لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
لا حاجة للتدقيق في المصطلحات وتشويش أنفسكم @___@
بسطوها!
المهم حركوا الشخصيات في خلال سرد من ستة أسطر [ في شكل مشهد ] بفكرة واضحة من المشاعر والتفاعلات فيما بين العناصر، وبس!
يعني أعطيتك تلك العناصر وقلت لك اكتبي لي مشهد قصة أو ملخص قصة المهم حركي الشخصيات في خيالك في مسار محدد، فشدي الهمة ووريني خيالك!
مايكل رجل شديد الثراء يمتلك شركة وهنالك موقف يتكرر عندما يصل إلى شركته دائما ويبدأ عندما يقول مايكل بعد ما أخرج محفظته: ( بكم جريدة اليوم ؟ )أجاب ذلك العجوز بخوف شديد: (نها بخمسة قرووش يا سيد مايكل) أمسك مايكل ذلك العجوز من ياقته وقال بغضب عارم كاد أن يفجر الكون كله: (ماذا خمسة قروش ؟ولما هذا الغلاء أيها الهرم؟) أتت فتاة تبلغ السادسة من عمرها وبدأت تضرب قدم مايكل و قالت بغضب: (ياعم أترك جدي هيا) لم يتمالك مايكل نفسه ركل تلك الفتاة التي سرعان ما بدأت بالبكاء ثم رمى الجد على الأرض وذهب إلى شركته غاضبا بيده جريدته بعدما رمى بعض القروش على الجد كان مايكل تعامل مع الآخرين هكذا مايكل دائما يتعامل بقسوة كي يحافظ على قوته امام الكل و في الخفاء يرسل مبلغا من المال للجد كي يسدد ديونه كان الجد يحب مايكل لأنه هو من أعطاه أول قطعة حلوى لكنه لا يعلم لما مايكل يعامله بقسوة لم يعلم بما يفعله مايكل له وقبل وفاته أخبره مايكل بكل شيء كي تتصافى القلوب ويذهب الكره و الحقد فتعلمت الفتاة من مايكل وجدها ان لاتظن بالسوء في الآخرين بل تضع لهم عذرا مناسبا
اخر تعديل كان بواسطة » Melody rain في يوم » 04-05-2013 عند الساعة » 17:44
الحمدلله *
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 04-05-2013 عند الساعة » 17:28
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
هآه طمنونا كيف الخيال معكم؟؟
جميل وصلت أول قصتين xD
شدوا الهمة
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
*
صاحب شركة المقاولات العالمية , " وسيم" , يمرّ يومياً على كشك حلوى أمام مبنى شركته . صاحبه عجوز بسيط يحييه كل صباح , ما لم يتوقعه وسيم أبداً ,هو تغيّر حياته بالكامل بسبب كشك للحلوى , و طفلة صغيرة حاولت أن تسرق منه قطعة أو قطعتين , يقرر " وسيم " , بعد أن عرف أن الطفلة يتيمة من أحد الملاجئ , تبنيّ الطفلة , لكونه و زوجته لا يستطيعان الإنجاب , و من هنا تبدأ الحكاية .
شيء مثل هذا ..؟.
مقاطع البقية أشبه بمشهد من قصة بينما خاصتي ملخص :إغماء:
مدينة ممتلئة بالمباني والمنازل توجد بها شركة مرموقة لرجل في عقده الثالث حياة هذا الرجل مملة ومضجرة اكثر من حياة أي شخص في هذا العالم كما يظن و يوجد امام شركته كشك لعجوز مزعج يتلفظ على الماره مما يجعل الجميع ينفرون منه مما يغضب هذا الرجل الذي يظن ان الرجل العجوز سبب لخسارته بعض المال في صباح كأي صباح نزل هذا الرجل من سيارته السوداء متجه الى شركته سمع صوت العجوز المزعج لاول مرة يبدو غاضبا لدرجة كبيره هل يعقل العجوز المزعج غاضب كما انه لم يضايقه كأي صباح مضى فقرر الذهاب له لمعرفة السبب اقترب منه دون ان يشعر به ليرى هذا العجوز بعصاه يلحق فتاة صغيرة لم تتجاوز العاشرة تملك بعض الاحجار ترميها على كشك العجوز لتبعثر بضاعته وتكسر بعضها انفجر الرجل ضاحكا لقد تلقى هذا العجوز البائس درس لن ينساه فكما ازعج الناس هاهي الفتاة تزعجه كما تدين تدان....
اعتذر ان وجد بعض الاخطاء بسبب السرعه![]()
سكوووون، ممتاز جدا والبقية أيضا، هذا المطلوب بالضبططط !!
البقية شدوا الهمة، خمس دقائق وينتهي الوقت!
__
ميمي شاركي جالسة تشجعين خير؟؟
أعتذر عدلت على النص
سامر شاب في التاسعة و العشرين من عمر موظف مرموق بإحدى مقار الشركات الاحتكارية ببلده، عمله هذا ذر عليه أموالا طائلة طوال مكوثه بالشركة، ما كان يحير هذا الشاب هو عجوز يعمل بمتجر متواضع على محاذاة الشارع التي توجد به الشركة، و كان ذلك المحل مرفقا بمنزلهم الصغير، كانت حال العجوز بائسة مع كل هذا لم يجد بوجهه طوال الأيام التي مر بها، تقاسيم الكراهية و الأسى ، لقد كان العجوز يحمل ببرود جريدة يوية و يجلس بقرب دكانه منتظرا رزق يومه.
تمر الأيام لتقرر البلدية توسيع الطريق المار بالشركة ، فتقرر تدمير المنازل القائمة بذلك المكان بقابل تقديم تعويضات متمثلة في شقق بتجمعات سكنية بأماكن أخرى، شعر سامر عندها بحزن لحال العجوز فهو لن يعوض بمتجر ليقتات من مبيعاته، في بداية الأمر سلم يامر كما العجوز الأمر لله، لكن فتاة صغيرة اعتادت أن تشتري من محل العجوز بالونات العيد و الهدايا لصديقاتها تشعر بالحزن و الأسى لما سيحصل للعجوز و تضل تقف عند باب المتجر المغلق في انتظار أن يفتح من جديد، و هذا ما يحرك سامر لتحرك و استخدام منصبه في إيقاف توسيع الطريق
كهكهكه أسخف ملخص أكتبه، لا لا يبدو ملخص بل قصة
شكرا حما على العصير،
سيرانو أصابعي توجعنيxD
كنت بعيدة لمعظم الوقت =(
نشارك ع السؤال الثاني إن شاء الله طيب1
" توقفت سيارة [ الليموزين ] فاحمة اللون أمام ناطحة السحاب المُنعكس عليها ضوء الشمس بقوة ، ترجل من كان يلبث داخلها ، رجلٌ وقف بشموخٍ يُعدِل من هندامه بينما انتصبت بجانبه طفلتهُ الصغيرة ذات الثوب الرقيق الحريريّ ، جاءت تُلقي نظرة على أملاكها المُستقبلية ، خطوا تجاه بوابة الشركة ووراءهما الآلات الحارسة أو .. كما يُطلق عليهم [ الحرّاس الشخصيون ] اعترض طريقهم رجلٌ عجوز احتلت التجاعيد قسمات وجهه ، مُعلقاً في رقبته حبلٌ يمتد بصندوقٍ مُمتلئ بشتى أنواع الحلوى الرخيصة ، قال بابتسامةٍ آملة أومن يُمعن يجدها مُثقلة بهمومٍ عديدة : حلوى لذيذة ، اشتروا ولن تندموا ، عَبُسَ الرجلُ الثريّ و قال بغضبٍ : أنتم عِصابة إذاً ، ألم آمر ولدك من قبل بألا تبيعوا بالقرب من الشركة ؟ أنتم تشوهون صورتها ! نظر للآلآت خلفه قائلاً : خذوه بعيداً عن هُنا ، وخطى نحو الشركة ، وكل هذا على مرأى فتاته الصغيرة التي عقدت حاجبيها بتعجبٍ واستغراب،من أين لأبيها بهذا الجفاء؟ اقتربت من العجوز ووضعت كفها الصغير على وجهه وأمالت رأسها وقالت مُبتسمةً : لا عليكَ من عنجهيتهم،أشارت للشركة وما حولها مُردفةً:كل هذا فاني ونهايتنا تحت الأرض واحدة !
< يا الله من فعالياتكم المتميزة بقلة عدد الأسطر دائماً :فيس يضرب رأسه بالحائط يائساً:
أعتذر عدلت النص بسبب الخلل في المصطلحات و غيرها من الأشياء
حما جعل الغني جاحدا و متكبر
و كرستال جعلته متكبرا في حين كانت الفتاة ابنته طيبة القلب و العجوز مسكين مغلوب على امره
سكون جعلت العجوز طيبا و الغني طيب و الفتاة شريرة
ملامح قمر جعلت الغني شخصا عاديا و العجوز شريرا و الفتاة شخصية عارضة
و انا جعلت الكل طيبين هيههههه
حسنا ماذا لآن ؟


هل يضنون حقا انني سوف اقف امام الكاميرا وامثل دور الملاك واتضاهر باهتمام بايتام الارض لاجل الدعاية...هذه غباوة ...الا يرون ان ثرائي اجمل دعاية .
هذا ما كنت اردده وانا اقتاد طريقي من غرفة اجتماع المدراء نحو الشارع توجها للكشك العتيق اللذي يشوه واجهة الشركة لكن للاسف لا استطيع رفعة بسبب ان مالكه عجوز عنيد...على الاقل هو يزودني بالسجائر التي احتاج عندما اخرج من الشركة بهذا الوضع المستاء.
توقفت لا بتاع علبة الشجائر عندما سبقتني الدور طفلة تستجدي. هذا اثار غضبي...كيف تجراء على هذا .الا تعرف من انا. لذا رفعت يدي ودفعتها بقوة من امامي لاوقعها ارضا
عندها اسرع العجوز وقام برفعها من على الارض...وضع بيدها مبلغا من المال لترحل فرارا مسرعة.
العجوز : ماكان يفترض بك هذا بني..انها يتيمة
انا: لا يهم فيكفي انت مثلت دور العجوز الملاك ببراعة
العجوز نضر لي بنضرة غظب عاتب لكنني لم اهتم فقط اسرفت: تتصدق وانت لا تملك غير كوخ رث سيطير مع الريح قريبا
العجوز: على الاقل انا لا ازال غني بالرحمة التي يملك قلبي.
لست اعلم هل كلماته كانت جرحا ام دواء فقلبي صار يؤلمني كل ما رئيت يتيم لكنني تحولت من ثري متكبر الى رجل انسان.ومن هنا بدئت جديا لا دعاية التفكير ببناء الميتم .
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات