الآن ستبرز كل نظرياتنا وسيثبت ما تحدثنا عنه أمس إن كان أثر فينا أم لا!!
بالنسبة لي لم أتذكر بسبب الكتابة السريعة وضيق الوقت وضعت التّصور المعتاد!!
لكن لا بأس لن أقع في الفخ مرة أخرى بإذن الله*
الآن ستبرز كل نظرياتنا وسيثبت ما تحدثنا عنه أمس إن كان أثر فينا أم لا!!
بالنسبة لي لم أتذكر بسبب الكتابة السريعة وضيق الوقت وضعت التّصور المعتاد!!
لكن لا بأس لن أقع في الفخ مرة أخرى بإذن الله*
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
انتهى الوقت!
ترقبوا التعليمات في الرد التالي!
مسافة ما نجمع المشاهد
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 04-05-2013 عند الساعة » 18:02 السبب: المعذرة أضع الصور في سبويلر لأن الصفحة ثقلت على البعض
حسنا العصائر تفضلوا
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 04-05-2013 عند الساعة » 18:03
وما شاء الله عليكم كنتم سريعين مثلما توقعت سوان
لن يتم قبول أي مقطع بعد هذا الرد!
لأنه لدينا ما يجب أن نقوم به وهو :
الجزء الثاني من السؤال الأول #
الآن!
ستخلعون مضطرين ثوب الكاتب، وكووولكم سترتدون ثوب القارئ الناقد والمحلل،
ماذا ستحللون؟!
مشاهد بعضكم البعض!!
مدى إقناعها، مدى ابتكارها، مدى تطبيق كلامنا أمس في السهرة الفائتة
وكيف نظر كل منكم إلى شخصية الغني وكيف تناولها
ومن حق كل كاتب أن يدافع عن تصوره بما شاء من الحجج والبراهين المقنعة
# ما عليكم أن تعرفوه :
× من يحلل مشاهد أكثر ويدافع عن مشهده ويتفاعل مع تحليلات البقية ويناقشها سيكون الأقرب للنجومية .
× التحليل يكون في سطرين، واللي يتجاوزها ما يلوم إلا نفسه.
الملخصات التي معنا :
انطلقوا وأحرقوا بعضكم البعض!
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 04-05-2013 عند الساعة » 18:17
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 04-05-2013 عند الساعة » 18:03
يالله انتهى وقت الراحة والأكل ما شاء الله شايفة كلكم بتخرجوا من السهرات بعشرين كيلو زيادة في وزنكم
لديكم عمل الآن!
أريد أن أنتقد مقطعي أيضًا !
+ ليس هناك وقت صحيح؟!
وما تنبأت به كان صادقًا!
Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ
أمام شركة ضخمة لها مكانتها في هذه المدينة الكبيرة ، يوجد كشك لبيع الجرائد والسجائر والحلوى وغيرها ، صاحبه عجوز بسيط ، ومدير الشركة دائمًا عندما يخرج يراه ويتجاهله ، حتّى ذلك اليوم ، عندما أخذ ابنته الصغرى ذات يوم إلى الشركة ، وخرجوا من الباب ، فرأى ابنته تجري إلى العجوز وتشتري منه والسعادة بادية على وجهها، فلحق بها وسألها مستعجبا مستنكرا كيف أن تسمح لنفسها وهي ابنة أغنى الأغنياء أن تشتري من هذا الكشك الذي لا يساوي شيئًا ، فتجيب ابنته ببراءة أن شكلها أحزنه فأرادت أن تسعده بالشراء منه ، فيطرق الأب ويصمت مفكرا .
لا يتوو ، من مقطعك هُنا نجد أن حالة الرئيس الغني وتصرفاته في المشهد ذات نمط مألوف حيث يبدو غافلًا عن الكشك
الذي لا يساوي شيئًا لكنه يغضب من تصرف ابنته لأنها التفتت لذلك العجوز. .
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
هل نحتسب الأخطاء الإملائية أيضاً ؟
+ هل نحلل المقطع حسب موافقته للشروط بالأعلى أم على منطقيته ؟
أستخدمت الأسلوب المعتاد ولم تفعلي ما قلته بالأمسƇʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ
أمام شركة ضخمة لها مكانتها في هذه المدينة الكبيرة ، يوجد كشك لبيع الجرائد والسجائر والحلوى وغيرها ، صاحبه عجوز بسيط ، ومدير الشركة دائمًا عندما يخرج يراه ويتجاهله ، حتّى ذلك اليوم ، عندما أخذ ابنته الصغرى ذات يوم إلى الشركة ، وخرجوا من الباب ، فرأى ابنته تجري إلى العجوز وتشتري منه والسعادة بادية على وجهها، فلحق بها وسألها مستعجبا مستنكرا كيف أن تسمح لنفسها وهي ابنة أغنى الأغنياء أن تشتري من هذا الكشك الذي لا يساوي شيئًا ، فتجيب ابنته ببراءة أن شكلها أحزنه فأرادت أن تسعده بالشراء منه ، فيطرق الأب ويصمت مفكرا .
لم يعجبني النص و كأنك أردتي أن تسكتينا و هذه الفكرة مقتبسة من قصة نبي الله يوسف عليه السلامسكون ~
صاحب شركة المقاولات العالمية , " وسيم" , يمرّ يومياً على كشك حلوى أمام مبنى شركته . صاحبه عجوز بسيط يحييه كل صباح , ما لم يتوقعه وسيم أبداً ,هو تغيّر حياته بالكامل بسبب كشك للحلوى , و طفلة صغيرة حاولت أن تسرق منه قطعة أو قطعتين , يقرر " وسيم " , بعد أن عرف أن الطفلة يتيمة من أحد الملاجئ , تبنيّ الطفلة , لكونه و زوجته لا يستطيعان الإنجاب , و من هنا تبدأ الحكاية .
أمم ليس من المنطقي أن يضل الرجل الني صامتا فهذا ليس من أفعال الرجالملآمح قمر
مدينة ممتلئة بالمباني والمنازل توجد بها شركة مرموقة لرجل في عقده الثالث حياة هذا الرجل مملة ومضجرة اكثر من حياة أي شخص في هذا العالم كما يظن و يوجد امام شركته كشك لعجوز مزعج يتلفظ على الماره مما يجعل الجميع ينفرون منه مما يغضب هذا الرجل الذي يظن ان الرجل العجوز سبب لخسارته بعض المال في صباح كأي صباح نزل هذا الرجل من سيارته السوداء متجه الى شركته سمع صوت العجوز المزعج لاول مرة يبدو غاضبا لدرجة كبيره هل يعقل العجوز المزعج غاضب كما انه لم يضايقه كأي صباح مضى فقرر الذهاب له لمعرفة السبب اقترب منه دون ان يشعر به ليرى هذا العجوز بعصاه يلحق فتاة صغيرة لم تتجاوز العاشرة تملك بعض الاحجار ترميها على كشك العجوز لتبعثر بضاعته وتكسر بعضها انفجر الرجل ضاحكا لقد تلقى هذا العجوز البائس درس لن ينساه فكما ازعج الناس هاهي الفتاة تزعجه كما تدين تدان....
لم يعجبني فعل سامر كان بإمكانه أن يشتري دكانا للعجوز بأمواله فيجعله ينجو و انتبهي للأخطاء الإملائيةسامر شاب في التاسعة و العشرين من عمر موظف مرموق بإحدى مقار الشركات الاحتكارية ببلده، عمله هذا ذر عليه أموالا طائلة طوال مكوثه بالشركة، ما كان يحير هذا الشاب هو عجوز يعمل بمتجر متواضع على محاذاة الشارع التي توجد به الشركة، و كان ذلك المحل مرفقا بمنزلهم الصغير، كانت حال العجوز بائسة مع كل هذا لم يجد بوجهه طوال الأيام التي مر بها، تقاسيم الكراهية و الأسى ، لقد كان العجوز يحمل ببرود جريدة يوية و يجلس بقرب دكانه منتظرا رزق يومه.
تمر الأيام لتقرر البلدية توسيع الطريق المار بالشركة ، فتقرر تدمير المنازل القائمة بذلك المكان بقابل تقديم تعويضات متمثلة في شقق بتجمعات سكنية بأماكن أخرى، شعر سامر عندها بحزن لحال العجوز فهو لن يعوض بمتجر ليقتات من مبيعاته، في بداية الأمر سلم يامر كما العجوز الأمر لله، لكن فتاة صغيرة اعتادت أن تشتري من محل العجوز بالونات العيد و الهدايا لصديقاتها تشعر بالحزن و الأسى لما سيحصل للعجوز و تضل تقف عند باب المتجر المغلق في انتظار أن يفتح من جديد، و هذا ما يحرك سامر لتحرك و استخدام منصبه في إيقاف توسيع الطريق
لم تغيري فكرة الغني الشرير و الفتاة الطيبة" توقفت سيارة [ الليموزين ] فاحمة اللون أمام ناطحة السحاب المُنعكس عليها ضوء الشمس بقوة ، ترجل من كان يلبث داخلها ، رجلٌ وقف بشموخٍ يُعدِل من هندامه بينما انتصبت بجانبه طفلتهُ الصغيرة ذات الثوب الرقيق الحريريّ ، جاءت تُلقي نظرة على أملاكها المُستقبلية ، خطوا تجاه بوابة الشركة ووراءهما الآلات الحارسة أو .. كما يُطلق عليهم [ الحرّاس الشخصيون ] اعترض طريقهم رجلٌ عجوز احتلت التجاعيد قسمات وجهه ، مُعلقاً في رقبته حبلٌ يمتد بصندوقٍ مُمتلئ بشتى أنواع الحلوى الرخيصة ، قال بابتسامةٍ آملة أومن يُمعن يجدها مُثقلة بهمومٍ عديدة : حلوى لذيذة ، اشتروا ولن تندموا ، عَبُسَ الرجلُ الثريّ و قال بغضبٍ : أنتم عِصابة إذاً ، ألم آمر ولدك من قبل بألا تبيعوا بالقرب من الشركة ؟ أنتم تشوهون صورتها ! نظر للآلآت خلفه قائلاً : خذوه بعيداً عن هُنا ، وخطى نحو الشركة ، وكل هذا على مرأى فتاته الصغيرة التي عقدت حاجبيها بتعجبٍ واستغراب،من أين لأبيها بهذا الجفاء؟ اقتربت من العجوز ووضعت كفها الصغير على وجهه وأمالت رأسها وقالت مُبتسمةً : لا عليكَ من عنجهيتهم،أشارت للشركة وما حولها مُردفةً:كل هذا فاني ونهايتنا تحت الأرض واحدة !
عدد السطور كثيرة ولم تغيري فكرة الغني الشرير و الفقراء الطيبينR..R
هل يضنون حقا انني سوف اقف امام الكاميرا وامثل دور الملاك واتضاهر باهتمام بايتام الارض لاجل الدعاية...هذه غباوة ...الا يرون ان ثرائي اجمل دعاية .
هذا ما كنت اردده وانا اقتاد طريقي من غرفة اجتماع المدراء نحو الشارع توجها للكشك العتيق اللذي يشوه واجهة الشركة لكن للاسف لا استطيع رفعة بسبب ان مالكه عجوز عنيد...على الاقل هو يزودني بالسجائر التي احتاج عندما اخرج من الشركة بهذا الوضع المستاء.
توقفت لا بتاع علبة الشجائر عندما سبقتني الدور طفلة تستجدي. هذا اثار غضبي...كيف تجراء على هذا .الا تعرف من انا. لذا رفعت يدي ودفعتها بقوة من امامي لاوقعها ارضا
عندها اسرع العجوز وقام برفعها من على الارض...وضع بيدها مبلغا من المال لترحل فرارا مسرعة.
العجوز : ماكان يفترض بك هذا بني..انها يتيمة
انا: لا يهم فيكفي انت مثلت دور العجوز الملاك ببراعة
العجوز نضر لي بنضرة غظب عاتب لكنني لم اهتم فقط اسرفت: تتصدق وانت لا تملك غير كوخ رث سيطير مع الريح قريبا
العجوز: على الاقل انا لا ازال غني بالرحمة التي يملك قلبي.
لست اعلم هل كلماته كانت جرحا ام دواء فقلبي صار يؤلمني كل ما رئيت يتيم لكنني تحولت من ثري متكبر الى رجل انسان.ومن هنا بدئت جديا لا دعاية التفكير ببناء الميتم .


Melody rain
مايكل رجل شديد الثراء يمتلك شركة وهنالك موقف يتكرر عندما يصل إلى شركته دائما ويبدأ عندما يقول مايكل بعد ما أخرج محفظته: ( بكم جريدة اليوم ؟ )أجاب ذلك العجوز بخوف شديد: (نها بخمسة قرووش يا سيد مايكل) أمسك مايكل ذلك العجوز من ياقته وقال بغضب عارم كاد أن يفجر الكون كله: (ماذا خمسة قروش ؟ولما هذا الغلاء أيها الهرم؟) أتت فتاة تبلغ السادسة من عمرها وبدأت تضرب قدم مايكل و قالت بغضب: (ياعم أترك جدي هيا) لم يتمالك مايكل نفسه ركل تلك الفتاة التي سرعان ما بدأت بالبكاء ثم رمى الجد على الأرض وذهب إلى شركته غاضبا بيده جريدته بعدما رمى بعض القروش على الجد كان مايكل تعامل مع الآخرين هكذا مايكل دائما يتعامل بقسوة كي يحافظ على قوته امام الكل و في الخفاء يرسل مبلغا من المال للجد كي يسدد ديونه كان الجد يحب مايكل لأنه هو من أعطاه أول قطعة حلوى لكنه لا يعلم لما مايكل يعامله بقسوة لم يعلم بما يفعله مايكل له وقبل وفاته أخبره مايكل بكل شيء كي تتصافى القلوب ويذهب الكره و الحقد فتعلمت الفتاة من مايكل وجدها ان لاتظن بالسوء في الآخرين بل تضع لهم عذرا مناسبا.
جميل هو النص وكيف تصورك لذاك الغني اللذي يتضاهر بالشر
فحقيقة حال المجتمع فرضت علية طبيعة حياة هو يكرهها لكن لمن يستطيع ان يعارض المجتمع
وكيف ان الجد مصر بحب شخص يخافه ويجده غريب الاطوار لكن لايزال يحبه حتى يعرف ما السر فقد اثر ان يحضن الضن حتى لو كان ضنه خاطيء على ان يسيء الضن حتى لو كان هذا سيبدو اقرب للواقع
لكن انقد كون القصة لم تشمل ما يقنع القاريء بهذه التصرفات واراك ابتعدت عن اي وصف لمشاعر او احاسيس
يصير أشارك في التقطيع والفلسفة؟
أسأل بما أني لم أشارك في الكتابة ,
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *


Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ
أمام شركة ضخمة لها مكانتها في هذه المدينة الكبيرة ، يوجد كشك لبيع الجرائد والسجائر والحلوى وغيرها ، صاحبه عجوز بسيط ، ومدير الشركة دائمًا عندما يخرج يراه ويتجاهله ، حتّى ذلك اليوم ، عندما أخذ ابنته الصغرى ذات يوم إلى الشركة ، وخرجوا من الباب ، فرأى ابنته تجري إلى العجوز وتشتري منه والسعادة بادية على وجهها، فلحق بها وسألها مستعجبا مستنكرا كيف أن تسمح لنفسها وهي ابنة أغنى الأغنياء أن تشتري من هذا الكشك الذي لا يساوي شيئًا ، فتجيب ابنته ببراءة أن شكلها أحزنه فأرادت أن تسعده بالشراء منه ، فيطرق الأب ويصمت مفكرا .
جميلة هي الفكرة
احببت فيها برائة الاطفال وما يمكن ان تفعل وكيف انها تغير
لكن لازلت انقد كون ان دور الغني وهو البطل بات طفيفا لدرجة انه لم يكاد يأخذ دور البطل
سكون ~
صاحب شركة المقاولات العالمية , " وسيم" , يمرّ يومياً على كشك حلوى أمام مبنى شركته . صاحبه عجوز بسيط يحييه كل صباح , ما لم يتوقعه وسيم أبداً ,هو تغيّر حياته بالكامل بسبب كشك للحلوى , و طفلة صغيرة حاولت أن تسرق منه قطعة أو قطعتين , يقرر " وسيم " , بعد أن عرف أن الطفلة يتيمة من أحد الملاجئ , تبنيّ الطفلة , لكونه و زوجته لا يستطيعان الإنجاب , و من هنا تبدأ الحكاية .
جميل ، شخصيّة آخرى لغني ولا يبدو متعاليًا في تعامله مع الشخصيات من حوله لكنه لا يبدو مهتمًا لكل نعرف وجه نظره
ولكن يبدو لي أن تبنيه لتلك الفتاة ليس له علاقة بالصراع بين الغنى والفقر فتبني الطفلة بسبب حاجته إليها لكن لو كانت القصة أكثر واقعيّه أظن أن شخصًا
غنيًا سيفكر عدة مرات قبل تبني طفة من الشارع ؟


سكون ~
صاحب شركة المقاولات العالمية , " وسيم" , يمرّ يومياً على كشك حلوى أمام مبنى شركته . صاحبه عجوز بسيط يحييه كل صباح , ما لم يتوقعه وسيم أبداً ,هو تغيّر حياته بالكامل بسبب كشك للحلوى , و طفلة صغيرة حاولت أن تسرق منه قطعة أو قطعتين , يقرر " وسيم " , بعد أن عرف أن الطفلة يتيمة من أحد الملاجئ , تبنيّ الطفلة , لكونه و زوجته لا يستطيعان الإنجاب , و من هنا تبدأ الحكاية .
جميل بل رائع
انتي الاروع عالميا
كيف يمكنكي فعل هذا
تستطيعين تلخيص قصة بسطران
هذا جميل ...احببته جدا لا يسعني نقدا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات