الصفحة رقم 2 من 10 البدايةالبداية 1234 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 185
  1. #21



    PWs4W



    -----------------------------------

    إن أعظم درجات الشجاعة هي أن تعترف بأنك خائف.

    -----------------------------------

    لا يمكن لأحد أن يدعي بأن (ساي) كان من النوع الجبان المتخوف.
    بل على العكس تماماً , كان من الصنف اللذي لا يجد مشكلةً في مواجهة ما لا يستطيع بقية الناس تحمله , مما أكسبه سمعةً مفادها بأنه غير طبيعي , وذلك بدعم من (أمورا) التي تصفه دوماً بالكائن غريب الأطوار.

    ولكنه في الواقع , وفي هذه اللحظات بالذات , كان خائفاً. ليس هناك من سبب معين يبعثه على الشعور بذلك , ولكنه فقط إحساس مُلحٌ في أعماقه , وهو قد تعلم أن يستمع للأحاسيس الغير مفهومة حيث أنها في الأغلب على حق.

    كان الممر الأيسر مشابهاً نوعاٍ ما للممر الأيمن , بإستثناء أن الإضاءة هنا كانت أفضل بقليل. الأبواب الخشبية المنقوشة كانت مواجهة لبعضها البعض على طرفي الممر اللذي إنحرف بزاويةً قائمةً ليتصل بممر آخر يتجه شمالاً.

    حاول أن يفتح الباب الأول بحذر ولكنه كان موصداً بإحكام , وكذلك كان الباب المواجه له. لم يختلف الأمر مع باقي الأبواب في الممر , وقد زاد ذلك من توتره أكثر , حيث لا يمكن أن يكون أصدقاؤه مختبئين في غرفٍ مغلقة. تذكر فجأةً بأنه رأى سلماً رخامياً كبيراً في مؤخرة البهو الرئيسي , لربما كانوا بالطابق الثاني ؟ أخبر نفسه بأن يتجه للأعلى في حال إستمرت محاولاته في فتح الأبواب بالفشل.

    وفور أن إستدار يميناً ليتجه للممر المقابل , وجد ذلك الشيء أمام ناظريه في نهاية الممر.

    لربما كان وصفه بـ "الشيء" مبهماً نوعاً ما , ولكنه كان فعلاً كذلك. شيءٌ غامضٌ وصعب الرؤية في السواد الذي جثم على نهاية الممر كستارة نسجت من الظلام. ولكن .. بدون أدنى شك .. كان هناك شيء يتحرك ببطء هناك. ربما كانت الصدمة هي التي جعلت (ساي) يتسمَر في مكانه , وربما كان صوتاً دفيناً بداخله يخبره بأن لا يقدم على أي حركة تلفت الإنتباه له.

    كان الصوت الوحيد هو صوت الشيء الواقف أمام الباب الواقع في نهاية الممر وهو يقوم بفتح الباب الخشبي ببطء , مصدراً أزيزاً عالياً يحطم الأعصاب. وقف (ساي) متصلباً مكانه حتى بعد أن دلف الشيء (أو الشخص؟) إلى الداخل وأنغلق الباب من خلفه , وبقي على هذه الحال لمدة دقيقتين أو أكثر , وهو يحادث نفسه بجنون ..
    " مالذي حدث للتو ؟! لقد جننت , لا شك في ذلك .. (أمورا) كانت محقة , يجب علي أن أنام أكثر. (أمورا) ؟ أين هي ؟ وأين المغفل (نويل) ؟ هل أتبع هذا الشيء للداخل ؟ "

    تمالك نفسه وتقدم للإمام , كان هناك باب واحد فقط وهو الباب الموجود في نهاية الممر. تقدم نحوه وهو يشعر بقشعريرة باردة تسري في أطرافه , ومد يده نحو المقبض النحاسي ليديره ببطء ..

    كان الباب مقفلاً .

    هذا مستحيل .. لقد حدث كل شيء أمامه .. كان هناك شيءٌ أو شخص غامض قام بفتح الباب والدخول بدون أي مشاكل.

    ولكن .. هل حدث هذا فعلاً ؟

    لسبب ما , بدأ يشعر بأن أفكاره وذكرياته أختلطت لتكون مزيجاً غير مفهوم من الصور الذهنية والأحاسيس.
    لقد بدأ فعلياً بالشك في سلامة عقله , وكل هذه الأحداث تجعل قلقه على صديقيه يصل لمستويات جنونية. عندما يجدهما , سيترك لهما حرية القرار فيما إذا كان هو مجنوناً أم لا , كل ما يريده الآن هو أن يجدهما .. سالمين .

    -----------------------------------

    " لماذا أركض هكذا ؟"

    تساءل في نفسه وهو ينطلق عائداً للبهو وهو يدعو في سِره بأن لا يجد شيئاً ما بإنتظاره هناك أيضاً. لحسن الحظ , كان البهو الرئيسي فارغاً وصامتاً. كانت الإحتمالات السيئة والأفكار السوداء تنهش عقله وهو يهرول صاعداً السلم الرخامي الواسع. إنه لا يعلم حتى إلى أين هو متجه , ولكنه لا يهتم الآن.

    وصل إلى الطابق الثاني وهو منقطع الأنفاس. سحقاً .. منذ متى أصبح غير قادر على خوض مجهودٍ بدنيٍ بسيط كهذا ؟
    لم يتوقف حتى ليقرر إلى أين سيذهب , بل أخذ يتنقل في الممرات عشوائياً , محاولاً فتح أيٍ من الأبواب المنتشرة فيها.

    ولكن أياً منها لم يفتح إلى أن وصل إلى آخر الأبواب في الممر الأيمن.

    عندما أمسك بالمقبض وحاول فتحه بسرعة , كان يتوقع أن يكون هذا الباب مغلقاً كغيره, لذا فقد فوجيء عندما وجد نفسه يندفع للأمام ويسقط على الأرضية المفروشة بالسجاد وهو يلهث. لم يحظ سوى ببضع ثوان لإلتقاط أنفاسه قبل أن يسمع حركةً سريعةً في الغرفة تبعها ظهور ظلٌ طويلٌ أحاط به ...

    -----------------------------------

    " (ســاي) ؟! "

    عند سماعه لإسمه يُنطق بصوت شاهق , رفع (ساي) عينيه ببطء لينظر للشخص الواقف أمامه , رغم أنه لم يكن يحتاج لذلك ليعرف من هو .

    " (نويل) .. ! " هتف بها بمزيج من الدهشة والإرتياح وهو يرى الشاب الطويل أمامه ممسكاً بمزهرية ثقيلةً كانت – وبلا شك – ستستعمل لتحطيم رأسه لولا أن تمالك (نويل) نفسه في اللحظات الأخيرة. كان وجه الأخير شاحباً بشدة , ويداه المطبقتان على المزهرية ترتجفان بشكل ملحوظ. هب (ساي) ليقفز بسرعة ليواجهه وهو يتراجع للخلف قليلاً.

    " أنزل هذا الشيء يا أخي , هل تحسب نفسك مصارعاً ؟! لو تجرأت وقتلتني فسيقوم شبحي بمطاردتك للأبد ! "

    " .. (ساي) .. أنت بخير .. لقد ظننت – تهدج صوته وهو يخفض يديه – الحمد لله .. لقد ظننت أنك .. " لم يكمل جملته ولكن مضمونها الكئيب كان واضحاً.

    " (نويل) .. مالذي حدث ؟ أين (أمورا) ؟ هل هي هنا ؟ "

    أجابه بصوت مرتجف : " لا أعلم .. لا أعلم يا (ساي) .. هناك شيءٌ ما .. إنني .. لقد فوجئنا به عندما ذهبت لتفقد الصوت , لقد صَرَخت (أمورا) وركضنا في إتجاهات مختلفة ولم أتمالك نفسي إلا عندما دخلت إلى هذه الغرفة , ألم تسمعها ؟ .. لقد ظننتك .. ولكن , رباه .. لقد هربت وتركتها وحيدة , كيف لي أن أفعل شيئاً كهذا ؟ "

    " لم أسمع شيئاً , لقد كنت أستمع للموسيقى .. هل قلت بأنكما رأيتما "شيئاً" ؟ ربما كان .. أعتقد أنني رأيته .. ولكنني لم أستطع تحديد ماهيته بالضبط, لا يمكنني حتى أن أنفي أو أجزم أنه كان شخصاً."

    إقترب (ساي) من (نويل) وربت على ساعده مُهدئاً له , بينما كان عقله يلقي به من جديد في دوامة الأفكار السوداء. إن (أمورا) أكثر جبناً من نعامة حديثة الولادة , ولا بد له من العثور عليها قبل أن يفقدها الخوف عقلها .. أو قبل أن يعثر عليها ذلك الشيء , أياً كان.

    " لا تَقسُ على نفسك كثيراً (نويل) , أنا أعلم أنك لا تحب الأشياء الغامضة والغير مفهومة , ولا تنسى أن القدرة الخارقة الوحيدة التي تملكها (أمورا) هي الركض والهرب بسرعة .. " قالها محاولاً التخفيف عنه , ولكنه في قرارة نفسه لم يكن متأكداً مما كان يقوله.

    " سأذهب للبحث عنها – خفض (ساي) صوته وهو يقول بتردد – ربما تُفضِل أن تبقى هنا ريثما .. "
    " لا !! أنا ذاهب أيضاً .. يعلم الله بأنك شجاع ولكنك أحمق , ومن المحتمل أن تنسى طريق العودة إلى هنا أصلاً. بالإضافة إلى ذلك .. أعتقد أنه من الأفضل أن لا نفترق بما أن هناك شيئاً مجهولاً يتجول في المكان , فلنبق سويةً حتى يصل الآخرون على الأقل."

    لقد نسي ذلك تماماً .. مع تسارع الأحداث التي وقعت منذ وصولهم للمنزل , نسي بأنه كان من المفترض أن يلتقوا ببقية أصدقائهم هنا...

    -----------------------------------

    قبل ستة أيام ..
    الخامس من فبراير .

    كان الجو بارداً بلا شك , ولذا قام (ساي) بإعداد كوب من القهوة الساخنة لنفسه قبل أن يجلس بمواجهة الشاشة العملاقة التي إتصلت بجاز الحاسوب خاصته.

    بسببِ أنه وأصدقاؤه عادةً مشغولون في النهار (الجامعة , العمل , إلخ ..) فقد كان ملتقاهم الوحيد هو المحادثات الجماعية عبر الإنترنت. وقد كان ذلك هو اليوم اللذي قام فيه (لورانس) المشاكس بإخبارهم بأنه رأى منزلاً أثرياً شبه مهجور خلال زيارته لهذه القرية التي يسكنها أقرباؤه , وأقرن كلامه بصورة غير واضحة المعالم يبدو أنها التقطت عن طريق هاتف محمول لمنزل يقع في أعلى تلٍ منخفض.

    (Laurence) : " إنه ضخم , أضخم من منزل (نويل) حتى ! ولا أحد يسكنه حالياً لسبب ما , ربما بسبب الإشاعات المحلية بإنه مسكون أو شيء من هذا الهراء , ولكن لا يمكن لشيء كهذا أن يكون صحيحاً. الأشباح والموتى الأحياء ومصاصو الدماء هم مجرد خزعبلات يستعملها (ساي) ليخيف بها الفتيات."

    (Sai) : " شكراً لأنك تظهرني بمظهر الفتى اللذي لا همَ له سوى ملاحقة الفتيات لإخافتهن .."

    (Amora) : " أنت كذلك فعلاً ! لا أشك بأن سمعتك في مقر عملك هي بسوء سمعتك عندما كنت في الجامعة , كان الكل يخشى من غرابة أطوارك , أنا حتى لا أعلم ماللذي حصل لي لأقبل صداقتك ! "

    (Noelle) : " هل تعلم من يمتلك هذا المنزل حالياً يا (لورانس) ؟ بما أنني أعمل مع والدي في شركة للعقار فإنني قد أتمكن من شرائه بسعر جيد , خاصةً مع وجود إشاعات كهذه حول المكان. لا بد أن المالك يتوق للخلاص منه."

    (Sai) : " تباً لكما ! أهكذا تخاطبان من هو أكبر منكماً سناً وأكثر حكمة ؟! يالهذا الجيل ..! "

    (Laurence) : " لا تحاول أن تظهر نفسك بمظهر الشخص العاقل لمجرد أنك الأكبر عمراً هنا. أممم .. لا أعلم ذلك (نويل) , لم يذكر لي أحد بأن هناك ثمة مالك للمنزل , ولكن لا بد أن يكون شخصٌ ما متواجداً على الأقل في المكان , أليس كذلك؟ "

    (Noelle) : " على الأغلب , نعم. إنني أفكر بزيارة المكان لمعاينته والتحدث لمالكه إن وُجد. ولكن .. "

    (Sai) : " ولكن ماذا ؟ هل أنت خائف من إمكانية وجود شبح بالداخل ؟ أنا أعلم أنك لا تحب هذه الأشياء."

    (Amora) : " لا تقم بالسخرية من إبن عمي فقط لأنه شخص طبيعي ! "

    (Sai) : " من الطبيعي أن تدافعي عنه فأنتما في النهاية .. جباناااان ! "

    (Noelle) : " إخرس أيها المشعوذ ! لست أنا اللذي يقوم بتربية كومة من القطط السوداء كحيوانات أليفة , لو كنا نعيش في العصور الوسطى لما تردد الناس في إحراقك وحيواناتك. "

    (Amora) : " لو كنا نعيش في العصور الوسطى لكنت سأسعد بالإبلاغ عنه فوراً. "

    (Laurence) : " لم لا نذهب هناك سويةً حفاظاً على مشاعر (نويل) المرهفة ؟ حسناً .. ربما كانت (أمورا) جبانةً أيضاً ولكنها فتاة فذلك متوقع نوعاً ما. كما أنني أرغب برؤية وجه (ساي) وهو يكتشف أن كائناته الأسطورية الغريبة لا وجود لها في الواقع. بالإضافة إلى أننا لم نر بعضنا البعض منذ فترة ليست بالقصيرة, وإجازة الربيع على الأبواب. علينا أن ندعو باقي المجموعة أيضاً ! "

    (Sai) : " حسناً , لقد كنت سأقترح شيئاً كهذا بما أنني سأكون في إجازة من عملي إبتداءاً من الأسبوع القادم."

    (Amora) : " أراهن بأنكما تشعران بالخوف ولكنكما لا تريدان الإفصاح عن ذلك .. "

    (Laurence) : " من تظنينني ؟ أنت ؟! "

    (Sai) : " من تحسبينني ؟ الآنسة (أمورا) الجبانة ؟! "

    (Amora) : " من قال بأنني خائفة ؟! إنني أرغب بالذهاب فالأمر يبدو مسلياً , كما أنني لا أؤمن بالأشباح فهم لا يتواجدون إلا في الأفلام السخيفة. "

    (Noelle) : " تذكرا بأني لم أطلب منكما القدوم لأنني خائف ! ولكن هذه فرصة جيدة لنقضي بعض الوقت معاً , ربما أمكننا أن نغامر قليلاً بينما تساعدونني في إتمام هذه الصفقة التي قد تكون مربحة ! "

    -----------------------------------

    آه , فعلاً ... لقد كان الإتفاق هو أن يتقابلوا هنا , ولكن يبدو أن المجموعة الأخرى تأخرت في الوصول.

    ولكن .. كيف له أن يعلم أين هم الآن ؟ ربما كانوا بالخارج ولكنهم لا يستطيعون الدخول لأن الباب موصد , ويعلم الله فقط من قام بفعل ذلك. ربما كان من الأفضل أن لا يدخلو لهذا المكان أصلاً , فهو ليس طبيعياً أبداً. ذكَرته تلك الأفكار بالوضع الحالي , حيث ما زالت (أمورا) ضائعةً وما زال (نويل) مصدوماً.

    بحركة سريعةً قام بالإمساك بيد (نويل) وسحبه بإتجاه الباب.
    " إذا كنت تريد أن تجد (أمورا) سالمةً فأقترح أن نتوقف عن الحديث ونبدأ بالبحث , هناك شيءٌ ما يتجول هنا بالإضافة إلينا. "



    bRkyO



    الـــســـاعـــة الـــرابـــعـــة - إنتهى -

    حسناً, ربما كان الجزء قصيراً نوعاً ما, ولكنني أحبذ عدم التعجل في كشف الأحداث, وفضَلتُ على ذلك شرح سبب تواجدهم في المنزل حالياً.

    كما لاحظتهم فإن مجموعةً جديدةً من الشخصيات ستنضم للثلاثة قريباً, ولكن قبل ذلك....

    هل سيجدون (أمورا) سالمة؟
    c0991e92f7f0feaf4598eeabb79f02b1

    Growing old is mandatory, growing up is optional


  2. ...

  3. #22
    Park Jimin ♥ vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Crystal Kuran






    مقالات المدونة
    1

    بطل صولات و جولات بطل صولات و جولات
    نجم مملكة الشعر والخواطر 2013 نجم مملكة الشعر والخواطر 2013
    وسام أسرار الحياة وسام أسرار الحياة
    مكانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ^^


    attachment

    !Will you Like when it all burns down
    ?!!!Will you just let it all
    burns down




  4. #23
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيف الحال Sariel

    شدني العنوان و قلت خل ادخل و اشوف و خقيت ع الرسمة بعد tongue-new
    و تفاجأت ...
    رواية جدا جمييلة و دخلت جو مع الاحداث حمااس و ما حسيت بنفسي الا و انا اخلصها ^^
    وليش هذي روايتك الاولى و نزلتيها و انتي مترددة بعد؟
    انتي ما شاء الله مبدعة و اسلوبك فالسرد والوصف ممتاز اعجبني كثيير
    و الرواية من وجهة نظري ما عليها عيب
    و احلو انك خليتي الخط اسود و شكلها مرتب و مريح للعين اثناء القراءة
    تصدقي اني كنت اظن ساي و اصحابه مراهقين
    تخيلته انه بعمر 18 cupcake
    متشوقة للجاي ابي اعرف وش سر هالبيت
    يعطيك العافية على مجهودك و اتمنى تقبليني متابعة لروايتك

    بانتظار التكملة victorious
    اخر تعديل كان بواسطة » Deidara♡Lover في يوم » 12-04-2013 عند الساعة » 09:51
    22837f6d27dc1299c754d67948e43669

  5. #24
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Deidara♡Lover مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيف الحال Sariel

    شدني العنوان و قلت خل ادخل و اشوف و خقيت ع الرسمة بعد tongue-new
    و تفاجأت ...
    رواية جدا جمييلة و دخلت جو مع الاحداث حمااس و ما حسيت بنفسي الا و انا اخلصها ^^
    وليش هذي روايتك الاولى و نزلتيها و انتي مترددة بعد؟
    انتي ما شاء الله مبدعة و اسلوبك فالسرد والوصف ممتاز اعجبني كثيير
    و الرواية من وجهة نظري ما عليها عيب
    و احلو انك خليتي الخط اسود و شكلها مرتب و مريح للعين اثناء القراءة
    تصدقي اني كنت اظن ساي و اصحابه مراهقين
    تخيلته انه بعمر 18 cupcake
    متشوقة للجاي ابي اعرف وش سر هالبيت
    يعطيك العافية على مجهودك و اتمنى تقبليني متابعة لروايتك

    بانتظار التكملة victorious
    مرحباً بك أختي, تسعدني كلماتك وإعجابك بقصتي المتواضعة. asian

    خبرتي في الرسم تتعدى خبرتي في الكتابة, لذا أجد نفسي لا أثق تماماً في قدراتي الأدبية. الصراحةُ هي أنني لست أكتب للمرة الأولى, ولكن جميع كتاباتي السابقة كانت باللغة الإنجليزية ومن نوع محددٍ من القصص فقط. لذا فهذه هي حرفياً المرة الأولى التي أقوم فيها بكتابة قصة كهذه.

    إختياري لأعمار الشخصيات كان من باب الرغبة في الخروج عن المألوف, حيث أن أغلب أبطال القصص يكونون عادةً من طلاب الثانوية أو ما شابه.

    الجزء الثالث جاهز وأنتظر الوقت المناسب لأقوم بوضعه, وأتمنى أن ينال إعجابك. nervous

  6. #25
    انا جييييت victorious >> يااا شيخه tired

    واااه بالرغم ان البارت قصير لكنه شووقني للبارت التالي applause

    امممم اذاً هناك شخصيات جديده في الطريق rolleyes كم انا متشووقه

    بارتك روووعه وفيه الكثير من الغمووض .. ياترى ماهو ذلك الظل اعتقد انه بشر يحاول طرد الناس من بيته العزيز هيك استنتجت black_eyed

    مستنيه البارت الجااي على احر احر من الجمرررر pirate

    في أمان الله smug
    لا إله إلا الله محمد رسول الله love_heart

  7. #26
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبيره بعقلها مشاهدة المشاركة
    انا جييييت victorious >> يااا شيخه tired

    واااه بالرغم ان البارت قصير لكنه شووقني للبارت التالي applause

    امممم اذاً هناك شخصيات جديده في الطريق rolleyes كم انا متشووقه

    بارتك روووعه وفيه الكثير من الغمووض .. ياترى ماهو ذلك الظل اعتقد انه بشر يحاول طرد الناس من بيته العزيز هيك استنتجت black_eyed

    مستنيه البارت الجااي على احر احر من الجمرررر pirate

    في أمان الله smug

    يا أهلاً بكِ مجدداَ, رؤيتي لتعليقاتك باتت تسعدني جداً.

    هممممم, إذن تعتقدين بأنه شخص؟ ربما كان كذلك فعلاً, وربما لم يكن. من يعلم؟ wink

  8. #27




    ×_× مع أني من عشاق الرعب، إلا أن وصفك عند ظهور ذلك "الشيء" أخافني قليلاً!
    تطور الأحداث بطيئ فعلاً لكن هذا يزيد من الإثارة! ^^
    تعجبت من الأبواب هذه، كيف يمكن لذلك "الشيء" الدخول منها بكل سهولة؟ هل مفتاح هذه الأبواب شيء آخر-ليس بمفتاح-؟
    بالنسبة لأمورا..concern أخشى أنها ستكون في حالة سيئة.


    متابعين
    اخر تعديل كان بواسطة » •Lίιꞌƒeιια• في يوم » 14-04-2013 عند الساعة » 01:40
    أليس من العجيب أن ترى بيتاً بني فوق جسر؟
    هذا الجسر هو الدنيا، والبيت لمن آثر البقاء فيها.
    كلنا عابرو سبيل
    *

  9. #28
    اوهايووو...

    الحارس الاعمى !!!!عنوان رااائع ومن اجمل عناوين الروايات التي مرت علي..قرأت الجزء الاول والاسلوب حلو كتير ومشوق اني اكمل الرواية...يمكن ما ارد عليكي بكل جزء لكن اعتبريني متابعة ..بالتوفيييق

  10. #29
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة •Lίιꞌƒeιια• مشاهدة المشاركة




    ×_× مع أني من عشاق الرعب، إلا أن وصفك عند ظهور ذلك "الشيء" أخافني قليلاً!
    تطور الأحداث بطيئ فعلاً لكن هذا يزيد من الإثارة! ^^
    تعجبت من الأبواب هذه، كيف يمكن لذلك "الشيء" الدخول منها بكل سهولة؟ هل مفتاح هذه الأبواب شيء آخر-ليس بمفتاح-؟
    بالنسبة لأمورا..concern أخشى أنها ستكون في حالة سيئة.


    متابعين
    ملاحظتك بخصوص الأبواب ودخول "الشيء" منها ذكيةٌ جداً. gooood

    إنني أقوم بنثر بعض المؤشرات الخفية في القصة عن طبيعة ما يجري أملاً في أن يجدها القُراء الفَطنون, ولكن دعينا لا نستبق الأحداث, الجزء الثالث قادم قريباً بإذن الله, ومعه سنعرف المزيد عن مصير "أمورا" وأحداثٌ أخرى. wink

  11. #30
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة **aiko** مشاهدة المشاركة
    اوهايووو...

    الحارس الاعمى !!!!عنوان رااائع ومن اجمل عناوين الروايات التي مرت علي..قرأت الجزء الاول والاسلوب حلو كتير ومشوق اني اكمل الرواية...يمكن ما ارد عليكي بكل جزء لكن اعتبريني متابعة ..بالتوفيييق
    ياااااه, لا تعلمين كم ترددت في تسمية الرواية بهذا الإسم قبل وضعها, ولكن كلماتك جعلتني أقتنع بأنني قمت بفعل الصواب.

    شكراً لكِ ومرحباً بك حينما أردتِ. asian

  12. #31

  13. #32



    ur765



    -----------------------------------

    من الذي يقرر ما هو الجنون ؟ أين يبدأ الحد الفاصل ؟ أين ينتهي ؟

    -----------------------------------

    إنه ذلك السكون الثقيل مرةً أخرى ..

    لا يوجد أي صوت , لا توجد أي حركة. لوهلةٍ ظن الإثنان بأنهما توهما الأمر بأكمله , ولكن ما أن تقدما قليلاً في الممر المقابل لهما ليبدأ البحث هناك حتى عادا للواقع المرعب ثانيةً. كانت الإضاءة جيدةً هنا , وذلك ما جعل المنظر أكثر سوءاً.

    كانت هناك بقعة واسعة من الدماء الداكنة اللتي أكسبت المكان رائحةً حديديةً صدئة , بينما لم يكن هناك أي أثر لمصدرها. لم يساعد ذلك في تحسين ظنونهما حول مصير (أمورا) أبداً , وبدا (نويل) على وشك الإغماء لولا أن تقدم (ساي) وانحنى ليلمس الأرضية المصبوغة بالأحمر القاتم.

    " إنها جافة .. هذا يعني بأن ما حصل هنا كان قبل فترة ليست بالوجيزة. لا يمكن أن تكون (أمورا) , فلو كانت هي لسمعناها .. ولكن من , أو ماذا كان مصدر هذه الدماء ؟ "
    " هذا الوضع غير طبيعيٍ أبداً يا (ساي) , لم يكن من المفترض حدوث هذا .. "

    " تمالك نفسك (نويل) , نحن ما زلنا – "

    " لحظة .. هل تسمع ذلك ؟ "

    " أسمع ماذا ؟ "

    " إنه صوت دقات ساعةٍ ما .. "

    " ساعة ؟ - أرهف السمع لبرهةً بينما تعالى صوت دقات مكتومة - ربما كانت الساعة التي وجدتُها بالأسفل. ربما سمعت (أمورا) الصوت أيضاً , لا بد أنها ستتجه نحوه ! فلنعد إلى الأسفل بسرعة."

    إنطلقا يهرولان نحو السلالم المؤدية للأسفل وهما يلتفتان حولهما بقلق , فليس هناك من شيء يجعل وضعهما أسوأ الآن سوى ظهور ذلك الشيء الغريب مرةً أخرى من حيث لا يتوقعون.

    تبع (نويل) خطوات (ساي) وهو يقوده عبر الممر إلى الغرفة التي وجد فيها الساعة الضخمة سابقاً , ولكنه تخطى الأخير ليدفع الباب الخشبي بعنف وهو يصرخ بإسم (أمورا) ويفاجأ بعدها بــ ...

    -----------------------------------

    كان اللون الأحمر الصارخ هو أول ما رأته عيناهما.

    تقدم (نويل) بخطوات بطيئةً للداخل وقدت إعتلت محياه الوسيم نظرة غير مُصدقة , بينما تنفس (ساي) الصعداء وهو يقاوم الرغبة في الإندفاع للأمام كالأبله.

    إن القوة التي دفع بها (نويل) الباب جعلت (أمورا) تقفز من مكانها بوَجَل وهي تطلق صرخةً صغيرةً سرعان ما كتمتها بيديها. بدا وجهها شاحباً وهي تتراجع للخلف بحركة لا إرادية , لا بد أنها ظنت بأن القادم هو ذلك المجهول الذي رأته في البهو.

    " (نويل) , (ساي) .. أنتما هنا .. لماذا ؟ " تمتمت بذلك بدهشةٍ فاجأت (ساي) , لقد كان يتوقع أنها ستبدأ بالبكاء والعويل في أي لحظة الآن, ولكنها لم تفعل.

    لم يجبها (نويل) , ولم يبد أنه سمع سؤالها أصلاً , فقد تقدم ليمسك يدها بلهفة وهو يبتسم بسعادة.

    " يا إلهي , (أمورا) ! أنت بخير , الحمد لله , الحمد لله .. أيتها البلهاء , لا تصيبيني بالقلق هكذا , أقسم بأنني كنت على وشك الإصابة بأزمةٍ قلبية بسبب ما رأيناه , ولكنك إختفيتِ فجأة ولم أستطع العثور عليك .. "

    " حمداً لله أنك بخير ! لقد عدتُ من هذه الغرفة للبهو ولم أجدكما , مالذي حدث ؟ " قالها (ساي) وهو ينظر نحوها بعينين فاحصتين.

    قالت بإرتباك ومعالم الذنب تبدو واضحةً على وجهها الجميل : " أنا آسفة ً حقاً .. لم أكن أقصد أن .. لكنني فقط فوجِئتُ بظهور ذلك الشيء , وعندما صرخ (نويل) لم أستطع السيطرة على نفسي وأخذت أركض في الممر إلى أن وصلت لهذه الغرفة. "

    " ولكن ... ! " قَطَع (ساي) كلماته وهو يعقد حاجبيه بصمت. (( ولكن هذا مستحيل ... ))

    " (ساي) ؟ "

    " هممم ؟ نعم .. مالذي كنا نقوله ؟ "

    قال (نويل) وهو يبحث عن شيء ما في جيبه : " كنا نقول بأن علينا الخروج من هذا المكان بأسرع وقت , فلسنا في حاجةٍ لأن ننتظر ظهور المزيد من الأشياء الغريبة لكي نفعل ذلك. "

    أتبعت (أمورا) بيأس : " ولكن الباب مغلق بإحكام , لقد حاولت فتحه للخروج ولكنه لم يستجب أبداً , والنوافذ لا تُفتح أيضاً لسببٍ ما ."

    " بمناسبة ذِكر الأشياء الغريبة .. (أمورا) .. أنتِ .. لست جريحةً في مكانٍ ما , أليس كذلك ؟ " كان (ساي) يعلم الإجابة مسبقاً ولكنه قرر السؤال على أي حال.

    " ماذا ؟ أمم , لا , على الإطلاق. إنني بخير , فيما عدا الجرح المعنوي بسبب ترككما لي لوحدي ! " قالتها بنبرة عتاب مازح وهي توجه نظرات عابثة نحو (نويل) الذي تظاهر بأن التأمل في السجاد يحتل جُل إهتمامه.

    (( هذا جيد. يبدو أن الدماء في الطابق الثاني ليست لها بالفعل. ))

    إبتسم (ساي) بلطف وقال بنبرة هادئة : " أنتِ أقوى مما توقعت , لا تبدين بذلك الخوف حول ما حدث. "

    قالت وهي تُبعد بعض خصلات الشعر المتناثرة على وجهها : " حسناً , لقد فوجئتُ أنا نفسي بذلك. أعتقد بأنني تماسكت عندما فكرت في (نويل) , لقد كان خائفاً بحق مما جعلني أقلق عليه بشدة وقد قررت أن أكون هادئةً وشجاعةً لأقوم بالبحث عنه – لاحظت النظرة البائسة التي إعتلت وجه (ساي) فأسرعت تردف - أوه , لقد قلقت عليك أنت أيضاً يا (ساي) و أردت البحث عنك ..! "

    " نعم نعم , أستطيع رؤية قلقك عليَ بوضوح – قالها بنبرة متهكمة – ولكن هذا لا يهم الآن. مالذي تفعله يا (نويل) ؟ كُفَ عن الدوران في الغرفة هكذا ! "

    " إنني أحاول الإتصال بـ (لورانس) , ولكنني لا أستطيع إتمام أي مكالمة. "

    وافقه (ساي) قائلاً : " لقد حاولت ذلك مسبقاً , لا جدوى من ذلك على ما يبدو. ربما علينا العودة للطابق الثاني والإنتظار في الغرفة التي كُنتَ فيها حتى نَجِدَ مخرجاً أو يجدنا الآخرون. أعتقد أننا جميعاً بحاجةٍ بعض الراحة. "

    قالت (أمورا) بتعاسةٍ : " إنني فعلاً منهكةٌ جداً , فلنذهب إلى الأعلى , ولكن السرير سيكون لي ! بإمكانكما أن تناما على الأرضية أو داخل المدفأة ! "

    " أيتها القاسية ! أهكذا تشكرين من جاء ركضاً لإنقاذك ؟ " غمغم (نويل) بحقد وهو يعيد هاتفه المحمول إلى جيبه بعد أن تأكد من عدم جدوى محاولة الإتصال بأي شخص في الخارج.

    إستمر الإثنان في الجدال وهما يخرجان من الغرفة غير منتبهين لـ (ساي) الذي وقف في مكانه بصمت وهو ينظر إلى الساعة الخشبية الضخمة بتساؤل.

    ما زالت عقارب الساعة تشير إلى تمام الرابعة , مما أكد نظريته الأولى بأن هذه الساعة تعاني تلفاً ما. ولكن الذي جذب إنتباهه هو وجود فتحة صغيرة في منتصف قرص الساعة , وهو شيء لم يلاحظه في المرة الأولى. كانت أشبه بفتحة لمفتاح أو قطعةٍ صغيرة الحجم. ربما كانت هناك أداةً ما تستخدم لمعايرة الساعة؟

    نفض هذه الأفكار من رأسه وأسرع يلحق بصديقيه عندما إنتبه بأن أصواتهما إبتعدت عن مكانه بشكل ملحوظ.

    -----------------------------------

    " إركضي !! لا تنظري للخلف يا بلهاء , إركضي فقط ! "
    " إلى اليمين , أسرعا !! "
    " (نويل) , (ساي) !! إنه يقترب ! "
    " لا تنظري !! "

    كان الثلاثة يتسابقون لصعود السلالم وأصوات خطواتهم المتسارعة تدوي في البهو الذي كان صامتاً حتى دقيقةً مضت. فما أن وصلوا للبهو حتى وجدوا ذلك الشعور الخانق اللذي صاحب ظهور ذلك الشيء المجهول سابقاً , وكأنه كان بإنتظارهم , إندفع من ظلمات الممر الأيسر لينقض عليهم قبل وصولهم للطابق الثاني. وهذه المرة , كانت ملامح "الشيء" واضحةً لهم.

    لقد كان شخصاً , أو على الأقل , أشبه ما يكون بشخص. كان مزيجاً من شيء لا يبدو إلا كشخص , وفي نفس الوقت , يستحيل أن يكون شخصاً.

    لم يقف أي منهم لينظر إلى ملامح ذلك الشخص الذي بدا وكأنه يقع في منتصف بقعةً مظلمةً على الدوام , بل سارعوا إلى الغرفة اللتي كان (نويل) مختبئاً فيها بالطابق الثاني. كان (ساي) أول الواصلين حيث دفع الباب وأنطلق للداخل وهو يصرخ على الآخرين بالإسراع. كادت (أمورا) أن تتعثر وتسقط في الممر لولا أن (نويل) قام بإلتقاطها وسحبها للغرفة وهو يلهث بينما أغلق (ساي) الباب خلفهم وأسند ظهره عليه دافعاً إياه بقوة ليمنع ملاحقهم من الدخول. كانوا جميعاً فزعين بدرجات متفاوتةً ولكن لم يصدر أي صوت من خلف الباب لبضع دقائق قضوها في إلتقاط أنفاسهم. كانت (أمورا) ترتجف وهي واقفة في ركن الغرفة.

    وحالما أن إسترخى (ساي) ظناً منه بأنهم أصبحوا في أمان , شَعر بالباب يُدفَعُ بقوةٍ من خلفه , وكادت المفاجأة أن تفقده توازنه للحظة ولكن (نويل) إسرع ليغلق الباب الذي إنفتح قليلاً جراء الدَفعة. وبينما كان يفعل ذلك , لاحظ بأن مفتاح الباب كان موجوداً في القفل – لحسن حظهم – فقام بإدارته مرتين وقفز للخلف. ظلت أعينهم ملتصقة بالباب الذي بقي ساكناً لبرهة , وتبع ذلك صوت خطوات ثقيلة تسير مبتعدة .. وعندها فقط , تساقطوا جميعاً على الأرض يلهثون.

    -----------------------------------

    جلست (أمورا) على السرير الصغير في الغرفة وهي تضم ركبتيها إلى صدرها , بينما وقف (نويل) بصمت عاقداً ساعديه ومسنداً ظهره للجدار. أما (ساي) فقد تربع على الأرض أمام المدفأة وهو ينظر لألسنة اللهب بعينين شاردتين , ويلقي لها بقطعة من الخشب بين الفينة والأخرى. لقد مضت عشرون دقيقةً تقريباً , وما زال الوضع هادئاً. لم يسمعوا أحداً يتجول في الممر ولم يحاول أحدٌ إقتحام الغرفة ثانيةً.

    مهما كانت طبيعة مهاجمهم, فهو ليس شبحاً على الإطلاق. الأشباح مجرد أطياف هائمة, أو أنها من المفترض أن تكون كذلك. ولكن هذا الشيء يمتلك قوة ثور هائج, بالإضافة إلى أنه يستحيل على باب خشبي أن يحول دونه ودونهم إن كان شبحاً فعلاً.

    تنحنح (نويل) بلطف ليكسر حاجز الصمت.

    " تبدين مرهقةً لحد الإغماء يا (أمورا) , من الأفضل لكِ بأن تخلدي للنوم قليلاً ما دمت تستطيعين ذلك. "

    " ولكن ... "

    " لا تقلقي , إن الباب موصد بالمفتاح , والمفتاح مع (ساي). لن يتمكن أحد من الدخول. "

    " وأنت أيضاً يا (نويل) .. " قال (ساي) وهو يلتفت ليواجههما " لا تبدو بحالة جيدة يا صاح. لست أحبذ فكرة أن ترهق نفسك لدرجة الإغماء فأنا لن أقوم بحمل جسدك الضخم إلى الخارج عندما نجد طريقةً للهرب. "

    " جسدي ليس ضخماً .. أنت فقط قصير القامة .. "

    " .. وأكبر عمراً , والآن إصمت وإستمع لمن هم أكبر منك سناً وأذهب لتخلد إلى النوم. "

    أطلقت (أمورا) ضحكة قصيرة ناعمةً وهي ترى ذلك , لقد بدا لوهلة أن واقعهم المظلم قد أشرق قليلاً.

    " تصبحان على خير , أظنني سأغفو قليلاً ", قالتها وإندست تحت الأغطية كلياً لتغط في نوم عميق بعد عدة دقائق.

    بعد فترة وجيزة من الصمت , قال (نويل) بصوت خافت : " إنني أحسدك على قدرتك للمزاح في وقت كهذا .."

    تمتم (ساي) وهو يخرج قطعةً من حلوى الكرز من جيبه ويقوم بإزالة غلافها الزاهي : " أعتقد أنني سأصاب بالجنون إن لم أفعل. تباً , إنها آخر قطعة من الحلوى في جيبي .. إسمعني , يجب عليك أن تحصل على قسط من الراحة , أستطيع رؤيتك وأنت تغفو من هنا. "

    " وماذا عنك أنت ؟ "

    " أنا ؟ أنت تعلم أنني لست مولعاً بالنوم عادةً. سأبقى مستيقظاً لأنبهكما في حال عاد ذلك .. الـ .. مهما يكن. سأوقظك لتحل مكاني بعد بضعة ساعات. "

    " حسناً .. – تردد (نويل) قليلاً قبل أن يحسم أمره - .. إتفقنا, سأنام على الأريكة قليلاً. لا تقم بتشغيل الأغاني الصاخبة وإلا ألقيتك خارج الغرفة. "

    " أعلم ذلك , أتظنني طفلاً ؟! إذهب فقط ! "

    زفر (ساي) بحنق وهو يتمتم لنفسه: " تباً , على ماذا سأتسلى الآن ؟ "

    لوَح له (نويل) وهو يستلقي على الأريكة المجاورة للسرير قبل أن يعطيه ظهره وينطلق إلى عالم الأحلام في زمن قياسي. يبدو أنه كان يجاهد ليبقى نفسه مستيقظاً فعلاً.

    خيَم السكون على الغرفة الواسعة ولم يقطعه إلا صوت الخشب والنيران تأكله لتمد المكان ببعض الدفء , وقرر (ساي) بأن أفضل ما يقوم به لتمضية الوقت هو تفحص الكتاب الذي كانت تتصفحه (أمورا) والذي تركته على الرف الواقع بجانب السرير , فنهض ليحمل الكتاب الصغير ذو الغلاف الفاخر ويعود به إلى مكانه أمام المدفأة.

    ولكن ما أن تحرك بضعة خطوات حتى تناهى إلى مسامعه صوت خافت إختلط بصوت النيران المتأججة .. صوت خطوات ثقيلة تقترب من باب الغرفة ببطء. فور أن سمع (ساي) ذلك الصوت توقف متسمراً وبدأت عيناه بالإتساع تدريجياً. ولكن الصوت الذي أصبح أمام الباب مباشرةً توقف لتتبعه لحظة من الصمت الذي لم يستمر طويلاً, حيث تلى ذلك ثلاثُ طَرَقاتٍ خفيفة على الباب الخشبي مع صوت خافت يهمس من الجهة الأخرى: "(ساي)؟".

    تصلب (ساي) في مكانه بصمت للحظات وهو يشعر بأنفاسه ودقات قلبه تتسارع تدريجياً , ثم إستدار ببطء ليواجه الباب. هل سمع إسمه حقاً؟ لم يبد الصوت عدوانياً, ولكن كيف يعلم بأنه هذه ليست خدعة أو أنه ليس مجنوناً فعلاً؟ تواردت الأفكار في رأسه بسرعة البرق بينما إمتدت يده المحاطة بإسورة معدنية إلى داخل جيب معطفه الداخلي وخرجت وهي تحمل سكين جيب مطويةً قام بفردها بهدوء. تأمل النصل قليلاً , لا بأس به. نظر إلى رفيقيه النائمين, هذا جيد, لا حاجة لهم بأن يروه الآن.

    توجه إلى المكان الذي كان يحتله قبل قليل أمام المدفأة وانحنى ليلتقط هاتفه المحمول من الأرض, ولدقيقتين من الزمن , ظل يكتب شيئاً ما بداخله بينما كانت أذناه تنصتان لصوت الخطوات البعيدة داعياً الله في سره بأن لا يحدث شيء قبل أن ينتهي مما يفعله.

    وأخيراً, بعد أن إطمأن بأن صديقيه ما زالا نائمين بسلام , تقدم ليضع الكتاب وهاتفه المحمول بجانب (أمورا) النائمة.

    كانت الأصوات متوقفةً تماماً منذ وهلة, ما من صوت خطوات أو طرقات, أو شخصٌ مجهول يناديه بإسمه.

    أخرج مفتاح الباب من جيبه وقام بفتحه بحرص لكي لا يصدر صوتاً عالياً , أطل برأسه أولاً ثم تقدم عندما لم ير شيئاً أمامه, وحالما كان واقفاً خارج الباب قام بإغلاقه مرةً ثانيةً بالمفتاح من الخارج , ثم إنحنى ليدفع بالمفتاح للداخل عبر الفتحة الضيقة أسفل الباب.

    " سأحاول أن أعود لكما , ولكن إن لم أفعل ... "

    لم يكمل جملته , بل وقف ومضى قدماً بصمت يتفقد الممر الذي كان أكثر ظلاماً من الأفكار القاتمة التي ملأت رأسه.


    kFpmk




    الـــســـاعـــة الـــرابـــعـــة -إنتهى-


    بدأت الأحداث بالتسارع قليلاً, فما رأيكم؟ هل تؤمنون بأنه شبح عابث؟ أم أنه شخص عدواني؟

    أم أنه شيء غير هذا وذاك؟
    اخر تعديل كان بواسطة » Sariel في يوم » 14-04-2013 عند الساعة » 22:35

  14. #33


    رائعة!
    لم أتوقع أن أمورا ستكون على ما يرام.
    القصة أصبحت أروع، خاصة مع تبيّن وجود عالمين في هذا المكان!
    فأمورا هرعت الى الغرفة التي كان بها ساي ذاك الوقت ولم يرَ أحدهما الآخر.
    و الساعة، تختلف في كلا العالمين. ربما هي البوابة لدخول العالم الآخر؟ أو مفتاح الخروج من هذا المنزل ربما.
    الصوت القادم من خلف الباب، أتوقع أنه من أحد أصدقائهم المتأخرين.
    خيالك خصب، الأحداث تزداد إثارة، كما أن هناك منعطفات لم أتوقعها، لذلك خيالك مميز!

    والشخص المريب هذا..أتوقع أنه شخص أو روح مصابة بلعنة ما :\

    بإنتظار الجزء القادم بكل شوق~


  15. #34
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة •Lίιꞌƒeιια• مشاهدة المشاركة


    رائعة!
    لم أتوقع أن أمورا ستكون على ما يرام.
    القصة أصبحت أروع، خاصة مع تبيّن وجود عالمين في هذا المكان!
    فأمورا هرعت الى الغرفة التي كان بها ساي ذاك الوقت ولم يرَ أحدهما الآخر.
    و الساعة، تختلف في كلا العالمين. ربما هي البوابة لدخول العالم الآخر؟ أو مفتاح الخروج من هذا المنزل ربما.
    الصوت القادم من خلف الباب، أتوقع أنه من أحد أصدقائهم المتأخرين.
    خيالك خصب، الأحداث تزداد إثارة، كما أن هناك منعطفات لم أتوقعها، لذلك خيالك مميز!

    والشخص المريب هذا..أتوقع أنه شخص أو روح مصابة بلعنة ما :\

    بإنتظار الجزء القادم بكل شوق~

    كم أنتِ رائعة!

    لقد وضعت التلميح في القصة على أمل أن يتوصل أحدهم إلى معرفة سبب إستغراب (ساي) من كلام (أمورا), وقد خمنتِ الموضوع ببراعة تجعلني أكثر حماساً لكتابة المزيد.

    أعجبتني نظرية العالمين, من الواضح أن الخيال الواسع هو شيءٌ نشترك فيه. gooood

    لن أقوم بنفي أو تأكيد ذلك, وتبقى الأحداث القادمة هي الحقيقة الوحيدة.

    الساعة هي نفسها ولكن (ساي) لم ينتبه للفتحة سابقاً, ربما لأنه كان أكثر انشغالاً بالنظر إلى نفسه في المرآة. هذا الفتى يحب نفسه فعلاً. tongue

    لا تحرميني مروركِ العطر ولا نظرياتك الفَطِنة فأنا أستمتع حقاً بردودك الذكية.

    أتمنى أن يحوز الجزء القادم على إعجابك أيضاً.

  16. #35
    Park Jimin ♥ vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Crystal Kuran






    مقالات المدونة
    1

    بطل صولات و جولات بطل صولات و جولات
    نجم مملكة الشعر والخواطر 2013 نجم مملكة الشعر والخواطر 2013
    وسام أسرار الحياة وسام أسرار الحياة
    ياه لقد وضعتِ الجزء الثالث وانا لم أرد على سابقه بعد -__-
    يالي من بطيئة ><..
    لي عودة قريبة جداً بإذن الله للرد على الاثنين معاً ^^

  17. #36
    كالعاده أتيتِ محمله ببارت اجمل واروع من الذي قبله redface متأكده أن البارت القادم سايكون في قمة الرووعه tickled_pink

    ياافتاة ماكل هذه الاحداث المشوقه والرائعه dejection لقد انحبست انفاسي من الاثاره منذ اول سطر

    اممممم الاحداث بدأت تتطور أكثر فأكثر ....
    إذاً ذلك الشخص مجهول ليس شبحاً صحيح ؟ >> يعني توقعااتي كانت صووح victorious


    " جسدي ليس ضخماً .. أنت فقط قصير القامة .. "

    " .. وأكبر عمراً , والآن إصمت وإستمع لمن هم أكبر منك سناً وأذهب لتخلد إلى النوم. "
    هههههههههه لم استطع ان اتوقف عن الضحك عند هذا السطر biggrin-new

    حيث تلى ذلك ثلاثُ طَرَقاتٍ خفيفة على الباب الخشبي مع صوت خافت يهمس من الجهة الأخرى: "(ساي)؟".
    اممم حسناً عند هذا المقطع هناك احتمالين glasses
    الاول : ربما يكون احد اصدقائهم المتأخرين .. صحيح ! لماذا لم يأتوا مبكراً ؟! angry

    احم ماعلينا untroubled

    الثاني

    ان يكون الطارق هو ذلك الشبح البشري >> ايش رأيك في اللقب chuncky
    وهذا الاحتمال بصراحه ضعيف بالنسبة لي rolleyes-new

    اه وايضاً أريد أن اقول أن ساي شجاع جداً بصراحه كبر في عيني
    ككككك 05.18-flustered

    حسناً في النهايه لا أستطيع ان أوصف لكِ مدى اعجابي او لنقول ( عشقي ) لقلمك .. بألرغم ان الروايه مازالت في بداياتها الى أن السرد والاحداث رائعه جداً ومليئه بالاثاره asian
    مستنيه على احرررررررر من الجمر smoker

    في أمان الله redface

  18. #37
    مساء لطيف مُعطر باللافندر .

    مممم حسنا ، لم أظن أن " المراقبة عن بعد " يمكن أن تُثمر عن هكذا إبداع . ^ ^
    هنا خيال ، تنوع شخصيات ، تفاصيل ، وصف ، و أحداث و الكثير الكثير ، يا فتاة ما تكتبينه هنا فرض علي أن أرد ، و أن لا أغادر دونما أي بصمة كما أفعل في كثير من الأحيان .
    ذكرتني الأحداث إلى الآن بفيلم أثار إعجابي .
    ،
    بصدق سجليني متابعة لك ، فأنا أحب الكُتاب اللذين يختارون طابعا مختلفا لرواياتهم و يلتزمون بهذا الطابع حتى آخر الرواية ، و ليس فقط يستخدمونه لجذب القراء .
    ،
    استمري عزيزتي و إلى لقاء قريب لمعرفة ماذا ينوي أن يفعل ساي المرُيب ^ ^
    دمتي و من تحبين بخير
    attachment

    .
    نُقطة ، لأنَ الحروفَ لنْ تكفي لِشُكرِكُم .

  19. #38
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥Crystal♥ مشاهدة المشاركة
    ياه لقد وضعتِ الجزء الثالث وانا لم أرد على سابقه بعد -__-
    يالي من بطيئة ><..
    لي عودة قريبة جداً بإذن الله للرد على الاثنين معاً ^^
    أهلاً بكِ.

    لا أعتقد أن السبب هو كونك بطيئة بقدر ما هو كوني أنا مستعجلة, فأنا أفضل الكتابة أولاً بأول كلما سنح لي الوقت. smile

  20. #39
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبيره بعقلها مشاهدة المشاركة
    كالعاده أتيتِ محمله ببارت اجمل واروع من الذي قبله redface متأكده أن البارت القادم سايكون في قمة الرووعه tickled_pink

    ياافتاة ماكل هذه الاحداث المشوقه والرائعه dejection لقد انحبست انفاسي من الاثاره منذ اول سطر

    اممممم الاحداث بدأت تتطور أكثر فأكثر ....
    إذاً ذلك الشخص مجهول ليس شبحاً صحيح ؟ >> يعني توقعااتي كانت صووح victorious




    هههههههههه لم استطع ان اتوقف عن الضحك عند هذا السطر biggrin-new



    اممم حسناً عند هذا المقطع هناك احتمالين glasses
    الاول : ربما يكون احد اصدقائهم المتأخرين .. صحيح ! لماذا لم يأتوا مبكراً ؟! angry

    احم ماعلينا untroubled

    الثاني

    ان يكون الطارق هو ذلك الشبح البشري >> ايش رأيك في اللقب chuncky
    وهذا الاحتمال بصراحه ضعيف بالنسبة لي rolleyes-new

    اه وايضاً أريد أن اقول أن ساي شجاع جداً بصراحه كبر في عيني
    ككككك 05.18-flustered

    حسناً في النهايه لا أستطيع ان أوصف لكِ مدى اعجابي او لنقول ( عشقي ) لقلمك .. بألرغم ان الروايه مازالت في بداياتها الى أن السرد والاحداث رائعه جداً ومليئه بالاثاره asian
    مستنيه على احرررررررر من الجمر smoker

    في أمان الله redface
    مرحباً بكِ! أرى أنكِ ما زلت تفرطين في مديحي, إن إستمريتِ على هذا المنوال فقد يؤدي ذلك إلى شعوري بالغرور. tongue

    نعم, توقعك بخصوص "الشيء" صحيح نوعاً ما, فهو ليس طيفاً بكل تأكيد. على فكرة, أُعجبتُ جداً بتسمية الشبح البشري التي إخترعتها, لديك طريقة تفكير إبداعية. laugh

    مسرورةٌ جداً كونك أحببت (ساي) ولسانه السليط, إنها طريقته في إظهار إهتمامه بغيره, بغض النظر عن كونها طريقة غريبة. cool

    كلماتكم المشجعة هي التي تدفعني لإكمال هذه الرواية, فشكراً لكِ لمتابعتك, ولا تحرميني آراءكِ عند نزول الجزء القادم. redface

  21. #40
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kayeed مشاهدة المشاركة
    مساء لطيف مُعطر باللافندر .

    مممم حسنا ، لم أظن أن " المراقبة عن بعد " يمكن أن تُثمر عن هكذا إبداع . ^ ^
    هنا خيال ، تنوع شخصيات ، تفاصيل ، وصف ، و أحداث و الكثير الكثير ، يا فتاة ما تكتبينه هنا فرض علي أن أرد ، و أن لا أغادر دونما أي بصمة كما أفعل في كثير من الأحيان .
    ذكرتني الأحداث إلى الآن بفيلم أثار إعجابي .
    ،
    بصدق سجليني متابعة لك ، فأنا أحب الكُتاب اللذين يختارون طابعا مختلفا لرواياتهم و يلتزمون بهذا الطابع حتى آخر الرواية ، و ليس فقط يستخدمونه لجذب القراء .
    ،
    استمري عزيزتي و إلى لقاء قريب لمعرفة ماذا ينوي أن يفعل ساي المرُيب ^ ^
    دمتي و من تحبين بخير
    أهلاً وسهلاً بكِ, كيف عرفتِ بأنني أحبُ رائحة اللافندر؟!

    المراقبة عن بعد هي التي أوحت لي بأن أحاول تقديم شيءٍ مختلف وخارج عن إطار المألوف, ومن هنا ولدت قصتي.

    إن خبرتي الوحيدة في الكتابة كانت في مجال الخيال المحض, لذا حبذتُ أن أبدأ برواية تحمل في طياتها بعض الخيال والغموض, والكثير من الجنون.

    همممم, أنا لست متابعةً جيدةً للأفلام ولكن هل لي بمعرفة إسم الفيلم؟

    متابعتك لقصتي تسعدني وتمنحني دَفعَةً تشجعني على إكمال الطريق الذي أسلكه لكتابة الرواية, حيث أنني كنت أتساءل عن مدى تقبل القراء لروايةٍ غريبة كهذه.

    أشكرك على تعليقك الراقي, وتقبلي تحياتي.

الصفحة رقم 2 من 10 البدايةالبداية 1234 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter