بسم الله الرحمن الرحيم
سأروى لكم موقف من أغرب المواقف التى حدثت لي الأسبوع الماضي سافرنا الى الكويت لنقضي إجازة الربيع
وقد مررت قبلها بفترة من الهم والتعب فقلت لأهلي هذه الرحلة ستكون رحلة استجمام وراحة من كل شيء بصراحة
أريد (أفرح وأبالغ في الفرح ) وماقلت إن شاء الله وبعد هذه الكلمة وأنا أشعر أني لست على مايرام أول مادخلنا الحدود
ماشفت شيء أشعر بشعور سيء للغاية أستأجرنا فندق السفير
ولم أستطع الدخول الى الفندق حجزنا ووضعنا الحقائب
وذهبنا على المشفى كانت درجة حرارتي عالية وانخفاض شديد في الضغط وألتهاب في المسالك البولية
وأستفراغ ما أقدر أكل شيء كانت الرحلة أسبوع وأنا حرارتي حالفه ماتنزل كنت بجد مندهشة
الوالدة تقول أن وجهي كان أزرق وكأني أنسانة ثانية والدكتورة تسأل الوالدة إذا كان في شيء مزعلني
فقالت لها لا كانت طيبة وتضحك ومافيها شيء فجأة أنتكست طبعا أعطوني مغذي ومحاليل
كنا لما نروح للمطاعم ما أقدر أتلذذ بشيء وحتى الأسواق ماأشوف أى شيء لا حلو ولاغيره
وكانت الوالدة تحزن عليا ماتحب تخليني لوحدى في الفندق يوم الخميس رجعت لوعيني
فقلت لأهلي ماشاء هذه الكويت قالوا لي حمد لله على السلامة والله العظيم ماشفت شيء
إلا قبل السفر بيومين الوالدة حرقت كعب رجلي بسكين حامية وبعدها صرت طيبة بعد إرادة ربنا الحمد لله
قلت لأمي أمس لسعتني في رجلي شفت العافية لو أدري كان أعطيتك رجلي كلها تشويها
والله الطب الشعبي ما في منه الحمدلله كنت أبغا أدفع عمري كله من أجل لحظة عافية
الصحة أهم شيء بالحياة وبدون الصحة مافي شيء له طعم أو لون طبعا أتعلمنا كلنا درس مهم
لابد نقول على أى شيء نحب نعمله إن شاء الله نعمل كذا




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات