل المغوار الغامض الذي جذبني لكل شيء فيه ^^..
لابد أن كابين قد همس له بأن جون هو شقيق ايمي وأن تلك الأخيرة تود خلاص أخيها من ذلك الميتم الموحش..
ومن الجيد جداً أنه استجاب له , لكن أحززني حال أصدقاء جون ..
أتعلمين ؟ , أنا متأكدة بأن صاحب القصر قد قضى على ذلك المتوحش صاحب السوط >< , ربما جعل الميتم في حال أفضل من ذي قبل..
أقول ربما.!!
أتسأل حقاً إن كان هو نفسه نيكولاي ذاك , أو ربما هو الأخر الذي يبدو أصغر منه سناً..
على فكرة , أنا سعيدة لإنكشاف ملامحه ومعرفتنا له جيداً , بدا لي وسيماً جداً رغم كبره سنه > على اساس شفتيه >__<..
ولكن لا بد أن الآخر الأصغر منه سناً فاتنٌ أيضاً > أصاب بحالة هلوسة عندما أقرأ على وسيمين هنا $$..
سعيدة لأن جراح جون التئمت , أتمنى أن تكون ايمي سعيدة الأن !!
أتعرفين ؟ , إنني أحمل نفس تساؤلات إيمي بالضبط " كيف يتخفون بهذه السرعة ؟ " , لكن بما أنهم ليسوا بشريين أو ربما هم بشريين
بقوة خارقة !! > داخت الأخت ><..
ليتهم يعيرونني سرعتهم هذه قليلاً فقط =="..
وقفتِ في لحظة حماسية للأسف , شعرتُ حين قرأتها بأنني سأكسر الهاتف !! , لم أتجاوز العشر دقائق في قراءة البارت حتى !؟؟
لكن بما أن الجزء الثاث سيكون طويلاً , فلا بأس بهذا , مع تمنيّاتي الشديدة أن يكون صاحب القصر الآخر ظاهراً فيها..
أفهم شعوركِ تماماً !! , تخيّلي أنني كتبتُ في إحدى المرّات قصة واظطررتُ لإعادة كتابتها أربع مرات لأنها تحذف في كل مرة ؟!!رغم انني تأخرت لكني اضعت مكان ملف الرواية ..!!
شعور مؤلم حقاً , أتمنى من صميم قلبي أن تجدي ملف الرواية , هذا ما إذا كنتُ قد وجدته بالفعل ^^..
بانتــظاركِ متى ما تفرّغتِ لنا , واعذريني على رديّ القصير..
في حفــــظ الله
اخر تعديل كان بواسطة » prison of zero في يوم » 05-04-2014 عند الساعة » 17:47
تمّ فك الحجـــز ~
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته ،
كيف الحال ؟ ، بإذن الله بخير وبعافية .
بداية أسأل ربي ان الرد اللي تحت يكون كويس
أول مرة أكتب رد علني ، دايما أكون متابعة من خلف الستار
آممم مدري من وين أبدأ بس يلا خلينا نحاول نكتب رد محترم ،
بسم الله الرحمن الرحيم
العنوان ،
اممم هو جذبني للقراءة ،
العنوان بصفة عامة له دور مهم في جذب القارئ
وأحيانا كثيرة لتشجيع وتحميس الكاتب على الكتابة !
بالإضافة أنه بالفعل هناك على ما يبدو أسرار
أكبر من كونها غامضة وحسب ، ربما خطيرة أيضا ؟
،
أعجبني أن المكان سيكون في القرن الثامن عشر تقريبا ،
عصر النبﻻء والعربات وما إلى ذلك أشعر كونه أكثر رقيا آآ
ولكنه مخيف لحد ما ، فالغموض يصاحبه شيء ما من الرعب أحيانا
هذا من وجهة نظري ، ولكن صدقا هناك أشياء كثير خفية أتوق لمعرفتها ()
تعلمين شعرت من خﻻل قراء هذا الفصل أنهم يمارسون شيئا ما من السحر
ومن هذا القبيل ، قوى خارقة؟
أحيانا أشعر بالشفة على آيميليا ، حتى ولو أن السيدة آرمينا بجانبها ،
ربما لو أن هناك خدم قريبون لها بالعمر لكان أفضل ، ولكن بما أنه ﻻ يوجد
فهذا سيضيف غموضا أكثر ، أليس باستطاعة أولئك الأسياد استئجار خدم ؟
أو أنهم موجودون بالأعلى ؟ ، آمممم أليست الثقة مهمة ،
أعني كيف سمح كايبن ( على ما أظن هذا اسمه ) والغامضون بالقبول بها ؟
أم أنه رأى بها شيء مختلف ؟ لوهلة ظننت أن كل ما يحدث لآيمي مدبر منهم !
حسنا وهذا احتمال مطرود -
جوناثن ، معقول أن هناك مياتم بهذا الشكل - خياليا - ! .
حسنا هو هرب ولكن ماذا عن الآخرين ؟
أتمنى أن يعود أحدهم لإنقاذهم قريبا .
فقط هذا كل ما لدي ، أعلم أنه لم يوفي بعد الحق المستحق لهذين الفصلين ،
ولكنني سأبذل ما بوسعي لكتابة رد أفضل فيما بعد .
وفقك الله أختي ، والسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته .
في حفظ المولى عز وجل .
مع السﻻمة![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات