الصفحة رقم 10 من 10 البدايةالبداية ... 8910
مشاهدة النتائج 181 الى 185 من 185
  1. #181
    واقفاً في الغرفة التي توسطها جسد آخِر أصدقائه وقد فارقته الحياة, كان ينظر بعينين خاملتين إلى وجه الفتى الملقى على الأرض , كأنه نائم لا غير. لم يكن يعرف أين ينتهى الشَعر وتبدأ الدماء , لقد كان كل ما يحيط برأسه هو هالة داكنة جعلت لون بشرته الأبيض يبدو أكثر شحوباً .

    الساعة الكئيبة تصدر صوتاً رتيباً في خلفية المشهد الصامت .

    في غُرفٍ أخرى متفرقة , كان باقي أصدقائه يرقدون وقد واجهوا نفس المصير. وفي كلِ مرةٍ كان يفقد فيها جزءاً من عقله. ولكن ها هو ذا , لقد وصل إلى النهاية. لربما كان هو الوحيد الباقي على قيد الحياة , ولكن شيئاً ما تحطم للأبد بداخله.

    قطرات من سائلٍ قاتمٍ تنساب من بين أصابعه لتتساقط على الأرض برتابة , وما زال الشاب صامتاً.

    لماذا ؟ ربما كان السبب معروفاً لديه , ولكن ذلك لا يساعده بأي حالٍ من الأحوال في منع الإنفجار العاطفي الذي يشعر بإقترابه حثيثاً. إنه لم يعد قادراً على تحديد شعوره في هذه اللحظة. ولوهلةً ما , أقنع نفسه بأنه فعلاً لا يحس بشيء.

    ولكن هذه القناعة الزائفة لم تدم لأكثر من ثانيتين , وهي المدة اللتي إستغرقها لتذكر آخر كلمات قالها له صديقه مقترنةً بإبتسامة ناعمة. وعلى الفور, تماماً كما ينهار سدٌ من ورقٍ أمام طوفان جارف , سقط الشاب على ركبتيه وهو يحتوي وجهه بكفيه.

    لقد أتى الإنفجار, وهو أسوأ أنواع الإنفجارات على الإطلاق...
    إنه ذلك الإنفجارُ الذي لا يسمعه أحد...
    أثرت مشاعري بهذا المشهد حقاً يا فتاة، يالك من رااائعة تبارك الرحمن تبارك الرحمن تبارك الرحمن، الله يحميك
    وصلت للصفحة الرابعة سأكمل الأحداث وأعود للتعقيب على كامل الرواية بإذن الله


  2. ...

  3. #182
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مضى زمن منذ أن وقعت عيني على قصة تعلمت منها الكثير
    شكراً لكِ على تعليمي أولاً وعلى إمتاعي ثانياً وعلى جمعهما معاً ببراعة تبارك الرحمن شُكر عميق جداً.

    أحببت كل شيء هنا، ابتداءًا بالعنوان، انتقالاً للسرد المتقن، مروراً بالمحتوى المذهل واللغة الجميلة. إنأخذت تماماً بالأحداث، الشخصيات، والتصوير مع التعلم فلم أرى ما يستحق التعقيب عليه كناقد. ولا أجد أكثر من هذا ليُقال.

    بعيداً عن النقد، فكما الجميع تتابعت المشاهد في رأسي وكأنني أشاهد فلماً ما، للحق كان الخيال أجود من أفلام كثيرة.
    أحببت الجميع وتمييز وسطهم يوهانا وساي. بالنسبة لي ساي كان البطل منذ البداية لقناعة: "من يبدون الامبالاة أكثر الناس مبالاة وقدرة على فعل المستحيل" عليهم فقط الاهتمام بأمر الشيء الذي يقومون به، وهذا ما تدرجت في إظهاره مع ساي فلم أجده بالتالي غريب أطوار البتة، بل ثقيل بعض الشيء، لكنه كان الأفضل. وبالنسبة ليوهانا فلطالما أحببت هذا النوع من الشخصيات جداً.
    فرانسس كان مؤثرا أحببت مشهديه الأخيرين كثيراً. أما لورانس فكان لمسة سحرية تثير الضحك والابتسام، أعجبني.
    صدقاً نادمة على إنهائها بهذه السرعة.

    أتمنالك التوفيق
    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 25-07-2014 عند الساعة » 18:30

  4. #183
    يا الهى ما اجملها من نهايه..
    حقا روايه رائعه رائعه بحق..
    انت كاتبه مبهره تجعليننى اتذوق فن الكتابه بطريقه مختلفه..
    اعجبتنى شخصيه ارثر ولورانس..
    هنا حيث يمتزج شخصيتان مختلفتان مع صداقه متينه جدا..
    وساى شخصيه غريبه جدا..
    لا اعلم ولكنى احببت فيه الحارس الاعمى..
    استمرى وابهرينا اكثر..
    فى امان ربى..

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    فى عيونى ارى العالم اليوم..مختلفا عن الامس..وأراك ايضا تختفى عن نظراتى..رغم اصرارك انك مازلت هنا *

  5. #184
    اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييي
    *شخص انتهى من القصة للتوووّ*
    اييييييييييّ cry . .
    لقد كان هذا إجرامًا cry . .
    لا أعرف ماذا أقول squareeyed . .. .. . . ..



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *

  6. #185


    ما زلت أعود هنا لاستمتع بكتابتك الفنية الساحرة، على أمل أن تعودي بالجديد قريباً يارب cry
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم رد المسلمين إليك رداً جميلا. أفيقوا يا مسلمين.
    أفيقوا الآن فقد لا تستفيقوا بعدها، لا تغرّنكم الحياة الدنيا و زينتها.
    تسجيل دخول: 25-02-2011| •Lίιꞌƒeιια• || تسجيل خروج: 14-08-2014| دهليــز

الصفحة رقم 10 من 10 البدايةالبداية ... 8910

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter