الصفحة رقم 3 من 10 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 185
  1. #41


    تيسرت لي العودة - فيس يرقص من الفرح - .
    و للأمانة فلم أقرأ سوى الجزء الأول و نصف الثاني nervous , لكن لم أسمح لنفسي بعدم الرد .

    - بشكل عام :
    البداية كانت موفقة , قوية و جذابة و مشوقة لأقصى الحدود ! , و أصدقك القول لو لم تضعيها هكذا لم أكن لأكمل القراءة ! .
    و هنا تتبين أهمية البدايات .

    شخصية البطل الرئيسية كانت مميزة , فهو غير اجتماعي كثيراً كما يبدو , يهتم بأناقته و طريقة لباسه غريب بالمناسبة ! .
    محب للخوارق كما يبدو أيضاً , جميل ! .

    لكن هناك نقطة أرى بأنك لم تفلحي فيها كثيراً knockedout .
    نقطة تعريفك بالشخصيات , أفسدت طابع الإحتراف خاصتك .
    فالغالبية من القراء المتمرسين , يفضلون تكوين طابعهم الشخصي عن كل شخصية , سواء أصاب أم أخطأ .
    و كما ترين فالكتّاب المحترفين لا يفعلون ذلك , هكذا أنتِ تفسدين توقعاتنا و تأملاتنا عما ستكون عليه الشخصيات .
    هذه مجرد وجهة نظر , يشاركني فيها الغالبية كما أعتقد .
    إن شاء الله إن تيسر لي الإكمال فسأعلق بلا شك .
    في أمان الله embarrassed .


  2. ...

  3. #42
    تيسرت لي العودة - فيس يرقص من الفرح - .
    و للأمانة فلم أقرأ سوى الجزء الأول و نصف الثاني , لكن لم أسمح لنفسي بعدم الرد .
    مرحباً بك مجدداً, أتمنى بأن ما قرأته قد حاز على رضاكِ.

    - بشكل عام :
    البداية كانت موفقة , قوية و جذابة و مشوقة لأقصى الحدود ! , و أصدقك القول لو لم تضعيها هكذا لم أكن لأكمل القراءة ! .
    و هنا تتبين أهمية البدايات .
    هذا يسعدني جداً, فقد ترددت عند كتابة البداية خوفاً من أن تعطي القارئ إنطباعاً خاطئاً عن القصة, ولكنني قررت المجازفة على أي حال.

    شخصية البطل الرئيسية كانت مميزة , فهو غير اجتماعي كثيراً كما يبدو , يهتم بأناقته و طريقة لباسه غريب بالمناسبة ! .
    محب للخوارق كما يبدو أيضاً , جميل ! .
    هذا تماماً ما كنت أسعى إليه. رغبت بحبك شخصية رئيسية لا تتوفر فيها صفات "البطولة" المعتادة, حيث يكون البطل عادةً شخصاً بالغ اللطف أو بالغ التعاسة والكآبة, و (ساي) ليس بأي من ذلك. إنه مجرد شخص غريب الأطوار نوعاً ما. tongue

    لكن هناك نقطة أرى بأنك لم تفلحي فيها كثيراً .
    نقطة تعريفك بالشخصيات , أفسدت طابع الإحتراف خاصتك .
    فالغالبية من القراء المتمرسين , يفضلون تكوين طابعهم الشخصي عن كل شخصية , سواء أصاب أم أخطأ .
    و كما ترين فالكتّاب المحترفين لا يفعلون ذلك , هكذا أنتِ تفسدين توقعاتنا و تأملاتنا عما ستكون عليه الشخصيات .
    هذه مجرد وجهة نظر , يشاركني فيها الغالبية كما أعتقد .
    أشكرك جداً على رأيك الصريح, فأنا وكما ذكرتُ في البداية لستُ سوى كاتبة هاوية تسعى لتطوير قدرتها البسيطة على الكتابة. تعليقاتكم وإقتراحاتكم تساعدني جداً.
    الحقيقة بأنني لم أخطط لوضع ملخصات الشخصيات منذ البداية, بل نبتت الفكرة في رأسي بعد أن ظهر لي من بعض التعليقات بأن الشخصيات - (ساي) بالذات - لم يأخذوا حقم من الوصف في الجزء الأول.

    همممم, ربما كان ذلك تهوراً مني فعلاً, ولكن كما يقولون, الوقوع في الخطأ يعلمك الصواب.

    تقبلي شكري وتحياتي.
    c0991e92f7f0feaf4598eeabb79f02b1

    Growing old is mandatory, growing up is optional

  4. #43


    CsWLU



    saPNu



    -----------------------------------

    هل تتذكرني ؟ هل تحاول أن تنساني ؟ أم أننا لم نلتقي من الأساس ؟

    -----------------------------------

    " وااااااو ! مجرد النظر إلى هذا المنزل يجعلني أشعر بالحماس , إنها المرة الأولى التي أرى فيها مكاناً كهذا عن قرب ! "

    وقف (لورانس) واضعاً يديه على خصره وهو يتأمل المنزل بإبتسامةٍ عريضة , وقد بدا كأنه ينظر إلى لعبة مثيرة كبيرة الحجم. ولكن ملامحه كانت أبعد ما تكون عن الطفولة , فقد كان شعره المصبوغ باللون الكحلي متناثراً في إتجاهات عديدة, بالإضافة إلى تعمده إرتداء عصابة على عينه اليمنى لسبب ما , مما جعل الزرقة الصافية لعينه اليسرى أكثر تأثيراً ووضوحاً. الأقراط الفضية التي يرتديها كانت تلمع بهدوء تحت ضوء القمر الباهت. وبينما كان هذا الشاب اللطيف -ليس حقاً بذلك اللطف- يمشي بتمهل نحو الباب الرئيسي الضخم , تبعه شاب آخر طويل القامة , ذو شعر أشقر بلون القش , وعينان مسبلتان تميلان للون البني الفاتح. كان كل ما فيه هادئاً ورزيناً , إبتداءاً من ملامحه إلى السترة الطويلة ذات اللون السكري الشاحب , وإنتهاءاً بصوته الناعم الدافيء.

    " حسناً يا عزيزي (لورانس) , فلتحاول أن لا توقظ الموتى بصوتك. ربما كانت الأشباح لا وجود لها , ولكن الحيوانات البرية موجودة فعلاً , وهي تخرج للصيد بعد غروب الشمس عادةً. "

    كانت هذه كلمات (يوهانا) المرحة , والتي كانت تمشي بثاقل بسبب الحقيبة الكبيرة التي كانت تسحبها خلفها. لقد كانت ترتدي بنطالاً يصل لنصف ساقها و قميصاً بسيطاً بنفسجي اللون أظهر لون شعرها الأحمر , بينما توارت عيناها العسليتان خلف نظارة صغيرة ذات إطار وردي.

    " شكراً لك يا آنسة المعلومات التي لم يسأل عنها أحد.. هذا غريب , لا أرى أثراً لقدوم (نويل) والآخرين إلى هنا. هل من الممكن أن تتحركي بشكل أسرع ؟ نكاد نموت بسبب الشيخوخة ونحن ننتظرك. " , قهقه (لورانس) الواقف بجانب الباب بصوت عالٍ حتى قام (آرثر) الرزين بإخراسه بضربة سريعةً على الرأس.

    " ليس من اللائق أن تخاطب آنسةً بهذه اللهجة الفظَة , لقد فقدت الأمل وأنا أُلقنك هذه الدروس منذ أعوام .. "

    تنهد (آرثر) واستدار عائداً أدراجه ليقوم بمساعدة (يوهانا) في سحب الحقيبة الثقيلة , وقابلت هي لطفه بإبتسامة شاكرة خلابة.

    تمتم (لورانس) وهو يفرك مؤخرة رأسه : " مالذي تحملينه في هذه الحقيبة على أي حال ؟ كل ما يحتويه دولاب ملابسك؟ "

    أجابت بمرح : " بل جميع أنواع الأطعمة الخفيفة التي يمكن أن تفكر بها ! لا أعلم إن كان الآخرون قد وصلوا أم لا , ولكن القرية تبعد مسافةً لا بأس بها عن هذا المكان , أشك بأنني سأتمكن من الذهاب إلى المتجر لشراء الأطعمة بسهولة. "

    " يا إلهي .. يالك من.. كيف لفتاة ستصبح طبيبةً بأن تفكر طول الوقت في الطعام كالدببة القطبية ؟ "

    " (لورانس) !! ", صاح (آرثر) بجزع وهو يسترق النظرات ناحية (يوهانا) التي لم يبد عليها التأثر بسخرية (لورانس) اللاذعة. يبدو أنها إعتادت على ذلك.

    " تماماً كما يمكن لفتىً مثلك أن يتخرج من قسم البرمجة رغم إمتلاكه رأساً فارغاً ! " , قالتها باسمة وهي تنظر له بتهكم.

    تلوَن وجه (لورانس) بمزيج من الغيظ والخجل , مما جعله يستدير ليفتح الباب بحنق ويندفع إلى الداخل بينما لحقه الآخران وهما يتضاحكان.

    -----------------------------------

    " جيد , لحسن الحظ أن الباب ليس مغلقاً. ولكن – دارت عينا (آرثر) في المكان بسرعة – لا يبدو أن هناك أحداً هنا. هل تأخر (نويل) والآخرون في القدوم؟ "

    " يا له من منزل مرتب وأنيق , سيكون (نويل) محظوظاً إذا تمكن من شرائه. " , هتفت (يوهانا) وهي تقوم بإغلاق الباب خلفها.

    " المكان نظيف , الإضاءة جيدة , هذه ليست أجواء القصور المسكونة على الإطلاق , لابد أن (ساي) سيحبط كثيراً عندما يصل إلى هنا ! أو ربما – إتسع ثغره بإبتسامة ماكرة – ربما كان عليَ أن أصنع له شيئاً مثيراً ! "

    نظر له (آرثر) و قال ببرود : " إياك أن تفكر بفعل أي شيء أحمق .. نحن لسنا في منزل أحدنا , لاحظ أننا لم نجد المالك أو الحارس بعد. "

    وعلى ما يبدو فإن (لورانس) قرر أن يتجاهل كلام صديقه حيث أنه كان متجهاً للسلم المؤدي إلى الطابق الثاني وهو ينادي بصوتٍ مرتفع متسائلاً ما إذا كان هناك أحد. بعد أن أطلق زفرةً يائسة , قام (آرثر) باللحاق به وهو لا يزال يحمل الحقيبة قائلاً : " إذا كان هناك شخص ما هنا فلا بد أنك قد أخفته بصوتك هذا , ستأتي الشرطة لحملنا للسجن بتهمة التعدي على أملاك الغير بلا شك. "

    كانت (يوهانا) منشغلةً بتفقد البهو الواسع بإنبهار بينما وضع (آرثر) الحقيبةً جانباً حالما وصل للطابق الثاني , لابد من أن (لورانس) كان متحمساً جداً للإستكشاف فهو لم يره أمامه في أي مكان.

    تناهت إلى أنفه رائحةٌ غريبةٌ بينما نادى بصوت متوجس : " (لورانس) ؟ أأنت هنا ؟ "

    أتاه الرد مختنقاً , متحشرجاً .. كأنه صوت شخصٍ آخر. " أنا هنا .. "

    " هنا .. أين ؟ " أجاب بإستغراب قلق .

    لم يصله أي ردٍ هذه المرة , ولكنه تابع التقدم في الممر بينما الرائحةٌ تزداد قوةً. رائحةٌ هي مزيجٌ من الخشب المحترق والحديد الصدئ. ولكن سرعان ما اكتشف مصدر أحدهما.

    برغم عدم شدة الإضاءة في هذا الممر إلا أن البقع الحمراء الصغيرة التي تناثرت على الأرضية كانت واضحةً, بدأ رأسه يدور وهو يتساءل عن مصدر ذلك , ولكن تساؤلاته لم تدم طويلاً ..

    لقد رأى (لورانس) يخرج من إحدى الغرف التي كان بابها منفرجاً ووجهه شاحبٌ بشدة , مما كان أبلغ من أي كلمة.

    -----------------------------------

    " هذه القلادة ... أليست قلادة (ساي) ؟ "

    بقي السؤال معلقاً في الهواء بلا إجابة في الغرفة الدافئة , ولكن الثلاثة الذين وقفوا بداخلها كانوا ينظرون لبعضهم بصمت مهيب حَمَل مخاوفهم.

    على طرف السرير الصغير ذو الأغطية الفاتحة رَقَدَ شيءٌ معدني صغير ببراءة وقد تلوَنت معظم أجزائه بنفس لون البقع التي صبغت أرضية الممر.

    بالرغم تلطخ معظم أجزائها ببقع متفاوتة الحجم من الدماء , إلا أن إسم (ساي) المحفور على القلادة الفضية بخطٍ منمق كان واضحاً. باتت القلادة بمثابة ثقبٍ أسودٍ قام بإمتصاص كل الدفء والمرح الذي كانوا يحسون به عند قدومهم إلى هنا.

    تنقلت عينا (يوهانا) المذعورتان بين كلٍ من (آرثر) الذي إنتصب بجانب السرير وتعابير وجهه الهادئة متجمدة بشكل لا يظهر مالذي يفكر أو يشعر فيه كأي شرطي محترف, و (لورانس) الواقف بجانبه وهو يعقد ذراعيه بشكلٍ عصبي جعله يبدو على إستعداد للهرب عند أول فرصة.

    " إنها فعلاً قلادة (ساي) ... – قالها (آرثر) وهو يمد يده ليرفعها أمام عينيه ويتمتم بصوت خفيض – ولكن ... ربما آذى نفسه بطريقةٍ ما ؟ هل أتى (ساي) إلى هنا مع (نويل) و (أمورا) ثم قاموا بالمغادرة عندما حدث ما حدث ؟ "

    " ولكن ألم يكن الإتفاق أن يقوموا بالإتصال فور وصولهم ؟ لا أظنني تلقيت أي إتصال منهم .. " , أسرعت (يوهانا) وأخرجت هاتفها لتتأكد من عدم وجود أي إتصالات واردة ربما لم تنتبه لها مسبقاً , وبالفعل لم تكن هناك أي مكالمة. وبعد أن قامت بإخبار رفيقيها بذلك , قام (آرثر) بوضع القلادة الدامية في جيب معطفه واستدار ليمسك بكلتي يديهما ويسحبهما للخارج وهو يقول: " أتمنى أن لا تكون هذه مجرد مزحة ثقيلة من صنع (ساي) , ولكنني في نفس الوقت أفضل أن تكون مزحة على أن تكون شيئاً آخر... "

    " لا أعتقد بأن (نويل) و (أمورا) سيدعانه يقوم بشيء كهذا..." , قالت (يوهانا) بحذر خائف.

    " أعلم ذلك, ولكن هذا لا يجعلني أشعر سوى بمزيد من التشاؤم." , غمغم (آرثر) مفضلاً الإحتفاظ بأفكاره السوداء لنفسه.

    -----------------------------------

    لقد مر من الزمن أكثر من نصف ساعة.

    قام ثلاثتهم في البداية بالتجول بحذر في أرجاء الطابق الثاني من المنزل الضخم محاولين إيجاد أصدقائهم , ولكن بدون جدوى. كانت أغلب الأبواب في الطابق الثاني مغلقة. بإستثناء بضع كلمات عصبية ألقاها (لورانس) هنا وهناك , كان الصمت سيد الموقف , لقد كان كلٌ منهم مشغولاً بأفكاره التي لم يرد أن يتلفظ بها خوفاً من أن تصبح حقيقةً بطريقةٍ ما.

    استمر الوضع على ما هو عليه حتى وصلوا للبهو الرئيسي في الطابق الأول وقد تمكن منهم اليأس , كان الهدوء المحيط بهم يزيد الوضع سوءاً. وأخيراً تحدث (لورانس) بخفوت قائلاً: " ربما كان من الأفضل أن نغادر .. لا أثر لأي منهم هنا , إن بقاءنا لن يساعد أحداً."

    إندفعت (يوهانا) معترضة: "لا يمكننا فعل ذلك ! ليس بعد رؤيتنا لتلك القلادة , ماذا لو كانوا في مكان ما –"

    من الصعب شرح السبب الذي جعلها تتوقف في منتصف جملتها فجأةً. لربما كان التغير المفاجيء في الإضاءة التي بدا كأنها خفتت لوهلة , ربما كان الصوت الخافت القادم من مكان لا يمكن تحديده , ربما كان الشعور الغريزي الذي يخبر الشخص بأن شيئاً ما على وشك الحدوث.

    (آرثر) هو أول من تحرك.

    كانت الأحداث التالية تقع بسرعة جنونية. (لورانس) يتراجع وهو يطلق سيلاً من الكلمات والشتائم الغير مترابطة , بينما دوَت صرخة (يوهانا) الجزعة في أرجاء المكان وهي تحتمي خلف (آرثر) الذي أطاح بالحقيبة الثقيلة التي كان يسحبها طوال هذه المدة لتصطدم بالشيء الذي ظهر فجأةً في آخر الممر وانطلق نحوهم بسرعة جعلت رؤيته بوضوح أمراً مستحيلاً. كان صوت إرتطام الحقيبة بالشيء عالياً , تبعه صوت صرخة رفيعة لم تبدُ طبيعيةً , ولكن لم يكن أي شيء كذلك منذ قدومهم لهذا المكان.

    وعندها فقط , تمكن ثلاثتهم من رؤية مهاجمهم بوضوح.

    ملابسٌ أثريةٌ حملت طابع الفخامة وإن بدت باهتةً نوعاً ما, بشرةٌ بيضاء شاحبة تميل للون الرمادي ظهرت أسفلها عروقٌ دقيقةً باهتةٌ تقاطعت في كل مكان, وجه مستدير بملامح دقيقة توسطته عينان واسعتان كان لونهما الوحيد هو السواد اللامع ولا شيء آخر. كانت أطرافه تتحرك بعصبية لتستعيد توازنها بعد ضربة (آرثر) بينما إمتلأ البهو بأصوات أنين غاضب.

    لقد كان أشبه ما يكون بطفل في الثانية عشرة من العمر, ولكن ما من طفلٍ بشريٍ تتلون بشرته وعيناه بهذه الألوان.

    -----------------------------------

    " ما هذا بحق الـ ... ! "

    " لا يبدو لي كـ (ساي) , إلا إذا كان قد قام مؤخراً بقص شعره وازداد قُصراً." , قالها (آرثر) بهدوء حذر, مما جعل (لورانس) يلتفت إليه بعصبية مُزجت بنظرة غير مصدقة. حتى في أكثر المواقف جنوناً , يظل (آرثر) هو (آرثر). أما (يوهانا) فقد تشبث كفاها الصغيران بمعطف (آرثر) الأنيق بينما ظلت عيناها المذعورتان تراقبان تخبط الكائن. بالرغم من كونها أذكى الفتيات بدفعتها في الجامعة , إلا أنها عجزت عن الوصول لتفسير مقنع عن طبيعة هذا الشيء. لقد كان من الواضح بأنه ليس حيواناً , ومن الأوضح أنه ليس إنساناً أيضاً. لن تتعب نفسها حتى بأخذ فكرة الأشباح في الإعتبار حيث أنها على درجةٍ عاليةٍ من السخف. بينما تسارعت الأفكار في رأسها , لمحت (لورانس) يفتح فمه ليقول شيئاً ما , ولكنه لم يجد الفرصة ليخرج أي كلمة.

    كانت الهجمة الثانية بسرعة الأولى , ولكن هدفها هذه المرة كان (لورانس) الذي وجد نفسه يندفع للخلف بعنف ليصطدم بالجدار خلفه , بينما صرخت (يوهانا) بإسمه ويداها تطبقان على المعطف بشدة. يبدو أن الكائن قد قرر أن يختار هدفاً مختلفاً بعد الضربة المؤلمة التي وجهها له (آرثر) , ولسوء حظ (لورانس) فإنه وجد نفسه ملقىً على الأرضية الرخامية على بعد أمتار منه.

    تحرك (آرثر) بأسرع ما يمكنه ليساعد صديقه , ولكن الطفل القادم من الجحيم كان أسرع منه وهو يندفع بإتجاه (لورانس) بسرعة غير بشرية.

    -----------------------------------

    يقال بأن الأشخاص الموشكين على الموت يرون شريط حياتهم يمر أمام أعينهم قبل لحظاتهم الأخيرة , ولكن (لورانس) كان في حالة صدمة جعلته لا يرى أي شيء سوى الملامح اليائسة التي إرتسمت على وجه (آرثر) وهو يدرك بأنه لن يصل إلا متأخراً و (يوهانا) المتسمرة في مكانها كتمثال بشري متسع العينين.

    أطبق عينيه بقوة وهو يزداد إقتناعاً بأنها نهايته بينما شَعَر بنفحة مفاجئة من الهواء تمر بجانبه. مرت ثانية , ثانيتان , ثلاث ثوان .. ولكن شيئاً لم يحدث. لم يشعر بأي ألم , لم يعد يسمع فحيح وأنين الطفل الشيطاني. فتح عينيه ببطء ليرى السبب واقفاً أمامه.

    لقد كان (نويل) يقف حائلاً بينه وبين الشيء الذي غُرزت سكين مطبخ كبيرة في منتصف جبهته.

    دوى صوت الصرخة الباكية في أرجاء البهو الضخم بقوة جعلت (يوهانا) تقوم بتغطية أذنيها بخوف. هتف (نويل) لـ (آرثر) صارخاً وهو يلقي له بشيء ما:
    " (آرثر) ! أرنا مهارتك! "

    تلقف الأخير المسدس الصغير -الذي يكاد أن يكون طبق الأصل لمسدس قوات الشرطة الذي يحمله معه دائماً - بمرونةٍ وسرعان ما رفعه ليلقم الكائن الصارخ رصاصةً إخترقت جانب رأسه , مسبباً المزيد من الصرخات المتألمة. كان كل هذا الوقت كافياً ليستعيد (لورانس) رباطة جأشه ويهرع ليساهم مع الشابين الآخرين وذلك بإختطاف الحقيبة الثقيلة من الأرض وتسديد ضربة ثانية للشيء الذي كان يتلوى بعنف وهو يهتف: "تباً لك ! إن كنتَ أنت بهذا السوء فأنا لا أريد تخمين مدى بشاعة والديك! ". ولكن الضربة الأخيرة كانت من نصيب (يوهانا) التي كانت تلهث بشدة بعد إندفاعها لتجذب إحدى التحف الثقيلة التي زينت المكان وركضها لتهوي بها على مؤخرة رأس الكائن الباكي.

    لم يستغرق الأمر سوى دقيقة واحدة , تباطأت خلالها حركات الشيء تدريجياً حتى همدت تماماً , ولكن لم يكن أحد يجرؤ من الإقتراب منه خوفاً من أن يقوم بالنهوض فجأة مرةً أخرى. ولكنه , وأمام أعينهم المذهولة , بدأ ينكمش ببطء , بينما تحول لونه إلى الرمادي الشفاف قبل أن يبدأ بالذوبان , كقالب ثلج تم وضعه في فرن ساخن. قالت (يوهانا) بأنفاس متقطعة وهي تغطي فمها بيدها " يا إلهي ... إنه ... " , ولكن الشيء كان قد إختفى تماماً قبل أن تقوم بإنهاء جملتها , تاركاً وراءه قاعة صامتةً ومجموعة من الأشخاص اللاهثين.

    -----------------------------------

    بعد أن إستجمع الجميع أنفاسهم , كان كلٌ من (نويل) و (آرثر) يجلسان على درجات السلم الرخامي بينما إنشغل الإثنان الآخران بمحاولة إيجاد أي أثر لما حصل للتو , ولكن بالرغم من كونه قد طُعن بسكين وأُطلق عليه الرصاص , لم يبد أن ذلك الكائن قد ترك أي دماء على الإطلاق.

    " لم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها هذا الشيء الـ ... غير مألوف , أليس كذلك (نويل) ؟" , كان (آرثر) يتحدث بهدوءه المعتاد بينما كانت يداه تقلبان المسدس الصغير الذي ألقاه له (نويل). من الغريب رؤية مسدس خاص بالشرطة في هذا المكان, هل كان أحدهم هنا من قبل؟ ما كان مصيره إن كان قد ترك مسدسه هنا؟ رفع (نويل) رأسه لينظر إليه بحيرة ثم يقول: "مالذي تتحدث عنه؟ لقد واجهتموه أنتم إيضاً بكل تأكيد, ألم تكونوا أول الواصلين إلى هذا المكان؟"

    " هل تمزح ؟ " , لم يبدُ على (آرثر) أنه قام بتصديق ما سمعه للتو. " نحن لم نكمل ساعةً واحدةً حتى في هذا المكان , كما أنه كان من المفترض أن تَصلوا إلى هنا قبلنا."

    " هذا صحيح يا (نويل) " -قالت (يوهانا) التي يبدو أنها سمعت الجزء الأخير من المحادثة -" لقد قامت (أمورا) بإرسال رسالة لي فور إنطلاقكم , كنا وقتها نقوم بإيقاظ الذكي (لورانس) الذي لا يعرف كيفية إستخدام خاصية المنبه في جواله على ما يبدو."

    أتاها صوت (لورانس) الغاضب من بعيد: " لقد سمعت ذلك ! وأنت يا (نويل) , لا تتفوه بالترهات يا صاح. أنت تعلم أن الرحلة من المدينة إلى هذه القرية تستغرق ثلاث ساعات تقريباً."

    توقع (آرثر) من (نويل) أن يقوم بالدفاع عن كلماته أو تبريرها , ولكن الأخر إكتفى بنظرة صامتة أتبعها بقوله "يبدو" – زفر بحدة وهو يغلق عينيه – " أننا نحتاج إلى الكثير من الإجابات , ولحسن الحظ ... أو لسوء الحظ ... أن لدينا الوقت الكافي للبحث عنها , كوننا محتجزون هنا كالفئران."

    -----------------------------------


    LT2lB



    الـــســـاعـــة الـــرابـــعـــة -إنتهى-


    وصلت بقية الشخصيات أخيراً, ولكن ما ينتظرهم ليس ما كانوا يتوقعونه. أين (ساي)؟ مالذي حصل له؟ ما قصة الطفل الغريب الذي يطاردهم عبر أرجاء المنزل؟
    اخر تعديل كان بواسطة » Sariel في يوم » 18-04-2013 عند الساعة » 04:54

  5. #44



    embarrassed حقاً هذه أروع رواية أقرأها في حياتي. خيالك يذكرني بسايلنت هيل ومخلوقاته العجيبة! رائع للغاية~
    يمكنني مشاهدة القصة كفيلم يعرض في مخيلتي بسبب براعتك في الوصف~

    بدأت أشعر بالحيرة هنا. أنا حقاً منبهرة بحبكة قصتك الرائعة هذه.
    كيف قال نويل لآرثر " " مالذي تتحدث عنه ؟ لقد واجهتموه أنتم إيضاً بكل تأكيد , ألم تكونوا أول الواصلين إلى هذا المكان ؟"
    أيعني هذا، أن الصوت الذي كان ينادي ساي في الفصل الماضي هو لأشباههم؟!
    بدأت الأمور تزداد تعقيداً و تشويق!

    الشخصيات الجديدة مثيرة للإهتمام، أعجبني لورانسbiggrin صورته في بداية الفصل رائعة، يشبه ساي في معطفه و حبه للزينة~
    شخصيته تضيف نكهة إلى القصة~
    كاتبة ورسامة مبهرة smile

    أكثر ما أسعدني في هذا الفصل هو إنكشاف الغطاء عن هذا المخلوق الشيطاني! وأخيراً إستطعت فهم ما يكون-تقريباً- لكونه يشبه مخلوقات سايلنت هيل biggrin3>
    يبدو أن هنالك الكثير من الأسرار التي لم تكشف بعد، الغموض يغلف الأحداث. ففي كل فصل تضعين تلميحاً لشيء ما~ smile

    إستمتعت حقاً بهذا الفصل!
    تابعي إبداعك عزيزتي!
    وسنتابع نحن الأحداث x)

    كح..هنالك أمر آخر، فكرت أن أشاركه رغم أنه بسيط

    اخر تعديل كان بواسطة » •Lίιꞌƒeιια• في يوم » 18-04-2013 عند الساعة » 02:33
    أليس من العجيب أن ترى بيتاً بني فوق جسر؟
    هذا الجسر هو الدنيا، والبيت لمن آثر البقاء فيها.
    كلنا عابرو سبيل
    *

  6. #45
    أهلاً بعودتك يا صديقتي!

    حقاً هذه أروع رواية أقرأها في حياتي. خيالك يذكرني بسايلنت هيل ومخلوقاته العجيبة! رائع للغاية~
    يمكنني مشاهدة القصة كفيلم يعرض في مخيلتي بسبب براعتك في الوصف~
    يا إلهي, قلبي العجوز لا يتحمل كل هذا الإطراء. إن سلسلة سايلنت هيل تحتل مكاناً خاصاً في قلبي منذ لعبت أول أجزائها قبل أربعة عشرة سنة, لذا فإن تشبيهك لروايتي بها يثلج صدري لدرجة التجمد. لست أصنف قصتي ضمن خانة الرعب على الإطلاق فأنا لم أحاول جدياً إخافة القارئ بل كلُ ما أسعى إليه هو جعله يفكر في تفسير لغموض الأحداث لأطول وقت ممكن قبل الكشف عن الحقيقة.

    بدأت أشعر بالحيرة هنا. أنا حقاً منبهرة بحبكة قصتك الرائعة هذه.
    كيف قال نويل لآرثر " " مالذي تتحدث عنه ؟ لقد واجهتموه أنتم إيضاً بكل تأكيد , ألم تكونوا أول الواصلين إلى هذا المكان ؟"
    أيعني هذا، أن الصوت الذي كان ينادي ساي في الفصل الماضي هو لأشباههم؟!
    بدأت الأمور تزداد تعقيداً و تشويق!
    أنتِ تثبتين لي كلَ مرةٍ كم أنتِ نبيهة, نظرياتك حول الشخصيات والأحداث تبهرني دائماً.
    إنني أحاول عدم الإطالة في القصة قدر الإمكان, لذا سينكشف السر بعد عدة أجزاءٍ بإذن الله.

    الشخصيات الجديدة مثيرة للإهتمام، أعجبني لورانس صورته في بداية الفصل رائعة، يشبه ساي في معطفه و حبه للزينة~
    شخصيته تضيف نكهة إلى القصة~
    كاتبة ورسامة مبهرة
    الحقيقة أن معطف (لورانس) في الصورة هو نفسه معطف (ساي), ولكن نظراً لتعليق إحدى زميلاتي بأن هذا المعطف مشؤوم, فقد قررت رسم (لورانس) وهو يرتدي معطف الشؤم هذا. tongue
    شخصياتهما متقاربةٌ ولكنهما لا يتفقان أبداً, ومن المعتاد أن تريهما يتجادلان بحدةٍ حول أمورٍ تافهة. إنه تنافر الأشباه على ما يبدو.

    أكثر ما أسعدني في هذا الفصل هو إنكشاف الغطاء عن هذا المخلوق الشيطاني! وأخيراً إستطعت فهم ما يكون-تقريباً- لكونه يشبه مخلوقات سايلنت هيل 3>
    يبدو أن هنالك الكثير من الأسرار التي لم تكشف بعد، الغموض يغلف الأحداث. ففي كل فصل تضعين تلميحاً لشيء ما~
    بالرغم من كون غموضه مثيراً نوعاً ما, إلا أنه كان علي كشف حقيقة "الشيء" قبل الإنتقال للأجزاء القادمة لمراعاة تسلسل الأحداث. وهذا هو المطلوب. تنكشف بعض الأسرار فقط لتجدي وراءها أسراراً أُخرى.

    إستمتعت حقاً بهذا الفصل!
    تابعي إبداعك عزيزتي!
    وسنتابع نحن الأحداث x)
    مرورك بموضوعي يمتعني بنفس القَدرِ فشكراً جزيلاً لك!

    كح..هنالك أمر آخر، فكرت أن أشاركه رغم أنه بسيط
    مجرد سكتش تشيبي أعتذر ليس بذاك الإتقان فلم أكن اخطط لمشاركتهXP
    أعتقد بأن قطي سيحمل ضغينةً ما تجاهك, فصرخة الحماس والسعادة التي أطلقتُها لا شعورياً وأنا أرى رسمك الظريف تسببت في إيقاظه بجزع. يا فتاة, أنتِ رسامة رائعة, ما شاء الله! لقد أُعجبتُ جداً بما سميته "مجرد سكيتش", وأرى بأن هذا أفضل رد حصلتُ عليه حتى الآن. لا أعلم كيف سيتسنى لي شكرك على لُطفكِ هذا, صدقاً. أعتقد بأن (ساي) يشعر بالأهمية الآن, كونه حَصَلَ على صورة مرسومة من فتاة موهوبة.

    ملاحظة: تحمست جداً لرؤية باقي رسوماتك فلابد من أنك أفضل مني في ذلك بمراحل.

    أنتظر طلَتك البهية عند نزول الجزء القادم إن شاء الله, لا تحرميني وجودك العَطر عزيزتي.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sariel في يوم » 18-04-2013 عند الساعة » 05:32

  7. #46
    السلام عليكم ورحمه الله
    لم أقدر على المرور فقط دون الإشاره لإنبهارى وسعادتى الفائقه بهكذا إبداع!
    ماشاء الله روعه لايكبر رأسك^^
    لم أتوقع تصنيفها الرعبى!
    شخصياتك متميزه وغنيه لأنى مللت من النمط السائد!
    بسببك سأتابع .. من تحت الملاءة طبعا>>ليس لهذه الدرجه !
    بحفظ الله.

  8. #47
    أوبس^^
    شئ أخير..
    أعرف بأنهم كانوا يدافعون عن حياتهم لكنه كائن صغير!
    خخخ سينتقم له والداه،استعدوا ! أهلا بالأعصاب التالفه!

  9. #48
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تائهة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله
    لم أقدر على المرور فقط دون الإشاره لإنبهارى وسعادتى الفائقه بهكذا إبداع!
    ماشاء الله روعه لايكبر رأسك^^
    لم أتوقع تصنيفها الرعبى!
    شخصياتك متميزه وغنيه لأنى مللت من النمط السائد!
    بسببك سأتابع .. من تحت الملاءة طبعا>>ليس لهذه الدرجه !
    بحفظ الله.
    دام مساؤكِ عَطِراً ككلماتك.

    أشكرك على مرورك وتعليقك, لقد أخجلتني فعلاً, ورأسي بدأ يكبر حقاً. tongue

    متابعتك تسعدني وتشرفني, فأهلاً بكِ في أي وقت.

    تقبلي تحياتي.

  10. #49
    وااااااااااه اخيراً نزل البارت كم كنت متشوقه لاعرف مالذي حصل distress
    وبالطبع بارت مليء بالاثاره والرعب بداء يدخل في مسار القصه unconscious
    وااخيراً >> مرة اخرى tickled_pink
    أتى لورانس cool >> سبب المصايب الي بتحصل والي جايه cower
    هيهيهيهيهيهيهيهي لكنه يبدو مضحكاً سايضفي رونقاً مرحاً في الروايه
    المظهر واااه يافتاة دائماً تصدمينني لستي مبدعه بالتأليف فقط لكنك مبدعه بالرسم ايضاً biggrin-new بصراحه لا يعلا عليه
    يبدو ان لديه اهتمام بالاناقه هو ايضاً .. لقد اعجبني المظهر كثيررراً خصوصاً عصابة العين هل هناك مشكلة في عينه ام هي موضه فحسب eek
    شخصيته تبدو ظريفة ايضاً

    اووووه وهناك أخرين ايضاً ... كككككك يا إلهي انهم نسخة عن اول ثلاثه أتوا ..فتاه وشاب ناضج بينما الاخر مختل قليلاً anonymous

    حسناً لنأتي الى الاحداث الكاتمه للأنفاس >> وااه لقد أتت على القافيه unconscious


    ملابسٌ أثريةٌ حملت طابع الفخامة وإن بدت باهتةً نوعاً ما, بشرةٌ بيضاء شاحبة تميل للون الرمادي ظهرت أسفلها عروقٌ دقيقةً باهتةٌ تقاطعت في كل مكان, وجه مستدير بملامح دقيقة توسطته عينان واسعتان كان لونهما الوحيد هو السواد اللامع ولا شيء آخر. كانت أطرافه تتحرك بعصبية لتستعيد توازنها بعد ضربة (آرثر) بينما إمتلأ البهو بأصوات أنين غاضب.
    وهاااقد انزاح الستار عن ذلك الشبح البشري والذي لا يبدو بشرياً ابداً في البدايه ظننته ساي لكن في النهايه أتضح انه أصغر وأقصر منه anonymous ماذا يكون بالضبط هل هو مصاص دماء امممم على حد علمي مصاصي الدماء لا يذوبون بتلك الطريقه ااااه من أين أتى هذا الوحشcrushed لقد أخافني حقاً .. ينتابني فضووول كبير حقاً .. ااااه لقد تركتيني في دائره لا تنتهي من التساؤلات أعتقد اني لن أنام اليوم من التفكير smile


    " لا يبدو لي كـ (ساي) , إلا إذا كان قد قام مؤخراً بقص شعره وازداد قُصراً."
    كفاكم سخرية من قصره ياجماعه فأنا لا أستطيع التوقف عن الضحك حينها ينتابني تأنيب الضمير ههههههههههههههه biggrin-new


    لقد كان (نويل) يقف حائلاً بينه وبين الشيء الذي غُرزت سكين مطبخ كبيرة في منتصف جبهته.
    وللمره الثانيه ظننت ان من سايساعد لورانس في تلك اللحظه الحرجه هو ساي .. لكني تفاجأت لم أتوقع نويل شجاع هكذا انه يخاف من قصص الاشباح ماذا عن وحش يكون أمامه مباشرة mask

    امممممم لكن هل مات ذلك الوحش أم انه لم يتأثر من طعنات نويل وطلقات ارثر >> الضابط ارثر redface أليس كذلك ؟
    وزهرية يوهانا القاتله unconscious >> اعجبني الاسم orange

    لكن صحيح أين أمورا وساي هل تمكن منهم الوحش ؟cower

    يا إلهي لقد أزدادت احداث الروايه إثاره redface

    مستنيه البارت الجاي على احر من الجمر mask

    في امان الله redface
    لا إله إلا الله محمد رسول الله love_heart

  11. #50
    وااااااااااه اخيراً نزل البارت كم كنت متشوقه لاعرف مالذي حصل
    وبالطبع بارت مليء بالاثاره والرعب بداء يدخل في مسار القصه
    وااخيراً >> مرة اخرى
    مرحباً بكبيرة العقل, كنتُ أنتظر تعليقاتك الظريفة منذ وضعتُ البارت الأخير. joyous

    أتى لورانس >> سبب المصايب الي بتحصل والي جايه
    هيهيهيهيهيهيهيهي لكنه يبدو مضحكاً سايضفي رونقاً مرحاً في الروايه
    المظهر واااه يافتاة دائماً تصدمينني لستي مبدعه بالتأليف فقط لكنك مبدعه بالرسم ايضاً بصراحه لا يعلا عليه
    يبدو ان لديه اهتمام بالاناقه هو ايضاً .. لقد اعجبني المظهر كثيررراً خصوصاً عصابة العين هل هناك مشكلة في عينه ام هي موضه فحسب
    شخصيته تبدو ظريفة ايضاً
    (لورانس) شخصٌ عصبي بطبيعته, ولكن عصبيته مضحكةٌ في أغلب الأحيان. ليس الفتى مهتماً تماماً بالأناقة ولكنني أردتُ فقط رسمه مرتدياً معطفاً يشبه معطف (ساي).
    عصابةُ العين موجودة لسببٍ حيث أن (لورانس) يعاني مشكلة في عينه اليمنى لذا يُفَضِلُ تغطيتها.

    وهاااقد انزاح الستار عن ذلك الشبح البشري والذي لا يبدو بشرياً ابداً في البدايه ظننته ساي لكن في النهايه أتضح انه أصغر وأقصر منه ماذا يكون بالضبط هل هو مصاص دماء امممم على حد علمي مصاصي الدماء لا يذوبون بتلك الطريقه ااااه من أين أتى هذا الوحش لقد أخافني حقاً .. ينتابني فضووول كبير حقاً .. ااااه لقد تركتيني في دائره لا تنتهي من التساؤلات أعتقد اني لن أنام اليوم من التفكير
    أستطيعُ أن أؤكد لكِ بأنه ليس بمصاص دماء, ولكنه بالطبع ليس بشراً عادياً أيضاً. سنعرف المزيد عن هذا الطفل المسخ لاحقاً بإذن الله.

    كفاكم سخرية من قصره ياجماعه فأنا لا أستطيع التوقف عن الضحك حينها ينتابني تأنيب الضمير ههههههههههههههه
    ليس هناك من داعٍ لأن تشعري بالذنبِ لضحككِ على (ساي) فهو يمارس نفس السخرية على غيره. tongue

    وللمره الثانيه ظننت ان من سايساعد لورانس في تلك اللحظه الحرجه هو ساي .. لكني تفاجأت لم أتوقع نويل شجاع هكذا انه يخاف من قصص الاشباح ماذا عن وحش يكون أمامه مباشرة
    إن رغبتنا في حماية شخصٍ مقرب لنا يتعرض للخطر تتخطى حاجز الخوف أحياناً, وأعتقد بأن (نويل) لم يكن ليترك صديقه يُقتل هكذا. بالإضافةِ إلى أنهم مضطرون للتغلب على الخوف إن كانوا يريدون الخروج سالمين.

    امممممم لكن هل مات ذلك الوحش أم انه لم يتأثر من طعنات نويل وطلقات ارثر >> الضابط ارثر أليس كذلك ؟
    وزهرية يوهانا القاتله >> اعجبني الاسم
    مصير الكائن سيكون واضحاً في الجزء القادم, ولكنهم قاموا بالتغلب عليه...مؤقتاً.
    نعم, آرثر ضابط شرطة فعلاً, و (يوهانا - Johanna) هو إسم ألماني أحبه لذا قررت إستعماله هنا. biggrin

    لكن صحيح أين أمورا وساي هل تمكن منهم الوحش ؟

    يا إلهي لقد أزدادت احداث الروايه إثاره

    مستنيه البارت الجاي على احر من الجمر

    في امان الله
    إنتظري الجزء القادم فمصير (ساي) و (أمورا) سيتضحُ حينها.
    سأعمل جاهدةً على أن أكتب شيئاً لا يخيب آمالك. redface
    تقبلي تحياتي.

  12. #51
    .
    مساء الخير ..
    ،
    حسنا هيأت الجو المناسب للقراءة و فتحت مراجعي لابدأ بالإستذكار أخيرا ، ثم بوم أجد نفسي هنا !!
    ، أشعر أني اقرأ قصة ثلاثية الأزمان .
    فالكل هنا قابع في البعد المكاني نفسه ، لكن يختلفون في البعد الزماني > هل فهم أحدكم شيئا ! ، لا بأس أنا نفسي لا أفهم .
    حسنا لندع الأحداث جانبا الآن و لنتحدث قليلا عن الشخصيات .
    ساي ، أحببت هذا الفتى ، لكني أثق أنه ليس غريب أطوار من فراغ ، خلف الأمر سر .
    نويل و آرثر متشابهان بشكل مختلف فكلاهما وجد نفسه مسؤولا عن صديقه الأخرق اللا مسؤول ، و هذا يقودنا للحديث عن لورانس ، إنه يخفي خلف فظاظته الكثير .
    أما الفتاتين ، فقد تفوقت يوهانا في لفت انتباهي أكثر .
    أحب التنوع في الشخصيات و الهدوء في تسلسل الأحداث .
    أشعر أن آرثر سيكون أول ضحايا هذا البيت الغريب .

    سأكتفي بهذه الثرثرة و أعود إلى المذاكرة ، و حتى جزء آخر سأشتاق لساي .

    كان جزءا لطيفا و نهايته لا توصف سوى بالمشوقة بحجم السماء
    دمتي بخير و من تحبين عزيزتي .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » kayeed في يوم » 20-04-2013 عند الساعة » 23:06
    attachment

    .
    نُقطة ، لأنَ الحروفَ لنْ تكفي لِشُكرِكُم .

  13. #52
    حجز لي عودة بإذن الله ~



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *

  14. #53
    حسنا هيأت الجو المناسب للقراءة و فتحت مراجعي لابدأ بالإستذكار أخيرا ، ثم بوم أجد نفسي هنا !!
    يبدو أنني الوحيدة التي لا تعاني من هذا الوباء المسمى بالإمتحانات. أتمنى لك التوفيق على أي حال!

    أشعر أني اقرأ قصة ثلاثية الأزمان .
    فالكل هنا قابع في البعد المكاني نفسه ، لكن يختلفون في البعد الزماني > هل فهم أحدكم شيئا ! ، لا بأس أنا نفسي لا أفهم .
    أنا أفهمك تماماً, ونظريتك هذه تعجبني حيث أنها تدل على نباهتك وفطنتك.

    ساي ، أحببت هذا الفتى ، لكني أثق أنه ليس غريب أطوار من فراغ ، خلف الأمر سر .
    ربما كان هناك سبب لغرابة أطواره, وربما كانت هذه هي طبيعته فقط. من يدري؟ tongue

    نويل و آرثر متشابهان بشكل مختلف فكلاهما وجد نفسه مسؤولا عن صديقه الأخرق اللا مسؤول ، و هذا يقودنا للحديث عن لورانس ، إنه يخفي خلف فظاظته الكثير .
    يالهذه الكلمات الرائعة, أعتقد أنكِ قمتِ بتحليل شخصية (لورانس) بذكاء في أقل من نصف سطر.

    أما الفتاتين ، فقد تفوقت يوهانا في لفت انتباهي أكثر .
    (يوهانا) هي فتاتي المفضلة أيضاً, يبدو أننا نتشارك في كوننا نمتلك ذوقاً رفيعاً.

    أحب التنوع في الشخصيات و الهدوء في تسلسل الأحداث .
    أؤمن بشدةٍ أن القصة -مهما بلغ مستوى الغموض والحماس فيها- بحاجة إلى أجزاء تهدأ فيها الأحداث قليلاً مع مراعاة الحفاظ على التوازن بين الإثنين. إني أحاول جاهدةً الوصول إلى هذا التوازن.

    أشعر أن آرثر سيكون أول ضحايا هذا البيت الغريب .
    توقعٌ مثيرٌ للإهتمام حقاً.

    كان جزءا لطيفا و نهايته لا توصف سوى بالمشوقة بحجم السماء
    دمتي بخير و من تحبين عزيزتي .
    أتمنى أن ما ستجدينه عند عودتك سيكون عند حسن ظنكِ بي. مرورك يجلب لي السعادةَ في كل مرة.

    تقبلي تحياتي.

  15. #54

    dJBtB

    -----------------------------------
    أين تبدأ الدائرة؟ وأين تنتهي؟
    -----------------------------------



    بعد إقتراح (نويل) بأن يقوموا بالتوجه للغرفة الواقعة بالطابق الثاني بما أن المفتاح كان بحوزتهم , مما يعني أنها المكان الوحيد الآمن لهم حالياً , ولكن قبل ذلك كان يجب أن يقوم بإحضار (آمورا). قام بالسير للممر الأيمن متقدماً المجموعة حتى وصلوا لباب مغلق قام (نويل) بطرقه أربع مرات متتابعة بهدوء. أتاهم صوت (أمورا) من الجانب الآخر وهي تتساءل عن الطارق. لم تتمالك (يوهانا) نفسها فهتفت بفرحة فور سماعها لصوت زميلتها:
    " (أمورا) ! أنت بخير ! ". كانت ردة فعل (أمورا) هي فتحها للباب بسرعة لتلقي نظرةً ملأتها السعادة على الوجوه الأربعة التي وقفت أمامها.

    أندفعت الفتاتان لتحتضنا بعضهما البعض بلهفة , وبدا أن التوتر بدأ يقل تدريجياً حتى أعاده (آرثر) بقوله: " أنا سعيد برؤيتك سالمةً يا (أمورا), هل (ساي) موجود هنا أيضاً؟".
    خيم الصمت عليهم لوهلة قبل أن تقلب (أمورا) عينيها بينه وبين (نويل) بتعاسة.
    كان صمتهم أبلغ من أي إجابة , لذا فقد قامت بفتح الباب ليتمكنوا من الدخول لما بدا أنه مطبخ فسيح , تقدمهم (نويل) وهو يقول: " لقد أخبرت (أمورا) بأن تنتظرني هنا , توجد غرفة أخرى في نهاية هذا الممر , ليس هناك الكثير ليقال عنها , ولكنها أحدى الغرف القليلة الغير موصدة في هذا المكان. حاولنا البحث عن (ساي) هناك ولكن دون جدوى.."

    كان المكان نظيفاً ودافئاً , مما ساعد الجميع على الإسترخاء قليلاً بعد كل الجنون الذي مرَوا به قبل قليل.
    بينما إنشغلت الفتاتان في محادثة خافتة كان (لورانس) يتجول في المطبخ ببطء وهو يتحدث: " على فكرة (نويل) , لم أكن أعلم أنك تملك مسدساً , يبدو أنك لست عديم الفائدة في المواقف الصعبة كما كنتُ أعتقد."

    أجابه (نويل) وهو يهز كتفيه: " إنه ليس ملكاً لي , لحسن حظنا فقد وجدته بينما كنا نبحث عن (ساي). لا تلمس تلك السكين يا (لورانس) – إبتسم (نويل) بتهكم وهو يقولها , ناظراً لـ (لورانس) الذي كان يسحب سكيناً من أحد الأدراج – أنت أصغر عمراً من أن تعرف كيفية إستخدامها." غمغم (لورانس) برَد غاضب ما ولكن (آرثر) قام بقاطعته قائلاً: " في الحقيقة .. أظن أنه من الأفضل لنا أن نستخدم كل ما يمكننا إستخدامه كسلاح للدفاع عن النفس. لقد تمكننا من القضاء على ذلك الشيء بجهودنا الجماعية , ولكن ... – صمت للحظةٍ قبل أن يردف – لا نعلم مالذي قد يحصل لاحقاً , نحن في منزل غريب تجري فيه أمور غير طبيعية , و (ساي) ما زال مفقوداً."

    تمتمت (يوهانا) لـ (أمورا) بقلق: " أتظنين بأنه بخير؟ أم ... " بالرغم من أنها قالتها بصوت خفيض , إلا أن الجميع سمعها , وعلى الفور , تبادرت إلى أذهانهم صورة القلادة الملطخة بالدماء.

    عندما تذكر أنه لا يزال يحملها في جيبه , قام (آرثر) بإستخراج القلادة ورفعها أمام (نويل) - الذي اكفهر وجهه قليلاً - وكأنه يطلب تفسيراً لذلك. أشاح الأخير بوجهه وهو يقول: "ذلك الأحمق ... (ساي) الأحمق ... "

    -----------------------------------

    بعد فترة ليست بالقصيرة وشرحٌ مطول من قبل (نويل) لجميع ما حصل لهم منذ وصولهم, وأِخباره لهم عن مهاجمة الشيء لهم فور وصولهم , عن عدم قدرتهم على الخروج عن الطريق الباب أو النوافذ , عن إختفاء (ساي) المفاجيء من الغرفة بينما كانوا نياماً ومن ثَمََ عثوره على قلادته المغطاة بدماء طازجة في أحد الممرات القريبة من الغرفة قبل أن يقوم بحملها والعودة بها للغرفة حيث كانت تنتظره (أمورا).

    يبدو أن (ساي) قام بكتابة رسالة على هاتفه المحمول أخبر صديقيه فيها بأنه سمع شخصاً يناديه وأنه خرج ليتفقد شيئاً ما, وذَيََلها بقوله: " سأحاول أن أعود لكما , ولكن إن لم أفعل ... "

    كانت (يوهانا) تُصرُ بأن ما حدث – رغم غرابته – لا علاقة له بالأشباح والأرواح الشريرة , وهو رأي شاركها إياه الجميع بغض النظر عن عدم وصولهم لأي تفسير منطقي للأحداث. بناءاً على إقتراح (آرثر) السابق , قام الجميع – فيما عداه – بالبحث في المطبخ عن كل ما يصلح ليكون سلاحاً للدفاع عن النفس. كونه و (ساي) الوحيدين الذين يعرفان كيفية إستخدام الأسلحة النارية , فقد إحتفظ لنفسه بالمسدس الصغير , والذي كان يحتوي على بضع رصاصات باقية , لذا قام بتذكير نفسه بأنه من الحكمة إستخدامها بحذر, حتى وإن كان يحمل مسدسه الشخصي أيضاً. كانت "الأسلحة" الأخرى التي وجدها الآخرون أتعس حالاً بكثير من المسدس الصغير: مطرقة متوسطة الحجم , سكين فاكهة , سيخ يستخدم لتحريك الأخشاب في المدفأة , زجاجةٌ مكسورة. ولكنها أعطتهم القليل من الأمان, ولا تزال أفضل من لا شيء , خاصةً وأنهم لم يكونوا يعرفون مالذي يمكن توقعه في مكان كهذا.

    " حسناً ... " , عقد (لورانس) ساعديه ثم أردف: " بما أننا الآن – أدار عينيه في محجريهما بتهكم واضح – "مسلحون" نوعاً ما , أعتقد بأنه قد حان الوقت للبحث عن (ساي) ومن ثم إيجاد طريقة للخروج من هنا."

    أومأ (نويل) برأسه موافقاً ثم قال: " بالرغم من تَخَلُصنا من ذلك الكائن –" , قاطعه (لورانس) قائلاً: " (جوني) ", مما جعل (نويل) ينظر إليه كأنه طبيب يعاين مريضاً نفسياً قبل أن يكمل (لورانس) وهو يهز كتفيه بأريحية: " لا يمكننا أن نطلق عليه (الشيء) أو (الكائن) للأبد , لقد جَعَلتُ الأمر أكثر سهولةً لك."

    غطََت (يوهانا) وجهها براحة يدها وهي تطلق زفرةً يائسة , بينما غمغم (نويل) بنبرة باردة: " لا أعلم عنكم يا رفاق , ولكنني لا أنوي البقاء هنا للأبد , خاصةً ونحن لا نعلم إن كان هناك غير هذا الـ .. (جوني). تباً لك يا (لورانس) , ما هذا الإسم السخيف ؟! أشعر بالحمق الفائق وأنا أنطقه ! ".

    أطلق (آرثر) ضحكة هادئة أتبعها بوضع يده على كتف (نويل) قائلاً: " بغَضِ النظر عن رغبة (لورانس) في إطلاق الأسماء على الكائنات التي تحاول قتله , أعتقد أنه محقٌ بشأن البحث عن (ساي) سريعاً ثم الخروج من هنا."

    بينما إنهمك الشبان الثلاثة بمحاولة وضع خطة لذلك , لم يلاحظ أيٌ منهم بأن (أمورا) لم تشاركهم الحديث على الإطلاق. كانت تضم حقيبتها إلى صدرها بقوة , وكأنما كانت تستمد منها بعض الأمان , بينما هي تسير ببطء قرب إحدى الدواليب العديدة بالمطبخ الواسع...

    " هذه البهارات تبدو بحالة جيدة , والآن نحن نعلم على الأقل بأن هذا المنزل يحتوي على بعض الأطعمة الصالحة للإستهلاك."

    كانت (أمورا) على وشك الصراخ لولا أن تمالكت نفسها في اللحظة الأخيرة بعد أن قطع صوت (يوهانا) حبل أفكارها. لم تشعر بتواجد (يوهانا) بجانبها إلى أن تحدثت الأخيرة. إلتفتت (أمورا) لها وابتسمت بإرتباك قائلة: " نعم , أليس هذا مطمئناً ؟", أطلقت ضحكة مصطنعة وهي تزيح خصلةً من الشعر عن عينها بتوتر ظاهر. بدت الفتاة على وشك الإغماء في أي لحظة.

    قبل أن تتمكن (يوهانا) المندهشة من التعليق على تصرفاتها الغريبة , بدأ باب المطبخ يرتج بقوة مصدراً صوتاً عالياً بينما كان شيئاً ما يقوم بمحاولة كسره من الخارج.

    -----------------------------------

    لم يضيع كل من (نويل) و (آرثر) أياً من الوقت في تساؤلات عن هوية الشيء القادم , بل تبادلا نظرةً سريعةً قام (آرثر) بعدها بفحص مسدسه الصغير على عجل , بينما قام (نويل) بسحب (لورانس) من ذراعه قائلاً: " سنقوم أنا و (آرثر) بإبقاء هذا الكائن منشغلاً –", قاطعه (آرثر) متسائلاً بجدية: " سنفعل؟" , قام (نويل) بتجاهله وهو يكمل: "خذ الفتيات واصعد إلى الطابق الثاني , توجه إلى الغرفة التي تحمل (أمورا) مفتاحها, ثم إبقوا هناك !". غمغم (لورانس) وهو ينظر إليه بعين متسعة: " ولكن..." , قاطعه (نويل) بصرامة وهو يدفعه للجانب دفعاً: " ليس هذا بالوقت المناسب لكي تصبح إنساناً منطقياً أيها الأحمق! ثق بنا فقط!".

    بدا وكأن (لورانس) سيجادل صديقه مرةً أخرى , ولكنه تراجع بصمت وهو يهز رأسه موافقاً , ثم أسرع ليمسك بيدي الفتاتين الخائفتين ويسحبهما إلى جانب الغرفة بعيداً عن الباب الذي بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت وقع الضربات المتتالية.

    وبعد عدة لحظات , إنهار الباب الخشبي كلياً مرسلاً سيلاً من الشظايا الخشبية الصغيرة إلى داخل الغرفة , تبعها شيء بدا مألوفاً , بالرغم من كونه من المفترض أن يكون ميتاً.

    تقدم الطفل الذي أطلق عليه (لورانس) إسم (جوني) إلى الداخل , وكانت في إستقباله مقلاة قام (آرثر) بإلقائها لتصطدم بمقدمة رأسه , مما جعله يندفع غاضباً مزمجراً بإتجاه الأخير.

    كانت هذه هي الفرصة التي ينتظرها (لورانس) الذي إنطلق بسرعة وهو يمسك بيدي (أمورا) و (يوهانا) بقوة , تاركين وراءهم شابين مرهقين بمواجهة كائن لا يمكن قتله.

    -----------------------------------

    تقدم (لورانس) موقفاً (يوهانا) قبل أن تحاول الإندفاع عبر الباب الذي كان موارباً: " إنتظري! لا تندفعي للداخل هكذا , نحن لا نعلم مالذي يمكن أن نجده بالداخل. دعيني أدخل أولاً."

    لم يكن (لورانس) بهذه الشجاعة والشهامة عادةً , مما جعلها ترفع أحد حاجبيها بدهشة , ولكنها لم تعترض.

    وضع الشاب المتردد يده ببطء على مقبض الباب المعدني البارد , وبحذر شديد , قام بفتح الباب الخشبي بينما راقبه من الخلف زوجان من الأعين المتوجسة. يبدو أن ثلاثتهم كانوا على إستعداد للركض في حال وجود شيء لا يسر بالداخل.

    ولكن الغرفة كانت صامتة صمت القبور , ما زالت كما تركتها (أمورا) آخر مرة.

    دلف ثلاثتهم إلى الداخل دون أن ينبس أحدهم ببنت شفة, لم يكونوا بحاجة للكلام ليعرفوا بأنهم جميعاً يفكرون في ما يجري مع (نويل) و (آرثر) بالأسفل. "ليس هناك خيارٌ آخر", أقنع (لورانس) نفسه, "كل ما أستطيع فعله الآن هو الإنتظار."

    إن (آرثر) رامٍ بارع وإن لم يظهر عليه ذلك. لم يصبح ضابطاً في هذه السن الصغيرة من فراغ, لذا فلا داعي لأن يشكك في قدرته على مواجهة طفل أصغر منه حجماً. ولكن لسببٍ ما, كان حجم الطفل يحمل في طياته أضعاف القوة التي يفترض أن يمتلكها جسم ضئيل كهذا.

    محاولاً إلهاء نفسه بأي شيء يشغله عن التفكير, تقدم (لورانس) ليلقي نظرة على ساعة صغيرة إستقرت على إحدى الدواليب التي حملت عدداً من التحف الصغيرة. كانت عقاربها المتوقفةُ تشير إلى الساعة الواحدة ظهراً. بنظرة سريعة وجد أن ساعة يده تشير الى العاشرة مساءاً. لابد من أن الساعة الصغيرة تحتاج لإعادة معايرة , حملها بيده وأخذ يُقَلبها باحثاً عن طريقة لفعل ذلك.

    " (أمورا) , (يوهانا) , كم الساعة الآن ؟ هذه الساعة العتيقة مصابة بالخرف الوقتي , وأريد أن أتأكد من الوقت الصحيح لإصلاحها".

    " إنها تمام الثانية عشرةَ ظهراً".

    " الساعة السابعة مساءاً وعشرون دقيقة".

    نظرت الفتاتان لبعضهما بحركة سريعة , بينما توقف (لورانس) عما كان يفعله ورفع عينه لينظر إليهما بدهشة.

    -----------------------------------

    تردد صدى صوت الخطوات الثقيلة وهي تصعد السلم الرخامي للدور الثاني, كان (نويل) يسير ببطء بينما إستند على كتف (آرثر) ليحفظ توازنه. لم تكن معركتهم القصيرة مع الكائن بسوء سابقاتها حيث فقد عنصر المفاجأة خلال هجومه, ولكنه نجح في إصابة (نويل) في جانبه الأيسر. لم تكن إصابة بليغة ولكنه كان يتألم عندما يتحرك مما دفع (آرثر) للتوقف كل بضعة درجات ليسمح له بإلتقاط أنفاسه.

    "هل تتوقع أنهم بخير؟", تمتم (نويل) بذلك وهو يعتصر خاصرته بألم.

    "أعتقد ذلك, إلا إن كان حظنا خرافي السوء, وكان هناك أكثر من واحد من هذه الكائنات."

    "مالذي يجري هنا يا (آرثر)؟ لا أستطيع التفكير بأي تفسير منطقي ولكنني أجد نفسي منشغلاً أكثر بالتفكير في طريقة تخرجنا من هنا.."

    "لا أعتقد أن هذه هي المشكلة الوحيدة التي نواجهها حالياً, لا تنسى بأن (ساي) ما زال مفقوداً, وأنا لن أخرج من هنا قبل أن نجده.", قالها (آرثر) بحزم قبل أن يردف بخفوت: "لقد كان سعيداً عندما قدمنا إلى هنا, كان يغني ويلتهم الحلوى كطفل كبير, ولكن رأسي مليء بأفكار وصور سودواية عنه الآن..."

    "لحظة..(آرثر)...؟", قاطعه (نويل) بحيرة.

    "هممم؟ ماذا؟"

    "كيف عرفت بأن (ساي) كان يغني ويلتهم الحلوى؟ لقد وصل إلى هنا معنا وليس معكم!"

    -----------------------------------

    "ما هذا الهراء؟!"

    هتف (لورانس) بذلك في وجه الفتاتين المندهشتين ووجهه يحمل علامات الغضب والدهشة معاً.

    "هذا ليس مضحكاً يا فتيات, من الواضح بأن إحداكن أتت إلى هنا مرتدية ساعةً بالية!"

    وضعت (أمورا) يديها على خاصرتها وهي تقول بحنق: "هل تظنني بهذا الغباء؟!", بينما إكتفت (يوهانا) برفع ساعدها أمامه ليرى الساعة بنفسه.

    "حسناً...شيء غريب آخر, يالسعادتي...-دفع (لورانس) شعره للخلف بعصبية قبل أن يردف-...لو كنا في وضع مختلف لقلت بأن هذه مجرد مصادفة, ولكن مع أخذ ما يجري حولنا في الإعتبار, لا أعتقد بأنها كذلك. كل ما أتمناه الآن هو أن لا يزداد وضعنا سوءاً."

    تقدمت (أمورا) نحو (لورانس) وقامت بمواجهته وهي تقول بحزم: "لن أدع هذا يحصل!".

    نظر إليها (لورانس) بعينه الزرقاء الواحدة ملياً ثم انفجر ضاحكاً.

    "يا إلهي, منذ متى كانت (أمورا) بهذه الشجاعة؟ أعتقد بأن هذا يقع من ضمن الأشياء الغريبة التي تحدث فقط في هذا المنزل."

    عقدت (يوهانا) ساعديها وهي تنظر إليه ببرود: "الفتاة المسكينة تحاول أن تخفف عنك كي لا تفقد عقلك الصغير جرَاء التفكير, وأنت تستهزئ بها!".

    لم تسنح الفرصة لـ(لورانس) كي يقوم بالرد, حيث تحرك باب الغرفة مصدراً صريراً خفيضاً ليظهر خلفه كل من (نويل) و (آرثر) وهما يدلفان بصمت وعلامات الإرهاق بادية عليهم.

    إندفعت (أمورا) نحو (نويل) وهي تهتف بإسمه بذعر, بينما لم تضيع (يوهانا) وقتاً في السؤال عما حدث وأسرعت تساعد (آرثر) في وضع (نويل) المصاب على الأريكة. أما (لورانس) فقد أنطلق تجاه الباب وأحكم إغلاقه بالمفتاح الذي أخذه من (أمورا) تحسباً لأي مفاجأت غير سارة من الطفل الذي يبدو أنه لا يموت.

    -----------------------------------

    "...وهكذا, تمكنا من "قتل" الكائن مجدداً, ولكنه على الأغلب سيعود مرة أخرى. إنه لا يبقى ميتاً على ما يبدو..", أنهى (آرثر) كلامه بعد أن شرح لهم ما حصل في الأسفل, كان الجميع يستمعون إليه بصمت لم يقطعه سوى صوت طرقات حذاء (لورانس) العصبية على أرضية الغرفة الخشبية. يبدو أن أعصاب (لورانس) الملتهبة بطبيعتها لا تستطيع تحمل الأحداث التي تجري حولهم.

    لحسن حظ (نويل) فإن إصابته –التي أصرت (أمورا) على تفحصها-لم تكن جرحاً ولكن كانت هناك كدمة قاتمة اللون فوق خصره. وحيث أنه كان نائماً على الأريكة كان البقية يتكلمون بصوت خفيض خشية إيقاظه.

    "أوه يا (نويل), إبن عمي المسكين..."

    "...ما يحصل لا يجعلني متفائلاً أبداً حول مصير (ساي).."

    "مالذي سنفعله الآن؟ لا يمكن أن نبقى هنا للأبد.."

    "هناك شيء غريب يحدث هنا.", قالها (آرثر) وكأنه يفكر بصوت مسموع.

    "نعم, من الجيد أنك لاحظت ذلك! هذا المكان بأكمله غريب!", كانت الجملة الغاضبة الساخرة قادمة من (لورانس), بالطبع.

    "ليس هذا ما أقصده... –إستدار (آرثر) ليواجه الجميع قبل أن يكمل-...قبل قدومنا إلى الغرفة كنت أُحدث (نويل) عن سعادة (ساي) عند وصولنا إلى المنزل, ولكن (نويل) يُصر بأن (ساي) لم يأت معنا إلى هنا بل جاء معه ومع (أمورا)..."

    قالت (يوهانا) بحيرة: "ولكنني أتذكر..بأن (ساي) كان معنا. لقد كان يتسابق مع (لورانس) للوصول إلى أعلى التل, كان يبدو متحمساً جداً..."

    "لحظة..!", لم يدعها (لورانس) تكمل جملتها, "أنا لا أتذكر ذلك! كل ما أتذكره هو قدومي معك ومع (آرثر)! لابد من أن أحدكم مصاب بالخرف أو أنكم تمزحون."

    "يا إلهي يا (لورانس)! كيف لا تتذكر ذلك؟ إن ذاكرتك في حالة يرثى لها!"

    تجاهل (آرثر) الجدل العقيم الدائر بين (لورانس) و (يوهانا) وتوجه نحو (أمورا) لسؤالها عن من قَدِمَ معها لولا أن لاحظ النظرة البائسة الخاوية التي ملأت عينيها وهي تنظر إلى (نويل) النائم, مما جعله يطبق فمه ويتراجع عن ذلك. لابد من أنها عانت الأَمَرين منذ وصولها إلى هنا, الفتاة المسكينة.

    -----------------------------------

    "أشعر بالجوع..."

    غمغمت (يوهانا) بكئابة وهي تضم ساقيها إلى صدرها بينما انسدل شعرها الأحمر القصير على وجهها. كان هذا هو الوقت الذي يقوم فيه (لورانس) عادةً بالرد عليها واصفاً إياها بالدب القطبي السمين, ولكن الأصوات المنبعثة من بطنه أظهرت بأنه يشاركها هذا الشعور.

    (نويل) الذي استيقظ منذ فترة كان يشعر بالجوع والعطش أيضاً, مما جعل (آرثر) -الذي يشعر بأنه مسؤول عن سلامة الجميع- يفكر في النزول للبهو وإحضار حقيبة (يوهانا) المليئة بالطعام والتي نسوها تماماً إلى هذه اللحظة. ولكن لابد له من إصطحاب شخص آخر معه.

    "أنا! أنا سأذهب معك!".

    قفزت (أمورا) متطوعةً للذهاب معه بلهفة بعد أن شرح لهم (آرثر) خطته, مما جعل الأخير ينظر لها بتساؤل.

    "ولكن (أمورا)... هل أنت متأكدة؟ لا يمكن لي أن أضمن لك عدم مهاجمة ذلك الكائن لنا مرة أخرى."

    "لا مشكلة, ذلك الكائن قد يهاجمني هنا أو هناك. أنا لا أتوقع أي ضمانات."



    WEgg4


    الـــســـاعـــة الـــرابـــعـــة -إنتهى-


    مالذي يكمن خلف الأبواب المغلقة؟ هل نجد خلاصاً ينتظرنا أم هلاكاً يتربص بنا؟
    اخر تعديل كان بواسطة » Sariel في يوم » 22-04-2013 عند الساعة » 20:26

  16. #55



    حسناً هذا الفصل كان يسوده التوتر حقاً. والألغاز زادت تعقيداً، مما يجعل القصة أكثر إثارة للإهتمام.
    لديّ رغبة حقاً في تحليل هذه الألغاز لذلك سأسمح لنفسي بالثرثرة هنا على أمل أني سأصل إلى شيء ما.
    لكن قبل ذلك أود أن أقول أنني ضحكت حقاً عندما اندفع لورانس مقترحاً اسم "جوني" على الكائن! هههههههههههههههههههههه رائع. قلت لك أنه يضيف نكهة للقصة! XD

    حسناً هنا سأبدأ.


    حسناً عصرت دماغي sorrow ولا أظن أني تمكنت من خضّ لغزك.
    سأكون في إنتظار الجزء القادم بإذن اللهdispirited
    +
    سعيدة جداً أن سكتشي المتواضع أعجبكembarrassed!
    اخر تعديل كان بواسطة » •Lίιꞌƒeιια• في يوم » 22-04-2013 عند الساعة » 21:37

  17. #56
    حسناً هذا الفصل كان يسوده التوتر حقاً. والألغاز زادت تعقيداً، مما يجعل القصة أكثر إثارة للإهتمام.
    لديّ رغبة حقاً في تحليل هذه الألغاز لذلك سأسمح لنفسي بالثرثرة هنا على أمل أني سأصل إلى شيء ما.
    إن ما تسمينه "ثرثرة" هو أجمل ما يمكن أن أقرأه في هذه الصفحة, فمتعة قراءتي لنظريات القُراء تعادل متعة كتابة الرواية بالنسبة لي.

    لكن قبل ذلك أود أن أقول أنني ضحكت حقاً عندما اندفع لورانس مقترحاً اسم "جوني" على الكائن! هههههههههههههههههههههه رائع. قلت لك أنه يضيف نكهة للقصة! XD
    إن كانت لـ (لورانس) نكهة فعلاً فستكون نكهة حاذقة الطعم جداً, ولهذا السبب هو موجود في القصة.

    إسمحي لي بأن أقف تحيةً لطريقة تفكيرك المذهلة, فقد إقتربتِ من الحقيقة أكثر الآن. لن أقول من أي ناحية, ولكن إفتراضك بأن الساعات ترمز لوقتٍ ما هو صحيح نسبياً.



    لا أستطيع منع نفسي من التساؤل : لِم الحارس الأعمى؟ حارس حقاً؟ وأعمى أيضاً؟ هل العمى هنا رمزي؟ سحقاً، حقاً انا في حيرة >:\
    ربما كان إسمُ القصة أكثر إرتباطاً بالأحداث مما تتوقعين.

    كما أني راجعت بداية القصة من قبل، وفعلتها مرة أخرى الآن، ولا أزال أبحث عن أي شق يمكنني التلصص خلاله للمستقبل. لكن، يبدو أني سأصبر حتى النهاية
    يبدو أنني نجحتُ بطريقةٍ ما في جعلك تستمرين بقراءة هلاوسي لجزء آخر. biggrin

    سأكون في إنتظار الجزء القادم بإذن الله
    وكذلك سأكون أنا أنتظرك وتحليلاتك العبقرية في الجزء القادم.
    تقبلي تحياتي.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sariel في يوم » 23-04-2013 عند الساعة » 10:41

  18. #57
    السلام عليكم اختي كيف حالك ؟ ان شاء الله بصحه وسلامه loyal

    هل تعلمين عندما علمت ان هناك بارت جديد اصبح وجهي هكذا congratulatory وعندما قرأته اصبح وجهي هكذا hypnotysed calm
    كككككككككككك فعلاً لقد ادخلتيني في دوامه من الحيره والاستغراب ظننت اني سأشبع فضولي ولو قليلاً في هذا البارت لكنه كان غامض اكثر من الذي قبله distant


    " أنا سعيد برؤيتك سالمةً يا (أمورا), هل (ساي) موجود هنا أيضاً؟".
    خيم الصمت عليهم لوهلة قبل أن تقلب (أمورا) عينيها بينه وبين (نويل) بتعاسة.
    ااااااااااااه sorrow أين ساي ؟؟؟ لقد اشفقت على أمورا كثيراً في هذا البارت لابد انها تشعر بالخوف والقلق >> الجميع يشعر بالخوف numbness

    إبتسم (نويل) بتهكم وهو يقولها , ناظراً لـ (لورانس) الذي كان يسحب سكيناً من أحد الأدراج – أنت أصغر عمراً من أن تعرف كيفية إستخدامها." غمغم (لورانس) برَد غاضب
    هههههههههه بالرغم انهم في خطر وصديقهم مفقود الى أن حس الدعابه مازال متوفراً witless >> عندما اختفى ساي لم يجدوا شخصاً يسخرون منه عدا لورانس كككككككك يبدو انه من المسلي أستفزاز شخصاً عصبي witless


    " حسناً ... " , عقد (لورانس) ساعديه ثم أردف: " بما أننا الآن – أدار عينيه في محجريهما بتهكم واضح – "مسلحون" نوعاً ما , أعتقد بأنه قد حان الوقت للبحث عن (ساي) ومن ثم إيجاد طريقة للخروج من هنا."
    ههههههههههههه هذه اللقطه اعجبتني encouragement
    ااه صحيح على سيرة ساي هل من الممكن أن يكون ذلك ال جوني ghost >> من أين اتى بهذا الاسم ؟ tired
    هو ساي نفسه ؟ بصراحه لقد فكرت فيها عندما ظهر ( جوني ) لاول مره >> يبدو أني سأعتاد هذا الاسم biggrin
    اممممم بصراحه وصفه كان ينطبق على ساي تقريباً ! ربما احداً حوله أو شيئاً من هذا القبيل >> مجرد استنتاج smoker



    كانت (أمورا) على وشك الصراخ لولا أن تمالكت نفسها في اللحظة الأخيرة بعد أن قطع صوت (يوهانا) حبل أفكارها. لم تشعر بتواجد (يوهانا) بجانبها إلى أن تحدثت الأخيرة. إلتفتت (أمورا) لها وابتسمت بإرتباك قائلة: " نعم , أليس هذا مطمئناً ؟", أطلقت ضحكة مصطنعة وهي تزيح خصلةً من الشعر عن عينها بتوتر ظاهر. بدت الفتاة على وشك الإغماء في أي لحظة.
    يا إلهي يبدو ان أمورا ليست بخير ابداً >> لا ألومها hurt بصراحه بالتأكيد سايغمى عليها من الرعب والقلق
    اه صحيح لقد أعجبتني يوهانا أشعر انها شجاعة نوعاً ما embarrassed


    تاركين وراءهم شابين مرهقين بمواجهة كائن لا يمكن قتله.
    أنقبض قلبي عند هذه الجمله !.

    "كيف عرفت بأن (ساي) كان يغني ويلتهم الحلوى؟ لقد وصل إلى هنا معنا وليس معكم!"
    اجل يا ارثر كيف عرفت ؟!!ninja من هذه المحادثه عرفت ان للساعه شأن بالموضوع .. بشأن الساعه أشعر أني أفهم .. لكني لا أفهم ايضاً beard >> هل هناك احداً يفهمها ؟tired


    قفزت (أمورا) متطوعةً للذهاب معه بلهفة بعد أن شرح لهم (آرثر) خطته, مما جعل الأخير ينظر لها بتساؤل.
    اووووه أمورا hurt لقد شعرت أنها ليست طبيعيه يبدو انها تشعر بالذنب ربما .. او تريد ان تكون مفيده من أجل حماية اصدقاءها beaten

    بالتوفيق جميعاً sorrow

    يااااااااه في كل بارت تشوقيننا للبارت التالي
    سوف أنتظرك بفارغ الصبر loyal واعذريني على قصر الرد fatigue

    في أمان الله ورعايته love_heart

  19. #58
    السلام عليكم اختي كيف حالك ؟ ان شاء الله بصحه وسلامه
    وعليكم السلام, حياكِ الله عزيزتي.

    هل تعلمين عندما علمت ان هناك بارت جديد اصبح وجهي هكذا وعندما قرأته اصبح وجهي هكذا
    كككككككككككك فعلاً لقد ادخلتيني في دوامه من الحيره والاستغراب ظننت اني سأشبع فضولي ولو قليلاً في هذا البارت لكنه كان غامض اكثر من الذي قبله
    أتمنى أن لا يكون الجزء قد سبب لكِ الإحباط, ولكن هناك المزيد من ذلك الغموض في الطريق. wink-new

    هههههههههه بالرغم انهم في خطر وصديقهم مفقود الى أن حس الدعابه مازال متوفراً >> عندما اختفى ساي لم يجدوا شخصاً يسخرون منه عدا لورانس كككككككك يبدو انه من المسلي أستفزاز شخصاً عصبي
    البشر بطبيعتهم كائنات تتفوق في التعايش مع الظروف المحيطة مهما بلغت قسوتها. أحياناً يكون متنفس مشاعرنا الوحيد هو الغضب أو السخرية.

    ااه صحيح على سيرة ساي هل من الممكن أن يكون ذلك ال جوني >> من أين اتى بهذا الاسم ؟
    هو ساي نفسه ؟ بصراحه لقد فكرت فيها عندما ظهر ( جوني ) لاول مره >> يبدو أني سأعتاد هذا الاسم
    اممممم بصراحه وصفه كان ينطبق على ساي تقريباً ! ربما احداً حوله أو شيئاً من هذا القبيل >> مجرد استنتاج
    يبدو أن (لورانس) أسدى لنا معروفاً فعلاً بتسمية الكائن (جوني), ولكن هل هناك مغزى خلف الإسم حقاً؟
    لا تنسي بأن (ساي) كان في البهو عندما ظِهِرِ لهم (جوني) أول مرة, ولكن هذا المنزل غير طبيعي, وليس كلُ شيء فيه يجاري المنطق, صحيح؟

    اجل يا ارثر كيف عرفت ؟!! من هذه المحادثه عرفت ان للساعه شأن بالموضوع .. بشأن الساعه أشعر أني أفهم .. لكني لا أفهم ايضاً >> هل هناك احداً يفهمها ؟
    بدأتِ تقتربين من الحقيقة على ما يبدو, الساعةُ مهمةٌ فعلاً. biggrin

    اووووه أمورا لقد شعرت أنها ليست طبيعيه يبدو انها تشعر بالذنب ربما .. او تريد ان تكون مفيده من أجل حماية اصدقاءها
    ملاحظةٌ ذكيةٌ جداً أحييكِ عليها. eagerness

    يااااااااه في كل بارت تشوقيننا للبارت التالي
    سوف أنتظرك بفارغ الصبر واعذريني على قصر الرد

    في أمان الله ورعايته
    وأنا أيضاً سأنتظر قدومكِ عند نزول الجزء القادم بإذن الله, فردودك مميزةٌ دوماً.
    تقبلي تحياتي.

  20. #59
    أحم مرحبا مرة أخرى ..
    سأتقبل بروح رياضية تماما أن لا ساي في هذا الجزء ، لذا لا بأس .
    ،
    لكن أنا أغير رأي في القصة ، فهي ليست ممتعة و لا مُسلية ، إنها مُحيرة بشكل ممتع و مسل و قاتل لأن إرتفاع نسبة الحيرة في الدم مميتة أحيانا stung
    ، حسنا و بما أني أوضحت ذلك ، فـسابدأ بالتعليق الآن ، لكن ليس على القصة بل على الردود .
    فالمتابعين هنا جعلوني أشعر بالغباء ! ، اكتشفت أني انشغلت تماما بروعة النص و جمال الشخصيات و تنوعها و بالفكاهة الموجودة و المشاعر المدسوسة بين الكلمات أيما انشغال ، و نسيت تماما التدقيق في أمور مهمة كالوقت و الساعات و الغرف و الإختلاف الغريب في هذه الأزمنة بل من فرط الغباء لقد استمتعت تماما بما يحدث للمخلوق جوني و انشغلت عن التفكير بهوية هذا المخلوق و مهايته ، و إن كان كما رجّح الجميع ربما يكون ساي العزيز .
    ختاما اشعر و- هذه تكملة لمتاهة الغباء التي تهت فيها - اشعر أنهم هم الأطياف في هذا المنزل و ليس جوني ، و أنهم قد ماتوا منذ زمن .
    جزء لطيف آخر ، لكن لدي عودة بعد أن اقرأ القصة بشكل مختلف .
    ،
    دمتي بخير و من تبحين

  21. #60
    أحم مرحبا مرة أخرى ..
    أهلاً وسهلاً بكِ!

    سأتقبل بروح رياضية تماما أن لا ساي في هذا الجزء ، لذا لا بأس .
    يبدو أن (ساي) محبوب أكثر مما كنتُ أتوقع.

    لكن أنا أغير رأي في القصة ، فهي ليست ممتعة و لا مُسلية ، إنها مُحيرة بشكل ممتع و مسل و قاتل لأن إرتفاع نسبة الحيرة في الدم مميتة أحيانا
    أعتذر بشدةٍ عن ذلك, ولكن لابد من بعض الغليان ليتمكن المرء من صُنع القهوة. (مثلٌ اخترعته تواً, لذا فهو يبدو سخيفاً على الأرجح)

    حسنا و بما أني أوضحت ذلك ، فـسابدأ بالتعليق الآن ، لكن ليس على القصة بل على الردود .
    فالمتابعين هنا جعلوني أشعر بالغباء ! ، اكتشفت أني انشغلت تماما بروعة النص و جمال الشخصيات و تنوعها و بالفكاهة الموجودة و المشاعر المدسوسة بين الكلمات أيما انشغال ، و نسيت تماما التدقيق في أمور مهمة كالوقت و الساعات و الغرف و الإختلاف الغريب في هذه الأزمنة بل من فرط الغباء لقد استمتعت تماما بما يحدث للمخلوق جوني و انشغلت عن التفكير بهوية هذا المخلوق و مهايته ، و إن كان كما رجّح الجميع ربما يكون ساي العزيز .
    الكاتب والسياسي مشتركان في أمر واحد, وهو أنهما يبذلان جهدهما ليلفتا أنظار الناس عما يفعلونه حقاً عن طريق تمويه الحقائق قدر المستطاع. وهذا ما أحاول فعله. لقد انبهرت فعلاً بشدة ملاحظة القُراء وفطنتهم, مما جعلني أسعى لحبك الألغاز بشكل أفضل. هذا هو ما كنتُ أريده تماماً, فالروايات ليست مجرد قالب يسعى المرء لملئه بالمكونات التي يريدها, ومناقشتكم لي هنا تضفي المزيد والمزيد من النكهة لهذه التجربة التي أخوضها لأول مرة.

    ختاما اشعر و- هذه تكملة لمتاهة الغباء التي تهت فيها - اشعر أنهم هم الأطياف في هذا المنزل و ليس جوني ، و أنهم قد ماتوا منذ زمن .
    من الصعب علي أن أتقبل وصفكِ لنفسكِ بالغباء بينما تستطيعين الوصول لنظريات ذكية كهذه.

    جزء لطيف آخر ، لكن لدي عودة بعد أن اقرأ القصة بشكل مختلف .
    أنتظرُ عودتكِ بفارغ الصبر, وأشكرك على تحملك للقصة إلى الآن. wink

    ملاحظة: لدي شيءٌ لكِ في الخاص.

    تقبلي تحياتي.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sariel في يوم » 24-04-2013 عند الساعة » 00:08

الصفحة رقم 3 من 10 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter