ليلة صاخبة...
تشبه حسنك...
أيتها الغجرية..
تذكرني ببعضك...
عندما يطغى على بعضك...
وكل هذه العطور من حولي...
لم يذكرني بك شيئاً منها...
فكلها بلا لون...
ولا طعم...
ولا رائحة!!
على عكس نكهتك...
العالقة بكل ذرة مني...
أنتي وحدك ياسيدتي...
وسيدة قلبي...
من تمتلكين ذلك العطر المميز...
الآخذ في قتلي!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه ليلتي الثانية..
في هذا اللامكان...
حيث لاشيئ..
سوى بعض التلاشي...
الآخذ في التشكل من حولي...
رجال بلا رجولة!!
ونساء بلا أنـوثـة!!
اندمجوا ببهيمية يسمونها حضاره...
وأراها قذاره..
تنظر إلي تلك الحسناء...
فأضحك !!!
وترد علي بابتسامة رخيصة....
كرخص جسدها.
فأحول نظري إلى ذلك الطاعن في السن...
على الطاولة المجاورة...
وبإشارة من اصبع إحداهن...
يترك كل وقاره وشيبه...
ليلبي نداء الجسد!!!
كان كل شيئ في هذا المكان..
يخضع لقانون واحد:
(الحياة للجسد... والموت للروح)
ومع أنني لا أنتمي إلى هذا المكان..
إلا أنني أتردد عليه أحياناً..
لأمارس فيه...
أعلى درجات النشــــوة...
التي أشعر بها...
عندما أنتصر لروحي..
ولسمو ما يربطني بك...
أيتها الطاهرة..
أحبك .



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات