الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 28 من 28
  1. #21
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اليوم احضرت لكم الجزء السادس

    وارجوا ان ارى اقبالا اكثر عليه من الجزء السابق الذي كان محبطا جدا (صدقوني كدت ان أبكي sorrow) ولكنني افضل الان هههه calm

    على اية حال تفضلوا

    ارجوا ان تستمتعوا به




    الجزء السادس

    بعدما توقفت السيارة قرب

    المشفى ثم ركضت بأتجاه المشفى ثم فتحت بابها بسرعه واتجهت تبحث عن ليوناردو وفي اثناء ماكانت تركض في انحاء المشفى وتتلفت يمينا ويسارا بحثا عنه لمحته

    يخرج من غرفته وفي اثناء ماكان يغلق باب غرفته اتجهت نحه بسرعه وبصوت باكي وعينان دامعتان وعندما التفت وقد رأها على هذه الحال قال (مــ ... مـــ ... مابك لم

    تبكين ؟؟) ثم اخذ يمسح دموعها بيديه الدافئتين ومن ثم مسح على خديها وهو يقول (اهدئي قليلا ما بك ) ثم اجابته كاميليا وهي تزيل يديه علن وجهها باكيه (لما لم

    تخبرني لماذا انت هنا .. أحقا قتلت والداك واختك الصغيره ... ارجوك اخبرني انك لم تفعل ... ارجوك اخبرني انك لست قاتلا ) وعندما رأى ليوناردو كاميليا على هذه الحال

    ادمعت عيناه الزرقاوان الواسعتان ومن ثم قال لها (صدقيني .. صدقيني انني لم افعل ذلك .. لم يكن انا .. ارجوك صدقيني ) فأجابت كاميليا (كيف لي ان اصدقك والجميع

    يقول عكس ما تقول ) ثم اجابها ليوناردو بجديه (حسنا .. اعرف انه ليس من المفترض ان اخبرك ولكنني سأخبرك على اية حال (ثم صمت ليوناردوقليلا واطلق تنهيدة بصوت عال وقال وهو يمسك بيدها طالبا منها ان تأتي معه (تعالي معي .... لنتكلم في الحديقه ) وبعدما سار الاثنان الى ناحية حديقة المشفى جلس الاثنان على كرسيين متقابلين ثم بدأ ليوناردو بالكلام قائلا (أهــ .. حسنا .. انصتي الي ... في بادئ امر يجب ان تعرفي انه قد تم تلفيق هذه التهم لي وانا بريئا تماما منها )
    كاميليا (حسنا ... ابدء بالشرح لي الان )
    ليوناردو (في ذلك اليوم .. اقصد في يوم الحادثة كنت انا خارج المنزل طوال فترة ما بعد الظهر وفي الوقت الذي عدت فيه الى المنزل كانت الشمس على وشك الغروب عندها رأيت امرا قد فاجئني بشده وهو ان باب منزلنا كان مخلوعا لذا خفت كثيرا وذلك لانني اعرف ان اختي الصغيره ووالدتي في المنزل ولكنني لم اعرف ان والدي في المنزل ايضا ) ثم بدأ ليوناردو بتخيل ماحدث لكاميليا

    الوصف : -
    (عندما دخل ليوناردو الى منزله سار بخطوات بطيئه وهو يتلفت يمينا ويسارا لعله يجد شيئا ما ولكنه لم ينبس ببنة شفة ثم تقدم نحو غرفة النوم الرئيسيه وفتح الباب ببطئ ثم وجد افظع شيء في حياته وهو ان اخته الصغيره والدته والده كانوا مقتلوين في تلك الغرفه و ممددين في أجزاء مختلفه من الغرفه عندها شهق ليوناردو متفاجئا وبدأ يتنفس بسرعة وهو يقول في اثناء ذلك ( هـــ .. هــــ .. أمي .. أبي ... يا ألهي ماذا حدث ؟؟ ) ثم ركض بأتجاه والدته واخته الصغيره وجثا على ركبتيه في مستواهما واخذ يتلمس في خدي اخته الصغيره تارة والدته تارة اخرى والدموع قد ملئت عينيه ثم التفت يمينا ونظر الى والده المقتول وفجأة تلقى ضربة على رأسه افقدته الوعي وسقط على الارض بجانب والدته كان الشخص الذي ضربه على رأسه هو احد الاشخاص الذين قتلوا اهله ثم بعدها دخل ثلاثة اشخاص الى الغرفه وكان احدهم يقول (هل افقده وعيه ؟؟ ) فاجاب الشخص الذي ضرب ليوناردو على رأسه (اجل سيدي .. كما امرتني .. لن يستطيع رؤية وجوهنا على الارجح لن يستيقظ الا بعد ساعات ) فأجاب الاخر (حسنا احسنت يا "ريكو" ... هيا بسرعه دعونا ننظف هذا المكان ونجعل وكأن هذا الفتى قتل والديه ) فأجاب الثلاثة رجال (حسنا يا رئيس ) كان الشخص الذي يتحدث هو رئيس عصابة تتاجر بالممنوعات كان رئيسهم يدعى" انتونيو" متوسط الطول ذا شعر اسود قصير وبشرة سمراء اسباني الملامح ذا عين سوداء والاخرى عليها ندب ويبدو ان الندب بسبب (سكين جيب) ويلبس بدلة بيضاء وحذاء سوداء وسيجارة لاتفارق فمه ابدا وهو يلبس خاتما في خنصره عليه عين حمراء وهو رمز العصابه التي تدعى (أوخوس روخوس ) وهي تعني بالطبع العين الحمراء وكان الرجال الثلاثه المتبقين يلبسون بدلات سوداء واحذية سوداء ايضا مع ملامح اسبانيه وبشرة سمراء ايضا ...
    وبعدها اخذ الرجال الثلاثة بالبدلات السوداء ينظفون المكان ويأخذون بصمات ليوناردو ويضعونها على الاماكن التي ستبحث عنها الشرطه عندما تفتش عن القتله وبعد انتهائهم وهم يهمون بالخروج قال رئيس العصابة "انتونيو" (انتظروا قليلا اريد ان افعل شيئا قبل ان نخرج ) ثم اخرج سكينا من جيبه واتجه نحو ليوناردو( الذي كان ممددا على بطنه ) ثم حنا رئيس العصابة ساقيه وانخفض الى مستوى ليوناردو ثم قرب السكين الصغيرة من مؤخرة رقبته من الخلف ثم رسم بالسكين عليها شكل (عين) وهو رمز العصابه وهو توقيع لهم يدل على انهم سيجدونه ويقتلونه يوما ما وينهون ما بدؤوه وبعدها نهض رئيس العصابه وتقدم نحو باب الغرفه وقال لرجاله (هيا بنا لنخرج ) ثم اغلق الباب خلفه
    ....
    وبعد مرور ثلاث ساعات بدأ ليوناردو بالأستيقاظ ففتح عينيه ببطئ ثم اطلق تنهيدة بصوت منخفض ثم نهض ببطئ ووضع يديه على الجهة الخلفية لعنقه ثم ازالها ونظر اليها ووجد انها تنزف دما ثم التفت الى ارجاء الغرفه وعاد اليه الرعب مرة اخرى ثم تقدم ببطئ نحو والده ثم حمله بيديه ووضعه بجانب والده ثم جلس وهو مصعوق واتكأ على حافة السرير ثم نظر الى والده ووالدته واخته الصغيره وهم ممددون على نفس المستوى ثم بدا بالبكاء الشديد وهو يضع يديه على عينيه ويمسح عليهما بعنف ثم حمل اخته الصغيره ووضعها على حجره واخذ يمسح على شعرها المدمي ووجها المجروح والمضطجر بالدماء ودموعه الحاره تسقط على وجهها البارد وقد تحول لونه الى الابيض الشاحب واصبح جسمها باردا جدا فحضنها بين ذراعيه واستمر بالبكاء وبقي جالسا على هذه الحال الى طلوع الشمس وقد تسللت اشعتها من خلا النوافذ المغلقه والمغطاة بالستائر لتشرق على وجه ليوناردو الحزين والمبلل بدموعه التي جفت على وجهه من كثرة البكاء
    .....
    وبعد مجيئ الصباح وليوناردو على هذه الحال فجأة فتح احدهم باب الغرفة ببطئ وكانوا هؤلاء الشرطه وفجأة فتحوا اضواء الغرفة وقد رأت عيونهم ذلك المنظر ففزع احد رجال الشرطة الثلاثة واراد اطلاق النار ولكن منعه احد الشرطيين الذان يقفان بجانبه هذا هو الشرطي (توني شيبرد) الذي اقترب من ليوناردو بحذر وطلب منه اعطاءه جثة اخته فأماء ليوناردو برأسه رافضا في بادئ الامر ولكن عندما طلب منه المرة الثانيه اعطى ليوناردو جثة اخته الصغيره للشرطي وبعدها القى الشرطي (شيبرد ) القبض على ليوناردو وتلا عليه حقوقه وقبل خروجهم من الباب قال لزميله الشرطي بصوت منخفض ( اتصل بالجهات المختصه ليأخذوا هذه الجثث الى التشريح ) ثم خرج بعدها الشرطي ووهو يمسك بيدي ليوناردو المقيدتان الى الخلف وليوناردو يسير من امام الشرطي الي يسير خلفه وهو يمسك بيديه وبعد ركوبهم بسيارة الشرطه وفي اثناء سير السياره الى مركز الشرطه وذلك ليحققوا مع ليوناردو خاطب الشرطي (شيبرد) ليوناردو وهم جالسون في السياره قائلا (ماسمك ايها الشاب ؟) فلم يجب ليوناردو بكلمة فقط اكتفى بالسكوت والنظر الى الامام والجمود على الاغلب هذا بسبب تعرضه لصدمة مؤقته بسبب ما مر به وبعد وصولهم لمركز الشرطه دخل الشرطي (شيبرد) ومعه ليوناردو مقيدا بالاصفاد فأخذ الجميع في المركز ينظر اليهم بشكل غريب ومنهم من ينظر الى ليوناردو بأشمئزاز ظنا منهم انه القاتل
    ......
    استمر الشرطي شيبرد بالتقدم مع ليوناردو نحو الغرفة الخاصة بالاستجواب كانت الغرفه خالية من الاثاث ذات جدران رماديه غامقه وا نافذة واحده ذات زجاج عازل للصوت والرؤيه ولكن فقط الذي داخل غرفة
    اللهم انت ولي نعمتي
    والقادر على طلبتي
    وتعلم حاجتي
    فأضيها لي بحق محمد (ص)
    يا ارحم الراحمين


  2. ...

  3. #22
    الاستجواب لايستطيع رؤية من في الخارج ولكن خارج غرفة الاستجواب الرؤية ممكنه .. كانت غرفة الاستجواب تحتوي على طاولة سوداء واحده وكرسيين موضوعين باتجاهين متعاكسين بينهما الطاولة فأجلسوا ليوناردو على احد هذه الكراسي ثم جلس الشرطي شيبرد على الكرسي الذي يقابل كرسيه وكان شرطي اخر يقف بجانب الشرطي ثم بدأ شيبرد بالاستجواب وانهالت الاسئله على ليوناردو ولكنه لم يجب اية سؤال فقط كان ينحني على الطاوله وهو يضع وجهه عليها ويديه على رأسه بحيث يغطي في ملامح وجهه فبدأ شيبرد يعيد سئل الاسئلة مرة اخرى ولكن من دون استجابه الاستجابة الوحيده الذي كان يعطيها ليوناردو هو بقوله (اتركووني ... اتركوني وشأني ارجوكم ) عندها فقد الشرطي الذي كان يقف بجانب الشرطي شيبرد اعصابه وضرب على الطاولة بيده بقوه وقال وهو يصرخ (فقط اجبنا ... هل قتلت اهلك ام ماذا ... هل انت مخبول بما فيه الكفايه لتفعل هذا ؟) عندها نظر اليه شيبرد متعجبا وقال (اهدأ قليلا يا جاك اهذا يكون التحقيق برأيك ) عندها هدأ الشرطي قليلا ومسح على شعره وأطلق تنهيدة بصوت عال وقال (حسنا ) ثم التفت شيبرد الى ليوناردو وقال بصوت حنون وهو يمسح بيده على كتف ليوناردو قائلا (ارجوك بني فقط اخبرنا شيئا ) عندها رفع ليوناردو رأسه بعدما كان قد اخفضه وقال لشيبرد (صدقني انا لم افعل ذلك .. كيف لي ان اقتل والدي )
    وبعد مرور ساعات من الاستجواب وضعوا ليوناردو في زنزانة صغيره بمفرده وهي اضافة الى الزنزانات المجاوره لها للاشخاص الذين ينتظرون الحكم بعد انتهاء التحقيق والبحث في الجرائم
    .....

    بعدما وضعوا ليوناردو في تلك الزنزانة المظلمه البارده بمفرده التي كانت فارغة من أي شي حتى انها لاتحتوي على سرير فقط جدران قذرة ذا كتابات من سجناء سابقين قد قضوا اسؤأ اوقاتهم هنا وهم ينتظرون حكم اعدامهم .. كانت الشرطه تلبس هؤلاء السجناء الذين في حكم الانتظار بدلات زرقاء غامقه وهذا اللون يختلف عن سجناء الذين صدر حكمهم بالسجن وهم يلبسون البدلات البرتقاليه الغامقة اللون ...
    جلس ليوناردو في الزاويه اليمنى للزنزانه وهو يرتدي تلك البدله الزرقاء القذرة الشكل والرائحه ولكن هذا لم يكن له اهمية وبخاصه ان كان هنالك احد بوضع ليوناردو وفي اثناء مرور كل يوم وليوناردو في انتظار حكمه كانوا المسؤولون عن السنجناء يضعون صينية يمررونها من الزنزانه الى السجناء ولكن ليوناردو لم يكن ياكلها حتى ان هذه الاطباق قد تكومت في الزنزانه الى ان جاء احد المسؤولين واخذها وبعد مرور اربعة ايام على وجود ليوناردو في زنزانة الانتظار جاء الشرطي شيبرد في الصباح الباكر وزار ليوناردو وفي زيارته وقف امام الزنزانه ووضع يديه على القضبان وقال مخاطبا ليوناردو(صباح الخير ) عندها رفع ليوناردو رأسه الى الشرطي ولكنه لم يبد أي ردة فعل عندها خاطبه الشرطي مرة اخرى وقال (لقد حان موعد محاكمتك ) عندها نهض ليوناردو ببطئ وتقدم نحو الشرطي بحيث اصبحت لا تفصل بينهم الى القضبان وقال مخاطبا الشرطي (محاكمتي ؟ ) فأجاب الشرطي (أجل .. الا تعرف انك متهم بثلاث جرائم قتل يا بني ... والدك ووالدتك واختك .. ان الدلائل جميعها ضدك ) ثم اخرج الشرطي شيبرد المفتاح من جيبه وفتح الزنزانه وامسك بيديه على ساعد ليوناردو ثم اخرج اصفاده وقيده بيها اضافة الى ان قدمي ليوناردو كانتا مقيدتين بالسلاسل في الاصل فسار ليوناردو مع الشرطي ببطئ بسبب السلاسل في قدميه وبعد وصولهما الى المحكمه دخل الاثنان وقد عين مركز الشرطه محاميا لليوناردو (تقوم السلطات بتعيين محام للسجين اذا بين عدم قدرته على تعيين واحد ) كان الشرطي شيبرد يسير بجانب ليوناردو المقيد من كل جهه وجلسا على المقاعد التي تقع في الجهه اليمنى للمحكمه امام طاولة القاضيه المشهوره (ميشيل هاوردز) وفي الجهة اليسرى كان يجلس على المقاعد المقابله لطاولة القاضيه محامي الهجوم وهو المحامي المعروف بشراسته (جوناثان جونز) والى يمينه توجد هيئة المحلفين التي تتكون من 12 شخصا قد اختاروهم عشوائيا ليقوموا بالحكم من المنظور العام وغالبا ما تأخذ القاضية بحكمهم لذلك من المهم للمحامين التأثير في هيئة المحلفين للحصول على مرادهم وبعد مرور دقائق على استقرار الجميع في اماكنهم ضربت القاضيه بمطرقتها معلنة بدأ المحاكمه ثم بدأ محامي الهجوم بالكلام القاسي واستعمال مؤثراته للتأثير بهيئة المحلفين بقوله (هذا الشخص يجب ان يعدم في الحال .. اعني من يملك الجرأه لقتل اهله بهذه الفظاعه ... انه ليس انسانا .. كنت سأقول ان يعاني شيئا ما في عقله ولكنني متأكد انه لا أمل في العلاج حتى ان حكم الاعدام يجب عدم التساهل معه فيها ) وبعد انتهاء دور محامي الهجوم بدأ محامي الدفاع بالكلام ربما يستطيع التأثير في هيئة المحلفين بعد كلام ذاك المحامي القاسي بهذه الطريقه ولكن من تعابير وجوه هيئة المحلفين يبدو انهم لم يتأئروا بمحامي الدفاع فكانوا جميعهم يرمقون ليوناردو بنظرات اشمئزاز واستحقار تجعل الشخص يظن انه سيحكم عليه بالاعدام في الحال وبعد اخذ الجميع استراحة لسماع رأي هيئة المحلفين بعد تشاورهم جميعا تم استدعاء الجميع بعد 10 دقائق وبعد جلوسهم جميعا نهض احد اعضاء هيئة المحلفين وهي امرأة في 25 من العمر ذات شهر اشقر اشعث وترتدي سترة زرقاء وهي تحمل ورقة صغيره فتحتها وهي تقراها بصوت عال (لقد قررت هيئة المحلفين سيدتي القاضيه بأن المتهم ليوناردو مايكلسون مذنب ويجب ان يحكم عليه بالاعدام ) عندها اغلقت تلك الامراه الورقه في يدها ونظرت الى ليوناردو بخبث وهي تبتسم ثم التفت الجميع الى القاضيه لمعرفة رايها عندها نظرت القاضيه في عينين ليوناردو الزرقاوين البريئتين وهي يبادلها النظره وهي يرفع حاجبيه الكثيفين خوفا عندها نظرت اليه القاضيه ثم لوحت له بأصبعها مشيرة ان يأتي ناحيتها ثم نهض ليوناردو وسار ناحيتها ببطئ الى ان اصبح مقابلها ثم ركزت عليه القاضية بعيونها وقالت بصوت منخفض (هل من المعقول ان يكون شخص بريء مثلك هكذا ان يقوم بجريمة فظيعة كهذه ) ثم اجابها ليوناردو بصوت حزين منخفض ( اقسم لك انني لم اقتل احدا ) عندها اطلقت القاضية تنهيده بصوت عال وقالت (حسنا لقد اتخذت قراري ... سوف احكم عليك ان تذهب للمصح العقلي لمدة ثلاث سنوات وذلك بحجة انك مجنون ) وعندها ضربت بمطرقتها معلنة القرار فنهض محامي الهجوم فجأة وقال (ولكن سيدتي القاضيه ... ) فقاطعته القاضيه قائله (شششــ ... لا تجادلني ) ثم اعلن الحاجب انتهاء المحاكمه
    .........

  4. #23
    ارجو ان يعجبكم الجزء الجديد ولا تتأخروا في الردود

    تحياتي

  5. #24
    جميـّل جـدّا كالـعادّة
    طـّريقتكّ من أفّضل مـّا قـّرأت
    و فـّعلا روايتكّ مبـّدعة ، سـّوف أعودّ مجددّا لأّعلقّ
    على البـّارّتاّت مجددّا و لأفيكّ حقكّ
    ـ لذّا حـجّز إلى غـّاية ذّلك الحّين ـ
    لنّ أتأخـّر
    قيـدّ الإخـتراعّ em_1f634

  6. #25
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ŚţĄŘ مشاهدة المشاركة
    جميـّل جـدّا كالـعادّة
    طـّريقتكّ من أفّضل مـّا قـّرأت
    و فـّعلا روايتكّ مبـّدعة ، سـّوف أعودّ مجددّا لأّعلقّ
    على البـّارّتاّت مجددّا و لأفيكّ حقكّ
    ـ لذّا حـجّز إلى غـّاية ذّلك الحّين ـ
    لنّ أتأخـّر
    شكرا جزيلا لك عزيزتي star

    بالانتظار بفارغ الصبر عزيزتي نورتي صفحتي

    تحياتي

  7. #26
    السلام عليكم

    اسف على طول الغياب و عدم الرد
    ولكن لم يكن لدي الوقت الكافي للقراءة
    لذلك سابدا الان و ساكتب الرد حالما انتهي



    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    don`t forget to smile smile

  8. #27
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لمسات قاسية مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    اسف على طول الغياب و عدم الرد
    ولكن لم يكن لدي الوقت الكافي للقراءة
    لذلك سابدا الان و ساكتب الرد حالما انتهي



    بواسطة تطبيق منتديات مكسات


    حسنا اخي بالانتظار

    ارجو ان لاتتأخر

  9. #28
    السلام عليكم

    انا اسفه لتبليغكم هذا ولكنني سأضطر ان اغيب لمدة طويله وذلك لادرس للمرحلة المنتهيه من المدرسه

    سأكمل القصه عندما اعود ان شاء الله

    ادعوا لي بالتوفيق بالدراسه

    كان شرف لي ان اكتب لكم

    تحياتي

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter