سيدي السفير ..
السفارة ليست علماً يرفرف وصورة خلفك "للرئيس المفروض"يبتسم كما عهدناه "بفشل" .. وشباك يغلق عند الواحدة والنصف .. السفارة هي :
أنت .. وموقفك من الانسان .. وماذا فعلت للوطن ؟
أن تُهجِر مُهاجراً قديماً قد هاجر إليك هرباً من الموت فذلك حرق للقلب من الدرجة الثالثة وتحتاج قلوب أولاده حينها لعملية تجميلية والتكلفة يدفعها الزمن فقط وهو يعزف على حبال أعصابه غضباً أمام باب السفارة الفلسطينية مطالباً ان تمنح له صفة "لاجئ"
أنت لست لاجئ ولا مهاجر أنت نكرة فلتت من الموت مرتين من الاسرائيلي مرة ومن شبيحة الأسد مرة أخرى وجئت بهمك يا محترف الهجرات إلى السفارة .. والباب مُغلق
أن تكون سفيراً لوطن مسروق منك .. يعني أنك كنت قد فقدت الأرض .. يعني لم يبق لك إلا أن تكون سفيراً للانسان المظلوم .. لا أن تتغنى برصاص السبعينات وبنادق الستينات المعطوبة وبخططك المهزومة في مقاهي تونس الثورية .. وتضع دماء الشهداء في كوبونات وتستبدلها بمنح لعشيرتك كنت قد تسولتها من دموع العرب على القضية .. وترفع أرجلك على مكتبك في وجه الجرح الفلسطيني ثم تغلق الباب وتنام
باختصار الشعب المحتل والمهجر ثلاثاً .. قرف من سفارات فلسطين التابعة لمنظمة التخبيص الفلسطينية وقد بدأ التغيير من أمام سفارة فلسطين في القاهرة فالشعب "الأنسبشني" النكبات .. يحمل من المناعة ما يُعرفه طريق التغيير من أين يبدأ !



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات