السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم احضرت لكم الجزء السادس
وارجوا ان ارى اقبالا اكثر عليه من الجزء السابق الذي كان محبطا جدا (صدقوني كدت ان أبكي) ولكنني افضل الان هههه
على اية حال تفضلوا
ارجوا ان تستمتعوا به
الجزء السادس
بعدما توقفت السيارة قرب
المشفى ثم ركضت بأتجاه المشفى ثم فتحت بابها بسرعه واتجهت تبحث عن ليوناردو وفي اثناء ماكانت تركض في انحاء المشفى وتتلفت يمينا ويسارا بحثا عنه لمحته
يخرج من غرفته وفي اثناء ماكان يغلق باب غرفته اتجهت نحه بسرعه وبصوت باكي وعينان دامعتان وعندما التفت وقد رأها على هذه الحال قال (مــ ... مـــ ... مابك لم
تبكين ؟؟) ثم اخذ يمسح دموعها بيديه الدافئتين ومن ثم مسح على خديها وهو يقول (اهدئي قليلا ما بك ) ثم اجابته كاميليا وهي تزيل يديه علن وجهها باكيه (لما لم
تخبرني لماذا انت هنا .. أحقا قتلت والداك واختك الصغيره ... ارجوك اخبرني انك لم تفعل ... ارجوك اخبرني انك لست قاتلا ) وعندما رأى ليوناردو كاميليا على هذه الحال
ادمعت عيناه الزرقاوان الواسعتان ومن ثم قال لها (صدقيني .. صدقيني انني لم افعل ذلك .. لم يكن انا .. ارجوك صدقيني ) فأجابت كاميليا (كيف لي ان اصدقك والجميع
يقول عكس ما تقول ) ثم اجابها ليوناردو بجديه (حسنا .. اعرف انه ليس من المفترض ان اخبرك ولكنني سأخبرك على اية حال (ثم صمت ليوناردوقليلا واطلق تنهيدة بصوت عال وقال وهو يمسك بيدها طالبا منها ان تأتي معه (تعالي معي .... لنتكلم في الحديقه ) وبعدما سار الاثنان الى ناحية حديقة المشفى جلس الاثنان على كرسيين متقابلين ثم بدأ ليوناردو بالكلام قائلا (أهــ .. حسنا .. انصتي الي ... في بادئ امر يجب ان تعرفي انه قد تم تلفيق هذه التهم لي وانا بريئا تماما منها )
كاميليا (حسنا ... ابدء بالشرح لي الان )
ليوناردو (في ذلك اليوم .. اقصد في يوم الحادثة كنت انا خارج المنزل طوال فترة ما بعد الظهر وفي الوقت الذي عدت فيه الى المنزل كانت الشمس على وشك الغروب عندها رأيت امرا قد فاجئني بشده وهو ان باب منزلنا كان مخلوعا لذا خفت كثيرا وذلك لانني اعرف ان اختي الصغيره ووالدتي في المنزل ولكنني لم اعرف ان والدي في المنزل ايضا ) ثم بدأ ليوناردو بتخيل ماحدث لكاميليا
الوصف : -
(عندما دخل ليوناردو الى منزله سار بخطوات بطيئه وهو يتلفت يمينا ويسارا لعله يجد شيئا ما ولكنه لم ينبس ببنة شفة ثم تقدم نحو غرفة النوم الرئيسيه وفتح الباب ببطئ ثم وجد افظع شيء في حياته وهو ان اخته الصغيره والدته والده كانوا مقتلوين في تلك الغرفه و ممددين في أجزاء مختلفه من الغرفه عندها شهق ليوناردو متفاجئا وبدأ يتنفس بسرعة وهو يقول في اثناء ذلك ( هـــ .. هــــ .. أمي .. أبي ... يا ألهي ماذا حدث ؟؟ ) ثم ركض بأتجاه والدته واخته الصغيره وجثا على ركبتيه في مستواهما واخذ يتلمس في خدي اخته الصغيره تارة والدته تارة اخرى والدموع قد ملئت عينيه ثم التفت يمينا ونظر الى والده المقتول وفجأة تلقى ضربة على رأسه افقدته الوعي وسقط على الارض بجانب والدته كان الشخص الذي ضربه على رأسه هو احد الاشخاص الذين قتلوا اهله ثم بعدها دخل ثلاثة اشخاص الى الغرفه وكان احدهم يقول (هل افقده وعيه ؟؟ ) فاجاب الشخص الذي ضرب ليوناردو على رأسه (اجل سيدي .. كما امرتني .. لن يستطيع رؤية وجوهنا على الارجح لن يستيقظ الا بعد ساعات ) فأجاب الاخر (حسنا احسنت يا "ريكو" ... هيا بسرعه دعونا ننظف هذا المكان ونجعل وكأن هذا الفتى قتل والديه ) فأجاب الثلاثة رجال (حسنا يا رئيس ) كان الشخص الذي يتحدث هو رئيس عصابة تتاجر بالممنوعات كان رئيسهم يدعى" انتونيو" متوسط الطول ذا شعر اسود قصير وبشرة سمراء اسباني الملامح ذا عين سوداء والاخرى عليها ندب ويبدو ان الندب بسبب (سكين جيب) ويلبس بدلة بيضاء وحذاء سوداء وسيجارة لاتفارق فمه ابدا وهو يلبس خاتما في خنصره عليه عين حمراء وهو رمز العصابه التي تدعى (أوخوس روخوس ) وهي تعني بالطبع العين الحمراء وكان الرجال الثلاثه المتبقين يلبسون بدلات سوداء واحذية سوداء ايضا مع ملامح اسبانيه وبشرة سمراء ايضا ...
وبعدها اخذ الرجال الثلاثة بالبدلات السوداء ينظفون المكان ويأخذون بصمات ليوناردو ويضعونها على الاماكن التي ستبحث عنها الشرطه عندما تفتش عن القتله وبعد انتهائهم وهم يهمون بالخروج قال رئيس العصابة "انتونيو" (انتظروا قليلا اريد ان افعل شيئا قبل ان نخرج ) ثم اخرج سكينا من جيبه واتجه نحو ليوناردو( الذي كان ممددا على بطنه ) ثم حنا رئيس العصابة ساقيه وانخفض الى مستوى ليوناردو ثم قرب السكين الصغيرة من مؤخرة رقبته من الخلف ثم رسم بالسكين عليها شكل (عين) وهو رمز العصابه وهو توقيع لهم يدل على انهم سيجدونه ويقتلونه يوما ما وينهون ما بدؤوه وبعدها نهض رئيس العصابه وتقدم نحو باب الغرفه وقال لرجاله (هيا بنا لنخرج ) ثم اغلق الباب خلفه
....
وبعد مرور ثلاث ساعات بدأ ليوناردو بالأستيقاظ ففتح عينيه ببطئ ثم اطلق تنهيدة بصوت منخفض ثم نهض ببطئ ووضع يديه على الجهة الخلفية لعنقه ثم ازالها ونظر اليها ووجد انها تنزف دما ثم التفت الى ارجاء الغرفه وعاد اليه الرعب مرة اخرى ثم تقدم ببطئ نحو والده ثم حمله بيديه ووضعه بجانب والده ثم جلس وهو مصعوق واتكأ على حافة السرير ثم نظر الى والده ووالدته واخته الصغيره وهم ممددون على نفس المستوى ثم بدا بالبكاء الشديد وهو يضع يديه على عينيه ويمسح عليهما بعنف ثم حمل اخته الصغيره ووضعها على حجره واخذ يمسح على شعرها المدمي ووجها المجروح والمضطجر بالدماء ودموعه الحاره تسقط على وجهها البارد وقد تحول لونه الى الابيض الشاحب واصبح جسمها باردا جدا فحضنها بين ذراعيه واستمر بالبكاء وبقي جالسا على هذه الحال الى طلوع الشمس وقد تسللت اشعتها من خلا النوافذ المغلقه والمغطاة بالستائر لتشرق على وجه ليوناردو الحزين والمبلل بدموعه التي جفت على وجهه من كثرة البكاء
.....
وبعد مجيئ الصباح وليوناردو على هذه الحال فجأة فتح احدهم باب الغرفة ببطئ وكانوا هؤلاء الشرطه وفجأة فتحوا اضواء الغرفة وقد رأت عيونهم ذلك المنظر ففزع احد رجال الشرطة الثلاثة واراد اطلاق النار ولكن منعه احد الشرطيين الذان يقفان بجانبه هذا هو الشرطي (توني شيبرد) الذي اقترب من ليوناردو بحذر وطلب منه اعطاءه جثة اخته فأماء ليوناردو برأسه رافضا في بادئ الامر ولكن عندما طلب منه المرة الثانيه اعطى ليوناردو جثة اخته الصغيره للشرطي وبعدها القى الشرطي (شيبرد ) القبض على ليوناردو وتلا عليه حقوقه وقبل خروجهم من الباب قال لزميله الشرطي بصوت منخفض ( اتصل بالجهات المختصه ليأخذوا هذه الجثث الى التشريح ) ثم خرج بعدها الشرطي ووهو يمسك بيدي ليوناردو المقيدتان الى الخلف وليوناردو يسير من امام الشرطي الي يسير خلفه وهو يمسك بيديه وبعد ركوبهم بسيارة الشرطه وفي اثناء سير السياره الى مركز الشرطه وذلك ليحققوا مع ليوناردو خاطب الشرطي (شيبرد) ليوناردو وهم جالسون في السياره قائلا (ماسمك ايها الشاب ؟) فلم يجب ليوناردو بكلمة فقط اكتفى بالسكوت والنظر الى الامام والجمود على الاغلب هذا بسبب تعرضه لصدمة مؤقته بسبب ما مر به وبعد وصولهم لمركز الشرطه دخل الشرطي (شيبرد) ومعه ليوناردو مقيدا بالاصفاد فأخذ الجميع في المركز ينظر اليهم بشكل غريب ومنهم من ينظر الى ليوناردو بأشمئزاز ظنا منهم انه القاتل
......
استمر الشرطي شيبرد بالتقدم مع ليوناردو نحو الغرفة الخاصة بالاستجواب كانت الغرفه خالية من الاثاث ذات جدران رماديه غامقه وا نافذة واحده ذات زجاج عازل للصوت والرؤيه ولكن فقط الذي داخل غرفة




) ولكنني افضل الان هههه 
اضافة رد مع اقتباس




المفضلات