السلام عليكم
كيف حالكم اليوم الجو بارد و مع ذالك أردت أن أسلط بقعة ضوء على ما يحدث على حافة أرصفة شوارعنا
لقد بدأت يومي بعد يوم دراسي مرهق فأخذت أول حافلة المؤدية إلى وسط المدينة لأرفه عن نفسي
توقفت في محطة حيث توجد أماكن عامة لبيع الأكلات الشعبية و هي بالغالب تكون حارة جدا
أخذت الطريق المؤدي إلى الشارع الرئيسي و هو يجمع بين الطراز القديم حيث توجد به ( قهوة) مقهى لتقديم القهوة العربية
لا يوجد كابيتشينوايضع الراديو على إذاعة الاخبار و يمتاز بالحداثة بمقابل الشارع يوجد مقهى الأنترنت مع الإعلانات التجارية للمنتوجات
وسط الإزدحام و السيارات بين هذا و ذاك يوجد أطفال يتراوح أعمارهم بين 11 و 15 سنة يبيعون في وسط الشارع المناديل الورقية
و الورود و علب العصير و غيرها ............................
أكملت طريقي على شارع ضيق خاص بتجارة الألبسة التقليدية و أغلب الزبائن سياح تجد أن الفتى بعمر 13 سنة يجيد لغتين أو أكثر
للتعامل معهم و في طريقي صادفت فتاة بعمر 10 سنوات بمئزرها الوردي اردت أن أداعبها فجذبت شعرها المربوط كذيل الحصان
و صرخت عليها لقد دق الجرس إنك متأخرة من شدة الهلع سقطت الفتاة و إتسخت ثيابها كان معنا شيخ بعمر 50 سنة و قد
نظر لي مع غلظة في صوته جيل اليوم يكبر بالأحجام و لكن عقولهم صغيرة حملت نفسي بابتسامة لكن اعادتني ذاكرتي إلى طريقي
طفلة بعمر 10 سنوات لها حق الدراسة و آخر ضحية تخلى عن مقعده الدراسي لينزل للشارع سرعان ما عدت إلى مشواري
ووجدت طفل يلعب بالماء المتراكم نتيجة تساقط الأمطار بالأمس تعلوه ضحكة بقيت ترن في أذني أمسكته من يده لأعيده إلى أمه
فإذا بها تمد يدها لتسأل المارة عن قوتها و رزق يومها عل و عسى أن يمر أحد المارة ذوي القلوب الرحيمة
و قد صادفت صديقة لي تقطن في وسط ضجيج المدينة الكبيرة و قد أحضرت قطعة كورواصون و أعطته لأحد ابنائها
نظرت الأم لها شكرا إبنتي لكن لو إشتريت قطعة خبزة كان ليكفينا لقد كانت نيتها صادقة لكنها لن تفهم لن تلمس مشاعر المحتاج
كيف لها هذا و هي من الفئة المتوسطة و قد مرت أمامي مقولة لماري أنطوانيت لشعبها الضائع من الجوع أعطوهم الكعك
هل يعقل أن تكرار المشهد أكثر من مرة يجعل من الأمر غير عادي أمر عادي.
ما ذنب هذه الفئة من المجتمع أن نتجاهل صوتها و هو اقرب منا فهو كل يوم في حياتنا اليومية و مصير هؤلاء أطفال الشوارع
و منهم من أجبر على العمل للفقر الذي يعانيه متى كان الشارع مدرسة إلا للدروس القاسية و الخطر بما فيه المخدرات و غيرها أنتم أعلم بها ما الذي
ينتظرهم فهذه المدينة الكبيرة التي يعيشها الحائر و الجميل هؤلاء البؤساء في المجتمعات .
هل مررت بمشهد مماثل في حياتك ؟؟
ما رأيك هل هذه الظاهرة نتيجة الفقر أم التفكك الأسري أم هناك اسباب أخرى وراء هذه الظاهرة ؟؟؟
ماهي إقتراحاتك لهذه الظاهرة ؟؟؟؟]]





يضع الراديو على إذاعة الاخبار و يمتاز بالحداثة بمقابل الشارع يوجد مقهى الأنترنت مع الإعلانات التجارية للمنتوجات
.
اضافة رد مع اقتباس

المفضلات