اغتيال الطفولة
فترة الطفولة فترة مهمة لكل فرد لأن من خلال تلك الفترة تتشكل شخصية الإنسان وقد نلوم بعض الناس على تعاملهم ولكن عندما نرجع إلى طفولتهم ونعرف ما مدى معاناتهم نعذرهم ماذا يحتاج الطفل؟ هل يحتاج إلى أموال وقصور الطفل لا يحتاج سوى أساسيات الحياة وبدون تلك الأساسيات تصبح لديه أعاقة نفسية منذ القدم كانوا يتعاملون مع الأطفال بطريقة أكثر إنسانية من العصر الحديث الذي تعدد فيه وسائل التقنية وتأثير هذا التطور التكنولوجي على نفسية الأطفال
لوهلة نظرت حولى بعين متأملة فقط تعامل الأمهات لأطفالهم وتعامل الخدم للأطفال وتعامل معلمات الروضة للأطفال
لو لحظتم في الأسواق وحتى المطاعم كيف أن الأطفال مهضوم حقهم في ممارسة الطفولة ويكون نصيبهم في هذه الحياة هو الضجر منهم والانشغال عنهم بالتقنيات الجديدة كالواتس أب والفيس بوك إضافة إلى ترك الأطفال بالساعات أمام التلفاز حتى لا ننزعج منهم ونحاول أن نشغلهم بأى شيء حتى لا نتضجر منهم وربما يمكثون بالساعات أمام السوني والاب توب دون التنبيه لهم أى مدى أخطار ذلك على الصحة أين ذلك الزمن الذي كانوا الأطفال يتنعمون بطفولتهم يلعبون ويمرحون مع أبناء الجيران دون أن يخاف الأهل عليهم أين ذلك الزمن الذي كان الوالدين يقصون القصص للأطفال ويتفاعلون معهم وينسجون من الخيال عالم خصب ليكونوا مبدعين المستقبل هل تغير الزمان وتغيرت النفوس
وأصبح الأطفال في حالة اغتيال وأصبح الزمن زمن القهر وزمن الحروب والقسوة زمن فيه زوج الأم يحرق قلوب أبناء زوجته ويغتال طفولتهم بطريقة أو بأخرى وكذلك زوجة الأب تكيد وتحقد وتتآمر ضد أطفال أبرياء صور اغتيال الطفولة متعدد بيدأ بالأم المهمله إلى الخادمة المجرمة إلى معلمة الروضة التي تنشغل عن مهام عملها بإنشاء جيل واعى وتترك التعليم للأم المهمله والأم المهمله تترك مهامها إلى معلمة الروضة وهكذا تستمر المهزلة والأطفال لا يحسنون التعبير عن ماساتهم




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات