لا تعول على مبادئك ،علمك ،تجاربك أو سنك فتسقط لحضيض لم تسقط فيه قبل اكتسابها
فيا ربّ هل إلاّ بك النصر يُبتغى, وياربّ هل إلاّ عليك المعول
.
.
طريق الشهوات!
يعيد العقل والمرء لمرحلة المراهقة ويضيع العلم والتجارب ويعطل استمرارك
اللهم ان تكلنا الى انفسنا فقد وكلتنا الى ضعف
هو الأقدر على توفير مشتهياتك كلها فـ اتجه له سبحانه .فإن عشت لأجل متعتك وشهواتك لن تحصل عليها وان عشت لأجله اعطاك ما يكفيك وزياده سبحانه ما اكرمه .
استعن
استعن به سبحانه فـ شهوات الدنيا لن تنتهي والضياع فيها لا يتوقف
(وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ)
ومن العجيب ان هناك من يتعذر بشغل أو تعب أو قلة وقت عن فرائضه أو يُؤخرها عن وقتها ويعاقب بأن يُشغل في نفسه ويزيد شغله وتعبه من حيث لايعلم بما فرط في عدم شكر راحته الأولى
{ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ }
تعلم
{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
.
يقال العلم يضعف الشهوة
نعم فالعلم يريك الأشياء والشهوات على حقيقتها بدون المؤثرات وصخبها أو ما يضخمها عن حجمها والتي ينخدع بها عامة الناس الا من رزقه الله علما! أو عقلا وفهما
بين متعلم وجاهل
متعلم يستمتع بنفس لذة الجاهل غير أن الجاهل يراها غاية والمتعلم وسيلة فـ يشقى الجاهل بتطلعه لمتعه قادمه والخوف من انقضاء ما في يديه
والثاني يستمتع بها ويستمتع بمعظم اجوائه
وهناك من احاطت بعقله المتع المحسوسه حتى فاته ما هو اعظم منها .سجن ويحسب نفسه حرا حتى انقضت السنين وما اخذ زادا من علم أو حتى عقل الا شيء من خبره وهميه !
لا تجعل متعه تحيط بعقلك وإن ابيت فلا اقل من جعل وقت لكل شيء
ومازال هناك مجال للتدارك ،،،
ومن المتع الغير محسوسه
متعة الإهتمام بالعقل والفكر والسلوك يشملها الدين
وآفةُ العَقلِ الهَوى فَمنْ عَلا .. على هَواهُـ عقلهُ فقد نجَا
مع اننا لا ننكر الإستمتاع بالمحسوسات ولكن كما يقول مالك بن دينار قال : ما ينبغي للمؤمن أن يكون بطنه أكبر همه ، وأن تكون شهوته هي الغالبة.
لأن متع الدنيا كلها قطره في بحر الآخره
( واللهِ ! ما الدُّنيا في الآخرةِ إلَّا مِثْلُ ما يَجعلُ أحدكُمْ إصبعَهُ هذهِ - وأشارَ يحيى بالسبابةِ - في اليمِّ . فلينظرْ بِمَ يَرجِعُ ؟)
- المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2858
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فـ لا تجعلها غايتك وتمتع بالطيبات وتجنب المحرمات .
.
.
وليعلم اللبيب أن مدمني الشهوات يصيرون إلى حالة لا يلتذون بها ، وهم مع ذلك لا يستطيعون تركها .. ابن القيم
وكما قيل لا تكن أسير فكره ،نعم تعلم تتحرر من اسر افكار التعاسه ويقال عالم اشد على الشيطان من الف عابد .لا تضع سلاحك! ووجهه بإستمرار على ابليس وإن تعبت وتوقفت توكل على مولاك يعصمك ،لاتظن أن تنتهي معركتك ولكن هناك حصون وامدادت وكرامات تريحك وتقويك
وصية نبي من الأنبياء
يحيى بن زكريا في بني إسرائيل قال : " أوصيكم بذكر الله فإن مثل ذلك مثل رجل طلبه العدو فدخل حصنا فامتنع به من العدو فكذلك ذكر الله هو حصن ابن آدم من الشيطان " أو كما قال . فشبه ذكر الله في امتناع الإنسان به من الشيطان بالحصن الذي يمتنع به من العدو . اسلام ويب
رتب غاياتك
اسهل عمر لبناء الغايات في الطفوله وللأسف اكثرنا يهمل الأطفال على
التلفاز
تبني غايات من ضروب اشباع الشهوة والغريزه هذا الأمر ليس سرا (وفي بريطانيا واحدا من بين ثلاثة أطفال في العاشرة من العمر شاهدوا مواد فاضحة وتشير الأرقام أن أكثر من ربع المرضى الصغار الذين يخضعون للعلاج في عيادات خاصة يتلقون المساعدة من الإدمان على المواد الإباحية على شبكة الإنترنت.المصدر الجزيرة
وبعد العولمة لم نختلف عنهم كثيرا !
أو اهمالهم لصحبة سوء
ولو اهتموا قليلا لبنوا لهم غايات تنفعهم وتعود بالنفع عليهم .
توقف عن قتل نفسك اكثر لأجل الدنيا تقتل نفسك في كل امر وتعرض عمن لو تقربت منه لكفاك كل همومك وهو غني عنك سبحانه ما اكرمه تأتيه بقطره يأتيك ببحر فضله!.
توقع ضياع سنين اذا اختلت الغايات نظم غاياتك بين الفينة والأخرى واجعلها تحت غاية واحده غاية وجودك وخلقك .
من سار خطوه واحده كل يوم نحو غايته يوشك أن يصل يقول الطريفي ومن بيّت العناد فلن يزيده الزمن إلا تحايلا فقوم نوح سمعوا الحق ألف سنة إلاخمسين عاما وما آمن منهم إلا قليل.
واخرج من ماضيك ماضي السوء وحاضرك حاضر التقصير ولا تبخل على نفسك بما تستطيع من قربات يزدد نعيمك في الدارين
فتنة النساء
هناك محاضره رائعه ممتعه للشيخ ابي اسحاق بعنوان فتنة النساء والترفع عن الدنايا واقتبس منها
المرأة كائن خطير ولا يستعان على دفع شرها الا بالله و(عشان كذا) الغرب استعملوها كسلعة في الإعلانات وغيره .الشيخ ابي اسحاق الحويني
دلل الشيخ ابي اسحاق بـ قصة يوسف انه قال (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ) ،،،اصب من الصبابة فأشد الرجال يصبح كالصبي عند النساء .
ودلل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت بعدي فتنة اشد على الرجال من النساء او كما قال وايضا تركيبة البشر الميل للنساء ولهذا وظفها الغرب في الإعلانات وغيرها وهم يعلمون ان الأمم لا ترتقي الا بإستقامة نسائها!
اشد الرجال يضعف امام النساء ويصبح كالصبي ولا يستطيع ان يصرف عن نفسه الا بمعونة ربه .بتصرف من الشيخ
ودلل بحديث عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين ، أذهب للب الرجل الحازم ، من إحداكن يا معشر النساء ) .رواه البخاري " في صحيحه " / رقم 1462
يقول الشيخ من الحازم ؟ هو الذي يَغلب ولا يُغلب ،،،تغلبه المرأة!
نقاش حاد في كون النساء فتنة عظيمه او لا في صفحتي هنا
واقتبس منه
قال أحد السلف : " لم يكن كفر من مضى إلا من قـِبَل النساء وهو كائن كفر من بقي من قبل النساء " (رواه ابن أبي شيبة في مصنفه )
وقد أورد القرطبي مجموعة من القصص والأمثلة التي تبين مدى خطورة هذا الداء ، وأنه سبب قوي للانتكاس والردة ، فقد ذكر أن رجلا ملتزما مسجدا للأذان والصلاة ، وعليه بهاء العبادة وأنوار الطاعة ، وكان مثالا لأهل الخير والصلاح ، وكان يرقى كل يوم المنارة للأذان ، وفي أحد الأيام نظر إلى بيت نصراني ذمي تحت منارة المسجد فرأى بنت صاحب الدار فافتتن بها وترك الأذان ونزل إليها ودخل الدار ، فقالت له : ماذا تريد ؟ قال : أريدك أنتِ ، قالت : لماذا ؟ قال لها : قد سلبتني لبي وأخذت بمجامع قلبي ، قالت : لا أجيبك إلى ريبة ، قال : أتزوجك ، قالت له : أنت مسلم وأنا نصرانية ، وأبي لا يزوجني منك ، قال لها : أتنصر ، قالت : إن فعلت أفعل ، فتنصر ليتزوجها ، وأقام معها في الدار ، وقبل الزواج رقى إلى سطح الدار فسقط منه فمات ، فلا ظفر بها ، ولا ظفر بدينه ، فنعوذ بالله من سوء الخاتمة ( التذكرة في أمور الآخرة )
اعتدنا على سماع الهتافات الفارغه لاتكبرها مثل اختي والمريض من ينظر بنظرة شهوة (على اساس يقرب من الفتنة ويُأمنه عقله أو سنه وعلمه ) وغيرها ولاحول ولاقوة الا بالله
ولله در من ابتعد عن صداقات النت
ومن كانت له قدِّم قطره يأتيك ببحر فضله
كل ما تشتهيه نفسك بيده فـ لاتعرض عنه!
يتحدث معها بإنبساط ونسي المسكين انه خسارته كبيره في الدارين
لا تجعل الغرائز تقيدك تتحكم في عقلك وقلبك واليوم تيسرت لك الصداقه فقبلتها وغدا تتقبل ماهو اكبر على سبيل التدرج
ربما لو اتيتك بـ المنكر دفعه واحده لرفضته دفعه واحده ولكن بالتدرج تتقبله وزياده فرحم الله من اغلق اول ابواب الفتن .
اسباب منطقية لأجلها لا تفرح
لا تفرح بالمعصية لأنك تخسر بها عقلا تمضي به في سنين العمر سلوكا تعيش به فكرا يخففها عنك دينا يسعدك هذه في الدنيا وخسارته بعدها اكبر
.
.
اساليبك وطرق حلولك محدوده
فـ استمسك ببحر فضله سبحانه احاط بكل شيء علما واعمل السبب ولكن لا تعلق قلبك بالأسباب
يقال انتصر على مملكة النفس تعش حرا
نعم وفي معاركك التي تخضوها امدادات اساسها أنت وليس غيرك ،،،تزود لها بالتقوى
وهناك من يعيش سنينا طوال من عمره لأجل نفسه وما إن يفيق حتى يختلف ميزانه ويصح عقله ويعود لفطرته
ويختل الميزان كلما زاد الفسوق ،،،
ميزان يزيد بالطاعه وينقص بالمعصيه .
نهر الحسنات
قال أبو سليمان الداراني
"ترك شهوة من الشهوات أنفع للقلب من صيام سنة وقيامها!".
لا تنشغل بالأمور الصغيره فتشغلك عن الكليات وماهو افضل منها!
وشغلت عن حسب الكرام ومابنوا ،،،إن اللئيم عن المكارم يشغل .
لا تتخذ الشيطان وليا من حيث لا تشعر ان امرك خالفه وتعوذ بالله منه
هَربوا من الرِّقِّ الذي خُلقوا لهُ .. فَبُلُوا برِقِّ النفسِ والشيطانِ ابن القيم
لا تأمن استدراجه
قوم افكارك ،اخلاقك ،سلوكياتك ،تصرفاتك ،عاداتك ولا تأمن على نفسك
فقد تكون المكله مستقبلا و السياده على امر ثانوي لم تحسب له حسابا
يقول الحق تعالى (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ)
وقال ايضا (،،، فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)
تذكره
هناك من يُسخِّر كل معرفته وقوته وصبره في رزقه ودراسته ومتعته ويعرض عن بذل شيء من الصبر في غاية خلقه والله غني عنه ورحمته وسعت كل شيء
تتعرض كل يوم لما ينقص دينك أو يضيع رأس مالك كن حريصا تحصن بالذكر والعلم وفر الى الله واحفظ الله يحفظك.مبادئك وقيمك وعلمك وتجاربك وسنك في طريق الشهوات تضيع بل ودينك رحم الله من حفظ رأس ماله وتوكل على ربه
انظر لنفسك عشت لغاية متعتك في طفولتك ومن ثم لغاية الراحة أو المال او لعلم ولن تنال منها الا نزرا يسيرا الا ماشاء ربك
لا تصح هذه ان تكون غايات اجعلها وسائل لغاية وجودك يثيبك حتى على نومك ومتعتك ،راحتك وتعبك غناك وفقرك تأتيه بقطره يأتيك ببحر فضله!
طعامك الذي تحبه اليوم قد تكره غدا فما بالك بتغيرات اكبر لا تجعل اهتمامات نفسك غايتك
يتأثر عقلك وفكرك وسلوكك بحسب غايتك
فمن كانت غايته راحة نفسه لن يظفر بها النفس تتقلب .وما تحبه اليوم تكرهه غدا
وبالله التوفيق









اضافة رد مع اقتباس








المفضلات