لكم يحب الناس الحديث عنك وغير قاصد أحسد تلك الحشود
وكم طالت سرودهم عنك لكن لزمت الصمت حينها بدل السرود
وددت الحديث عنك أماه لكن تاهت الكلمات في أعماق الشرود
عذرا منك أماه لكن حزني... أثقل صفحات الكتب والجرود
فكم امي ناديتك مريضا مريضا وما لمناداتي كانت منك ردود
وكم تمنيت العيد يجمعنا ويسترنا الرحمن من كل حسود
لكن بعد غيابك ما عدت ارغب بالعيد وبكل سنة لنا يعود
بحضنك كنت أقود النكبات واصبر عليها الصبر الجلو
وبفقدك طغى علي الزمتن وصارت النكبات لي تقود
أماه حزنك أحرق الصدر وانبت الدمعات بالأعين والخدود
عذرا منك لبكائي أعلم بهذا قد خالفت الوعود
فغيابك أقسى من القساوة ومن تجريد الأحياء من الجلود
كنت تزيين البيت كعروس بابتسامة لا مثيل لها في الوجود
أماه غادرتني السعادة وتأبى بالبسمات لي تجود
تاه القلب وسط الدمعات والزمان للمحبة علي جحود
سأصبر على غيابك صبورا فلقاءك باذنه في جنة الخلود



اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات