السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم أخواني و أخواتي
في منتدى مكسات
أتمنى أن تكونوا بكامل الصحة والعافية
قررت اليوم أن أكتب قصة عائلة
كان يامكان ليس بقديم الزمان كان هناك أسرة مكونة من أربعة أشخاص
أم أب أخ صغير و أخت كبرى
منذ أن تزوج الأم والأب كانت حياتهما الزوجية ليست جيدة
كان الأب كثير العصبية و لصراخ على زوجته وعلى أسخف الأسباب
ودائم الخروج من المنزل
أذا كانو صائمين الزوج يقول لزوجته :أين الطعام لماذا الطعام ليس على الطاولة
تقول الزوجة :هل أذن المغرب و عدت من الجامع ولم تجد الطعام على الطاولة
وكل يوم هكذا وحتى عندما أنجبوا طفلين ، أستمرت المشاكل لا بل زادت حدة المشاكل
كل ماكبر الطفلين كلما زادت المشاكل
وهكذا ألى أن دخلو المدرسة
كان الأب دائم التشدد على البنت
يسألها ماذا فعلت في المدرسة مع من تكلمتي من أصدقائك
و الأب و الأم دائمي المشاكل و الأولاد يبكون ويترجون أمهم وأبيهم أن يتوقفوا عن الصراخ
كان جدهم يتدخل لحل المشكلة ،
ودائما الأم تقول لأطفالها : أنتم السبب لو أنكم لم تأتو للدنيا لو أنم متم ولم تأتو للدنيا كل يلي عم بيصير فيني بسببكم
وكبروا الأطفال وأصبحت الأخت عمرها 15 و الأخ عمره 12 ،والمشاكل كل يوم
كانو يذهبون للمدرسة ويرون أصدقائهم يضحكون ويلعبون و هم حزينين ويبكون
لم تكن حياة الأسرة كحياة أي أسرة عادية
بمجرد أن كبرو أصبح الأم والأب يهتمون بأبنهم أكثر من أبنتهم
أحبوه أكثر من شقيقته
أصبح الأهل أذا تشاجرو تلوم الأم أبنتها دائماً وتلومها أنها السبب في المشاكل وتتمنى لو انها لم تولد ولو أنها تتزوج لتتخلص
من عبئها.
مو وقت طويل والأهل تزداد مشاكلهم
كلما كبر الأطفال كلما زادت حدت المشاكل
وكلما زدادت المشاكل كلما حزن الأطفال أكثر
أصبح عمر الفتاة 17 و الفتى 14
كانت الفتاة بصف البكلوريا وتدرس وتهتم بدراستها للحلرص على نجاحها سجل الأب أبنته بالمعهد لتدرس أكثر
كان الأب قاس بمجرد أن تطلب أي شيء من أبيها يصرخ عليها كثيراً
ذات يوم طلبت الفتاة من أبيها هاتف محمول حتى أذا حدث لها أي شيء في المعهد تتصل مباشرة بأمها لأخبارها
بمجرد أن أخبرته صرخ عليها و قال لها ماذا تريدين من الهاتف تريدين أن تتصلي بأصدقائك (قصده أصدقائها قصده أصدقائها الشباب )
قالت له لا مستحيل قام بضربها م الصراخ عليها
عندما شعرت بألام كثيرة في معدتها أخبرت أمها و أبيها قالو لها ما فيك شي يمكن يكون أنتفاخ ب الكولون (لأنها أصلاً مصابة بمرض الكولون)
زاد ألمها مظرت أمها لأخذها للدكتور القريب من منزلهم فقال لها أنها بحاجة لأجراء عملية
أخبرت الأم والد الفتاة أنه يجب ان تجري عملية ،فوافق
حتى وهي بالعملية الأب والأم تشاجرو
عندما خرجت الفتاة من العملية أخبرت أمها أن لا تتركها بمفردها لأنها تتألم فغضبت منها
وعندما عادو للبيت صرخت عليها وقالت لها : من قال لكي أني سأتركك
قالت لها الغتاة:كنت خائفة أن يقول لك أبي أن تذهبي معه للمنزل
زاد غضبها
حتى بعد أجراءها للعملية لم تستفد شيئاً كانت تخبر أهلها وكانو يقولون لها:ما فيكي شي يلا روحي
زاد الألم لديها كثيراً
أخبرت أخيها الصغير بما تشعر
فقال لها:وشو بدي أعملك
عندما قال لها أخيها هذه الكلمات شعرت الفتاة بألم كبير في قلبها
فكيف للأخ الذي كانت تستمع لألمه وحزنه أن يقول لها هذا
وهكذا حتى بدأت الفتاة بالكثير من التغييرات عليها
بدأت تشعر بالدوار الدائم
و بعدم التوازن في مشيها وغيرها
لم تقدر على على اخبار أحد من أهلها لعلمها أن لن تستفيد شيئاً
وزاد حدة الشجار بين الأب و الأم وزاد كره الأم لأولادها
فأصبحت الأم تطرد أبنها و أبنتها من المنزل
وتقول لهم :أني لا أريدكم لو أنكم لم تأتو للدنيا
و تقول لأبنتها:لماذا ولدتي كله بسببك أنتي متى ستتزوجين مابدياك أول واحد بدو يتقدملك تروحي معو
ما بدياكي .
عندما تقول الأم هذا الكلام لأبنتها
كانت الفتاة لتقول لأبنتها:لما يا أمي ماذا فعلت ما ذنبي لتقولي لي هذا
وعندما تسمع الأم هذا الكلام تقوم بضربها
وليس هذا فقط
عندما تكون الفتاة في غرفتها ومعها بعض العصافير و تتكلم الفتاة مع عصافيرها
تأتي الأم بكل سرعة لتسألها:مع مين عم تحكي مع صديقك ؟
لتجيبها أبنتها:لا يا أمي أنا أتكلم مع عصافيري فقط والله
تجيبها الأم:أي و أنا صدقتك
وعندما تأتي جارتها لعندون عالبيت
وتذهب تقول الأم لأبنتها أنا بعرف ليش تحبيها لأجارتنا لأنو عندها شباب موهيك
ونفس الشي بنت عمي بتحبيها لأنو عندها شباب مو هيك
تجيبها الفتاة:لا لا والله مو هيك أنا بحبها لأنو لطيفة معي كتير
لتقوم الأم بتكذيبها
متستمر الأيام
ويستمر شجار الأهل الدائم بدون توقف
أتمنى أن يهديهم الله
لكي يكون أولادهم سعداء
في النهاية:
أتمنى أن تنال أعجابكم




اضافة رد مع اقتباس
...


المفضلات