ونشرب إن وردنا الماء صفوًا ، ويشرب غيرنا كدرًا وطينًا
كان هذا قديما الآن اصبحنا نشرب طين الغرب وكدرهم .
نرى كل شيء بائس نرى ذلا وصغارا
قال صلى الله عليه وسلم (وجُعل الذل والصغار على من خالف امري)
المشكله اطرافها المجتمع لا يستثنى منه احد حكومة وشعبا فوصل الحال لما ترونه من ضياع في امواج الشهوات في العالم الإفتراضي وايضا في الواقع.
ومن الغبن الفاحش أن تبيع سنينك بشهوه وعلمك بمتعه فتعود لمرحلة المراهقه وقد يأنف مراهق افعالك اي يصل المرء لسن متقدمه وهو على افعال يأنف منها مراهق
الذي يعبد الله في زمن اللهو هو احرى بالإصطفاء ، بخلاف الذي يقبل على الله والدنيا متجردة من يديه .الشيخ الطريفي
إن الاستعمار الثقافي حريص على إنشاء أجيال فارغة
لاتنطلق من مبدأ ولا تنتهي لغاية,
يكفي أن تحركها الغرائز التي تحرك الحيوان,
مع قليل أو كثير من المعارف النظرية
التي لا تعلو بها همّة ولا يتنضّر بها جبين ..
و أغلب شعوب العالم الثالث من هذا الصنف الهابط لـِ محمد الغزالي
لا تتعجب هذا ملموس التقييد بالغرائز فإن لم يصلوا لعقلك بإقناعك وصلوا لقلبك بتوفير شهوات تلهيك وتقيدك لتبقى منغمسا ومنشغلا بها عن حقوقك وعزتك وكرامتك بل وعن دينك الذي هو رأس مالك في حياتك ونحن سمحنا لهم
مليار مسلم لا وزن لهم الآن.حازم صلاح
من اعز المطالب التي نتساهل فيها سلامة الفكر والتي ينال صاحبها قدرا كبيرا من السعاده وراحة البال وسكون النفس واذا استحكم الهوى يضيع الفكر ويضيق حتى لو كان صاحب علم (افرأيت من اتخذ إلهه هواه واضله الله على علم ) والإيمان يزيد وينقص فيصفو الفكر عند الزياده ويختل عند نقصانه.
الشهوات لن تتوقف والنفس لن تقصر والأمل لن ينقص (ففرو الى الله) وبه الكفايه وحده
خلق الله الملائكة عقولا بلا شهوة و خلق الحيوانات شهوة بلا عقول و خلق الإنسان و جعل فيه العقل و الشهوة فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة و من غلبت شهوته عقله التحق بالحيوانات ،،،احد السلف
إن فى بلادنا من يدافع عن حرية الإلحاد والسكر والزنا بلسان طلق .. فإذا حُدِّث عن حرية الإيمان والعفاف واليقظة الفكرية امتعض واشمأز ، فهل يجر الهزيمة والعار إلا مثل هؤلاء الدواب ؟!!!
الامام الغزالي رحمه الله
وحين انحسر مفهوم لا إله إلا الله في نفوس الأجيال المتأخرة من هذه الأمة - مع غيره من المفاهيم - وحين لم يعد له واقع في حياتها، تحقق فيها نذير رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: إنكم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل". وصارت هذه الأمة ألعوبة في يد أعدائها، يجرونها إلى الهلاك بكل مهلكة من القول والعمل، ويفتنونها عن دينها، (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) ويزيدونها غيا كلما اتبعتهم على طريق الغيّ!(مفاهيم ينبغي أن تصحح)
وبالله التوفيق.
ملاحظه
الموضوع لي وكتبته في منتدى آخر
تحت معرف آخر
المفضلات