تعالي....
ما زالت تتخفين وراء الستائر
محاولة ...خداعي
تنقصك الجرأة
استجمعي قواك ...وقليها دفعة واحدة
ابغيك ....أريدك .....أرغب رؤاك ...
ثم بعد ها ...
تألف شفتاك اختراع
الكلمات الرقيقة الرنانة
تمهيدا ...لتفجير هذه العقدة
وتصبح ..
كلمة أحبك سهلة سلسة ...
لا تتطلب عناء و جهد
وتكلف أثناء البوح بها
تنقصك الكثير الكثير
من الشجاعة
حتى تجيئني دفعة واحدة
بلباسك الأنيق ..وروائحك الرفيعة
لتتركيني أدرك أثناء لقياك...أنني سأهرب
لا أدري إلى أين ..من شدة الصدمة
هو الفرح ربما يزعزعني ...هو الحب ربما يدغدغني
هو العشق بخلجاته ..يصيرني من رجل رصين ...إلى رجل خفيف
رقيق يكاد أن ينحصر ....وينعصر
بين دموع حارقة
و غصة تقطع الأنفاس
أعتبر مجيئك ....تعزية لي و سلوى
هو رد غير جارح ..
إلى الذين يكرهوني بلا سبب واضح



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات