تشرد الشتاء
حجب الكسوف عيون الوروار
فتناثرت الكلمات بين حبات الرمل
تاركةً الورقة عاريةٍ من الاحلام
حينها نامت الورود الزرقاء
لشوقها لتلك الدموع المنهمرة
من الرحم الابيض
وظلال الصمت ما زالت تترنح
على طاولات المقهى
وافكارهم تبتسم معهم
في حين امراء الساعة
يتقامرون بأحجار النرد
على ذاك الجدار المريض
فقهوتي وغليوني وقلمي
هم نسائي
أداعبهن حتى يقظتي
فإن الملائكة تتحرق شوقاً
للعلاقات السماوية القديمة
لتبدأ حياتها مع حياة الليل
..............




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات