![]()
في ذاك البيت من هذا الزمان
تهب الرياح وتشرق الشمس وتتساقط اوراق النسيان
لينمو التوت والكرز واشجار الجزران
لا طعام يكفينا لا مأوى يحمينا
لا ملابس تقينا برداً ولا جدران تبعد حراً
أسقف مرقعة حناجر جافة بطون خاوية
لا شيء ينسينا هم الحرمان
لكن اسمع قهقهات تخرج من ذاك المكان
لا فقر وجوع وحرمان ينسينا سعادة انسان
نفرح نضحك نسعد مع كل هذا الجوع والنقصان
مع كل فقرنا وجوعنا وهمنا وحالنا الميؤوس منها الا ان الضحكة لا تفارق ذاك المحيا الصغير لا كنوز العالم والماس الدنيا تغني عن بسمة ترسم على ثغر طفلة ووجه طفل وحب عائلة
يتبع







اضافة رد مع اقتباس










المفضلات