الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 27 من 27
  1. #21
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وئام عبيد مشاهدة المشاركة


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^


    لو كنت المبصرة الوحيدة بين مجموعة من الأكفاء الذين يصرون على عدم وجود الشمس، فهل حقًا لا وجود للشمس ؟
    المعنى أنه حتى لو وصف المعظم رواية ما بأنها رائعة وتستحق القراءة، فإنه يوجد مقياس عام لجودتها يحدد إن كانت حقًا رائعة أم تستحق الحرق !
    فليس ذوق الأغلبية هو الذي يحدد ذلك، بما أنه في انحدار متواصل.


    شكرًا جزيًلا لك على الرد الجميل ^_^

    تحياتي
    اشكرك

    لم اقل ان ذوق الاغلبية هو من يقرر لك كل شخص ومزاجه في ما يريد ان يقرا اذا كانت الرواية مشهورة اخدها الناس لشهرتها و كثير منهم لا اضن ان جميع الناس اغبياء لا يعرفون ماذا يقراون
    قلت لم تحبيها هذا رايك اما اقبال الناس عليها كما قلت سابقا جزء يقع على البائع لانه شجع عليها والجزا على القراء انهم ليسو بحمقى ؟ اذا لم تعجبهم فلماذا لم يرجعوها ؟ طبيعي تكون عجبيتهم
    da4c4d37542129ffe113cdd5444ed97e
    الحمدلله ,

    كل دمعة لها نهاية ~
    ونهاية أي دمعة بسمة!
    ولكل بسمة نهاية ~
    ونهاية البسمة دمعة !
    و لكن الحياه بداية ونهاية ~
    بسمة ودمعة ~
    فلا تفرح كثيرا .. ولا تحزن كثيرا
    ~♥


  2. ...

  3. #22

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحباً أختي ^^
    لفت انتباهي العنوان، أهلاً وسهلاً بك..

    حسناً بالنسبة لمكاتب بلادك فقد كانت لي جولات على مكاتب متنوعة في غزة
    بصورة عامة في كل مكان المكاتب كالأسواق العادية يوجد بها مايُستساغ وما لايُستساغ
    ومن الطبيعي أن يكون البائع لم يجرب كل البضائع التي يعرضها في محلّه
    ولاتستطيعين أن تقولي عنها زبالة في وجهه لنظرة معينة.

    الكتب كحال كل شيء تريدين شراءه، ذوق المُشتري ونظرته لِما يناسبه هو مايحدد لاشهرة العمل
    أي أنكِ باستطاعتك الاضطلاع على الكُتب دون سؤال البائع ورؤية مايعجبك
    فالمكتبة التي تحضر الروايات التي ذكرتها تكون بلاشك قد أحضرت كُتباً أخرى تستحق القراءة
    وكل ماعليكِ أن تتحري اسم الكتّاب أو ماقد تتضمنه اسماء الروايات من إيحاء أو ماشابه.

    عن نفسي لستُ مهووساً بالقراءة لكني حينما ذهبت
    لم أتوقع في ذلك الحين أن أعثر على كُتب لسون تزو وماركيز وميتشل وهمنغواي والكثير من الكتّاب العظام هناك .

    يعطيكِ العافية على الموضوع smile





    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.



  4. #23
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Black Legend مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حال المكتبات عندنا لا يختلف كثيراً عن حال وصف الإخوة , فالمكتبات العملاقة تسعى إلى الربح هو أهم أهدافها, فمن متابعتي الشخصية, معظم مبيعات مكتبة جرير يتركز على الروايات العربية والغربية (مترجمةً أو بلغتها الأم), وكتب ثقافية عامة أو بعض مؤلفات الدعاة المشاهير التي هي أقرب إلى كونها مقالات وخواطر كمؤلفات الشيخ القرني وسلمان العودة والعربفي... وطبعاً لا ننسى كتب تطوير الذات المستهلكة من كثرة من كثرة المؤلفات حولها... وللأسف فمكتبة العبيكان بدأت تركز على نفس هذا الجانب أكثر من قبل , خصوصاً بعد تغيير مديرها بمدير جديد قرر إجراء تغييرات جذرية في اسلوب تسويق المكتبة بهدف (مسايرة عصر التكنولوجيا).

    هناك أيضاً أمرٌ آخر لفت أمري مؤخراً في كِلا المكتبتين , ليس له علاقة بالأرباح, بل بنوعية الكتب , مؤخراً أزدادت المؤلفات التي تتحدث عن "الخطاب النهضوي العربي" و"الحرية ومفهومها وتعدد الهويات" , والديمقراطية , و فكر "التنوير" , إعادة قراءة وتفسير "التراث العربي والإسلامي" , والإسلام السياسي وطرق تطبيقه من قبل الجماعات "الإسلامية" , والفكر العربي بين التحول الديمقراطي والتعصب الديني, هذا إلى الكثير من كتب الفلسفة التي تتكلم في نفس الموضوع, سواءً مؤلفات عربية أو مترجمة من لغات أجنبية ... وجودها بهذا الكم الكبير يثير ارتيابي , واتساءل في نفسي هل اطلعوا على محتواها أم لأن هذه المواضيع هي حديث الساعة ؟ ...

    أنا لا أمانع بأن يقرأ المرء عن هذه النوعية من الكتب, بشرط أن يكون الكاتب ممن يملك إنصافاً وتحليلاً وحيادية بعيداً عن التحزّب أو استغلال المشاعر , وهذا ما لا أراه في معظم الكتب المعروضة, إذ انها في مضمونها تتكلم عن تطبيق الأفكار الغربية في السياسية والحرية والحكم بحذافيرها, والتحذير من "أسلمتها" ومن الأحزاب التي تتنتمي لـ"الخطاب الإسلامي".... هنا عليّ أن أقلق !

    المكتبات الصغيرة والمتوسطة ليست بأحسن حالاً , لكن على الأقل أجد فيها عناوين ومؤلفات جيدة لم تفسدها النزعة الربحية.





    أتفق معكِ في هذه النقطة .

    فالناس لها تصور خاطئ بأن الثقافة محصورة في قراءة الروايات والقصص والأدب, لشموله بالمواضيع الفلسفية والسياسية والتاريخية .. وهذا خطأ شنيع , خصوصاً في حالتنا الراهنة , فنحن إلى الآن لا نعرف الكثير عن ماضينا وبالتالي نعجز عن فهم حاضرنا والتخطيط لمستقبلنا.

    ما زاد الطين بلّة هو ظهور مواقع التواصل الاجتماعي وهوس التظاهر بالحياة المثالية, وشمل الأمر بطبيعة الحال إلى حب الظهور بمظهر المثقف النخبوي الذي لا يشق له غبار. وأسهل طريقة لحدوث ذلك هي قراءة الروايات والقصص وطرح رأيه الخاص بها, و"الإعجاب" و"المشاركة" لإقتباسات أدبية, ولكي يزداد شهرةً وتألقاً يقوم بإضافة الجميع على حسابه حتى يُظهر للناس بأنه المثقف النخبوي الذي ينزل برجعه العاجي تواضعاً !! ... هناك من أمثالهم من قام بإرسال طلب صداقة إليَّ في Goodreads , عندما دخلت إلى حسابه تجد أن عدد اصدقائه يتجاوز الألف صديق وعدد الكتب التي قرأها يتجاوز المئتين أو الثلاثمئة ... السواد الأعظم منها روايات !! ... روايااااات !! ... كلنا يقرأ الروايات من وقتٍ لآخر, لكن ليس جميعها روايات !! ... وليس جميعها "وياللصدف" رائع ويستحق ويُنصح بقراءته !! ... هذا يدل أن صديقنا "المثقف النخبي" مثله مثل المتلقي السلبي, كالإسفنجة التي تمتص كل شيء , لا ملكة فكر ولا بطيخ !


    سأكتفي بهذا القدر من الحديث , وإن شاء الله لي عودة للحديث عن نوعية من الكتب التجارية, وبعض الاقتراحات .. وأشياءٌ أُخرى ... وأتمنى المزيد من الاخوة المشاهدين التفاعل مع النقاش
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^

    خصوصاً بعد تغيير مديرها بمدير جديد قرر إجراء تغييرات جذرية في اسلوب تسويق المكتبة بهدف (مسايرة عصر التكنولوجيا).
    ermm

    أنا لا أمانع بأن يقرأ المرء عن هذه النوعية من الكتب, بشرط أن يكون الكاتب ممن يملك إنصافاً وتحليلاً وحيادية بعيداً عن التحزّب أو استغلال المشاعر , وهذا ما لا أراه في معظم الكتب المعروضة, إذ انها في مضمونها تتكلم عن تطبيق الأفكار الغربية في السياسية والحرية والحكم بحذافيرها, والتحذير من "أسلمتها" ومن الأحزاب التي تتنتمي لـ"الخطاب الإسلامي".... هنا عليّ أن أقلق !
    بالفعل هو أمر مثير للريبة !
    وأنا شخصيًا لا أرتاح كثيرًا لهذه الكتب، ولا أحب قراءتها -_-

    فالناس لها تصور خاطئ بأن الثقافة محصورة في قراءة الروايات والقصص والأدب, لشموله بالمواضيع الفلسفية والسياسية والتاريخية .. وهذا خطأ شنيع , خصوصاً في حالتنا الراهنة , فنحن إلى الآن لا نعرف الكثير عن ماضينا وبالتالي نعجز عن فهم حاضرنا والتخطيط لمستقبلنا.
    الروايات الجيدة قد تكون مفتاحًا لعقل الإنسان، وقد تدفعه إلى البحث والتوسع والقراءة في مجالات أخرى، وذلك لميزة التشويق فيها، والعرض السلس للأحداث بحيث لا تشعر بالملل.
    إذن فالمشكلة ليست في كونها روايات بحد ذاتها، إنما المشكلة في كوْن معظم الروايات المنتشرة سخيفة تافهة مغرقة بالسطحية والإباحية والأفكار المسمومة. وبذلك تنتفي إمكانية الاستفادة منها للبحث والتوسع، لأنها في الغالب تكون قد غسلت أدمغة الساذجين – وما أكثرهم ! - ، وشوهت أفكارهم، ولوثت فطرتهم.

    هذا يدل أن صديقنا "المثقف النخبي" مثله مثل المتلقي السلبي, كالإسفنجة التي تمتص كل شيء , لا ملكة فكر ولا بطيخ !
    أجل تمامًا -_-


    أشكرك جزيل الشكر على ردك القيم الذي أسعدني ^_^
    وأهلًا بعودتك في أي وقت classic

    تحياتي

  5. #24
    Her Soul


    قد يكون كلامك صحيح بشكل عام ، لكني علي كل حال اخذت ما أريد من ذلك الكتاب ، وقولي بأني لا أرغب
    بالكلام عن تلك الرواية ، فلأني لا أحب ان انتقل للدفاع عنها ، فبعد أن قرأتها لم اقتني اي كتاب حائزة علي
    البوكر ، لكن الايجابيات كل انسان يحددها تبعا لطريقة قراءته للرواية بالنهاية فأنا من ناحية غير مهتمة بأن أقرأ
    كتاب تاريخي " ممل " حول صراع الكنائس في حين أن الرواية كانت لدّي وكانت مشكلتها ببعض المشاهد ،
    ولو لم نتبع سياسة الحذف بحياتنا لما وجدنا حتي " مسلسل كارتون " لنتابعه .
    كما أن الكاتب لم يغرّر بالقارئ حينما اقترح العنوان ووضعه ، فالرواية تحتوي مشاهد كانت متوقعة اذا عرفنا بأن
    معني الرواية هي عزازيل وتعني الشيطان أو ابليس بالعبرية ، فعمل ابليس هو اغواء البشر ، لذا سيكون من المتوقع
    أن يكون هناك صراع نفسي بالرواية ما بين الخير والشرّ ، وسيكون من الطبيعي ان يقوم الكاتب " العربي " بذكر
    الفحش بتلك الطريقة ، فقد ظهر قبل ذلك بالأفلام ، كما ان الفحش بكل معانيه موجود علي مواقع التواصل الاجتماعي
    اليوم من يوتيوب "تعليقات " ، فيس بوك وحتي بالمنتديات الثقافية علي هيئة قصائد " غزل " .
    انتشار الأمر ورواجه لا يعني أنه صحيح ويجب السكوت عنه، ألا تظنين ذلك ؟

    وعلى أية حال، أحمد الله أني لم أرد عليك مباشرة بعد كتابتك لردك، فقد انشغلت قليلًا، ثم وجدت نفسي البارحة أناقش أحد زملاء الدراسة في الفيس بوك، وأدركت بعدها حقيقة مهمة جدًا، ولولا إدراكي لها لكنت أتيتك قبلها وطال بنا الجدال.

    أنت تقولين : "لكني علي كل حال اخذت ما أريد من ذلك الكتاب"
    وتقولين : "لكن هناك أسباب جعلتني أقول بأن بالرواية ايجابيات لا يمكنني اهمالها بسبب المقاطع المخلة"

    وغير ذلك من الجمل المشابهة التي لا تدل إلا على شيء واحد، وهو أنك عند القراءة لا تهمك غير مصلحتك الشخصية، فأنت تقرئين لتستفيدي، ولا يهمك وجود بعض المقاطع السيئة ما دمت لن تتأثري بها وستتجاهلينها.
    أعتذر إن كان في كلامي اتهام لك بالأنانية بشكل أو بآخر. لكن ما أدركته أن كل واحدة منا تتحدث بمنطق مختلف، أنت تتحدثين بمنطق الـ(أنا) والفائدة العائدة عليها، وخلي المجتمع يروح في ستين داهية biggrin
    أما أنا فأتحدث بمنطق الـ(نحن)؛ المجتمع .. صغاره وكباره .. المثقفون فيه والجهلة.
    أي أني قبل أن أهتم بالذي جنيته وحصدته من الكتاب أسائل نفسي : هل هذا الكتاب يصلح ليقرأه الشعب ؟ هل أحداثه الرائعة تشفع له بعض المقاطع المخلة الموجودة فيه ؟ هل هو الكتاب الوحيد الذي يناقش ذلك الموضوع الفلاني، بحيث لا يُمكن الاستغناء عن قراءته ؟
    وغير ذلك من الأسئلة المشابهة.
    أنت فتاة واعية لك أفكار ثابتة وقناعات يصعب التأثير فيها سلبًا، لهذا تقرئين روايات على شاكلة (عزازيل) دون خوف، وطمعًا في فائدة شخصية.
    لكن لا تنسي أنك فتاة مسلمة، ويجب أن تحسي بأخوانك المسلمين، وتدركي بفطنتك أن (عزازيل) ومثيلاتها قد يقدن بعض المراهقين والشباب إلى الانحراف.
    أنا أتحدث عن جيل كامل قد يضيع بسبب تلك الروايات، هذا غير المغريات الأخرى !

    لا تنظري إلى منفعتك الشخصية فقط، بل تذكري أنك كما غيرك عضو في جسد هذه الأمة، وكما تحبين أن توفري لجسدك الغذاء الصحي والدواء، فيجب أن توفري للجسد الأعظم والأكبر كتبًا ترتقي بتفكيره، وتهذب نفسه.
    فهل يهون عليك مثلًا أن تعتني بيدك اليمنى وتهملي اليسرى ؟
    والحديث قياس ..

    فوضعك نجمة واحدة علي الكتاب لا يعني بأن الكتاب سيئ ، بل يعني بأن اختيارك له هو السيئ .
    بل النجمة السيئة تعني أن الكتاب سيئ، مع وجود احتمال بأن يكون اختياري له سيئًا !

    أتمنى ان لا يزعجك تعليقي علي قائمة الكتب الموجود لديك ، فأنا لا اهاجمك ، لكن اختياراتك بالنسبة
    لأفكار مجحفة ومضيعة وقت مع الاسف .
    أين المشكلة ؟ paranoid
    لا أرى أي مشكلة بصراحة !
    إن كانت أفكاري جيدة ولم تؤثر فيها الكتب التافهة فأين المشكلة ؟
    تقولين إني أهدرت وقتي بقراءة تلك الكتب، وأقول لك إن هذا غير صحيح !
    أجل هناك بعض الكتب خُدعت بها وضيعت وقتي في قراءتها، أما الأخرى فقد قرأتها وأنا راضية عن قراءتي لها، رغم سخافتها !
    فكما تعلمك الكتب الجيدة كيفية التفكير الجيد، فإن الكتب التافهة تريك التفاهة، وتعلمك كيفية تجنبها !

    ولعل هذا لم يبرر لك سوء قائمتي – بنظرك - .. لكن قراءتي لتلك الكتب دون غيرها جاءت كأحد خيارين أحلاهما مر.
    فأنا أغلب الوقت مشغولة بحكم دراستي لهندسة الحاسوب، وبسبب نظام الامتحانات الغبي في جامعتي إذ لا تكادين تخرجين من زوبعة امتحانات الفيرست حتى تدخلي في زوبعة السيكند ثم الفاينال -_-
    وبالتالي لا أجد وقتًا لقراءة كتب على مستوى عال بسبب التعب، وضعف التركيز، ومرض القدرات العقلية biggrin
    فأضطر لقراءة أي شيء خفيف كخيار بديل عن تضييع وقتي في التحديق بشاشة الحاسوب دون فعل أي شيء مفيد.

    صحيح ، لكن برأيي يجب ان نقوم بجمع كل من قام بالتريوج لرواية " احدى عشر دقيقة " بطريقة غريبة
    علي انها رواية " روامانسية " وجميلة ، وأن نضعهم بأحد أفران النازية لنقوم بالتخلص منهم .
    يا ريت biggrin

    وأما كتب تتعلق بموضوع معين فيأتي
    الفحش علي هامش الحديث . لان ذلك ليس الأساس لن نقوم بتسليط الضوء عليه ، والسبب باختصار ،
    كلما قمنا بنقد عمل كاتب لأنه " فاحش " ازداد فحشه بالكتابة ليزيد النقد .
    هل تعلمين ما هو أسوأ من الإباحية المباشرة ؟ .. الإباحية الموجودة على هامش الحديث !
    فمن يريد أن يحمي نفسه سيبتعد عن الكتب التي توصف بأنها كلها إباحية، أما المسكين الغلبان فهو الذي يقرأ رواية ما متوقعًا ألا يجد فيها شيئا سيئًا، فيصدم بها ! ؛ سم مدسوس بالعسل باختصار ..

    القارئ يسمح للكاتب بان يتمادى اما : بالتأييد المطلق والمدح المبالغ فيه ، واما بالمهاجمة وبذكر عيوب الكتاب .
    بكلتا الحالتين القارئ هو من يخلق شعبية للكتاب .
    يخلق شعبية، لكن لا يسمح بالتمادي !
    هناك روايات لا تستحق النقد لأنها كلها إباحية، كتلك التي فضّلت ألا أكتب عنها رأيًا في ال Goodreads.
    وهناك روايات يستحق كتّابها النقد القاسي، لأنهم في مراكز نشطة في المجتمع والكل يسمع عنهم ويقرأ لهم ويتأثر بهم، تمامًا كيوسف زيدان، والذي برأيي لم تبلغ رواياته شهرتها إلا بشهرة اسمه في عالم التراث والمخطوطات !
    أجل سيكون هناك من يقف في صفه، ولكن من ينتقده سيضعه في مساءلة أمام نفسه وأمام الآخرين، فإما أن يستحي ويتوقف عن الكتابة الوقحة، أو أن يتمادى وبذلك يسقط من أعين الناس.
    ثم إن الحق قوة، ومهما كثر مؤيدو وقاحة زيدان، ستجدين الحق في النهاية يدحره بقوته، ويجعله في طي النسيان، هو ورواياته.

    لو تم تطبيق هذا الكلام ، لزاد الفساد أضعاف مضاعفة بالمجتمع .
    لم ؟
    ألسنا نقوم بإغلاق باب من أبواب الفساد حين نتخلص من الروايات السيئة تمامًا ؟

    لكن ، ان كانت هناك موجة عربية تتجه باتجاه نوع معين من الكتب ، وتجاه روايات محددة فهنا يجب ان نتساءل لنعرف من المسؤول الأهم .
    صحيح ^_^

    لدينا الانسان نفسه ، بالاضافة للأهل ، وهذه ضوابط يمكن الأخذ بها لو لم يُوجد ضمير حيّ لدى المسؤولين .
    لو وجدنا شخص يمسك بكتاب اليوم ، لن نجد أي فضول للأهل لمعرفة ما الذي يقوم بقراءته غالبا ، لانهم يعتقدون بانه
    كتاب ، وهذا يعني بانه شيئ جيد بنظرهم ، لكن هل هذا الكلام بالضرورة ان يكون صحيح ؟!
    هناك الكثير من اليتامى الذين لم يقم بتوجيههم أحد، وهناك من لا يهتم به والداه أصلًا.
    فإلى أي مصير سنقود أولئك المظلومين ؟
    أليس واجبنا أن نوفر لهم روايات ترتقي بهم وتهذب نفوسهم ؟
    ألا نكون قد ارتكبنا جريمة بحقهم إن بنينا لهم الـ(كازينو) مثلًا ؟

    سررت بالنقاش معك اختي العزيزة ، وأتمنى ان اكون قد وفقت بتوضيح رأيي .
    وأنا كذلك سررت بالنقاش معك ^_^
    classic

    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » وئام عبيد في يوم » 25-05-2013 عند الساعة » 22:11

  6. #25
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة qqube مشاهدة المشاركة
    مرحبا =)

    هه على الأقل يوجد رواد للمكتبات في بلادكم أو على اقل الأقل يوجد مكتبات في بلادكم
    لست من رودا المكتبات،و لعل هذا بسبب عدم وجود مكتبات بالمعنى الحرفي (إذا كنا نريد تسميتها مكتبات) في مقاطعتنا barbershop_quartet_member
    فقط بعض المباني الرمادية معلق عليها لوائح "مكتبة عمومية" يتخذها الشباب عذرا للإختلاط و الدردشة
    حسنا...ما علينا

    اممم...أعتقد أنك بالغت كثيرا في تعاملك مع أمين المكتبة،فله الحق أن يبيع ما يشاء لأن هذه الكتب في مقامها الأول كتبت لتباع
    إذا فليكن...هدفها هو الربح فقط كمعظم الروايات
    و قد سبق و قلتي على لسان صديقنا الأمين أن الناس أذواق
    طيب وش فيها لو كان ذوق الناس مريض...لعلكي تريدين إيقاظهم أو تنبيههم إلى حقيقة هذه الكتب لكن الله يهدي من يشاء
    (لم أوافقك الرأي من ناحية كونها زبالة لأني لم ألاق بهذه الكتب بعد)

    كذلك كان عليك بالأحرى أن تلومي الكتاب قبل أن تلومي صديقنا أمين المكتبات

    هذا كل ما خطر ببالي
    إعتن بنفسك


    أهلًا بك ^_^

    هه على الأقل يوجد رواد للمكتبات في بلادكم أو على اقل الأقل يوجد مكتبات في بلادكم
    لست من رودا المكتبات،و لعل هذا بسبب عدم وجود مكتبات بالمعنى الحرفي (إذا كنا نريد تسميتها مكتبات) في مقاطعتنا
    فقط بعض المباني الرمادية معلق عليها لوائح "مكتبة عمومية" يتخذها الشباب عذرا للإختلاط و الدردشة
    أوه مؤسف ! ermm

    اممم...أعتقد أنك بالغت كثيرا في تعاملك مع أمين المكتبة،فله الحق أن يبيع ما يشاء لأن هذه الكتب في مقامها الأول كتبت لتباع
    إذا فليكن...هدفها هو الربح فقط كمعظم الروايات
    و قد سبق و قلتي على لسان صديقنا الأمين أن الناس أذواق
    طيب وش فيها لو كان ذوق الناس مريض...لعلكي تريدين إيقاظهم أو تنبيههم إلى حقيقة هذه الكتب لكن الله يهدي من يشاء
    بائع الكتب ليس كبائع الخيار والبندورة biggrin
    إن اشترى المرء خضراوات فاسدة، أصابه الأذى في جسده، ويتوقف الأذى عند ذلك الحد.
    وإن اشترى روايات فاسدة، أصابه الأذى في عقله، وذلك أخطر من أذى الجسد بكثير !

    كذلك كان عليك بالأحرى أن تلومي الكتاب قبل أن تلومي صديقنا أمين المكتبات
    كل من له يد في انتشار مثل تلك السخافات يجب أن يلقى لومًا، وليس الكاتب فقط.


    شكرًا جزيًلا لك على ردك الجميل ^_^

    تحياتي


  7. #26
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kara hb مشاهدة المشاركة

    اشكرك

    لم اقل ان ذوق الاغلبية هو من يقرر لك كل شخص ومزاجه في ما يريد ان يقرا اذا كانت الرواية مشهورة اخدها الناس لشهرتها و كثير منهم لا اضن ان جميع الناس اغبياء لا يعرفون ماذا يقراون
    قلت لم تحبيها هذا رايك اما اقبال الناس عليها كما قلت سابقا جزء يقع على البائع لانه شجع عليها والجزا على القراء انهم ليسو بحمقى ؟ اذا لم تعجبهم فلماذا لم يرجعوها ؟ طبيعي تكون عجبيتهم
    لا تقيسي الأمر على نفسك فقط، لأنه يوجد هناك قراء حمقى فعلًا، وهناك قراء لا يزالون في بداية عمرهم لا يعرفون شيئًا عن الكتب والروايات والحياة، فيُخدعون بالأغلفة الجميلة والعناوين الجذابة، ثم يُصدمون بالمحتوى، وذلك يتحمل مسؤوليته بائع الكتب وغيره.


    تحياتي

  8. #27
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة The Lord of Dark مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحباً أختي ^^
    لفت انتباهي العنوان، أهلاً وسهلاً بك..

    حسناً بالنسبة لمكاتب بلادك فقد كانت لي جولات على مكاتب متنوعة في غزة
    بصورة عامة في كل مكان المكاتب كالأسواق العادية يوجد بها مايُستساغ وما لايُستساغ
    ومن الطبيعي أن يكون البائع لم يجرب كل البضائع التي يعرضها في محلّه
    ولاتستطيعين أن تقولي عنها زبالة في وجهه لنظرة معينة.

    الكتب كحال كل شيء تريدين شراءه، ذوق المُشتري ونظرته لِما يناسبه هو مايحدد لاشهرة العمل
    أي أنكِ باستطاعتك الاضطلاع على الكُتب دون سؤال البائع ورؤية مايعجبك
    فالمكتبة التي تحضر الروايات التي ذكرتها تكون بلاشك قد أحضرت كُتباً أخرى تستحق القراءة
    وكل ماعليكِ أن تتحري اسم الكتّاب أو ماقد تتضمنه اسماء الروايات من إيحاء أو ماشابه.

    عن نفسي لستُ مهووساً بالقراءة لكني حينما ذهبت
    لم أتوقع في ذلك الحين أن أعثر على كُتب لسون تزو وماركيز وميتشل وهمنغواي والكثير من الكتّاب العظام هناك .

    يعطيكِ العافية على الموضوع smile

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^

    حسناً بالنسبة لمكاتب بلادك فقد كانت لي جولات على مكاتب متنوعة في غزة
    بصورة عامة في كل مكان المكاتب كالأسواق العادية يوجد بها مايُستساغ وما لايُستساغ
    ومن الطبيعي أن يكون البائع لم يجرب كل البضائع التي يعرضها في محلّه
    ولاتستطيعين أن تقولي عنها زبالة في وجهه لنظرة معينة.
    لماذا لا أستطيع ؟ paranoid
    البائع يستحق توبيخًا على تفريطه في أمانته، ولست نادمة على ما قلته له.
    من الخطأ أن نرى من المنظار الذي يجعل بيع الكتب مجرد تجارة، فيها ربح وخسارة.
    معظم بائعي الكتب يضيعون وقتهم، بينما يكون بإمكانهم أن يقرؤوا الكتب ويتأكدوا من سلامتها وسلامة ما سوف يبيعونه.
    أما الجهلة الأميون الذين لا يجيدون القراءة، وقد اضطروا لممارسة تلك المهنة .. لا أريد أن أكون قاسية ولكن .. فليجلسوا في بيوتهم !
    وباب الرزق مفتوح، فلماذا يقنطون من رحمة الله، ويتجهون لممارسة مهنة مهمة مثل تلك بضمير مرتاح، بما أنه لن يكون عليهم سوى أن يبيعوا مجرد حفنة من الأوراق يضمها غلاف من ورق مقوى ؟!

    أي أنكِ باستطاعتك الاضطلاع على الكُتب دون سؤال البائع ورؤية مايعجبك
    فالمكتبة التي تحضر الروايات التي ذكرتها تكون بلاشك قد أحضرت كُتباً أخرى تستحق القراءة
    وكل ماعليكِ أن تتحري اسم الكتّاب أو ماقد تتضمنه اسماء الروايات من إيحاء أو ماشابه.
    أجل بالتأكيد يمكنني فعل كل هذا، لكن مصلحة المسلمين الآخرين تهمني بنفس القدر الذي تهمني فيه مصلحتي الشخصية.
    ويمكنك أن تعود لردي الأخير على Her Soul لتقرأ ما كتبته بهذا الشأن.


    شكرًا جزيلًا لك على ردك الجميل ^_^

    تحياتي

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter