” نستقبلُ بحفاوةٍ آثامَها الذهبيّة
تأسِرنا بها عبيداً تحت أقدام الندم
وليومِ نحتضنُ الكفن..،
ستُبكينا! “
مشتتة الأصقاع غائبة المعالم،
تتبعثر ملامحها بينَ حقبٍ قد مضت وأخرى مسجّلةٍ
"على قيدِ الانتظار"
تبُثُّ السمَّ بخبثٍ في أوصالنا وتنسى الترياقَ بين براثنها تعمُّداً،
تَمنَحهُ ببطء!
هيَ الحياة بينَ عدلٍ وافتراء،
تتراقصُ مذبذبةَ الخطى على شرفاتِ الحقِّ فوق هاويةِ المظالم
تماوتت في حناياها الضمائر ضريبة الأغطية المخمليّة،
وتقطعت الذمم قصيرةً قبل الوصول.
لتختنقَ الوعود وراء أكوامٍ من غُبارِ الذاكرة!
وعلى النقيض من الفصول المتعاقبة،
يبيتُ الخريف في مِحرابها مذ كان لها عُمُر!
يمارسُ فيه طقوس الوأد الموروثة..
منذ الـ[لا زمن]
فلا أحد يعلم كم أعدمت تحت مقصلتها من قناديل الأمل
ويبقى الرمادُ وحده ،
"الشّاهدَ العابر!".
تحملنا شرائعها التعجيزيّة على إقفال نوافذنا -الشمسيّة القمريّة-
والاكتفاءِ برسمٍ على الجدارِ لـ نافذة.
وبعدَ حينٍ وانتظار يطلُّ شعاعُ فجرٍ منحنٍ متسللاً بين انكساراتها المُحتدّة
ناثراً بريقَ العيشِ في قلوبٍ لمّا تمت بعدُ على سبيلِ الحياة
ليقودها نحو سماءاتِ انبعاثٍ نورُها
"بألوانِ الشفق".
”ما انتهت المعاناة إلا لتبدأ في زمنٍ آخر
وبحياةٍ تنبلج من وسط الموت
سنعيش..“





اضافة رد مع اقتباس





3>










المفضلات