اخر تعديل كان بواسطة » ΉΛЯŖУ في يوم » 10-05-2013 عند الساعة » 03:29
كيفكم إعضاء منتدي مكسآإت إن شاء الله بخير .
هذآإ أول موضوع لي بمنتدي الشعر و الخواطر .
و إحبت إنه يكون عن شاإعـر معجب بشعره و قصآئدهـ جدآآإ .
بعطيكم إنتم إيضآإ فكرة عنه .
إترككم مع الموضوعع .
أحمد عبدالمعطي حجازي (مصر)
ولد عام 1935 بمدينة تلا - محافظة المنوفية - مصر
حفظ القرآن الكريم, وتدرج في مراحل التعليم حتي حصل على دبلوم دار المعلمين 1955
, ثم حصل على ليسانس الاجتماع من جامعة السوربون الجديدة 1978
, ودبلوم الدراسات المعمقة في الأدب العربي 1979
عمل مدير تحرير مجلة صباح الخير ثم سافر إلى فرنسا حيث عمل أستاذاً
للشعر العربي بجامعاتها ثم عاد إلى القاهرة لينضم إلى أسرة تحرير (الأهرام).
ويرأس تحرير مجلة (إبداع)
عضو نقابة الصحفيين المصرية ولجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة
, والمنظمة العربية لحقوق الإنسان
دعي لإلقاء شعره في المهرجانات الأدبية, كما أسهم في العديد
من المؤتمرات الأدبية في كثير من العواصم العربية, ويعد من رواد حركة التجديد
في الشعر العربي المعاصر
دواوينه الشعرية: مدينة بلا قلب 1959 - أوراس 1959
- لم يبق إلا الاعتراف 1965 - مرثية العمر الجميل 1972 - كائنات مملكة الليل 1978
- أشجار الإسمنت 1989
مؤلفاته: منها: محمد وهؤلاء - إبراهيم ناجي - خليل مطران - حديث الثلاثاء
- الشعر رفيقي - مدن الآخرين - عروبة مصر - أحفاد شوقي
حصل على جائزة كفافيس اليونانية المصرية 1989
ترجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية وغيرها
عنوانه: 95 شارع الحجاز ـ مصر الجديدة ـ القاهرة
stooooop
عدد القصائد : 16
أسم القصيدة - نوع القصيدة
كائنات مملكة الليل - فصحى
العام السادس عشر - فصحى
كان لي قلب ! - فصحى
الطريق إلى السيّدة - فصحى
لمن تغنّي ؟ ! - فصحى
سلّة ليمون - فصحى
إلى اللّقاء - فصحى
قصّة الأميرة و الفتى الذي يكلّم الماء - فصحى
مقتل صبي - فصحى
المخدع .. - فصحى
مذبحة القلعة - فصحى
ميلاد الكلمات - فصحى
حلم ليلة فارغة - فصحى
بغداد والموت - فصحى
أنا .. والمدينة - فصحى
حب في الظلام - فصحى
اخر تعديل كان بواسطة » ΉΛЯŖУ في يوم » 10-05-2013 عند الساعة » 03:20
من أفضل القصآئد اللي إعجبت بهآإ للشـآإعــر :
أسم القصيدة - حب في الظلام
أحبّك ؟ عيني تقول أحبّك
ورنّة صوتي تقول ،
وصمتي الطويل
وكل الرفاق الذين رأوني ، قالوا .. أحب !
وانت إلى الآن لا تعلمين !
***
أحبّك .. حين أزفّ ابتسامي ،
كعابر درب ، يمر لأول مره
وحين أسلّم ، ثم أمر سريعا ،
لأدخل حجره
وحين تقولين لي .. إرو شعرا
فأرويه لا أتلفت ، خوف لقاء العيون
فإن لقاء العيون على الشعر ، يفتح بابا لطير سجين
أخاف عليه إذا صار حرا ،
أخاف عليه إذا حطّ فوق يديك ،
فأقصيته عنهما !
***
ولكنني في المساء أبوح
أسير على ردهات السكينه
وأفتح أبواب صدري ،
وأطلق طيري ،
أناجي ضياء المدينه
إذا ما تراقص تحت الجسور
أقول له .. يا ضياء ، ارو قلبي فإني أحب !
أقول له .. يا أنيس المراكب والراحلين أجب
لماذا يسير المحب وحيدا ؟
لماذا تظل ذراعي تضرب في الشجيرات بغير ذراع ؟!
ويبهرني الضوء والظل حتى ،
أحس كأني بعض ظلال ، وبعض ضياء
أحس كأن المدينة تدخل قلبي
كأن كلاما يقال ، وناسا يسيرون جنبي
فاحكي لهم عن حبيبي
***
حبيبي من الريف جاء
كما جئت يوما ، حبيبي جاء
وألقت بنا الريح في الشطّ جوعى عرايا
فأطعمته قطعة من فؤادي ،
ومشّطت شعره،
جعلت عيوني مرايا
وألبسته حلما ذهبيا ، وقلنا نسير ،
فخير الحياة كثير
ويأخذ دربا ، وآخذ دربا ،
ولكننا في المسا نتلاقى
فانظر وجه حبيبي ،
ولا أتكلم
***
حبيبي من الريف جاء
واحكي لهم عنك حتى ،
ينام على الغرب وجه القمر
ويستوطن الريح قلب الشجر
وحين أعود ، أقول لنفسي
غدا سأقول لها كل شيء !
آسم القصيدة - قصّة الأميرة و الفتى الذي يكلّم الماء .
أعرفها ، و أعرفه
تلك التي مضت ، و لم تقل له الوداع ، لم تشأ
و ذلك الذي على إبائه اتّكأ
يجاهد الحنين يوقفه
كان الحنين يحرفه
فهو أنا و أنت ، و الذين يحفرون تحت حائط سميك
لتصبح الحياه عشّ حبّ
به رغيف واحد ، و طفلة ضحوك !
***
أعرفها ، و أعرفه
أميرة شرقيّة تهوى الغناء
تهواه لا تحترفه
و تعشق اللّيالي الماسيّة الضياء
- صاحبة السمو أقبلت !
... و يصبح البهو المليء ضفتين
و تهمس الشفاه كلمتين .. كلمتين
- عشقتها هذا المساء شاعر أنيق
- نعم ... فإنّها تضيق بالعشيق
إذا أتى الصباح و هو في ذراعها
و تهمس امرأة
- دولابها يضمّ ألف ثوب
و تهمس امرأه
- و قلبها يضمّ ألف حبّ
- نعم نعم ... فانهات أميره لا تكتفي بحب
و يخفت الحديث ثمّ يهتف المضيف
- يا أصدقاء
صاحبة السمو تبدأ الغناء !
... و يخفت الضياء غير كوّة تنير وجهها
و تبدأ الغناء ... " أوف ! "
" قلبي على طفل بجانب الجدار
لا يملك الرغيف ! "
.. و تلهث الأكفّ .. فلتحيا نصيرة الجياع
ثمّ تدور عينها لتلمح الذي أصابه الكلام
و عندما يرفّ نور الشمس تهمس " الوداع "
و في ذراعها عشيقها الجديد !
***
أعرفها ، و أعرفه
لأنّني كنت كثيرا ما اصادفه
على شجيرة المساء ، قابعا بنصف ثوب
يقول للمساء
" يا أيّها الحزن الأثيري الرحيب !
يا صاحب الغريب
أنا كلام الأرض .. هل أنصت لي ؟ !
أنا ملايين العيون ... هل نظرت لي ؟ !
لي مطلب صغير
أن تصبح الحياة عش حب
به رغيف واحد و طفلة ضحوك ! "
... و في ليالي الخوف طالما رأيته يجول في الطريق
يستقبل الفارّين من وجه الظلام
و يوقد الشموع من كلامه الوديع
ففي كلامه ضياء شمعة لا تنطفيء
و يترك اليدين تمشيان بالدعاء ،
على الرؤوس و الوجوه
و تمسحان ما يسيل من دموع
" الصبح في الطريق
يا أصدقائي ! انّني أراه
فلا تخافوا ... بعد عام يقبل الضياء ! "
و عندما يمشون تمشي فوق خدّيه الدموع
و يفلت الكلام منه ، يفلت الكلام
" هل يقبل الضياء حقّا بعد عام ؟ "
***
ذات مساء كان صاحبي يكلّم المساء
فانساب مقطع مع الرياح ثمّ وشوش الأميره
فقرّبت مرآتها و صفّقت
" يا أيّها الغلام !
بجانب القصر فتى يخاطب الظلام
اذهب اليه ، قل له سيّدتي تريد أن تكلّمك
و لا تقل _ أميرتي "
... ثمّ تهادت نحو شرفة جدرانها زهور
ورددت في الصمت " أوف ! "
قلبي على طفل بجانب الجدار
لا يملك الرغيف ! "
و أقبل الغلام يسبق الفتى
- أميرتي .. سيّدتي ... أتيت به !
- " أهلا و سهلا .... ليلتنا سعيده
ادخل ... تفضّل ".. و انقضى المساء !
.. و في الصباح ساءلته ... " ما الذي رأيت ؟ "
_ " سيّدتي .. إنّي رأيت كلّ خير "
" سيّدتي ... أنا سعيده ! "
قالت له ، و عينها في عينه المسهّده
- " أراك قد عشقتنا ! "
فلم يردّ صاحبي
قالت له : " فما الذي تعطيه لي لو أنّنا عشنا معا ! ؟
فدمّعا
ثمّ أجابها و صوته منغّم حزين
سيّدتي ... أنا فتى فقير
لا أملك الماس و لا الحرير
و أنت في غنى عمّا تضمّ أشهر البحار من لآل
فقلبك الكبير جوهرة
جوهرة نادرة في تاج عصرنا
و لو قضيت عمري الطويل أقطع البحار ،
و أنشر القلاع ،
و أبسط الشباك ، أقبض الشباك
لما وجدت مثلها
لكنّني و جدتها هنا
وجدتها لمّا سمعت لحنك المنساب كالخرير
يبكي لطفل نام جائعا ! "
.. فابتسمت قائلة : " لا أنت شاعر كبير !
يا سيّدي أنا بحاجة إلى أمير
إلى أمير ! "
و انسدّ في السكون باب !!
***
أعرفها ، أعرفه
تلك التي مضت و لم تقل له الوداع .. لم تشأ
و ذلك الذي على إبائه اتّكأ
يجاهد الحنين يوقفه
كان الحنين يجرفه !!
شكرآإ لكم لإستمتاعكم بالموضوعع و يارب يكون نأل إعجابكم و تقدريكم للموضوعع
اخر تعديل كان بواسطة » ΉΛЯŖУ في يوم » 10-05-2013 عند الساعة » 03:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أهلاً بك أخى الكريم فى مملكة الشعر والخواطر..
ما شاء الله..
الموضوع ممتع بحق، ولقد عرفتُ الكثير عن هذا الشاعر الذى لم أعرفه قبل ذلك..
استفدتُ كثيراً من القراءة، ولم أمَلّ قط..
وكذلك القصائد التى انتقيتها لنا من شعره، بديعة فعلاً..
مجهود واضح فى الموضوع..
أتمنى أن يكون فاتحة لمواضيع أخرى رائعة ومفيدة مثله..
شكراً جزيلاً لك أخى الكريم..
فى حفظ الرحمن..
سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !
لنا الله ..
رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات