كنتُ في الإنهيار
عيناي تسافران في بياض الذهول،
وأطرافي ترتجف مثل قلبي
بينما كنتَ تحتفل بالمساء
وصخب الألعاب النارية
وتدّعي أنكَ تبحث عن النسيان.
ومع هذا حرستُ الليالي
مزين الحلكة
بما بقي معي من قناديل
ظلّت تضيء الطاولة الشتاء برمته
وحين تضاعفت بيننا المسافة
وهطلت سحب الفصل التالي
أدركتُ أن للمطر رائحة أليفة
تشبه أحزاني
وأن الأفاق التي اعتقدتُ للحظة
أنها شقيقة وحدتي
قد أصبحَت صنو الكآبة
وميناء تألمي.




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات