الصفحة رقم 5 من 10 البدايةالبداية ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 185
  1. #81
    هل قلت القليل من الدماء؟!!

    لا أظن hurt

    يإلهى ماأريد قوله أنى أشيد بقدره أمورا على الأحتمال , الألم النفسي الرهيب الذى كان يجتاحها عبرت عنه ببراعه وصدمتنى كما ساي.

    ولم الفتى غريب الأطوار بالضبط!! برأيي هو الوحيد الذى ما كنت لأصدقهparanoid

    والكائن.. الطفل الكسير, الحزين لموت أخته أشفقت عليه cry

    ههههههه قرأتها بساعات الصباح الأولىkiwi-fruit

    بأنتظارك.
    اخر تعديل كان بواسطة » Gwin في يوم » 04-05-2013 عند الساعة » 03:58


  2. ...

  3. #82
    يا أهلاً ومرحباً بالعزيزة (فيلا).

    أستطيع دائماً الإعتماد على ردودك للحصول على ملاحظات وإنتقادات تساعدني في إدراك أخطائي, فشكراً لكِ.

    قصة عجيبة وعقدة أكثر عجباً~
    أحببت أنه لابد من أن ينجو شخص واحد ليحاول حل المشكلة. ولكني لا أزال متعجبة أن الشخص المختار هو ساي.
    لو سألتني لقلت أنه آرثر، أو نويل لأن شخصيتهما مناسبتان لأداء هذا الدور، البطل.
    لكن لغرابة ساي-على كل حال- لمسة خاصة في هذه القصة.
    إن المغزى الأساسي لوجود (ساي) في القصة هو أنه ليس "بطلاً" إطلاقاً, ليس بالمعنى الحرفي للكلمة على الأقل. لاحظي بأنه لم يتم إختيار (أمورا) في السابق بل كانت هي تتصرف من تلقاء نفسها, فلماذا ظهر هذا المجهول الآن ليطلب منهم المحافظة على حياة (ساي)؟ wink

    في خلال عمليات القتل، أجد أنك لم تعطي آرثر الاهتمام الكافي.
    و لسبب ما لم أتعاطف كثيراً مع أي وفاة إلا نويل لأنه الوحيد الذي نال الاهتمام الكافي ليصبح مشهد موته مؤثراً إلى حد ما. ففي النهاية، سنراهم مجدداً~
    حتى حين انطلق لورانس الى قتل المتوحش الصغير، كان عقلي يردد "سيكون بخير لاحقاً". :|
    لا أعلم، ربما لم أعش هذه الأجواء بالشكل المناسب بسبب هذه الفكرة.
    سيكونون بخير فعلاً, ولكن هل سيكون الشخص الذي يتذكر موتهم بخير؟

    بالنسبة للكتاب(المذكرة) أحببت طريقة الكتابة، و كيف أنها قصة دخيلة إلى حد ما في شخصياتها و جوها إلى القصة.
    حتى أني شعرت بالأسى حين أفاق ساي من شروده، فلن أكمل قراءة المذكرة. كانت ممتعة!
    المذكرة كانت أطول بكثير من ذلك, ولكنني اختصرتها خوفاً من إصابة القارئ بالممل. xD

    هناك نقطة أخرى أحببتها، وهي اختيارك الموفق في اختيار ما تعرضينه من أحداث وما تخفينه مثلما حصل عندما خرج ساي وهو لا يعلم ما خطتهم؟ فقد قطعتي كلام ذاك الشخص حتى صرنا مثل ساي نود معرفة ما حصل؟
    يسعدني أن قُدراتي الإخراجية حازت على رضاكِ. ^^

    و أمر أخير، في كل جزء أصل في مرحلة أقول فيها "لابد أن القصة ستفسد في نقطة ما، لا يمكن أن تكون جيدة هكذا" لما مررت به من تجارب مع القصص هنا.
    لكن، وفي كل مرة. تصدمني براعتك في عدم خذلاننا. فقصتك محافظة على جودتها من الألف حتى الياء.

    قصة، و أفكار، وأسلوب مميز.
    أتفهم شعوركِ تماماً, فأنا أقول المِثل لنفسي عندما أقوم بالكتابة. "سأُفسدٌ القصة في الجزء القادم حتماً". ولكنني قررتُ خوض هذه التجربة للتعلم واكتساب الخبرة, لذا فبعضُ الفشل سيكون متوقعاً.
    ولذلك, كلُ الشكر لكِ لثقتك بي حتى الآن.

    أنتظركِ في الجزء القادم بإذن الله.

    تقبلي تحياتي.
    c0991e92f7f0feaf4598eeabb79f02b1

    Growing old is mandatory, growing up is optional

  4. #83
    أختي الصغيرة الكبيرة بعقلها, طاب مساؤك!

    اااااااااااااااااااااااااااه ياافتاة ياله من بارت حزين راااائع .. أشعر اني على وشك الجنون

    لم أتاثر بقصه مثلما تأثرت بقصتك الراقيه هذه ..
    اااه لا أصدق انهم ماتوا جميعاً >> بالرغم أن لو ساي وضع المفتاح في الساعه سايرجع كل شيء الى سابق عهده اليس كذلك ؟
    هذا يجعل الوقعه أخف
    لكن أشك أنه سايفعل هذا
    لقد كنت على وشك البكاء عندما ماتوا جميعاً خصوصاً نويل لقد حزنت على ساي كثيراً لكن .. من أحترمتها وقدرتها حقاً هي أمورا يا إلهي كيف أستطاعت احتمال هذا كله كل مره
    رغم عدم محبتي للدراميات الحزينة, إلا أن هذا كان ضرورياً نوعاً ما هنا, والجنون هو هدفي بلا شك. ^^

    هذا ما يجب عليه فعله بالضبط, ولكننا نتحدث عن (ساي) هنا. من يدري؟ ربما يقوم بفعل شيء مجنون كالعادة.

    (أمورا) متخصصة في الهرب بإحتراف, لذا فإن نسبة نجاتها كان الأعلى, ولذلك فقد كانت تشعر بأنها مسؤولة عن إصلاح الوضع مادام المفتاح معها. إن المظاهر تكون خادعةً جداً في بعض الأحيان, والخوف يظهر أسوأ وأفضل ما بداخل البشر عادةً.

    لكن إذ وضع ساي المفتاح في الساعه سايرجعون اصدقائه ولن يدخلوا هذا البيت المشؤم ابداً مثلما قال ذلك المجهول اليس كذلك ؟ والذي أنا شاكه انه هو من ضرب ساي وأسره في القبو
    ولماذا ساي بالذات ؟ اممممم اعتقد انه بسبب أنه كان شجاعاً وخرج من تلك الغرفه اممم ربما ؟؟
    حتى إن قام (ساي) بإستعمال المفتاح فسيعودون للبداية مجدداً, لذا عليه التفكير في ما سيفعله لاحقاً ليمنع تكرار الأحداث.

    بالنسبة للشخص المجهول, فهويته ستتضحُ قريباً.

    اممم صاحب الذكريات اعتقد انه جوني فعمر صاحبها شبيه بعمره - مثلما قرأت في الوصف - أليس كذلك ؟
    ملاحظةٌ ذكيةٌ جداً, سنرى مدى صحتها لاحقاً.

    ههههههههههههااااي يبدو أني ولورانس من محبين السخرية من ساي هيهيهيه
    أو أو لقد أستطاع اسكاته اعتقد رد " أسكت أيها القصير " سيكون مناسباً ككككك >> لماذا انا قاسيه معه هكذا ؟
    لستُ أدري لماذا, ولكن فور أن قرأت جملتكِ هذه هتف عقلي: "يجب على (لورانس) و (كبيرة بعقلها) إفتتاح نادٍ إسمه "نادي الساخرين من (ساي)", سيكونون صديقين مقربين بما أنهما يشتركان في هذه الهواية."

    ااه بالرغم ان البارت هذا كان حزين الا أني أتمنى ان يكون البارت التالي مبهجاً >> مجرد أمنيه
    إنني أحاول جاهدةً عدم الإستمرار على نمط واحد من المشاعر, لذا فالجزء القادم لن يكون بهذا الحزن على الأغلب. ^^

    أعتقد اني لا أستطيع وصف قلمك وخيالك الراقي أبداً بالكلمات
    الشيء ذاته ينطبقُ عليكِ, فأنا شاكرةٌ لكونكِ من قارئي قصتي المتواضعة.

    تقبلي تحياتي.

  5. #84
    مساء الخير والسعادة.

    هل قلت القليل من الدماء؟!!

    لا أظن
    بالنسبة لي, يعتبرُ هذا المقدار قليلاً جداً, ولكن لا تقلقي فسأحاول أن لا أُكررها. ^^

    يإلهى ماأريد قوله أنى أشيد بقدره أمورا على الأحتمال , الألم النفسي الرهيب الذى كان يجتاحها عبرت عنه ببراعه وصدمتنى كما ساي.
    هذا النوع من الألم أشنع حالاً من الموت بلا شك, فالشخص يضطر ليستمر في العيش وهو يحمل بداخله بقايا هذه الذكريات والمشاعر المؤلمة للأبد.

    ولم الفتى غريب الأطوار بالضبط!! برأيي هو الوحيد الذى ما كنت لأصدقه
    كونه غريب الأطوار يجعل الآخرين يتوقعون أي شيء منه, ولكن هذا لا يعني بأنهم سيصدقونه فوراً إن أخبرهم الحقيقة. سيكون على (ساي) أن يجد طريقة تقنعُ الآخرين بتصديق روايته.

    والكائن.. الطفل الكسير, الحزين لموت أخته أشفقت عليه
    إن مآسي الحياة قد تدفع بالشخص نحو طريق لا يعرف نهايته الكارثية إلا بعد فوات الأوان.

    مرحباً بكِ وقتما أتيتِ, سأكون بإنتظارك أنا أيضاً.

    تقبلي تحياتي.

  6. #85
    مساءٌ بنكهة كُل الجمال .
    ،
    كيف حالك عزيزتي ؟ ^ ^
    قبل كل شيء أعتذر عن هذا التأخر ، لكن بعض الأشياء أقوى من رغبتنا في أن لا نتأخر .



    حسنا ، ربما أنا حزينة لأنهم قد ماتوا للمرة السابعة أو العاشرة ، لكن لا أبالي ما دام ساي العزيز بخير ^ ^ > أنانية
    فكرة أن ما يعيشونه هو تكرار مُختلف لحادثة واحدة ربما يكون فيها تفسير لتواجدهم في المكان نفسه لكن في أزمنة مختلفة ، و تفسير لعثورهم على المسدس فلعله لآرثر في زمن مختلف نُسي عمدا أو صدفة ليعثر عليه آرثر ثانية في زمن آخر ، و أيضا ربما فيها تفسير للصوت الآتي عبر الباب فربما يكون صوت أمورا أو ساي نفسه في زمن مختلف ، فيها تفسير لأشياء كثيرة لكنها لا تفسر هوية مختطف ساي أو هوية الطفل جوني و الكثير من الغموض ، أو بالنسبة إلي على الأقل .
    أحببت كثيرا مشهد المُقدمة فقد كنت في انتظار تكراره لكن مع توضيح اكثر لهوية المقصودين ، ربما الدماء كثيرة قليلا لكن أحببت الدراما المُصاحبة لهذه الدماء .
    إن أراد ساي أن ينجح في هذه المهمة الشاقة فعليه أن يتجنب الأخطاء التي وقعت بها أمورا و أن يفهم المنزل و ساكنيه السابقين بشكل أفضل ، عليه أن لا يكتفي بإرجاع الزمن إلى ما قبل دخولهم للمنزل أو قرارهم فعل ذلك ، لكن عليه أن يعود بالزمن إلى اللحظة التي سكنه فيه الطفل جوني و شقيقته و أسرتهما ، هذا إن كان جوني هو نفسه شقيق الفتاة المريضة في المذكرات ، أنا أرى أن هذا هو الحل الأمثل و هو قطع المشكلة من جذورها فدخولهم إلى المنزل باديء ذي بدء ليس إلا غصنا في هذه المشكلة ، فالساعة هي المشكلة و الحل يكمن فيها لا في الأشخاص الذين يتوافدون على المنزل عبر الزمن .
    بالنسبة إلى المذكرات ، لقد أحببتها و بشدة حتى أني تمنيت لو أن يصل في قراءتها إلى آخرها .
    اما إختيار ساي كبطل فربما للأمر علاقة بماضيه ، لعلّ له ماضي يربطه مع المنزل و الساعة ، أو مع الطفل جوني .
    ختاما ، اصبحت عادة لدي أن اقرأ روايتك مع ابتسامة على شفتي ربما لا تتناسب أحيانا مع طبيعة المقطع الذي اقرأه ، سبب هذه الابتسامة هو اهتمامك بالتفاصيل ، فكما أشارت الرائعة •Lίιꞌƒeιια• ، لقد اهتتمتِ بالتفاصيل حتى لم يُعد هناك ثُغرات في القصة و تسلسلها تفسدها و تفسد أحداثها ، فهنيئا لنا بهكذا إبداع نستمتع به .

    عُذرا لقصر الرد ، وددت لو أثرثر أكثر .
    و حتى جزء آخر و رد أطول بإذن الله

    دمتِ بخير حال و من تحبين ^ ^
    attachment

    .
    نُقطة ، لأنَ الحروفَ لنْ تكفي لِشُكرِكُم .

  7. #86
    مساءٌ بنكهة كُل الجمال .
    ،
    كيف حالك عزيزتي ؟ ^ ^
    قبل كل شيء أعتذر عن هذا التأخر ، لكن بعض الأشياء أقوى من رغبتنا في أن لا نتأخر .
    سبحان الله, كنتُ أتساءل اليوم عنكِ وها أنا ذا أجد رداً رائعاً آخر منكِ.

    حسنا ، ربما أنا حزينة لأنهم قد ماتوا للمرة السابعة أو العاشرة ، لكن لا أبالي ما دام ساي العزيز بخير ^ ^ > أنانية
    لا أعتقدُ بأنني أُمانعُ هذا النوع من الأنانية مطلقاً. xD

    فكرة أن ما يعيشونه هو تكرار مُختلف لحادثة واحدة ربما يكون فيها تفسير لتواجدهم في المكان نفسه لكن في أزمنة مختلفة ، و تفسير لعثورهم على المسدس فلعله لآرثر في زمن مختلف نُسي عمدا أو صدفة ليعثر عليه آرثر ثانية في زمن آخر ، و أيضا ربما فيها تفسير للصوت الآتي عبر الباب فربما يكون صوت أمورا أو ساي نفسه في زمن مختلف ، فيها تفسير لأشياء كثيرة لكنها لا تفسر هوية مختطف ساي أو هوية الطفل جوني و الكثير من الغموض ، أو بالنسبة إلي على الأقل .
    ملاحظاتٌ نبيهةٌ جداً, وهذا أمر يسعدني بالتأكيد فإن كتابتي لقصة تعتمد على الغموض ناتج عن إستمتاعي بقراءة تحليلات الأحداث خاصةً إن كانت قادمة من شخص ببراعتك.

    أحببت كثيرا مشهد المُقدمة فقد كنت في انتظار تكراره لكن مع توضيح اكثر لهوية المقصودين ، ربما الدماء كثيرة قليلا لكن أحببت الدراما المُصاحبة لهذه الدماء .
    حاولتُ بشدةٍ عدم الإعتماد على الدماء لتحريك المشاعر فأنا لا أجدها مؤثرةً كما ينبغي, ولكن الأحدات التي كانت تجري في هذا الجزء تطلبت ذلك مع الأسف.

    إن أراد ساي أن ينجح في هذه المهمة الشاقة فعليه أن يتجنب الأخطاء التي وقعت بها أمورا و أن يفهم المنزل و ساكنيه السابقين بشكل أفضل ، عليه أن لا يكتفي بإرجاع الزمن إلى ما قبل دخولهم للمنزل أو قرارهم فعل ذلك ، لكن عليه أن يعود بالزمن إلى اللحظة التي سكنه فيه الطفل جوني و شقيقته و أسرتهما ، هذا إن كان جوني هو نفسه شقيق الفتاة المريضة في المذكرات ، أنا أرى أن هذا هو الحل الأمثل و هو قطع المشكلة من جذورها فدخولهم إلى المنزل باديء ذي بدء ليس إلا غصنا في هذه المشكلة ، فالساعة هي المشكلة و الحل يكمن فيها لا في الأشخاص الذين يتوافدون على المنزل عبر الزمن .
    ذكاؤك يفرض علي الصمت فأنا حقاً لا أجدُ الكلمات المناسبة للرد على إفتراضاتك الفطنة. كل ما أستطيع قوله هو: سنرى ذلك لاحقاً.

    بالنسبة إلى المذكرات ، لقد أحببتها و بشدة حتى أني تمنيت لو أن يصل في قراءتها إلى آخرها .
    بدأ الندم يساورني لأنني لم أجعلها أطول من ذلك. ^^

    اما إختيار ساي كبطل فربما للأمر علاقة بماضيه ، لعلّ له ماضي يربطه مع المنزل و الساعة ، أو مع الطفل جوني .
    أستطيع القول بأن علاقة (ساي) بالمنزل والطفل معقدةٌ قليلاً ولكنه بالتأكيد يلعب دوراً مهماً في المرحلة الحالية. ولكن ليس كلُ ما يجعل (ساي) الشخص الذي يكونه الآن متعلق بالمنزل.

    ختاما ، اصبحت عادة لدي أن اقرأ روايتك مع ابتسامة على شفتي ربما لا تتناسب أحيانا مع طبيعة المقطع الذي اقرأه ، سبب هذه الابتسامة هو اهتمامك بالتفاصيل ، فكما أشارت الرائعة •Lίιꞌƒeιια• ، لقد اهتتمتِ بالتفاصيل حتى لم يُعد هناك ثُغرات في القصة و تسلسلها تفسدها و تفسد أحداثها ، فهنيئا لنا بهكذا إبداع نستمتع به .
    ياللمصادفة! هذا هو التعبير الذي يحمله وجهي على الدوام عند قراءة ردودكِ وتعليقاتك, فأنا لستُ مقتنعةً بأنني أستحقُ كل هذا الإطراء, وفي نفس الوقت أنا سعيدةٌ جداً لتواجدكم جميعاً هنا. إنفصام مشاعري بكل تأكيد, ولكنني أستمتع به بشدة.

    عُذرا لقصر الرد ، وددت لو أثرثر أكثر .
    و حتى جزء آخر و رد أطول بإذن الله

    دمتِ بخير حال و من تحبين ^ ^
    حصولي على ردٍ منكِ طالَ أم قَصُرَ هو شيء يسعدني لدرجة لا أتمكن من التعبير عنها حالياً, فشكراً جزيلاً لكِ.

    ملاحظة: يبدو أن الأثير يبتلعُ رسائلي الخاصة التي أُرسلها لكِ, ولكن لا تقلقي فسأعاود إزعاجي لك هناك حالما أجدُ الفرصة لذلك.

    تقبلي تحياتي.

  8. #87
    السلام عليكم خيتووو redface-new
    القلق اجتاحني هذه الايام بسبب طول غيبتك اختي عسا المانع خير؟!
    لا إله إلا الله محمد رسول الله love_heart

  9. #88
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبيره بعقلها مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم خيتووو redface-new
    القلق اجتاحني هذه الايام بسبب طول غيبتك اختي عسا المانع خير؟!
    طبتِ وطاب مساؤكِ بما تحبين.

    سؤالكِ عني يعني لي الكثير الكثير, فشكراً جزيلاً لكِ. الحقيقةُ هي أنني فضلتُ عدم وضع الجزء الجديد حتى ينتهي موسم الإمتحانات الحالي, وكنتُ في إجازة من عملي سعيتُ لإستغلالها بإنجاز بعض الأعمال الأخرى التي كانت تشغل بالي.

    كما ترين, أنا بخير ولكن أعراض الشوق للكتابة ولكم بدأت تظهرُ علي, لذا فسأسعى للعودةٍ مجدداً في حدود الأسبوع القادم بإذن الله.

    وحتى ذلك الوقت, أتمنى لك دوام السعادة كما أسعدتني.

    تقبلي تحياتي.

  10. #89
    الـســـــــــلام عليكم >>>>>
    اعلم باني متابعة متأخره ولكن ماباليد حيلة (الامتحانات )
    وكلما تراودني نفسي لقرائتها يأنبني ضميري الدراسي
    ولكنني البارحة لم استطع منع نفسي من القراءة فالعنوان كان ملازما لذهني منذ ان قرأته
    ولم انتبه من الحماس بأنني قضيت ثلاث ساعات عليها فتحاملت نفسي على القيام للدراسة فهو اخر يوم لي واخيرا
    وهاأنا ذا اكملتها ماإن عدت من الاختبار لن تصدقِ ان اخبرتك بأنني لم أتوقف عن التفكير بها وبطريقة صياغتكِ لها
    فهي بحق مذهلة ورائعة .....وانتظر بشوق الجزء القادم
    تقبلي مروري <<<دمتي بحفظ الرحمن

  11. #90
    طبتِ وطاب مساؤكِ بما تحبين.

    سؤالكِ عني يعني لي الكثير الكثير, فشكراً جزيلاً لكِ. الحقيقةُ هي أنني فضلتُ عدم وضع الجزء الجديد حتى ينتهي موسم الإمتحانات الحالي, وكنتُ في إجازة من عملي سعيتُ لإستغلالها بإنجاز بعض الأعمال الأخرى التي كانت تشغل بالي.

    كما ترين, أنا بخير ولكن أعراض الشوق للكتابة ولكم بدأت تظهرُ علي, لذا فسأسعى للعودةٍ مجدداً في حدود الأسبوع القادم بإذن الله.

    وحتى ذلك الوقت, أتمنى لك دوام السعادة كما أسعدتني.

    تقبلي تحياتي.
    يا اهلاً وسهلاً الحمدلله على السلامه friendly_wink
    أجل أجل أنا أتفهمك فلكل غارق في دوامة الامتحانات dread
    لكن اهم شيء أنك بخير لقد أطمئننت الان 05.18-flustered
    في أمان الله منتظرتك friendly_wink

  12. #91
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة D.lt مشاهدة المشاركة
    الـســـــــــلام عليكم >>>>>
    اعلم باني متابعة متأخره ولكن ماباليد حيلة (الامتحانات )
    وكلما تراودني نفسي لقرائتها يأنبني ضميري الدراسي
    ولكنني البارحة لم استطع منع نفسي من القراءة فالعنوان كان ملازما لذهني منذ ان قرأته
    ولم انتبه من الحماس بأنني قضيت ثلاث ساعات عليها فتحاملت نفسي على القيام للدراسة فهو اخر يوم لي واخيرا
    وهاأنا ذا اكملتها ماإن عدت من الاختبار لن تصدقِ ان اخبرتك بأنني لم أتوقف عن التفكير بها وبطريقة صياغتكِ لها
    فهي بحق مذهلة ورائعة .....وانتظر بشوق الجزء القادم
    تقبلي مروري <<<دمتي بحفظ الرحمن
    تواجدك هنا في أي وقت يسعدني, أهلاً وسهلاً بكِ!

    كون القصة حصلت على كل هذا الإعجاب منكِ هو أمر يشجعني على الإستمرار في الكتابة, فأتمنى أن يحوز الجزء القادم على رضاكِ.

    مبارك عليك خلاصكِ من الإمتحانات, وعسى أن تسمعي كل خير عن نتائجها لاحقاً.

    تقبلي تحياتي.

  13. #92
    السـلام عـليكم ورحمة الله وبركاته ..

    وهآا قد عـآادت بينكو الكسولة laugh

    بالطبع انتي لم تظني أني تركت قصتك ؟ هل فعلـتِ ؟ ماذا هل تظنيني مجنونة لفعل شيء كهذا laugh سأقتلك <تجآهليني ..

    سأعتذر في البدآيـة عن انقطآاعي الذي كان سببه الدرآسـة -__-" لسوء حظي لم استـطع التفرغ حتى للجلوس على لابتوب
    لكن ربما اعتبر هذا حسن حظ، لا أعلـم ماذا كان سيحدث لي لو أني بقيت اقرأ فصلًا فصلًا..laugh

    يا فتاة ..

    كانت هناك أنا تريد النوم لكن النوم يعاندها ، فقررت قراءة قصة عله يشفق علي laugh وبالطبـع أول ما فكرت به هو قصتك..
    وبينما الكل نيام والمنزل هادئ..أنا كنت اقرأ قصتك وأخالني سمعـت أصواتـًـا لا أعلم مصدرها xd تتوقعـي حقيقية ؟ ؟< أوت..

    صدقًا لا استطيع وصف الحالة التي جعلتني بها، نفس حالتي عند مشاهدة بعض الأفلام الرعب النفسي المميزة، تجعلك تتوهين في الأفكار، لقد شعرت بنفسي وسط كل ضجتهم وأجوائهم المتوترة ..
    وفي النهاية طار النوم من عيني أكثر laugh لقد رأيته يحلق وسط هذا الحماس الغامض المثير XD

    سـاعـة عجيبـة تعـيد الزمن إلى الوراء ..لقد عـآشوا هذه الأحداث عدة مرات..
    هذا ذكرني بفلم رأيته من قبل، لا أتذكره تمامًـا، لكن كان في كل مرة يعيد الأحداث بهدف تغييرها لكن الأمر يصبح اسوأ كل مرة ..
    لكن لأكون صريحة أشعر أن قصتك تفوقت على الفلم embarrassed

    سآي يـا سـآأي..laugh " استخدم المفتاح استخدم المفتاح " كانت هذه الجملة تتردد في عقلي مع نهاية البارت الأخير..

    و..أيضًا حين كان يقرأ المذكرات، لقد غضبت حين توقف ساي عن القراءة ..أردته أي كمل ..ماهذا أكملي القصة laugh

    حسنًا بالتفكير في الأمر، ربما الطفل الغريب هو نفسه صاحب المذكرات embarrassed
    ومن الذي يحاول مساعدتهم، لدي فكرة مبدئية مجنونة عن هذا لكن لن أصرح بها ..

    السؤال الذي مازال يدور في بالي: لماذا كانت أزمنتهم مختلفـة ..ساعاتهم مختلفـة ..ألم تكن أمورا تعيدهم أقصد..
    لا أعلم ماذا أقول laugh لا بأس,, xd

    ماذا أيضًـا ؟ يبدو أني ثرثرت كثيرًا

    هل نحن بالقرب من النهاية ؟
    اتمنى هذا وفي نفس الوقت لا أريده..
    أين لي أن أجد قصة تثيرني كهذه ؟ ذوقي صعب embarrassed

    لكني أرغب بمعرفة النهاية..اتمنى أن يعودوا أحياء بالطبع..
    هل سيستطيع سـاي فعلها..؟! اتمنى ذلك ..

    بالمناسبـة أنتِ أفضل بكثير ممـا تظنين نفسك laugh
    قرأت الكثير من القصص لكن لم يسبق أن جذبني أسلوب أحدهم كما فعلتِ أنتِ !


    لن انتقـد لأني اقرأ هنا للاستمتاع embarrassed
    لكن كانت لدي ملاحظـة صغيرة، على عمر أمورا، أعتقد أنه من المفترض أن تكون أكبر من عمرها
    أعني هي درست وقابلت ساي في الجامعـة والآن تعمل ..وعمرها فقط 22 embarrassed
    على كل حال ليست بالمشكلة الكبيرة


    أنتظركِ يا صديقتي العزيزة فلا تتأخري رجاءًا ..
    سأحترق شوقـًا ..

    حفظكِ الله وحفظ لكِ موهبتك الجميلة embarrassed

    آه..كان هذا أطول رد لي ..



  14. #93
    عليّ الإعتراف الذهول والصمت والحزن والأسى ، كل شيء اجمتع الان أثناء قرأتي لما خطته أناملكِ باحتراف أذهلني embarrassed .
    لا أعلم حقًا ما الذي عليّ قوله ما وصلتِ إليه من ذروة الأحداث ألجم تفكيري ، أنتِ .. لا أعلم حقيقة بماذا أصفكِ embarrassed ، ماشاء الله عليكِ .
    لازلت أشعر برغبة في البكاء لأجل ساي ، أتساءل إذا ما كانت خطوته القادمة "وضع المفتاح في الساعة" ، أم أنه "سيضرب بكل شيء عرض الحائط" ، أم ربما "ستتدفق ذكرياته" ؛ فقد اجتمع -كما أرى- ثوران مشاعر الماضي والحاضر ، لا أعلم حقًا ماذا تخبئين في جعبتكِ ، ولكني جدُ متحمسة للقادم embarrassed ~

    تبدو النهاية على الأبواب ، من المؤسف أني لم أجاري وضعكِ للقصة knockedout ، آنذاك قد أستطيع وضع يليق بمقام قصتكِ embarrassed ...
    أرجو أن يهبط الجزء الأخير قريبًا squareeyed .
    <~ لأول مرة لا أضع فيس "laugh" أو "xd" في رد paranoid ، سأذهب لقياس حرارتي knockedout
    دمتِ زاخرةً بالإبداع zlick ~
    f9b18bcb2fc07967b72f103d6777dc9e
    والناس المساكين اللي كانوا نايمين ما ينعذرون :ضحـكة: + توقيعي الجميل :بـكاء:

  15. #94
    السـلام عـليكم ورحمة الله وبركاته ..

    وهآا قد عـآادت بينكو الكسولة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته!

    بينكو عاااادت للحياة! أعلم أن اللوم يقع على موسم الإمتحانات الطاحن على الأرجح, لذا فكل ما سأقوله هو "مرحباً بعودتك".

    بالطبع انتي لم تظني أني تركت قصتك ؟ هل فعلـتِ ؟ ماذا هل تظنيني مجنونة لفعل شيء كهذا سأقتلك <تجآهليني ..
    من قال بأني كنتُ أعتقد أنكِ نسيتِ زيارة قصتي وظننتُ بأنني لن أرى تعليقاتك هنا ثانية؟! إحم...ليس أنا بكل تأكيد.

    سأعتذر في البدآيـة عن انقطآاعي الذي كان سببه الدرآسـة -__-" لسوء حظي لم استـطع التفرغ حتى للجلوس على لابتوب
    لكن ربما اعتبر هذا حسن حظ، لا أعلـم ماذا كان سيحدث لي لو أني بقيت اقرأ فصلًا فصلًا..
    يالهذه الدراسة التي أشغلت الكل, ولكن حمداً لله على سلامتكِ فلابد من أنكِ إنتهيتِ الآن منها. من المضحك أنني أحمد الله كوني أنهيتُ دراستي منذ سنوات, ولكنني في نفس الوقت أتمنى لو كنتُ طالبة في هذا الفترة فذلك يعني إجازة لمدة ثلاثة أشهر, وهو ترف لا نملكه نحن العجائز الموظفون.

    كانت هناك أنا تريد النوم لكن النوم يعاندها ، فقررت قراءة قصة عله يشفق علي وبالطبـع أول ما فكرت به هو قصتك..
    وبينما الكل نيام والمنزل هادئ..أنا كنت اقرأ قصتك وأخالني سمعـت أصواتـًـا لا أعلم مصدرها xd تتوقعـي حقيقية ؟ ؟< أوت..
    النوم ضياع للوقت أصلاً. ((أعذار من إنسانة تكره النوم وبالتالي يكرهها النوم.))

    ياللحماس!! إن كنتُ مكانكِ وحدث وأن سمعتُ أصواتاً مشبوهةً في المنزل والبقية نيام لغلبتني إثارة الموقف وأنطلقتُ للإستكشاف فوراً. إن وجدتِ شيئاً غريباً في منزلكِ - ساعةٌ عتيقةٌ تحمل مفتاحاً أو طفل شاحب - فأخبريني رجاءً وسآتيكِ ركضاً.

    صدقًا لا استطيع وصف الحالة التي جعلتني بها، نفس حالتي عند مشاهدة بعض الأفلام الرعب النفسي المميزة، تجعلك تتوهين في الأفكار، لقد شعرت بنفسي وسط كل ضجتهم وأجوائهم المتوترة ..
    وفي النهاية طار النوم من عيني أكثر لقد رأيته يحلق وسط هذا الحماس الغامض المثير XD
    برأيي فإن الرعب يجب أن يكون نفسياً حتى أتمكن من الإعتراف به كـ "رعب", فطبيعة البشر هي الخوف مما لا يستطيعون فهمه أو السيطرة عليه. أما بالنسبة للنوم فلا تقلقي, سيعود لكِ عندما تبدأين في التثاؤب مللاً من ثرثرتي.

    سـاعـة عجيبـة تعـيد الزمن إلى الوراء ..لقد عـآشوا هذه الأحداث عدة مرات..
    هذا ذكرني بفلم رأيته من قبل، لا أتذكره تمامًـا، لكن كان في كل مرة يعيد الأحداث بهدف تغييرها لكن الأمر يصبح اسوأ كل مرة ..
    لكن لأكون صريحة أشعر أن قصتك تفوقت على الفلم
    أعتقد بأنكِ ثاني شخص يقوم بتشبيه قصتي بفيلم ما. إنني لستٌ من محبي الأفلام على الإطلاق, ولكن إعتراني الفضول لأشاهد هذا الفيلم حيث أنه يبدو مشوقاً, فقصص الخيال المتعلقة بالزمن تستهويني بشدة.

    سآي يـا سـآأي.. " استخدم المفتاح استخدم المفتاح " كانت هذه الجملة تتردد في عقلي مع نهاية البارت الأخير..

    و..أيضًا حين كان يقرأ المذكرات، لقد غضبت حين توقف ساي عن القراءة ..أردته أي كمل ..ماهذا أكملي القصة
    حسناً, للأمانة فإن جزئية المذكرة كانت أساساً أطول من ذلك, ولكن حيث أن ظروفهم في ذلك الوقت لم تكن الأمثل للقراءة الرائقة فقد جعلتها أقصر قليلاً. ولكن في كل الأحوال كانت المذكرة ستتوقف في نفس المكان الحالي. friendly_wink

    حسنًا بالتفكير في الأمر، ربما الطفل الغريب هو نفسه صاحب المذكرات
    ومن الذي يحاول مساعدتهم، لدي فكرة مبدئية مجنونة عن هذا لكن لن أصرح بها ..
    الأجزاء القادمة ستكون بداية النهاية في القصة, ولذلك سيتضح كل هذا قريباً. وبالنسبة للفكرة المبدئية المجنونة, يعتريني شعور بأنني أعلم ما تفكرين فيه فكاتبةٌ مخضرمةٌ مثلكِ لن يصعب عليها وضع النقاط على الحروف هنا.

    السؤال الذي مازال يدور في بالي: لماذا كانت أزمنتهم مختلفـة ..ساعاتهم مختلفـة ..ألم تكن أمورا تعيدهم أقصد..
    لا أعلم ماذا أقول لا بأس,, xd
    ليست أزمنتهم مختلفة فجميعهم يسيرون في زمن واحد, ولكنهم في مكان لا يسير فيه الزمن بشكل طبيعي.

    ماذا أيضًـا ؟ يبدو أني ثرثرت كثيرًا
    من الجيد أنكِ فعلتِ ذلك فأنا أستمتع بكل حرف من ثرثرتكِ. redface

    هل نحن بالقرب من النهاية ؟
    اتمنى هذا وفي نفس الوقت لا أريده..
    أين لي أن أجد قصة تثيرني كهذه ؟ ذوقي صعب
    منذ بدأت كتابة هذه القصة, كنت أعلم تحديداً الأحداث التي أريد روايتها والنهاية التي أرغب في الوصول إليها, ولذلك فلا مجال للتوسع هنا, فهذا هو نوع القصص التي كنت أريد لـ "الحارس الأعمى" أن تكونها. ولكن إن لم تنضب قريحتي الصغيرة فأنا قد, "قد", أقوم بكتابة قصةٍ أخرى لاحقاً. هذا إن لم أمض قدماً في مشروع القصة الصيفية المشتركة.

    لكني أرغب بمعرفة النهاية..اتمنى أن يعودوا أحياء بالطبع..
    هل سيستطيع سـاي فعلها..؟! اتمنى ذلك ..
    نحن نتحدث عن (ساي) هنا. إنه شخصٌ لا يمكن التنبؤ بأفعاله, ولهذا السبب هو بطل قصتي, لأنه ليس بطلاً.

    بالمناسبـة أنتِ أفضل بكثير ممـا تظنين نفسك
    قرأت الكثير من القصص لكن لم يسبق أن جذبني أسلوب أحدهم كما فعلتِ أنتِ !
    توقفي توقفي! إن كانت كاتبةٌ رائعةٌ مثلك تمدحني فقد يتملكني الغرور والكبر! ولكن صدقاً, لا تتخيلين كمية السعادة المختلطة بالفخر التي أشعر بها بعد قراءة هذه الكلمات.

    لن انتقـد لأني اقرأ هنا للاستمتاع
    لكن كانت لدي ملاحظـة صغيرة، على عمر أمورا، أعتقد أنه من المفترض أن تكون أكبر من عمرها
    أعني هي درست وقابلت ساي في الجامعـة والآن تعمل ..وعمرها فقط 22
    على كل حال ليست بالمشكلة الكبيرة
    أرأيت الفرق بين الكاتب الهاوي والكاتب المحترف؟ numbness

    أنتظركِ يا صديقتي العزيزة فلا تتأخري رجاءًا ..
    سأحترق شوقـًا ..
    لا تقلقي فالجزء الجديد قادم قريباً بإذن الله, ولكن إن حدث وتأخرتُ لسبب من الأسباب... سأقوم بترك مطفأة حريق هنا للإحتياط.

    حفظكِ الله وحفظ لكِ موهبتك الجميلة

    آه..كان هذا أطول رد لي ..
    أنا ممتنةُ لكِ من نواحٍ عديدة, ومن بينها تشريفك لي برد كهذا. أسعدك الله وحفظك دوماً.

    تقبلي تحياتي.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sariel في يوم » 04-06-2013 عند الساعة » 23:34

  16. #95
    عليّ الإعتراف الذهول والصمت والحزن والأسى ، كل شيء اجمتع الان أثناء قرأتي لما خطته أناملكِ باحتراف أذهلني .
    لا أعلم حقًا ما الذي عليّ قوله ما وصلتِ إليه من ذروة الأحداث ألجم تفكيري ، أنتِ .. لا أعلم حقيقة بماذا أصفكِ ، ماشاء الله عليكِ .
    أعتقد بأنني أتفهم شعورك هذا, فهو ما أواجهه حالياً عند محاولتي لإيجاد رد يليق بمديحك العذب هذا. صدقيني إن الأمر ليس سهلاً فقد تبخرت الكلمات من رأسي ولم يبق في ذهني سوى شعور عارم بالإمتنان لكِ.

    لازلت أشعر برغبة في البكاء لأجل ساي ، أتساءل إذا ما كانت خطوته القادمة "وضع المفتاح في الساعة" ، أم أنه "سيضرب بكل شيء عرض الحائط" ، أم ربما "ستتدفق ذكرياته" ؛ فقد اجتمع -كما أرى- ثوران مشاعر الماضي والحاضر ، لا أعلم حقًا ماذا تخبئين في جعبتكِ ، ولكني جدُ متحمسة للقادم ~
    ربما كان (ساي) شخصاً متهوراً بطبيعته, ولكنه الآن يحمل مسؤولية إبقاء أصدقائه أحياء حتى النهاية. وسيظهر ذلك جلياً في الجزء القادم بإذن الله.

    تبدو النهاية على الأبواب ، من المؤسف أني لم أجاري وضعكِ للقصة ، آنذاك قد أستطيع وضع يليق بمقام قصتكِ ...
    أرجو أن يهبط الجزء الأخير قريبًا .
    ما وضعتهِ الآن يعني الكثير بالنسبة لي, فجزيل الشكر لكِ على ذلك.

    الجزء الجديد قادم قريباً بإذن الله. ربماً غداً أو بعد غد على الأرجح.

    <~ لأول مرة لا أضع فيس "" أو "xd" في رد ، سأذهب لقياس حرارتي
    دمتِ زاخرةً بالإبداع ~
    دامت أيامك مليئة بالسعادة.

    تقبلي تحياتي.

  17. #96
    مساء الخير والنور والرضى والسرور لكل من يقرأ كلماتي هذه.

    كيف كانت إمتحاناتكم؟ هل أبليتم جيداً؟ أغلب ظني هو أن الجميع إنتهى الآن, لذا سأبارك لكم قدوم الإجازة الصيفية والتي أرجو أن تقضوها فيما يسعدكم ويفيدكم ويمتعكم.

    لقد أطلتُ الغياب بما فيه الكفاية, لذا أعود اليوم من جديد بجزءٍ قصيرٍ نوعاً ما عله يشفع لي تقاعسي في الفترة الأخيرة.

    (( سأكون كاذبة إن قلتُ بأنني لم أشتق للكتابة خلال هذه الفترة. ))

    هاقد عدنا إلى المنزل من جديد, فمالذي سيحدث بداخله هذه المرة؟

  18. #97
    0S4g0






    t7wFc






    -----------------------------------

    جميع الأشخاص طيبون في الأساس حتى تدفعهم الظروف ليصبحوا غير ذلك.

    -----------------------------------


    الربيع هو فصل البدايات الجديدة. فصل السعادة والجمال. فصل الدفء الذي يمحو ما قبله من برد وفتور. كلٌ شيء يرتدي حلةً جديدةً زاهية, وكأنها فرصةٌ للعودةٍ إلى رونق الحياة بعد وقتٍ طويل إنقضى على مضض في السكون.

    ليس من المستغرب إذاً أن تبرق الشمس وكأنها تزهو بطلتها البهية وتتلون الأرض بالأعشاب الخضراء التي تمايلت بتبختر مع نسمات الهواء الناعمة في هذا اليوم الربيعي. كل ما بالجوار يستمتع بهذه الأجواء, وذلك يتضمن الشخصين الضاحكين الذين كانا يسيران متقاربين بينما كان ثالثهما يقف على مسافةٍ قريبةٍ منهما وهو يرمش ببطء وقد راقص النسيم خصلات شعره الذي يميل للطول.

    لم يكن (ساي) متأكداً مما حدث للتو, فقد كان يتذكر بوضوح تواجده منذ عدة ثوانٍ بداخل المنزل الذي كان يلوح في الأفق أمامه الآن وهو يتفجر غضباً وحزناً قبل أن يقوم بتنفيذ وصية (نويل) له بإستخدام المفتاح في الساعة. وهو ما فعله تماماً بعد أن قام بعمل شيء آخر خطر على باله حينها. ما أن أغلق عينيه وفتحهما حتى وجد نفسه هنا.

    تحركت يده التي أحاط بمعصمها سوارٌ جلدي لتلمس خده برفق.
    لا شيء. لا دموع. لا دماء. كل ما شعر به هو الدفء الذي أسبغته أشعة الشمس على جلده.
    إنتقلت أصابعه بسرعة لتتحسس المنطقة التي توسطت المسافة بين أسفل رقبته وأعلى صدره.
    لا شيء أيضاً, لا أثر للجرح الذي كان هنا سابقاً.

    صوت ضحكات أنثوية مرحة قطع حبل أفكاره جاعلاً إياه يرفع عينيه الواسعتين بحركةٍ سريعة ليسقط بصره على الشخصين الذين سبقاه بمسافة قصيرة. الفتاة ذات الشعر الأشقر المنسدل على ظهرها والشاب الطويل ذو الشعر البني الناعم يستمتعان بوقتهما سوياً على ما يبدو.

    "...(أمورا)...(نويل)...", همس بذلك نفسه وسط أنفاسه.
    هل هو في حلمٍ الآن؟ أم أن ما حدث قبلاً, ما يتذكره من أهوال, هو الحلم؟ جميع المشاعر التي غرقت مؤقتاً بداخله بدأت تطفو من جديد بينما شريط الذكريات يعيد نفسه أمام ناظريه. مالذي يفترض عليه أن يحس به الآن؟ هل يبتهج لوجودهم سالمين هنا؟ هل يبكي أصدقاءه الذين يرقدون بلا أرواح للأبد في مكان ما, في زمن ما؟ هل يكره نفسه, كونه الذي شاء القدر أن يجعله الناجي الوحيد؟ هل الشخصان الذان يراهما أمامه الآن هما (أمورا) و (نويل) "الحقيقيان"؟ أم أن الحقيقين هما أولئك الذان تركهما خلفه؟ لم يستطع تحمل كم الأفكار والكلمات التي ضج بها عقله المضطرب.

    ...لم يكن هناك خيار آخر...الكثير من الصراخ والدماء...(نويل) يبتسم...عينان سوداوان...صوت الساعة الرتيب...رائحةٌ صدئة...دموع لم يكن يقصد ذرفها ولكنها أبت إلا أن تغسل وجنتيه...مفتاح أسود منقوش...

    نفض الشاب رأسه بعنف تطايرت على أثره خصلات شعره لتـنـتـثر حول وجهه وكأنه بذلك يفرغ رأسه مما ملأه, ولكن الأمر لم يكن لينتهي بهذه السهولة. ليست هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الموت عن قرب هكذا, ليست المرة الأولى التي يشاهد فيها هذا الكم من الدماء. إذن لماذا هو ضائع هكذا؟

    "...(ســاي)؟", صوت أنثوي آخر ينطق إسمه بتساؤل.
    لحسن حظه فقد تمزق حبل الأفكار مرةً أخرى قبل أن يؤدي به إلى الجنون.
    " هل ستظل واقفاً هنا حتى نهاية اليوم أم ماذا؟ مالذي حدث للشخص الذي كان يتشدق بأنه يستطيع أن يسبق (لورانس) إلى المنزل في غضون دقيقتين؟", رافقت هذه الكلمات المازحة يدٌ وضِعت بخفة على كتفه بينما تجاوزه صاحبها الأطول منه ذو الشعر الأشقر والملامح الهادئة.

    "هذا القصير ليس قادراً حتى على المشي كالبشر الطبيعيين على ما يبدو.", هذه النبرة الساخرة التي طالما أزعجته بدت كأروع شيء يمكن لـ (ساي) أن يسمعه الآن.
    "صدقاً يا (لورانس), عليك أنت و (ساي) أن تجدا هوايةً أخرى غير السخرية من بعضكما البعض. يالكما من طفلين كبيرين!", كلمات (يوهانا) الضاحكة رسمت إبتسامةً صغيرةً على ثغره زادها منظر (آرثر) وهو يسير بثباته المعهود إتساعاً.

    جميعهم هنا, جميعهم أحياء. إنتعش الأمل في روحه وهو يتمتم بذلك. لا أحد منهم يتذكر ما حصل في السابق على الأغلب, ولكن هذا أفضل لهم, هذا سيكون سره الصغير في الوقت الحالي. سيضطر لإخبارهم بالقصة كاملةً لاحقاً بلا شك, ولكن ليس الآن. إن كانت تجربة (أمورا) قد أخبرته بشيء فهو أن لا يتسرع حتى لا يجازف بأن يبدو كشخص معتل عقلياً يروي قصةً من وحي الخيال فذلك لن يساعده أبداً, بل قد يجعل محاولته في حل هذه المعضلة أكثر صعوبة. إن إنطباع الناس عنه كشخص غريب الأطوار لم يضايقه يوماً, ولكنه في هذه اللحظة تمنى أن يكون شخصاً يثق الآخرون فيه كـ (نويل) أو (آرثر).

    "تباً لهذا الوضع...أنا لست غريب الأطوار! كل ما في الأمر هو أنني...مختلف عنكم قليلاً!", همهم لنفسه بحنق وهو يزفر يائساً فالتمني لن يحل مشكلته هذه. كانت المحادثة بين (يوهانا) و (لورانس) ما تزال مستمرة.

    "أنتِ تتصرفين وكأنني أقوم بجرح مشاعره أو شيء من هذا القبيل. دعيني أخبرك بأن هذا الكائن لا مشاعر لديه من الأساس. بما أننا لسنا قططاً أو حيوانات, لن يرف له جفن حتى وإن كنا نُقتل أما عينيـ-", لم يكن (لورانس) يتوقع الركلة التي حصلت عليها ساقه جزاءً لكلماته التي أشعلت غضب (ساي) لسبب لا يعلمه – أو يتذكره – الأول.
    "أوتش!!...(ساي)! أيها الحقير! لم فعلتَ ذلك؟!", هتف الشاب ذو العين الواحدة متألماً وهو يتحسس مكان الركلة بـِغِل.

    "ربما يساعدك ذلك على تحسين حس الدعابة الرديء الذي تمتلكه يا عزيزي.", رد عليه (ساي) ببرود وهو يسير واضعاً يديه في جيبي معطفه الأماميين غير مبالٍ بزمجرة (لورانس) الغاضبة خلفه.

    الأحمق لا يعي بأن كلماته سببت قشعريرة باردة غزت جسد (ساي). تلك الكلمات جعلته يعي حجم العبء الساحق الذي يحمله. لم يكن يخشى كثيراً على حياته هو, لقد راوغ الموت سابقاً وخرج حياً, ولكن أي تصرف خاطيء قد يكلفه حياة البقية, وهو شيء لن يسامح نفسه عليه إن حدث فعلاً.

    بدأ (ساي) يفكر جدياً في طريقةٍ تجعله قادراً على إيقاف هذه الحلقة المفرغة دون أن يعرض أصدقاءه للخطر, وأخذت المعطيات تتوارد في ذهنه تباعاً وهو يجاهد لوضعها في الترتيب الصحيح.

    إنه الوحيد الذي يتذكر ما حدث في المرة السابقة. تطلب الأمر من (أمورا) أربع محاولات حتى تصل إلى ما وصلت إليه, رغم أن النهاية ظلت كما هي تقريباً. لماذا؟ ربما تمكنوا من الصمود لفترة أطول من السابق كما قالت, ولكن شيئاً ما ظل ناقصاً...شيءٌ ما يجب عليهم فعله, أم يجب عليهم عدم فعله؟ أين الحل؟ كيف يستطيع إيجاده وهو لا يعلم أين العقدة أصلاً؟

    كل الخيوط تؤدي إلى الساعة والقاطن الوحيد بالمنزل, الصبي الشاحب.

    لم يكن من الصعب على (ساي) التوصل إلى خطة مبدئية حيال ذلك الصبي, ولكن يبقى السؤال فيما إذا كان الأمر سيسير كما يرجو أم لا. من الصعب جداً التنبؤ بعاقبة ما يفكر في فعله.

    بينما كان الشاب مستغرقاً في التفكير لمح صديقته ذات الشعر الأشقر الطويل تلوح له من بعيد وقد شارفت على الوصول إلى مدخل المنزل مع إبن عمها الباسم, لذا رفع يده بشرود ليرد لها الحركة وهو يحث الخطى نحوهما. كان النظر إلى (نويل) يتسبب في إنقباض قلب (ساي) الذي لا يفتأ يتذكر نفس هذه الإبتسامة وهي تستقر في وجهه قبل أن يفقد الحياة, ولكن إن كان (ساي) يجيد أي شيء لدرجة الإحتراف فهو عدم جعل ما يشعر به يتراءى لغيره, لذا فقد ألبس وجهه قناع شخص لا هم له في الدنيا بينما كان يقترب رويداً من المنزل الذي قد يتسبب في قتلهم جميعاً...مرةً أخرى.

    -----------------------------------

    " حسناً ... لم أكن أتوقع هذا, بكل صراحة. إنه .. أممم .. كيف أقولها ؟ إنه مميز نوعاً ما , بدون شك , و – ".
    " يا له من منزل مرتب وأنيق, سيكون (نويل) محظوظاً إذا تمكن من شرائه! ".
    يبدو أن عجلات القدر بدأت تدور من جديد فها هو شريط الأحداث يكرر نفسه مجدداً, وهاهم بداخل المنزل يتبادلون التعليقات حول المنظر الداخلي الغير متوقع للمكان.

    "(آرثر), هل لي برؤية مسدسك قليلاً؟".
    نظر المذكور بحيرة إلى محدثه الذي إبتسم بحلاوة وبسط يده ليؤكد طلبه الغريب, مالذي يريده (ساي) بمسدسه فجأة؟ ولكن بالرغم من كونه متهوراً في أغلب الأحيان, إلا أن (آرثر) يعلم بأن (ساي) أكثر حرصاً من أن يعبث بسلاح ناري لمجرد اللهو, لذا فقد أذعن لهذا الطلب المفاجئ ومد يده بداخل جيب معطفه الطويل لتخرج حاملة المسدس الصغير وتُناوله للشاب القصير بحذر.

    "لستُ أمانع أعطاءك إياه ولكن هل لي أن أعرف لم تريده؟".
    أجابه (ساي) دون أن يرفع عينيه عن السلاح الصغير الذي استقر في راحته: "أوه...صدقني, سنحتاجه قريباً. قريباً جداً". كان هذا الجواب الغامض كفيلاً بجعل (آرثر) يعقد حاجبيه بشك وهو يحاول إيجاد المعنى الخفي خلف تصرفات (ساي) العجيبة.

    لم يكن (ساي) منتبهاً لنصف الأشياء التي كان الآخرون يقولونها وهم يتمازحون غير مدركين لما هو قادم لهم, فقد كان أكثر إنشغالاً بتقليب المسدس بين يديه بإستعجال قبل أن يقوم بسحب زر الإمان جاعلاً السلاح في وضع الإطلاق أما عيني (آرثر) المبهوتتين.

    "(ساي), مالذي تفعله؟! مالـ-", قبل أن يتمكن (آرثر) من إكمال جملته, إلتفت (ساي) بوجهه نحوه وقد انتصبت سبابته أمام شفتيه المزمومتين حاثاً صديقه على السكوت. لا وقت للكلام الآن, عليه أن يتحرك أولاً ويشرح آخِراً. سيعود لاحقاً للغرفة التي توجد بها الساعة فهو يعلم – من خبرة (أمورا) السابقة – بأن المفتاح والكتاب هناك, ولكن هناك شيءٌ أكثر أهميةً يجب عليه فعله حالياً.

    وكأنما قرأ منزل الشؤم أفكاره, فقد بهتت الإضاءة التي غمرت البهو الواسع لعدة ثوانٍ قبل أن تعود لسابق عهدها. كان (ساي) يعلم ما يعنيه ذلك, لذا فقد تحرك بسرعةٍ أكبر نحو منتصف المكان وهو يتجاوز البقية الذين خفتت أصواتهم تدريجياً وقد بدأوا يلاحظون ما يحمله في يده.

    "(ساي), مالذي يجري؟! لم تحمل هذا الشيء؟", هتف (نويل) بدهشة عندما مر الشاب الأقصر منه بجانبه ولكنه لم يتلق جواباً على تساؤلاته.
    "اسمعوني جميعاً, توجهوا للطابق الثاني, الباب الثالث على اليمين, لا تحاولوا تضييع الوقت في محاولة الدخول للغرف الأخرى فأغلبها موصدة. مفهوم؟", هتف (ساي) بالبقية وعيناه تجولان في المكان بترقب.

    "....ماذا؟! مالذي تهذي به أيها المختل؟", عقد (لورانس) حاجبيه وهو عاجز عن إستيعاب ما يحدث فرغم أن (ساي) كان يقول كلاماً غير مفهوم أبداً إلا أنه لم يبدُ مازحاً على الإطلاق.
    "نعم, نعم...أعلم أنكم لا تفهمون ما يجري, ولكنني سأشرح لكم كل شيء بعد خمس ثوانٍ.", أغلب الظن أنه سيأتي من الجانب الأيسر فهذا ما حدث في المرة السابقة, لذا فقد ركز نظره على تلك المنطقة وقد وضع سبابته اليمنى بخفة على الزناد المعدني البارد.
    "خمسة...هاه؟! ما هذا المزاح الثقيل يا (ساي)؟", وضعت (أمورا) يديها على خصرها بإحتجاج وكأنها أم توبخ طفلها بعد أن قام للمرة الألف بعمل شيءٍ لا يفترض به فعله.
    وقبل أن تنقضي الثواني الخمسة التي وعد بها (ساي), ظهر الطفل.

    -----------------------------------

    إنحبست جميع الأنفاس في الصدور فور أن إجتاح المكان ذلك الشعور الخانق الذي لا يمكن أن يعني شيئاً جيداً, وبالتأكيد لم يكن ما تراه عيونهم المتسعة أمامهم الآن بالشيء الجيد.

    بشرةٌ شاحبةٌ جداً تكاد تميل للون الرمادي الباهت أظهرت أسفلها العديد من العروق البارزة المتقاطعة, عينان حملتا السواد الكالح فقط وكأنهما قطعتان من غياهب الجحيم, الشعر الناعم المتناثر حول وجهٍ فتيٍ حمل ملامح إحتفظت ببعض وسامتها السابقة وإن كان ذلك لا ينقص الكثير من القشعريرة التي تسببها للناظرين إليها.

    إن هول المفاجأة كان كفيلاً بمنع الصرخة المحتبسة في حنجرة (أمورا) التي كانت أقرب الموجودين إلى حيث يقف هذا الطفل الشاحب.

    كسر صوت (ساي) تعويذة الصمت التي ألقاها ظهور الفتى المفاجئ على الخمسة الآخرين.

    "لا تقفي هكذا يا بلهاء!!", رافق ذلك قيامه بسحبها من ياقة فستانها للخلف بحركة عنيفة أخرجت الصرخة التي كانت حبيسة حلقها بينما تحرك (نويل) المتحجر خوفاً أخيراً ليقوم بتلقفها قبل أن تسقط على الأرض. ربما كانت الضرورات تبيح المحظورات ولكن (ساي) استوعب متأخراً بأنه القاها للخلف بقوة أكثر من المحتاج, لو كانوا في ظروف أخرى لقامت الفتاة بالصراخ عليه لساعات, ولكنه في مأمن من هذا الآن.

    "(أمورا)! هل أنتٍ بخير؟!".
    "من هذا....ما هذا؟!...".
    "يا إلهي..!!".

    العديد من الهتافات الشاهقة والتساؤلات الخائفة, بينما كان الطفل يلتزم الصمت التام كما هي عادته وهو يرمق الشاب الذي وقف بمواجهته مصوباً مسدساً إليه. كانت يد (ساي) اليمنى تحمل السلاح بينما أسندتها يده اليسرى من الأسفل. وقبل أن يتمكن الطفل من التحرك, دوى صوت هادر بين جدران المنزل الواسع وخرجت الطلقة النارية لتخترق الكتف الأيمن للصبي الذي دفعته الرصاصة للخلف وهو يعوي. نفخ (ساي) الفخور بإنجازه على فوهة المسدس وهو يبتسم برضىً عن نفسه, لقد توقع أن تطيش رصاصته الأولى فهو لم يحمل مسدساً منذ سنوات, ولكنه أصاب المكان الذي كان يصبو إليه تماماً.

    "(أمورا), للعلم فقط, لا أحد يطلق المسدس بينما تمسك كلتا اليدان بالمقبض, هذا لا يعمل سوى في الأفلام. عليكِ إسناد يدكِ بالإخرى وإلا تسبب إرتجاع المسدس في تحطيم ساعدك. لا تنسي هذا فربما تحتاجين لإطلاق النار في يوم من الأيام."

    لم يفهم أي منهم مالداعي لهذا الدرس القصير عن إطلاق المسدسات بينما يوجد كائنٌ مرعب المنظر يتلوى أمامهم, ولكن ليس بإمكانهم حقاً التنبؤ بالوقت الذي يروق لـ (ساي) فيه التحول إلى شخصه العشوائي غريب الأطوار. وقبل أن يتمكن أي منهم من التعليق على ذلك, تبدلت ملامح (ساي) لتحمل تعبيراً جدياً من النادر أن يروه: "إلى الطابق الثاني! الآن!! هذا إن كنتم تفضلون عدم التسبب في قتل أنفسكم هنا.".

    "مالذي تقوله؟! مالذي يجري هنا أصلاً؟ وماذا ستفعل أنت؟!", كاد شحوب وجه (نويل) يعادل شحوب الصبي وهو مازال ممسكاً بالفتاة الشقراء وعيناه تحدقان بالصبي الذي استعاد توازنه مجدداً.

    همست (يوهانا) بذهول: " لا دماء...لقد أصابته رصاصةٌ ولكن ليست هناك دماء....".

    " آه, نعم. إنه لا يموت أيضاً. كلُ ما أقوم بفعله الآن....", أوقف (ساي) كلماته بينما رفع يديه مرةً أخرى وأغمض إحدى عينيه مستهدفاً الساق اليسرى بطلقةٍ ثانيةٍ نجحت في جعل الصبي يترنح ويسقط على ركبته مطلقاً المزيد من الصرخات قبل أن يلتفت ليواجه باقي أصدقائه, "....هو أنني أقوم بكسب بعض الوقت حتى تقرروا الإستماع لما أطلب منكم فعله منذ فترة! تباً يا (آرثر), هل لا جعلت نفسك مفيداً وقمت بأخذهم إلى الأعلى؟ هذا الشيء ليس بالضعف الذي يبدو عليه, إنه يزداد قوةً في كل مرة. سألحق بكم فور أن أنتهي من تولي أمر هذا الطفل اللطيف. لا تبدأ بسرد المواعظ علي فهو ليس إنساناً طبيعياً أصلاً لذا فإطلاق النار عليه مقبول تماماً, إتفقنا؟".

    لم يكن موقف (آرثر) يسيراً فهو لم يستوعب بعد ما يجرى في هذا المكان العجيب, ولكنه في نفس الوقت يرى بوضوح أن (ساي) يبدو عليماً بما يجب فعله لسببٍ ما. رغم عدم منطقية الأمر, إلا أنه قرر تنفيذ ما يقوله المتهور القصير في الوقت الراهن, سيكون هناك وقتٌ آخر للأسئلة حتماً.

    أومأ الشاب الأشقر ببطء حازم قابلتهُ إبتسامة شاكرة من (ساي) الي بدا مستمتعاً بما يجري أكثر مما يجب. كيف لا وقد سنحت له الفرصة ليرد جزءاً من العذاب الذي ناله أصدقاؤه لمن فعل ذلك بهم؟ لربما كان بارعاً في إخفاء مشاعره عن غيره, ولكنه صادق مع نفسه لدرجة أنه لا يشعر بأدنى درجات الذنب لإستمتاعه بما يفعله.

    ببضعة كلمات نجح (آرثر) في جعل البقية يتبعونه عبر السلالم تجاه الطابق الثاني, راقب (ساي) تحركاتهم المضطربة حتى إطمأن بأنهم ابتعدوا عن الخطر, للآن على الأقل. ما أن تأكد بأنه الوحيد الذي بقي مع الصبي المترنح حتى أنزل يده الحاملة للمسدس ببطء وهو يزيح خصلات شعره التي تناثرت بتمرد أمام عينه.

    " حسناً, ليس هناك أحد سوانا الآن, لذا بإمكاننا أن نتحدث براحتنا.... أليس كذلك يا (فرانسيس)؟".

    -----------------------------------

    WV1Or


    بـــدايـــة الـــســـاعـــة الــخـــامــــســـة -إنتهى-


    فقط عندما نواجه الخوف وجهاً لوجه, حينها نعلم قوانا الحقيقية.

  19. #98

    |مقدمة|
    السلام عليكم ورحمة الله عزيزتي ساريّل embarrassed ~
    كيف حالكِ ؟ ، بإذن الله بخير كما هو حالي؟
    هذا الفصل كت أنتظره بفارغ الصبر ، ولم يكن انتظاري عبثًا ، فما رأيته جعل قلبي يخفق حماسًا مع كل سطر ، كالعادة أبهرتيني ~

    بما أن وقتي يسمح بالتعليق على أصغر الأشياء فـ بسم الله:-
    |تعليقات|
    t7wFc
    عندما نظرت إلى الصورة ، لا أعلم لما خيّل إليّ أنهما الفتاتان paranoid <~ لا تتذكر شكلهما laugh
    اللون الأسود المتناثر إن دل على شيء فهو سوء ما حدث لهما cry ، بدا كدم جاف لوهلة بالنسبة لي hurt ، انتظري لحظة paranoid ، إنهما تشبهان "Madam red" & "والدة شيل paranoid" ، لا تهتمي للأخيرتين knockedout
    كحم ، لنترك الصورة ونتقل لشيء آخر cheeky ~
    جميع الأشخاص طيبون في الأساس حتى تدفعهم الظروف ليصبحوا غير ذلك.
    أشم رائحة ماضي الطفل الشاحب هنا cheeky
    الربيع هو فصل البدايات الجديدة. فصل السعادة والجمال. فصل الدفء الذي يمحو ما قبله من برد وفتور. كلٌ شيء يرتدي حلةً جديدةً زاهية, وكأنها فرصةٌ للعودةٍ إلى رونق الحياة بعد وقتٍ طويل إنقضى على مضض في السكون.

    صدمت في البداية ، فهذا إن عنى شيئًا ، سيعني شيئًا واحدًا "ساي فعلها embarrassed" ، ساي أحسنت عملًا zlick
    لم يكن (ساي) متأكداً مما حدث للتو, فقد كان يتذكر بوضوح تواجده منذ عدة ثوانٍ بداخل المنزل الذي كان يلوح في الأفق أمامه الآن وهو يتفجر غضباً وحزناً قبل أن يقوم بتنفيذ وصية (نويل) له بإستخدام المفتاح في الساعة. وهو ما فعله تماماً بعد أن قام بعمل شيء آخر خطر على باله حينها. ما أن أغلق عينيه وفتحهما حتى وجد نفسه هنا.

    وبدأت الساعة الخامسة devious <~ كم أنا متحمسة laugh
    صوت ضحكات أنثوية مرحة قطع حبل أفكاره جاعلاً إياه يرفع عينيه الواسعتين بحركةٍ سريعة ليسقط بصره على الشخصين الذين سبقاه بمسافة قصيرة. الفتاة ذات الشعر الأشقر المنسدل على ظهرها والشاب الطويل ذو الشعر البني الناعم يستمتعان بوقتهما سوياً على ما يبدو.

    embarrassed أمورا نويل ، cry أوكايري "مرحبًا بعودتكم" للمرة الخامسة على التوالي cry
    "...(أمورا)...(نويل)...", همس بذلك نفسه وسط أنفاسه.
    هل هو في حلمٍ الآن؟ أم أن ما حدث قبلاً, ما يتذكره من أهوال, هو الحلم؟ جميع المشاعر التي غرقت مؤقتاً بداخله بدأت تطفو من جديد بينما شريط الذكريات يعيد نفسه أمام ناظريه. مالذي يفترض عليه أن يحس به الآن؟ هل يبتهج لوجودهم سالمين هنا؟ هل يبكي أصدقاءه الذين يرقدون بلا أرواح للأبد في مكان ما, في زمن ما؟ هل يكره نفسه, كونه الذي شاء القدر أن يجعله الناجي الوحيد؟ هل الشخصان الذان يراهما أمامه الآن هما (أمورا) و (نويل) "الحقيقيان"؟ أم أن الحقيقين هما أولئك الذان تركهما خلفه؟ لم يستطع تحمل كم الأفكار والكلمات التي ضج بها عقله المضطرب.

    أوه ساي hurt ، هون على نفسك dead ، اهدأ إنهما حقيقين sleeping .. لكن من عالم موازي خامس knockedout
    إذن لماذا هو ضائع هكذا؟

    انتظر لحظة كيف يصيغون الجواب لهذا السؤال paranoid ، هممم "إنهم أصدقاءك" ~
    يتشدق بأنه يستطيع أن يسبق (لورانس) إلى المنزل في غضون دقيقتين؟"

    لا أظنه حقًا يريد اقتحام ذلك المكان إلا لكي ينتقم knockedout
    هذه النبرة الساخرة التي طالما أزعجته بدت كأروع شيء يمكن لـ (ساي) أن يسمعه الآن.

    أوه ساي cry ، كم أرثي لحالك hurt <~ بتقلب لنا الرد مناحة tired
    "صدقاً يا (لورانس), عليك أنت و (ساي) أن تجدا هوايةً أخرى غير السخرية من بعضكما البعض.
    يالكما من طفلين كبيرين!"

    هانا هذا الأروع في الأمر برمته laugh ، أحب كونهما "طفلان كبيران" embarrassed ~
    جميعهم هنا, جميعهم أحياء. إنتعش الأمل في روحه وهو يتمتم بذلك.

    knockedout ، لا أعلم حقًا كيف استطاعت أمورا أن تعيش الأمر 4 مرات متتالية dead
    "تباً لهذا الوضع...أنا لست غريب الأطوار! كل ما في الأمر هو أنني...مختلف عنكم قليلاً!"

    ومن قال هذا tired <~ الكل tired
    أخبرني وسأمزقهم أشلاءً متشلشلةً ogre <~ الكلمة الثانية مشتقة من كلمة أشلاء ، وهي كلمة متواجدة في قاموسي فقط laugh
    بما أننا لسنا قططاً أو حيوانات, لن يرف له جفن حتى وإن كنا نُقتل أما عينيـ-"

    eek eek eek knockedout
    لم يكن (لورانس) يتوقع الركلة التي حصلت عليها ساقه جزاءً لكلماته التي أشعلت غضب (ساي) لسبب لا يعلمه – أو يتذكره – الأول.

    ساي cry ، لورانس cry ، رغم أنه فعلتك لا تفتغر في حق ساي ogre ، إلا أنني لا أستطيع تخيل عدم تواجدك لإيقامة شجار مع ساي cry <~ سيغرق الرد قريبًا بسبب دموعها ، نرجو من الحروف أن ترتدي سُتر النجاة لأي حالة طارئة tired
    الأحمق لا يعي بأن كلماته سببت قشعريرة باردة غزت جسد (ساي).

    ساي cry
    كل الخيوط تؤدي إلى الساعة والقاطن الوحيد بالمنزل, الصبي الشاحب.

    + المذكرة يا فتى إنها مهمة cheeky ، أو بالأحرى هذا ما أشعر به cheeky
    ولكن يبقى السؤال فيما إذا كان الأمر سيسير كما يرجو أم لا.

    بالفعل ermm ، ولكني أثق في ساي embarrassed ~
    كان النظر إلى (نويل) يتسبب في إنقباض قلب (ساي) الذي لا يفتأ يتذكر نفس هذه الإبتسامة وهي تستقر في وجهه قبل أن يفقد الحياة

    cry cry

    "(آرثر), هل لي برؤية مسدسك قليلاً؟".

    embarrassed ، الخطوة الأولى لبداية النهاية embarrassed
    "لستُ أمانع أعطاءك إياه ولكن هل لي أن أعرف لم تريده؟".

    لن تصدق لماذا hurt
    "أوه...صدقني, سنحتاجه قريباً. قريباً جداً"

    للأسف dead
    وقبل أن تنقضي الثواني الخمسة التي وعد بها (ساي), ظهر الطفل.

    خمس ثواني eek ، هذا أسرع مما توقعت squareeyed
    بشرةٌ شاحبةٌ جداً تكاد تميل للون الرمادي الباهت أظهرت أسفلها العديد من العروق البارزة المتقاطعة, عينان حملتا السواد الكالح فقط وكأنهما قطعتان من غياهب الجحيم, الشعر الناعم المتناثر حول وجهٍ فتيٍ حمل ملامح إحتفظت ببعض وسامتها السابقة وإن كان ذلك لا ينقص الكثير من القشعريرة التي تسببها للناظرين إليها.

    لا أعلم لماذا لكن هذا الطفل يذكرني بـ "Clock tower" laugh
    لقد توقع أن تطيش رصاصته الأولى فهو لم يحمل مسدساً منذ سنوات, ولكنه أصاب المكان الذي كان يصبو إليه تماماً.

    كما هو متوقع من ساي embarrassed
    "(أمورا), للعلم فقط, لا أحد يطلق المسدس بينما تمسك كلتا اليدان بالمقبض, هذا لا يعمل سوى في الأفلام. عليكِ إسناد يدكِ بالإخرى وإلا تسبب إرتجاع المسدس في تحطيم ساعدك. لا تنسي هذا فربما تحتاجين لإطلاق النار في يوم من الأيام."

    hurt
    "إلى الطابق الثاني! الآن!! هذا إن كنتم تفضلون عدم التسبب في قتل أنفسكم هنا.".

    بسرعة ermm ، أنا سأجلس هنا مع ساي smoker <~ وما شأنكِ ؟ tired
    " آه, نعم. إنه لا يموت أيضاً. كلُ ما أقوم بفعله الآن...."

    كم أكره هذا الأمر ogre ، لكنه في ذات الوقت أمر حماسي zlick
    تباً يا (آرثر), هل لا جعلت نفسك مفيداً وقمت بأخذهم إلى الأعلى؟ هذا الشيء ليس بالضعف الذي يبدو عليه, إنه يزداد قوةً في كل مرة. سألحق بكم فور أن أنتهي من تولي أمر هذا الطفل اللطيف. لا تبدأ بسرد المواعظ علي فهو ليس إنساناً طبيعياً أصلاً لذا فإطلاق النار عليه مقبول تماماً, إتفقنا؟".

    بسرعة آرثر >__< ، ليس على ساي أن يتحمل رؤية ذاك الأمر مجددًا cry
    سيكون هناك وقتٌ آخر للأسئلة حتماً.

    وحتى ذلك الحين أطلق ساقيك وسيقانهم مع الريح ermm <~ قاعدة على أعصابها laugh
    " حسناً, ليس هناك أحد سوانا الآن, لذا بإمكاننا أن نتحدث براحتنا.... أليس كذلك يا (فرانسيس)؟".

    eek فرانسيس eek ، الأمور نتحدر للأسوء رغم هذا فأنا أشتعل حماسًا embarrassed ~
    فقط عندما نواجه الخوف وجهاً لوجه, حينها نعلم قوانا الحقيقية.
    هذه هي الحقيقة sleeping

    | خاتمة |
    لقد انتهيت :فيس تتلألأ عيونه الذهبية يقوم بتمدد ليريج جسده:
    أنا حقًا أشعر بكل أنواع الحماس والقلق embarrassed ، في انتظار هبوط البارت القادم zlick ~

    في حفظ الله ساريّل embarrassed ~
    اخر تعديل كان بواسطة » فسيفساء~ في يوم » 07-06-2013 عند الساعة » 10:11

  20. #99
    السلااااااام عليكم اختي
    لا تعلمين كم اشتقت لك ولروايتك وشخصيااتها التي لاتنسى dread
    الفصل هذا بالرغم انه كان قصيراً الا انه مهد لي لكي افهم مالذي سايحصل لاحقاً
    خصوصاً اخر جزء من الفصل لقد كنت متأكده ان بطلنا القزم سايكشف عن الوحش الصغير ( فرانسيس ) هو نفسه صاحب تلك اليوميات اليس كذلك ؟rolleyes امممم اشعر ان اسم فرانسيس افضل من جوني كككككك >> اسفه لورانس tongue

    لقد اشفقت على ساي كثيراً وشعرت بإحساسه خسارة شخصاً عزيز عليك امر وبكل تأكيد مؤلم جداً
    لكن يبدو انه وكما قال يستطيع السيطره على تعابيره ومزاجيته كم اهنئه على هذا لو كنت مكانه لانهرت تماماً dread

    "هذا القصير ليس قادراً حتى على المشي كالبشر الطبيعيين على ما يبدو."
    ههههههههه بالرغم اني حزينه على ساي الا اني لا استطيع كتم ضحكتي عندما يسخر منه لورانس eagerness


    "أنتِ تتصرفين وكأنني أقوم بجرح مشاعره أو شيء من هذا القبيل. دعيني أخبرك بأن هذا الكائن لا مشاعر لديه من الأساس. بما أننا لسنا قططاً أو حيوانات, لن يرف له جفن حتى وإن كنا نُقتل أما عينيـ-", لم يكن (لورانس) يتوقع الركلة التي حصلت عليها ساقه جزاءً لكلماته التي أشعلت غضب (ساي) لسبب لا يعلمه – أو يتذكره – الأول.
    اوووه هنا لوراانس استوووووووب كرت احمر
    حسناً لورانس لقد بالغت قليلاً فحتى لو كنت تريد الرد والسخريه واشياء من هذا القبيل فأن قول كلام كهذا لا يجوز ابداً .. بصراحه لا أرضى ان يقول احد لي هذا حتى لو بدافع المزاح قد تبدو لك مزحه .. لكن عندما تحصل لك تجربة كتجربة ( أمورا ) و( ساي )
    بالتاكيد لن يعجبك هذا الكلام اليس كذلك ؟ حتى لو كنت لاتعلم احم >> قلبت محاظره uncomfortableness
    لكن بصراحه تستحق تلك الضربه خخخخخخخخ

    وطبعاً ازدادت الاثاره اكثر في نهاية البارت
    اااه صح هناك شيئان لاحظتهما
    اول شيء - ان المجموعه كلها اجتمعت ودخلت الى المنزل المشؤم .. الكل دخل معاً

    ثاني شيء - اممم لقد استغربت ردة فعل الوحش على طلقات الرصاص اشعر انه كان هادئاً ولم يقم باي هجوماً مباشر .. هل هذا بسبب ساي ؟

    وبس 05.18-flustered
    في النهايه طبعاً لاننسى بداية الفصل الرائعه طريقة وصفك الراقيه سحرتني تماماً love-struck

    منتظرتك عزيزتي بفارغ الصبر
    في أمان الله ^^

  21. #100
    السلام عـليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفك ؟ بخير يارب

    ما هذا البارت القصير embarrassed أنهيته في ثواني < laugh
    حسنًا إنه ليس قصير جدًا لكن شعرت بذلك laugh شعور سيء

    يبدو أن الأمور بدأت بالتغير ، جميل، فرانسيس embarrassed هل سيحكي حكايته ..
    أنا من أول لحظة قلت شفيهم ما يحاولوا يتفاهموا معه laugh يمكن يعطيهم وجه

    ساي ماذا ستفعل ؟ أرجوا ألا يتهور فقط embarrassed


    بانتظآرك عزيزتي لا تتأخري ..

الصفحة رقم 5 من 10 البدايةالبداية ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter