مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    الى أين يا مجتمعي ؟ بتقييدنا!

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الزواج هو ما سأتحدث عنه والثقافه العالميه .قد يكون الموضوع جديدا على البعض


    قيدونا عنه سنين طوال وكان اشده في هذا الجيل

    ذهبت لبريطانيا وعلمت عاداتهم في الزواج والتكلف الشديد مثل دول الخليج الآن ليصبح صعبا جدا على طالب بل حتى على موظف لكنها ثقافه عالميه بالسماح للزنى وغيره بشرط الموافقه من الطرفين بل وصلت لاتفاقيات

    قد وقعت عليها جميع الدول بلا استثناء وطبقناها وقد يكون التطبيق اقل وضوحا في بلدان عن بلدان اخرى وذلك لمكر وكيد

    يُصبح الزواج صعبا فيُلجأ للحرام بل يصعبون الأول ويسهلون الثاني
    من تأمل السقوط الأخلاقي عند الكثير من الشباب وتمني الزنى بل والسعي له من معاكسات واسواق وللأسف الشديد وصل للرقص في أطهر البقاع في افضل الأزمنه في رمضان قبل عدة سنوات وفي ليله السابع والعشرين التي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انها ليلة القدر وما احداث الجنادريه عنّا ببعيد من تأمل هذا وغيره علم ان هذا مقصود صعّبوا الحلال ليضطر المسلمون للحرام فيبتعدوا عن دينهم واخضاعهم بالشهوات واسرهم بها .تناقشت مع احد رفاقي في هذا وقال لي نعم جعل المجتمع سبيل الحلال مستحيلا ليصبح للحرام سبيلا

    ومن امثلة الوصول لعبادة الغريزه طائفه في فرنسا تعبد فروج النساء!
    ولجوء النساء اضطرارا للحرام في بلدان كثيره لتوفير المال



    لم يكتفوا بتصعيب الزواج بل ذهبوا لأبعد من هذا للإختلاط ولتحليل الصداقه ومن ثم الزنى وما قنواتنا التي تعمل منذ عشرين عام الا مثال وأسلوب واحد وما خفي كان اعظم

    ليصبح الشخص شهواني حيواني


    .

    .

    من الأسباب التي كُتب لأجلها الموضوع
    معرفة المشكله فمن علم ان دينه يسّر عليه الزواج ولكن الظروف والعادات الغريبه والعولمه هي من صعّبها علم ان بالدين العز والرحمه والقيود هي قيود التعاسه الغربيه والخنوع لها في محاكاتهم فيكون اتهام المرء لثقافة الغرب ولمجتمعه محاربا لأسباب الخنوع مكسرا للقيود

    الدعوه العالميه للخضوع للشهوه قل من يكسرها ويتحرر .يظنون تحررهم وانفتاحهم لوضع هو اشد ذلا ومهانة واقل عقلا وسعاده

    وليُعلم ان هذه الظروف الصعبه فيها اعظم الاجور من الله والصبر عليها خير من الاف الطاعات (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)



    يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 19-04-2013 عند الساعة » 22:42
    "ما نعلمه قطره وما نجهله بحر لا ساحل له"
    إخلع قوتك وعلمك وتجارب عمرك ولا تعول الا على ربك

    551ae38a8674480ffe9df357154a9acc
    من أفضل الحسابات ابن تيمية|ابن القيم|ابن رجب


  2. ...

  3. #2
    ونشرب إن وردنا الماء صفوًا ، ويشرب غيرنا كدرًا وطينًا
    كان هذا قديما الآن اصبحنا نشرب طين الغرب وكدرهم .

    نرى كل شيء بائس نرى ذلا وصغارا
    قال صلى الله عليه وسلم (وجُعل الذل والصغار على من خالف امري)

    المشكله اطرافها المجتمع لا يستثنى منه احد حكومة وشعبا فوصل الحال لما ترونه من ضياع في امواج الشهوات في العالم الإفتراضي وايضا في الواقع.

    ومن الغبن الفاحش أن تبيع سنينك بشهوه وعلمك بمتعه فتعود لمرحلة المراهقه وقد يأنف مراهق افعالك اي يصل المرء لسن متقدمه وهو على افعال يأنف منها مراهق

    الذي يعبد الله في زمن اللهو هو احرى بالإصطفاء ، بخلاف الذي يقبل على الله والدنيا متجردة من يديه .الشيخ الطريفي

    إن الاستعمار الثقافي حريص على إنشاء أجيال فارغة
    لاتنطلق من مبدأ ولا تنتهي لغاية,
    يكفي أن تحركها الغرائز التي تحرك الحيوان,
    مع قليل أو كثير من المعارف النظرية
    التي لا تعلو بها همّة ولا يتنضّر بها جبين ..
    و أغلب شعوب العالم الثالث من هذا الصنف الهابط لـِ محمد الغزالي
    لا تتعجب هذا ملموس التقييد بالغرائز فإن لم يصلوا لعقلك بإقناعك وصلوا لقلبك بتوفير شهوات تلهيك وتقيدك لتبقى منغمسا ومنشغلا بها عن حقوقك وعزتك وكرامتك بل وعن دينك الذي هو رأس مالك في حياتك ونحن سمحنا لهم

    مليار مسلم لا وزن لهم الآن.حازم صلاح

    من اعز المطالب التي نتساهل فيها سلامة الفكر والتي ينال صاحبها قدرا كبيرا من السعاده وراحة البال وسكون النفس واذا استحكم الهوى يضيع الفكر ويضيق حتى لو كان صاحب علم (افرأيت من اتخذ إلهه هواه واضله الله على علم ) والإيمان يزيد وينقص فيصفو الفكر عند الزياده ويختل عند نقصانه.

    الشهوات لن تتوقف والنفس لن تقصر والأمل لن ينقص (ففرو الى الله) وبه الكفايه وحده

    خلق الله الملائكة عقولا بلا شهوة و خلق الحيوانات شهوة بلا عقول و خلق الإنسان و جعل فيه العقل و الشهوة فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة و من غلبت شهوته عقله التحق بالحيوانات ،،،احد السلف

    إن فى بلادنا من يدافع عن حرية الإلحاد والسكر والزنا بلسان طلق .. فإذا حُدِّث عن حرية الإيمان والعفاف واليقظة الفكرية امتعض واشمأز ، فهل يجر الهزيمة والعار إلا مثل هؤلاء الدواب ؟!!!
    الامام الغزالي رحمه الله

    وحين انحسر مفهوم لا إله إلا الله في نفوس الأجيال المتأخرة من هذه الأمة - مع غيره من المفاهيم - وحين لم يعد له واقع في حياتها، تحقق فيها نذير رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: إنكم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل". وصارت هذه الأمة ألعوبة في يد أعدائها، يجرونها إلى الهلاك بكل مهلكة من القول والعمل، ويفتنونها عن دينها، (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) ويزيدونها غيا كلما اتبعتهم على طريق الغيّ!(مفاهيم ينبغي أن تصحح)



    وبالله التوفيق.

    ملاحظه
    الموضوع لي وكتبته في منتدى آخر
    تحت معرف آخر


    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 20-04-2013 عند الساعة » 04:35

  4. #3


    استعمار ثقافي ؟

    ربما , لكن مما رأيته , فإن زواج أمرأة أمريكية محترمة , أسهل بكثير من زواج امرأة مسلمة في نفس المجتمع الأمريكي .

    بجدية , الأمريكية تقبل به كعقد دون مهر , و مستعدة للعمل و المساعدة في حياتك " إن كنت في مرحلة الدراسة " .

    لقد كان الأمر أشبه بالحلم مقارنة بمجتمعنا ...

    بريطانيا دولة رائدة في مجال الاستعمار , و هذا ما يجب أخذه بعين الاعتبار عند الحديث عنها , و من الطبيعي رؤية ما تفعله و دنائته , لكن هذا لا يشمل الجميع .

    اظن انه عليك التأمل أكثر في الحال الداخلية و إصلاحها بدل المواجهات الخارحية و المقارنات .

    الغزو الفكري ينتج عند نقص الوعي بالذات . و هستيريا الحديث عن العدو و ما يفعله لن تقدم فائدة عملية .

    و من منبع المشكلة يكون الحل , و هنا تجد القاعدة العظيمة : " و ما أصابكم من مصيبة فمن أنفسكم " .

    فالحل إذاً يكمن في الداخل .

    الاستفادة من المقارنة من الخارج و تصرفاته تكون كشكل من اشكال الوعي بالمحيط .
    و لكن الحديث عن عداوته و التوعية فيها ليست الجوهر المحرك للنهضة .

    اعرف اناس قضوا اعمارهم في هذه المقارنات , و ما يفعله الخارج .... ماتوا بلا فائدة و لا تغيير .

    تذكر الحديث عنعبد الله بن عباس قال: "كنت خلف النبي يوماً، فقال : (يا غلام، إني أُعلمك كلمات احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف).

    إن أردت الاستفادة المثلى من تجاربك و فكرتك حول المواجهات و المؤامرات , حاول ان تقرنها بالواقع الذاتي و دوره , و ان تشخص الوضع الحضاري الحالي عندنا , و تقارنه بالوضع عندهم , لتتعرف على مواطن التنمية و النهوض .

    أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام تحدثوا عن قيم حضارية تخص الغرب , فلك فيهم أسوة حسنة .

    عن المستورد بن شداد رضى الله عنه قال عند عمرو بن العاص رضى الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمرو رضى الله عنه : أبْصِر ما تقول ! قال : أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لئن قلت ذلك ، إن فيهم لخصالًا أربعًا ؛ إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة عند مصيبة ، وأوشكهم كرة بعد فرة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وخامسة حسنة جميلة ، وأمنعهم من ظلم الملوك

    الحديث في صحيح مسلم .
    و هذه الصفات واقعية جداً حالياً , و نفتقدها بشدة .

    الخلاصة :

    لتحقيق فائدة فعليه من تجربتك على طريك النهضة , عليك أن تبني الوعي الداخلي بنفس الزخم الذي تبني فيه الوعي الخارجي , و بالنسبة للوعي الخارجي عليك ان تخرج قليلاً من دائرة الحرب , للدائرة الحضارية و ما فيها , علما انها تشمل الحرب , لكنها اوسع في عدة امور .

    المؤامرة طريق مسدود لأنه لا يحمل حل لمشكلته , و لا يقدم تصور متكامل للواقع , و يصرف النظر عن الذات .

    و هذا في حد ذاته مؤامرة لتضليل الطريق ~


    اخر تعديل كان بواسطة » رُقَع شَهِيد في يوم » 19-04-2013 عند الساعة » 23:12

  5. #4
    رُقَع شَهِيد
    حياك الله هو استعمار ثقافي مفروض فرضا على جميع الدول واتفاقية سيداو خير دليل
    اظن انه عليك التأمل أكثر في الحال الداخلية و إصلاحها بدل المواجهات الخارحية و المقارنات .
    اظن الأكمل ان نتأمل الداخليه والخارجيه
    و من منبع المشكلة يكون الحل , و هنا تجد القاعدة العظيمة : " و ما أصابكم من مصيبة فمن أنفسكم " .
    فالحل إذاً يكمن في الداخل .
    والحل ايضا كما قال تعالى (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة)
    ليس من المعقول ان نرى فرض للإختلاط باتفاقيات وفرض لمنع الجهاد قديما والغاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القضايا الكبيره وغيرها الكثير واقتبس من كلام الشيخ المنجد التالي
    "عجيب أمر أولئك الذين يريدون شطب ثوابت الدين بأقلامهم
    - إلغاء الولاء والبراء
    - إلغاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    - إلغاء الجهاد
    - إلغاء بطلان ماسوى الإسلام من الأديان
    - إلغاء تعدد الزوجات
    - إلغاء الحجاب وهكذا إنهم كالذين (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم)"


    لتحقيق فائدة فعليه من تجربتك على طريك النهضة , عليك أن تبني الوعي الداخلي بنفس الزخم الذي تبني فيه الوعي الخارجي , و بالنسبة للوعي الخارجي عليك ان تخرج قليلاً من دائرة الحرب , للدائرة الحضارية و ما فيها , علما انها تشمل الحرب , لكنها اوسع في عدة امور .
    نعم هذا المفترض عدم اغفال الأمرين

    أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام تحدثوا عن قيم حضارية تخص الغرب , فلك فيهم أسوة حسنة .
    نعم والحديث لا اشكال عليه
    ليتنا نأخذ ما عندهم من تقدم ونترك تخلفهم وننظر بعين ناقده لا نقبل كل شيء على عجره وبجره (ظاهره وباطنه)
    لكن الواقع أننا نأخذ العكس للأسف

    لكن مما رأيته , فإن زواج أمرأة أمريكية محترمة , أسهل بكثير من زواج امرأة مسلمة في نفس المجتمع الأمريكي .
    بغض النظر عن قولك محترمه نحن لم نقس على مثال فردي قسنا على مجتمعات على واقع مفروض علينا على منع مقاصد الدين الكبرى على اتفاقيات الآن موقعه مقطع قصير عن سيداو
    فكما قال الشيخ الصراع الآن مع الغرب ليس صراع دين هو صراع انسانيه صراع فطره


    .
    .
    نتمنى أن لا يوجد من ينكر هذا الصراع





    هذا مع انني لم اتناول المؤامره في الموضوع بشكل رئيسي له اهميته مع وجودها
    وحربها المستمر على الإسلام وافقار النساء ليلجأن للحرام للأسف الشديد في كل الدول العربيه
    مع ذلك جعلت اسبابا منفصله تتعلق بالشعب والحكومه ولامبرر لهم في الخضوع لهذه الضغوط مهما كانت


    ايضا لو دخلو جحر ضب لدخلتموه او كما قال صلى الله عليه وسلم
    فمحاكاتهم والإقتداء بهم (الإرادي) واضح ولا يحتاج لدليل لإثباته
    فهذا لم يفرضه احد علينا وحتى في هذه ابينا الا التبعيه بمحض ارادتنا
    بخلاف المثقفين الذين تحرر كثير منهم والله المستعان. أضفت مقوله اخيره في الموضوع تستحق الإطلاع
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 20-04-2013 عند الساعة » 04:42

  6. #5
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مساء الخير أخ صهيب ، كيف هي حالك ؟

    موضوعك تقريبا سأقسم ردي بمشيئة الله تعالى عليه إلى 3 أقسام وهي كالتالي في الترتيب

    1/ الزواج في مجتمعاتنا والأفكار الاجتماعية الموروثة حوله والتجديدية كذلك .

    2 / حقوق المرأة واتفاقية سيداو .

    3 / الصراع الفكري وسبل المواجهة .

    -------------------------------------------
    * المحور الأول :

    عند حديثنا عن قضية الزواج نجد أن هذه القضية أخذت أبعادا متفاوتة من حيث أحكامها ونظرة المجتمع وتفاعلاته وقراراته وتصرفاته حول كل ما يتعلق بالحياة الزوجية أو اللبنة الأساسية في تنشئة الشباب والفتيات على حد سواء حول الزواج وأهميته ( وهذا قد يأخذ منحنى سلبيا أو إيجابيا حسب ظروف التنشئة والتربية وما تم تلقيه وتعلمه من الخبرات في مختلف قضايا ومسؤوليات الحياة الزوجية ) ، والسبب هو ما يتم الاتفاق عليه في المجتمع من عادات وسلوكيات خاطئة هي أقرب لل"كلبشات " وكأنها كتاب منزل لا يخطئ مطلقا ولا تجب المراجعة في وتصحيح ما فيها من زلل وأخطاء .

    الزواج من المعروف أنه رغبة فطرية عاطفية وغريزية بالمقام الأول نتيجة حاجة كلا الجنسين إلى بعضهما الآخر من حيث ما يسمى بنظرية التكامل ، فكلاهما يمتلك من الخصائص ما يسهل ويمكن من بناء أسرة تكون ذخرا للمجتمعات .

    لكن المشكلة المترسبة هنا والتي تقف حائلا حول وجود منطقية وقيمة منطقية للزواج هو نقص تاهيل وتثقيف الشباب والشابات على حد سواء حول هذه العلاقة التي سميت بالميثاق الغليظ والتي أصبحت " ميثاق كثيف " من حيث المبالغات والمهاترات والفشخرة والنفاق الاجتماعي والعيش بعيدا عن المسؤولية وكذلك مع الأسف نظرة كلا الجنسين للزواج الموروثة من عادات وتقاليد ب قبلية الية لدرجة أن تلك المجتمعات جعلتها " قوانين الطبيعة التي لا مثيل لها ولا حياد عنها " مما كلفنا نسبة طلاق عالية وعنوسة مزدادة وارتفاع نسب الكبت والأمراض النفسية والعقلية وكذلك انتاج جيوش من أجيال جديدة لم تتلقى الاهتمام والرعاية الكافية والتنشئة الصحيحة ، بل مجرد أعداد لا قيمة لها في ميزان تطور المجتمعات وتقدمها .

    الزواج في المجتمعات هذه ليس سوى عبارة عن مغالاة وتفاخر وحسد وغيرة وأحقاد لاثبات من هو الأعلى نسبا وحسبا وثروة وجاها ومكانة اجتماعية ، وللأسف كلامك عن أن الزواج في الغرب صعب ، فأخالفك الرأي أيها المكرم ، فالزواج هناك أسهل ولا وجود لمعوقات عقلية حتى كالتي هي متوارثة في مجتمعاتنا ، فلذلك قولك بأن تصعيبات الزواج في العالم هي " مؤامرة " و" ثقافة تفرض عبر اتفاقيات " " وأنهم قيدونا عن الزواج لمؤامرة " لا أتفق مع ما قلته بتاتا للأسف أيها المكرم ، فتلك المجتمعات هي من حولت الزواج لصفقات تجارية خالصة مهتمة بالمظاهر ناسية جوهر الحياة الزوجية .

    ومن امثلة الوصول لعبادة الغريزه طائفه في فرنسا تعبد فروج النساء!
    وكذلك لا تنسى من يفتي بتنقيب وليس تحجيب الصغيرة لأنها تشتهى ! أو من يفتي بزواجات أقرب منها للزنا والتمتع الحيواني كالسياحي والمسيار والعرفي وما إلى ذلك لاشباع الشبق الذكوري وتحليل الفروج بسياحة جنسية حلالا بلالا في ظل " بكائهم وصراخهم وزعيقهم " ضد اختلاط أطفال بريء ! الأمر هو نفسه سواء بفتاوى دينية أو حتى برغبات بشرية .

    بالنسبة لأمر الاختلاط فسامحني يا صديقي ، غالبية المجتمعات هذه تبالغ في الموضوع من جهة ، وأيضا نراهم بوضعيات أخرى في أمكنة أخرى ، فالاختلاط أمر طبيعي منذ قديم الزمان ، لكن الكبت وبعض العادات القبلية البالية جعلت الرجل ينظر للمرأة نظرة فجعنة وشبق جنسي وتحويلهم لكائنات لا تعرف ما هو الجنس الآخر ولا عقليته وأفكاره ، وفي نفس الوقت ، ان كان الاختلاط حراما فأعتقد أنه يجب نقل الرجال لكوكب آخر حينها ، لأن الكوكب كله ساحة اختلاط !

    بالإضافة كنقطة أخيرة في حديثي عن الزواج ، وهو انتشار ما يسمى بالزواج القبلي في المجتمعات هذه ، فمن الغريب هو هذا التنازع والتعصب القبلي المقيت في الزواج والتعالي في النسب وبل الوصول لما يسمى بحكم " شرعه المجتمع دينا " وهو عدم تكافؤ النسب وبل التكالب لتفريق زوجين بعد عشرة من العمر طويلة ومعيشة هنية ليزوجوها بالـ"قبيلي " ، هذه هي مفاهيم الدين القبلي الذي يفسد البلاد والعباد ويؤخر المجتمعات مع الأسف الشديد ببعد كامل عن روح الإسلام الصافية .

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    * النقطة الثانية : حقوق المرأة واتفاقية سيداو "

    لأكون صريحا معك صديقي العزيز فمجتمعاتنا وبكل صراحة لا زالت تعاني من مشكلة فكرية وثقافية عن المرأة ودورها في المجتمع ، فالمرأة هنا رغم أنها تسير بخطى واثقة وثابتة واثبات للنفس في مجالات سياسية وإقتصادية وإعلامية وكذلك في ميادين العمل والقانون والتعليم ولكن مع الأسف فالثقافة الاجتماعية الحالية التي يعتبرها المجتمع دينا لا زالت تتخذ موقفا سلبيا من المرأة بحجج مخجلة ومزرية تدل على عدم وجود أصحاب تلك المفاهيم في ظل العصر وظروفه ومتغيراته وكذلك في الفهم السقيم للنصوص وبل لي أعناقها لتناسب فتاوى " دين قبلي" ، ومع الأسف فهذه الرواسب التي تتوارث بدون ‘إعمال العقل والتفكير والنظر فيها تجد منشطات ومحفزات جديدة لتأييد فكرة دنو مرتبة المرأة بالنسبة للرجل ، وهذه الأفكار المستمدة من تقاليد شعبية للأسف تظل مسيطرة في تبرير كون المرأة " متخلفة وناقصة " و " غير قادرة على الاعتماد على نفسها " .

    ( روجيه غارودي) المفكير المسلم يعتقد بأن الفارق بين المرأة والرجل فارق يستند إلى ثقافة ذكورية , وإلى عالم نظمة الرجال , ولذلك فإن تحرير المرأة مرهون بدرجة تحرر الرجل من تقافة ومن خرافات وأوهام يسخر منها الواقع في كل دقيقة ، ومع الأسف نجد من مشايخ التطرف من يصفه " بالمتطفل على الإسلام " ، على كل حال نظرة الرجل للمرأة تحكمها حاجتان هما :

    1) الدور الانتاجي للمرأة
    2) الأفكار السائدة و المتوازنة مع المجتمع .

    فمع الأسف نتيجة الجهل المتفشي أصبح هدف المجتمع سلبيا في اعداد وتجهيز دور المرأة في الحياة الاجتماعية من حيث التفكير الدائم في كيفية " عدم جعلها شريكة حياة بل لجعلها وسيلة لاشباع الرجل جنسيا وماديا وعاطفيا متناسين رغباتها وأحلامها وطموحاتها وحقوقها الزوجية حتى ، والدليل الأكبر هو عدم وقوف المجتمعات هذه مع المطلقة مطلقا بل اعتبارها كالبضاعة التي انتهت للأسف وأن الخطأ كله خطأها في تحيز واضح وصريح ، في حين أنه لا يترك للمرأة فرصة في تصور نفسها خارج إطار المطبخ والفراش وانجاب جيش من الأطفال والعيش بين 4 جدران ونسيانها تماما ،
    وفوق ذلك لا زالت المجتمعات تعاني من أمراض العار والأمراض القبلية في تعاملها مع المرأة ن وبل اعتبارها رمز كل خطيئة وبل حتى التعامل السيء وممارسةالعنف ضدها مستشر بنسب في تلك المجتمعات ، وفوق ذلك نجد أن القانون الاجتماعي وليس التشريعي الديني هو من يتعامل مع قضايا المرأة بكل تحيز مسبق وبل حتى بتطرف ديني مقيت في التعامل في أحكام الوراثة وبل حتى الجرائم وبل حتى وصلت لمحاربة " بطاقات الهوية الوطنية " واصدار حكم بسجن احدى النساء كما نقلت لي القصة ، أو حتى في قضايا الخلع أو الطلاف نجد تحيزا مسبقا ضد المرأة حتى لو كان الحق والحجة معها للأسف . فهل سنضحك على أنفسنا ونقول بأن المرأة في تلك المجتمعات تمتلك حقوقا بينما لا زال هناك تيار متطرف يحارب حتى " عيشتها " وتيار آخر منسلخ يحارب " عفتها " ؟

    المجتمعات هذه لا زالت تعاني من أزمة فهم صحيح للنصوص ، وبل ليها واعتبار عادات وتقاليد مهتئة هي الدين الذي يجب الأخذ به ، فأحاديث مثل المرأة خلقت من ضلع أعوج ، أو ناقصات عقل ، حججا لتحقير المرأة واعتبارها لا تستحق مسؤولية نفسها مطلقا ، الأمر أضعه بين يديكم ، ما هي الحجة في جعل امرأة بالغة عاقلة أسيرة لرجل قد يكون " نذلا واتكاليا " ، تقريبا الوأد متكرر ومستمر بأكثر من أسلوب لخنق المرأة ?

    قال تعالى في القرآن الكريم : (( وخلق الزوجين الذكر والأنثى )).

    الإسلام ضمن للمرأة حقوقا كثيرة، تبعدها عن ما يفعله صغار العقول وضعيفي الشخصية من جعلها في مرتبة منحطة..

    المرأة هي أم..أخت زوجة عمة خالة...إلخ..فلماذا كل هذا التفكير الذي أقرب ما أقول له... متخلف وتصرف انتهازي..

    الأساقفة كانوا ينظرون إلى المرأة كمكمن الفجور والشرور حتى لو كانت أما أو أختا... وهذا حمق بعينه.. من العادات الجاهلية التي أبطلها الإسلام ظلم المرأة في كل النواحي..

    بالنسبة لمسألة القوامة على النساء ..

    فهي حقيقة موجودة في البلدان الملحدة حتى ...

    وبإمكاننا أخذ الإتحاد السوفييتي كمثال ... في كل مكان من الأرض كان الرجال هم الذين يشرعون ويحكمون ويخترعون ، وجميع الأنبياء كانوا رجالا ، وحتى الفلاسفة ...

    وكما
    يقول العقاد ساخرا : حتى صناعة الطهي والحياكة والموضة وهي تخصصات نسائية تفوق فيها الرجال ثم انفردوا بها ...
    وهي ظواهر لا دخل للشريعة الإسلامية فيها .. فهي ظواهر عامة في كل بقاع الدنيا حيث لا تحكم شريعة إسلامية ولا
    يحكم قرآن..

    إنما هي حقائق أن الرجل قوام على المرأة بحكم الطبيعة واللياقة والحاكمية التي خصه بها الخالق .
    وإذا ظهرت وزيرة أو زعيمة أو حاكمة فإنها تكون الطرافة التي تروى أخبارها والإستثناء الذي يؤكد القاعدة...

    رغم أنني أشهد بوجود وزيرات كن فعلا مثالا للصلابة والقوة و الحكمة ، كمارغريت تاتشر ، وأنجيلا ميركل ..

    ولكن ما هي القوامة المفهومة لدى تلك المجتمعات ؟ كلها قوامة قائمة على العنترة وسي السيد الذي لا يخالف والتغطرس والنظرة الدونية للمرأة دون اعتبارها كائنا رقيقا لها حقوقها وواجباتها ، أيضا علينا ألا ننسى الحديث حول أنه من المفترض أن تعي مجتمعاتنا التكامل بين الرجل والمرأة ، فالطائر لا يمكنه الطير بجناح واحد دون الآخر ، دور المرأة لم يعد مقتصرا على الطبخ والنفخ إلخ ، بل أصبحت لديها أحلام وطموحات ورغبات وأهداف ، وتُتاح لها جميع الخيارات التي تستطيع من خلالها بناء كيانها الشخصي والمستقبلي أيضاً بشرط أن تكون متوافقة مع الطبيعة الأنثوية ،
    والأهم من ذلك كله - أن يتاح لها " القدرة والحرية " على الاختيار من هذه الخيارات - وليس القمع والأسلوب الاستبدادي الذي يجعلها تقف مكتوفة ومقيدة برغبة من الزوج أو الأب أو أعراف المجتمع الخاطئة أحياناً .

    أيضا لا زالت هناك مشكلات عديدة كالتحرش والاغتصاب ، ولعل أدهى وأقذر ما في هذا الأمر هو رمي اللوم فقط على المرأة وتقريعها وبل قذفها وقذف شرفها وعفتها وطهارتها واعتبارها المجرم ، بينما " الحيوان " المتحرش أو المغتصب تتم تبرئته بكل بساطة من كل عيب وذنب وتهمة واعتباره حملا وديعا مظلوما ، ولعل ما يؤكد كلامي هو نظرة المجتمع للمغتصبة أو المتحرش بها وقصص وقضايا " جرائم الشرف المرضي " .

    بنظري الشخصي فقضايا التحرش هي قضية ثقافية مترسخة في العقول قبل أن تكون قضية جنسية ، فعندما نقرأ التعليقات في الصحف الغربية حول التحرش بالمرأة أو حتى القاصر أو الاغتصاب نجد أن التعليقات تنم عن استهجان واستحقار لمن قام بتلك الفعلة المشينة وبل بالمناداة بأقصى العقوبات والجرائم بحقهم ، بينما في الصحف العربية نجد أنها كلها تحمي وتدافع عن " الحيوان المغتصب أو المتحرش " وبل تبرر له وتبحث عن الخطأ من الفتاة ، بأقوال وأسئلة مثل " كيف توجد امرأة في هذا المكان وتتوقع أن لا أحد يتحرش بها؟ ماذا كانت تلبس؟ ما الذي فعلته كي تثير غريزة المتحرش؟»، هناك دائماً بحث عن تبرير للجريمة، وللأسف بعضهم من التيارات الإسلامية المتطرفة التي تريد ترسيخ فكرة " أن مكان المرأة بيتها فقط " ولا تخرج منه أبدا ، والخلل لدينا هو أن المتحرش ومن يبرر لا نجد منهم نفس الوقاحة والصفاقة وقلة الأخلاق عندما يكونون في اكثر الأماكن انحلالا وتعريا في الغرب " الكافر" ، بل نجد أن هناك قانونا سيوقع بهم أشد العقوبات أولا ، وثانيا وقوف المجتمع إلى جانب المرأة ، وكذلك لن يكون هناك تبريرات سمجة مثل هذه علما أن في تلك الدول الفتيات متنقبات أو متحجبات غالبا !

    -------------------------------------------------------------------------

    * النقطة الثالثة : الصراع الفكري :

    كل مجتمع من المجتمعات عادة ما يتكو من ثلاثة مفاهيم رئيسية ، تشكل الركيزة التي يبني عليها معتقداته وأفكاره وثقافته ...

    وهي الأفكار ، والأشخاص والأشياء ... وترتبط هذه المكونات تبعا لعلاقة تتغير مع تغير المفاهيم والعصور والعوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على هذه المجتمعات...

    ويكون المجتمع في أعلى درجات الصحة عندما يكون الولاء للأفكار ، وهو المحور الرئيسي الذي يحدد علاقات المجتمع وسلوكه بينما الأشخاص والأشياء تدور في فلك الأفكار ، وحينها تدور اهتمامات الأفراد حول القضايا الكبرى التي تحتاج إلى حل جذري ،وحول التحديات التي تتطلب الإستعداد والتجهز لأي طاريء مفاجيء أو متوقع حسب سلسلة من الفرضيات والمعلومات المتوفرة ..

    وحين يكون الولاء للأشخاص ، فحينها ستتحول الدولة غالبا والمجتمعات إلى إقطاعيات وهيمنة أصحاب السعادة والجاه على كل الأمور والمفاصل وتحويلها لمصلحتهم الشخصية متناسين حقوق المجتمعات ، ويقتصر هذا على سطحية وأنانية وإنغلاق ...

    وننتقل هنا لنقطة مهمة جدا \، وهي الحاجة إلى الدراسة المتعمقة للنظر في كل الموروثات وتجديدها واشغال العقل وإعادة النظر في العملية التربوية ابتداء من الفلسفة الرئيسية مرورا بالتطبيق العملي والسياسي والاجتماعي والإداري كذلك ..

    ننتقل لنقطة أخرى مهمة ... وهي ختام حديثي حول الغزو الفكري ...

    في الوسائل الإعلامية الآن تقدمها الدول بشكل أو بآخر لنشر وزرع حضارتها ، وسوف تجني من ذلك هيمنة فكرية تسير كل ما قلته في سطر سابق من السيطرة التامة على كل شيء .. ولا زالت الحرب مستعرة منذ زمن بعيد ... ولكنها الآن على شكل مساعدات وقروض ومنح !! والكثير الكثير مما يظهر لنا الآن أكثر من أي وقت مضى ...

    ولكن يظل الهدف واحدا ، وهو طمس الفكر الذي لطالما كان السلاح القوي الذي أشعل هذه الأمة المريضة ... ومحاولة تمييعه وتهميشه ..

    أنا لا أدعو يا جماعة إلى الإنغلاق والتقوقع والإنعزال عن العصر هذا بما فيه والعيش بطريقة عديمة الجدوى والفائدة ، كمجرد المعادلة 1+1 = 0 .. أي مجرد إضافات من الأجساد العديدة والعقول المصابة المتكاسلة ... ولا أدعو أيضا لرفض كل فكر بالمجمل بما فيه ...

    فذلك غير منطقي أبدا ، فنحن في منطقة استراتيجية وتعتبر حلقة وصل محورية بين القارات جميعها .. ولا نملك إلا الإحتكاك بالمتغيرات من حولنا ، والتفاعل معها بالشكل السليم والمطلوب .. فبعض ما نجده من الإعجاب والإنغماس يكون في أشياء سطحية كان من الممكن الاستفادة من فكر الخصم في حل بعض المشاكل التي لدينا ، بدل الاقتصار على سطحيات مادية تافهة تزيد فقط من التمجيد المهووس وعقدة العار !!

    مفهومنا عن التطور , هو كما قاله د.عبد الوهاب المسيري رحمه الله تعالى , نسخ كل ما عند الغرب من فلسفات ومبادئ وقيم حرفياً بكل أمانة صدق , ولصقه عندنا , دون التأكد من فائدته الحقيقية لنا !

    فلا بد لنا في هذه الحالة من الالتحام الشديد أن نضع مصفاة مرشحة ونشغل عقلا ناقدا ، ونجدد دينا جمدته القشور والفرعيات وأن نضع الفكر في مواجهة الفكر ...بالحجة والدليل والبرهان والمنطق .. وعلينا أيضا أن نؤمن بهذه الهوية الإسلامية ... وأن ننتبع الخطى بشكل سليم غير سطحي متهتك يفشل مع أول تجربة ...

    والإسلام لا يخشى التعددية الفكرية ولا المواجهة المباشرة ، بل إن معدنه الحقيقي لا يظهر إلا في مثل صلب هذه المعارك ...

    يتبع .

  7. #6
    [center]
    أجلت ذكر اتفاقية سيداو ، لكوني أردت أن أجعلها محورا آخر للتشاور حول بنودها ومناقشتها ، ورؤية هل هي فعلا مخالفة للشريعة أم لا .

    الجزء الأول المادة (1) : لأغراض هذه الاتفاقية يعنى مصطلح “التمييز ضد المرأة” أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من آثاره أو أغراضه، توهين أو إحباط الاعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخر، أو توهين أو إحباط تمتعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها، بصرف النظر عن حالتها الزوجية وعلى أساس المساواة بينها وبين الرجل.

    المادة (2) : تشجب الدول الأطراف جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتتفق على أن تنتهج، بكل الوسائل المناسبة ودون إبطاء، سياسة تستهدف القضاء على التمييز ضد المرأة، وتحقيقا لذلك تتعهد بالقيام بما يلي:

    (أ) إدماج مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في دساتيرها الوطنية أو تشريعاتها المناسبة الأخرى، إذا لم يكن هذا المبدأ قد أدمج فيها حتى الآن، وكفالة التحقيق العملي لهذا المبدأ من خلال التشريع وغيره من الوسائل المناسبة.

    (ب) اتخاذ المناسب من التدابير، تشريعية وغير تشريعية، بما في ذلك ما يناسب من جزاءات، لحظر كل تمييز ضد المرأة،

    (ج) فرض حماية قانونية لحقوق المرأة على قدم المساواة مع الرجل، وضمان الحماية الفعالة للمرأة، عن طريق المحاكم ذات الاختصاص والمؤسسات العامة الأخرى في البلد، من أي عمل تمييزي،

    (د) الامتناع عن مباشرة أي عمل تمييزي أو ممارسة تمييزية ضد المرأة، وكفالة تصرف السلطات والمؤسسات العامة بما يتفق وهذا الالتزام؛

    (هـ) اتخاذ جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة من جانب أي شخص أو منظمة أو مؤسسة،

    (و) اتخاذ جميع التدابير المناسبة، بما في ذلك التشريعي منها، لتغيير أو إبطال القائم من القوانين والأنظمة والأعراف والممارسات التي تشكل تمييزا ضد المرأة.

    (ي) إلغاء جميع الأحكام الجزائية الوطنية التي تشكل تمييزا ضد المرأة.

    المادة (3) : تتخذ الدول الأطراف في جميع الميادين، ولا سيما الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، كل التدابير المناسبة، بما في ذلك التشريعي منها، لكفالة تطور المرأة وتقدمها الكاملين. وذلك لتضمن لها ممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتمتع بها على أساس المساواة مع الرجل.
    المادة (4) :

    1. لا يعتبر اتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة مؤقتة تستهدف التعجيل بالمساواة الفعلية بين الرجل والمرأة تمييزا بالمعنى الذي تأخذ به هذه الاتفاقية، ولكنه يجب ألا يستتبع، على أي نحو، الإبقاء على معايير غير متكافئة أو منفصلة، كما يجب وقف العمل بهذه التدابير متى تحققت أهداف التكافؤ في الفرص والمعاملة.

    2. لا يعتبر اتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة تستهدف حماية الأمومة، بما في ذلك تلك التدابير الواردة في هذه الاتفاقية، إجراء تمييزيا.

    المادة (5) : تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتحقيق ما يلي:
    (أ) تغيير الأنماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة، بهدف تحقيق القضاء على التحيزات والعادات العرفية وكل الممارسات الأخرى القائمة على الاعتقاد بكون أي من الجنسين أدنى أو أعلى من الآخر، أو على أدوار نمطية للرجل والمرأة،

    (ب) كفالة تضمين التربية العائلية فهما سليما للأمومة بوصفها وظيفة اجتماعية، الاعتراف بكون تنشئة الأطفال وتربيتهم مسؤولية مشتركة بين الأبوين على أن يكون مفهوما أن مصلحة الأطفال هي الاعتبار الأساسي في جميع الحالات.

    المادة (6) : تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة، بما في ذلك التشريعي منها، لمكافحة جميع أشكال الاتجار بالمرأة واستغلال بغاء المرأة.

    الجزء الثاني المادة (7 ) : تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في الحياة السياسية والعامة للبلد، وبوجه خاص تكفل للمرأة، على قدم المساواة مع الرجل، الحق في:

    (أ) التصويت في جميع الانتخابات والاستفتاءات العامة، والأهلية للانتخاب لجميع الهيئات التي ينتخب أعضاؤها بالاقتراع العام،

    (ب) المشاركة في صياغة سياسة الحكومة وفى تنفيذ هذه السياسة، وفى شغل الوظائف العامة، وتأدية جميع المهام العامة على جميع المستويات الحكومية،

    (ج) المشاركة في أية منظمات وجمعيات غير حكومية تهتم بالحياة العامة والسياسية للبلد.

    المادة (8) : تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للمرأة، على قدم المساواة مع الرجل، ودون أي تمييز، فرصة تمثيل حكومتها على المستوى الدولي والاشتراك في أعمال المنظمات الدولية.

    المادة (9) :

    1. تمنح الدول الأطراف المرأة حقوقا مساوية لحقوق الرجل في اكتساب جنسيتها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها. وتضمن بوجه خاص ألا يترتب على الزواج من أجنبي، أو على تغيير الزوج لجنسيته أثناء الزواج، أن تتغير تلقائيا جنسية الزوجة، أو أن تصبح بلا جنسية، أو أن تفرض عليها جنسية الزوج.

    2. تمنح الدول الأطراف المرأة حقا مساويا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالهما.

    الجزء الثالث المادة (10) : تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة لكي تكفل لها حقوقا مساوية لحقوق الرجل في ميدان التربية، وبوجه خاص لكي تكفل، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة:

    (أ) شروط متساوية في التوجيه الوظيفي والمهني، والالتحاق بالدراسات والحصول على الدرجات العلمية في المؤسسات التعليمية على اختلاف فئاتها، في المناطق الريفية والحضرية على السواء، وتكون هذه المساواة مكفولة في مرحلة الحضانة وفى التعليم العام والتقني والمهني والتعليم التقني العالي، وكذلك في جميع أنواع التدريب المهني،

    (ب) التساوي في المناهج الدراسية، وفى الامتحانات، وفى مستويات مؤهلات المدرسين، وفى نوعية المرافق والمعدات الدراسية،

    (ج) القضاء على أي مفهوم نمطي عن دور الرجل ودور المرأة في جميع مراحل التعليم بجميع أشكاله، عن طريق تشجيع التعليم المختلط، وغيره من أنواع التعليم التي تساعد في تحقيق هذا الهدف، ولا سيما عن طريق تنقيح كتب الدراسة والبرامج المدرسية وتكييف أساليب التعليم،

    (د) التساوي في فرص الحصول على المنح والإعانات الدراسية الأخرى.

    (هـ) التساوي في فرص الإفادة من برامج مواصلة التعليم، بما في ذلك برامج تعليم الكبار ومحو الأمية الوظيفي، ولا سيما البرامج التي تهدف إلى التعجيل بقدر الإمكان بتضييق أي فجوة في التعليم قائمة بين الرجل والمرأة.

    (و) خفض معدلات ترك الطالبات الدراسة، وتنظيم برامج للفتيات والنساء اللائى تركن المدرسة قبل الأوان،

    (ز) التساوي في فرص المشاركة النشطة في الألعاب الرياضية والتربية البدنية.

    (ح) إمكانية الحصول على معلومات تربوية محددة تساعد على كفالة صحة الأسر ورفاهها، بما في ذلك المعلومات والإرشادات التي تتناول تنظيم الأسرة.
    المـادة (11) :

    1. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في ميدان العمل لكي تكفل لها، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة، نفس الحقوق ولا سيما:

    (أ) الحق في العمل بوصفه حقا ثابتا لجميع البشر،

    (ب) الحق في التمتع بنفس فرص العمالة، بما في ذلك تطبيق معايير اختيار واحدة في شؤون الاستخدام،

    (ج) الحق في حرية اختيار المهنة ونوع العمل، والحق في الترقية والأمن على العمل وفى جميع مزايا وشروط الخدمة، والحق في تلقى التدريب وإعادة التدريب المهني، بما في ذلك التلمذة الحرفية والتدريب المهني المتقدم والتدريب المتكرر.

    (د) الحق في المساواة في الأجر، بما في ذلك الاستحقاقات، والحق في المساواة في المعاملة فيما يتعلق بالعمل ذي القيمة المساوية، وكذلك المساواة في المعاملة في تقييم نوعية العمل،

    (هـ) الحق في الضمان الاجتماعي، ولا سيما في حالات التقاعد والبطالة والمرض والعجز والشيخوخة وغير ذلك من حالات عدم الأهلية للعمل، وكذلك الحق في إجازة مدفوعة الأجر،

    (و) الحق في الوقاية الصحية وسلامة ظروف العمل، بما في ذلك حماية وظيفة الإنجاب.

    2. توخيا لمنع التمييز ضد المرأة بسبب الزواج أو الأمومة، ضمانا لحقها الفعلي في العمل، تتخذ الدول الأطراف التدابير المناسبة:

    (أ) لحظر الفصل من الخدمة بسبب الحمل أو إجازة الأمومة والتمييز في الفصل من العمل على أساس الحالة الزوجية، مع فرض جزاءات على المخالفين.

    (ب) لإدخال نظام إجازة الأمومة المدفوعة الأجر أو المشفوعة بمزايا اجتماعية مماثلة دون فقدان للعمل السابق أو للأقدمية أو للعلاوات الاجتماعية.

    (ج) لتشجيع توفير الخدمات الاجتماعية المساندة اللازمة لتمكين الوالدين من الجمع بين الالتزامات العائلية وبين مسؤوليات العمل والمشاركة في الحياة العامة، ولا سيما عن طريق تشجيع إنشاء وتنمية شبكة من مرافق رعاية الأطفال.

    (د) لتوفير حماية خاصة للمرأة أثناء فترة الحمل في الأعمال التي يثبت أنها مؤذية لها.

    3. يجب أن تستعرض التشريعات الوقائية المتصلة بالمسائل المشمولة بهذه المادة استعراضا دوريا في ضوء المعرفة العلمية والتكنولوجية، وأن يتم تنقيحها أو إلغاؤها أو توسيع نطاقها حسب الاقتضاء.
    المادة (12) :

    1. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في ميدان الرعاية الصحية من أجل أن تضمن لها، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة، الحصول على خدمات الرعاية الصحية، بما في ذلك الخدمات المتعلقة بتنظيم الأسرة.

    2. بالرغم من أحكام الفقرة 1 من هذه المادة تكفل الدول الأطراف للمرأة خدمات مناسبة فيما يتعلق بالحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة، موفرة لها خدمات مجانية عند الاقتضاء، وكذلك تغذية كافية أثناء الحمل والرضاعة.

    المادة (13) :

    تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في المجالات الأخرى للحياة الاقتصادية والاجتماعية لكي تكفل لها، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة نفس الحقوق، ولاسيما:

    (أ) الحق في الاستحقاقات العائلية،

    (ب) الحق في الحصول على القروض المصرفية، والرهون العقارية وغير ذلك من أشكال الائتمان المالي،

    (ج) الحق في الاشتراك في الأنشطة الترويحية والألعاب الرياضية وفى جميع جوانب الحياة الثقافية.

    المادة (14) :

    1. تضع الدول الأطراف في اعتبارها المشاكل الخاصة التي تواجهها المرأة الريفية، والأدوار الهامة التي تؤديها في توفير أسباب البقاء اقتصاديا لأسرتها، بما في ذلك عملها في قطاعات الاقتصاد غير النقدية، وتتخذ جميع التدابير المناسبة لكفالة تطبيق أحكام هذه الاتفاقية على المرأة في المناطق الريفية.

    2. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في المناطق الريفية لكي تكفل لها، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة، أن تشارك في التنمية الريفية وتستفيد منها، وتكفل للريفية بوجه خاص الحق في:

    (أ) المشاركة في وضع وتنفيذ التخطيط الإنمائي على جميع المستويات.

    (ب) الوصول إلى تسهيلات العناية الصحية الملائمة، بما في ذلك المعلومات والنصائح والخدمات المتعلقة بتنظيم الأسرة.

    (ج) الاستفادة بصورة مباشرة من برامج الضمان الاجتماعي.

    (د) الحصول على جميع أنواع التدريب والتعليم، الرسمي وغير الرسمي، بما في ذلك ما يتصل منه بمحو الأمية الوظيفي، وكذلك التمتع خصوصا بكافة الخدمات المجتمعية والإرشادية، وذلك لتحقيق زيادة كفاءتها التقنية،

    (هـ) تنظيم جماعات المساعدة الذاتية والتعاونيات من أجل الحصول على فرص اقتصادية مكافئة لفرص الرجل عن طريق العمل لدى الغير أو العمل لحسابهن الخاص،

    (و) المشاركة في جميع الأنشطة المجتمعية،

    (ز) فرصة الحصول على الائتمانات والقروض الزراعية، وتسهيلات التسويق، والتكنولوجيا المناسبة، والمساواة في المعاملة في مشاريع إصلاح الأراضي والإصلاح الزراعي وكذلك في مشاريع التوطين الريفي،

    (ح) التمتع بظروف معيشية ملائمة، ولا سيما فيما يتعلق بالإسكان والمرافق الصحية والإمداد بالكهرباء والماء، والنقل، والمواصلات.

  8. #7
    الجزء الرابع المادة (15) :

    1. تعترف الدول الأطراف للمرأة بالمساواة مع الرجل أمام القانون.

    2. تمنح الدول الأطراف المرأة، في الشئون المدنية، أهلية قانونية مماثلة لأهلية الرجل، وتساوى بينها وبينه في فرص ممارسة تلك الأهلية. وتكفل للمرأة، بوجه خاص، حقوقا مساوية لحقوق الرجل في إبرام العقود وإدارة الممتلكات، وتعاملهما على قدم المساواة في جميع مراحل الإجراءات القضائية.

    3. تتفق الدول الأطراف على اعتبار جميع العقود وسائر أنواع الصكوك الخاصة التي يكون لها أثر قانوني يستهدف الحد من الأهلية القانونية للمرأة باطلة ولاغية.

    4. تمنح الدول الأطراف الرجل والمرأة نفس الحقوق فيما يتعلق بالتشريع المتصل بحركة الأشخاص وحرية اختيار محل سكناهم وإقامتهم.

    المادة (16) :

    1. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في كافة الأمور المتعلقة بالزواج والعلاقات العائلية، وبوجه خاص تضمن، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة:

    (أ) نفس الحق في عقد الزواج،

    (ب) نفس الحق في حرية اختيار الزوج، وفى عدم عقد الزواج إلا برضاها الحر الكامل،

    (ج) نفس الحقوق والمسؤوليات أثناء الزواج وعند فسخه،

    (ح) نفس الحقوق والمسؤوليات بوصفهما أبوين، بغض النظر عن حالتهما الزوجية، في الأمور المتعلقة بأطفالهما وفى جميع الأحوال، يكون لمصلحة الأطفال الاعتبار الأول،

    (هـ) نفس الحقوق في أن تقرر، بحرية وبإدراك للنتائج، عدد أطفالها والفاصل بين الطفل والذي يليه، وفى الحصول على المعلومات والتثقيف والوسائل الكفيلة بتمكينها من ممارسة هذه الحقوق،

    (د) نفس الحقوق والمسؤوليات فيما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال وتبنيهم، أو ما شابه ذلك من الأعراف، حين توجد هذه المفاهيم في التشريع الوطني، وفى جميع الأحوال يكون لمصلحة الأطفال الاعتبار الأول،

    (ز) نفس الحقوق الشخصية للزوج والزوجة، بما في ذلك الحق في اختيار اسم الأسرة والمهنة ونوع العمل،

    (ح) نفس الحقوق لكلا الزوجين فيما يتعلق بملكية وحيازة الممتلكات والإشراف عليها وإدارتها والتمتع بها والتصرف فيها، سواء بلا مقابل أو مقابل عوض.

    2. لا يكون لخطوبة الطفل أو زواجه أي اثر قانوني، وتتخذ جميع الإجراءات الضرورية، بما في ذلك التشريعي منها، لتحديد سن أدنى للزواج ولجعل تسجيل الزواج في سجل رسمي أمرا إلزاميا.

    الجزء الخامس المادة (17) :

    1. من أجل دراسة التقدم المحرز في تنفيذه هذه الاتفاقية، تنشأ لجنة للقضاء على التمييز ضد المرأة (يشار إليها فيما يلي باسم اللجنة) تتألف، عند بدء نفاذ الاتفاقية، من ثمانية عشر خبيرا وبعد تصديق الدولة الطرف الخامسة والثلاثين عليها أو انضمامها إليها من ثلاثة وعشرين خبيرا من ذوى المكانة الخلقية الرفيعة والكفاءة العالية في الميدان الذي تنطبق عليه هذه الاتفاقية، تنتخبهم الدول الأطراف من بين مواطنيها ويعملون بصفتهم الشخصية، مع إيلاء الاعتبار لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل ولتمثيل مختلف الأشكال الحضارية وكذلك النظم القانونية الرئيسية.

    2. ينتخب أعضاء اللجنة بالاقتراع السري من قائمة أشخاص ترشحهم الدول الأطراف ولكل دولة طرف أن ترشح شخصا واحدا من بين مواطنيها.

    3. يجرى الانتخاب الأول بعد ستة أشهر من تاريخ بدء نفاذ هذه الاتفاقية، وقبل ثلاثة أشهر على الأقل من تاريخ كل انتخاب، يوجه الأمين العام للأمم المتحدة رسالة إلى الدول الأطراف يدعوها فيها إلى تقديم ترشيحاتها في غضون شهرين. ويعد الأمين العام قائمة ألفبائية بجميع الأشخاص المرشحين على هذا النحو، مع ذكر الدولة الطرف التي رشحت كلا منهم، ويبلغها إلى الدول الأطراف.

    4. تجرى انتخابات أعضاء اللجنة في اجتماع للدول الأطراف يدعو إليه الأمين العام في مقر الأمم المتحدة. وفى ذلك الاجتماع، الذي يشكل اشتراك ثلثي الدول الأطراف فيه نصابا قانونيا له، يكون الأشخاص المنتخبون لعضوية اللجنة هم المرشحون الذين يحصلون على أكبر عدد من الأصوات وعلى أكثرية مطلقة من أصوات ممثلي الدول الأطراف الحاضرين والمصوتين.

    5. ينتخب أعضاء اللجنة لفترة مدتها أربع سنوات. غير أن فترة تسعة من الأعضاء المنتخبين في الانتخاب الأول تنقضي في نهاية فترة سنتين، ويقوم رئيس اللجنة، بعد الانتخاب الأول فورا، باختيار أسماء هؤلاء الأعضاء التسعة بالقرعة.

    6. يجرى انتخاب أعضاء اللجنة الإضافيين الخمسة وفقا لأحكام الفقرات 2 و3 و4 من هذه المادة بعد التصديق أو الانضمام الخامس والثلاثين. وتنتهي ولاية اثنين من الأعضاء الإضافيين المنتخبين بهذه المناسبة في نهاية فترة سنتين. ويتم اختيار اسميهما بالقرعة من قبل رئيس اللجنة.

    7. لملء الشواغر الطارئة، تقوم الدولة الطرف التي كف خبيرها عن العمل كعضو في اللجنة بتعيين خبير آخر من بين مواطنيها،، رهنا بموافقة اللجنة.

    8. يتلقى أعضاء اللجنة، بموافقة الجمعية العامة، مكافآت تدفع من موارد الأمم المتحدة بالأحكام والشروط التي تحددها الجمعية، مع إيلاء الاعتبار لأهمية المسؤوليات المنوطة باللجنة.

    9. يوفر الأمين العام للأمم المتحدة ما يلزم اللجنة من موظفين ومرافق للاضطلاع بصورة فعالة بالوظائف المنوطة بها بموجب هذه الاتفاقية.

    المادة (18) :

    1. تتعهد الدول الأطراف بأن تقدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تقريرا عما اتخذته من تدابير تشريعية وقضائية وإدارية وغيرها من أجل إنفاذ أحكام هذه الاتفاقية وعن التقدم المحرز في هذا الصدد، كيما تنظر اللجنة في هذا التقرير وذلك:

    (أ) في غضون سنة واحدة من بدء النفاذ بالنسبة للدولة المعنية،

    (ب) وبعد ذلك كل أربع سنوات على الأقل، وكذلك كلما طلبت اللجنة ذلك،

    2. يجوز أن تبين التقارير العوامل والصعاب التي تؤثر على مدى الوفاء بالالتزامات المقررة في هذه الاتفاقية.
    المادة 19

    1. تعتمد اللجنة النظام الداخلي الخاص بها.

    2. تنتخب اللجنة أعضاء مكتبها لفترة سنتين.
    المادة 20

    1. تجتمع اللجنة، عادة، مدى فترة لا تزيد على أسبوعين سنويا للنظر في التقارير المقدمة وفقا للمادة 18 من هذه الاتفاقية.

    2. تعقد اجتماعات اللجنة عادة في مقر الأمم المتحدة أو في أي مكان مناسب آخر تحدده اللجنة.
    المادة 21

    1. تقدم اللجنة تقريرا سنويا عن أعمالها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بواسطة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ولها أن تقدم مقترحات وتوصيات عامة مبنية على دراسة التقارير والمعلومات الواردة من الدول الأطراف. وتدرج تلك المقترحات والتوصيات العامة في تقرير اللجنة مشفوعة بتعليقات الدول الأطراف، إن وجدت.

    2. يحيل الأمين العام تقارير اللجنة إلى لجنة مركز المرأة، لغرض إعلامها.
    المادة 22

    يحق للوكالات المتخصصة أن توفد من يمثلها لدى النظر في تنفيذ ما يقع في نطاق أعمالها مـن أحكام هذه الاتفاقية. وللجنة أن تدعو الوكالات المتخصصة

    إلى تقديم تقارير عن تنفيذ الاتفاقية في المجالات التي تقع في نطاق أعمالها.

    الجزء السادس المادة 23

    ليس في هذه الاتفاقية ما يمس أية أحكام تكون أكثر مواتاة لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة تكون واردة:

    (أ) في تشريعات دولة طرف ما،

    (ب) أو في أية اتفاقية أو معاهدة أو اتفاق دولي نافذ إزاء تلك الدولة.
    المادة 24

    تتعهد الدول الأطراف باتخاذ جميع ما يلزم من تدابير على الصعيد الوطني تستهدف تحقيق الإعمال الكامل للحقوق المعترف بها في هذه الاتفاقية.
    المادة 25

    1. يكون التوقيع على هذه الاتفاقية متاحا لجميع الدول.

    2. يسمى الأمين العام للأمم المتحدة وديعا لهذه الاتفاقية.3. تخضع هذه الاتفاقية للتصديق. وتودع صكوك التصديق لدى الأمين العام للأمم المتحدة.

    4. يكون الانضمام إلى هذه الاتفاقية متاحا لجميع الدول. ويقع الانضمام بإيداع صك انضمام لدى الأمين العام للأمم المتحدة.
    المادة 26

    1. لأية دولة طرف، في أي وقت، أن تطلب إعادة النظر في هذه الاتفاقية، وذلك عن طريق إشعار خطى يوجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

    2. تقرر الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطوات التي تتخذ، عند اللزوم، إزاء مثل هذا الطلب.
    المادة 27

    1. يبدأ نفاذ هذه الاتفاقية في اليوم الثلاثين الذي يلي تاريخ إيداع صك التصديق أو الانضمام العشرين لدى الأمين العام للأمم المتحدة.

    2. أما الدول التي تصدق هذه الاتفاقية أو تنضم إليها بعد إيداع صك التصديق أو الانضمام العشرين فيبدأ نفاذ الاتفاقية إزاءها في اليوم الثلاثين الذي يلي تاريخ إيداع هذه الدولة صك تصديقها أو انضمامها.
    المادة 28

    1. يتلقى الأمين العام للأمم المتحدة نص التحفظات التي تبديها الدول وقت التصديق أو الانضمام، ويقوم بتعميمها على جميع الدول.

    2. لا يجوز إبداء أي تحفظ يكون منافيا لموضوع هذه الاتفاقية وغرضها.

    3. يجوز سحب التحفظات في أي وقت بتوجيه إشعار بهذا المعنى إلى الأمين العام للأمم المتحدة، الذي يقوم عندئذ بإبلاغ جميع الدول به. ويصبح هذا الإشعار نافذ المفعول اعتبارا من تاريخ تلقيه.
    المادة 29

    1. يعرض للتحكيم أي خلاف بين دولتين أو أكثر من الدول الأطراف حول تفسير أو تطبيق هذه الاتفاقية لا يسوى عن طريق المفاوضات، وذلك بناء على طلب واحدة من هذه الدول. فإذا لم يتمكن الأطراف، خلال ستة اشهر من تاريخ طلب التحكيم، من الوصول إلى اتفاق على تنظيم أمر التحكيم، جاز لأي من أولئك الأطراف إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية بطلب يقدم وفقا للنظام الأساسي للمحكمة.

    2. لأية دولة طرف أن تعلن، لدى توقيع هذه الاتفاقية أو تصديقها أو الانضمام إليها، أنها لا تعتبر نفسها ملزمة بالفقرة 1 من هذه المادة. ولا تكون الدول الأطراف الأخرى ملزمة بتلك الفقرة إزاء أية دولة طرف أبدت تحفظا من هذا القبيل.

    3. لأية دولة طرف أبدت تحفظا وفقا للفقرة 2 من هذه المادة أن تسحب هذا التحفظ متي شاءت بإشعار توجهه إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
    المادة 30

    تودع هذه الاتفاقية، التي تتساوى في الحجية نصوصها بالأسبانية والإنكليزية والروسية والصينية والعربية والفرنسية لدى الأمين العام للأمم المتحدة.
    [/center]

  9. #8
    سأناقشك على عدة النقاط
    بالنسبة لتعقيدات المجتمع والتي هي خارجه عن الدين الإسلامي نتفق قليلا
    واما اتفاقيات الغرب وعدم وجود المؤامره لتصعيب الزواج او افقار النساء ليلجأن للحرام ففيه نظر وتستطيع أن تقيس بمنع تعدد الزوجات(من قبل الغرب) على قضايا اكبر
    ايضا بمنع زواج مادون الثامنة عشر مع السماح بالزنى ان كانت موافقه!

    أو من يفتي بزواجات أقرب منها للزنا والتمتع الحيواني كالسياحي والمسيار والعرفي وما إلى ذلك لاشباع الشبق الذكوري وتحليل الفروج بسياحة جنسية حلالا بلالا في ظل "
    من افتى بهذا! راجع كلامك ان كنت تقصد الشيعه الروافض فهم اقرب لليهود والعياذ بالله
    ثم ما دخل هذا بعبادة فروج النساء .لا تبرر لهم !! ونعوذ بالله ان نكرم بالعقل والعز بعبادة لله ونستبدلها بهذا الذل

    بالنسبة لأمر الاختلاط فسامحني يا صديقي ، غالبية المجتمعات هذه تبالغ في الموضوع من جهة ، وأيضا نراهم بوضعيات أخرى في أمكنة أخرى ، فالاختلاط أمر طبيعي منذ قديم الزمان ، لكن الكبت وبعض العادات القبلية البالية جعلت الرجل ينظر للمرأة نظرة فجعنة وشبق جنسي وتحويلهم لكائنات لا تعرف ما هو الجنس الآخر ولا عقليته وأفكاره
    ايضا كلام مغلوط ماذا ستقول عن امريكا
    في امريكا أكثر من 65 مليون شخص مصاب بأمراض جنسية لا يمكن شفاؤها المصدر سي ان ان .
    تغتصب 78 امرأه في الساعه.68، الف في السنه .وزارة العدل الأمريكيه
    ايضا في امريكا اعلى معدل لحمل المراهقات في الغرب

    تذكره
    هناك من يبقى شاكرا لستيف جوبز ولمخترع الكهرباء والحاسب وغيره ويُعرض عن شكر المنعم صاحب الفضل الدائم (الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين)

    عد لربك الرحيم
    ولقد بلغ من سعة رحمة ربِّ العالمين أن يطمع فيها مثل الحجاج بن يوسف الثقفي فإنه قتل من المسلمين مئة الف ظلمًا وعداونًا لما كان على فراش الموت قال ربِّ اغفرلي فإنهم يزعمون انك لا تفعل فبلغت هذه الكلمة الحسن البصري فقال فضل الله اوسع ورحمته اتم.الشيخ العلامة ابي اسحاق

    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 22-04-2013 عند الساعة » 00:32

  10. #9
    S a G a N


    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    كيف حالك يا صديق !



    نعم في الواقع , مؤسف أن الزواج في المجتمع أخذ منحى سلبي و لا زال فيه ..

    فمن حيث الأحكام , ها هي القوانين التي تفرض هنا و هناك بحجج واهية لحظر الزواج من الأجانب في تضييق على عباد الله , و يا ليتها السلطات الكافرة من الخارج هي من يفرض هذه القوانين .
    أما نظرة المجتمع , و تصرفاته ... فهي أقرب منها للمراهقة و التفكير المحدود المنحصر في مجالات جنسية ضيقة , أو مجالات اجتماعية لا فائدة منها للزوجين .

    و لعل خير مثال حول الأعداد هو أمة المليار , مليار بلا فائدة .

    الزواج في المجتمعات هذه ليس سوى عبارة عن مغالاة وتفاخر وحسد وغيرة وأحقاد لاثبات من هو الأعلى نسبا وحسبا وثروة وجاها ومكانة اجتماعية ، وللأسف كلامك عن أن الزواج في الغرب صعب ، فأخالفك الرأي أيها المكرم ، فالزواج هناك أسهل ولا وجود لمعوقات عقلية حتى كالتي هي متوارثة في مجتمعاتنا ، فلذلك قولك بأن تصعيبات الزواج في العالم هي " مؤامرة " و" ثقافة تفرض عبر اتفاقيات " " وأنهم قيدونا عن الزواج لمؤامرة " لا أتفق مع ما قلته بتاتا للأسف أيها المكرم ، فتلك المجتمعات هي من حولت الزواج لصفقات تجارية خالصة مهتمة بالمظاهر ناسية جوهر الحياة الزوجية .
    و أنا أقرأ حول المناقشات الموجودة حول الزواج المثلي ايام الجدل حول تشريعه في امريكا ... لفت انتباهي أمر مثير للاهتمام , و هو قولهم ان المجتمع الامريكي بالكاد يتعافى و يقوم ببناء نسجه على أساس الأسرة من جديد , و ان الزواج المثلي هو هدم للقيمة العالية التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول الزواج .
    في الواقع , لقد تذكرت للتو قصة سمعتها عن عمرو بن العاص عند بعث اناس ليستطلعوا الأحوال قبل أن يدخلها . فأجابه أحدهم عند عودته أن مصر مليئة بالمعابد و اهلها اهل صلاح , و الثاني اجابه أنها مليئة بالفساد و دور الدعارة . فاجابهم ابن العاص ان كل شخص يروي عن المكان الذي كان فيه !
    و هذا هو مثلنا , يقوم البعض بحصر التركيز على الجوانب الإباحية في الحضارة الغربية و كأنها كل شيء , و يعمل على تصويرهم على أنهم وحوش لا يفقهون و انهم متجردين من البشرية , بينما ما هي في الواقع إلا محاولة من محاولات العزل و تحطيم المشترك الإنساني المتبق بين المسلمين و غيرهم .
    ما أسهل الزواج في أمريكا ! , و هذا ليس حالة فردية بل قوانين الزواج و الوضع الاجتماعي الموجود هناك .
    لديهم قيم رائعة في هذا المجال . سواء من جعل الأمر قرار شخصي لا داع لتدخل كل نساء العائلة فيه , او من كونه اختيار يتم بعناية لشريك مدى الحياة .
    الأمريكي حين يمضي قليلا في العمر , يقرر الزواج و الاستقرار .
    الشعب الأمريكي مكون من عائلات بشكل كبير . و الزواج فيه عنصر رئيسي لبناء المجتمع , و ينظر إليه بإيجابية كبيرة .
    نعم إلغاء التعدد و منعه قد يخالفنا في الدين , لكنهم قاموا بها بناء على نظرتهم لدعم المرأة و حمايتها من التسلط .
    قد نخالفهم في الرؤية قليلا او كثيراً في ديننا الحنيف , لكن هذا لا يعني أنهم حيوانات ليس لديها منطق .

    في الواقع ,أمريكا أكثر دولة يقوم شعبها بالتبرع في العالم , و الأعمال التطوعية أمر بديهي جدا هناك . و النشاط الديني ( المسيحي ) عندهم موجود بشكل جيد .
    قد تمضي لذهابك للجامعة صباحاً , و تسمع شخص يمشي و هو يقرأ " الصلوات " الخاصة به ...
    الأمريكي ليس ملحد فاجر يريد الكفر ..
    " إن الله لينصر الدولة العادلة و لو كانت كافرة " .

    الغرب لم يصل لمرتبته الحضارية دون تمسكه بقيم - و لو انها متأصلة في الإسلام - .... في الواقع لقد توصلت أن الأمم بقدر ما تتمسك بالإسلام بقدر ما تنهض .
    نعم ! , و ليس التمسك الذي قصدته هو في ناحية العبادات المباشرة , أو ناحية التخلف الذي نمارسه باسم الدين .
    ما قصدته هو العمل الجماعي و مساعدة المسكين , و المحتاج و العاجز , و التبرعات ... و العديد من الصفات التي لا نلتزم بها بالرغم من انها من صلب ديننا .
    هل هذا يعني أنهم لا يحاربون ؟
    لا , هم يحاربون ... و لكن الجو السياسي و الخارجي الخاص بأمريكا مختلف كليا عن الجو الداخلي . و من يفهم التركيبة الديمقراطية سيدرك الأمر .
    الأمريكان شعب طيب ... و من لا يفهم حقيقة أن البشر عليهم التعامل سويا لا زال يعيش مرحلة انغلاق و تصلب افضل لها ان تسمى بالطفولة الفكرية ..

    ما أبعد هذا عن بعض المسلمين في أمريكا ممن يعقد الزواج بالمهر و التفاصيل الفارغة و يغالي كأن ابنته سلعة ...
    سلعة غالية على الخاطب رخيصة بل مجانية لكل من اراد في الجامعات ....

    انه التناقض الذي ورثناه من " الدين القبلي " هذا ...

    الحرية الغربية مشوبة بالضلال لا بد انها ستسبب في حالات الفراغ المادي و الامعان في الشهوة لنصل لحالات غريبة ..

    بالنسبة لعبادة الفروج فقد سمعت انها في الهند , و لعلي هنا أريد مصدر للتوثيق لهذا الكلام .. فعبادة الفروج ليست هي وسيلة الإمعان في الشهوة .

    و لا ننسى وجود القيم التي أرستها الديانة المسيحية في المجتمع الغربي , و التي لا يزال مرتبط كميزان اخلاقي في العديد من الامور .

    الغرب يعبد المسيح ابن الله - حسب معتقده - و لا يعبد الفروج .


    يبدو أنني سأتوقف هنا للآن , و إلا فقد اتهم بالهرطقة و الكفر بديانات القرون الوسطى و القسيسين...

    البوادر قد بدأت و التهديدات لك للتوبة و الرجوع لحظيرة الطاعة دون القيام بفرض رد السلام حتى تبدو في أشد الوضوح !

    احببت ان أعلق فقط ~ .



    اخر تعديل كان بواسطة » رُقَع شَهِيد في يوم » 23-04-2013 عند الساعة » 03:17

  11. #10
    رُقَع شَهِيد اهلا
    في الواقع , لقد تذكرت للتو قصة سمعتها عن عمرو بن العاص عند بعث اناس ليستطلعوا الأحوال قبل أن يدخلها . فأجابه أحدهم عند عودته أن مصر مليئة بالمعابد و اهلها اهل صلاح , و الثاني اجابه أنها مليئة بالفساد و دور الدعارة . فاجابهم ابن العاص ان كل شخص يروي عن المكان الذي كان فيه !
    و هذا هو مثلنا , يقوم البعض بحصر التركيز على الجوانب الإباحية في الحضارة الغربية و كأنها كل شيء , و يعمل على تصويرهم على أنهم وحوش لا يفقهون و انهم متجردين من البشرية , بينما ما هي في الواقع إلا محاولة من محاولات العزل و تحطيم المشترك الإنساني المتبق بين المسلمين و غيرهم .
    هذا للأسف قلب للواقع وأخذ ما يوافق الهوى (انتقائيه)
    عندما نذكر احصائيه واغتصاب هائل بالساعه الواحده وامراض وخزي فلا بد لشخص ميزانه العدل أن يأخذ الحق على نفسه وان كان مخالفا لهواه أو إن لم يستطع يخالفه ولا يدعوا اليه يدعوا الى باطل ويزينه

    ما أسهل الزواج في أمريكا !
    ربما.لا ننكر والإسلام يدعوا لهذا
    نعم إلغاء التعدد و منعه قد يخالفنا في الدين , لكنهم قاموا بها بناء على نظرتهم لدعم المرأة و حمايتها من التسلط .
    نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعيه .بي بي سي
    وتقول الإحصائيه أن متوسط عدد النساء الاتي يقيم الرجل الأمريكي معهن علاقات جنسيه (زنى) هو سبع نساء.تقرير من مركز امريكي
    ويأتينا من يبرر بأنهم يدعمون ويحمون المرأة ليته قال هذا واكتفى بل ورمى المصلحين بأنهم المفسدون وزاد ايضا بأن يتهم دعاة الحق بأنهم اصحاب نظره شهوانيه ومع أن الواقع والدلائل تثبت أن الغرب بتخلفه هو الذي اختل وضل عن المعاني والأخلاق والفضائل بشهواته بل وتجاوزا البشريه ووصلوا لحد البهيميه بل حتى من يتبنى افعالهم وتحررهم من الفضيله وهؤلاء من ضيقوا الحضاره بأخذ الشهوات الغريزيه! عند التعامل مع الحضاره لا نجعل ميزاننا مختل نقبل كل شيء هذا وإن عُذر فيه صبي أو مراهق فلا يُعذر فيه اطلاقا متعلم أو كبير
    في الواقع ,أمريكا أكثر دولة يقوم شعبها بالتبرع في العالم
    وأكثر دوله ارهابيه في العالم وهذا معروف والله استحي أن اضرب لك الأمثال وهو معلوم واضح عند جميع الناس وأحسبك ايضا على علم بهذا
    الغرب لم يصل لمرتبته الحضارية دون تمسكه بقيم
    جعل الله اسبابا من أخذ بها وصل مثل الدواء سبب لشفاء المريض
    والجد في العمل سبب للرقي

    ولكن معلوم أنه لا توجد دوله تبقى إن كان اساسها الظلم والعداون بغير حق
    وكان في الأرض من هم اشد قوة وأين هم الآن ؟
    امريكا أقل قوة عظمى صمودا(بقاءا) في التاريخ وهاهي تتهاوى .بتصرف الجزيره
    فهي تغرق في الديون وخسائر حروبها
    امريكا متطرفه عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وعدوان غزه الأخير مثال واحد حيث بررت امريكا بأنه دفاع عن النفس .الجزيره
    لا , هم يحاربون ... و لكن الجو السياسي و الخارجي الخاص بأمريكا مختلف كليا عن الجو الداخلي . و من يفهم التركيبة الديمقراطية سيدرك الأمر .
    نقول بتقدمهم المادي ولكن سبب ذهاب حضارتهم بسرعه هي من عدوانهم وبغيهم
    وهناك سنن كونيه لا تتغير ولا تتبدل منذ أن خلق الله الأرض الى قيام الساعه ومن خٌدع بالغرب وحضارتهم قد تخفى عليه
    ومن اراد التجرد للحق والبحث والقراءة وصل .

    ولشخصك الإحترام.
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 23-04-2013 عند الساعة » 10:42

  12. #11
    رقع شهيد

    مرحبا بك .

    نعم في الواقع , مؤسف أن الزواج في المجتمع أخذ منحى سلبي و لا زال فيه ..

    فمن حيث الأحكام , ها هي القوانين التي تفرض هنا و هناك بحجج واهية لحظر الزواج من الأجانب في تضييق على عباد الله , و يا ليتها السلطات الكافرة من الخارج هي من يفرض هذه القوانين .
    الأمر لا يخلو من نظرة عنصرية في المقام الأول في تلك المجتمعات ، لدرجة أنه من الغيرة المرضية بدؤوا يصفون أن الزواج من أجنبية هو " بسبب رخص المهر ودنو النسب إلخ من الخزعبلات التافهة " بينما هم ينظرون لأنفسهم أنهم مخلوقون من نور ومن زعفران ومن ذهب وأنهم " أعلى من مستوى البشر " ومع أن الواقع يثبت العكس للأسف ، أما بالنسبة لقرار سلطات ذلك البلد فهي أغرب من الخيال فعلا في عدة أمور وليتها مستقرة على ذلك ، فعلى ما يبدو أنهم يتيحون الزنا وبل يسهلونه بشدة ، خصوصا أنهم منعوا الحلال ، ولعلي أتساءل يا زهير هل تلك الحكومة تحكم بالشريعة الإسلامية حقا لكي تقوم بمثل هذه القرارات ؟ وهل يريد الأخ زهير بأن يقنعنا "الغرب الكافر الفاجر " هو المتسبب في كل تعجيزات الزواج في المجتمع ؟ كلام لا يقبله عقل ولا منطق للأسف الشديد كما بينته في ردي الذي لم يأخذ سوى منه ما يناسبه كي لا يظهر بمظهر المخطئ .

    أما نظرة المجتمع , و تصرفاته ... فهي أقرب منها للمراهقة و التفكير المحدود المنحصر في مجالات جنسية ضيقة , أو مجالات اجتماعية لا فائدة منها للزوجين .

    و لعل خير مثال حول الأعداد هو أمة المليار , مليار بلا فائدة .
    ما يهم في القطار ليس عدد عرباته ، بل القوة التي تحركه " المحرك " الذي يجب أن يكون لدينا هو العقل والمقارنة والبحث والاستدلال والعمل بجدية واجتهاد مع ايمان مطلق ، ليست القوة بكثرة العدد مطلقا .

    و أنا أقرأ حول المناقشات الموجودة حول الزواج المثلي ايام الجدل حول تشريعه في امريكا ... لفت انتباهي أمر مثير للاهتمام , و هو قولهم ان المجتمع الامريكي بالكاد يتعافى و يقوم ببناء نسجه على أساس الأسرة من جديد , و ان الزواج المثلي هو هدم للقيمة العالية التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول الزواج .
    المشكلة أن أصحابنا ينكرون أن " الغرب الكافر " لديه قيم أيضا " ولو أن بعضها قيم سيئة " ، ولكن ما أعنيه هنا هو مجرد النظرة السطحية والنقدية وعدم الدراسة الجادة ، بل اتباع سياسة النعام ودس الرأس في التراب " سواء من قبل أطراف مؤيدة للحضارات الأخرى أو المعارضين لها " ، وبل للأسف وصل للبعض بمجرد اطلاق الأحكام دون دراسة جادة مقارنة ، وبل رمي التخلف والفشل والأخطاء على قوى خارجية ، ومؤامرة " ، بالنسبة لأمر الزواج المثلي ، فكما قال أحدهم لي مازحا ذات مرة " أحسن ، ستنتهي البشرية ويقل العدد فالكرة الأرضية لم تعد كافية للجميع " ، وكما هو معلوم هذا نتاج سيء من الحضارة المادية الداروينية الإلحادية ، ولا مجال لإنكار ذلك ، لكن مكمن المشكلة هو الهوس وعدم الإعتراف بوجود أناس وبل أقليات وأكثريات مسيحية محافظة كثيرة تحارب وتشنع الانحلال الأخلاقي ، لكل من المجتمعات صفات إيجابية وسلبية ، علينا الأخذ منها ودراستها ، كما قلت في ردي السابق .

    أنا لا أدعو يا جماعة إلى الإنغلاق والتقوقع والإنعزال عن العصر هذا بما فيه والعيش بطريقة عديمة الجدوى والفائدة ، كمجرد المعادلة 1+1 = 0 .. أي مجرد إضافات من الأجساد العديدة والعقول المصابة المتكاسلة ... ولا أدعو أيضا لرفض كل فكر بالمجمل بما فيه ...

    فذلك غير منطقي أبدا ، فنحن في منطقة استراتيجية وتعتبر حلقة وصل محورية بين القارات جميعها .. ولا نملك إلا الإحتكاك بالمتغيرات من حولنا ، والتفاعل معها بالشكل السليم والمطلوب .. فبعض ما نجده من الإعجاب والإنغماس يكون في أشياء سطحية كان من الممكن الاستفادة من فكر الخصم في حل بعض المشاكل التي لدينا ، بدل الاقتصار على سطحيات مادية تافهة تزيد فقط من التمجيد المهووس وعقدة العار !!

    مفهومنا عن التطور , هو كما قاله د.عبد الوهاب المسيري رحمه الله تعالى , نسخ كل ما عند الغرب من فلسفات ومبادئ وقيم حرفياً بكل أمانة صدق , ولصقه عندنا , دون التأكد من فائدته الحقيقية لنا !

    فلا بد لنا في هذه الحالة من الالتحام الشديد أن نضع مصفاة مرشحة ونشغل عقلا ناقدا ، ونجدد دينا جمدته القشور والفرعيات وأن نضع الفكر في مواجهة الفكر ...بالحجة والدليل والبرهان والمنطق .. وعلينا أيضا أن نؤمن بهذه الهوية الإسلامية ... وأن ننتبع الخطى بشكل سليم غير سطحي متهتك يفشل مع أول تجربة ...
    أما إظهار أنفسنا كملائكة وأننا أفضل منهم بكثير في كل شيء ، هذه نظرة قاصرة وسطحية تجعلنا كالأنعام بل أضل سبيلا ، بقية كلامك أؤيدك فيه كما ورد في ردي السابق أيها الرفيق .

  13. #12
    مرحبا ..

    لدي وجهة نظر قد تكون مختلفة تماما

    الرجل الحقيقي الصالح بحق برايي والذي يستحق الزواج وان يكون له ذرية .. هو من يتحمل الظروف مهما كانت صعبة وان يلوم نفسه وضعفه قبل ان يلوم الظروف .. وحتى ان فشل في تحقيق غايته بالحلال فلا يتخذ ذلك حجة للقيام بالحرام .. وان وقع بالحرام نتيجة ضعفه فلا يستمر فيه ويندم على ذلك ويحاول قدر استطاعته ان يمشي مزبوط

    لكن لاكون صريحا لم اتمكن بعد من اصل لتلك القوة في مواجهة الظروف الصعبة .. ولي احلام وعوائق وامر بحالة احباط وكنت اشتكي من الظروف ووجدت ان شكوتي من حالي تشغل حيزا كبيرا من عقلي اكثر من تفكيري بحلول

    فقررت ان اغلق فمي غن الشكوى واحرك قدمي اكثر للسعي والقيام بمحاولات اكثر مع ان الامور لم تتحسن لكن لا خيار لي الا الثقة بخالقي ..

    صراع الانسان مع شهواته وغرائزه هو ما يميزنا كبشر وهنا يكمن الاختبار .. وبصراحة حتى من اراهم يتزوجوا هذه الايام من زملائي لم يسلموا من المشاكل والخلافات واحدى قريباتنا على وشك الطلاق بعد مرور اشهر فقط .. مع انه تم تلبية الرغبة بالحلال لكن النتائج السيئة كثيرة .. وما اكثر قصص الخيانات بعد الزواج ..

    قبل ان نلوم الظروف والعوائق ..علينا ان نلوم انفسنا .. وان نعترف بضعفنا في عملنا ودراستنا وكسلنا وسلبياتنا وقلة صبرنا وانا منكم للاسف اعاني من الكسل واحاول تحدي سلبياتي ..

    الانسان الضعيف او الاضعف من مواجهة الظروف وعاجز عن حماية من يرتبط بها والحصول عليها بطريقة او اخرى لن يتمكن من حماية اطفاله بالتالي لا يستحق بزمننا هذا خصوصا الزواج او الانجاب لان النتيجة علاقة فاشلة وذرية مهملة لا خير فيها .. او لنقل عبارة الطف بانه غير مستعد

    اما بخصوص تصعيب شروط الزواج هذه الايام فلهم منطقهم ويحترم لحد ما .. وسؤالي لصاحب الموضوع اولا : هل ستعطي ابنتك لاي رجل يتقدم لها والتغاضي عن كونه غير مستعد ماديا او مهنيا لمجرد ان تزيد احصاءات الزواج كرقم ؟؟

    والسؤال الاهم هل من كثر ما معظمنا احنا الشباب مثالي ومتفوق هل العائق الوحيد المهر .. الرجل الحقيقي له جاذبيته وسيقنع من امامه بانه جدير .. وهل الزواج مشكلتنا الاهم .. خلينا نشتغل باخلاص ونخدم مجتمعنا بالشكل الامثل اول

    بخصوص الاحصاءات التي ذكرتها عن ارتفاع الانحراف او العنوسة او ايا تكن لا ارى لها اي قيمة بالنسبة لي شخصيا .. فلو انحرف الناس جميعهم او قل انحرافهم فهذه علاقة بين الانسان وربه ولن تفيدني او تضرني هذه الاحصاءات شخصيا

    ولو لي ابنة لن اعطيها لاي شخص بصفات ضعيفة ويحقلي اتشرط بما اشوفه مناسب واللي عاجبه تراني مربيها وتاعب فيها اشوفها تنذل من بعدي لا يمكن .. لكن لو تمردت علي وحكمت اختيارها فما حكون عائق بس اكون عملت اللي علي >>>>خخخ تخيلت ان تزوجت وكمان خلفت عجزت بسرعة وجبت لنفسي الصداع

    بالتوفيق للجميع وطبعا في ردود هنا قدمت تحليل جميل مشكورين عليه

  14. #13
    Imagine Breaker

    وحتى ان فشل في تحقيق غايته بالحلال فلا يتخذ ذلك حجة للقيام بالحرام .. وان وقع بالحرام نتيجة ضعفه فلا يستمر فيه ويندم على ذلك ويحاول قدر استطاعته ان يمشي مزبوط
    صحيح
    لكن لاكون صريحا لم اتمكن بعد من اصل لتلك القوة في مواجهة الظروف الصعبة .. ولي احلام وعوائق وامر بحالة احباط وكنت اشتكي من الظروف ووجدت ان شكوتي من حالي تشغل حيزا كبيرا من عقلي اكثر من تفكيري بحلول
    لا تلم نفسك فيما لا يد لك فيه .الظروف اصعب في هذا الزمان واما العمل والصبر فلا بد منه وبه اعظم الأجر
    لا بد من محاولة تغيير الظروف والمجتمع والدعوه لتعاليم الإسلام ولو تغير بك شخص واحد فهو خير من كنوز الدنيا خير من حمر النعم
    صراع الانسان مع شهواته وغرائزه هو ما يميزنا كبشر وهنا يكمن الاختبار
    نعم والغرب تجاوز هذه البشريه
    او لنقل عبارة الطف بانه غير مستعد
    مشكلتنا ليست في الإستعداد الديني والخلقي
    مجتمعاتنا(خاصه الخليجيه) تريد استعداد مادي مكلف لهذا زاد الطلاق وقل الزواج
    هل ستعطي ابنتك لاي رجل يتقدم لها والتغاضي عن كونه غير مستعد ماديا او مهنيا لمجرد ان تزيد احصاءات الزواج كرقم ؟؟
    إن كان يستطيع توفير الحد الأدنى واضرب لك مثال لتقيس عليه شخص اعلامي تزوج بثلاثة الاف دولار مع المهر مع كل شيء والسكن غرفتان أو شيء مثله
    مشكلتنا أن الموظف يصعب عليه الزواج فضلا عن الطالب الذي يفترض أن يُقبل به إن كان مستمرا في دراسته .ورحم الله من تمسك بالسنه لا بعادات باليه ولا تقاليد غربيه دين وخلق واما المال فوعد الله به بعد الزواج قال تعالى (وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) قال احد السلف انجزوا الأول تأتيكم الثانيه .بتصرف
    وفي الحديث: ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم: (وذكر منهم) المتزوج يريد العفاف
    خلينا نشتغل باخلاص ونخدم مجتمعنا بالشكل الامثل اول
    هل يتعارض الزواج مع الاخلاص في خدمة المجتمع
    وايضا اذا انت استطعت الا تتزوج وأنا استطعت فأغلب الناس لا يصبر وكما دللت في امثله كثيره في الموضوع
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 23-04-2013 عند الساعة » 14:32

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter