الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 27
  1. #1

    نظرة على المكتبات في بلادي ~

    attachment


    kbLvz

    أذهب لإحدى المكتبات في مدينة نابلس كلما سنحت لي الفرصة، فألقي نظرة على الكتب الجديدة، وأحيانًا أقرر شراء بعضها.

    وفي مرة من المرات ذهبت، وصرت أقلّب نظري بين الروايات الجديدة، فأتى صاحب المكتبة ونصحني باقتناء (ظل الأفعى) ، فقلت له إني اقتنيت (عزازيل) لنفس الكاتب وندمت. فقال : (آه نعم، الناس أذواق).

    ثم بدأ ينصحني باقتناء (بنات الرياض) قائلًا بكل حماسة إنها من أكثر الروايات مبيعًا ورواجًا بين الشباب هذه الأيام. فنظرت له وأنا أبتسم غيظًا رغمًا عني، وقلت له : (الرواية زبالة، مش معنى إنها مشهورة إنها منيحة). فقال بحرج : (آه ممكن، لأني ما قرأتها).

    ثم مررت أصابعي على رواية (في ديسمبر تنتهي كل الأحلام) حتى أحرجه أكثر وقلت: (وهاي برضو زبالة) .. وانتقلت لرواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) وقلت : (وهاي نفس الإشي برضو).

    وفعلت ذلك مع روايات أخرى، تصادف أن تكون كلها موضوعة على نفس الرف – لأنها أكثر الروايات مبيعًا ! - ، وأن أكون قد قرأتها، والأهم أن أكون قد وجدتها ضعيفة في المحتوى أو غير أخلاقية أو كليهما !

    وفي النهاية هززت كتفي بأسى وقلت : (ما في إشي جديد حلو الواحد يقرأه هاي الأيام، أغلب الروايات زبالة، مدري ليش بتجيب منهم على مكتبتك).

    فنظر نحوي بشيء من الغل وقال : (ما كنت بعرف إنهن مش مناح، بس غريب يعني أغلب الناس حبّت هاي الروايات وحكت عنها منيحة، وأنا جايبهن عشان في طلب كثير عليهن).

    فقلت له : (الناس هالأيام ذوقها مريض .. يللا، يعطيك العافية) .. وغادرت.

    ومضيت في طريقي أفكر فيما حدث، وأتخيل الأمانة التي أُلقيت على عاتق ذلك الرجل فأهملها !
    إذ لست أتصور نفسي إطلاقًا مسؤولة عن بيع كتب للناس دون أن أكون قد تفقدت محتواها، ولا أتصور نفسي أنصح أحدهم بقراءة رواية ما فقط لأنها رائجة، دون أن أكون قد قرأتها !

    فأفيقوا يا رجال المكتبات، إن المكتبة تخرج عن هدفها، وتفقد هيبتها، حينما تصبح التجارة غايتها !
    واتقوا الله فيما تقولون وتفعلون، فإن النصيحة أمانة، وبيع الكتب ذائعة الصيت، جميلة الغلاف، سيئة المحتوى، مثله كمثل بيع القش حسن المنظر، مبتل الجوهر !

    * * *

    ~ وئام عبيد ~
    20 - 5 - 2013
    أتطلع
    اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 28-06-2013 عند الساعة » 00:25 السبب: اضاآفة الوساآم ..~


  2. ...

  3. #2


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بكم في موضوعي الثاني في المنتدى العام، والذي أتحدث فيه كما ترون عن المكتبات في بلادي ^_^
    فكيف هو حال المكتبات في بلادكم ؟
    وهل توافقونني في كلامي عن الأمانة الملقاة على عاتق من يعملون في المكتبات ؟ أم تظنونني أبالغ ؟
    وهل عندكم معايير معينة في اختيار الكتب ؟

    شاركوني آراءكم فهي تهمني ^_^

    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » وئام عبيد في يوم » 21-05-2013 عند الساعة » 13:30

  4. #3
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    يسعدني أن أكون أول من يرد على موضوعك^^
    فعلا هذا حقا مؤسف
    أصبحت الكتب التافهة الغير مفيدة هي ذائعة الصيت
    أما المفيد و القيم منها فهو في طي النسيان
    ربما على الأقل هناك من يزور المكتبات لديكم
    أما نحن فالمكتبات مهجورة
    في مدينتي هناك مكتبة كبيرة جدا بالقرب من منزلنا و أزورها بشكل يومي
    نادرا ما أجد شخصا فيها
    موضوعك جد قيم و رائع كما هو حال جميع مواضيعك
    مشكورة و بالتوفيق

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

    موضوع رائع للغاية .

    نبداء بالاسئلة .


    فكيف هو حال المكتبات في بلادكم ؟
    في الواقع انا لم ازر جميع المكتاب في بلادي , فالمكتبة الوحيدة التي اذهب اليها و اقتني منها الكتب هي مكتبة " جرير " و هي رائعة للغاية دون مبالغة .

    وهل توافقونني في كلامي عن الأمانة الملقاة على عاتق من يعملون في المكتبات ؟ أم تظنونني أبالغ ؟
    بلى معك حق , يجب على المسؤولين بالمكتبات ان يراقبوا الكتب للتأكد من عدم وجود سلبيات فيها, فالامانة واجبه على من يقوم بالبيع و التجارة , وكما ان اي خلل في الكتب ينتج عنه انحراف سلوكي و اخلاقي او يسبب اضرار للقارئ تقع مسؤوليته على عاتق المسؤول ! , فقد اهمل امانته و كسب رزقه بالحرام ! .

    وهل عندكم معايير معينة في اختيار الكتب ؟
    ليس لدي شروط كثيرة بالكتب التي تعجبني , لكن اهم نقطة هو ان يكون الكتاب من كاتِب موثوق و مصادر موثوقة .


    سلمتِ وسلمت اناملك .
    هِمتي هِمة الملُوك و نفسي .. نفسُ حُر ترى المذلة كُفرا .

  6. #5
    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لك على الموضوع الجميل، والذي يسلط الضوء على قضية مهمة نادراً ما تسلط عليها الأضواء.

    إن المسؤولية هنا يتقاسمها عدد كبير من الناس، أولهم مؤلف الكتاب، وآخرهم مشتريه وقارؤه، وبينهما الناشر والموزع والبائع.

    كل هؤلاء يتقاسمون مسؤولية ما ينتشر من كتب مخلة سيئة تفسد الدين والأخلاق والفكر، وهي فعلاً، كما قلتِ، أمانة خانتها دار نشر الكتاب، وصاحب المكتبة التي تبيعه، والدافع وراء هذه الخيانة هو في أغلب الأحيان طمع المال.

    فإذا لم يكن لدار النشر أو لصاحب المكتبة ميول أو أهواء فكرية تحمله على بث السموم للآخرين، فإنه لا ينظر في الكتب التي ينشرها أو يبيعها سوى على أنها بضاعة مربحة تدر عليه المال، ولذلك فمن الطبيعي أن يستبشر ويتفاءل خيراً بالكتب السيئة ويعرضها في أبرز الأمكنة على رفوفه، ويدعو الناس إلى اقتنائها، هو طبعاً لم يقرأها ولا يريد ذلك، بل هو يتلهف فقط لتحقيق أرباح أكبر.

    مثل هذه العقلية الفاسدة هي السبب فيما نحن فيه، ولما كانت المواد الغدائية تتعرض للبحث والتفتيش قبل أن يُسمح لها بأن تتوزع وتباع للناس، خشية من تسميم أبدانهم، فإن المواد الفكرية، ومنها الكتب، هي أيضاً تحتاج لبحث وتفتيش قبل أن تُنشر في المكتبات، لأن الأغذية الفاسدة إن كانت تسمم الجسم، فإن الكتب الفاسدة تسمم العقل والروح.

    هدى الله الجميع، ونحن في حاجة إلى توعية، وإلى مقاطعة كل الكتاب التي تفوح من عقولهم وأقلامهم رائحة العفن والفساد.

    لكِ جزيل الشكر مجدداً .. في أمان الله وحفظه ^_^

    .

  7. #6
    السلام عليكم ورحمه الله

    يعطيكي العافيه على هذا الموضوع

    نبدأ على بركه الله

    فكيف هو حال المكتبات في بلادكم ؟
    حسنا , بنسبه لمكتبه جرير فهناك تنوع كبير في الكتب , على المستوى الروائي شخصيا لا ألتفت للروايات الرومانسيه عادتا ما أشتري الروايات الغموض و الألغاز كسلسله أجاثا كرستي و دان برون , أتجهت حاليا للروايات التاريخيه كروايه راوي قرطبه (كتاب رائع مليء بأحداث تاريخيه مشوقه) و انوي قراءه حكومه الظل و عوده الغائب , للأسف معظم الكتاب إفرنجه قله هم الكتاب العرب ألذين يكتبون شيئا غير رومانسي أو شيء مفيد , بطريقه ما أشعر أن الكتب الجيده تختفي شيئا فشيئا من المكتبات لا أدري هل بسبب قله الطلب أم شيء أخر (ربما إرتفاع ثمنها)

    وهل توافقونني في كلامي عن الأمانة الملقاة على عاتق من يعملون في المكتبات ؟ أم تظنونني أبالغ ؟
    بالتأكيد امانه و أظن أنه سيسأل عنها يوم الحساب

    وهل عندكم معايير معينة في اختيار الكتب ؟
    أفضل أن أقرأ لكتاب عرب بالذات في الكتب الثقافيه أو الإجتماعيه ( كتب نادره ) , أن تكون ذات محتوى أخلاقي أقل شيء

    , تحتوي على معلومات لا أعرفها .

    بالتوفيق

  8. #7
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    فقلت له إني اقتنيت (عزازيل) لنفس الكاتب وندمت. فقال : (آه نعم، الناس أذواق).
    لن أقوم بالتعليق علي رواية عزازيل ، لكن بامكانك النظر اليها من زاوية " تاريخية " و نفسية ، وبعض النظر
    عمّا ذكره الكاتب من مقاطع غير ضرورية ، الا ان العمل لا بأس به برأيي بالنسبة لغيره .
    لدينا كتب كثيرة احتوت علي مقاطع وقحة ، لكن السؤال بالنهاية : هل كانت كل الرواية تدور حول ذلك المقطع ؟
    وهل قام ذلك المقطع باثارة بعض البلبلة بالرواية فأدى الى شهرتها وهي ذات مستوى أدبي دون ؟

    لان الوقاحة والتوصيفات الغير مستحبة باتت منتشرة بهذه الأيام ، اعتقد بان الأمر يعود للقارئ بالنهاية ، فهو مخيّر ما بين :
    أن يكمل قراءة الكتاب ويتجاوز ما لم يناسبه من مقاطع ، أو ان يغلق الكتاب اذا كان ضعيف المعنى ولا فائدة تُرجى منه .

    أغلب المكاتب العربية تحتوى علي أعمال أدبية تجارية علي حساب " التراث الأدبي الانساني " .

    شخصيا ، لا أقرأ للكتاب العرب أكثر من كتاب غالبا ، والسبب اني افضل ان اتوه برفقة ديستوفسكي علي ان اتوه
    بمتاهات العقل العربي فمآسي الكتّاب العرب غالبا مستوردة . biggrin

    ثم بدأ ينصحني باقتناء (بنات الرياض) قائلًا بكل حماسة إنها من أكثر الروايات مبيعًا ورواجًا بين الشباب هذه الأيام
    لم أقرأ هذه الرواية ولا أفكر بذلك ، أفضل أن اترك هذه الرواية كأحد أسرار الطبيعة biggrin ، فالقراءة الأدبية ترف لا يمكن لأي كان
    أن يقدمه لك biggrin .

    ثم مررت أصابعي على رواية (في ديسمبر تنتهي كل الأحلام) حتى أحرجه أكثر وقلت: (وهاي برضو زبالة) .. وانتقلت لرواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) وقلت : (وهاي نفس الإشي برضو).
    علي هيك انهيتي مستقبل الأدب العربي الحالي biggrin .

    برأيي ان الكتب التي ذكرتها من أشهر الكتب التي " يتم طلبها " من المكاتب ، وذلك بسبب الترويج لها عبر
    الانترنت ، الاصدقاء ، وبكافة الوسائل الممكنة .

    مثال بسيط ، رواية الكاتبة احلام مستغانمي " الأسود يليق بك " ، لاقت نجاح باهر ، لم يكن سببه معرفة
    كل من قرأها بالكاتبة أحلام أو متابعته لها ، بل للأسف الرواية تم اعتبارها أيقونة للرومانسية . nervous

    حينما تكونين بمكتبة ، و يكون لديك موسوعة المسيري منذ عدة سنوات لم تبع منها الا نسخ محدودة وانتي بفلسطين ،
    ويكون لديه مئات النسخ لأثير عبد الله وغيرها لتباع بالكامل ويتم طلبها مرة أخرى لن تفكري بالقراءة بايجابية . sleeping

    فنظر نحوي بشيء من الغل وقال : (ما كنت بعرف إنهن مش مناح، بس غريب يعني أغلب الناس حبّت هاي الروايات وحكت عنها منيحة، وأنا جايبهن عشان في طلب كثير عليهن).
    صحيح ، لو كنت بمكانه لانتابني بعض الفضول لأعلم ما يُوجد بداخل هذه الكتب . sleeping

    فكيف هو حال المكتبات في بلادكم ؟
    ان كان المجتمع بحال مجتمعنا اليوم ، لن نتوقف علي المكتبة لنحاسب من فيها ، في أحد الأيام قمت باستعارة رواية
    سيئة وهي ليست كما ذكرت بل تفوق ذلك بكثير ، اذ كانت تتعرض لأنبياء بني اسرائيل كيوسف ويعقوب عليهما السلام ،
    بعد فترة تم التخلص من الرواية . مع العلم بانها كانت اهداء من الكاتب لاحدى اكبر المؤسسات العلمية . sleeping

    وهل توافقونني في كلامي عن الأمانة الملقاة على عاتق من يعملون في المكتبات ؟ أم تظنونني أبالغ ؟
    صحيح ، لكن الأمانة الكبرى تقع علي القارئ . أغلب اصحاب المكاتب ورثوا هذه المهنة عن الأهل ، لذا فمني الطبيعي ان لا يكون
    صاحب المكتبة غالبا مهتم بالقراءة فهو لديه عمل يريد تسيره . من المؤسف ان تصبح الكتب أيضا وسيلة للكسب ، لكن هذا
    هو الواقع بالنهاية . sleeping

    وهل عندكم معايير معينة في اختيار الكتب ؟
    لا يوجد ، لكني غير مهتمة بالكتب ذائعة الصيت ، فالناس أذواق بالنهاية . وان كنت لا أفضل ان اقرأ لكتّاب معاصرين .
    فكلما زاد عمر الكتاب برأيي كان أفضل . sleeping

    شكرا لك أختي العزيزة علي الموضوع الجميل ، لكن كما ذكرت لا اعتقد بان المسؤولية تقع بالكامل علي كاهل صاحب المكتبة
    فهو بالنهاية لن يستطيع اجبار الناس علي ذوق معين بالكتب ، فالكتب الوقحة قد تُمنع ببعض الدول وهنا لا نتكلم عن
    بعض الكتب العربية ، فهناك كتب عالمية تُمنع من البيع بالدول العربية ، لكن ان جئنا للكتب ضعيفة المحتوى والتي تبدأ بالكلام
    عن الحب وتنتهي بالكلام عن " انعدام معني الحب " فهذا هو الذوق العام ، أغلب صفحات الفيس بوك تتكلم عن هذا
    الموضوع ، وتقتبس كلام درويش بفهم أو بدون فهم . sleeping

    هناك عبارة تقول : " القراءة ليست هواية بل هي ضرورة من ضرويات الحياة " ، ولأنها كذلك لن نتكلم كثيرا عن معني
    " القراءة المفيدة " و القراءة الغير مفيدة ، فكل انسان لديه ضرورة يقرأ من أجلها ، مع الاسف .
    غالبا من لا يجد رواية يرغب بقراءتها بالمكاتب ، يقوم بطلب نسخة الكترونية لها ويقوم بقراءتها بكل الأحوال . المشكلة
    لا تبدأ ولا تنتهي عند بائع الكتب ، فقراءة الكتب ليست وسيلة لاستقاء الثقافة اليوم بل هي مظهر يدل عليها . sleeping

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 21-05-2013 عند الساعة » 15:55
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  9. #8

    السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته ~













    مرحبآ ..

    لفتني موضوعك والذي يتحدث عن زآوية لم تُسلط الآضوآء عليهآ آو ربمآ
    سُلطت ولكن ليس بالقدر الكآفي ..

    مع كُل هذآ التقدم وآنفتآح الثقآفآت آصبحنآ نجد السيء والآسوآ ،
    لم آسمع عن بعض من الروآيآت التي قُمتِ بذكرهآ ولكنني سمعتُ عن غيرهآ
    وبعضهآ لم آقرآ مضمونهآ نظرآ آن العنوآن بالنسبة آلي كآن خآدشآ للحيآء ..

    تدعين إلى الآمآنة بالعمل وعدم تحويل الكتب إلى تجآرة كون الهدف الآسمى لهآ هو الآستفآدة ،
    لكن مآذآ تنتظرين من صآحب مكتبة لم يُكمل المرحلة الآسآسية من تعليمه ! ،
    لآ آقصد التعميم ، لكن بالفعل هنآك صآحب مكتبة بالمنطقة التي آنآ بهآ وذو مستوى تعليمي متدني ..

    وهل عندكم معايير معينة في اختيار الكتب ؟

    يعود آختيآري للكتب تِبعآ لمزآجيتي ×.× ..
    فإمآ آختآر آستنآدآ للعنوآن وتصفحآ للفهرس وقرآءة المقدمة ،
    وآحيآنآ آخرى آكتفي بالمقدمة والعنوآن فقط ..

    يعطيك العآفية على الطرح ..
    تحيآتي ..












    "الأبْ لا يُعوّض ,, حتّى فِي جَنَازتِه تُعانِقه كي يُخفف عنْكَ الألَمْ"
    attachment
    Kumori | alice chan | Phantom Tales
    A Y A N I
    |
    White Musk | Mr.Attila

    Ask
    مَسِيرتي فِي صُورَة مِنْ صُنع
    A Y A N I


    ستظل رِسالتك لي فَخرٌ , أعتزّ به
    كُوني بِخير يَا صغيرتي...

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ŋąρρĬŃęŞŝ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    يسعدني أن أكون أول من يرد على موضوعك^^
    فعلا هذا حقا مؤسف
    أصبحت الكتب التافهة الغير مفيدة هي ذائعة الصيت
    أما المفيد و القيم منها فهو في طي النسيان
    ربما على الأقل هناك من يزور المكتبات لديكم
    أما نحن فالمكتبات مهجورة
    في مدينتي هناك مكتبة كبيرة جدا بالقرب من منزلنا و أزورها بشكل يومي
    نادرا ما أجد شخصا فيها
    موضوعك جد قيم و رائع كما هو حال جميع مواضيعك
    مشكورة و بالتوفيق
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^

    يسعدني أنك تتفقين معي في كلامي، ويسعدني أكثر أنك من رواد المكتبات.

    شكرًا جزيلًا لك على ردك الجميل ^_^

    تحياتي

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة dr. James مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

    موضوع رائع للغاية .

    نبداء بالاسئلة .



    في الواقع انا لم ازر جميع المكتاب في بلادي , فالمكتبة الوحيدة التي اذهب اليها و اقتني منها الكتب هي مكتبة " جرير " و هي رائعة للغاية دون مبالغة .



    بلى معك حق , يجب على المسؤولين بالمكتبات ان يراقبوا الكتب للتأكد من عدم وجود سلبيات فيها, فالامانة واجبه على من يقوم بالبيع و التجارة , وكما ان اي خلل في الكتب ينتج عنه انحراف سلوكي و اخلاقي او يسبب اضرار للقارئ تقع مسؤوليته على عاتق المسؤول ! , فقد اهمل امانته و كسب رزقه بالحرام ! .



    ليس لدي شروط كثيرة بالكتب التي تعجبني , لكن اهم نقطة هو ان يكون الكتاب من كاتِب موثوق و مصادر موثوقة .


    سلمتِ وسلمت اناملك .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^

    يسعدني أن موضوعي المتواضع أعجبك، ويسرني أنك توافقني رأيي.

    أشكرك جزيل الشكر على ردك الجميل ^_^

    تحياتي

  11. #10
    السلام عليكم


    كيف هو حال المكتبات في بلادكم ؟
    المكتبات ومهما كانت مساعيها لها هدف تعليمي وتربوي
    صراحة لا اذهب لمكتبات لاقرا استعمل مكتبة المنزل لهذا لا اعرف الوضع بها
    وهل توافقونني في كلامي عن الأمانة الملقاة على عاتق من يعملون في المكتبات ؟ أم تظنونني أبالغ ؟
    نعم كل شخص مسؤول سواء بائع المحل ام من قرا الكتاب بما ان الكتب قد بيعت هناك جزء يلقى على البائع لانه شجع بيعها حتى لو كانت سيئه كما انه لا يقراها ياتي بها كونها الجديدة فقط والناس تحب طابع التجديد و ليس الكتب المملة اما من جهة اخرى بما اها خدت بكثرة وهناك اقبال عليها اتفق على ان الناس احبوها اذا كنتي لم تحبيها فكما قال لك الناس اذواق .
    وهل عندكم معايير معينة في اختيار الكتب ؟
    المعيار المؤخوذ هو فكرك و قرارك عندما تخرج من المنزل و افكر في اقتناء كتاب ربما تحتاجينه لبرهة و ربما الكتاب متصلا باحد مشاكلك لكن يبقى القرار قرار القارئ تختلف الاذواق بختلاف الاشخاص اما المعايير الاخرى هي جودة الكتاب ليس مبيعاته



    و اشكرك على الطرح.
    da4c4d37542129ffe113cdd5444ed97e
    الحمدلله ,

    كل دمعة لها نهاية ~
    ونهاية أي دمعة بسمة!
    ولكل بسمة نهاية ~
    ونهاية البسمة دمعة !
    و لكن الحياه بداية ونهاية ~
    بسمة ودمعة ~
    فلا تفرح كثيرا .. ولا تحزن كثيرا
    ~♥

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنـس مشاهدة المشاركة
    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لك على الموضوع الجميل، والذي يسلط الضوء على قضية مهمة نادراً ما تسلط عليها الأضواء.

    إن المسؤولية هنا يتقاسمها عدد كبير من الناس، أولهم مؤلف الكتاب، وآخرهم مشتريه وقارؤه، وبينهما الناشر والموزع والبائع.

    كل هؤلاء يتقاسمون مسؤولية ما ينتشر من كتب مخلة سيئة تفسد الدين والأخلاق والفكر، وهي فعلاً، كما قلتِ، أمانة خانتها دار نشر الكتاب، وصاحب المكتبة التي تبيعه، والدافع وراء هذه الخيانة هو في أغلب الأحيان طمع المال.

    فإذا لم يكن لدار النشر أو لصاحب المكتبة ميول أو أهواء فكرية تحمله على بث السموم للآخرين، فإنه لا ينظر في الكتب التي ينشرها أو يبيعها سوى على أنها بضاعة مربحة تدر عليه المال، ولذلك فمن الطبيعي أن يستبشر ويتفاءل خيراً بالكتب السيئة ويعرضها في أبرز الأمكنة على رفوفه، ويدعو الناس إلى اقتنائها، هو طبعاً لم يقرأها ولا يريد ذلك، بل هو يتلهف فقط لتحقيق أرباح أكبر.

    مثل هذه العقلية الفاسدة هي السبب فيما نحن فيه، ولما كانت المواد الغدائية تتعرض للبحث والتفتيش قبل أن يُسمح لها بأن تتوزع وتباع للناس، خشية من تسميم أبدانهم، فإن المواد الفكرية، ومنها الكتب، هي أيضاً تحتاج لبحث وتفتيش قبل أن تُنشر في المكتبات، لأن الأغذية الفاسدة إن كانت تسمم الجسم، فإن الكتب الفاسدة تسمم العقل والروح.

    هدى الله الجميع، ونحن في حاجة إلى توعية، وإلى مقاطعة كل الكتاب التي تفوح من عقولهم وأقلامهم رائحة العفن والفساد.

    لكِ جزيل الشكر مجدداً .. في أمان الله وحفظه ^_^

    .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^

    سعيدة جدًا برأيك الذي يقدّم تحليلًا عميقًا للمشكلة، وأتفق معك في كل ما قلته.

    شكرًا جزيلًا لك على الرد القيم ^_^

    تحياتي

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kisara مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله

    يعطيكي العافيه على هذا الموضوع

    نبدأ على بركه الله



    حسنا , بنسبه لمكتبه جرير فهناك تنوع كبير في الكتب , على المستوى الروائي شخصيا لا ألتفت للروايات الرومانسيه عادتا ما أشتري الروايات الغموض و الألغاز كسلسله أجاثا كرستي و دان برون , أتجهت حاليا للروايات التاريخيه كروايه راوي قرطبه (كتاب رائع مليء بأحداث تاريخيه مشوقه) و انوي قراءه حكومه الظل و عوده الغائب , للأسف معظم الكتاب إفرنجه قله هم الكتاب العرب ألذين يكتبون شيئا غير رومانسي أو شيء مفيد , بطريقه ما أشعر أن الكتب الجيده تختفي شيئا فشيئا من المكتبات لا أدري هل بسبب قله الطلب أم شيء أخر (ربما إرتفاع ثمنها)



    بالتأكيد امانه و أظن أنه سيسأل عنها يوم الحساب



    أفضل أن أقرأ لكتاب عرب بالذات في الكتب الثقافيه أو الإجتماعيه ( كتب نادره ) , أن تكون ذات محتوى أخلاقي أقل شيء

    , تحتوي على معلومات لا أعرفها .

    بالتوفيق
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^

    أتجهت حاليا للروايات التاريخيه كروايه راوي قرطبه (كتاب رائع مليء بأحداث تاريخيه مشوقه)
    قد أقرؤها، ما دامت تتحدث عن قرطبة classic

    للأسف معظم الكتاب إفرنجه قله هم الكتاب العرب ألذين يكتبون شيئا غير رومانسي أو شيء مفيد
    أجل بالفعل، فالكتب الغربية والأجنبية هي السائدة في مكتباتنا، وكأنه لم يبق عندنا كتّاب نفخر بهم، وأدب نباري به، وثقافة ننهل منها، فاتجهنا إلى كتب الغرب المختلفين عنا في ديننا وعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا، للأسف ..

    بطريقه ما أشعر أن الكتب الجيده تختفي شيئا فشيئا من المكتبات لا أدري هل بسبب قله الطلب أم شيء أخر (ربما إرتفاع ثمنها)
    السبب الأساسي لاختفائها هو قلة الطلب عليها، فالذوق العام في انحدار متواصل على ما يبدو. أما ارتفاع ثمنها فسبب ثانوي، فالذي ينشد ارتقاء في الفكر، وجمالًا في الأدب، سيبذل ماله من أجله، ويمضي الليالي في توفير ثمن الكتب، والعمل لأجل اقتنائها.

    لكن أيضًا، قبل أن نتحدث عن سبب اختفاء الكتب الجيدة، يجب أن نتحدث عن اختفاء الكتّاب الجيدين، والذين بغيابهم افتقرت مكتباتنا، وامتلأت بخبيث الكتب ورديئها. وقد سيطرت الكتب السيئة على المكتبات إما لأنها كتب جديدة تواكب العصر – على حد زعمهم - أو تواكب الأهواء ، أو لأنها آتية من الأجانب فحسب، وتلك هي عقدة النقص عند أغلب العرب، فكل جديد برّاق لامع هو محط إعجاب، وكل شيء يكتبه الغرب المتحضّر جدير بالاقتداء.


    شكرًا جزيلًا لك على ردك الجميل ^_^

    تحياتي

  13. #12
    Her Soul


    أهلًا بك ^_^

    لن أقوم بالتعليق علي رواية عزازيل ، لكن بامكانك النظر اليها من زاوية " تاريخية " و نفسية ، وبعض النظر عمّا ذكره الكاتب من مقاطع غير ضرورية ، الا ان العمل لا بأس به برأيي بالنسبة لغيره .
    (عزازيل) بالذات لم أفلح حتى الآن في إيجاد ولو حسنة واحدة لها biggrin
    لسببين، الأول هو الإباحية التي فيها، والثاني هو ادّعاء يوسف زيدان بأن الرواية عبارة عن ترجمة أمينة لمذكرات راهب مسيحي، بينما هي كما يُقال، ليست كذلك !
    فإذا كانت الرواية بلا أخلاق أولًا، وبلا مصداقية ثانيًا، فأي فائدة يمكن أن أجني منها ؟

    يمكنك قراءة رأيي الكامل بالرواية وردودي على بعض القرّاء في حساب ال goodreads الخاص بي والذي تجدينه في توقيعي، لعلك تقتنعين بمدى سوء الرواية.

    لدينا كتب كثيرة احتوت علي مقاطع وقحة ، لكن السؤال بالنهاية : هل كانت كل الرواية تدور حول ذلك المقطع ؟
    وهل قام ذلك المقطع باثارة بعض البلبلة بالرواية فأدى الى شهرتها وهي ذات مستوى أدبي دون ؟
    ليس من الضروري أن تكون الرواية ممتلئة عن آخرها بالمشاهد الإباحية حتى نقرر أنها وُجدت لتلقى في سلة القمامة !
    ثم (عزازيل) قد لا تكون انتشرت لروعتها أو لإباحيتها، إذ كما يقول الدكتور أحمد خالد توفيق : "لولا أن مؤلف هذه المسرحية هو شكسبير .. لألقيتها في الزبالة أو استبدلت بها خمس مجلات ميكي من عند العم أحمد .. حقًا إن لبعض الأسماء رهبة "
    biggrin

    لان الوقاحة والتوصيفات الغير مستحبة باتت منتشرة بهذه الأيام ، اعتقد بان الأمر يعود للقارئ بالنهاية ، فهو مخيّر ما بين :
    أن يكمل قراءة الكتاب ويتجاوز ما لم يناسبه من مقاطع ، أو ان يغلق الكتاب اذا كان ضعيف المعنى ولا فائدة تُرجى منه .
    والأحسن أن يغلقه ولا يتحدث عنه، حتى لا يلوث فكره أولًا، وحتى لا يروج له ثانيًا.

    لم أقرأ هذه الرواية ولا أفكر بذلك ، أفضل أن اترك هذه الرواية كأحد أسرار الطبيعة ، فالقراءة الأدبية ترف لا يمكن لأي كان أن يقدمه لك .
    ههههههه هذه الرواية بالذات لم أستطع حتى الآن أن أتم قراءتها biggrin

    علي هيك انهيتي مستقبل الأدب العربي الحالي .
    وتسمين ذلك أدبًا ؟ tongue

    برأيي ان الكتب التي ذكرتها من أشهر الكتب التي " يتم طلبها " من المكاتب ، وذلكبسبب الترويج لها عبر
    الانترنت ، الاصدقاء ، وبكافة الوسائل الممكنة .
    مثال بسيط ، رواية الكاتبة احلام مستغانمي " الأسود يليق بك " ، لاقت نجاح باهر ، لم يكن سببه معرفة
    كل من قرأها بالكاتبة أحلام أو متابعته لها ، بل للأسف الرواية تم اعتبارها أيقونة للرومانسية .
    حينما تكونين بمكتبة ، و يكون لديك موسوعة المسيري منذ عدة سنوات لم تبع منها الا نسخ محدودة وانتي بفلسطين ،
    ويكون لديه مئات النسخ لأثير عبد الله وغيرها لتباع بالكامل ويتم طلبها مرة أخرى لن تفكري بالقراءة بايجابية .
    أليس لصاحب المكتبة عقل يفكر به، وقيم يحكم بها ؟
    أم أن لعابه يسيل فور أن يسمع بأن الرواية الفلانية منتشرة ورائجة ؟

    والترويج عبر الإنترنت طامة كبرى والله، إذ صار كل من هب ودب يبدي رأيه في الأدب، والأسوأ أن تجدي مثقفين كنت تثقين برأيهم يمتدحون الروايات القذرة والسيئة.
    فإذا كان ذلك هو ذوق المثقف فكيف بمن هو أدنى منه علمًا ؟
    والواقع أن أغلب المادحين للروايات السيئة يفعلون ذلك إرضاء لأهوائهم، أو – في حالة المادحين من الكتّاب - بغرض تحسين العلاقات مع الكتّاب الآخرين !
    للأسف .. وسط فني مليء بالمجاملة والمنافقة.

    وقد قرأت اليوم في كتاب ( اعترافات زوج ) هذا الكلام الجميل والمعبر عن واقع الحال :
    " قلت لها : ولكن يا زوجتي الحبيبة، ما تقولينه ليس شعرًا.
    فردت بدون استياء : أعرف ذلك، وهم أيضًا يعرفون، ولهذا السبب وحده، سيلمعونني ويقدمونني للقراء، سيشنون حملة كبيرة من أجل تنصيبي شاعرة كبيرة، سيقولون بإلحاح، هذا شعر عظيم وهذه شاعرة كبيرة، عند ذلك سيصدقهم الناس. الناقد متوسط القيمة يحب غير الموهوبين، لأنه لا يخشاهم، ويشعر في وجودهم بأنه جبل، بينما المبدع الحقيقي يشعره بأنه مجرد حجر صغير ملقى في شارع الفن. لا يحب المبدع العظيم سوى الناقد العظيم وهؤلاء قلة لا أهمية لها على المستوى العملي. وهذه النظرية أيضًا يعرفها علم التسويق حيث القاعدة الأساسية هي حسن السوق، لا حسن البضاعة، ليس مهمًا جودة البضاعة، المهم هو جودة السوق .. نشاطه .. فاعليته" .

    ان كان المجتمع بحال مجتمعنا اليوم ، لن نتوقف علي المكتبة لنحاسب من فيها ، في أحد الأيام قمت باستعارة رواية
    سيئة وهي ليست كما ذكرت بل تفوق ذلك بكثير ، اذ كانت تتعرض لأنبياء بني اسرائيل كيوسف ويعقوب عليهما السلام ،
    بعد فترة تم التخلص من الرواية . مع العلم بانها كانت اهداء من الكاتب لاحدى اكبر المؤسسات العلمية .
    وهذا هو ما يجب أن يتم فعله مع أي رواية غير أخلاقية، حتى لو كان كاتبها حائزًا على مليون جائزة في الأدب !

    صحيح ، لكن الأمانة الكبرى تقع علي القارئ . أغلب اصحاب المكاتب ورثوا هذه المهنة عن الأهل ، لذا فمني الطبيعي ان لا يكون
    صاحب المكتبة غالبا مهتم بالقراءة فهو لديه عمل يريد تسيره . من المؤسف ان تصبح الكتب أيضا وسيلة للكسب ، لكن هذا
    هو الواقع بالنهاية .
    كونه واقعًا لا يعني بأنه صحيح، أو بأنه لا يمكن تغييره.
    إن لم تكن يا صاحب المكتبة من محبي القراءة، لا بأس، لم يفت الأوان بعد، يمكنك أن تعوّد نفسك على ذلك بدل أن تمضي أغلب الوقت في المكتبة واضعًا الرجل فوق الأخرى، أو متصفحًا الإنترنت !
    لكن هو اختفاء الهمة يا عزيزتي، واليأس من التغيير، والركون إلى الكسل ما دام الكسل يجلب المال !

    لكن كما ذكرت لا اعتقد بان المسؤولية تقع بالكامل علي كاهل صاحب المكتبة
    أجل بالتأكيد، ولكن لا يمكننا أن نضع الأعذار للبائع فقط لأنه ليس الملام الوحيد. إنه قد سمح لنفسه أن يبيع الكتب، وعليه أن يتحمل المسؤولية المترتبة على ذلك، لا أن يتحجج بأن الأمر يعود إلى ذوق الشعب وطلباته، فيوفر له الرديء فقط لأنه يريده ومستعد لأن يدفع ثمنه !
    فهل لو شعر الناس برغبة عنيفة في الرقص، نذهب ونبني لهم (كازينو) ؟ biggrin

    لكن ان جئنا للكتب ضعيفة المحتوى والتي تبدأ بالكلام
    عن الحب وتنتهي بالكلام عن " انعدام معني الحب " فهذا هو الذوق العام ، أغلب صفحات الفيس بوك تتكلم عن هذا
    الموضوع ، وتقتبس كلام درويش بفهم أو بدون فهم .
    حتى هذه الكتب يجب أن تُرمى في سلة القمامة، فهي تفسد الذوق، وتقضي على الأخلاق.

    فقراءة الكتب ليست وسيلة لاستقاء الثقافة اليوم بل هي مظهر يدل عليها .
    للأسف .. ولكن بالطبع لا نعمم classic


    شكرًا جزيًلا لك على الرد القيم ^_^

    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » وئام عبيد في يوم » 22-05-2013 عند الساعة » 19:30

  14. #13
    (عزازيل) بالذات لم أفلح حتى الآن في إيجاد ولو حسنة واحدة لها
    لسببين، الأول هو الإباحية التي فيها، والثاني هو ادّعاء يوسف زيدان بأن الرواية عبارة عن ترجمة أمينة لمذكرات راهب مسيحي، بينما هي كما يُقال، ليست كذلك !
    فإذا كانت الرواية بلا أخلاق أولًا، وبلا مصداقية ثانيًا، فأي فائدة يمكن أن أجني منها ؟
    لا اذكر ان كنت قد قرأت مقدمة المؤلف حينما قمت بقراءتها ، ولو فعلت لربما لم أكمل القراءة . biggrin
    علي كل حال ، لن أقوم بذكر عيوب كتاب دون النظر لايجابياته ، وان لم يكن له ايجابيات فبالنهاية
    لا أحد يُلام الا القارئ . sleeping

    يمكنك قراءة رأيي الكامل بالرواية وردودي على بعض القرّاء في حساب ال goodreads الخاص بي والذي تجدينه في توقيعي، لعلك تقتنعين بمدى سوء الرواية.
    مقتنعة بدون ما اقرأ biggrin .

    حينما نظرت لقائمة الـ Goodreads الخاصة بك ، وجدت أغلب الكتب الذائعة الصيت بأوساط الشباب ، أي انها لن نتختلف كثيرا
    عن قائمة الآلاف ، وهنا لن نتوقف للنقاش حول عزازيل ، فالمشكلة لا تكمن بالرواية نفسها لكنها تكمن بالمعيار الذي
    تتخذينه باختيارك للكتب ، فالمفترض أن يحتوي الكتاب بداخله كل شيئ ، والمفترض أن تحتوي المكتبة كل شيئ ، وهنا يكمن
    دور القارئ بأن يعرف ماذا يختار ، وبماذا هو مهتم ، أو هكذا جرت العادة .

    طبعا أنا غير متحاملة علي اختياراتك اختي الكريمة ، لكن فسري لي السرّ بقراءة 99% من الشباب والمراهقين العرب " الغير متزوجين "
    لرواية " احدى عشر دقيقة " ؟ لو قام أي شخص بكتابة اسمها علي الجوجل سيعلم الفلسفة والموضوع الذي تتناوله الرواية ،
    وان لم يكن ذلك وقام احدهم باخذ الرواية علي عجل ، ستستوقفه صورة الغلاف ، فايحاءها واضح ، ان لم يكن كذلك فهو محل شك ، وان
    كان الغموض يكتنف الاسم ، الغلاف ، التوصيف علي الانترنت ، فاعتقد بان الغلاف الخارجي الخلفي للرواية يذكر ملخص عنها .
    المكاتب التي تقوم ببيعها ، تضع بنفس الرف روايات كويلو الاخرى " الزّهير ، الخيميائي ، الجبل الخامس ... الخ "
    وبالنهاية البائع لن يقوم بسحب الزائر من يده ليقول له هذه الرواية هي الأفضل من بين روايات كويلو والسبب ان هذه الفعلة بحد ذاتها
    ستعرضه للمساءلة . sleeping

    لا يجب علينا ان نقوم باختيار الكتب الشائعة ، والموصى بها من " مجهولين " لنقوم بعد ذلك بالقاء التهم علي البائع والكاتب .
    حينما كتب باولو كويلو هذه الرواية وترجمعت للعربية سنة 2003 ، لم تكن للرواية القيمة الأدبية المميزة الغير موجودة برواياته
    الأخرى كما انها ليست الاحدث ، بل ستجدين غالبا علي رواياته " باولو كويلو كاتب الرائعة العالمية " الخيميائي " " ولن تجدي من يمجدها
    سوى العرب ، لأنها مجتمعات مكبوتة ، مع الاسف .

    الخطأ ليس من الكاتب ، فقد قرأت عشر كتب للكاتب ليست تلك الرواية من بينها ، ولو وجدت رواية جديدة
    له لقمت بشرائها . nervous

    أليس لصاحب المكتبة عقل يفكر به، وقيم يحكم بها ؟
    أم أن لعابه يسيل فور أن يسمع بأن الرواية الفلانية منتشرة ورائجة ؟
    اعتقد بأن هناك مكتبة واحد فقط بمنطقتي كما ذكرت ، فهي تعرض الكتب العربية بـ " 20 دولار "
    غالبا مع العلم بأن النسخ غير أصلية . أما المكاتب الأخرى فلا تقوم ببيع كتب لكتّاب عرب الا لأمين معلوف
    وغسان كنفاني واحلام مستغانمي ، لكن بالفترة الأخيرة وبعد ثورة الفيس بوك غزت أثير العبد الله السوق بقوة . biggrin

    والترويج عبر الإنترنت طامة كبرى والله، إذ صار كل من هب ودب يبدي رأيه في الأدب، والأسوأ أن تجدي مثقفين كنت تثقين برأيهم يمتدحون الروايات القذرة والسيئة.
    فإذا كان ذلك هو ذوق المثقف فكيف بمن هو أدنى منه علمًا ؟
    بالبداية ، كل انسان له الحق بأن يعبر عن رأيه ، لكن هذا لا يعدو كونه " رأي " وحكمه حكم الاسرائيليات ما لم يوافق
    الذوق العام يرفض وما وافق يُبقى عليه للمؤانسة . biggrin
    كما أن المثقف بالنهاية ليس بعالم ، فقد قال رأيه وهذا الرأي متأثر بعدة أمور أخرى ، مثلا رواية عزازيل استفدت منها ،
    ولهذا احب أن انتقدها بجوانب لكني لست أحد بحار العلم ، فاستفيد وأنكر المُنكر دون أن امدح الجيّد . sleeping

    لكن أوافقك الرأي بنقطة أن المثقفين العرب اليوم ، ينظرون للثقافة والتحرر بمنظور الغرب قبل 200 سنة بدون الثورة لاصناعية biggrin .
    فيكون المتحرر هو المتحرر " خُلقيا " أو " مدعي ذلك " اذ انه بالحقيقة تقليدي . nervous
    أتمنى ان أجد أشخاص يعبرون عن ثقافتهم الحقيقية ، لكن هؤلاء الناس قلة . sleeping

    وهذا هو ما يجب أن يتم فعله مع أي رواية غير أخلاقية، حتى لو كان كاتبها حائزًا على مليون جائزة في الأدب !
    برأيي ، تلك الرواية قد تم الاستغناء عنها لعدم وجود سبب قوي يحُث علي بقاءها ، فهي من ناحية مقتبسة من اسوأ الروايات
    للكتاب المقدس ، ومن ناحية أخرى تتناول الانبياء الكرام بالاساءة ، الى جانب انها غير مشهورة ولا يوجد عليها اقبال .
    تم الاستغناء عنها بهدوء ، لكن حينما تمت مصادرة رواية أخرى من المكاتب العامة والمؤسسات العلمية نظرا لانها " تتناول بعض
    الكفريات " قام الكثير بدافع من حب الاستطلاع بمحاولة الحصول علي نسخ للرواية لقراءتها والوقوف علي مظاهر اساءتها للاسلام ،
    مع العلم بان ذلك مذكور بالويكيبيديا .

    لذا أقول بان السبب مختلف لقراءة كتاب " سيئ " ، فهناك شخص يقرأه ليستطيع نقده ، وهناك من يقرأه كحب استطلاع ،
    ومنهم من يقرأه لانه يتناول محتوى غير محبب الحديث عنه بالمجتمع . ولا يمكننا ان نساوي بين كل الانواع . nervous
    كما اننا لا يمكننا ان نعطي الحق لأحد الفئات بأن تقرأ الكتاب ، ونمنع ذلك عن الآخرين . الا لو كان الكتاب يمس قيمة دينية . sleeping

    فهل لو شعر الناس برغبة عنيفة في الرقص، نذهب ونبني لهم (كازينو) ؟
    لو كان فلان يريد ان يستقل سيارة وفعل ، وقال له السائق : اين تريد الذهاب ، فقال : بدي اروح وين ما كل الناس بتروح .
    فلو كان أغلب الناس يذهبون لحانة ، سيقوم بايصاله للحانة . ولو لم يُوجد السائق من الأساس ، لذهب الناس للحانة سيرا
    علي الاقدام . حينما لا يُحدد الانسان ماذا يريد ، فستكون عملية اقتياده سهلة .
    ولانه الخاسر ، يجب عليه ان يكون أكثر مسؤولية بالنهاية .

    للأسف .. ولكن بالطبع لا نعمم
    صحيح .

    شكرًا جزيًلا لك على الرد القيم ^_^
    لا شكر علي واجب اختي العزيزة ، ولك جزيل الشكر علي الموضوع .

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 22-05-2013 عند الساعة » 23:50

  15. #14

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حال المكتبات عندنا لا يختلف كثيراً عن حال وصف الإخوة , فالمكتبات العملاقة تسعى إلى الربح هو أهم أهدافها, فمن متابعتي الشخصية, معظم مبيعات مكتبة جرير يتركز على الروايات العربية والغربية (مترجمةً أو بلغتها الأم), وكتب ثقافية عامة أو بعض مؤلفات الدعاة المشاهير التي هي أقرب إلى كونها مقالات وخواطر كمؤلفات الشيخ القرني وسلمان العودة والعربفي... وطبعاً لا ننسى كتب تطوير الذات المستهلكة من كثرة من كثرة المؤلفات حولها... وللأسف فمكتبة العبيكان بدأت تركز على نفس هذا الجانب أكثر من قبل , خصوصاً بعد تغيير مديرها بمدير جديد قرر إجراء تغييرات جذرية في اسلوب تسويق المكتبة بهدف (مسايرة عصر التكنولوجيا).

    هناك أيضاً أمرٌ آخر لفت أمري مؤخراً في كِلا المكتبتين , ليس له علاقة بالأرباح, بل بنوعية الكتب , مؤخراً أزدادت المؤلفات التي تتحدث عن "الخطاب النهضوي العربي" و"الحرية ومفهومها وتعدد الهويات" , والديمقراطية , و فكر "التنوير" , إعادة قراءة وتفسير "التراث العربي والإسلامي" , والإسلام السياسي وطرق تطبيقه من قبل الجماعات "الإسلامية" , والفكر العربي بين التحول الديمقراطي والتعصب الديني, هذا إلى الكثير من كتب الفلسفة التي تتكلم في نفس الموضوع, سواءً مؤلفات عربية أو مترجمة من لغات أجنبية ... وجودها بهذا الكم الكبير يثير ارتيابي , واتساءل في نفسي هل اطلعوا على محتواها أم لأن هذه المواضيع هي حديث الساعة ؟ ...

    أنا لا أمانع بأن يقرأ المرء عن هذه النوعية من الكتب, بشرط أن يكون الكاتب ممن يملك إنصافاً وتحليلاً وحيادية بعيداً عن التحزّب أو استغلال المشاعر , وهذا ما لا أراه في معظم الكتب المعروضة, إذ انها في مضمونها تتكلم عن تطبيق الأفكار الغربية في السياسية والحرية والحكم بحذافيرها, والتحذير من "أسلمتها" ومن الأحزاب التي تتنتمي لـ"الخطاب الإسلامي".... هنا عليّ أن أقلق !

    المكتبات الصغيرة والمتوسطة ليست بأحسن حالاً , لكن على الأقل أجد فيها عناوين ومؤلفات جيدة لم تفسدها النزعة الربحية.



    والترويج عبر الإنترنت طامة كبرى والله، إذ صار كل من هب ودب يبدي رأيه في الأدب، والأسوأ أن تجدي مثقفين كنت تثقين برأيهم يمتدحون الروايات القذرة والسيئة.
    فإذا كان ذلك هو ذوق المثقف فكيف بمن هو أدنى منه علمًا ؟
    والواقع أن أغلب المادحين للروايات السيئة يفعلون ذلك إرضاء لأهوائهم، أو – في حالة المادحين من الكتّاب - بغرض تحسين العلاقات مع الكتّاب الآخرين !
    للأسف .. وسط فني مليء بالمجاملة والمنافقة.
    أتفق معكِ في هذه النقطة .

    فالناس لها تصور خاطئ بأن الثقافة محصورة في قراءة الروايات والقصص والأدب, لشموله بالمواضيع الفلسفية والسياسية والتاريخية .. وهذا خطأ شنيع , خصوصاً في حالتنا الراهنة , فنحن إلى الآن لا نعرف الكثير عن ماضينا وبالتالي نعجز عن فهم حاضرنا والتخطيط لمستقبلنا.

    ما زاد الطين بلّة هو ظهور مواقع التواصل الاجتماعي وهوس التظاهر بالحياة المثالية, وشمل الأمر بطبيعة الحال إلى حب الظهور بمظهر المثقف النخبوي الذي لا يشق له غبار. وأسهل طريقة لحدوث ذلك هي قراءة الروايات والقصص وطرح رأيه الخاص بها, و"الإعجاب" و"المشاركة" لإقتباسات أدبية, ولكي يزداد شهرةً وتألقاً يقوم بإضافة الجميع على حسابه حتى يُظهر للناس بأنه المثقف النخبوي الذي ينزل برجعه العاجي تواضعاً !! ... هناك من أمثالهم من قام بإرسال طلب صداقة إليَّ في Goodreads , عندما دخلت إلى حسابه تجد أن عدد اصدقائه يتجاوز الألف صديق وعدد الكتب التي قرأها يتجاوز المئتين أو الثلاثمئة ... السواد الأعظم منها روايات !! ... روايااااات !! ... كلنا يقرأ الروايات من وقتٍ لآخر, لكن ليس جميعها روايات !! ... وليس جميعها "وياللصدف" رائع ويستحق ويُنصح بقراءته !! ... هذا يدل أن صديقنا "المثقف النخبي" مثله مثل المتلقي السلبي, كالإسفنجة التي تمتص كل شيء , لا ملكة فكر ولا بطيخ !


    سأكتفي بهذا القدر من الحديث , وإن شاء الله لي عودة للحديث عن نوعية من الكتب التجارية, وبعض الاقتراحات .. وأشياءٌ أُخرى ... وأتمنى المزيد من الاخوة المشاهدين التفاعل مع النقاش
    اخر تعديل كان بواسطة » Black Legend في يوم » 23-05-2013 عند الساعة » 00:27

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Vampire Lust مشاهدة المشاركة












    مرحبآ ..

    لفتني موضوعك والذي يتحدث عن زآوية لم تُسلط الآضوآء عليهآ آو ربمآ
    سُلطت ولكن ليس بالقدر الكآفي ..

    مع كُل هذآ التقدم وآنفتآح الثقآفآت آصبحنآ نجد السيء والآسوآ ،
    لم آسمع عن بعض من الروآيآت التي قُمتِ بذكرهآ ولكنني سمعتُ عن غيرهآ
    وبعضهآ لم آقرآ مضمونهآ نظرآ آن العنوآن بالنسبة آلي كآن خآدشآ للحيآء ..

    تدعين إلى الآمآنة بالعمل وعدم تحويل الكتب إلى تجآرة كون الهدف الآسمى لهآ هو الآستفآدة ،
    لكن مآذآ تنتظرين من صآحب مكتبة لم يُكمل المرحلة الآسآسية من تعليمه ! ،
    لآ آقصد التعميم ، لكن بالفعل هنآك صآحب مكتبة بالمنطقة التي آنآ بهآ وذو مستوى تعليمي متدني ..



    يعود آختيآري للكتب تِبعآ لمزآجيتي ×.× ..
    فإمآ آختآر آستنآدآ للعنوآن وتصفحآ للفهرس وقرآءة المقدمة ،
    وآحيآنآ آخرى آكتفي بالمقدمة والعنوآن فقط ..

    يعطيك العآفية على الطرح ..
    تحيآتي ..












    أهلًا بك ^_^

    تدعين إلى الآمآنة بالعمل وعدم تحويل الكتب إلى تجآرة كون الهدف الآسمى لهآ هو الآستفآدة ،
    لكن مآذآ تنتظرين من صآحب مكتبة لم يُكمل المرحلة الآسآسية من تعليمه ! ،
    لآ آقصد التعميم ، لكن بالفعل هنآك صآحب مكتبة بالمنطقة التي آنآ بهآ وذو مستوى تعليمي متدني ..
    طيب والمليون سنة التي أمضاها جالسًا في مكتبته يبعد البعوض عن وجهه، ألم يكن بوسعه أن يتعلم فيها ؟
    بل كان يستطيع، ولكنه فقط لم يرد ذلك، لم يفكر بذلك !
    وتلك هي مشكلتنا؛ نركن للكسل ما دام يدر علينا مالًا.


    شكرًا جزيلًا لك على ردك الجميل ^_^

    تحياتي

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kara hb مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم



    المكتبات ومهما كانت مساعيها لها هدف تعليمي وتربوي
    صراحة لا اذهب لمكتبات لاقرا استعمل مكتبة المنزل لهذا لا اعرف الوضع بها

    نعم كل شخص مسؤول سواء بائع المحل ام من قرا الكتاب بما ان الكتب قد بيعت هناك جزء يلقى على البائع لانه شجع بيعها حتى لو كانت سيئه كما انه لا يقراها ياتي بها كونها الجديدة فقط والناس تحب طابع التجديد و ليس الكتب المملة اما من جهة اخرى بما اها خدت بكثرة وهناك اقبال عليها اتفق على ان الناس احبوها اذا كنتي لم تحبيها فكما قال لك الناس اذواق .

    المعيار المؤخوذ هو فكرك و قرارك عندما تخرج من المنزل و افكر في اقتناء كتاب ربما تحتاجينه لبرهة و ربما الكتاب متصلا باحد مشاكلك لكن يبقى القرار قرار القارئ تختلف الاذواق بختلاف الاشخاص اما المعايير الاخرى هي جودة الكتاب ليس مبيعاته



    و اشكرك على الطرح.
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلًا بك ^_^

    وهناك اقبال عليها اتفق على ان الناس احبوها اذا كنتي لم تحبيها فكما قال لك الناس اذواق .
    لو كنت المبصرة الوحيدة بين مجموعة من الأكفاء الذين يصرون على عدم وجود الشمس، فهل حقًا لا وجود للشمس ؟
    المعنى أنه حتى لو وصف المعظم رواية ما بأنها رائعة وتستحق القراءة، فإنه يوجد مقياس عام لجودتها يحدد إن كانت حقًا رائعة أم تستحق الحرق !
    فليس ذوق الأغلبية هو الذي يحدد ذلك، بما أنه في انحدار متواصل.


    شكرًا جزيًلا لك على الرد الجميل ^_^

    تحياتي

  18. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فالناس لها تصور خاطئ بأن الثقافة محصورة في قراءة الروايات والقصص والأدب, لشموله بالمواضيع الفلسفية والسياسية والتاريخية .. وهذا خطأ شنيع , خصوصاً في حالتنا الراهنة , فنحن إلى الآن لا نعرف الكثير عن ماضينا وبالتالي نعجز عن فهم حاضرنا والتخطيط لمستقبلنا.
    صحيح ، لا يمكن ان نعتبر الرواية مرشد لنا ، ومصدر علم خاصة ان كنّا نتحدث عن التاريخ ، فهناك الكثير من
    الروايات قد تكلمت بحقائق تاريخية مدسوسة ، لو تم الاستناد لها لتم تشويه صورة الكثير من الأمم .
    اذ ان الحقائق لا تأتي بصورة مجردة ، بل عادة ما تكون مشحونة بمشاعر الكاتب . sleeping

    لكن في بعض الأحيان ، تقوم الرواية بعملية سرد مبسطة ، قد تكون اشبه " بشعلة " لتقوم بعد ذلك بالبحث
    حول موضوع معين ، فهي قد تخلق لديك التساؤلات ، أو قد تزودك بحقائق ناقصة تسعي للبحث لكي تكملها .

    لكن من ناحية أخرى ، فالرواية لها هدف ، لن يتحقق بوقتنا الحالي والسبب أن الرواية لا تُوجه للفئة
    المفترضة ، مثلا رواية عالم صوفي والتي ذاع صيتها بالفترة الماضية ، بالحقيقة هي رواية للفتيان و
    المراهقين 15 سنة ، لكن ليست تلك الفئة هي من قامت بقراءة عالم صوفي وتحليلها بل هي فئة
    الشباب فوق 20 سنة . في حين يتجه المراهقين عادة لروايات مثل " عبير " و " احلام " بالاضافة
    لروايات مثل روايات احلام مستغانمي وغادة السمّان وأثير العبد الله . nervous

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 23-05-2013 عند الساعة » 02:16

  19. #18
    Her Soul


    لا اذكر ان كنت قد قرأت مقدمة المؤلف حينما قمت بقراءتها ، ولو فعلت لربما لم أكمل القراءة .
    علي كل حال ، لن أقوم بذكر عيوب كتاب دون النظر لايجابياته ، وان لم يكن له ايجابيات فبالنهاية
    لا أحد يُلام الا القارئ .
    عزيزتي، حينما يكذب الكاتب في أول سطور الرواية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن روايته تاريخية وكل كلمة فيها تكتسب صفة الحقائق، فكيف يكون للمعلومات المذكورة في الرواية أي قيمة ؟
    إنه فقد عنصر المصداقية، وهذا يعني أن نجعل أي معلومة يقولها موضع شك ؛ أي أن الإيجابيات التي تتحدثين عنها قد لا تكون موجودة بما أنها محل ارتياب !

    طبعا أنا غير متحاملة علي اختياراتك اختي الكريمة ، لكن فسري لي السرّ بقراءة 99% من الشباب والمراهقين العرب " الغير متزوجين "
    لرواية " احدى عشر دقيقة " ؟ لو قام أي شخص بكتابة اسمها علي الجوجل سيعلم الفلسفة والموضوع الذي تتناوله الرواية ،
    وان لم يكن ذلك وقام احدهم باخذ الرواية علي عجل ، ستستوقفه صورة الغلاف ، فايحاءها واضح ، ان لم يكن كذلك فهو محل شك ، وان
    كان الغموض يكتنف الاسم ، الغلاف ، التوصيف علي الانترنت ، فاعتقد بان الغلاف الخارجي الخلفي للرواية يذكر ملخص عنها .
    هههههه سؤال ذكي biggrin

    لا أعلم عن الآخرين، لكن بالنسبة لي مثلًا، فقد قرأت هذه الرواية قبل خمس سنوات تقريبًا.
    السبب الذي جعلني أقرؤها هو أن إحدى صديقاتي الأكبر مني بأربع سنوات، أخبرتني إنها اشترت تلك الرواية، ولم تقرأها بعد. ولأننا كنا أحيانًا نقرأ ونتناقش فيما نقرؤه معًا، فقد قمت بقراءة الرواية عن طريق الإنترنت - وأتذكر أنها كانت نسخة word دون غلاف biggrin – وصدمت بالمحتوى، ولم أتم القراءة. وطبعًا كان قد فات الأوان على تحذير صديقتي.

    لكن بالنسبة لـ(عزازيل) .. كان أحد الأصدقاء قد نصحني بها، فاقتنيتها لأني أثق برأيه، وقبل أن أبدأ بقراءتها، نصحني صديق آخر بعدم فعل ذلك لاحتوائها مشاهد إباحية، لكني أصررت على قراءتها بغباء بحجة أني لا أريد الشعور بأن مالي ضاع سدى، وبحجة إنقاذ الإنسانية، أعني تحذير الناس منها tongue

    وقد كان ذلك مذهبي في القراءة؛ إن ذاع صيت إحدى الروايات، وإن شاع أمر سوئها، أسارع لقراءتها حتى أنتقدها بقسوة، وأحذر الناس من شرّها. لكني فيما بعد أيقنت أن هذا غباء، وتوقفت عن هذه الطريقة في القراءة.

    أما عن قائمة قراءتي، فأجل ستجدين فيها كتبًا تافهة، خصوصًا سلسلة (زهور) التي أقرؤها لغاية في نفسي، لكن مع ذلك، يوجد هناك فرق بين الكتب التافهة لذاتها، والكتب التافهة لكن الخطيرة !
    قد تقولين مثلًا إن سلسلة زهور قد لا يكون بينها وبين رواية (في ديسمبر تنتهي كل الأحلام) أي فرق، ولكن هناك فرق، وفرق كبير جدًا !
    أجل، كلتاهما عن قصص حب، لكن رواية أثير فيها مصيبتان : الأولى أنها عبارة عن مذكرات لرجل فاشل لا أخلاق عنده، تحاول أثير من خلاله أن تعرض الواقع، وهذا لعمري خطأ كبير ومصيبة عظيمة !
    لأن الكاتبة ظلت تكتب بصيغة المذكرات على طول الخط من أول الرواية حتى آخرها، دون أن تتدخل إطلاقًا لتوضح لنا أن ما يقوم به الرجل خاطئ وبحاجة لتصحيح، وهذا لا يمكن أن يوحي بشيء إلا بأنها توافقه في أفكاره وأفعاله !
    والكاتب ليس آلة نسخ للواقع ينقله كما يراه، إنما يجب أن يحمل رسالة إنسانية، ويكتب ليغير ذلك الواقع، لا أن يزيده سوءًا.

    أما المصيبة الثانية، فهي أفكار الرجل المسمومة، وكأن أثير بكلامها على لسانه تحاول أن تجعلنا نشك في عقيدتنا، وإنها تستخدم لذلك طريقة غاية في المكر !
    فهي تستعمل أسلوبًا أدبيًا لا بأس به، سلسًا، رومانسيًا يخاطب القلوب لا العقول، وفي رحلتها لعرض قصة الحب تلك تقوم برمي اقتباسات غبية هنا وهناك، وتنثر آراء فكرية معينة لا يشعر بها القارئ العادي والساذج، وبالتالي يتأثر بها سلبًا دون أن يدري !
    ثم إنها تكتب عن رجل لا أخلاق له، وتطلب منا التفاعل والتعاطف معه، ولكن كيف يتعاطف المرء مع أمثاله ؟ وكيف يشعر نحوه بأدنى شفقة ؟
    إذن، أليست هذه طريقة غير مباشرة لقلب موازين تفكير السذج منا ؟
    أليست محاولة لجعلنا نتعاطف مع من لا يستحق التعاطف ؟
    بلى، إنها كذلك، كلها سبل لتلويث الفكر والفطرة، وتغيير المعتقدات والقيم المتأصلة فينا.

    وطبعًا هذا ليس كي أبرر لنفسي قراءة سلسلة زهور البريئة نوعًا ما، فوقتي أوْلى بكتب أهم، ولكن كما قلت، إني أقرؤها لغاية في نفسي.

    وبالنهاية البائع لن يقوم بسحب الزائر من يده ليقول له هذه الرواية هي الأفضل من بين روايات كويلو والسبب ان هذه الفعلة بحد ذاتها
    ستعرضه للمساءلة .
    لا يا عزيزتي، المسألة ليست مسألة فرض آراء، فذوقي ليس هو ذوق الأمة كاملة حتى ألزمها به، لكن هناك مقياس عام لجودة الكتب لا يختلف فيه عاقلان.
    فالكتب الملوثة فكريًا، والكتب الإباحية، يجب حرقها فورًا. ولا تقولي لي نقرأ هذا الكتاب فنأخذ بالجيد منه، ونتجاهل المشاهد القذرة، فهذه القاعدة لا تنفع في كل الحالات.
    يعني أنت لم تكوني لتموتي لو لم تقرئي (عزازيل)، إذ كان بإمكانك العودة إلى أي كتاب تاريخي محترم لتعرفي ما تريدين عن تلك الحقبة الزمانية، دون أن تلوثي نفسك بسخافات زيدان.
    صدقيني إن الكتّاب هذه الأيام يتمادون فيما يكتبون فقط لأننا نحن القرّاء نسمح لهم بذلك !
    لا تحدثيني عن الكتّاب الغربيين، فذلك هو مجتمعهم ودينهم، وتلك هي عاداتهم وتقاليدهم.
    لكن نحن كعرب ومسلمين، حين يبرز منا من يكتب بإباحية، فنصفق له لأن أفكاره جميلة، أو أسلوبه بديع، ونغض النظر عن وقاحته، ألا نكون بذلك قد ارتكبنا جريمة ؟
    لا نستطيع انتقاد الغرب لأنهم يحكمون بغير ما نحكم، لكن ما حجتنا مع أبناء جلدتنا ؟
    هل كان يوسف زيدان ومن على شاكلته ليجرؤ على ذكر مقطع إباحي واحد في رواياته لو لاقى منا رفضًا لأسلوبه ذاك ؟
    صدقيني لم يكن ليجرؤ، ولم يكن ليخاطر بأن يخسر قرّاءه. لكننا بصمتنا عن الجزء القذر في رواياته أعطيناه الصلاحية ليتمادى ويتمادى، فأي شيء قد يخيفه بعدما ضمن أننا سنتغاضى عن فحش بعض الصفحات ؟

    بالبداية ، كل انسان له الحق بأن يعبر عن رأيه ، لكن هذا لا يعدو كونه " رأي " وحكمه حكم الاسرائيليات ما لم يوافق
    الذوق العام يرفض وما وافق يُبقى عليه للمؤانسة .
    أجل بالتأكيد، ولكن لما يكون رأي المعظم فاسدًا وسيئًا، يجب أن ندرك وجود مشكلة عظيمة !

    لذا أقول بان السبب مختلف لقراءة كتاب " سيئ " ، فهناك شخص يقرأه ليستطيع نقده ، وهناك من يقرأه كحب استطلاع ،
    ومنهم من يقرأه لانه يتناول محتوى غير محبب الحديث عنه بالمجتمع . ولا يمكننا ان نساوي بين كل الانواع .
    تلك كانت أنا، ولكن القراءة بغية نقد الكتاب حماقة ما بعدها حماقة، لأنها ستمنح الكتاب شهرة واسعة، فيُظن بأنه رائع ويستحق القراءة.
    سأخبرك شيئًا، في فترة من الفترات كنت أقوم بتنزيل مجموعة من الروايات دفعة واحدة عن طريق النت دون أن أقرأ آراء الآخرين فيها، ومن ضمن تلك الروايات اخترت عشوائيًا واحدة اتضح لي من أول سطر فيها غرقها في الإباحية، وطبعًا تركتها دون أن أتمها، وكان أمامي بعد ذلك خياران، إما أن أدخل ال goodreads وأكتب رأيًا بالرواية لأحذر الناس منها، أو أن أنسى أمرها تمامًا، وقد اخترت الخيار الثاني.
    هل تعلمين لماذا ؟
    لأني لما دخلت صفحة الرواية في موقع الكتب وجدت آراء قليلة جدًا، فأدركت أن الرواية غير مشهورة، ولم يقرأها إلا قلة، وعلمت أني لو كتبت بها رأيًا لأحذر الناس منها بكل حسن نية، فإني أكون بذلك قد دللت عليها، وروجت لها، ومنحتها كيانًا لا تستحقه !
    والحديث قياس ..

    كما اننا لا يمكننا ان نعطي الحق لأحد الفئات بأن تقرأ الكتاب ، ونمنع ذلك عن الآخرين . الا لو كان الكتاب يمس قيمة دينية .
    أجل، ولكن يمكنك أيضًا أن تحرقي كل نسخ الكتاب، فلا يعود له وجود، وهكذا لن (تزعل) بعض الفئات لأنه تم منعها من قراءته biggrin

    لو كان فلان يريد ان يستقل سيارة وفعل ، وقال له السائق : اين تريد الذهاب ، فقال : بدي اروح وين ما كل الناس بتروح .
    فلو كان أغلب الناس يذهبون لحانة ، سيقوم بايصاله للحانة . ولو لم يُوجد السائق من الأساس ، لذهب الناس للحانة سيرا
    علي الاقدام . حينما لا يُحدد الانسان ماذا يريد ، فستكون عملية اقتياده سهلة .
    ولانه الخاسر ، يجب عليه ان يكون أكثر مسؤولية بالنهاية .
    الإنسان يقف دومًا على مفترق طرق، فإما أن يختار الذهاب للخير، وإما الذهاب للشر.
    وهو بفطرته السليمة لا بد أن يختار طريق الخير، لكنه للأسف إنسان ضعيف أمام الأهواء والشهوات، وبالتالي قد تحكمه تلك الأهواء فتقوده لطريق الشر، وبكامل إرادته !
    أي أن الابتعاد عن طريق الشر يتم بالمنع الذاتي، وكذلك الاقتراب منه يتم بالسماح الذاتي.
    وفي حالة أخرى، قد يكون الإنسان طيبًا ويريد سلوك طريق الخير، لكن قبل ذلك يأتي أحدهم ويغرر به، ويخدعه، ويقوده لطريق الشر، وهو المسكين بسذاجته لا يدري أن في ذلك الطريق شر.
    والأمر يُمكن تشبيهه بمدينة لا تعرف (الكازينو) .. ولا يمكننا الافتراض طبعًا أن كل أفرادها بأخلاق حسنة. لكن مع ذلك، إن قام محافظ المدينة ببناء (كازينو)، ألا يكون بذلك قد أغرى الناس السذج ؟
    قد تقولين إن ذلك جيد حتى نعرف من الذي قد يضعف أمام الإغراء ومن قد لا يضعف، ولكن لا تنسي حقيقة أن بعض الناس لم يجدوا الفرصة ليؤمنوا إيمانًا حقيقيًا لسبب من الأسباب، وأن بناء (الكازينو) جاء فجأة فلم يمنحهم تلك الفرصة ! .. فضعفوا للإغراء رغمًا عنهم.
    الأمر يبدو وكأنه مجرد عملية اختيار حر، ولكن، لو لم يتم بناء (الكازينو) من الأساس لما وجد الناس أنفسهم بحاجة للاختيار، ولوجد البعض الآخر فرصة كي يؤمن ويحسن إيمانه.
    ولو كان الأمر كما تقولين لما كان هناك فائدة من محافظ المدينة، ولا من رئيس الدولة، ولبنى من شاء ما شاء !


    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » وئام عبيد في يوم » 23-05-2013 عند الساعة » 08:25

  20. #19
    عزيزتي، حينما يكذب الكاتب في أول سطور الرواية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن روايته تاريخية وكل كلمة فيها تكتسب صفة الحقائق، فكيف يكون للمعلومات المذكورة في الرواية أي قيمة ؟
    إنه فقد عنصر المصداقية، وهذا يعني أن نجعل أي معلومة يقولها موضع شك ؛ أي أن الإيجابيات التي تتحدثين عنها قد لا تكون موجودة بما أنها محل ارتياب
    صحيح ، لكن بالنسبة لي لا أقرأ المقدمة عادة ، ولم آخذ بما ورد بالكتاب وكأنه شيئ مقدس .
    فهذه الرواية تحديدا ، قرأتها قبل فترة ولم اذكر منها سوى هيباتيا وبعض الاحداث ، لكن بعد أن قرأت بعد الملخصات
    عنها بموقع الـ Goodreads وجدت بأن أغلب من ينتقد الرواية لم يتبقى عليه سوى أن يذكر المقاطع الغير
    ضرورية بالرواية ، اذ ذكروا المقاطع كما ذكروا اسماء الشخصيات . sleeping

    قد يكون كلامك صحيح بشكل عام ، لكني علي كل حال اخذت ما أريد من ذلك الكتاب ، وقولي بأني لا أرغب
    بالكلام عن تلك الرواية ، فلأني لا أحب ان انتقل للدفاع عنها ، فبعد أن قرأتها لم اقتني اي كتاب حائزة علي
    البوكر ، لكن الايجابيات كل انسان يحددها تبعا لطريقة قراءته للرواية بالنهاية فأنا من ناحية غير مهتمة بأن أقرأ
    كتاب تاريخي " ممل " حول صراع الكنائس في حين أن الرواية كانت لدّي وكانت مشكلتها ببعض المشاهد ،
    ولو لم نتبع سياسة الحذف بحياتنا لما وجدنا حتي " مسلسل كارتون " لنتابعه .
    كما أن الكاتب لم يغرّر بالقارئ حينما اقترح العنوان ووضعه ، فالرواية تحتوي مشاهد كانت متوقعة اذا عرفنا بأن
    معني الرواية هي عزازيل وتعني الشيطان أو ابليس بالعبرية ، فعمل ابليس هو اغواء البشر ، لذا سيكون من المتوقع
    أن يكون هناك صراع نفسي بالرواية ما بين الخير والشرّ ، وسيكون من الطبيعي ان يقوم الكاتب " العربي " بذكر
    الفحش بتلك الطريقة ، فقد ظهر قبل ذلك بالأفلام ، كما ان الفحش بكل معانيه موجود علي مواقع التواصل الاجتماعي
    اليوم من يوتيوب "تعليقات " ، فيس بوك وحتي بالمنتديات الثقافية علي هيئة قصائد " غزل " . sleeping

    ان كان النقاش معي حول رأيي بعزازيل ، فقد قرأت الرواية سابقا ولا افكر بأن اعيد قراءتها لانقاش بما جاء فيها ،
    لكن ان استمر النقاش اتساءل ان كان يجب فعل ذلك ، فأنا لا اناقش حول فكرة مراهقة لديّ تجعلني اتعلق بعمل أدبي
    لما يحتوي من ضعف ، لكن هناك أسباب جعلتني أقول بأن بالرواية ايجابيات لا يمكنني اهمالها بسبب المقاطع المخلة ،
    وهذه الايجابيات لا تجعلني أعيد قراءة الرواية أضع رأيي خاص بها . فالأمر لا يعدو كونها مجرد كتاب .

    وقد كان ذلك مذهبي في القراءة؛ إن ذاع صيت إحدى الروايات، وإن شاع أمر سوئها، أسارع لقراءتها حتى أنتقدها بقسوة، وأحذر الناس من شرّها. لكني فيما بعد أيقنت أن هذا غباء، وتوقفت عن هذه الطريقة في القراءة.
    حينما أقوم بقراءة كتاب " سيئ " واكتب عنه ملخص ، واناقش بمدى سوءه ، هذا سيجعل من الكتاب
    شيئ لا يمكن " نسيانه " بسبب تأكيد المعلومات والسلبيات بالعقل ، لذا فلو أراد كل شخص أن يفكر
    بالسلبيات بالكتب وتناساها وحاول النظر للايجابيات ، لن يأخذ الكتاب أكبر من حجمه .

    أما عن قائمة قراءتي، فأجل ستجدين فيها كتبًا تافهة، خصوصًا سلسلة (زهور) التي أقرؤها لغاية في نفسي، لكن مع ذلك، يوجد هناك فرق بين الكتب التافهة لذاتها، والكتب التافهة لكن الخطيرة !
    قد تقولين مثلًا إن سلسلة زهور قد لا يكون بينها وبين رواية (في ديسمبر تنتهي كل الأحلام) أي فرق، ولكن هناك فرق، وفرق كبير جدًا !
    أجل، كلتاهما عن قصص حب، لكن رواية أثير فيها مصيبتان : الأولى أنها عبارة عن مذكرات لرجل فاشل لا أخلاق عنده، تحاول أثير من خلاله أن تعرض الواقع، وهذا لعمري خطأ كبير ومصيبة عظيمة !
    لأن الكاتبة ظلت تكتب بصيغة المذكرات على طول الخط من أول الرواية حتى آخرها، دون أن تتدخل إطلاقًا لتوضح لنا أن ما يقوم به الرجل خاطئ وبحاجة لتصحيح، وهذا لا يمكن أن يوحي بشيء إلا بأنها توافقه في أفكاره وأفعاله !
    والكاتب ليس آلة نسخ للواقع ينقله كما يراه، إنما يجب أن يحمل رسالة إنسانية، ويكتب ليغير ذلك الواقع، لا أن يزيده سوءًا.

    أما المصيبة الثانية، فهي أفكار الرجل المسمومة، وكأن أثير بكلامها على لسانه تحاول أن تجعلنا نشك في عقيدتنا، وإنها تستخدم لذلك طريقة غاية في المكر !
    فهي تستعمل أسلوبًا أدبيًا لا بأس به، سلسًا، رومانسيًا يخاطب القلوب لا العقول، وفي رحلتها لعرض قصة الحب تلك تقوم برمي اقتباسات غبية هنا وهناك، وتنثر آراء فكرية معينة لا يشعر بها القارئ العادي والساذج، وبالتالي يتأثر بها سلبًا دون أن يدري !
    ثم إنها تكتب عن رجل لا أخلاق له، وتطلب منا التفاعل والتعاطف معه، ولكن كيف يتعاطف المرء مع أمثاله ؟ وكيف يشعر نحوه بأدنى شفقة ؟
    إذن، أليست هذه طريقة غير مباشرة لقلب موازين تفكير السذج منا ؟
    أليست محاولة لجعلنا نتعاطف مع من لا يستحق التعاطف ؟
    بلى، إنها كذلك، كلها سبل لتلويث الفكر والفطرة، وتغيير المعتقدات والقيم المتأصلة فينا.

    وطبعًا هذا ليس كي أبرر لنفسي قراءة سلسلة زهور البريئة نوعًا ما، فوقتي أوْلى بكتب أهم، ولكن كما قلت، إني أقرؤها لغاية في نفسي.
    عزيزتي بخصوص القائمة ، لم تلفت نظري السلسلة القصصة ، فعلي كل حال أنا لم اقرأ الا بعض قصص
    رجل المستحيل ، أي اني لا انتقد تلك السلاسل بالذات ، لكن ما ادهشني ، أن تكون لك هذه الأفكار وتكون
    لديك تلك القائمة ، فوضعك نجمة واحدة علي الكتاب لا يعني بأن الكتاب سيئ ، بل يعني بأن اختيارك له هو السيئ .

    بخصوص كتب " أثير " قمتي بقراءة كتابين لنفس الكاتبة ، في حين لا يوجد بالقائمة كتب لأي كاتب عالمي بخلاف
    باولو كويلو ، فالمهتم بالأدب غالبا ما يقرأ لتشارلز ديكنز ، الاسكندر ديماس ، تشيخوف ... الخ . لكن ان اهدرتي وقتك
    بروايات مثل التي قمتي بقراءتها ، بامكانك ان تقومي بكتابة 100 موضوع ولك الحق ، لكن هذا لن يغير شيئ مع الاسف ،
    بائع الكتب والناصح المجهول لن يقدم لك دائما " شيئ ثمين " .

    أتمنى ان لا يزعجك تعليقي علي قائمة الكتب الموجود لديك ، فأنا لا اهاجمك ، لكن اختياراتك بالنسبة
    لأفكار مجحفة ومضيعة وقت مع الاسف . sleeping

    فالكتب الملوثة فكريًا، والكتب الإباحية، يجب حرقها فورًا. ولا تقولي لي نقرأ هذا الكتاب فنأخذ بالجيد منه، ونتجاهل المشاهد القذرة، فهذه القاعدة لا تنفع في كل الحالات.
    صحيح ، لكن برأيي يجب ان نقوم بجمع كل من قام بالتريوج لرواية " احدى عشر دقيقة " بطريقة غريبة
    علي انها رواية " روامانسية " وجميلة ، وأن نضعهم بأحد أفران النازية لنقوم بالتخلص منهم .

    الكثيرة من الكتب " ملوثة " اما بوضع حقائق غير مكتملة أو بذكر تحليل متأثر بمشاعر وببنات أفكار الكاتب ،
    قلت بحديثي عن رواية " قرأتها " لا عن رواية أفكر بقراءتها ، لدينا نمطين من الكتب ، اما كتب اباحية كما قلت
    وهذه الكتب من المفترض انها مصنفة بذلك الاطار كرواية بويلو الوحيدة ، وأما كتب تتعلق بموضوع معين فيأتي
    الفحش علي هامش الحديث . لان ذلك ليس الأساس لن نقوم بتسليط الضوء عليه ، والسبب باختصار ،
    كلما قمنا بنقد عمل كاتب لأنه " فاحش " ازداد فحشه بالكتابة ليزيد النقد . كما ان جمهوره سيتسع ما بين متعاطف
    وما بين معارض بشدة ، ولما كل هذا يحدث ؟! من لا يريد أن يستخدم عقله بقراءته وانتقائه للكتب ، لا يجوز له ان
    ينتقد .

    صدقيني إن الكتّاب هذه الأيام يتمادون فيما يكتبون فقط لأننا نحن القرّاء نسمح لهم بذلك !
    القارئ يسمح للكاتب بان يتمادى اما : بالتأييد المطلق والمدح المبالغ فيه ، واما بالمهاجمة وبذكر عيوب الكتاب .
    بكلتا الحالتين القارئ هو من يخلق شعبية للكتاب .

    صدقيني لم يكن ليجرؤ، ولم يكن ليخاطر بأن يخسر قرّاءه. لكننا بصمتنا عن الجزء القذر في رواياته أعطيناه الصلاحية ليتمادى ويتمادى، فأي شيء قد يخيفه بعدما ضمن أننا سنتغاضى عن فحش بعض الصفحات ؟
    بالنسبة لي ، لم اقرأ كتب لزيدان بعد عزازيل ، ولا أفكر بذلك .

    أجل بالتأكيد، ولكن لما يكون رأي المعظم فاسدًا وسيئًا، يجب أن ندرك وجود مشكلة عظيمة !
    صحيح ، توجد مشكلة عظيمة بالمجتمع العربي .

    أجل، ولكن يمكنك أيضًا أن تحرقي كل نسخ الكتاب، فلا يعود له وجود، وهكذا لن (تزعل) بعض الفئات لأنه تم منعها من قراءته
    لو تم تطبيق هذا الكلام ، لزاد الفساد أضعاف مضاعفة بالمجتمع .

    والأمر يُمكن تشبيهه بمدينة لا تعرف (الكازينو)
    لا يُوجد قرّاء متابعين كالدول الأجنبية بالدول العربية ، لا يوجد تسويق جيد للكتب والترجمة وضعها مزري ، يوجد مواقع تواصل اجتماعي
    منفتحة ، ولا رقابة عليها ، ويوجد جيل عربي يحاول أن يتوصل لهوية ، طبعا لا اتكلم عن كل من قرأ كتب للكتاب العرب
    فلو كانت القراءة متوازنة فلا يوجد مشكلة ، كتاب سيئ يمكن الابتعاد عنه .
    لكن ، ان كانت هناك موجة عربية تتجه باتجاه نوع معين من الكتب ، وتجاه روايات محددة فهنا يجب ان نتساءل لنعرف من المسؤول الأهم .

    الإنسان يقف دومًا على مفترق طرق، فإما أن يختار الذهاب للخير، وإما الذهاب للشر.
    وهو بفطرته السليمة لا بد أن يختار طريق الخير، لكنه للأسف إنسان ضعيف أمام الأهواء والشهوات، وبالتالي قد تحكمه تلك الأهواء فتقوده لطريق الشر، وبكامل إرادته !
    أي أن الابتعاد عن طريق الشر يتم بالمنع الذاتي، وكذلك الاقتراب منه يتم بالسماح الذاتي.
    وفي حالة أخرى، قد يكون الإنسان طيبًا ويريد سلوك طريق الخير، لكن قبل ذلك يأتي أحدهم ويغرر به، ويخدعه، ويقوده لطريق الشر، وهو المسكين بسذاجته لا يدري أن في ذلك الطريق شر.
    والأمر يُمكن تشبيهه بمدينة لا تعرف (الكازينو) .. ولا يمكننا الافتراض طبعًا أن كل أفرادها بأخلاق حسنة. لكن مع ذلك، إن قام محافظ المدينة ببناء (كازينو)، ألا يكون بذلك قد أغرى الناس السذج ؟
    قد تقولين إن ذلك جيد حتى نعرف من الذي قد يضعف أمام الإغراء ومن قد لا يضعف، ولكن لا تنسي حقيقة أن بعض الناس لم يجدوا الفرصة ليؤمنوا إيمانًا حقيقيًا لسبب من الأسباب، وأن بناء (الكازينو) جاء فجأة فلم يمنحهم تلك الفرصة ! .. فضعفوا للإغراء رغمًا عنهم.
    الأمر يبدو وكأنه مجرد عملية اختيار حر، ولكن، لو لم يتم بناء (الكازينو) من الأساس لما وجد الناس أنفسهم بحاجة للاختيار، ولوجد البعض الآخر فرصة كي يؤمن ويحسن إيمانه.
    ولو كان الأمر كما تقولين لما كان هناك فائدة من محافظ المدينة، ولا من رئيس الدولة، ولبنى من شاء ما شاء !
    لدينا الانسان نفسه ، بالاضافة للأهل ، وهذه ضوابط يمكن الأخذ بها لو لم يُوجد ضمير حيّ لدى المسؤولين .
    لو وجدنا شخص يمسك بكتاب اليوم ، لن نجد أي فضول للأهل لمعرفة ما الذي يقوم بقراءته غالبا ، لانهم يعتقدون بانه
    كتاب ، وهذا يعني بانه شيئ جيد بنظرهم ، لكن هل هذا الكلام بالضرورة ان يكون صحيح ؟!

    سررت بالنقاش معك اختي العزيزة ، وأتمنى ان اكون قد وفقت بتوضيح رأيي .

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 23-05-2013 عند الساعة » 10:47

  21. #20
    مرحبا =)

    هه على الأقل يوجد رواد للمكتبات في بلادكم أو على اقل الأقل يوجد مكتبات في بلادكم
    لست من رودا المكتبات،و لعل هذا بسبب عدم وجود مكتبات بالمعنى الحرفي (إذا كنا نريد تسميتها مكتبات) في مقاطعتنا barbershop_quartet_member
    فقط بعض المباني الرمادية معلق عليها لوائح "مكتبة عمومية" يتخذها الشباب عذرا للإختلاط و الدردشة
    حسنا...ما علينا

    اممم...أعتقد أنك بالغت كثيرا في تعاملك مع أمين المكتبة،فله الحق أن يبيع ما يشاء لأن هذه الكتب في مقامها الأول كتبت لتباع
    إذا فليكن...هدفها هو الربح فقط كمعظم الروايات
    و قد سبق و قلتي على لسان صديقنا الأمين أن الناس أذواق
    طيب وش فيها لو كان ذوق الناس مريض...لعلكي تريدين إيقاظهم أو تنبيههم إلى حقيقة هذه الكتب لكن الله يهدي من يشاء
    (لم أوافقك الرأي من ناحية كونها زبالة لأني لم ألاق بهذه الكتب بعد)

    كذلك كان عليك بالأحرى أن تلومي الكتاب قبل أن تلومي صديقنا أمين المكتبات

    هذا كل ما خطر ببالي
    إعتن بنفسك


    ..Being the absolute worst at everything

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter