نزاع الأفكار والقيم مع المجتمع,,
إذا كنت لم تصطدم بعد بقناعاتك التي بنيتها في عقلك .. والمبنية على ثقافة سمعية تلقيتها من مجتمعك ، فأنت لم تكتشف نفسك الحقيقية بعد .
سهل علي وعليك أن نقول "أنا اتبنى فكراً "
كل هذا بعد ياعزيزي لم يصل إلى مرحلة الإدراك أو الواقع ، عندما تضعك الحياة أمام خيارات وبدائل عندها تكتشف نفسك بحق ، تختبرها أمام سؤال صعب :
هل كنت أنا مجرد ناقل لما سمعت أم أن لي "منظومة أخلاقية" قائمة على القول الذي يصدقه العمل ؟
وفي اجابتك على هذا السؤال ، انت للمرة الأولى تكتشف نفسك ، وليس ثمة اجابة صحيحة واخرى خاطئة على هذا السؤال ، ب
ل ثمة انت ويجب ان تتعامل مع " أنت " التي ستأخذك إلى مسارين :
الأول : إما أن تدرك واقع نفسك وفعلك المتناقض تماما مع ما اعتدت ترديده والإيمان به .
وعندها ينبغي أن تسلم بهذه الحقيقة ويصرفك هذا إلى أن تتحول من معايش لأفكار جلبتها لك الأقدار إلى مؤمن بهذه الأفكار منقحا لها منفتحا على غيرها ،
وهنا تصنع نفسك ونموذجك وتصل إلى " أنت " الحقيقية .
الثاني : وإما أن يغلبك شعورك بالخداع فيما اعتدت ترديده بغير وعي حقيقي وتذهب ركلا ورفسا فيها وترفضها وتنبذها وتقصيها
وتتحول لنقيضها وتؤمن بعكسها لمجرد شعور قد يكون كاذبا بأن ما اعتدت الإنتماء له لم يكن بدليل وفهم واع .
وعندها يجب أن تراجع نفسك فإيمانك بالنقيض من الأفكار كاذب ولو كانت أفكارك هي الحق بعينه ،
فأنت هنا كالذي يقاتل في معركة خسرها قبل سنوات وانقضت .



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات