انه الرعب ، هذا ما سيدفعه للتخلي عن كل شيءهل تظن بأن شخصًا كهذا سيترك غناه وماله ويتجه لحياة الفقر ؟؟
سيفعل في حالة واحدة : إن أراد التخلص من هذه التجارة فقط ! وإلا فلمَ يفعل ؟؟
أجل معكِ حق، في الحياة الواقعية الفقرُ عكس ما نراه في الكرتون والأنمي من حُرية وتجول هُنا وهناك ولعب ومرح ربما صورة الفقر الحرة في الكرتون هي التي طُبعت في ذهن الكُتّاب مما جعلهم يحولون سير الشخصية الغنية للفقيرة ! ، كما أظن الكاتب عندما يقلب حال شخصيته يجب أن تكون على أسس منطقية فالتحول من غني لفقير ليس سهلاً بعادات الأغنياء المُشددة .
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
لمَ دائمًا يُرمز لـ [ الغنى ] على أنه نقمة وَمصدر الشر ؟!
حيث ترفس [ الشخصيات الغنيّة ] النعمة بجحود !
قد يكون هناك فكرةً مشتركة بين الكُتاب , أو قد تكون رغبتهمـ بإيصال مغزى معين من باب أن "المناظر خداعة" , مع أني لا أؤيد وجود شي كامل لكن لا أجدها واقعية بحياتي, ربما لأن الكاتب طبقته عادية جداً فظن أن هناك علة ما بحياة الغني أو حاول إيجادها , كونه لا يملك هذا الشيء فيحاول أن يخفف عن واقعه بهذه الفكرة,و ربما نظراً لحبكة القصة المعتمدة على هذه النقطة و كون نفس الغني مريضة .
تباً, السطران ليس كافياً لي للتعبير عن وجهة نظري , لماذا لم تجعلونها ثلاثة أسطر على الأقل
؟!
مجرد شي بسيط و عالسريع كتبته قبل الخروج, وقد أعود لاحقاً
![]()
إن لم تكن هكذا ،لماذا يجحدون ؟
من يمتلك هدف وطموح مثلما قلتِ لما تصرف كشخص هارب ، وترك تلك الحياة بكل ما فيها ورحل غير آسف ، أنهم جبناء ولو كانوا شجعان لكانوا واجهوا واقعهم بكل تحدي وقوة ، وصنعوا لأنفسهم مجدا أخر يشبه مجد آبائهم ،ولكنهم يهربون ليرون حياة آخرى ويوقعون أنفسهم بسبب تهورهم في الكثير من المشاكل ، والسبب لأنهم لم يخبروا الحياة ، فالحياة في الواقع صعبة ،وليست بالسهولة التي اعتادوا عليها .
أخيراً ![]()
لمَ دائمًا يُرمز لـ [ الغنى ] على أنه نقمة وَمصدر الشر ؟!
حيث ترفس [ الشخصيات الغنيّة ] النعمة بجحود !
بطبيعة الإنسان أنه يحب أن يصعّب الأمور على نفسه لتبدو مثيرة، فالغني يستطيع أن يصل إلى مايريده بأبسط الطرق -من منظور الرواية- فيقد اللذة من الشيء بسرعة حتى ينتظر ما بعده، أما الفقير فيرضى بما لديه ويمتع نفسه بما هو عنده ولعّل بعض الروايات تكون عكسيه حيث يتمنى الفقير أن يكون غنياً والغني يكون فقيراً، بمعنى مختصر الإنسان طماع.
Melody rain
عذراً، ولكن لا أتفق معك، فمسألة الغرور والتكبر تلك التي نجدها في القصص غالباً ما تكون تلكَ الفكرة المتداولة في رؤوس الأغلبية، أما في واقعنا فلا تجزم أن -الأغلبية- هم من يتصفون بتلك السمات، لأنكَ في الحقيقة، لا تعرف -الأغلبية- من الأغنياء فلا تحكم على كونهم كُثر من منظورك أنت، ولعل من حولك من الأغنياء يتصرفون بتلك الطريقةحيث أن أغلب الأغنياء في حياتنا الواقعية يتصفون بالتكبر و الغرور و البخل و غيرها فلو كان الغني يتصف بالكرم و التواضع و غيرها من الصفات الحميدة لكانوا الفقراء يعبدون الأغنياء من أجل المال (و العياذ بالله و أستغفر الله) فهذه حكمة من الله عز وجل و عندما نرى الحياة الواقعية فالفتى الغني يتكبر ولا يتزوج إلى فتاة من ذات طبقته و دائما ما نرى الأغنياء يتصفون بالغرور لا أنكر بأن هنالك الجيد منهم لكن أغلب الأشخاص من هذه الطبقة يتصفون بأغلب السمات السيئة و أيضا أنهم لا يقدرون النعمة التي أعطاهم الله أياها
ولأنني أرى من حولي من الأغنياء كما يجب أن نصفهم، يمتازون بكرمٍ لا حدود له، فلا أتفق معك، فهناك السيء وهناك الحسن، ولا ننكر أن الروايات التي نقرأها أو نكتبها تكون في بعض الأحيان وكما يبدو أنه الشائع أن الفقير يكون المسكين والغني هو المغرور الجشع الكارهه للنعمة وفي بعض الأحيان يتمنى أن يكون فقيراً!
Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ
منظور صحيح، ولعّله السبب الرئيسيربّما ذلك ناتج عن نظرة متجذّرة توارثها عامّة الكّتاب ، ألا وهي أن الغنى يكون ابتلاءً ، وهذا صحيح ، لكنّهم مكثوا على جانبٍ واحد ، فجعلوا كل الشخصيات جاحدةً للنعمة ، وغير معترفةٍ بها ، ولمْ ينظروا إلى الجانب الآخر ، فلا تجد غنيًّا راضِيًا وقنوعًا ومساعدًا للفقراء في الروايات والقصص إلا ماندر !
أروكاريا
إن كنتِ تقصدين وجهة النظر المتداولة، فأتفق معك، ولكن إن كان -عموماً- فلا، ولا ننسى عمراً ابن الخطاب أمير المؤمنين، وكيف كان ينفق من المالالمال مغنطيس غير مرئي، الرغبة في جمعه تعمي البصائر و تغلق القلوب بأقفال من حديد، هؤلاء الأغنياء نسوا معنى الحياة السامي فراحوا يلعبون بنعمها ، لقد زادهم المال و الجاه غرورا و تكبر
و عمر ابن عبدالعزيز عندما كان والياً لمصر و الكرم الذي تسمّى به
رِنتي
ورأيي من رأيك خصوصاً أخر جملةان الغنى يجعل الناس يعتقدون ان المال هو وحده من يجلب السعادة ويتجاهلون التفاصيل الصغيرة التي يسعد بها غيرهم اما الشر فلا اعتقد ان الاغنياء
دائمًا مصدر للشر بل هم طيبون ويُستغَلون اما النعمة لانهم لم يحسوا بطعمها والجهد الذي يبذل لاجل الحصول عليها لانها تأتيهم بسهولة ويسر
النعمة لانهم لم يحسوا بطعمها والجهد الذي يبذل لاجل الحصول عليها لانها تأتيهم بسهولة ويسر
Śummєя
ليس دائماً، في بعض الأحيان يكونون مجتمعين ودائماً معاً، هذا يفسر لي نظرة أخرى حيث أن الغني غالباً في القصص والروايات يكون وحيداً ووريثاً للثروة، فيترتب على ذلك غرورة، ووحدته وعلاقة سيئة مع والديه بسبب كونهما يريدانه مثالياً جداً، ويكونون كثيري العمل!اظن الوحدة هي السبب ، لان معظم _ او ربما كل _ علاقاتهم تكون مبنية على المصالح ولهذا فهم لا يجدون شخص يقف الى جانبهم لأنهم هم فقط ، اضافة الى فقدان الحنان من العائلة والابوين بسبب كثرة مشاغلهم او كثرة حفلاتهم ولهوهم مما يجعل الابناء يرفسون الاموال فقط لأستعادة الحب والحنان المفقود لديهم .
تلكَ نظرة صورتها وسائل الاعلام من خلال المسلسلات والأفلام، وكذلك الكُتّاب لأنهم تداولوها.
قد يكون الغني ذاك لديه عائلة كبيرة، ومترابطة، ولكنه يجحد النعمة!
والسبب؟
لأنها تأتيه من دون جهد، أي من دون متعة، دائماً إذا تملكت الشيء بعد طول انتظار الفرحة تغدو أكبر، ولأنك تعلم يقيناً بأن هذا الشيء لن تحصل على مثله أو أحدث منه بسرعة فسيستغرق وقتاً طويلاً ومشواراً متعباً فـ تحبه أكثر، وتغمرك السعادة، أما الغني فـ يحصل عليه بحركة يد، لذا فتصورنا له أنه مغرورٌ كارهٌ لعيشته الرفيهة
زرقاء اليمامة .
وهذا يصوّر لنا الجانب الآخر من الغني، الذي يستغل غناه بصورةٍ سلبية آخرى، فيلعب بلأموال، ويتسلى بهاوالآخرون منغمسون يلعبون في ضياع حقيقي عن فهم طريقة العطاء الحقيقي وتقدير النعم .
ӄʏυυвɩ ɱɩɱɩ
الله يسلمك الأغنياء غالباً يكونون مُشبَعين من الجانب الماديّ لكنَّهم يسمَحون للمَادة أن تطغى على روحهم
وهذا عَلى الأغلبِ سببُ الجحُود، ولأنهم في ترف ويملكون من يخدمهُم فهذا يُسبب الدلال وعدم تحمل المسؤولية ..
نظرية سليمة للجانب الآخر من الأغنياء الذين يقصدون اللعب واللهو فقط
-
هذا ما أستطيع أن أعطيه لكم هذا الوقت ولعل لي عودة بعد قليل مع البقية،
بلإضافة إلى كون جوابي على السؤال كما أراه من نصي فهو سطرين بالضبط![]()
و الشرط أن يكون جواب السؤال سطرين فقط
فليس هنالك دخل للمناقشة مع الاقتباسات لردود البقية
نحن نتكلم عن الشخصية الغنية لذا هي لا تعلم عن أحوال الفقر و الشقاء و التعب لا تعلم ما يفعله بعض الفقراء فتهرب إلى الفقر تظن أنه طوق المحبة و النجاة و أيضا الكاتب المبدع هو من يجعل شخصياته بها عيوب كالبشر كي يصنع الجو المثالي فالشخصيات الغنية هنا نراها جشعة لأنها تعبت من جمع المال و تخشى فقدانه بسرعة فسكون معاملة الوالدين سيئة جدا
للمسلمين قصة أخرى، المسلم المؤمن الغني لا يوجد أروع منه في الجود والكرم، و لا أعتقد بأنه سيفكر يوما في ترك حياته ليعيش مع الفقراء لأنه جزء منهم ما دام يتصدق عليهم...إن كنتِ تقصدين وجهة النظر المتداولة، فأتفق معك، ولكن إن كان -عموماً- فلا، ولا ننسى عمراً ابن الخطاب أمير المؤمنين، وكيف كان ينفق من المال
و عمر ابن عبدالعزيز عندما كان والياً لمصر و الكرم الذي تسمّى به
لا أتفق معك في هذا ,, لأن في الواقع ,, كثير ما نرى ثغرات في طريقة تربية الأغنياء لأبنائهم ,, حيث يغرقونهم بالمال دون الاهتمام ,, حرية التصرف دون المراقبة ,, سد حاجاتهم المادية لا العاطفية ,, حينها ستشكو النفس انعدام هذه الأمور ,, لا أقول بأن هذا سبب وجيه لتمني الفقر ,, لكنه سبب في جعله يائساً من حياته ,, هذه ليست مرض وإنما طيش بعض الأغنياء يجعل متوسطي الحال العاديين يرونهم بهذه النظره ~>> وهم فئة فقط ,, وليس الكل هكذا ..قد يكون هناك فكرةً مشتركة بين الكُتاب , أو قد تكون رغبتهمـ بإيصال مغزى معين من باب أن "المناظر خداعة" , مع أني لا أؤيد وجود شي كامل لكن لا أجدها واقعية بحياتي, ربما لأن الكاتب طبقته عادية جداً فظن أن هناك علة ما بحياة الغني أو حاول إيجادها , كونه لا يملك هذا الشيء فيحاول أن يخفف عن واقعه بهذه الفكرة,و ربما نظراً لحبكة القصة المعتمدة على هذه النقطة و كون نفس الغني مريضة .
حسن هذا أنت ما ترينه من الأغنياء من حولك حسنا سأجيبك هل الأغنياء يتزوجون من الفقراء ؟ أنا لا أعتقد ذلك لأن الغني يريد أن يحافظ على ماله و غناه لا يريد أن يصبح في الفقر مرة أخرى فسيفعل المستحيل ليبقى غنيا ألا توافقينني الرأي ؟عذراً، ولكن لا أتفق معك، فمسألة الغرور والتكبر تلك التي نجدها في القصص غالباً ما تكون تلكَ الفكرة المتداولة في رؤوس الأغلبية، أما في واقعنا فلا تجزم أن -الأغلبية- هم من يتصفون بتلك السمات، لأنكَ في الحقيقة، لا تعرف -الأغلبية- من الأغنياء فلا تحكم على كونهم كُثر من منظورك أنت، ولعل من حولك من الأغنياء يتصرفون بتلك الطريقة
ولأنني أرى من حولي من الأغنياء كما يجب أن نصفهم، يمتازون بكرمٍ لا حدود له، فلا أتفق معك، فهناك السيء وهناك الحسن، ولا ننكر أن الروايات التي نقرأها أو نكتبها تكون في بعض الأحيان وكما يبدو أنه الشائع أن الفقير يكون المسكين والغني هو المغرور الجشع الكارهه للنعمة وفي بعض الأحيان يتمنى أن يكون فقيراً!
هنالك غني من غني، و ليس كل الأغنياء متشابهينحسن هذا أنت ما ترينه من الأغنياء من حولك حسنا سأجيبك هل الأغنياء يتزوجون من الفقراء ؟ أنا لا أعتقد ذلك لأن الغني يريد أن يحافظ على ماله و غناه لا يريد أن يصبح في الفقر مرة أخرى فسيفعل المستحيل ليبقى غنيا ألا توافقينني الرأي ؟
-لقد تهت بين فوضى حديثكم-
لكنني سوف أحاول أن أجد نفسي دون الولوج في فوضى المتاهات
Krista Lenz
الشخصية الأساسية في القصة غالباً تكون ذات رأي مختلف وهذا مايجعلها جديرة بالكتابة عنها، كالتخلي عن حياة الأغنياء يكون بسبب اكتشاف الشخص لأشياء لا يمكن تحقيقها بالمال، وأشياء لن تتحقق مادام موجوداًنظرية رائعة، كما هي نظرة الشخص الذي يريد أن يكون محاطاً بأهله بمحبة وبساطة، ولكنه لا يجدها، بسبب تفرق العائلة واختلاف أوقات نومهم وأكلهم، ولكبر مسكنهم، فلا يجتمعون عادة
ليس كل غني تكون هذه الفكرة مغروسة في رأسه ,, فما الضير من زواج فيما بينهم ؟! ,, ربما لو تحدثت عن نساء الأغنياء ,, فهذا معقول حيث ستنتقل هي للعيش في عيشة فقيرة ,, أم رجال الأغنياء فلا أظن ذلك ×_×حسن هذا أنت ما ترينه من الأغنياء من حولك حسنا سأجيبك هل الأغنياء يتزوجون من الفقراء ؟ أنا لا أعتقد ذلك لأن الغني يريد أن يحافظ على ماله و غناه لا يريد أن يصبح في الفقر مرة أخرى فسيفعل المستحيل ليبقى غنيا ألا توافقينني الرأي ؟
أجل لا أتفق معك، هذه مسألة شخصية غير تعميمية على الأغنياء بصفة عامة، فالغني بماله يستطيع أن يجعل فقيرة كذلك غنية، وإن تزوج فلن يكون والد تلكَ الامرأة من يصرف عليها بل زوجها الغني، فليس هناك دخل بغنى الزوجة أو فقرها، و من سيحصلون على ثروته من بعده أبناءه، أنت تقصد النسب! كما أفهم، فغنيٌ من عائلةٍ عريقة لا يريد الزواج من امرأة بلا نسب، لكي لا يضيع نسبه، في القص يكون البطل غنياً ذو نسبٍ عريق، ولكن لا أعمم هذه النقطة فهناك أغنياء بلا نسب أيضاً !
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات