بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة واقعية عاشت فتاة في منزل كبير مع أبوين صالحين وكانت سعيدة جدا وحيدة ليس لديها سوى أخت واحدة وبعيدة عنهم كانت ترعى والديها لأنهما بلغا الكبر وأعتلى الشيب رؤوسهم حتى غطاها بالكامل كانوا أسرة سعيدة يضرب فيها المثل من شدة السعادة كانت الفتاة تذهب إلى المدرسة ووالديها يحبون الدراسة كثيرا كانوا يخططون بأن تصبح دكتورة وأدخلوها مدرسة فاخرة بدأت القصة عندما كانت الفتاة في الثانوية فتوفت والدتها وكانت مصدومة بوفاة أغلى ماتملك وكادت أن تجن عندما
قدمت أختها إلى العزاء وشاهدت حالتها
أعترفت لها بأن تلك المرأة التي ماتت ليست والدتها وأنها هي أمها !!!
فقالت لها أنت أختى فقالت لا !! ليست أمي أمي ماتت فصرخت وقالت أنا أمك الحقيقية وتركتك تعيشين عند والدتي حتى لاتكون وحيدة فقالت الفتاة لماذا لم تقولي لي هذا ؟؟فصمت الأم ليس هناك أى عذر يسمح لها بعدم الإعتراف لإبنتها طوال تلك السنين وصارت الفتاة حياتها كئيبة وجافة فتعلقت بجدها كثيرا فكان هو الأب والأم معا وكانت تخدمه بكل حب وتفاني إلى أن مات وبعدها فقدت طعم الحياة وتركت دراستها وتخلت عن حلمها أن تصبح دكتورة المستقبل تركت البلد التي عاشت فيها وتربت بين أب وأم حنونين وتزوجت برجل كبير في السن تبحث عن الحنان الذي تفقده فكان نعم الزوج الصالح أنجبت منه فتاة وصبي ولكن مازالت تنادي أمها التى أنجبتها بأختي
وظلت تدعوا لجدها وجدتها بالرحمة ولا تناديهم سوى ماما وبابا حتى عندما تتحدث إليهم كأنهم أحياء وتعيش معهم بخيالها وكأن شيء لم يتغير هذه حياة البشر لكل منا رواية واقعية وتبقي أثار تلك القصص مابقى من حياتنا




اضافة رد مع اقتباس
..



المفضلات