الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 24 من 24
  1. #21
    وعليكم السلام ورحمه الله..

    لا أطيق إلقى الأعذار على الأخرين وتعليق اسباب الفشل عليهم ترويحاً عن النفس حتى تنام قريره العين!
    ففي وطننا العربي, المعلم يلقي اللوم على طلابه إذا أخفقوا بالاجابه أو لم يجتازوا إمتحاناً سهلاً!ولو دخلت الى مكتب المعلمين لستمعت الى أنواع الشتائم التي تصف الطلاب أو طالباً بعينه بالغباء ألا محدود!
    وفي الجهه المقابلة لا ينفك طلابه عن هجاءه وإلقى فشلهم عليه بسبب سوء شرحه !" دائرة مفرغه".

    هنا على سبيل المثال موقف حصل معي له ارتباط بالموضوع
    عندما كنت في المرحله المتوسطة وفي منتصف الفصل الدراسي حصل لمعلم الرياضيات ظرف طارئ مما إضطره الى أخذ إجازه وكان بحق معلماً ممتازاً .وحتى نتمكن من إنهاء المنهج إضطر المديرللاستعانه بمدرس رياضيات من مدرسه أخرى.لم يكن بذي شخصيه قويه تضبط الفصل وكان صوته لا يسمع بوضوح وفوق ذلك لم يكن شرحه جيداً,جميع من في القاعه الدراسية يتجاهل وجوده ,فهذا يتحدث مع ذاك ...الخ .ولأني كنت مجتهداً قررت إعطاءه فرصه ولكن دون جدوى .بعدها بإسبوعين تقريباً فكرت أنه ربما هناك خلل بالمحيط حولي فأنا أجلس في آخر مقعد محاط بالتافهين من كل جانب ,من بعد ذلك قررت ان أجلس أمام السبورة مباشرة وأسئل عن كل نقطه لا أفهمها وكان يجيب برحابه صدر ,ولقد وجدت بعد ذلك أنه ليس بذاك السوء الذي ظننته!
    العبرة غير نفسك ولا تلقي الإتهامات على غيرك.
    رداً على نقطه <الظروف الاسريه التي تؤثر على الطالب>بصورة عامه مشكلت البيوت العربيه مشكله عويصه !فكل فرد من العائلة متصلب لرأيه لا يجيد سوى إلقاء الاوامر وتلقيها ,لا يشعر بمعانات ومشاعر غيره ظناً منه أنهم أفضل منه حالاً ,فتخرج بالنهايه أجيال مستنسخه من الديكتاتوريه.
    أما عن حديثك عن مناهج التعليم فهي ليست بذا السوء ولكن الإعتماد عليها فقط من قبل المعلم وشرحها بطريقة ممله هو الفيصل في هذا الأمر.

    س1: كيف نتعامل مع والدينا و مع ضغوطاتهم بالأسئلة عن الدراسة بشكل دائم و ممل و مسبب لكره و بغض الدراسة؟
    أنظر للموضوع بإجابيه ,فهناك أباء وأمهات لا يلقون بالاً لدراسه أبناءهم .
    حاول أن لا تتأثر بنتقاداتهم أو أسئلتهم المتكرره فإذا كانت درجاتك ممتازة مره تلو مره فسيتوقف هذا الإزعاج ..صدقني

    س2: قد يتورط الطالب الناجح بصحبة لا يجد من ورائها إلا زراعة الكسل في النفس , فما الحل معهم دون تركهم؟ , أم أن تركهم هو الحل الوحيد؟
    اذا كان هؤلاء الاصحاب غير مجتهدين دراسياً فلكل شخص معدل ذكاء ولا يجب أن تتركهم لأجل ذلك ,أما إن كانوا من النوع المستهتر الغير مبالي فلا تخرج معهم كثيراً .

    طرح موفق
    الحكماء لا يبكون على خسارتهم، ولكنهم يبحثون وبسعادة عن معالجة ما آذاهم في صورة جديدة.


  2. ...

  3. #22
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~
    مهما كانت الضروف على الطالب قاسية ’"
    جزء كبير من الذنب يقع عليه ’’
    وصدقني الطالب اللي عنده هدف ماراح يأثر عليه اي عامل من هذي التي تفضلت بذكرها ’’
    attachment
    فترت نقاهةة ..~

  4. #23
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،


    بداية، أريد أن أقول أنني أجد عنوان الموضوع مثيراً للتعجب. أحقاً هناك مجال للحديث
    عن ما إن كانت هناك عوامل أخرى قد تؤدّي لتدهور مستوى الطالب الدراسي؟ أهناك حقاً
    من يظن أن الطالب هو الملام الأول و الأخير؟ لا أظن ذلك البتة. عودةً للموضوع؛
    رسوب الطالب، أو لنقل المستوى السيء لوضع للطالب دراسياً. ما هو هذا السوء؟
    هو انخفاض مستوى الطالب دراسياً بكثرة غيابه في عن حصصه أو نومه خلالها أو انشغاله
    بشيءٍ غير الدرس خلال الحصة أو مجرّد السرحان، بشكل مستمر، و عدم تفاعله بالشكل الصحيح
    مع الطلاب و المدرّس و المادة بشكل أساسي، و عدم تقديم واجباته و بحوثه و لربّما سوء سلوكه
    و سوء حلّه في الاختبارات و بالتالي الرسوب في المادة أو السنة الدراسية كاملةً.
    بنظري، يمكن تقسيم الأسباب المؤدية للمستوى الدراسي المنخفض و لربما الرسوب تنقسم لنوعين:
    أ. ظروف داخلية: يمر بها الطالب داخل المدرسة و محيطها.
    ب. ظروف خارجية: يمر بها الطالب خارج المدرسة و محيطها.
    أولاً الظروف الداخلية، و هناك ستّة عناصر تتحكّم بهذه الظروف:
    1. المناهج المقرّرة.
    2. الأنظمة المقرّرة.
    3. إدارة المنشأة.
    4. المعلّم.
    5. الزملاء.
    6. الطالب.

    أولاً، المناهج المقرّرة، و دورها يكمن في محتواها، هل تنسيقه و محتواه؛ مواضيعه و صياغة الجمل، تتماشى
    مع الفئة العمرية و النوعية التي طُرح لها؟ كثيرٌ من المناهج التي قد تطرح للطالب قد تحوي مواضيع تفوق
    مستواه الفكري أو أن طريقة صياغها معقّدة لعمره، أو أن بعض المواضيع فيها تفوق فئته العمرية كالجنس و غيره،
    و قد يكون تنسيق الكتاب مملاً أو كئيباً، مما يجعل الطالب ملولاً كارهاً للمقرّر و بالتالي محتواه و لربّما المادة التي
    يتحدّث عنها المقرر. و كذلك كل ما يتعلّق بالإدارة و المعلم فالضغط عليهم أو التسيب بحقهم قد يلحق على الطالب
    بالأذى و يضر مستواه الدراسي.

    ثانياً، الأنظمة المقرّرة، و تشمل الأنظمة مواعيد الحضور و الانصراف و الفُسح و مُدد الحصص و أنواع اللباس
    التي يجب أو يجب عدم ارتدائها و ما يمكن إحضاره للمدرسة. كما تشمل التحكّم في مدى إمكانية تطبيق بعض الفعاليات
    الترفيهية و غيرها للتغيير من روتين المدرسة الممل، و تشمل الإجراءات التي يجب اتخاذها عند حصول أي شيءٍ من قبل
    الطالب أو المعلم أو المدير أو غيرهم ممن هم منتسبون للمنشأة. و أهمّية جودة الأنظمة هي مفتاحٌ مهم لوجود منشاة تعليمية
    جيدة، فبعض الأنظمة المدرسية مبنيةٌ على إخضاع الطلاب لأكثر القوانين ضيقاً و مللاً؛ بتخصيص رداءٍ موحّد للطلاب
    و قصات شعرٍ معينة محددةٍ و مواعيد فُسح قصيرةٍ جداً أو دون فسحٍ على الإطلاق، و تنصيب المعلّم رباً للصف بحيث يمكنه الصراخ
    على الطلاب على أتفه الأسباب و لربّما ضربهم و لا يمكن للطلاب النقاش معه أو شكواه عند الإدارة في حال أخطأ بحقهم.
    و يمكن أن تكون متساهلةُ أكثر من اللازم مع الطلاب بالسماح للطلاب بارتداء ما يريدون دون ضوابط و امتلاك أنواع
    قصات الشعر الغير مناسبة و جعل المعلّم كأنه طالبٌ إضافي في الصف؛ يشتمه فلانٍ و يرفع فلانٌ صوته عليه و لا أحد ينصت له
    ولا يعيره اهتماماً خلال الحصة، دون وضع عواقب معينة عند حصول أي تجاوز الطلاب لحدودهم خلال الحصة و داخل محيط المدرسة.

    ثالثاً، إدارة المنشأة؛ المدير، الوكيل، المرشد الطالب. فأما المدير و الوكيل فدورهم هو في تطبيق الأنظمة المقرّرة من قبل الجهة المسؤولة
    و الإشراف على المدرسة، فقد يتلاعبون بالأنظمة إما لأنها تتصادم مع عادات و تقاليد البيئة التي توجد في المنشأة، أو لكسلٍ منهم
    اتجاه الإشراف على بعض المهام التي قد يتخلّون عنها أو لا يلزمون المعلم أو الطالب بعملها بالرغم من إلزام الأنظمةِ المنتسبَ بها،
    أو ببساطة لعدم اقتناعهم بأهميتها و رغبته في عدم الاتزام بها، أو إضافة مزيدٍ من القوانين و الأوامر التي يُلزم المنتسبون على اتباعها
    بغير تفويضٍ من مرؤوسي هذا المدير و الكيل أو وجودٍ لها في لائحة الأنظمة المقرّرة. و قد يحدث هذا لأن البيئة التي توجد فيها المنشاة،
    مرةً أخرى، تفرض عليه فرض هذه القوانين أو أنه يقوم يتوكيل مهامه لمن هم دونه رتبةً كسلاً منه. و هذا التلاعب من إضافةٍ
    لقوانين و التخلي عن أخرى، قد يضيّق الخناق على المنتسبين للمنشأة، أو يجلعهم قادرين على التسييب و التفريط بمهامٍ موكلةٍ إليهم؛
    قائدين الطالب لدوّامةٍ من الإجراءات الفاشلة التي تقوده لسوء المستوى الدراسي. و هذه مشكلةٌ موجودةٌ و منتشرةٌ بشكل فظيعٍ جداً
    في السعودية. فالمدير و الوكيل يستطيعان فعل ما يشاء فلا أحد يفوقه درجةً و سلطةً داخل حرم المنشأة لكي يعترض، و إن اعترض
    أحدٌ فقد يلحقا به من الضرر ما الله به عليم. و المرشد الطالب؛ الشخص المسؤول عن شؤون الطلّاب التي تهمّهم داخل المدرسة
    و خارجها إن كان لها تأثيرٌ على مستواه الدراسي. فكثيرٌ من المرشدين الطلابيين بالكاد ينفّذون مهمّتهم عل الإطلاق، فإما هو سرحان
    في أرجاء المدرسة أو مع زملائه كونه لا يوجد حصصٌ مقرّرة و محدّدةٌ له فيغدو يحاول التهرب من مهامه، مصبحاً غير عالمٍ بأحوال
    الطلاب و ما يحدث معهم و محرضاً الطلاب على كتمان ما قد يفشونه له و يساعدهم على تخطّيه من أمور. و قد يكون غير كفؤٍ بالمهمة
    لقلة وعيه بالمشاكل التي تخصّ الطلاب داخل المدرسة و خصوصاً خارج المدرسة، فهو المدخل الأكبر لمشاكل الطلاب خارج و داخل المدرسة؛
    نجده متحيزاً للمعلم دائماً أو لا يستطيع إيجاد أي حلولٍ لمشاكل الطلاب أو أنه يتصرّف معهم بشكل خاطئ ليزيد مشاكلهم و أحماله عليهم.

    رابعاً، المعلّم. و المعلّم له تأثيرٌ أكبر من المدير و الوكيل و المرشد الطلابي على الطلاب؛ فهو يخالطه في غالبِ وقت وجوده داخل المدرسة.
    و قد يكون المعلّم سبباً في تدهور و سوء وضع الطلاب الدراسي إمّا بعدم التزامه بالقوانين الموضوعة أو سكوته عن مخالفات الإدارة
    التي قد يكون لها أثرٌ على الطالب، أو أن يكون غيرَ واعٍ للمقرر المسلّم إياه ليدرّسه الطلاب! و المقرّرات الحديثة تتطلب أكثر من فهمِ محتوى،
    بل تتطلّب فهمَ أساليب التعليم و الأدوات الموجودة في أي كتابٍ كالفرق بين علامتي الترقيم و الفاصلة المنقوطة أو الأساليب التي يتّبعها
    منهجٌ معين كمعرفة ما يرمز له لون الخط الأحمر في عبارةٍ ما و ماذا يعني أن الجدول باللون الأصفر، و علامّ ترتكز أسئلة الاختيار المتعدد
    أو أسئلة التوصيل بين العمودين، و هكذا. و ليس الأمر فقط يتطبيق القوانين و فهم المقرّر، فيجب و يفترض بالمعلّم أن يقدّم دروسه بطريقةٍ
    مثيرةٍ و مبسّطة للمعلومات المعقّدة، و تنوّع وسائل مشاركة الطلاب معه بتكوين مجموعات و أوراق عمل و وسائل التعليم التربوي.
    و حسن معاملة المعلّم للطالب هي عاملٌ مهمّ جداً للمحافظة على مستوى الطالب و رفعه، فالطلاب يحبون المادة و المقرّر من معلمها
    و يكرهونها من معلّمها. و من الطبيعي أن تكون درجاتُ الطلّاب سيئةً في مادةٍ لم يدرّسهم المعلّم إياها جيداً و كرهوها من سوء أسلوبه.

    خامساً، الزملاء. أنت هو من تصاحب، و التفاحة العفنة تُعدي جاراتها. قد يتعرّض الطالب لملهياتٍ عن دراسته من قِبَل زملاءه
    تجعله منشغلاً بهم أكثر من الشرح الدرس أو الواجب المُعطى أو المدرسة بكاملها. قد يكون الطلّاب مزعجون بشكلٍ عام،
    أو يكونون يتنمّرون على الطالب فيصبحون هم همّه الأول و الأخير، و قد يقع في إحدى حفر أصدقاء السوء فينشغل باصطناع
    المشاكل و الغياب المستمرّ و الإهمال المنتظم عن المدرسة و الدروس. و يجب على المعلّم و المرشد الطلابي أن يبقوا على اطلاع
    بأخبار الطلاب فرداً فرداً حتى يتداركوا أواضعهم و يحرصوا على سحب الطلاب السيئينَ الطلابَ السيئين معهم نحو الهاوية.

    سادساً، الطالب ذاته. يمكن للطالب أن يكون معرضاً لضغوطات خارجية كضغط المعلم عليه أو تنمّر الطلاب عليه، و قد يكون معرضاً
    لضغوطات داخلية كصعوبةٍ في الفهم أو حالةٍ نفسيةٍ أو صدمةٍ بسبب حدثٍ حدثَ له في الماضي. و قد يكون يعترض لضغوطات
    من النوعين، كأن يكون مشوّه اليد فلا يستطيع الكتابة و في نفس الوقت يرى من حوله يرمقونه بنظرات اشفقة و لربما الاشمئزاز.
    فيجب مراعاة سيرِ العوامل الخمسة التي سبقته كله أن تتماشى مع وضعه ولا تصعّب عليه مسيرته التعليمية.

    تكسّرت أصابعي hurt العوامل الخارجية بأكتبها بعدين laugh
    .
    do
    Tryna Make Those Ends Meet

  5. #24

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter