الصداقة
لأول مرة أصادف إمرأة
رشيقة القد
ممشوقة القوام
خفيفة الظل .....و الروح
طلوعها علي كالنهر الجارف
لم يترك لي دربا للنجاة و الهروب
مغبون أنا ....بمجيئك
أم سعيد ...هي حرارة الحب و الشوق
اجتاحتني كحبيبات نسيم الصيف
المتلحفة عبق ثرى المروج
الذي يسكن بأعماقي بدل الرائحة
رواية عشق ...أو صورة حب رمزي
لا يكاد يغادر قلبي
حتى يملأه سرورا
أخوف ما أخاف
ذهاب بصري مع طلوعك بفستانك المخملي
هي قمة الفرح...
ربما تدوم أو لا تدوم .........
دعيني أسكر......... سكرة
غرامية ...توقظ حلمي الدفين
أصف فسيفساء وجهك
جزءا جزء
لنفسي ...فقط
وكأني أشكو حالي لحالي
أو أواسي حبي المخلوع
من على ممالك العشق
إن كنت ذي أنت ...
التي عشقتك عن بعد
فها أنا ذا موجود أمامك صديقتي
بأوراقي و قلمي الأسود
أصف بالكلمة و الخاطرة
كلاما شبيها بالرسم الأصيل
أقول عانقيني ...
.....عانقيني ....وتركي همسات الريبة و الشك



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات